رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
فيفا يعلن تفاصيل إجراء القرعة النهائية لكأس العالم قطر 2022 

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا في بيان رسمي عن تفاصيل إجراء قرعة كأس العالم لكرة القدم، والذي تنطلق منافساته في قطر خلال الفترة ما بين 21 نوفمبر المقبل و19 ديسمبر 2022. ووفقا لموقع الفيفا الإلكتروني فقد أصبحت تفاصيل إجراء القرعة النهائية لكأس العالم FIFA قطر ٢٠٢٢™ متاحة الآن بعد الاقتراب المتسارع لموعد انطلاق أكبر حدث كروي في العالم، وبهذا ستتعرف الجماهير والمنتخبات المشاركة على مسارها نحو اللقب، وذلك خلال فعالية سحب القرعة التي ستُجرى في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في الأول من أبريل المقبل الساعة 7:00 مساءً بالتوقيت المحلي، حيث سيتضح لـ 29 منتخباً من أصل 32 منتخباً مشاركاً في البطولة المجموعات التي سيتنافس فيها، وطريق كل منها إلى نهائي البطولة. وتشير إجراءات سحب القرعة، التي صادقت عليها لجنة تنظيم منافسات FIFA، إلى توزيع 28 منتخباً متأهلاً للمشاركة في كأس العالم ٢٠٢٢، وفقاً لمبدأ رياضي معتمد على الأوعية الأربع (من 1 لـ 4) بناءً على التصنيف العالمي للمنتخبات الوطنية FIFA / Coca-Cola الذي سيصدر في 31 مارس الجاري، وذلك بعد انتهاء المباريات المؤهلة للبطولة في وقت لاحق من الشهر الجاري، وسيكون منتخب قطر في الوعاء الأول تصنيف (A1) بصفته ممثلاً للدولة المستضيفة، وسينضم إليه أفضل سبعة فرق متأهلة وفقاً للتصنيف العالمي FIFA / Coca-Cola. وسيجري وضع المنتخبات التي تأهلت رسمياً للمشاركة في كأس العالم ٢٠٢٢، والتي تحتل المراكز (من 8 لـ 15) في تصنيف FIFA / Coca-Cola في الوعاء رقم 2، والفرق التي تحتل المراكز (من 16 لـ 23) في الوعاء رقم 3، في حين سيضم الوعاء رقم 4 المنتخبات التي تحتل الترتيب (من 24 لـ 28) إضافة إلى المنتخبين الذين سيتأهلان من المواجهتين القاريتين الحاسمتين (آسيا - أمريكا الجنوبية/ الكونكاكاف - أوقيانوسيا)، إضافة إلى المنتخب الذي سيتأهل من الملحق الأوروبي UEFA للمشاركة في كأس العالم ٢٠٢٢. وتستضيف قطر يومي 13 و 14 يونيو المقبل المباراة الحاسمة بين ممثل قارة آسيا والمنتخب صاحب المرتبة الخامسة في تصفيات أمريكا الجنوبية لحجز بطاقة التأهل لكأس العالم FIFA، وكذلك المباراة الفاصلة بين رابع الترتيب في تصفيات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) والمنتخب المتأهل من اتحاد أوقيانوسيا، للفوز بمقعد في كأس العالم المرتقب، وفقاً للقرعة التي أجريت في 26 نوفمبر 2021. ومن المقرر تحديد آخر منتخب ملتحق بكأس العالم مع نهاية تصفيات أوروبا المؤهلة للحدث الكروي الأكبر في العالم بين شهري مايو ويونيو المقبلين، وفقاً لما ورد في قرار مكتب لجنة التنظيم في FIFA يوم 8 مارس الجاري. وسيبدأ السحب بوعاء المنتخبات الأول (1) وينتهي بوعاء المنتخبات الرابع (4)، ويجب إفراغ كل وعاء قبل الانتقال إلى الذي يليه. وكما جرت العادة، ستُسحب كرة من أحد أوعية المنتخبات، متبوعة بكرة من أحد أوعية المجموعات، وهذا ما سيحدد المركز الذي سيوضع فيه كل منتخب، كما سيجري توزيع منتخبات كل اتحاد قاري على المجموعات الثمانية، بحيث لا يشارك منتخبان من نفس الاتحاد القاري في مجموعة واحدة، باستثناء أوروبا الممثلة بثلاثة عشر منتخباً، حيث سيتنافس منتخبان أوروبيان في خمس مجموعات من أصل ثمانية.

