حددت دولة قطر شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في الدولة، والمناطق التي يجوز لغير القطريين تملك العقارات فيها والانتفاع بها، وشروط وضوابط...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
في الحلقة الثانية والأخيرة من المقابلات التي أجراها الدكتور خالد الخاطر مع قناة روسيا اليوم حول أزمة الطاقة في أوروبا، وموقف قطر ودول أوبك + منها، وتنشرها الشرق على حلقات يستعرض الدكتور خالد الخاطر آفاق الشراكة القطرية الألمانية في مجال الغاز، وإمكانية عقد صفقة للغاز بين قطر والمانيا، كما يتناول المسؤولية عن أزمة الطاقة في الاتحاد الأوروبي، وتداعيات قرار أوبك + بخفض الإنتاج مما أغضب واشنطن، وغير ذلك من المواضيع التي نعرض لها فيما يلي: فيما يتعلق بالشراكة القطرية الألمانية في مجال الغاز، برأيك أي الطرفين أشد حاجة إليها؟ إن علاقات الدول تبنى على المصالح المشتركة، فإذا كانت المانيا بحاجة ماسة الآن أو على المدى المتوسط للغاز القطري، فإن قطر أيضا بحاجة لتأمين عملاء طويلي الأجل، لتعظيم الاستفادة من هذا المورد الناضب وأسواقه المتقلبة، وتحويله إلى أصول يتولد عنها نمو قابل للاستدامة، أي بمعنى آخر تنويع الاقتصاد بعيداً عن هذا القطاع وصدماته، وأهم الأصول الداعمة للتنويع، هو رأس المال البشري، وأنا أعلم أن لدى قطر احتياطيات هائلة من الغاز، وليس بالضرورة أن تنضب هذه الموارد، قريبا، ولكن قد تكسد أسواقها قبل نضوبها. وقد كان الاعتقاد أن ينتهي العصر الذهبي للغاز عام 2040، ولكن أحدث توقعات وكالة الطاقة الدولية تضع نهايته عند عام 2030، أي أقرب مما كان متوقع بعقد كامل. فأزمة الطاقة الحادة وتبعاتها من ارتفاع معدلات التضخم ستعجل من التحول عن الطاقة الاحفورية (نفط، غاز، فحم) إلى غير الأحفورية (شمسية، هوائية، نووية، عضوية، كهربائية.. إلخ). وهذا يدق جرس إنذار بعدم التفاؤل المفرط، ويتطلب من قطر تعظيم الاستغلال الأمثل لهذا المورد خلال ذروته، لتعظيم الرفاه الاقتصادي والاجتماعي لهذا الجيل، ولحفظ حقوق الأجيال القادمة في هذه الثروة الناضبة. ما الذي يعيق عقد صفقة بين قطر والمانيا؟ بحسب المصادر المتاحة، هناك ثلاث نقاط اختلاف بين الطرفين، تتعلق بمدد العقود وطرق تسعيرها. فقطر تسعى لتأمين عقود طويلة الأجل، 20 سنة، ولكن ذلك لا يتسق مع خطط المانيا في خفض انبعاثات الكربون، بنسبة %88، بحلول 2040، أي خلال فترة العقد المقترحة من قطر، وقطر تسعى لربط الأسعار بمؤشر لأسعار النفط، وهو يمثل هيكل أسعارها التنافسية في حالة التصدير لوجهات بديلة في شرق آسيا، أي يمثل تكلفة الفرصة الضائعة على قطر، في حين تفضل المانيا الربط بالمؤشر المعياري الهولندي. وأخيراً تريد قطر منع التحويل أو إعادة التصدير إلى دول أخرى في أوروبا، ولكن الاتحاد الأوروبي يعارض ذلك. 7.من المسؤول عن أزمة الطاقة في الاتحاد الأوروبي؟ لا يوجد أحد مسؤول سوى الأوربيين أنفسهم. لقد وضعوا بيضهم في سلة واحدة، ثم خرقوا تلك السلة بأنفسهم. لقد قلصوا الاستثمار في قطاع الوقود الأحفوري لاعتبارات بيئة، قبل إيجاد بدائل له، وقبل خفض استهلاكه. وعوضا عن ذلك ركنوا إلى استيراد الطاقة الرخيصة من الجارة القريبة، روسيا، ولم يقوموا حتى بتنويع مصادر استيرادهم تلك. وإن كان ذلك مبررا بمعايير الجغرافيا وتقليص التكلفة المالية، إلا أنه غير مبرر بالمعايير الجيواقتصادية والإستراتيجية. فهذه إشكالية مركبة. ولا تعاني أوروبا من نقص النفط والغاز، فحسب، بل أيضًا المشتقات البترولية والغاز المسال. وتمد روسيا الاتحاد الأوروبي بنحو %25، من وارداته النفطية، منها 2.2 مليون برميل يوميا (م ب ي) من الخام، و 1.2 م ب ي، من مشتقاته، فأوروبا لم تستثمر في مصافي النفط بسبب التخطيط لخفض الانبعاثات الكربونية، والتوقعات بانخفاض الطلب مع تنامي استخدام السيارات الكهربائية، بالإضافة إلى عدم صيانة ما هو موجود بسبب إغلاقات كورونا. وبسبب توفر الغاز الروسي المربوط بأسعارالغاز المعياري الهولندي الرخيص، لم تر أوروبا حاجة للغاز المسال، ولم تشجع منتجه (في أمريكا وقطر أوغيرهما) على إبرام صفقات طويلة الأجل، بل ويبدو أنها لا تزال تصر على ذلك حتى الآن. فلم تكن أوروبا ترغب في الغاز المسال، وكانت اكبر معيدي تصديره العام الماضي، وهي الآن أكبر المحتاجين له. ولدى أوروبا مشكلتان في هذا المجال: نقص شديد في البنى التحتية لإعادة السوائل إلى غاز، ونقص شديد في شبكات نقله وإعادة توزيعه داخل القارة. بالإضافة إلى كل ذلك، اتبعت أوروبا أمريكا، في الدخول في حرب غير مباشرة ضد روسيا، حرب كانت أوروبا وأمريكا هما المتسببتين فيها بمحاولة توسعة حلف النيتو لضم جمهوريات سوفيتية سابقة. إذن، سياسيا، واقتصاديا ارتكبت أوروبا أخطاء فادحة، وهي تدفع ثمنها الآن. وأضيف أن من تناقضات الأوروبيين أنهم يريدون ويخططون لمقاطعة الغاز الروسي، وعندما بادرت لهم روسيا بتحقيق ذلك، اشتد صياحهم، ثم إنهم يريدون مقاطعة جارتهم الكبرى روسيا، وهي أكبر مصدر للغاز لهم وللعالم، و في نفس الوقت لا يريدون الأسعار أن ترتفع. فتارة يريدون فرض أسقف على أسعار وارداتهم من الغاز الروسي، وتارة أخرى على الغاز العالمي، ولكن هذه الأخيرة لن ترضخ لذلك، فأوروبا ليست في وضع يؤهلها لفرض أسقف أو شروط على صادرات الطاقة العالمية إليها الآن، وعوضا عن ذلك يفترض أن تدعم الطاقة لمواطنيها. ثم ماذا عن مبدأ حرية الأسواق، أم أنه يطبق فقط عندما يكون في صالح الغرب؟ ومن التناقضات أيضا أنهم في أمس الحاجة للغاز، ويتهمون حلفاءهم الأمريكان والنرويج، باستغلال محنتهم مع الطاقة، للتربح من ورائها، بأسعار بلغت أربعة أمثال ما كانت عليه قبل هذه الأزمة (كما أشارالمستشار الألماني والرئيس الفرنسي)، ولكنهم في نفس الوقت لا يرغبون في عقد صفقات طويلة الأجل مع ممول موثوق للطاقة النظيفة في العالم، كقطر، ويريدون بدلا من ذلك حرف صادراتها المتعاقد عليها سلفا، من آسيا إلى أوروبا، مما أدى بأحد مصدري الغاز لوصف ذلك بالانفصام في إشارة على ما يبدو إلى وزير الطاقة القطري، بحسب مجلة الإيكونميست. 8. كيف يمكن للاتحاد الأوروبي التغلب على هذه الأزمة؟ لا يوجد حلول سحرية في الأجل القصير، وستعاني أوروبا كثيرا، إلا إذا أعادت النظر في موقفها من روسيا، وأرجو الا يفسر ذلك كتأييد لغزو روسيا لأوكرانيا، لا. ويجب ألا ننسى ما ارتكبته روسيا بحق الشعب السوري. ولكني أتحدث هنا عن الواقع. يمكن لأوروبا تطبيق ما تستطيع من خطة وكالة الطاقة الدولية من تعظيم استخدام مصادر الوقود غير الأحفوري والاقتصاد في الاستهلاك، ولكن ذلك لن يكفي. ففي ظل الوضع الراهن، لا مفر أيضا من استخدام الوقود الأحفوري، بإعادة تشغيل ما هو متوفر من محطات فحم ومولدات طاقة نفطية لتوليد الكهرباء، وإن كان ذلك بثمن زيادة التلوث. وكل هذا سيخفض واردات الاتحاد من الطاقة الروسية بالنصف، وتظل هناك فجوة كبيرة في العرض، هي تُعوض الآن بالمخزونات، ولكن ماذا بعد نفادها؟ أما في الأجل الطويل فيجب على أوروبا تطوير البنى التحتية: لاستيراد الغاز المسال (محطات الاستقبال والتحويل إلى غاز)، ولإعادة توزيعه داخل القارة (شبكة أنابيب)، كما يجب عليها تأمين عقود طويلة الأجل مع مصادر موثوقة لضمان إمدادات مستقرة ومستمرة من الطاقة لأوروبا. 9.أوبك + قامت بخفض الإنتاج مما أغضب واشنطن، ما تأثير ذلك وهل هو مبرر؟ السعودية كانت ممتعضة من موقف الديمقراطيين من حرب اليمن، وإيران، ومقتل خاشقجي وامتنعت هي والإمارات سابقا عن زيادة الإنتاج، ولكنها ومجموعة أوبك + تقول الآن إن قرارها مبني على توقعات بتباطؤ أو انكماش في الصين وفي الاقتصاد العالمي مما سيؤدي إلى انخفاض الطلب والأسعار، وبالتالي يأتي قرارها استباقيا لدعم الأسعار. وقد عانت هذه الدول من انهيار الأسعار أثناء جائحة كورونا، ومع ذلك فهذا أغضب واشنطن التي أخذت تهدد مجددا بإقرار قانون نوبك ضد السعودية ودول أوبك+ بحجة ممارسة الاحتكار، والذي أصبح كالعصا الغليظة التي تلوح بها واشنطن للسعودية في كل مرة تخرج فيها الأسعار عن المسار الذي تشتهيه واشنطن، وقد هددت بمثل ذلك أيضا في فترة ترامب، لثني السعودية عن إغراق الأسواق بالنفط الذي أضر بمنتجي النفط الصخري الأمريكي، إبان ما كان يعتقد بأنها حرب أسعار نفطية روسية سعودية عام 2020، ولكن النتيجة النهائية أن ذلك كان يؤذي منتجي النفط الصخري الأمريكي ويخرجهم من الأسواق. أعتقد أن الوقت غير مناسب الآن لتفتح أمريكا جبهة أخرى مع دول أوبك +، وقد يدفع ذلك السعودية أكثر نحو الصين وروسيا، وأعتقد أن كثرة استخدام أمريكا للعقوبات الاقتصادية والدولار والنظام المالي الدولي كسلاح، سيفقدها الكثير من فاعليتها، وسيدفع العديد من دول العالم لتطوير طرق ووسائل لتجاوزها، وبناء تحالفات لمواجهاتها. فأمريكا والغرب عموما، لا يفكرون إلا في مصالحهم الخاصة، ولا يلتفتون للمصالح الوطنية للدول المنتجة والدول الأخرى، وفي نفس الوقت لا يقبلون التعامل معهم بنفس المبدأ، وهذا فيه شيء من الغرور والتعالي، وعندما يقعون في مأزق يتوقعون من الآخرين التعامل معهم بما يحقق مصالحهم هم فقط، وكأنهم هم العالم، أو العالم المتحضر، والبقية أدغال كما عبر ذلك أعلى مسؤول في السياسة الخارجية الأوروبية مؤخراً.
