رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
لا تعارض بين الدين والإنسانية ولا بين التنمية والسيادة.. تفاعل واسع مع خطاب صاحب السمو 

تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي عربياً وخليجياً مع خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، الذي ألقاه في وقت سابق اليوم أمام قمة كوالامبور . التفاعل جاء بسبب قيام صاحب السمو بوضع النقاط على الحروف ودفاعه المستمر والثابت عن قضايا العالم الإسلامي والشعوب في القلب منها، وبخاصة التهميش الذي تعانيه في الداخل، والإسلاموفوبيا في الخارج .. فقد تلمس صاحب السمو بكلماته الأوجاع التي يعاني منها العالم الإسلامي، ومنها تبرير أنظمة حاكمة التخلف والاستبداد والدوس على حقوق الإنسان بالثقافة الإسلامية لشعوبها، حيث شدد سموه على أن هذا التبرير بحد ذاته يتعارض مع روح الحضارة الإسلامية، كما أشار إلى أن النهج الذي يصنف الناس درجاتٍ تبعًا لدياناتهم ينم عن تفكير عنصري لا يختلف عن الفكر الذي صنفهم في الماضي درجاتٍ بموجب أعراقهم. وأضاف سموه أن دولاً تعيش فيها أغلبية مسلمة بالتجربة والممارسات تثبت أنه لا تناقض بين الثقافة الإسلامية والتنمية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان، وأنها كبقية الحضارات الكبرى، يمكن أن تكون حاضنة لأنظمة حكم متنورة ورشيدة. وركز مغردون وناشطون على مواقع التواصل على مقولة صاحب السمو أننا نعتز بحضارتنا وديانتنا في إطار تمسكنا بإنسانيتنا وقيمنا الكونية، ولا تعارض بين الأمرين، وأشادوا بها، مشيرين إلى أنها تأتي في الوقت الذى يبرر فيه أصحاب الأفكار المنحرفة والطغاة بأن الإنسانية والكونية تتعارض مع تعاليم ديننا الحنيف وحضارتنا الإسلامية . ويؤكد صاحب السمو أن التنمية الوطنية، خاصة تلك التي تأخذ التنمية البشرية بالاعتبار، غير ممكنة من دون سيادة وطنية في دولٍ مالكةٍ لقرارها، لافتاً إلى أن التنمية ركن أساس من أركان الاستقلال والسيادة الوطنية. وضد دعوات إلصاق التعصب العنيف بدينٍ وثقافةٍ معيّنة ، أشار صاحب السمو إلى أنه آفةٌ قد تصيب الجميع، ويغذّيها التعصب الديني، وكذلك الأيديولوجي غير الديني، واليأس والإحباط وظروف الجهل والفقر والبطالة، ولهذا فإنّ مواجهتها البعيدة المدى يجب أن تتضمن معالجة جذورها. كما انتقد سموه تحييد الشرعيّة الدوليّة وتهميشها، ومحاولة إملاء إرادة الاحتلال بالقوة في فلسطين، حيث تتواصل سياسات الضم والاستيطان بما في ذلك تهويد القدس. وهي السياسات التي تصفّي الطابع العربي للمدينة، وتستفز مشاعر العرب والمسلمين في كل مكان. وانتقد سموه أيضاً ازدواجية المعايير في أكثر من قضيّة، ومنها التعامل مع حقوق الإنسان، وصراع المحاور عالميًا يجعل البعض يتبنى مجرمي الحرب، ممن ارتكبوا جرائم ضد شعوبهم، بوصفهم حلفاء، فيما يحاربهم البعض الأخر. وقد تتبدل المواقف حسب تبدل المواقع والمصالح.

