شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يعد الحد من هدر الأغذية أمرا ضروريا، حيث تهدر أطنان هائلة من الأغذية الصالحة للأكل، بينما هناك ارتفاع ملحوظ في أعداد الجوعى. كما أنه عند التخلص من هذه الأغذية الفائضة في مكب النفايات فإنها تؤثر بشكل مباشر على التغيرات السلبية التي تطرأ على المناخ. وفي هذا التحقيق نستعرض لكم آراء بعض أخصائيي التغذية بالجامعة حول أضرار هدر الغذاء وحلولا مبتكرة مقدمة لها. في البداية، قالت د. طاهرة العبيد رئيس قسم تغذية الإنسان بكلية العلوم الصحية: إن مشكلة الفائض الغذائي مشكلة عالمية وفي جامعة قطر توجد مشاريع متعددة لحل هذه المشكلة، على سبيل المثال يوجد بعض المشاريع العلمية التي تعمل على استخدام فائض الغذاء لتصنيع أغذية مختلفة، منها أعلاف للحيوانات وأسمدة للنباتات، وهناك مشروع جديد لتصنيع فائض الخضراوات والفواكه إلى منتجات طويلة الصلاحية، هذا المشروع له أهمية كبرى من ناحية غذائية واقتصادية. وقالت: إن إنتاج الغذاء يتطلب استخدام الكثير من الموارد الطبيعية، وبالتالي فإن فقد الغذاء أو هدره يستتبع سوء استخدام الموارد وستكون له آثار بيئية سلبية. يعد هذا المشروع مهما للغاية لأنه يقلل من فقد الأغذية وهدرها مما يؤدي إلى تحسين كفاءة استخدام الموارد. علاوة على ذلك، فإن مخلفات الطعام التي لا يتم التعامل معها أو استصلاحها بشكل صحيح، يمكن أن يكون لها العديد من العواقب البيئية السلبية. هذا المشروع يوسع آفاق الخريجين للبحث عن سبل مختلفة لتحقيق أهدافهم ودعم العالم من خلال التعليم المتميز الذي حصلوا عليه في جامعة قطر. من جانبها، تحدثت د. ريما تيم أستاذة التغذية السريرية بقسم تغذية الإنسان عن الفائض الغذائي العالمي، فأوضحت أنه لا تكمن المشكلة في وجود القليل من الطعام بل في مدى توفر الغذاء وإمكانية الوصول إليه، حيث يحدد كلا العاملين الأمن الغذائي للسكان. فقد شهد العالم فائضا لأكثر من خمسة عقود حتى الآن، فبينما يواجه 15٪ من سكان العالم الجوع، يعاني 20٪ آخرون من زيادة الوزن، لذا فإن المشكلة تكمن بتوزيع هذا الفائض. إن وجود نظام اجتماعي وسياسي عادل والتخطيط لإنشاء بنى تحتية رصينة سيؤدي إلى زيادة الوصول إلى أسواق المواد الغذائية، مما يتيح للسكان المحرومين فرصا أفضل للحصول على الغذاء. وأنه من الضروري توعية المجتمع بأهمية عدم هدر الطعام وكيفية تخزينه والمحافظة عليه صحيا وسليما لأطول فترة ممكنة وإعداد الطعام بكميات معتدلة وكافية دون إسراف، كما أن توفير محصول محلي (خصوصًا للأطعمة الطازجة وسريعة الفساد) وتحسين وسائل النقل والبنية التحتية للتخزين ستساهم في التقليل والحد من هدر الغذاء وخسائر ما بعد الحصاد، وأضافت د. ريما: هدر الطعام من الأمور المنهي عنها بالدين فقد أوصى ديننا الحنيف بالحفاظ على النعمة بكافة أشكالها وقد نهى الله تعالى عن الإسراف في الأكل والشرب، قال تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ). كما أن هدر النعمة من طعام وشراب له جوانب اقتصادية ونفسية على المستوى العائلي والمجتمعي بشكل خاص والبلد والعالم بشكل عام. ففي الوقت الذي يتم فيه هدر الطعام في العائلات والبلدان ذات الدخل المرتفع، هناك عائلات ودول أخرى تعاني من الجوع والفقر وانعدام الأمن الغذائي. وقد وجه الدين الإسلامي الحل للفائض من الولائم الكبيرة التي تقام في البيوت والمزارع والمطاعم والفنادق، والذي يكون مصيره بين أكوام