رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
حاكم الشارقة يكرم الخطاط عبيده البنكي في ملتقى الخط

كرمت الشارقة الخطاط عبيده البنكي، وذلك في افتتاح الدورة السادسة لملتقى الشارقة لفن الخط العربي، والذي يقام تحت عنوان "نقطة" وتنظمها دائرة الثقافة والإعلام، ممثلة بإدارة الفنون وتستمر حتى 2 (يونيو)، وذلك تقديرًا لإسهاماته الإبداعية والنوعية في فن الخط . وأشاد الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال التكريم، بجهد البنكي في خط مصحف قطر، كما تم تكريم كل من أحمد عبدالرحمن من السودان ونجى المهداوي من تونس. وكان عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام ألقى كلمة قال فيها: "عندما نتحدث عن تلكُم الجماليات، فإننا نتحدث عن حاضرة العرب الثقافية، فمن هذا المكان، حيث قلبها النابض بالمحبة والسلام، تواصل الشارقة حيويّتها الإبداعية، وتستمد من هويّتها الخيّرة منهجها وبهاءها". وأشار إلى أن هذه الليلة وبرعاية من رعاها حق رعايتها تفتتح دورة جديدة من دورات ملتقى الشارقة لفن الخط العربي الذي انطلقت أولى دوراته قبل أربعة عشر عامًا، في مأثرة سامية وجّه بها الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي تلك المأثرة التي تعبّر عن العناية الخاصة التي يوليها للخط العربي وفنونه. وأوضح أن دورات ملتقى الشارقة شجّعت بدورها أصحاب الثقافات الأخرى إلى المشاركة وإلى المساهمة في هذا الفن الأصيل من خلال اشتراكهم في دورات في مركز الشارقة للخط العربي،التي أهّلتهم فيما بعد للاشتراك في معارض الخط العربي التي تنظمها الشارقة في متاحفها ومشاركاتها الخارجية عبر برنامج أيام الشارقة الثقافية في العالم، حيث يكون الخط العربي في مقدمة المعارض والأجنحة المشاركة. وأضاف العويس إن ملتقى الشارقة للخط العربي، يجلي جانبًا من جوانب الفن الإسلامي، مشرعًا أبوابه لكل ما هو أصيل ومعاصر، يتخذ من الحرف العربي مرتكزًا للإبداع والجمال في احتضان حميم في مرافق ساحة الخط، ومتحف الشارقة للفنون، وكلية الفنون الجميلة، والتصميم في جامعة الشارقة، فعلى مدى شهرين بدءًا من هذه الليلة..يوجّه الملتقى دعوته للاستمتاع بالحرف العربي وتجليّاته.

873

| 13 أبريل 2016

محليات الشرق
"مصحف قطر".. قصة الإنجاز وآية الفن والإبداع

خصّصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية جناحاً خاصاً لـ"مصحف قطر" في معرضها المقام بالخيمة الرمضانية "طاعة ومغفرة" بجوار جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. ويعرض الجناح نماذج من طبعات مصحف قطر كما يحكي قصة "المصحف" منذ أن كان فكرة، مروراً بانطلاق مسيرته الفعلية في مايو عام 2000، وانتهاء بتدشينه وإطلاقه في العام 2010. الطبعة الجديدة من مصحف قطر ويعد "مصحف قطر" أول مصحف في العالم يكتب من خلال مسابقة دولية في الخط العربي مُحكّمة عالمياً وتنافس فيها 120 خطاطاً من العالم الإسلامي.. وكانت ولاتزال تلك المسابقة أكبر وأضخم مسابقة في تاريخ الخط العربي. وشكلت لجنة تحكيم فنية عالمية لاختيار الأفضل من بين الخطاطين والأضبط من حيث قوة الكتابة وإتقان قواعد الخط، ليستحق الخطاط السوري عبيده البنكي المركز الأول ويتشرف بكتابة مصحف قطر. وبعد رحلة طويلة من الكتابة والتدقيق والطباعة والمراجعة والتصويب، عبر لجان متعددة جاء مصحف قطر ليروي في كل صفحة من صفحاته قصة العناية والرعاية لكتاب الله تعالى، وليظهر المصحف فيما بعد آية في الفن والضبط والرسم وكتابة الآيات. ويروي الخطاط البنكي للصحفيين في جناح مصحف قطر تجربته في كتابة المصحف حيث وصفها بأنها كانت تجربة ثرية كونها مرتبطة بكتاب الله الكريم وجاءت عقب مسابقة دولية شهدت منافسة قوية بين الخطاطين حول العالم. عبيد البنكي " الثاني من اليسار يشرح للصحفيين رحلته مع كتابة مصحف قطر وقال إنه استغرق ثلاث سنوات ونصف لكتابة مصحف قطر، مُشيراً إلى أن الصفحة الواحدة كانت تستغرق قرابة 8 ساعات حيث لم تكن القصة عملية كتابة فقط وإنما كان يسبقها دراسة لتوزيع الكلمات في كل سطر ومراعاة التناسق بين جميع صفحات المصحف.

5088

| 24 يونيو 2015