814

| 19 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الرئيس الإيراني: العالم الإسلامي يواجه تحديات جديدة

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أن العالم الإسلامي يواجه تحديات جديدة على المستويات الوطنية والدولية.. داعيا إلى تحويل العالم الإسلامي إلى كتلة قوية وكبيرة على الصعيد الدولي. وأعرب روحاني في كلمة له اليوم خلال افتتاح قمة كوالالمبور 2019 التي تنعقد تحت عنوان دور التنمية في تحقيق السيادة الوطنية، عن أسفه من أن العالم الإسلامي يعاني من معضلات وتهديدات من أقصى نقطة في الغرب بشمال إفريقيا إلى أبعد نقطة في شرق آسيا. ولفت إلى التهديدات اليومية المستمرة للكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني والتي تحصد الضحايا يوميا وكذلك التهديدات العسكرية والسياسية والاقتصادية الأمريكية ضد مجموعة من الدول الإسلامية.. كما أشار إلى تهديدات الإرهاب والتطرف الفكري في بعض المجتمعات الإسلامية والتي توفر الأرضية للتدخلات الأجنبية فيها. وحول التحديات الاقتصادية اعتبر الرئيس روحاني الحظر الاقتصادي بأنه تحول إلى أهم أداة للهيمنة.. مضيفا أن تداخل الأنظمة الاقتصادية والتجارية والمالية الدولية مع النظام الاقتصادي الأمريكي واعتماد الدولار في الاقتصادات الوطنية والعالمية، قد وفر للولايات المتحدة إمكانية المضي بهيمنتها عبر تهديدات الحظر والإرهاب الاقتصادي وفرض مطالبها اللامشروعة على الدول الأخرى.

890

| 19 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
الرئيس التركي : العالم الإسلامي ليس ضعيفًا أو بلا حول ولا قوة

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أكبر مشكلة تواجه منابر العالم الإسلامي هي النقص في تطبيق القرارات المتخذة، وأن العالم الإسلامي ليس ضعيفا أو بلا حول ولا قوة.. لافتا إلى أنه لا فرق بين المسلمين ومنافسيهم على صعيد الإمكانيات وعدد السكان والموقع الجغرافي. وقال أردوغان، في الجلسة الافتتاحية لقمة كوالالمبور 2019 التي تنعقد تحت عنوان دور التنمية في تحقيق السيادة الوطنية اليوم، إن عمر ذلك النظام الذي يترك مصير العالم الإسلامي الذي يبلغ تعداد سكانه 1.7 مليار نسمة لمزاج خمس دول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي قد انتهى.. مضيفا أنه كلما حاولوا إسكاتنا، نقول: فلسطين، وأراكان، وليبيا، والصومال، وسوريا، وكلما ضغطوا علينا أكثر نقول بصوت أعلى: العالم أكبر من خمسة. ودعا إلى البحث عن الخطأ في أنفس المسلمين أولا، لاسيما وأن هناك جزءا كبيرا منهم ما يزالون يصارعون الجوع ونقص الموارد والفقر والجهل على الرغم من كل الإمكانيات والنفط والموارد الطبيعية التي وهبها الله إياهم.. مشددا على ضرورة تحديث المنتديات الإسلامية، كمنظمة التعاون الإسلامي، بحيث تزيد من فاعليتها. وأوضح الرئيس التركي أن الأرقام في العالم الإسلامي دون الإمكانيات الحقيقية في كافة المجالات بدءا من السياسة الخارجية حتى الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا، مشيرا إلى أن حصة العالم الإسلامي من الاقتصاد العالمي تمثل أقل من 10 في المئة، رغم أنها تمتلك 59 في المئة من احتياطات النفط و58 في المئة من احتياطات الغاز الطبيعي، ومع ذلك يصارع 350 مليون من مواطنيه للبقاء على قيد الحياة في ظروف الفقر المدقع. ولفت رجب طيب أردوغان إلى أن المسلمين يشكلون 94 في المئة من قتلى الصراعات الحالية في العالم، وثلث الأسلحة المباعة في العالم تتجه إلى الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة عدم الوقوع في اليأس والإحباط، والتركيز على البحث عن مقترحات وحلول لهذه الأوضاع. وأشار إلى أن المشاركين في قمة كوالالمبور سيتناولون إمكانيات التعاون في مجالات التنمية المستدامة والأمن والدفاع والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والإنترنت، لافتا إلى أنهم سيجدون الفرصة من أجل الحديث بحرية عن الكثير من القضايا بدءا من معاداة الإسلام وحتى الإرهاب والتفرقة والصراعات الداخلية والنزاعات الطائفية والعرقية، فضلا عن بحث وضع العالم الإسلامي وقدراته وإمكانيات التنمية فيه والعراقيل التي تقف أمامه.

