رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الزبيدي يصل عدن قادماً من أبوظبي

وصل رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن عيدروس الزبيدي، امس إلى العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد، قادما من العاصمة الإماراتية أبوظبي. جاء ذلك وفق ما صرح به للأناضول مصدر في الجمعية الوطنية التابعة للمجلس الانتقالي (هيئة من 300 شخص يمثلون المحافظات الجنوبية)، فضل عدم ذكر اسمه. وقال المصدر إن عيدروس الزبيدي وصل إلى عدن، على متن طائرة إماراتية خاصة، غداة اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات موالية للمجلس وقوات الحكومة الشرعية. وأضاف المصدر إن الزبيدي عاد من الإمارات التي كان يتواجد فيها منذ أكثر من أسبوعين، تزامنا مع اندلاع المعارك وتوتر الأوضاع الأمنية في عدن. وأشار إلى أن الزبيدي التقى في أبوظبي، يوم الثلاثاء الماضي المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، ونائبه مُعين شريم، وناقش معهما تطورات الحالة الأمنية في العاصمة عدن والجنوب بشكل عام. وخلال الأيام الأخيرة برز اسم نائب الزبيدي هاني بن بريك بعد دعوة أنصاره إلى النفير العام واقتحام قصر معاشيق الرئاسي مقر الحكومة الشرعية، ويسعى المجلس الانتقالي الجنوبي إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله.

1478

| 09 أغسطس 2019

تقارير وحوارات alsharq
مجلس أبوظبي الانتقالي يهدد بفرض انفصال الجنوب بالسلاح

دعا رئيس ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي (المدعوم من الامارات) عيدروس الزبيدي الجنوبيين للدفاع عن أراضيهم عسكريا إذا تم تجاهلهم في المشاورات المقبلة، معبرا عن إصابته بخيبة أمل جراء استبعاد المجلس من محادثات السلام التي أجرتها الأمم المتحدة مؤخرا في مدينة استوكهولم السويدية. وطالب الزبيدي في تصريحات لصحيفة الإندبندنت البريطانية بإجراء استفتاء فوري على قضية انفصال الجنوب، مؤكدا أن غالبية الجنوبيين تريد العودة للاستقلال، وستكون عدن عاصمة الدولة الجديدة، كما كانت سابقا، كما دعا الأمم المتحدة لمعالجة القضية الجنوبية في محادثات السلام المستقبلية المقررة في يناير القادم، محذرا بأن السلام لا يمكن تحقيقه في حال جرى تجاهل مطالبهم. وقال في تصريحه للصحيفة والذي ترجمه الموقع بوست إن المجلس الانتقالي سيعمل على إطلاق حوار مع جميع الأحزاب السياسية اليمنية واستخدام جميع الوسائل السلمية والديمقراطية لمناقشة حق تقرير المصير، الذي يناضلون لأجله منذ العام 1991م، وفق تعبيره. وأشار الزبيدي إلى أنهم يحترمون جميع قوانين وقرارات الأمم المتحدة، ويفضلون الحوار كخيار لحل الخلافات، مستدركا بالقول: لكن إذا لم يحدث ذلك فإننا سندافع عن أنفسنا وأرضنا بقوة، ونحن المتواجدين على الأرض عسكريا وأمنيا، وسندافع عن أرضنا بكل الوسائل والخيارات المتاحة . وقالت الصحيفة إن استيلاء الحوثيين على السلطة في صنعاء أعاد الحظوظ للمطالبين بالانفصال في جنوب اليمن، فيما اعتبر الزبيدي أن الوقت قد حان لمعالجة القضية الجنوبية، وكشف بأنه أبلغ المبعوث الأممي أنهم مستعدون لبدء مفاوضات مع جميع الأطراف حول القضية الجنوبية. وقال الزبيدي إن الرئيس هادي يظل رئيسًا مؤقتًا إلى أن يتم إجراء استفتاء حول مسألة تقرير المصير في الجنوب، مشيرا إلى أن هادي فشل في الاستماع إلى شعب اليمن وهو غير مرغوب فيه، لا شعبية له في الجنوب. وفيما يتعلق بالحكومة التي يقع مقرها في عدن قال الزبيدي إنها غير قادرة على توفير الخدمات والاحتياجات الأساسية للناس، ولا يمكن أن تلعب دورا في أي نصر، مضيفا بأن مشروع هادي غير مقبول لا في الشمال ولا في الجنوب. وفي التقرير الذي نشرته الصحيفة وترجمه الموقع بوست قال آدم بارون وهو محلل سياسي متخصص في الشأن اليمني بأن الاستقرار في اليمن لن يكتب له النجاح، حتى في حال عقد صفقات سلام بين الحوثيين والسلطات ما لم يتم معالجة الوضع في الجنوب. وأضاف في تصريحه للصحيفة بأن القضية الجنوبية واحدة من من أهم القضايا التي تواجه اليمن سواء اليوم أو بالأمس، وإذا لم يتم التعامل معها فإنها ستواجه اليمن في الغد أيضا، وستؤدي إلى إشعال فتيل العنف في المستقبل. وقال مسؤول إماراتي وصفته الصحيفة بالكبير ولم تكشف اسمه بأن قضية انفصال الجنوب تحتاج إلى حل تحت رعاية الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الأخرى ذات الصلة، مضيفا بأن هذا أمر لا يمكن أن يفرضه أي طرف داخلي أو خارجي. وأردف بالقول: الإمارات العربية المتحدة تحترم الخيار الجماعي للشعب اليمني فيما يتعلق بكل هذه القضايا المثيرة للجدل وستعمل دائماً وفقاً لأقصى قدر من الاحترام لسيادة اليمن.