النفايات، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان عنده فضل زاد؛ فليعد به على من لا زاد له). قال راوي الحديث: حتى ظننا أنه لا حقَّ لأحد منا في الفضل رواه أبو داود. وقال د. زومن شي أستاذ التغذية السريرية: الحد من هدر الطعام مهمة تواجهها العديد من الحكومات، يتطلب تعاون جميع أصحاب المصلحة. يعد البحث أمرا حيويا لأنه لا يوفر فقط الأجزاء الفنية لإنتاج الأغذية وتعبئتها ونقلها، ولكنه يوفر أيضا أدلة لاستخدامها في صنع السياسات. يمكن أن يساعد البحث والتدخل في سلوك المستهلكين في اتخاذ خيار صحي للطعام وتقليل تكرار تناول الطعام خارج المنزل. أوضح د. عبد الحميد كركادي أستاذ التغذية السريرية الارتفاع البطيء في أعداد الجوعى في العالم وعلاقته بهدر الأغذية، موضحا أن العالم شهد ارتفاعا ملحوظا في عدد الأشخاص الذين يعانون من المجاعة خاصة في الدول الفقيرة. يمكن تلخيص أسباب هذا الارتفاع في الحروب، التغيرات المناخية وجائحة كورونا وارتفاع نسبة البطالة. بالمقابل، نرى ارتفاعا في كمية الأغذية التي تهدر سنويا خاصة في الدول ذات الدخل المرتفع. عدم توفر الكمية الكافية من الأغذية يؤدي إلى ارتفاع نسبة المجاعة في العالم. ومن هنا تكمن أهمية الحفاظ على الأغذية وعدم إهدارها والترشيد في كمية الأكل المستهلكة من طرف الأسر الميسورة. من جهة أخرى، ارتفاع كمية الأغذية المتلفة، يؤدي إلى زيادة استهلاك الموارد الطبيعية مثل الماء وكثرة استهلاك الأسمدة وبالتالي يؤثر سلبيا على البيئة ويزيد من الاحتباس الحراري الذي يعتبر أحد أسباب إتلاف المحاصيل والمجاعة. وأشار د. فيجاي غنجي أستاذ التغذية السريرية إلى أنه وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (UNFAO)، يتم إهدار حوالي ثلث الأغذية الصالحة للأكل (1.3 مليار طن) المنتجة للاستهلاك البشري. تقدر الخسارة الاقتصادية لهذا الطعام المهدر بحوالي تريليون دولار أمريكي. استنادًا إلى البحث، يرتبط فقد الأغذية وهدرها ارتباطا مباشرا بالأمن الغذائي العالمي على المدى القصير والطويل. فيحدث فقد الغذاء عندما يُفقد الطعام أثناء الإنتاج وبعد الحصاد وأثناء المعالجة الصناعية. يكون هناك إهدار للطعام في نهاية سلسلة التوريد من قبل البائعين وتجار التجزئة والمستهلكين بالكامل. في البلدان المرتفعة والمتوسطة الدخل، يُهدر المستهلكون غالبية الأغذية في نهاية سلسلة التوريد. يُهدر معظم الطعام في الجزء الأول والأوسط من سلسلة التوريد في البلدان منخفضة الدخل. من خلال الحد من هدر الطعام وفقدان الطعام، يتوفر المزيد من الغذاء على مستوى الفرد والمجتمع، مما يؤدي عالميا إلى تحسين الأمن الغذائي العالمي. يجب أن يكون الحد من هدر الأغذية وفقدها في جميع مراحل سلسلة التوريد في طليعة الحملة العالمية لتحسين الأمن الغذائي. وأضاف د. غنجي: على الصعيد العالمي، تنتج الزراعة ثلث غازات الاحتباس الحراري. وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، إذا كان هدر الطعام دولة، فسيكون ثالث أكبر منتج للغازات الدفيئة. فيُهدر حوالي ثلث الأغذية المنتجة للاستهلاك البشري في جميع أنحاء العالم. إذا تم إيقاف هدر الطعام هذا فقد يؤدي ذلك إلى تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. فبنسبة 8 ٪ يؤدي هدر الطعام إلى إجهاد الموارد الطبيعية مثل الأرض والمياه والطاقة. الأطعمة الملقاة في المكب تطلق غالازات الدفيئة والميثان، ينبغي للمرء أن يتدرب على التسميد بدلاً من إلقاء الطعام المهدر في سلة المهملات، فيقلل