رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
علي بن عبدالله الفياض لـ الشرق: (1/2) حزاوي الوالدة وقصصها القديمة كانت مصدر إلهامي

ضيفنا في مجلس الشرق علي بن عبدالله الفياض من أهالي قرية العريش شمال غرب قطر على ضفاف بحر الخليج العربي، تلك القرية الوادعة التي عاش فيها شعراء وأدباء قطريون ورواة وأصحاب سفن الغوص. هو من أسرة أدبية ذات صلة وثيقة بالتراث الشعبي القطري والغوص، فوالده الشاعر الشعبي عبد الله الفيّاض المتوفى سنة 1975م، ووالدته راوية للأشعار، والحكايات، والنوادر، واللطائف. كانت بداية عمله في جمع التراث القطري، رغبته في جمع قصائد والده التي فُقدت منذ زمن بعيد، ورغم ذلك استطاع باحثنا العثور على قصائد قليلة لوالده، ولكن شجعه ذلك على الانخراط في سلك البحث والتحقيق مع الشعراء والأدباء وركز على منطقة الشمال ثم باقي المناطق، مجلس الشرق زاره في مكتبته العامرة بالشمال، ثم انتقلنا لقريته العريش، وبين أحضان أطلالها وعبق تاريخها تحدث لنا عن ذكرياته في ذلك الزمن الجميل. ◄ولادتي في الدوحة ونشأتي في العريش أنا ولدت في 31 مارس عام 1957 في فريج عبدالعزيز بالدوحة في بيت خالي، وبعد أسبوع انتقلت لمسقط رأسي قرية (العريش) التي نشأت فيها وترعرعت ولعبت في شوارعها، وتعلمت في مدرستها، وعشقت شواطئها الجميلة وعشت مع أسرة أدبية، فوالدي شاعر ووالدتي راوية للأشعار، والقصص، والحكايات، والنوادر، واللطائف، هذه الأسرة أخذت منها حب الشعر والأدب والحكايات والغناوي القديمة، وهي السبب الرئيسي في حبى للتراث والشعر. والعريش قرية وادعة هادئة تقع على ساحل البحر شمال غرب قطر، قرية قديمة، ولها نزلتان الأولى في أواخر القرن التاسع عشر ثم الثانية في منتصف القرن العشرين عند ظهور البترول في قطر، ونزل فيها مجموعة منهم الوالد وكذلك مع مجموعة من آل نفحة أحد فخايذ قبيلة الكبيسي، كانت لديهم سفن غوص وصيد الأسماك ثم اشتغلوا في شركة النفط في دخان، أذكر كانوا يأتون يوم الخميس ويغادرون يوم الجمعة. ◄مهنة الصيد منتشرة في العريش كان أهل العريش لديهم سفن صيد الأسماك، وهم يعتمدون على مهنة صيد الأسماك وبخاصة من المساكر التي تنتشر على طول سيف العريش، وكذلك الحداق واللفاح والصيد بالشباك وبعض (الحضور) وغيرها من طرق الصيد في تلك الفترة، اذكر كان عند جدي علي بن كفنة عدة مساكر، أذكر منها اليراف ومسكر العبي ومسكر بن صلهام ومسكر معلاي، وكانت المنطقة تشتهر بسمك الصافي الشهير في منطقة الشمال. ◄والدي كان غيصاً وشاعراً شعبياً مارس الوالد عبدالله بن أحمد الفياض المولود في (الغافة) بالشمال مهنة الغوص مع بعض النواخذه حيث اشتغل بالبحر وهو صغير، وعندما كسدت مهنة الغوص على اللؤلؤ، قام بشراء سفينة وذلك لاستئجارها (قطاعة) للتجارة، كما كان يكسب منها رزقه وقوت يومه، ويعتمد عليها اعتماداً كبيراً، ودرس الوالد القرآن الكريم على يد الشيخ جاسم الفياض ثم أكمل بعد ذلك بمجهوداته الذاتية، وعمل بوظيفة (عامل مضخة) بمدرسة العريش التابعة لوزارة المعارف منذ عام 20/5/1382 هجرية، ثم انتقل إلى مدينة الشمال عام 1970. نظم الشعر وهو في سن مبكرة وأبدع فيه، لكن للأسف