رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
استمرار الإقبال الجماهيري على مسرحية "عسل يا وطن"

أعادت ناصر عبدالرضا إلى الخشبة بعد غياب 10 سنوات لا يزال الإقبال على المسرحية الغنائية الحدث عسل يا وطن مستمرا بمسرح قطر الوطني حتى يوم الجمعة القادم، وسط إشادة كبيرة من النقاد والمسرحيين الذي وصفوا العمل بأنه تجربة جديدة في المسرح الغنائي الخاص بالطفل، ونجح الفنان ناصر عبد الرضا العائد إلى الخشبة بعد غياب دام أكثر من عشر سنوات في كسر الجدار الرابع وتحقيق التفاعل الحر والمباشر مع الجمهور، خاصة في ما يتعلق بالرسائل الوطنية والاجتماعية التي أراد العمل أن يوصلها الى المتلقي. العمل غنائي بالكامل وهو من تأليف عبد الرحيم الصديقي وتيسير عبد الله، وتلحين طلال الصديقي، وإخراج وسينوغرافيا الفنان ناصر عبد الرضا، وتمثيل ناصر عبد الرضا وندى أحمد، وأسرار، وفردوس، وهبة لطفي، وبمشاركة فرقة جلنار الاستعراضية، وإشراف عام حمد عبدالرضا. تعد المسرحية أحدث أعمال فرقة قطر المسرحية، وأكثرها نضوجا من حيث الفكرة وطريقة تجسيدها على الخشبة، وهي إلى جانب ذلك ثمرة سنوات من البذل والعطاء في مجال المسرح، حصدت خلالها الفرقة جوائز، ونالت تقدير الجمهور العريض داخل الدوحة وخارجها. تضمنت المسرحية الكثير من المفاجآت التي أبهرت الجمهور، وبخاصة التقنية المستخدمة في السينوغرافيا، وتنوع المقامات الموسيقية، وبساطة الكلمة التي تناسب ذهنية الطفل وتعزز فيه الروح الوطنية، كما تقدم رسائل في توحيد الصف وعدم إقصاء أي طرف من أجل حماية الوطن والذود عنه في الأزمات. شهد العمل منذ انطلاق عروضه في أول أيام العيد تغطية إعلامية واسعة من قبل وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة، كما تم تداول مقاطع منه في مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي باهتمام واسع من قبل الجمهور المتعطش لمثل هذه النوعية من الأعمال التي تعزز قيمة الوطن، وتربي في النشء قيمة التعاون بين جميع أفراد المجتمع بمن في ذلك ذوو الاحتياجات الخاصة.

1120

| 26 يونيو 2018

محليات alsharq
تمديد عروض مسرحية "عسل يا وطن" حتى 29 يونيو الجاري

قررت فرقة قطر المسرحية تمديد عروض مسرحية الأطفال الاستعراضية عسل يا وطن حتى 29 يونيو الجاري على مسرح قطر الوطني، حيث ستقدم الفرقة عرضاً واحداً يومياً ابتداء من يوم السبت المقبل في الساعة السادسة والنصف مساء. وقال الفنان حمد عبدالرضا رئيس فرقة قطر المسرحية والمشرف العام على المسرحية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا اليوم، إن هذا القرار جاء مواكبة للإقبال الكبير الذي شهدته المسرحية خلال إجازة عيد الفطر المبارك، وحتى نتيح فرصة أمام أكبر عدد من الجمهور في قطر من المواطنين والمقيمين للاستمتاع بهذا العرض الأسري الذي يحمل رسالة إيجابية في المجتمع وهي ضرورة إشراك كل شرائح المجتمع في العمل والتنمية والإنجاز أمام أي تحد خارجي. ومسرحية عسل يا وطن غنائية استعراضية من تأليف :عبدالرحيم الصدّيقي وتيسير عبدالله ، وإخراج ناصر عبدالرضا والموسيقى والألحان: طلال الصدّيقي، أما التمثيل فيشارك فيه نخبة من نجوم المسرح في قطر وهم: أمينة الوكيلي، ومنى عيسى، وندى أحمد، وفتون، وأسرار فردوس، وهبة لطفي، وعدد من الوجوه الشابة، بالاشتراك مع فرقة جلنار الاستعراضية. والمسرحية التي بدأت عروضها في أيام عيد الفطر المبارك، مستوحاة من عالم النحل والعسل، وما يدور في هذا العالم من صراعات وعلاقات تتشابه الى حد كبير وتتقارب مع السلوك الإنساني في جوانب متعددة مثل العطاء والولاء والإخاء والفداء والكثير من القيم التي تتماشى مع القيم الإنسانية المثلى.. وتهدف إلى التأكيد على ضرورة أن يدافع كل فرد في المجتمع عن وطنه وأن هذا الدفاع حق أصيل لكل فرد، ففي مملكة النحل الرمزية نؤكد على هذا الأمر من خلال الشخصيات المختلفة، حتى ذوو الاحتياجات الخاصة وقت أن يتعرض الوطن للهجوم فعليهم دور دفاعي وهو ما يتضح من شخصيات المسرحية. وتركّز في خطوطها الدرامية الأساسية على إشراك كل شرائح المجتمع في العمل والتنمية، بما فيهم من يعاني من الإعاقة في كل أشكالها، وعدم إقصاء هذه الشريحة الغالية في أي مشروع وطني أو حضاري، ويقدم ذلك بشكل طفولي مبهر يعتمد على فنون الحركة الهوائية المرتفعة عن الخشبة التقليدية، لتواكب القفزة التي وصل إليها الطفل، مع الاستعراض الغنائي و الكلمات التي تشحذ الهمم وتؤكد الانتماء لوطن غال وعزيز، خصوصاً في الوقت الراهن.

