رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
"هيئة السياحة" تلتزم بتوفير 6 آلاف غرفة عائمة خلال المونديال

في خطوة جديدة من شأنها أن تعزز التعاون وتوحيد الجهود بين دول المنطقة، أعلنت مملكة البحرين انضمامها لتحالف كروز أرابيا الذي أصبح الآن يضم في عضويته كلاً من أبو ظبي ودبي والشارقة وقطر وسلطنة عمان. ويشجع التحالف السداسي أعضاءه على تبادل أفضل الممارسات وضمان مستوى موحد من الخدمة والمعايير التي تقدَّم لشركات الخطوط البحرية والركاب على السواء. خطط لتطوير البنية التحتية للاستفادة من إمكانات السياحة البحرية المحلية جاء ذلك خلال اليوم الثاني من أعمال ملتقى"سي تريد" الشرق الأوسط للرحلات البحرية الذي عُقد في الدوحة باستضافة الهيئة العامة للسياحة ويتزامن ذلك مع إعلان مملكة البحرين أيضا عن أنها سوف تُكمل موسم السياحة البحرية 2015/2016 بـ 68 ألف راكب و 32 سفينة تابعة لشركات رحلات بحرية مرموقة. وقد أعلنت الهيئة العامة للسياحة عن توقعها بزيادة في عدد زائري قطر في الموسم المقبل بثلاثة أضعاف، حيث من المقرر أن ترسو 30 سفينة سياحية تحمل على متنها 50 ألف راكب سوف يزورون الدوحة في الفترة من أكتوبر 2016 حتى أبريل 2017 – وذلك مقارنة بثماني سفن مقررة هذا الموسم.وفي كلمته إلى المشاركين، قال السيد حسن الإبراهيم، رئيس قطاع التنمية السياحية في الهيئة العامة للسياحة: "إن قطر تولي أهمية كبيرة لصناعة الرحلات البحرية، وذلك لتنويع كل من قطاع السياحة والاقتصاد القطري بشكل عام. وهناك خطط طويلة الأجل تستهدف تطوير البنية التحتية للبلاد، ما من شأنه أن يتيح لنا الاستفادة من إمكانات السياحة البحرية عبر تطوير موانئ قطر." وأضاف: "إننا نبني البنية التحتية والموارد البشرية معاً؛ وقد أصبح لدينا علامة تجارية جديدة للوجهة السياحية تعزز جهودنا لاجتذاب المزيد من الزوار. ولذلك نقوم بتنويع المنتجات والخدمات وتعزيزها عبر القطاع بأكمله."وشدد الإبراهيم على أن الهيئة العامة للسياحة تعمل بالتعاون مع شركاء في القطاعين العام والخاص، لتخطيط وتنظيم وتطوير وتشجيع قطاع السياحة، وذلك بهدف تحقيق نمو مطرد ومستدام.واسترسل قائلاً: "تلتزم الهيئة العامة للسياحة بتوفير 6 آلاف غرفة على الأقل على متن سفن سياحية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 – وذلك في منطقة ميناء الدوحة التي سيعاد تطويرها – ما يعزز وضع السياحة البحرية باعتبارها ركيزة مهمة وأحد مقومات الإرث الذي نسعى لتركه." وقد أكد مسؤولون أن منطقة الخليج العربي وفي أقل من عقد من الزمن أصبحت ثالث أهم وجهة سياحية شتوية في العالم، ويُتوقع أن تستقبل مليون زائر على متن سفن سياحية خلال موسم 2015-2016.وأكد السيد حسن الإبراهيم رئيس تنمية القطاع السياحي في الهيئة العامة للسياحة، وجود مردود مباشر للمواطن القطري والخليجي من تنشيط السياحة البحرية في الخليج، حيث إن نمو هذا القطاع يؤدي إلى توفير فرص عمل للمواطن القطري في المجال السياحي، كما أن سمعة البلد عالمياً والحديث عنه سيبعث دون شك الفخر في نفس المواطن. حسن الإبراهيم يتحدث للصحفيين وأشار الإبراهيم، خلال لقاء صحفي عقدته الهيئة العامة للسياحة على هامش الجلسة الثانية لملتقى سي تريد البحري، إلى أن العوائد من هذه التنمية اقتصادية ومعنوية وحتى ثقافية وذلك من خلال الاحتكاك والانخراط بالسياح الذي سيأتون من كافة دول العالم، مما يفتح الآفاق أكثر، مؤكداً أن المردود من النمو السياحي مباشر وواضح.وفيما إذا كانت هناك خطة لتأهيل الكوادر البشرية القطرية بشكل خاص في مجال إدارة الموانئ قال حسن الإبراهيم إن خطة توظيف الكوادر القطرية في القطاع السياحي بشكل عام موجودة وتعمل الهيئة العامة للسياحة على تنفيذها بالتعاون مع الشركاء والقطاعات الأخرى، وأيضاً مع جامعات في دولة قطر، لذلك فإن خطة التأهيل في كافة المجالات السياحية قائمة، موضحاً أن ما يتعلق بمجال النقل والمواصلات فإن القائم على هذا الأمر هو شركة المواصلات والشركة القطرية للموانئ ويعتبر دور هيئة السياحة مكملاً ومساعداً، بينما تأهيل الكوادر البشرية في المجالات الإستراتيجية في صناعة السياحة يعتبر شأناً خاصاً بكل القطاعات المعنية بتطوير السياحة، منوهاً إلى أن شركة موانئ قطر ووزارة المواصلات نجحتا في السابق في بناء الموانئ الجديدة وتأهيل كوادر بشرية بالتوازي مع ذلك.وقال الإبراهيم إن قطر تستقبل هذا العام 5 سفن، والعام المقبل ستقل السفن البحرية حوالي 50 ألف سائح، مشيراً إلى وجود نمو كبير في عدد السياح بشكل مستمر، وهناك جانبان يتم التركيز عليهما أولاً الترويج لقطر كوجهة بحرية لجذب السياح، وثانيا جاهزية البنية التحتية من ناحية الموانئ وقدرة القطاع الخاص على استقبال أعداد كبيرة من السياح، وهذا ما يتم العمل عليه للتأكد من النمو ليس السريع فحسب بل المستدام وذا التأثير الإيجابي على القطاع الخاص.