746

| 19 ديسمبر 2019

عربي ودولي alsharq
ملك ورئيس وزراء ماليزيا يؤكدان ضرورة وحدة العالم الإسلامي حتى تتحقق التنمية المنشودة

أعرب السلطان عبدالله رعاية الدين المصطفى بالله شاه ملك ماليزيا عن أمله في إعادة الأمجاد للحضارة الإسلامية، ووضعها في المكانة التي تستحقها، مؤكدا ضرورة وحدة العالم الإسلامي حتى ينجح المسلمون في تحقيق التنمية المنشودة، ويتمكنوا من مواجهة الصعوبات والأزمات المطروحة أمامهم. وقال ملك ماليزيا، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لقمة كوالالمبور2019 التي تنعقد تحت عنوان دور التنمية في تحقيق السيادة الوطنية اليوم، إنه آن الأوان لتعزيز جهودنا لصالح الأمة الإسلامية حتى نعيد لحضارتها مكانتها السابقة، داعيا إلى إقامة حوار يمكن من التصدي للمفاهيم الخاطئة بحق الإسلام، لاسيما أن العلاقة الصحية بين الحضارات المختلفة مرتبطة بالحوار. وشدد على أهمية وحدة العالم الإسلامي، قائلا لو نجحنا في تحقيق ذلك، يمكننا إخراج أجيال مسلمة عقلانية تتسم بالشجاعة والعدالة.. وإذا أضفنا لتلك الخصال عناصر أخرى مثل القيم الإيجابية، وسهولة الوصول إلى المعلومات، والاتصالات والتكنولوجيا، وتقبل الاختلافات والمعتقدات الأخرى، فإن الأجيال المقبلة من المسلمين من الممكن أن تكون لديها القدرة على إحياء الحضارة الإسلامية وتصبح جزءا من العصر الذهبي للإسلام. من جانبه، أعرب الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا، في كلمة له في الجلسة الافتتاحية للقمة، عن أسفه للأوضاع المتردية التي وصل إليها العالم الإسلامي حاليا، لافتا إلى أن القمة الإسلامية المصغرة التي تستضيفها بلاده لم تقص أحدا. وأشار إلى أن هذه القمة ستشهد نقاشات حول الأوضاع الراهنة للمسلمين، وليس عن الدين كمعتقد، مضيفا نحن جميعا نعرف أن بلدان العالم الإسلامي تشهد أزمات، ونرى أن شعوب تلك الدول تضطر لترك بلدانها والهجرة لبلدان غير مسلمة. وأعرب مهاتير محمد عن أسفه لما وصل إليه حال دول العالم الإسلامي رغم ما لديها من ثروات، لافتا إلى أن المسلمين والإسلام ينظر إليهم اليوم على قدم المساواة مع الإرهاب. ونوه بأن المسلمين أنشأوا حضارات متقدمة في الماضي، ونشروا تعاليم الإسلام للعالم أجمع..مستطردا لكن اليوم فقدوا احترام العالم بأسره، ولم يعدوا مصدرا للعلم، ولا دور لهم في الحضارة الإنسانية. و شدد على ضرورة فهم المشكلات التي يعاني منها العالم الإسلامي، وإدراك أسبابها..مضيفا وكما نعلم جميعا أن بعض الدول بعد الحرب العالمية الثانية انهارت ودمرت، لكنها استطاعت الوقوف ثانية، وتطورت، لكن معظم البلدان الإسلامية، لم تنجح حتى في الإدارة الجيدة، وليس التنمية فحسب.

1007

| 19 ديسمبر 2019

محليات alsharq
صاحب السمو يلتقي الرئيس الإيراني

التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فخامة الرئيس الدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك على هامش انعقاد قمة كوالالمبور 2019 بمركز المؤتمرات بالعاصمة الماليزية كوالالمبور اليوم. تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما تبادلا وجهات النظر حول أبرز القضايا والتطورات الإقليمية والدولية. حضر اللقاء أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. كما حضره أصحاب السعادة أعضاء الوفد المرافق لفخامة الرئيس الإيراني.

1198

| 19 ديسمبر 2019