رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هل يمكن أنْ ينتقل إليك كورونا في الهواء الطلْق والأماكن العامة؟

لا تنتهي الأسئلة حول فيروس كورونا، وطرق انتشاره، وانتقال العدوى من شخص مصاب إلى آخر، وفي ظل خطر انتقال الفيروس داخل الأماكن المغلقة، يبقى الاتصال المحدود المسموح به في العديد من البلدان مع الأصدقاء في ظل الإغلاق قاصراً على ممارسة الرياضة في الهواء الطلق. لكن ما هي المخاطر حين تخرج لممارسة المشي مع صديق؟ وهل يمكنك التقاط العدوى من شخص أثناء قيامه بالركض أو من أشخاص أثناء انتظارهم في محطة حافلات؟ يقول الباحثون – بحسب بي بي سي- إنّ الإصابات يمكن أن تحدث في الخارج، لكن فرصها تقل بصورة هائلة، فالهواء النقي يبعثر الفيروس ويقلل تركيزه، كما يساعد في تبخير الجزيئات السائلة التي تحمله. وعلاوة على ذلك، فإن الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس تقتل أي فيروس موجود في الهواء الطلق. ومع ذلك، هناك عدد قليل من الحالات التي يُعتقد فيها أن العدوى حدثت في الخارج. وكشفت دراسة عن أن حديث رجلين في الصين وجهاً لوجه لـ15 دقيقة على الأقل كان كفيلاً بنشر الفيروس. بالتالي فإن المخاطر قليلة لكنها ليست معدومة، فما هي إذن؟ ما درجة قربك من الأخرين؟ إذا أصيب شخص ما -ربما دون أن يدرك ذلك لأنه لم تظهر عليه أعراض- سيقوم بنشر الفيروس أثناء تنفسه، خاصة إذا كان يسعل. وبعض هذه الفيروسات تحملها قطرات السوائل التي تخرج مع السعال ويسقط أغلبها على الأرض، لكنها يمكن أن تصل إلى عينيك أو أنفك أو فمك إذا كنت على مسافة تقل عن مترين. لذا يُنصح بتجنب الاتصال وجهاً لوجه إذا كنت قريباً لهذه الدرجة. كما أن الشخص المصاب يطلق جزئيات أصغر تسمى الهباء الجوي. وفي الأماكن المغلقة يمكن لهذه الجزئيات أن تتراكم في الهواء وتكون مصدراً للخطر، أما في الخارج فهي تتبدد بسرعة. هل يمكنك التقاط العدوى من مقاعد الحدائق العامة (أو أسطح أخرى)؟ إذا سعل شخص في يديه ثم مسحها على سطح ما، فقد يظل الفيروس حياً لساعات. وقد وجد باحثون في الولايات المتحدة آثاراً للفيروس على مقابض صناديق القمامة وأزرار لوحات عبور المشاة. ويعتقدون أن ذلك ربما يتسبب في حدوث إصابات في المنطقة، رغم انخفاض تلك الاحتمالات مقارنة بالطرق الأخرى لنقل الفيروس. غير أن الفيروس قد يستمر لفترات أطول في الأماكن المفتوحة خلال فصل الشتاء. إذ ينشط في درجات الحرارة المنخفضة، ولعل هذا أحد الأسباب وراء تفشي الإصابات داخل مصانع إنتاج اللحوم المثلجة. يُضاف إلى ذلك، أن فصل الشتاء هو الموسم الذي يشيع فيه سيلان الأنف بفعل البرودة، ويكون رد الفعل الشائع هو مسحها باليد. وقد يزيد ذلك فرص تلوث الأسطح. ومع ذلك، يرى الكثير من العلماء أن كمية الفيروس التي يرجح بقاؤها على الأسطح بهذه الصورة تكون محدودة وقد تتفرق في غضون ساعة أو اثنتين. ويقول البروفيسور إيمانويل غولدمان الأستاذ في جامعة روتجرز فرص انتقال الفيروس عن طريق الأسطح الساكنة ضئيلة للغاية. ماهي أكبر المخاطر؟ تشير الأدلة إلى أن الغالبية العظمى من إصابات كوفيد 19 تحدث داخل الأماكن المغلقة. وينتقل الفيروس من خلال الاتصال البشري، لا سيما حين يكون الأشخاص معاً لفترة طويلة من الوقت. وهذا يعني أن الفيروس يمكنه الانتقال بعدة طرق مختلفة، إما من خلال سقوط القطرات المحملة بالفيروس على أشخاص قريبين، أو عن طريق لمس الأسطح الملوثة. وفي حال كانت الغرف قليلة التهوية، يمكن للجزئيات الصغيرة للفيروس أن تتراكم في الهواء ويتم استنشاقها. وهذا ما يحدث داخل المنازل على الأرجح.