2084

| 20 يونيو 2018

ثقافة وفنون alsharq
"عسل يا وطن" تكسر الجدار الرابع وتحقق التواصل مع الأطفال

تتواصل عروضها بمسرح قطر الوطني برهنت مسرحية عسل يا وطن لفرقة قطر المسرحية، والتي تتواصل عروضها بمسرح قطر الوطني، على أنها خطوة متقدمة في مسرح الطفل في قطر على صعيدي الشكل والمضمون، وهو ما جعل الإقبال عليها مستمرا من قبل الأطفال والكبار. يتميز العمل في مستوى الشكل بأسلوبه الغنائي، الاستعراضي المشوّق، وهو أقرب إلى المسرحية منها إلى الأوبريت لتوافر عناصر العرض المسرحي وهي: العناصر السينوغرافية والأدائية والحركية للممثل، بالإضافة إلى التكنيك المسرحي والحيل الفنية والتقنية التي فاجأ بها المخرج ناصر عبد الرضا الجمهور في بداية العرض المسرحي (مشهد النحلات وهن يحلقن في فضاء الخشبة) ، وفي وضع الاضطراب (غزو دبابيرو وعصابته لمملكة النحل)، وكذلك في الخاتمة (صورة حضرة صاحب السمو وسمو الأمير الوالد وهي تملأ خلفية الخشبة). تنوع الحوار في مسرحية عسل يا وطن بين الحوار الثنائي، والحوار الداخلي (مونولوج)، وشهدت وتيرته صعودا ونزولا من خلال التصاعد الدرامي للأحداث، والتحولات التي شهدتها الشخصيات التي لعبت دورا محوريا في انتقال الأحداث من وضع الاستقرار إلى الاضطراب والتأزم ثم عودة الاستقرار، وهي في أغلبها شخصيات محرضة وفاعلة سلبا وإيجابا (دبابيرو والنحلات الثلاث المعوقات). كما ساعد الحوار على كشف نفسية الشخصيات، وفهم طبيعتها، وتحولاتها، بالإضافة إلى أن استخدام اللهجة المحلية البسيطة، جعل الطفل ينسجم مع العمل منذ بدايته وحتى نهايته، واستطاع بالإضافة إلى ذلك أن يؤسس للغة مشتركة بين الممثل والطفل، لم تكن لتتحقق لولا مهارة الممثلين الذين قدموا أداءً احترافيا، ينم عن تجربة وخبرة في هذا المجال، بدءا من الفنان ناصر عبد الرضا الذي عاد بقوة إلى الخشبة من خلال هذا العمل، واستطاع أن يكسر الجدار الرابع بينه وبين الجمهور، وخاطب الطفل بلغته فكان التفاعل واضحا حتى بعد انتهاء العرض. أما الفنانات ندى أحمد، وهبة لطفي، وسوار، وفردوس فكن نجمات العرض بامتياز، حيث قدمن أداءً بارعا، رغم أن العمل قدم بطريقة البلاي باك وهي عملية لا يتقنها إلا من كان متمكنا من ذلك. على مستوى المضمون، استطاعت مسرحية عسل يا وطن أن تقدم كمّا هائلا من القيم والدروس في إطار استعراضي محبوب ومرغوب لدى الأطفال، ونجحت في أن تجعل الطفل يغادر قاعة العرض وهو مشبع بقيم الخير والتعاون والتكافل وحب الوطن، كما نجحت في أن تغذي خيال الطفل بتلك القيم بأسلوب بسيط ينسجم مع قدراته الذهنية والنفسية في تلقي رسالة تجمع بين الإنساني والوطني، وبين الخيال والحقيقة، وتنزع في جانب منها إلى الفنتازيا التي يحبذها الطفل. وكانت المسرحية الغنائية نموذجا مشرفا لمسرح الطفل الذي يجب أن يكون، والذي يؤمن بأن تشكيل وعي المتفرج وتهذيب ذوقه يبدأ من المسرح وينتهي به.