1268

| 24 ديسمبر 2018

تقارير وحوارات alsharq
يمنيون يحذرون: الإمارات تكرر سيناريو الحوثيين في الجنوب

مبعوث الأمم المتحدة يلتقي الزبيدي في أبوظبي.. أجرى مبعوث الامم المتحدة لليمن مارتن غريفيث اليوم محادثات مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني عيدروس الزبيدي المدعوم من الامارات، وذلك بعد ساعات من دعوة المجلس إلى الانقلاب على حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. واجتمع غريفيث مع عيدروس الزبيدي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بحسب بيان صادر عن المجلس. وقال البيان أنهما بحثا جهود المبعوث الخاص لإحياء المفاوضات ومشاركة الجنوب، ممثلا بالمجلس الانتقالي الجنوبي، في المفاوضات القادمة. وفي سياق متصل، اعتبر وكيل وزارة الإعلام اليمنية مختار الرحبي، مبرارات الحوثي للسيطرة على صنعاء عام 2014 هي نفس مبررات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يتزعمه رجل الامارات في اليمن عيدروس الزبيدي ورجل الدين المتطرف هاني بن بريك. ولفت الرحبي إلى أن الحوثي قاد مسيرات ومظاهرات في عمران وصنعاء وقال انه حصل على تفويض شعبي لإسقاط الحكومة (الفاسدة). وأضاف: كل ماذكره الحوثي أنذاك، يكرره اليوم عيدروس وبن بريك اللذان يريدان أن يقولان إن لديهما تفويضا شعبيا لإسقاط الحكومة (الفاسدة) كلها كمبرر للوصول للسلطة بطريقة غير شرعية. وبدوره، أفاد الصحفي اليمني محمد الشبيري أن بيان المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات الذي دعا لانتفاضة شعبية والانقلاب على الحكومة في الجنوب، هو ذاته بيان جماعة الحوثي المسلحة قبيل اجتياح العاصمة صنعاء أواخر أيلول 2014. وذهب الشبيري في سلسلة تغريدات بصفحته على تويتر، إلى أن المجلس الإنتقالي يتبع نفس طرق الحوثي في استغلال الأحداث الشعبية الغاضبة جراء انهيار العملة والأوضاع المعيشية بتحقيق مآرب الإنتهازيين. وأكد أن الإنتقالي الجنوبي يعلن الحرب على الحكومة الشرعية ويدعو للفوضى والاستيلاء على مؤسسات الدولة الرسمية بمبررفساد الحكومة”. وأضاف هذا يذكرنا بحجج الحوثيين عندما هاجموا المدن واستغلوا احتجاج الناس على الجرعة السعرية في المشتقات. وأشار إلى أنه في حال في حال صَمَتَ التحالف العربي على بيان “المجلس الانتقالي الجنوبي” وتهديداته بإسقاط الحكومة فإن هذا يعني أنه يرتكب خطأً فادحًا لا يقل خطورة عن السكوت إزاء الحوثي وهو يحمل بندقيته قادمًا من صعدة مرورًا بعمران وصنعاء، وصولًا إلى اشعال فتيل الحرب التي تدور رحاها منذ نحو 4 سنوات. وأكد أن إسقاط الحكومة الشرعية يعني إسقاط مشروعية تدخّل التحالف العربي الداعم لها، وبذلك نصبح أمام جماعتين مليشياويتين، الحوثي شمالًا والمجلس الإنتقالي جنوبًا، وسيقع التحالف في ورطة، لا سمح الله.