4361

| 17 يناير 2021

تقارير وحوارات alsharq
تحدث 23 مرة في الساعة.. كيف نتخلص من عادة لمس الوجه لتجنب عدوى كورونا؟

لمس الوجه هو عادة متأصلة لدى الانسان وهي حركة بديهية يقوم بها الكثيرون دونما تفكير وبشكل عفوي وقد أكدت دراسة أسترالية أن الإنسان يلمس وجهه نحو 23 مرة في الساعة الواحدة وفقا لم أفاد موقع هيلث لاين الالكتروني. ويقوم الشخص العادي بلمس وجهه سواء الأنف أو الفم أو العين، وهذا الامر غالبا ما يكون أمرا ليس مقصودا وعادة لا تقاوم لكن في زمن انتشار فيروس الكورونا المستجد باتت هذه العادة تهدد بسلامة وصحة من يمارسها . والخطر من هذه العادة هو أننا قبل ملامسة العين والأنف والفم نكون قد لمسنا عددا من الأسطح، وتنقل اليد الأمراض للجسم من خلال الأغشية المخاطية على الوجه -العيون والأنف والفم والتي تعمل كممرات للحلق والرئتين. ويعتقد العلماء أن فيروس كورونا ينتشر في الغالب عن طريق استنشاق قطرات تطلق عندما يسعل أو يعطس فرد مصاب. لكن هذه القطرات يمكن أن تهبط أيضًا على الأسطح التي نلمسها بأيدينا. وأكد طلاب كلية الطب بجامعة أستراليا أن لمس الوجه تتنافى مع انتشار فيروس كورونا المستجد، أو الانفلونزا العادية أو البرد، ولكن هذه العادة السيئة يمكن التغلب عليها حسبما ذكر الموقع الإلكتروني ووضع الطلاب ست خطوات مهمة للتغلب على عادة لمس الوجه والتقليل منها وأهمها: ضرورة غسل اليدين قبل لمس الأشياء. التفكير للحظات قبل لمس الوجه، ومحاولة إبعاد اليدين، وإشغالهما قدر الإمكان. إشغال اليدين بأي شيء غير لمس الوجه، مثل القيام بطي الملابس أو ما شابه. - كتابة تدوينات على المكتب أو في مقر العمل، وهي تدوينات غالبا ما تساعد في الامتناع عن لمس الوجه. إذا كنت في اجتماع ما، فعليك أن تشبك يديك معا أو تضمهما إلى صدرك. استخدام معقم اليدين أو صابون معطر باستمرار. ارتداء قفازات في اليدين، ربما تساهم في منع هذه العادة السيئة، خاصة خلال تواجد الإنسان في المنزل. وشدد الموقع الإلكتروني على أن العين والأنف والفم هي أسهل الطرق لنقل فيروس كوفيد 19 أو فيروس كورونا المستجد، داخل الجسم، وبأنه يفضل الإكثار من غسل اليدين بالماء والصابون والمطهر، مع إبقاء اليدين في حضن الإنسان أثناء الاجتماعات.

6653

| 21 مارس 2020