ضاعت أشعاره لأنه لم يعنى بتدوين قصائده، وكل ما كتبه الشاعر كان بالعامية ويغلب على شعره الطابع العاطفي، ونشر ما تبقى من قصائه في الجزء الأول من (لآلئ قطرية) وقد توفي في لندن بتاريخ 13/7/1975 حيث كان يعاني من مرض مزمن في القلب. ◄مركز للشرطة يقدم خدمات للمنطقة كان مركز شرطة العريش الذي أنشئ في أواخر خمسينيات القرن الماضي يقوم بدور مهم جداً لحراسة الساحل الشمالي الغربي، ويقدم خدمات كبيرة لأهالي المنطقة، أذكر منها كان يرسل البرقيات بطلبات مدرسة العريش إلى مركز الرويس ومنها إلى الوزارات والإدارات بالدولة للعاصمة الدوحة، كما كان يخطر الناس بالمناسبات المهمة مثل دخول شهر رمضان المبارك وحلول العيد وغيرهما من الأمور المهمة، وكان وجوده مهماً للمنطقة وكان يعمل به شرطة من اليمن وكانت علاقتهم قوية مع الأهالي. ◄مدرسة العريش مشهورة كانت مدرسة العريش من أشهر المدارس في المنطقة وكانت الدراسة فيها من الصف الأول ابتدائي حتى الصف الخامس وقد درست فيها هذه المرحلة الابتدائية حتى الصف الخامس وانتقلت لمدينة الشمال، وأنشئت المدرسة في أواخر الخمسينيات من القرن الماضي، في البداية كان فيها أربعة صفوف ثم تمت إضافة صف ليصبح العدد خمسة صفوف وتم بناء بعض الغرف التي تحتاجها المدرسة، كان في البداية مدرسون من فلسطين ومصر، ثم انضم لهم أساتذة قطريون مثل الأستاذ أحمد بن حسين والأستاذ ناصر بن أحمد النعيمي، كان الطلبة يأتون من عدة مناطق مثل عين محمد وليشا وحلوان وغيرها، وأذكر كان والدي يعمل بوظيفة عامل تشغيل (مضخة الماء) في المدرسة لأن الماء كان يضخ بالمضخة اليدوية من البركة ويصعد إلى خزان الماء في أعلى المدرسة. ◄درست في مدرسة باظلوف ولم أكمل الإعدادية أذكر بعد انتقالنا من العريش لمدينة الشمال درست في مدرسة باظلوف الصف السادس الابتدائية وأنهيت المرحلة الابتدائية، ثم انتقلت لدراسة المرحلة الإعدادية في مدارس الدوحة، وقد اشترى والدي لنا بيتا في فريج اسلطة بمنطقة شرق، وذلك للسكن من أجل أن أتابع تحصيلي العلمي في العاصمة الدوحة، وقد درست الصف الأول إعدادي في مدرسة الدوحة القريبة من بيتنا، وعندما افتتحت مدرسة إعداديه في منطقة الشمال عدنا إلى ديارنا، لأن الوالد مشتاق للجماعة في الشمال، ودرست حتى الصف الثالث إعدادي، وبعد وفاة والدي رحمة الله عليه تركت المدرسة. ◄كانت رغبتي العمل في الإذاعة بعد وفاة الوالد ذهبت للبحث عن عمل، لأنني كنت المعيل الوحيد للأسرة، فأغلب أهالي الشمال يرغبون في العمل بمحطة إرسال الإذاعة في العريش، فتقدمت بطلب لمدير إذاعة قطر المرحوم عبدالرحمن بن سيف المعضادي للعمل في محطة إرسال العريش، فاعتذر لي بسبب عدم وجود وظيفة شاغرة، فقابلته وشرحت له ظروفي فقال سأساعدك في إيجاد عمل لك بإذن الله في إدارة البريد، فكتب لي توصية على الكتاب الذي قدمته له وذهبت للسيد محمد بن سيف المعضادي مدير إدارة البريد، وعندما قرأ التوصية عينني على الفوز موظفاً واشتغلت في مكتب بريد الرويس ثم بريد الشمال منذ عام 1976 لأنني المعيل الوحيد للأسرة، ثم وفقني الله وتزوجت وبقينا في مدينة الشمال مع الأهل والأقارب. لقد استفدت كثيراً من العمل