2045
| 08 نوفمبر 2022
أجرى الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، الرئيس التنفيذي لـOoredoo قطر مقابلة متلفزة مع قناة روسيا اليوم على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي المقام حالياً في روسيا. وتحدث الشيخ محمد خلال المقابلة عن مشاركة دولة قطر في المنتدى والتحديات التي واجهت Ooredoo وقطاع الاتصالات جراء جائحة كوفيد - 19 وآفاق التعاون المشترك بين Ooredoo وشركات الاتصالات في روسيا. وأكد الشيخ محمد حرص كل من قطر وروسيا على توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، مستشهداً بحضور عدد كبير من كبار المسؤولين في المنتدى، ما يؤكد عزم البلدين على تعزيز العلاقات، لا سيما في المجال الاقتصادي. وشدد على أهمية المنتدى لما يمثله من فرصة أمام مختلف الجهات لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وعبر عن ثقته بأن العلاقات بين البلدين ستشهد المزيد من التطور خلال الفترة المقبلة. وألقى الشيخ محمد الضوء على التحديات التي واجهت Ooredoo وقطاع الاتصالات جراء جائحة كوفيد - 19، وطريقة التعامل معها. وأشار إلى أن أهم تلك التحديات كانت الارتفاع الكبير في الطلب على خدمات الاتصالات والسرعات الفائقة، وشرح الأسباب التي ساهمت في نجاح Ooredoo بالتعامل مع ظروف الجائحة بشكل كبير من خلال مواصلة تقديم الخدمات للعملاء كالمعتاد والحفاظ على مكانة الشركة في السوق. وتحدث الشيخ محمد أيضاً عن التغييرات الجذرية التي أحدثتها الجائحة، لا سيما تسارع الاقتصاد الرقمي والتحول الرقمي في مختلف القطاعات. ولأن استضافة قطر لكأس العالم 2022 تحظى باهتمام كبير خلال منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، فقد تحدث الشيخ محمد عن دور Ooredoo في تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي. ونوه بفرص مشاركة الخبرات وأفضل الممارسات مع الشركات الروسية خلال المنتدى، لا سيما وأن روسيا تمتلك خبرة كبيرة في هذا المجال إثر استضافة العديد من الفعاليات الرياضية الكبرى مؤخراً. وأكد الشيخ محمد أيضاً جاهزية Ooredoo لتوفير جميع متطلبات الاستضافة من خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعبر عن سعادته لفرص التعاون مع شركات الاتصالات الروسية لضمان نجاح الحدث العالمي المنتظر عام 2022.
1160
| 04 يونيو 2021
قال مسؤول في وزارة الداخلية، اليوم الثلاثاء إن أوكرانيا منعت بث 14 قناة تلفزيونية روسية عبر شبكات الكابل الأوكرانية لأنها تبث دعاية حربية. ولعبت القنوات التلفزيونية الإخبارية دورا في الإدراك العام للحرب في شرق أوكرانيا، حيث يشاهد كثير من السكان الذين يتحدثون الروسية الأخبار الروسية. وتميل وسائل الإعلام الروسية إلى تصوير الإطاحة بالرئيس فيكتور يانوكوفيتش، المدعوم من موسكو في فبراير الماضي، باعتباره من تدبير "طغمة" فاشية، وأن تمرد الانفصاليين من نتاج ممارسات ظالمة، وإقدام كييف على تحرك عسكري ضد السكان المتحدثين باللغة الروسية. وقال أنطون جيراشينكو على صفحته على فيسبوك إن وزارة الداخلية حظرت 14 قناة، بينها قناة روسيا اليوم وقناة لايف نيوز، "لبثها دعاية تحرض على الحرب والعنف". وأضاف: "يجوز لأوكرانيا ويتعين عليها كدولة ذات سيادة أن تحمي فضاءها الإعلامي من عدوان روسيا الذي يحرض عن عمد على الكراهية والشقاق بين المواطنين الأوكرانيين". وتشمل القنوات التلفزيونية المحظورة إنتاج القنوات الإخبارية التلفزيونية الروسية ومعظمها مملوك بشكل مباشر أو غير مباشر للدولة الروسية أو لشركات تربطها علاقات وثيقة مع الكرملين. وقال جيراشينكو إن هذه الخطوة تأتي بعد خطوة مماثلة اتخذتها روسيا في مارس عندما أغلقت قنوات أوكرانيا في شبه جزيرة القرم. ومضى يقول: "وعلاوة على ذلك فإنه لا توجد قناة أوكرانية واحدة تبث على شبكات الكابل في روسيا".
352
| 19 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
حددت دولة قطر شروط وضوابط تملك غير القطريين للعقارات في الدولة، والمناطق التي يجوز لغير القطريين تملك العقارات فيها والانتفاع بها، وشروط وضوابط...
36220
| 02 مايو 2026
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
9978
| 03 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
7504
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
6710
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
6660
| 03 مايو 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامبإن الجهود الأمريكية لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مضيفاً، بحسب الجزيرة عاجل...
2646
| 03 مايو 2026
أعلنت شركة الطيران الأمريكية منخفضة التكلفة سبيريت إيرلاينز، اليوم السبت، إلغاء كل رحلاتها وبدء وقف عملياتها بعد تعثر خطة إنقاذ محتملة من البيت...
2206
| 02 مايو 2026