روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ثمة حوارات ثنائية بين القيادة الفلسطينية والإدارة الأمريكية، وتحديداً في مجال التعاون الأمني، ظهرت نتائجها أخيراً، وينظر إليها المراقبون من الزاوية الأخرى، كي تكون الصورة أكثر وضوحاً، وبناء الآراء والسيناريوهات عليها، خصوصاً وقد أثارت جدلاً واسعاً داخل الحكومة الإسرائيلية، والشارع الفلسطيني سواء بسواء. في الآونة الأخيرة، أكدت إدارة الرئيس جو بايدن، التزامها المستمر في التعاون مع القيادة الفلسطينية في رام الله، بهدف تحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية (وفق تعبيرها) مشيرة إلى أن هذا التعاون يتم بالتنسيق مع الحكومة الإسرائيلية. كان مسؤول رفيع في البيت الأبيض، أكد أن بلاده تواصل حث إسرائيل والسلطة الفلسطينية، من خلال (قوى الأمن) على العمل معاً، لتحسين الأوضاع الأمنية في مناطق الضفة الغربية، لافتاً إلى ان الولايات المتحدة الأمريكية، قدمت لهذا الغرض، أسلحة، وذخيرة للأجهزة الأمنية الفلسطينية، مؤكداً في الوقت ذاته، أن واشنطن، تشعر بالقلق العميق حيال ارتفاع مستوى العنف في الضفة الغربية في الآونة الأخيرة، مشدداً على وجهة النظر الأمريكية، بأن الفلسطينيين والإسرائيليين يستحقون التمتع بتدابير متساوية من الأمن والاستقرار. في السلطة الفلسطينية، يقولون إن المساعدة الأمريكية، لأجهزتها الأمنية، لم تشمل الأسلحة والذخيرة، بل اقتصرت على مركبات أمنية مصفحة، وفي الأثناء قال مراقبون: «إنهم يصرون على ليّ عنق الحقيقة» في إشارة إلى أن المساعدة الأمريكية، شملت أسلحة وذخيرة بالفعل، ومرد إنكارهم، عاصفة الجدل، والاحتجاجات الغاضبة في الشارعين الفلسطيني والإسرائيلي، من هذه المساعدة. وفيما اعتبر مسؤولون إسرائيليون، ما جرى بأنه لا يخرج عن تسليح لأجهزة الأمن الفلسطينية، بأجهزة ومعدات «غير قاتلة» وأن هذا التسليح تم بموافقة إسرائيلية، ظهرت احتجاجات في الشارع الإسرائيلي، بأن حكومتهم «غير قادرة على صيانة أمنهم». أما في الجانب الفلسطيني، فمن وجهة نظر مسؤولين مقربين من الرئيس محمود عباس (أبو مازن) فهذه المصفحات سيتم استخدامها «لفرض النظام وتطبيق القانون» في المناطق التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية من الناحية الأمنية، ونقل عن مسؤول فلسطيني كبير، قوله: «إن هذه الخطوة، تأتي في إطار ترتيبات جديدة سوف تشهدها المنطقة، وأن الحملة الأمنية ستستهدف المناطق الأكثر سخونة في الضفة الغربية، ومنها: جنين، نابلس، طولكرم، وأريحا». المسؤول الفلسطيني، الذي لم يشأ الكشف عن هويته، لم يخفِ كذلك، أن المساعدة الأمريكية هذه، جاءت استجابة لطلب من السلطة الفلسطينية، لتزويدها بالعتاد اللازم لفرض الأمن والقانون، وكبح جماح أي محاولة لإضعاف السلطة، أو العبث بـ»مشروعها الوطني» وإظهارها عاجزة أمام المجتمع الدولي. وفي ظل تعثر جهود المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام بين الفرقاء الفلسطينيين، لا تزال عـقدة إعادة بناء قوى الأمن الفلسطينية تتسيد الموقف على المستوى الداخلي الفلسطيني، بل إن هذه المعضلة، من وجهة نظر مراقبين، ستظل آخر القضايا التي سيتم الاتفاق بشأنها في أية مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وحتى لو استؤنفت المفاوضات، فلن يغامر أي طرف من الجانب الفلسطيني (رام الله وغزة) بتسليم سلاحه، أو الإذعان لسيطرة الطرف الآخر. يوضح الكاتب والمحلل السياسي محمـد رمضان: دون إحداث التوازن الداخلي، فلن يكون هناك جدوى من تسليح أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، فثمة ما هو أكبر من «التنسيق الأمني» بين السلطة وإسرائيل، وسيظهر ما لا يمكن تجنبه، في مسألة فرض القانون، والمقصود هنا، تفكيك المجموعات الفلسطينية المسلحة.
848
| 07 أكتوبر 2023
أصيب 3 أشخاص بالرصاص الحي أحدهما إصابته خطيرة في اشتباك بين قوات الأمن الفلسطينية ومسلحين في مخيم جنين، وذلك حسبما قالت مصادر أمنية وطبية، اليوم الثلاثاء. وقال محمود السعدي مسؤول الإسعاف والطوارئ في محافظة جنين، إن إحدى الإصابات في الرأس والإصابتين الأخريين في الجزء السفلي من الجسم. وقال محافظ جنين إبراهيم رمضان، إن الاشتباك المسلح وقع بعد تعرض مبنى المحافظة لإطلاق نار. وأضاف في تصريحات للصحفيين أن قوات الأمن لاحقت مطلقي النار داخل مخيم جنين حيث تعرضت لإطلاق نار مباشر أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.
327
| 15 سبتمبر 2015
قال شهود إن المئات من قوات الأمن الفلسطينية، وصلوا بكامل عتادهم مساء اليوم الإثنين إلى نابلس، ثاني أكبر مدن الضفة الغربية، حيث وقعت مواجهات بين سكان مخيم وقوات الأمن قبل أيام. وقال مصور لرويترز، إنه شاهد ما يقارب من 600 عنصر من أفراد قوات الأمن يستقلون عربات عسكرية بعضها مصفح يدخلون إلى المدينة. وقال سعيد أبو علي وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية: "قوات الأمن التي وصلت إلى مدينة نابلس تهدف إلى تعزيز قوات الأمن الموجودة في المدينة". وأضاف "ستعمل هذه القوات على فرض الأمن والاستقرار في المدينة وتطبيق القانون ومواجهة بعض التجاوزت والخروج على القانون". وشهدت المدينة خلال الأيام الماضية مواجهات بين سكان مخيم بلاطة في شرق نابلس وقوات الأمن الفلسطينية إثر اعتقال أحد سكان المخيم الذي أطلق النار على متهم داخل قاعة المحكمة.
240
| 02 ديسمبر 2013
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
56240
| 12 مايو 2026
أعلن محمد الشبرمي مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع سكة الحديد الرابطة بين دول الخليج، والتي يمتد طولها...
35272
| 11 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
29120
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14322
| 12 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر،...
8582
| 11 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
7526
| 14 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم...
4504
| 11 مايو 2026