1229

| 22 مارس 2022

محليات alsharq
صار

نظمت جامعة قطر واللجنة الوطنية للسلامة المرورية حلقة نقاشية حول "تحديات كأس العالم ٢٠٢٢ المتعلقة بالسلامة المرورية" وذلك على هامش المنتدى العالمي حول "السلامة المرورية وأنظمة النقل المستدامة".

230

| 30 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
نحن مع قطر .. قلبا وقالبا

لا يخفى على أي مطلعٍ اليوم الاتهامات المتصاعدة في حملة مغرضة توجهها بعض الجهات الغربية لقطر لفوزها باستضافة كأس العالم ٢٠٢٢ بإدعائها أنها غير شرعية، ويأتي ذلك رغم قول بلاتر، رئيس الفيفا المستقيل: إن العالم العربي المتمثل في قطر "يستحق استضافة كأس العالم"، وأن "العالم العربي مكون من ٢٢ دولة، ولم تسنح له فرصة قط باستضافة حدث مثل هذا".بالتمعن وباستقراء المرء واقع الحال، نفهم ونجد أن العنصرية تجاه المسلمين والعرب هي من أبرز الأسباب لهذا التحرك ضد قطر وليس الإدعاء بالفساد، إذ يقول الكاتب كينان مالك في مقال له منشور في جريدة نيويورك تايمز الدولية، يوم ١٧ يونيو الجاري بعنوان "قضية الفيفا المبالغ فيها"، ان " الكثير من الصحفيين الغربيين يعتبرون أن فضيحة الفيفا صراع سياسي جغرافي"، وأن "دولة مثل بريطانيا لم تكتشف ضرورة مكافحة الفساد في منظمة الفيفا إلا بعد خسارتها أمام روسيا في القرعة"، وهذا كلام يشير إلى أن التعصب القومي لدى أمريكا وبريطانيا هو من أهم الدوافع لهذه الحملة ضد روسيا وقطر، مما يتوافق مع أصل وتاريخ منظمة الفيفا، التي اُنشئت عام ١٩٠٤ في باريس وكان أعضاؤها فقط من الدول الأوروبية. ورغم التوسعة التي قامت بضم بعض من دول أمريكا الجنوبية بعد الحرب العالمية الثانية، إلا أن منظمة الكرة ظلت في قبضة الرجل الأبيض وتحت سيطرته كناد خاص تسيره معتقدات الزعامة الأوروبية، حتى عام ١٩٧٤ حين مسك جوا هافلانج البرازيلي منصب أول رئيس غير أوروبي للمنظمة، وأعاد تشكيل قواعدها وقام بتوسعات هائلة لضم معظم الدول، وعلى رأسها الدول النامية والفقيرة.ولم ينجح ذلك إلا بتحول المؤسسة إلى ما يوصف «بأداة تجارية»، يكسب من خلالها الدول والأعضاء واللاعبون الأموال، وعلى حد قول برانكو ميلانوفيك، عضو في البنك الدولي وباحث اقتصادي متخصص في النمو والمساواة، ان «الفساد هو الثمن الذي ندفعه لنجاح منظمة الفيفا على مستوى العالم، فالفيفا ورياضة الكرة بشكل رسمي ليس بوسعهما التطور في الدول النامية أو الفقيرة دون ممارسات غش نعتبرها من منظورنا فاسدة»، ويضيف على ذلك باعتراف وتساؤل: «هل نختار منظمة ذات مساواة أقل وفساد أقل، أم نقبل بمؤسسة يحكمها القليل «بفساد» أكبر ومساواة أكثر بين الأعضاء من حيث الفرص والمشاركة؟»ما يثير الشك في اتهامات الغرب للفيفا أنهم على علم تام بأن هناك فسادا «إيجابيا» سارت على نهجه المنظمة لعدة عقود، لتضمن اتساع نطاق المشاركة بين الدول، ولتعكس مبدأ العولمة والإنسانية المحايد، فنتساءل: لماذا كل هذه الضجة تجاه قطر بالرغم من عدم وجود أي أدلة مادية على رشاوى، وضد مؤسسة قوانين القرعة واللعب فيها صار على أسس وضعها «الغرب» بنفسه، حرصا على نجاح وانتشار رياضة الكرة على مستوى القارات؟ هل ما يحدث على حد قول الصحفي كينان مالك هو «ضعف في حيل أمريكا بالقيام بدورها المهيمن سابقا» وأنها «تشن حربا صليبية من نوع آخر، كان ضحيتها قبل رؤساء دكتاتوريين مثل ستالين وهتلر وصدام... واليوم تكتفي ببلاتر؟!”لذا فإن استهداف أمريكا والغرب لقطر باسم القيم السامية رغم شرعية فوزها يطعن في مصداقية شكوكهم، ليس فقط لأنها دولة عربية مسلمة، بل لأنها حققت في السنوات الأخيرة نفوذا اقتصاديا وسياسيا وإعلاميا قد يتعارض مع رغبتهم أو قد لا يتماشى مع سياستهم في المنطقة، فهو في حد ذاته سبب للإذن بحملة إعلامية بعيدة المدى هدفها إثارة الفتن، وفرض سلطة استبدادية جديده تحت عنوان «مكافحة الفساد»، فالخاسر الأول بلا شك هو منظمة الفيفا التي يمكن أن تنبثق عنها منظمتان...الأولى شرقية وأخرى غربية!! كما أنها تصب في خانة تكريس «خريطة الشرق الأوسط الجديد»، بتجريده من حدث مهم يعتبر من أهم مظاهر استقراره.ومع كل هذ الغبن وتلك الحملة الشرسة، إلا أن التغطية المحلية للحدث وسبل الرد لم تواكب حملة الاتهامات المتصاعدة ضد قطر بتبصر وأسلوب ذكي ومدروس، فردود الصحف المحلية يفترض أن تَصب في مصلحة الوطن بصفتها تعكس الحاله المعلنة للدولة وتوجهاتها، لكن تبين لنا في الأسابيع الأخيرة زيادة في حدة وعُنف المفردات المستخدمة لدى بعض الصحف في سبيل الرد على تلك الاتهامات كظاهرة صوتية دون مقارعة للحجة بالحجة، إذ ان ما يحصل من قبل البعض قد يأتي بنتيجة عكسية.وهنا أود الإشارة إلى أن بعض الصحف المحلية من غير قصد تستخدم أسلوبا مبالغا فيه في تناول موضوعات الفيفا، لاسيما في اختياراتها للعناوين الرئيسية، وكأنها حرب بالمدافع والقنابل، وغيرها من كلمات وجمل حماسية عاطفية تعبر عن الغضب لا الحجة والمنطق، مثل «الإسلاميون يدعمون الفيفا في قطر» و»قطر مستعدة للقتال إلى النهاية»، مما يعكس صورة منفعلة عن الوطن ويعطي انطباعا سلبيا لدى القارئ، فقد تثير هذه العناوين عداوات جديدة وخطابات كراهية مثل لغة حملة الغرب الضحلة التي نريد أن نرتقي بأنفسنا عن الانزلاق لها، كما قد تغذي روح التحدي في صدور أعداء الوطن الكثيرين الذين غايتهم النيل من قطر وتثبيط عزيمتها، فهي مجرد عناوين حماسية جوفاء سمتها الرئيسية «الانفعال» ليس لها أي مردود إيجابي في طرحها للحجج والبراهين أمام العالم المتكاتف ضد قطر، وتعكس أساليب وطرق استجابة بعض الصحف المحلية لدينا إفلاسا إعلاميا، وواقعا غير صحيح كمن يبدو — في ظل ذلك وبشكل غير مقصود — كمن رمى حجارة على حائط فارتدت عليه.فقد نخسر إذا استمر الرد اللاذع من قبل إعلامنا على الادعاءات بأسلوب الصراخ غير الممنهج، فهو أسوأ في اعتقادي من اللارد، وهنا يتبادر إلى ذهننا سؤال، لمن توجه الصحف خطابها؟