569

| 19 يونيو 2018

ثقافة وفنون alsharq
ناصر عبد الرضا: تفاعل الجمهور مع "عسل يا وطن" يحفزنا للأفضل

يجسد شخصية دبابيرو خلال العرض المسرحي.. *مشهد النحلات تحلق في فضاء الخشبة أدهش الحضور أعرب الفنان ناصر عبد الرضا عن ارتياحه للحضور الجماهيري الذي شهدته مسرحية عسل يا وطن التي يقوم فيها بدور دبابيرو (محور الشر في العمل)، إضافة إلى كونه مخرج العمل والسينوغرافيا. وقال في تصريح خاص لـ (الشرق): سعيد بهذه العودة من خلال عسل يا وطن، وسعيد أكثر بالتفاعل الكبير من الأطفال والكبار مع التقنيات المستخدمة، والديكور، والإضاءة، ومع أداء الممثلين، واللوحات الكوريجرافية التي كانت منسجمة مع رسالة العمل.. مضيفا: تلقينا إشادة من الحضور خلال العروض الماضية، خاصة بمشهد النحلات وهن يحلقن في فضاء الخشبة، وهي تقنية جديدة نستخدمها لأول مرة في مسرح الطفل، ونحرص على أن تتواصل بقية العروض بنفس الحماس. وأشار ناصر عبد الرضا إلى أن بداياته المسرحية تعود إلى عام 1983، مؤكدا أنه قدم ما يناهز 15 عملا للطفل، وهي مسرحيات استعراضية، بينها ثماني مسرحيات من تمثيله وإخراجه مثل أحدب نوتردام وهرقل، والذيب وليلى. ولفت إلى أن ابتعاده عن الخشبة كان بسبب غياب النصوص المناسبة. وتابع: أول عمل جمعني بالثلاثي عبد الرحيم الصديقي وطلال الصديقي وتيسير عبد الله كان سنة 1996، والجميل في هذا الفريق أن الأفكار مشتركة، والهدف واحد، وهي الرسالة الإبداعية التربوية، فنحن نقدم مسرحا يرتقي بذائقة الطفل، ويغرس فيه القيم والمثل العلي بطريقة فنية راقية. ولفت عبد الرضا إلى أن التعاون مع فرقة جلنار يعود إلى سنة 2000 في أوبريت قطر المجد، ووصفها بأنها فرقة مجتهدة، تضيف للعمل الذي أنت بصدده. وأضاف: قدمت أول مسرحية غنائية للأطفال وكانت تلك التجربة الأولى في مجال المسرح الاستعراضي الخاص بالطفل، وكانت مسرحية الذيب وليلى، التي كتبتها في بداية التسعينات ولاقت نجاحا كبيرا، وتم إحياؤها في العام الماضي في مهرجان الصيف، ثم قدمت بعدها مسرحية أحدب نوتردام، وحققت عروضها اليومية أرقاما قياسية في الفترة التي شهدت مسرح التربية، وقدمنا مسرحية هرقل، والعديد من المسرحيات ثم توقفنا في فترة من الفترات بسبب غياب النصوص المناسبة كما قلت. يذكر أن عروض مسرحية عسل يا وطن تتواصل بمسرح قطر الوطني طيلة أيام العيد السعيد، بمعدل عرضين في اليوم. العرض الأول في السادسة والنصف مساء، والعرض الثاني في تمام الثامنة مساء.