916

| 04 أكتوبر 2018

عربي ودولي alsharq
الزبيدي يجدد تمسكه بالكفاح المسلح لتحقيق الانفصال

جدد عيدروس الزبيدي، رئيس ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي والمدعوم من الإمارات تمسكه بخيار الكفاح المسلح لتحقيق انفصال جنوب اليمن عن شماله. ونقل الموقع بوست عن الزبيدي في كلمة له اليوم، في مناسبة تأبين القائد السابق لقوات الشرطة العسكرية في الضالع قوله: نجدد تمسكنا بأهداف قوات المقاومة الجنوبية - وهي جناح مسلح أنشأه الزبيدي في 2007 - المتمثلة في استكمال مهام تحرير القرار السياسي وتحقيق الاستقلال وإقامة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة. ومنذ 2007م يطالب الحراك السلمي الجنوبي بانفصال جنوب اليمن عن شماله، وأقام العديد من المظاهرات والاحتجاجات السلمية، غير أن القيادي في الحراك الجنوبي عيدروس الزبيدي المنحدر من محافظة الضالع جنوب اليمن، قام بتشكيل جناح عسكري مسلح وقام بتدريب الآلاف لذات الغرض الذي ينادي به الحراك السلمي الجنوبي. وبرغم قرار الرئيس عبدربه منصور هادي بدمج المقاومة في صفوف الجيش الوطني وقوات الأمن، فلا يزال الزبيدي يحتفظ بجناحه المسلح برغم دمج بعض أفراده في صفوف الجيش. وتحظى المعسكرات والوحدات العسكرية التابعة له بدغم كبير في السلاح والمال من قبل دولة الإمارات العضو في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

535

| 07 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
حكومة اليمن ترفض محاولة انفصال جنوبية

رفضت الحكومة اليمنية اليوم الجمعة، إقدام شخصيات قبلية وعسكرية وسياسية بارزة على تشكيل مجلس جديد يسعى لانفصال جنوب اليمن قائلة إن هذه خطوة من شأنها تعميق الانقسامات وخدمة مصالح الحوثيين المدعومين من إيران. وكان عيدروس الزبيدي محافظ عدن السابق قد أعلن أمس الخميس، أن المجلس الجديد سيشكل "قيادة سياسية جنوبية عليا تسمى هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي" تحت رئاسته تكون مهمتها إدارة الجنوب وتمثيله. وقد يتسبب الإعلان في تفجر مزيد من الاضطرابات في اليمن الذي يوجد مقر حكومته المعترف بها دوليا في عدن نظرا لسيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء. وقالت حكومة هادي في بيان "يرفض الاجتماع رفضا قاطعا ما سمي بتشكيل مجلس انتقالي جنوبي يقوم بإدارة وتمثيل الجنوب". وأضاف البيان أن هذه القرارات "تبقى أعمالا لا أساس لها ولن تكون محل قبول مطلقا وهي إنما تستهدف مصلحة البلد ومستقبله ونسيجه الاجتماعي ومعركته الفاصلة مع المليشيات الانقلابية".

357

| 12 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
نجاة عيدروس الزبيدي محافظ عدن من الاغتيال بسيارة مفخخة

نجا محافظ عدن، عيدروس الزبيدي من الاغتيال، بعد أن انفجرت سيارة مفخخة كانت تستهدف موكبه، اليوم الجمعة، حسبما قال مسؤولو أمن وشهود عيان. وانفجرت سيارة متوقفة أثناء مرور المحافظ ومدير الأمن شلال شايع وسيارات حراسة، في منطقة إنماء باتجاه منطقة بريقة، في عدن جنوبي اليمن، بحسب "سكاي نيوز عربية". وقال مسعفون إن جنديا أصيب، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم. يشار إلى أن المسؤولين ذاتهما نجيا من محاولة استهداف سابقة، علما أن سلفيهما قتلا في هجوم انتحاري تبناه تنظيم "داعش". وعين الزبيدي محافظا لعدن بعد مقتل سلفه في تفجير سيارة في السادس من ديسمبر الماضي، في أحدث هجوم لفرع التنظيم في اليمن ضد أهداف حكومية.

2232

| 15 يوليو 2016