رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
فنان سوري يثير تعاطفاً واسعاً: أعيش وزوجتي على الزيت والزعتر ونسينا طعم الفاكهة منذ عام

قوبلت تصريحات الفنان السوري هاني شاهين المعرف بشخصية نوري في مسلسل باب الحارة، بشأن ظروفه المعيشية والإنسانية الصعبة، بتفاعل واسع وتعاطف كبير على مواقع التواصل الاجتماعي. وخلال الساعات الماضية، تصدر اسم الفنان الثمانيني هاني شاهين المنصات الرقمية، بحسب الجزيرة نت، إذ بدا العريف نوري -كما يعرفه جمهوره العريض في الوطن العربي- مكسورا خلال مقابلة تلفزيونية، تحدث فيها بمرارة عما يعيشه من صعوبات لتأمين أبسط ضروريات الحياة، فضلا عن عدم قدرته على تأمين مصاريف علاجه المكلفة، حسب تعبيره. وصدم الفنان السوري جمهوره بقوله إنه يعيش وزوجته على الزيت النباتي والزعتر منذ 20 يوما، مشيرا إلى أنه لم يتذوق أي نوع من الفواكه منذ سنة، وأنه نسي طعمها. وأشار الفنان السوري -الذي قدم أدوارا تلفزيونية معروفة منها دوره في سلسلة مرايا- إلى أن أول راتب تقاضاه من نقابة الفنانين السوريين لم يكن كافيا، فالمرتب حينها كان 25 ألف ليرة سورية (9.95 دولارات) وسعر كيلوغرام اللحم بنحو 15 ألف ليرة. ولم يخف شاهين أنه كان يلجأ للاستدانة من أجل توفير مصاريفه، لدرجة دفعته إلى بيع سيارته، وتساءل بكل حسرة هذا جزائي في آخر عمري أن أموت شحاذا. وأضاف شاهين في حواره ما بخفيك كنت عم أتدين (أقترض)، ووصلت لدرجة ما عاد أقدر، لأنه كثرت الديون وبعت سيارتي، وهذا جزائي أن كل شيء قدمته ببلاش، وجزائي بآخر عمري أموت شحاذا. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أعاد الناشطون نشر الفيديو وتفاعلوا بالتعليق عليه، معتبرين أن ما وصل إليه الفنان هاني شاهين يدل على أن الممثل في سوريا لا يمكنه العيش إذا توقف عن العمل وليس له أي مصدر دخل ثان. وأكد عدد من النشطاء أن شاهين ليس الوحيد في محنته، فالسوريون يعيشون منذ سنوات أياما سوداء بسبب الحرب والنزوح والتشريد، وبعضهم لا يستطيع حتى توفير الزيت والزعتر.

2636

| 02 فبراير 2023

عربي ودولي alsharq
فنان سوري يصنع الحياة من أدوات الموت

تنتشر في سوريا مخلفات الحرب التي تسببت بقتل الكثيرين ونشر الدمار في كل مكان، لذلك قرر الفنان السوري أكرم السويدان أن يجمع الفوارغ وأدوات القتل المستهلكة من شظايا وبقايا الصواريخ والقذائف والرصاص، بهدف تحويلها إلى تحف وإبداع فني يعيد الأمل في نفوس الناس، ويعطي رسالة للعالم مفادها بأن الشعب السوري يحب الحياة والسلام. وتحدث أكرم سويدان(41 عاماً) من مدينة دوما بريف دمشق لـالشرق عن عمله بالقول: بدأت رحلتي الفنية في الرسم على مخلفات الحرب، من مدينتي دوما عام 2014، ثم اضطررت لمغادرة دوما إلى مدينة الباب بريف حلب الشمالي خلال موجة التهجير الأخيرة بداية عام 2018. ويشير سويدان بأنه لم يدرس قواعد الرسم وأساسياته، بل اعتمد على موهبته التي رافقته منذ الصغر، حيث كانت بداياته مع قلم الرصاص والفحم، لينتقل بعدها إلى مجال الزخارف والرسم على الزجاج، وبعد اندلاع الحرب السورية، استغل هذه الموهبة ليروي قصة الشعب السوري على الأدوات التي كانت وما تزال تقتله بشكل يومي. *الرسم على الموت ويشير إلى أنه يحول قطع الموت التي تساقطت خلال عمليات القصف والمعارك إلى أعمال فنية فريدة، ضمن مشروع أطلق عليه اسم الرسم على الموت، حيث يبحث في ركام المباني المهدمة بعد عمليات القصف عن بقايا الصواريخ والرصاص ويعمل على تنظيفها وتلوينها وزخرفتها، ليجعلها تحفا نابضة بالحياة والسلام، تبعث الأمل في نفوس السوريين، مؤكداً أنه شارك برسوماته وأعماله الفنية في العديد من المعارض العربية والعالمية. يعمل الفنان بإمكانيات شبه معدومة، حيث عاش في مسقط رأسه مدينة دوما كغيره من أهالي الغوطة الشرقية القصف والجوع والحصار الذي استمر أكثر من 5 سنوات، وكان خلالها مثابراً على فنه رغم تعقيدات الحياة الكثيرة، دون كهرباء أو اتصالات، إلى جانب التعرض لمخاطر القصف اليومي والمتواصل، وصعوبة تأمين المواد الأولية والألوان الخاصة بالرسومات نتيجة الحصار المطبق من قِبل النظام السوري، وفي عام 2018 وبعد التهجير القسري من الغوطة الشرقية إلى الشمال السوري ما زال يواجه المتاعب، فرغم مشاركته بعدة معارض خارجية لكنه لم يستطع حضورها، بسبب عدم توفر أي إمكانية للخروج إلى الدولة التركية المجاورة. *رسالة للعالم ويضيف أبو الفوز موضحاً الرسالة التي يريد إيصالها بالرسم على مخلفات الحرب: أود أن تصل رسالتي للعالم، وألفت الانتباه إلى معاناة المدنيين السوريين جراء القصف المتواصل من قبل النظام السوري بجميع أنواع الأسلحة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على معاناة المهجرين السوريين في الشمال السوري، كما نود أن نثبت بأننا دعاة أمن وسلام، وشعب يحب الحياة. خالد الكيالي (45 عاماً) أحد أهالي مدينة إدلب، معجب بالأعمال التي يقدمها الفنان أكرم، وعن ذلك يقول: رغم المخاطر التي تواجه الفنان خلال تعامله مع مخلفات الحرب، استطاع أن يوثق معاناة شعبه بالفن، من خلال إضافة ألوان الفرح الزاهية إلى أدوات الحرب لمنحها لمسات إبداعية وتحويلها لتحف فنية مميزة تبعث رسائل سلام للعالم، وتحظى بإعجاب كل من يراها. سوريا واحدة من أكثر المناطق التي استخدمت فيها شتى أنواع الأسلحة التي قتلت الآلاف، وسببت الكثير من الآلام التي لا يمكن حصرها، وهي تعد من أحق المناطق بفن بقايا الأسلحة، لذلك استطاع الفنان أكرم سويدان بأدوات بسيطة وكثير من الموهبة والفن والإبداع أن يحول الدمار إلى لوحات تبعث التفاؤل والأمل، وتحكي قصص المنكوبين والمشردين في ظل حرب دمرت كل شيء، إلا إرادة أبنائها.