في مكتب البريد من خلال تعاملي واحتكاكي المباشر مع الجمهور والتعرف على مجموعة كبيرة من المراجعين وبعض الشخصيات، وكان هناك دوام إضافي مسائي، وقد سهل من مهمتي في البحث والشعر عدم وجود عدد كبير من المراجعين فاغتنمت الفرصة، واشتغلت في وقت الفراغ بأعمال البحث والتحقيق وهذا ساعدني كثيراً. ◄المدرسة حببتني في الشعر الفصيح في البداية أحببت الشعر الفصيح وبخاصة عندما كنت طالباً في المرحلة الإعدادية فقد كانوا يعطوننا في منهج اللغة العربية الشعر الفصيح وكنا نحفظ أشعار المتنبي وامرؤ القيس والبحتري وأبوتمام وقطري بن الفجاءة وغيرهم، ثم بعد فترة جذبني الشعر النبطي وقمت بشراء عدة كتب للاستفادة منها، كما قرأت كثيراً للشعراء القطريين مثل الفيحاني وعبدالله بن سعد الشاعر وعمير بن عفيشة وغيرهم، كما استفدت من مجالسة ومخالطة الشعراء وبخاصة في منطقة الشمال وكان أقربهم الوالد عيد بن صلهام الكبيسي، الذي كان يحفظ كثيراً من الشعر، وبعد ذلك بدأت خطواتي بكتابة الشعر الفصيح والشعر النبطي، ثم اتجهت للكتابة في الصحافة والبداية كانت مجلة العروبة القطرية والجرائد المحلية وتعاونت مع المشرفين على الصفحات الشعرية مثل الأستاذ محمد إبراهيم الشاعر والشاعر حمد بن محسن النعيمي. ◄حزاوي الوالدة كانت مصدر إلهامي وقد كانت حزاوي الوالدة وسوالفها وقصصها القديمة وأغانيها الشعبية القديمة مثل المراداه وأغاني الأطفال والنوم وغيرها هي مصدر إلهامي وأثرت فيني كثيراً، فقمت بتدوين وتحقيق القصص والروايات والحكايات وبكتابة الشعر، كما سجلت للوالد في آخر أيامه بعض قصائد الشعر والشيلات رغم معاناته مع المرض، وما زلت محتفظا بتلك القصائد والحكايات والروايات. ◄فكرة توثيق الشعراء والأدباء كانت تراودني منذ فترة كانت فكرة التوثيق لكبار الشعراء والأدباء تراودني وتشغل تفكيري فترة طويلة، ولم أجد على رفوف المكتبات شعراء وأدباء من قطر إلا ما ندر، وبدأت الاهتمام والتركيز والبحث والتنقيب عن شعراء قطر الذين لم تنشر أشعارهم وظلوا طوال تلك الفترة مجهولين وخلف الظل، وخوفاً من الضياع قمت بالتنقيب والبحث عن هذه الأشعار وكذلك القصص والحكايات والروايات التراثية من أجل الحفاظ عليها وإبراز هؤلاء الشعراء والأدباء وسجلتها وبدأت التحقيق والشرح حتى تمكنت من إبراز مجموعة كبيرة منهم كانت في عالم النسيان، وساعدني على ذلك رفيق دربي وصديقي علي بن شبيب المناعي الذي أسهم مساهمة كبيرة في إبرازهم. ◄احترقت المكتبة وضاعت كتبي! أذكر كنت أجمع الكتب والمجلات في غرفة كانت مخصصة لي، بعد ذلك خصص الوالد في بيته القديم بمدينة الشمال المجلس ليكون مكتبة خاصة بي، وعندما زاد عدد الكتب والمجلات قمت بوضع كتبي في مخزن البيت واعتبرته كمكتبة لي، ولكن تمكنت دابة الأرض (الأرضة) من الولوج لكتبي المخزنة وبدأت في التهام الأوراق لأن المخزن كان قديما، وإذا جاء موسم المطر (خرت) الغرفة، وحدث التماس كهربائي أدى إلى احتراق بعض كتبي وفقدي البعض الآخر، وقد تأثرت كثيراً لأنني فقدت كنزا من المعلومات التي جمعتها بعد عناء كبير. ◄أول كتاب جمعته لآلئ قطرية وأول كتاب تمت طباعته ديوان راشد الكواري بعد جهد جهيد