2476

| 18 يونيو 2018

ثقافة وفنون alsharq
"عسل يا وطن" تبهر الجمهور في أول أيام العيد

بحضور جماهيري كبير.. بدء عروض مسرحية جنوب أفريقيا وسط حضور جماهيري كبير انطلقت مساء أمس بمسرح قطر الوطني أول عروض المسرحية الاستعراضية عسل يا وطن لفرقة قطر المسرحية، وهي من تأليف عبد الرحيم الصديقي وتيسير عبد الله، وإخراج الفنان ناصر عبد الرضا، وتمثيله، بمشاركة ندى أحمد، وأمينة الوكيلي، ومنى عيسى، وأسرار، وفردوس، وهبة لطفي، وفتون، بالاضافة الى فرقة جلنار الاستعراضية. المسرحية غنائية بأكملها، استخدم فيها الملحن طلال الصديقي مقامات موسيقية مختلفة بهدف التنويع في الجمل الموسيقية حتى لا يمل الطفل من متابعة العرض، كما أبهرت اللوحات الكوريجرافية الجمهور الحاضر، حيث جاءت متناسقة مع مضمون المسرحية، وأداء الممثلين. رسالة هادفة يمثل العمل رسالة تربوية واجتماعية تهدف لتعزيز حب الوطن في نفوس الناشئة، والمباهاة به، والذود عنه في الأزمات والمحن، كما تحث المسرحية على قيمة التكاتف والتعاون بين أفراد المجتمع دون إقصاء اي طرف، وركزت في جانب انساني منها على ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدة على أهمية دورهم في المجتمع. اما شخصيات العمل فتنوعت بين شخصية الملكة وتمثل محور الخير، وشخصيات متغطرسة (خادمات الملكة)، وشخصيات معوقة، اضافة الى شخصية دبابيرو وعصابته، ويمثلون محور الشر في العمل. صراع يتخذ الصراع وجهين: وجها داخليا ويتمثل في اصرار خادمات الملكة على إقصاء النحلات الثلاث المعوقات، والوجه الخارجي للصراع يتمثل في محاولة دبابيرو تهشيم المملكة وقتل النحلات والاعتداء عليها. اما وضع الاستقرار فتمثله النحلات المعوقات اللاتي انقذن المملكة من شر دبور وعصابته. سينوغرافيا مبهرة نجح المخرج ناصر عبد الرضا في توظيف سينوغرافيا مبهرة، دللت على السياق العام للمسرحية، من خلال مجموعة من العناصر هي الإضاءة، والديكور الثابت، وعلم قطر الذي انعكس على البناء الأفقي والعمودي للمملكة، ما جعل الحدوتة تخرج عن إطارها الخرافي الى إطار رمزي، يحيل الى الازمة الراهنة. هي تجربة جديدة تأتي بعد سلسلة من الأعمال الناجحة التي قدمتها فرقة قطر المسرحية وأخرجها ناصر عبد الرضا. يحمل العمل الكثير من المفاجآت لعل أهمها التقنية المستخدمة في العرض، والتي تفاعل معها الجمهور بشكل لافت. يذكر أن عروض مسرحية عسل يا وطن تتواصل طيلة ايام عيد الفطر المبارك بمسرح قطر الوطني، بمعدل عرضين في اليوم الواحد. العرض الاول في السادسة والنصف مساء، والعرض الثاني في تمام الثامنة مساء. ومن جانب اخر انطلقت امس اولى عروض مسرحية «جنوب أفريقيا» وذلك على مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، وهي من تأليف وإخراج وبطوله الفنان عبدالعزيز المسلم، ويشارك فيها كل من هيا الشعيبي، وأحمد السلمان، وسعيد الملا، وأحلام حسن، وأمل عباس، وعبدالله المسلم، وهاني الطباخ، بالإضافة إلى الفرقة الاستعراضية من مجموعة السلام الإعلامية، وفرقة نيويورك الأمريكية. وقبيل بدء العرض أعرب المسلم عن سعادته لتقديم هذا العمل هنا بالدوحة للجمهور القطري والذي وصفه بالجمهور المتذوق للفن المسرحي الهادف وهذا ما يشجعني دائما على أن تكون محطتي الأولى لعرض أعمالي في الدوحة بعد عرضها في الكويت. وقال المسلم إن جنوب أفريقيا ترسم السعادة والحلم والأمل على وجوه الناس، والمسرحية تحاكي الجانب الإنساني، واحترام القيم الإنسانية، وتعزيز الهوية، وتدور أحداثها حول أرض أفريقية لقبيلة، هذه الأرض لم يسقط فيها المطر فترة معينة، ما يجعلها تعاني جراء الجفاف، وهناك من يسلب هذه الأرض، ومن ثم تتحول إلى منتجع سياحي، كما سيكون هناك صراع لاسترجاع الأرض المسلوبة. وغيرها من المواقف في إطار كوميدي ممتع. مؤكداً أن عنصر الفكاهة والضحك أساسي في المسرحية.