أما فيما يتعلق بسياحة رجال الأعمال فقد أشار الإبراهيم إلى أن المنطقة عموماً تشهد نمواً كبيراً في مسألة سياحة الأعمال مشيراً إلى تدشين الهيئة العامة للسياحة للعلامة التجارية لقطر كوجهة للأعمال في معرض برشلونة الماضي، كما تم إطلاق مركز المعارض الجديد قرب السيتي سنتر، إضافة إلى استضافة المعارض المختلفة، كل ذلك أسهم في تنشيط هذه السياحة. القريصي: السياحة البحرية تعكس للزائر معطيات الثقافة العربية والضيافة الأصيلة وبدوره قال راشد القريصي مدير قطاع التسويق والترويج في الهيئة العامة للسياحة، إن السياحة البحرية في الخليج تقدم للسائح الكثير، بدءاً من الثقافة العربية والضيافة والمقومات السياحية التي تنفرد بها المنطقة مثل دفء الجو والصحراء والشواطئ وغيرها، وكلها عوامل تجذب السائح إلى المنطقة وقد ساهمت حتى الآن في جذب أعداد كبيرة، لافتاً إلى أن تنشيط السياحة البحرية يعتبر دون شك استغلالاً للمقومات التي تمتلكها هذه المنطقة مؤكداً أن السوق المستهدف واسع يمتد من دول أميركية وأوروبية ودول آسيوية إضافة إلى سياح من داخل المنطقة. وبدوره، قال السيد حمد محمد بن مجران، نائب رئيس قسم السياحة والتسويق التجاري – سياحة دبي، إن مؤتمر سي تريد البحري الذي يعقد حالياً في الدوحة يركز على تنمية السياحة البحرية، وهو ينتقل بين دول الخليج حيث عقد في العامين السابقين لأول مرة في عمان وأبو ظبي، وهذا العام في الدوحة، وسيعقد في العام المقبل إما في البحرين أو الشارقة، والهدف سيكون توعية القطاع الخاص والموانئ بأهمية هذا القطاع، أي تسليط الضوء على أهميته، مشيراً إلى أن نتائج التعاون بين دول المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية كانت كبيرة.وفيما يتعلق بضرورة إصدار قوانين من أجل التسهيلات المتعلقة بالتأشيرات بين دول مجلس التعاون الخليجي في إطار مشروع السياحة البحرية قال بن مجران إن التوجه الأهم يتعلق بالتأشيرة المخصصة للسياحة البحرية، والتي شكل إصدارها تحدياً كبيراً، كون التنقل بين الدول يتطلب تأشيرة دخول بتكلفة عالية، وأشار إلى أنه بالتواصل مع الجهات المعنية في دولة الإمارات فقد تم تخصيص تأشيرة مخصصة للسائح البحري صالحة لمدة شهر ومتعددة الدخول، ومن شأنها أن تساعد في أسواق أجنبية معينة مثل السوق الصيني، السوق الهندي والسوق الروسي وجنوب إفريقيا.وفيما يتعلق بنمو السياحة البحرية في دبي، فقد قال بن مجران إن أهم إنجاز تحقق في هذا المجال في العام السابق هو الإعلان عن الفيزا متعددة الدخول للسياح البحريين، مشيراً إلى أنه في عام 2001 استقبلت دبي 7 آلاف سائح بحري، ووصل العدد في عام 2014 إلى 358 ألف سائح بحري، وفي 2015 بلغ عدد السياح البحريين 470 ألفا و110 مسافرين بحريين، أي أن نسبة النمو بين عامي 2014 و2015 بلغت 31 بالمائة.أما عدد السفن الزائرة فقد أشار بن مجران إلى أن نسبة نموها بين عامي 2014 و2015 وصلت إلى 20 بالمائة، متوقعاً أن يرتفع عدد هذه السفن في عام 2016 إلى 140 سفينة بحرية، وعدد السياح البحريين إلى 550 ألف راكب، كما توقع الوصول إلى 800 ألف سائح بحري في عام 2020 لن يزوروا دبي فقط بل كافة دول الخليج.وقال السيد كريس هايمان، رئيس مجلس إدارة سي تريد، وهي مُنظِّمة الملتقى: "على مدى اليومين اللذين دارت خلالهما أعمال الملتقى، سمعنا تأكيد مسؤولي السياحة والموانئ في المنطقة أن صناعة السياحة البحرية قد أصبحت قطاعاً حيوياً لتحقيق النمو في السنوات القادمة وأن كثيرين يرون في هذا القطاع محركاً للتنمية المستدامة في اقتصاداتها وركيزة مهمة وداعماً لجهود تنويع المصادر المساهمة للناتج المحلي الإجمالي."ولتحقيق ذلك، شدد السيد هايمان على أهمية تحالف كروز أرابيا الذي يُلزم أعضاءه على العمل جنبا إلى جنب ووفق هدف مشترك هو تعزيز سياحة الرحلات البحرية والتصدي للتحديات التي تواجهها، وفي الوقت نفسه اغتنام الفرص التي ستنشأ في السنوات المقبلة.ومن بين التحديات التي أثارها المشاركون في النقاشات أهمية أن تُسير كل وجهة سياحية رحلات شاطئية تتسم بالتنوع وتهيئ فرصاً فريدة لركاب السفن الذين يدخلون أراضيها. من فعاليات ملتقى"سي تريد" الشرق الأوسط للرحلات البحرية وقد طُرحت أيضا مسألة الحصول على تأشيرات سياحية للدخول باعتبارها أحد التحديات، وإن كان الشعور السائد هو أن كل وجهة تُظهر مرونة أكبر في هذا الصدد وأن المسألة قد تم التعامل معها بشكل جيد منذ النسخة السابقة من الملتقى.وقد سلط المشاركون الضوء أيضا على الأمن باعتباره يمثل تحدياً محتملاً لا سيما أن التصور السائد لدى السياح الذين لم يزوروا المنطقة من قبل يتأثر بالتغطية السلبية لوسائل الإعلام الدولية. بينما أكد آخرون أن السياح الذين زاروا الخليج العربي بالفعل يرون أنه منطقة آمنة وتحظى بإجراءات أمنية مشددة، وبالتالي فسوف يكونون خير سفراء للترويج للمنطقة.وقد حظيت عمليات تطوير الموانئ في المنطقة باهتمام واضح من المشاركين، وهو أمر أشادت به شركات الرحلات البحرية واعتبرته تقدماً استثنائياً تم إحرازه حتى الآن. وقد حرصت شركات الرحلات البحرية أيضا على تأكيد أهمية تحالف كروز أرابيا وضرورة تعزيز الاتصال بين الوجهات والشركاء المعنيين الرئيسيين.