قمت بجمع مادة كتاب لآلئ قطرية وتعبت عليها كثيراً وذهبت للشعراء وأقاربهم ومن عنده خبر أو مصدر عنهم أو علم بهم، وكنت شغوفاً بذلك لكي يرتاح من يأتي بعدي وعانيت كثيراً في ذلك من كثرة التردد عليهم، فذهبت لإدارة الثقافة والفنون في وزارة الإعلام وقدمت الكتاب لهم ولكن لجنة الشعر النبطي كانت لها ملاحظات ولم توافق على الديوان، أما أول كتابة تمت طباعته كان في عام 1985 هو ديوان راشد بن سعد الكواري، الذي ساعدني وقام بتزويدي بجميع قصائد الديوان، واشتغلت عليها. ◄المواويل أصلها من العراق بصراحة المواويل أصلها جاءت من العراق وأصل الزهيريات ترجع إلى الملا جادر زهير ثم بدأوا هناك بنظم تلك الزهيريات وانتشرت في العراق ثم وصلت إلى دول الخليج، وهي قطع من النصوص الأدبية الجميلة ويكتبها فحول الشعراء في العراق والخليج العربي وبخاصة في الكويت مثل عبدالله الفرج وحمود ناصر البدر، وقد ألفت ديوان زهريات الفياض ويحتوي على مواويل مختلفة، ◄ألفت عدة دواوين بالشراكة مع علي المناعي بعد إلمامي بالشعر ومجالسة كبار الشعراء والأدباء والاحتكاك بهم ومخالطتهم أصبحت لدي حصيلة من الخبرة، ووجدت أن رفوف المكتبات تنقصها كتب الشعراء والأدباء القطريين، وأصبحت لدي رغبة جامحة شاركني فيها صديق عمري ابن باظلوف الاستاذ علي بن شبيب المناعي وبدأنا خطواتنا باتجاهنا إلى التأليف والتحقيق في كتب الشعراء والأدباء أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ديوان محمد الفيحاني صدر 2005، ذاكرة الذخيرة صدر (2005). ◄قصة تأليف ديوان الشاعر الفيحاني قبل إقامة مهرجان الدوحة الثقافي الرابع الذي كان يقيمه سنوياً (المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث)، تم استدعاؤنا من قبل رئيس المجلس الشيخ سعود آل ثاني (رحمه الله)، وأثناء اجتماعنا معه ذكر لنا أنهم سيحتفلون بتكريم شخصية الشاعر الكبير محمد بن عبدالوهاب الفيحاني، وتم تكليفنا مع زميلي على بن شبيب المناعي بتأليف كتاب جديد يجمع بين دفتيه سيرته وأشعاره وغيرها، فرغم صعوبة المهمة وعدم وجود مصادر وبخاصة ممن عاصروا الشاعر الفيحاني فشمرنا عن سواعدنا وبدأنا بهمة ونشاط وتحد بالبحث والتحقيق وأضفنا نماذج من المخطوطات النادرة بخط الشاعر للديون وبعض القصائد التي لم تدرج في الديوان الأول الذي صدر في ستينيات القرن الماضي، وأنجزنا الكتاب في الموعد المحدد لنا وصدر عام 2005. ◄اشتريت بيتاً على حسابي الخاص من أجل إنشاء مكتبة بعد احتراق مكتبتي في البيت وبعد أن تواجد بعض المال لديّ قمت بشراء بيت مكون من طابقين في مدينة الرويس وخصصته بالكامل لإقامة مكتبة نموذجية تضم فيها مجموعة من الكتب وبخاصة القديمة التي تعنى بالشؤون القطرية والخليجية، كما تمكنت من الحصول على المجلات والجرائد القديمة التي صدرت إبان حقبة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، وكذلك كتب من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية ولدي دوريات عديدة، ومخطوطات ومجلدات مختلفة تقارب حوالي (20) ألف كتاب

3775

| 10 مارس 2022

محليات alsharq
روائع شعراء قطر.. يستعرض إبداع أشهر أعلام النبطي