إن دولة قطر لديها مؤسسات إعلامية ضخمة وكثيرة وبوسعها الكثير ومن الممكن أن ينقلب الموقف لصالحها من خلال إعلامها الناطق باللغتين لا بلغة واحدة فحسب، حيث ان الجمهور المستهدف هو الجمهور الخارجي وليس الجمهور القطري الذي توجه له الصحف المحلية الناطقة بالعربية، فحريّ بالصحف والقنوات المحلية الناطقة الإنجليرية التحرك للرد في حملة مضادة وبلغة المنطق والحجة.أما السؤال الآخر فهو:...ما هو دورنا نحن كمواطنين قطريين وكشباب متعلم ومثقف؟؟الإجابة: في يد كل منا وسيلة بل وسائل إعلامية خاصة به هي حساباتنا على منافذ الإعلام الجديد من فيس بوك وتويتر وانستغرام وسناب شات ويوتيوب وغيره، ونحن جيل الشباب نجيد بدلا من اللغة الواحدة اثنتين وثلاثا بفضل الله وبفضل التعليم العالمي الذي مكننا منه هذا الوطن وفتح لنا آفاقه الدولية الرحبة، فلنحسن استخدام ادواتنا لأننا نستطيع ان نسخر لها حساباتنا بلغة موضوعية في الطرح والمقارعة بالحجج... دعونا معا نتجاوز تصوير سلفي أو مقاطع لسياراتنا او طعامنا إلى مهمة أكبر... هي مهمتنا اليوم لا غيرنا... مهمتنا اليوم بلغة الخصم... ومهمتنا اليوم لا غدا.ولأي نوع من الإعلام حري بنا أن نذكر بالتحكم في لغة الخطاب والمفردات وتوظيف الحنكة في الرد والحد من الحماس، فبذلك نستطيع مواجهة العدوان الإعلامي الغربي الشرس والعنصري بطريقة مؤثرة بحيث لا تعكس صورة سلبية منفعلة تبدو ضعيفة أمام المحيط.فالوقوف مع وطننا قطر قلبا وقالبا لا يعني الحماس غير الفاعل، فعلى بعض الصحف مراجعة اسلوبها الحالي والنظر في توظيف اسلوب حضاري مدروس بالأسباب والتأثيرات، ملامحه الرصانة والموضوعية في الطرح ومراعاة المصلحة العامة والبعد عن أساليب الصحف الصفراء، لذلك علينا أن ندرك أن حرب «الكلمات» تتحول مع الوقت إلى نهج، والحماس فيها يفقدها الموضوعية، فلا ينبغي اللجوء إلى اسلوب الطرح القاصر الذي يُقلل من موقفنا، ويحول القضية إلى جبهات أخرى تستحثّ حملات حاقدة على نجاحات قطر، سياسيا واقتصاديا.هذه الصورة التى نود نقلها للجميع. ومن هذا المنطلق علينا أن ندرك موقعنا إزاء هذه القضية التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ الفيفا من حيث تكاتف قوى العالم ضد دولة صغيرة نسبيا، خاصة بعد فوز قطر الشرعي بالتصويت.ليأتي الرد بأن خطابنا واحد، شعبا وَصُحفا ودولة، موجه إلى العالم من خلال نافذة الإعلام المحلية والإعلام الجديد «إعلام المواطن» باللغتين، للصديق وغير الصديق، فعلى الصحف تناول الموضوع ونقده بشكل بناء وإيجابي منزوع من التعصب والمبالغة، تحدد من خلاله الأهداف والأساليب المشتركة بينها وترسم توقعات وسيناريوهات مدروسة قبل وقوعها، وسبل رد مؤثرة بتكتيك ناجع. وعلينا كجمهور الاستجابة والحوار مع الآخرين باسلوب حضاري راقٍ، يعكس ثقتنا وحجتنا، ونبني على القيم الإنسانية المشتركة بيننا، نحترم معه الأصدقاء ونكسب المحايدين والأعداء، فالصراع في عالم الرياضة اليوم ليس مرآة لما يدور في السياسة او الاقتصاد، بل إنه يقوم كساحة بديلة لها! فلنبرز من خلال ذلك روحنا الرياضية وقيمنا الخالدة، ولنقل للمشككين: لن تحجب الشمس ونردد ما قاله إمرؤ القيس، «إنّي مقيمٌ ما أقام عسيبُ”.