التسميد من إنتاج الميثان بنسبة 86٪ مقارنة بنفس الطعام الذي يتم إلقاؤه في مكب النفايات. فعلى المدى الطويل سيكون للحد من هدر لطعام تأثير كبير على إنتاج غازات الاحتباس الحراري وتغير المناخ. وقدمت غريس عطية مساعدة تدريس بقسم تغذية الإنسان بعض الخطوات التي تقلل من التأثير على البيئة. فمن الطرق البسيطة التي تقلل من هدر الطعام كمستهلك هي: تجنب شراء الكثير من الطعام، التحقق من جودة وسلامة الطعام قبل رميها، قم دائما بعمل قائمة تسوق قبل التوجه إلى السوبر ماركت، تنظيم المطبخ وتخزين الطعام بشكل صحيح مع مراعاة درجة حرارة التخزين، الرجوع إلى القائمة الأسبوعية، قم بتجميد بقايا الطعام أو إعادة تدويره في طبق جديد، حفظ الطعام في الملح أو الخل أو السكر، استخدم الطعام الرطب كمصدر للسماد. وأضافت غريس: إن الطريقة التي يتم من خلالها إنتاج الأغذية واستهلاكها تؤدي إلى خسائر كبيرة وتعرض الموارد الطبيعية والبيئة والمناخ لضغط كبير. كما أن ارتفاع مستويات الوزن الزائد والسمنة في فئة معينة من العالم من جهة وعدم قدرة الفئة الأخرى على تحمل كلفة تأمين الغذاء يدل على عدم المساواة من ناحية الأمن الغذائي. ونذكر أيضا تقلبات المناخ وتأثيرها على المحاصيل، وازدياد نسبة الفقر لجوء الأفراد لبنوك الأغذية، كل هذه الأسباب متصلة ساهمت بتسليط الضوء على الحاجة إلى تحويل طرق الإنتاج الغذائي واستهلاكه إلى نظم غذائية وزراعية مستدامة.
1980
| 29 سبتمبر 2021
أكدت السيدة موضي الهاجري رئيس قسم التغذية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على أهمية تناول الطالب لوجبة الإفطار، حيث تجعله أكثر تركيزاً وقدرة على الحفظ والتعلم كما يساعد الإفطار على بقاء الطالب نشيطاً طوال فترة الدراسة ويحميه من الشعور بالتعب والإرهاق. كما أنها تساعد الطالب في التحكم بالوزن وتحميه من السمنة، فقد أجريت دراسة أكدت أن عدم تناول وجبة الإفطار يؤدي إلى تناول كميات كبيرة من الطعام في وجبتي الغداء والعشاء مما يؤدي إلى السمنة. وأضافت الهاجري أن وجبة الإفطار تعد مهمّةً جداً لطلبة المدارس، لكونها تعمل على تأمين حاجات الدماغ من المواد الغذائيّة وخاصّةً السكريات والنشويات المركّبة بطيئة الامتصاص؛ فهذه المواد أكثر ما يحتاجها الدماغ للقيام بوظائفه، فعندما يتناول الطالب وجبة الإفطار يجعله أكثر تركيزاً وقدرة على الحفظ والتعلم، وإبقاء الطالب نشيطاً طوال فترة الدراسة، ومليئاً بالحيويّة والطاقة، كما أنها تعمل على حماية الطالب من الشعور بالتعب أو الإرهاق. وهذا يجعل الطالب قادراً على التحكّم بتوازنه النفسي؛ فوجبة الإفطار تعطي الطالب الشعور بالهدوء والرضا والابتعاد عن العصبيّة والصراخ. وأشارت رئيس قسم التغذية إلى أن تناول الطالب لوجبة الإفطار تساعد على تنظيم مستوى الأنسولين في الدم، وتساعد على النمو بشكلٍ صحيح، وتحسن من الحالة النفسية، كما أنها تقوي جهاز المناعة في الجسم وتزيد من الإنتاجية، وتقلل من نسبة الكولسترول الضارّ في الجسم، وتحد من الإصابة بمرض السكري، ومرض ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب وتزيد من الشعور من الهدوء، مما يزيد القدرة على التحكّم بالأعصاب خلال اليوم، كما أن أهمية تناول وجبة الإفطار تكمن في تحسن عملية الأيض في الجسم، ممّا يسهل خسارة الوزن الزائد وتقلّل من الشعور بالتعب، وبالتوتر، والكسل، والخمول، لذلك ينصح بتناول وجبة إفطار مع مشروب صحي، خال من الكافيين. ومن الفوائد الهامة