1420

| 20 فبراير 2021

تقارير وحوارات alsharq
فنان سوري يهنئ ترامب بلوحة ثمنها مليوني دولار

كشف الفنان التشكيلي السوري سبهان آدم عن لوحةٍ جديدة رسمها احتفاءً بتنصيب دونالد ترامب.اللوحة تظهر امرأة من "كائنات العزلة" كما يحلو له وصفها، ممسكةً بيديها مجلّة يتصدر غلافها صورة ترامب مع إضافة مانشيت يمثّل وجهة نظره تجاهه؛ "الرئيس الذي لا يكذب".إذ يرى الفنّان أنّ ترامب يتسم بأسلوب: "كشط الأقنعة عن الوجوه، والتمرد على السائد، ومواجهة سطوة المؤسسات التقليدية، ". وقال سبهان آدم لـ CNN بالعربية، "تصريحات الرئيس الأمريكي المقبل، تجعلني متفائلاً بكونه لن يرضخ للابتزاز، وسيقلب الطاولة بوجه عالمٍ منافق. "ويبلغ ارتفاع لوحة "الرئيس الذي لا يكذب" 220 سم وعرضها 155سم، وسيعرضها آدم للبيع مقابل مليوني دولار أمريكي. وسبهان آدم من مواليد لحسكة عام 1972، يقيم بدمشق واكتفى بالمرحلة الإعدادية من التحصيل الدراسي، وبدأ الرسم قبل عشرين عاماً، دون أن يتعلمّه "على أيدي أحد"، ويتباهى بابتكاره تقنيته الذاتية، مؤكداً أنّ المواد التي يستخدمها "مواد مخترعة" خاصّة به.

625

| 22 يناير 2017

ثقافة وفنون alsharq
جمال سليمان: الدراما العربية لم تغير الواقع

يرى الفنان السوري جمال سليمان أنَّ الدراما العربية لا تغيِّر شيئًا في الواقع، معتبرًا الفن حكايات تروى للناس ويبقى عليهم أن يأخذوا العِـبرَ منها ويقترحوا الحلول. وكَشَفَ سليمان عن اسم صاحب الاتصال الذي كتب عنه في حسابه على "فيسبوك"، وجعله يقول إنَّ سوريا بخير، "هو أيمن زيدان الذي امتلك من النبل والأخلاق ما خوله أن يتصل بي ليبارك لي عن دوري في العراب برغم اختلافنا بكثير من الأمور ومنها السياسية". وعقَّب الفنان السوري على مقولة سوريا بخير بأنَّه قصد أنَّه يتمنى أن "نصبح في سوريا بخير". مشيرا إلى أنَّ قلة من الفنانين يباركون لبعضهم بأدوار ناجحة، معتبرًا أيمن زيدان مثلاً في ذلك. واستهزاء سليمان من خلال استضافته في برنامج "ريتينج رمضان" بصورة قدموها له ليعقب على صاحبها، حين تبيَّن أنَّ صاحب الصورة هو الفنان زهير رمضان نقيب الفنانين في سوريا والذي كان أصدر قرارًا بعد انتخابه نقيبًا بفصل جمال من نقابة الفنانين قبل أن يلغى القرار لاحقًا. وجاء رد جمال على الصورة ساخرًا بحركة رأس يقصد منها الامتعاض.

560

| 30 يونيو 2015