519

| 23 يونيو 2015

رياضة alsharq
بيكينباور: أتمنى إقامة مونديال 2022 في قطر بالشتاء

تحدث الألماني فرانز بيكينباور رئيس مجلس إدارة نادي بايرن ميونيخ ورئيس اللجنة المنظمة لكأس العالم 2006 في ألمانيا بشكل لم يسبق له مثيل في الحلقة النقاشية الأولى لليوم الثاني والأخير من المؤتمر الدولي للأمن الرياضي 2014، الذي اختتم اليوم الثلاثاء في العاصمة البريطانية لندن. المركز الدولي للأمن الرياضي أصبح منظمة عالمية موثوقة وذائعة الصيت وكشف بيكينباور في تصريحاته في سياق المؤتمر الدولي للأمن الرياضي أنه تشرف بمقابلة سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عدة مرات وبحسبه فإن الأمير الوالد صديق عزيز بالنسبة له. أرتبط بصداقة بالأمير الوالد وقطر ستنظم مونديالا مثاليا في 2022 بشرط وردا على أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الذي عقده القيصر بعد جلسته النقاشية عن تنظيم كأس العالم في روسيا 2018 وقطر 2022، وقال إنه يفضل إقامة مونديال قطر في الشتاء متطلعا لاستضافة قطر للحدث العالمي. وتحدث بيكينباور مع المحاور ديفيد وولش واحد من أشهر الصحفيين في العالم عن حياته الشخصية وكشف الكثير من المفارقات الكروية في حياته، كما رد بثبات وحزم على أسئلة أكثر من 15 سؤالا لوسائل الإعلام العالمية في المؤتمر الصحفي الذي أعقب جلسته النقاشية.. وسنسرد هنا مجمل ما جاء في المؤتمر الصحفي والجلسة النقاشية وكذلك تصريحات بيكيبناور الخاصة قبل بدء أعمال اليوم الثاني والأخير للمؤتمر الدولي الرابع للأمن الرياضي. كيف ترى استضافة قطر لمونديال 2022 وهل تفضل إقامته في الشتاء أو الصيف؟ زرت قطر عدة مرات وأعتقد أن قطر قدمت ملفا جيدا قبل تصيت الفيفا في ديسمبر 2010 مثل باقي الملفات وفازت بكأس العالم.. وهذا الأمر يرجع لأعضاء المكتب التنفيذي الذين اتخذوا قرارهم ومن الضروري أن يتم احترام هذا القرار بإسناد كأس العالم 2018 لروسيا وكأس العالم 2022 لقطر. أعتقد أنه من الصعب إقامة مونديال قطر 2022 صيفا وأنا أفضل إقامة النهائيات في قطر في الشتاء. هل تعتقد أن قطر قادرة على تنظيم كأس عالم بشكل جيد؟ لم لا.. كما ذكرت زرت قطر عدة مرات والتقيت بالأمير السابق (سمو الأمير الوالد)، وهو صديق شخصي، وأعتقد أن قطر قادرة على تنظيم كأس عالم مثالي لكن بشرط كما ذكرت إقامة المونديال في الشتاء وليس بالصيف. أعرف أن المنظمين يقولون إنهم جاهزون لاستضافة البطولة في الصيف أو في الشتاء لكن في النهاية هذا رأيي وهو رأي ليس ملزما لأحد وللفيفا أن يتخذ ما يشاء بشأن الشتاء أو الصيف. هناك أحاديث كثيرة هنا وهناك والناس تتحدث عن الفيفا وعن مونديال 2018 وعن مونديال 2022 لكن هذا التخمينات لا تكون بالضرورة صحيحة. هل ستزور قطر قريبا؟ أتطلع لهذه الزيارة قريبا.. لمن منحت صوتك في التصويت على مونديالي 2018 و2022؟ التصويت كان سريا ولا تتوقعوا أن أعلن في يوم من الأيام لمن أعطيت صوتي لكن في النهاية علينا جميعا احترام قرار المكتب التنفيذي للفيفا. هل تؤيد قيام بلاتر بالترشح لولاية خامسة كرئيس للفيفا؟ أحترم قرار بلاتر وإذا كان قادرا على الاستمرار فهذا الأمر يعود إليه شخصيا وأنا حقيقة لا أريد التحدث عن خصوصيات أحد. تقول إنك أصبحت مدربا بالصدفة؟ نعم.. الحقيقة لم أكن أرغب بعد اعتزالي في أن أصبح مدربا لكرة القدم وجاء الأمر صدفة لكنها كانت صدفة إيجابية وموفقة وكرة القدم هي محور حياتي وكرة القدم موجودة من 150 عاما وأنا سعيد بأنني واجد من الذين تمكنوا من الحفاظ على كأس العالم مرتين كلاعب ومرتين كمدرب.. حسنا هذا أمر هام بالنسبة لي. هل ترى في حياتك أن انجلترا تكسب كأس العالم؟ صعب جدا أن تفوز إنجلترا بكأس العالم، ربما هناك ميزة للاعبين في بلدك أن يصلوا لكأس العالم وربما يكون هناك أمور كثيرة، لكنني أقول رغم ذلك إن المطلوب منكم الآن في مونديال 2018 أن تفوزوا وأنا أمسك أصابعي وأقول المطلوب من المنتخب الإنجليزي هو الفوز بكأس العالم وربما إثبات بأنني على خطأ. ماذا عن الدوري الإنجليزي والدوري الألماني؟ الدوري الإنجليزي يجذب الكثير من اللاعبين الدوليين في العالم ويضم فرقا على مستوى عال وأعتقد أن الدوري الألماني أصبح أفضل هناك فرص كبيرة متاحة في أوروبا حيث توجد إمكانات غير محدودة ونحن نرحب بذلك.. كيف ترى كرة القدم العالمية وكرة القدم في ألمانيا؟ لعبة كرة القدم في حد ذاتها تطورت وصارت في طريقها لعبنا منذ خمسين عاما واليوم كرة القدم أصبحت مكثفة والتلفزيون أسهم لحد كبير في جعل التغطية جذابة في الشاشة الصغيرة وفي تلفزيون الآن يستخدم شاشات كبيرة وعروضا تلفزيونية في الأيام القادمة كان الأمر مختلفا، كاميرا واحدة تتحرك وتتابع المباراة بأكملها، والآن تستطيع أن ترى كل همسة في المباراة وحتى هناك من يطمئنك أن الكرة لم تعبر خط المرمى.. وسائل الإعلام أسهمت كثيرا في انتشار اللعبة التي أصبحت أسرع وأكثر اهتماما ومتغيرة. أما كرة القدم في ألمانيا فهي لم تكن في أفضل صورة مما هي عليه الآن حتى عندما فزنا في 2006 بكأس العالم لم يكن الأمر كذلك، الجماهير تقبل على المباريات بشكل كبير والملاعب أصبحت وهناك بالمتوسط 45 ألف متفرج في المباراة وهناك ملاعب كبيرة تستوعب 80 ألف مشاهد وكل التذاكر تباع، إذن كرة القدم تطورت ونمت بصورة كبيرة ليس في ألمانيا فقط ولكن شيء رائع أن ترى الرياضة قد وصلت لهذا الحجم. هل ترى أن هناك تلاعبا في نتائج المباريات؟ سوف يكون هناك أخطار دائمة مثلما في الحياة هناك جرائم سرقة وهناك أشياء كثيرة تحدث حولنا هذه مخاطر موجودة ولكن نحن على علم بها.. نعم هناك تلاعب في نتائج المباريات هناك مراهنات غير شرعية هناك أشياء كثيرة يجب أن نناقشها بالحوار مثلما يحدث هنا ومثلما يقوم به ذلك المركز، المركز الدولي للأمن الرياضي الذي أصبح منظمة عالمية موثوقة وذائعة الصيت. يتعين أن يكون هناك ضوابط ورقابة بشكل أكبر ويجب أن نتحد سويا لمعالجة مثل هذه المشاكل حتى يمكن أن نتجنب مثل هذه المخاطر وأن نجلب المخالفين للعدالة وأن نكون يقظين دائما وليس بالحالة التي عليها الآن ونتوقع ونتعامل مع أي شيء غير صحيح. من هو اللاعب الذي تحب أن تشاهده؟ حسنا.. أنا أحب فريقا واحدا وهو بايرن ميونيخ لأنني رئيسه لكن هناك لاعبين كبارا مثل ميسي رونالدو وإبراهيموفتش وروبين.. ميسي يستطيع أن يحاور بطريقة رائعة وتعجبني طريقته وهو يرقص بالكرة.. رونالدو وإبراهيموفيتش يستطيعان أن يبرزا المهارات الرياضية وكذلك روبين في بايرن ميونيخ. كيفين كيجان قال إن بيكينباور رجل رائع لكن للأسف إنه ليس إنجليزيا؟ يبتسم القيصر ويقول كان محقا في نصف الوصف!.

281

| 07 أكتوبر 2014