لتناول وجبة الإفطار: التقليل من الشعور بعلامات الجوع، مثل آلام البطن، والرأس، حيث ينصح بتناول البيض في وجبة الإفطار؛ لأنّه يمنح الجسم البروتينات التي تزيد الشعور بالشبع. وفيما يتعلق بالعناصر الغذائية الواجب توفرها في وجبة الإفطار نوهت موضي الهاجري إلى ضرورة احتواء الوجبة على النشويات: لأنها تساهم في إمداد الجسم بالطاقة، ومن الأمثلة على الأطعمة الغنية بالنشويات، الخبز كما تعتبر الخضراوات ذات مصدر مهم للطاقة لاحتوائها على الألياف، والفيتامينات، والماء، بالإضافة إلى ضرورة تناول الفواكه وذلك لاحتوائها على العديد من الفيتامينات الهامة للجسم – كما تعد مشتاقات الألبان كالحليب، ومشتقاته، من أجبان، وألبان هامة وضرورية في وجبة الإفطار - الدهون: مثل الدهون المفيدة غير المشبعة، كزيت الزيتون، والمكسرات. - البروتينات: وذلك بتناول البيض، والأجبان، والألبان - الفيتامينات: الّتي تتواجد بالفواكه وعصائرها. كما تنصح الهاجري بضرورة الابتعاد عن تناول الشوكولاته والشيبس وبعض أنواع المعجّنات السكرية في فترة الصباح؛ لأنّ لها أثرا خطيرا على صحة الطالب.
1037
| 14 سبتمبر 2017
أصدرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية قراراً بتعيين السيدة موضي حمد الهاجري رئيسا لقسم التغذية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية. ويأتي هذه القرار انسجاماً مع تطلعات ورؤية دولة قطر في تقطير الوظائف العليا من خلال رفد مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالكوادر المؤهلة والقادرة على الإنجاز والتطوير. وتعتبر خدمات التغذية العلاجية واحدة من التخصصات الهامة في مجال المهن الطبية الموجودة في المراكز الصحية، وتدخل ضمن الخطة العلاجية للمريض، حيث يتم تقييم حالة المريض من خلال معرفة حالته الصحية وتاريخه المرضي، بالإضافة إلى تحاليله المخبرية وتاريخه الاجتماعي، النفسي، والاقتصادي والدوائي. وعلى ضوء ذلك يتم أخذ قياساته الجسمانية لإعداد برنامج غذائي يناسب حالة المريض الصحية وتعليمه الأسلوب الأمثل في اختيار الطعام الصحي وتغيير عاداته الغذائية الخاطئة. كما يقوم قسم التغذية العلاجية بدور مهم في علاج الحالات المرضية المزمنة كأمراض المعدة وسوء التغذية، والحساسية الغذائية والسمنة، والسكري وغيره.
1772
| 09 مايو 2017
مساحة إعلانية
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
121732
| 02 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
23026
| 02 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق مزادات المحاكم، يوم الأحد 4 يناير 2025 من الساعة 9:30 صباحاً...
18622
| 02 يناير 2026
توفي اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن الإعلامي والصحفي الأردني جميل عازر عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لعقود،...
4930
| 03 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وصلت أدنى درجة حرارة تم تسجيلها في قطر صباح اليوم السبت إلى 10 درجات مئوية، فيما بلغت في الدوحة 16 درجة. وبحسب الأرصاد...
4914
| 03 يناير 2026
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج فنزويلا، دون الكشف عن الوجهة. وأكد ترامب،...
3556
| 03 يناير 2026
نشرت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد فيصل عبدالله حمد عبدالله الحنزاب، والذي عُين سفيرا فوق العادة مفوضا لدى الجمهورية التركية، وفقاً لقرار...
3070
| 04 يناير 2026