1341

| 16 يونيو 2018

آخرى alsharq
انطلاق عروض مسرحية "عسل يا وطن" أول أيام العيد

حمد عبدالرضا يدعو الجمهور للحضور مع إطلالة العيد السعيد، تنطلق بمسرح قطر الوطني عروض المسرحية الاستعراضية عسل يا وطن لفرقة قطر المسرحية، وهي أحدث أعمال الفرقة، وتحمل المسرحية في طياتها العديد من المفاجآت المبهرة على مستوى الفكرة وطريقة تقديمها، وعلى مستوى التوظيف الموسيقي، وعودة الفنان ناصر عبد الرضا الى التمثيل في دور جديد ومميز، بالإضافة إلى السينوغرافيا المبهرة التي صاغتها أنامل هذا الفنان، مخرجُ العمل.. والموسيقى التي قدمها الملحن طلال الصديقي، والحوارات الموزونة، والأشجان الممزوجة بالأمل، والتي أجاد نضمها الشاعران عبدالرحيم الصديقي وتيسير عبدالله، والأداء الجيد للشخصيات، والكوريغرافيا التي تألقت في تنفيذها فرقة جلنار السورية، والإضاءة التي تم إعدادها بدقة لمساعدة الجمهور على الانسجام كليا مع العرض، والوطن الحاضر بألوانه الزاهية، ومعانيه الوارفة. كل ذلك تم توظيفه في العمل توظيفا جماليا هادفا. وكان مسرح قطر الوطني شهد أمس العرض الخاص بلجنة الرقابة، وحقق إشادة ورضا تدللان على مدى انسجام عناصر العرض مع الرسالة التي يراد إيصالها للمتلقي، وهي رسالة تربوية واجتماعية تهدف لتعزيز حب الوطن في نفوس الناشئة، والمباهاة به، والذود عنه في الأزمات والمحن. لفت السيد حمد عبد الرضا رئيس فرقة قطر المسرحية إلى أن التحدي أن يواكب العمل الأزمة والعيد في الوقت ذاته، فيكون رسالة تربوية مضمونة الوصول للأطفال والكبار، لكن أسلوب تقديمها ممتع ويبعث على الإحساس بالسعادة والفرح. وتوجه عبد الرضا بالشكر لفريق العمل على التزامهم برسالة المسرح، وإتقانهم للعمل، حتى يخرج بهذه الصورة التي ظهرت اليوم.. وعبر حمد عبد الرضا عن سعادته بما تحقق، مؤكدا أن العمل يحمل العديد من المفاجآت التي ستعجب الجمهور، موجها الدعوة للجميع من مواطنين ومقيمين لمشاهدة العروض التي سيشهدها مسرح قطر الوطني طيلة أيام العيد. من جانبه، قال مخرج المسرحية وبطلها ناصر عبد الرضا: هذه تجربة جديدة تأتي بعد سلسلة من الأعمال الناجحة، التي لا تزال ماكثة في وجدان الناس وذاكرتهم، وهي محاولة أخرى لوضع قدم وتقديم رسالة في هذه الأزمة المفتعلة التي عشناها منذ رمضان الماضي ولازنا نعيشها الى اليوم، واستوعبها الطفل والكهل والشيخ، وبالتالي كان لابد من عمل يعزز روح الانتماء للوطن، ويبث رسائل ايجابية محفزة، وتدعو الجميع للالتفاف حول الوطن دون إقصاء لأي طرف. كل ذلك بطريقة فنية ممتعة ومبسطة حتى يستطيع الطفل أن يستوعبها وهو مستمتع بالألوان والموسيقى والحركة. وتابع: العمل فيه الكثير من المفاجآت التي ستسعد الأطفال والكبار، حيث سيشاهدون عملا مختلفا تماما عن الأعمال السابقة، والدعوة موجهة للجميع الفئات لمشاهدة المسرحية ابتداء من أول أيام عيد الفطر بمسرح قطر الوطني. انتصار يتناول العمل قصة مملكة نحل، تعيش في سلام، ومن بين سكانها ثلاث نحلات معوقات، ومنبوذات من خادمات الملكة. تتعرض مملكة النحل إلى غزو من دبور وعصابته، فيعيث في المملكة فسادا. يقتل النحل، ويهدم بيوتهم، ثم يفر تاركا أنقاض ما اقترف. فتنتاب المملكة حالة من الحزن، ويسود المكان شعور بالخوف والذعر، سرعان ما يتلاشى، حيث تنجح النحلات المعوقات في نصب فخ لـ دبور فيقع فيه هو ورفاقه، وينهال عليه النحل ضربا وركلا، وهو يستجدي الصفح ويعبر عن ندمه عما اقترفه، وتُحمل النحلات المعوقات على الأكتاف إشادة بما ححقنه من انتصار للمملكة، ويتم الترحيب بهن في مكانهم، وهن مسرورات بما حققن.

1346

| 14 يونيو 2018