يستعرض كتاب روائع شعراء قطر الصادر عن دار كتارا للنشر، سيرة نخبة من أكبر وأشهر شعراء قطر الشعبيين، ممن أبدعوا في قصائدهم كل الإبداع، وأجادوا كل الإجادة، فذاع صيتهم واشتهرت قصائدهم عند الناس، من أهل قطر والخليج، فالمؤلف الذي قام بإعداده وتحريره الباحث علي عبدالله الفياض كان بالأصل برنامجاً أذيع عبر أثير إذاعة قطر، يحاول قدر الاستطاعة أن يقدم نبذة مختصرة عن حياة كوكبة من أشهر أعلام الشعر النبطي أو الشعبي في قطر، متناولاً أبرز ما يميز أشعارهم والأغراض التي دارت حولها القصائد، بالإضافة إلى استعراض باقة من أجمل قصائدهم التي غنيت وذاع صيتها بين الناس وذلك لما تتميز به من صدق العاطفة وجمال التصوير. ويبدأ الكتاب بالشاعر الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني شاعر الحكمة والعزة والسؤدد، ليبحر في بحور أشعاره وقوافيه، ويؤكد أنه كان شاعراً نبطياً مجيداً ومطلعاً وصاحب بيان وبلاغة وتأثير، فضلاً عن تميزه بأسلوب خطابي جميل يسبغ عليه اطلاعه في كتب الدين والأدب طابعاً دينياً خاصاً، كما يتحدث الكتاب عن كريم الشعراء وشاعر الكرماء سعد بن علي المسند المهندي الملقب بسعد الشاعر والذي يعتبر من أبرز شخصيات قطر وأكبر شعراء زمانه، واشتهر في الشعر والكرم حتى بز أقرانه، ويورد باقة من شعره الذي عرف بالحكم والمواعظ والرقة والعذوبة. ثم يواصل الكتاب بالحديث عن الشعراء القطريين، كشاعر الحب العذري محمد بن عبد الوهاب الفيحاني الشاعر المبدع الذي اشتهر بهدوء الطبع ورهافة الأحاسيس وعزة النفس وعفة اللسان، وكانت أغلب قصائده في الحب والغزل تميزت بقوة الخيال وجمال التصوير وعذوبة الألفاظ وصدق المشاعر، ثم يأتي ذكر الشاعر ماجد بن صالح الخليفي المعروف بشجاعته وعلو همته وفروسيته والذي اتصف شعره بالسلاسة وروعة الألفاظ والمعاني، ثم يأتي الحديث عن الشاعر عمير بن عفيشة الهاجري الذي أبدع وأمتع وغرد وأنشد أحلى القصائد التي تتصف بالجزالة والفخامة مقتطفا من قصائده باقة مميزة بالجمال والعذوبة. >> علي بن عبدالله الفياض يبحر المؤلف في إبداعات الشاعر عبدالله بن سعد المسند المهندي المشهور بزمانه بـعبد الله الشاعر ويستعرض مسيرة عطائه التي حفلت بالإبداع وخاصة شعر المناسبات، بالإضافة إلى تميزه بشعر المديح والتأمل ونظم الشيلات، ثم يصل إلى الشاعر لحدان بن صباح الكبيسي الشاعر الذي اشتهر بالصيد والقنص نثر حكمه في ثنايا شعره، بالإضافة إلى استعراض تجربة الشاعر إبراهيم بن دعلوج الكبيسي شاعر البلاغة والمطولات الشعرية، والشاعر عبدالله بن صالح الخليفي شاعر الرقة والمشاعر النبيلة، والشاعر عبدالله بن غانم البودهيم المالكي الذي اشتهر بنظم المواويل وهو من عائلة شاعرة عرفوا بغزارة شعرهم وقوته، كما يتحدث عن الشعراء سعيد بن سالم البديد المناعي الشاعر والإنسان وصالح بن سلطان الكواري شاعر البراعة والصداقة الحقة وحسن بن حمد الفرحان النعيمي شاعر الرقة والبساطة وأمان الشاعر شاعر الهوى والغزل وإبراهيم بن محمد الخليفي شاعر الغزارة وتدفق المشاعر وراشد بن سعد الكواري شاعر العواطف والمشاعر الجياشة وعبدالله بن سعد السبيج شاعر الأغاني.

15820

| 22 مايو 2018