1116

| 08 ديسمبر 2015

اقتصاد alsharq
هيئة السياحة و "كروز ارابيا" يمثلان الخليج العربي في معرض "ميامي كروز 2015"

مثّلت الهيئة العامة للسياحة وشركاءها في تحالف "كروز أرابيا"، منطقة الخليج العربي في مؤتمر "ميامي كروز شيبينغ 2015" والذي عقد مؤخراً في مدينة ميامي في الولايات المتحدة الأمريكية. ويعد هذا المؤتمر أكبر حدث في مجال صناعة الرحلات البحرية على مستوى العالم، وتشارك فيه أهم شركات تشغيل الرحلات البحرية وخبراء القطاع والشحن البحري إضافة إلى عدد من ممثلي الوجهات الرئيسية للرحلات البحرية. وكانت الهيئة العامة للسياحة في قطر قد انضمّت مؤخراً إلى مبادرة "كروز أرابيا" والتي تضم مجموعة من الجهات والهيئات السياحية في المنطقة والتي تعمل على استقطاب الرحلات البحرية إلى منطقة الخليج والترويج للمنطقة كوجهة سياحية رئيسية للرحلات البحرية على مستوى المنطقة والعالم. وتتماشى مشاركة الهيئة العامة للسياحة في هذا الحدث الهام مع رؤيتها المتمثّلة قي تشجيع القطاع الخاص على تنويع الخدمات والمنتجات السياحية التي يقدمها من خلال التركيز على دعم قطاع الرحلات البحرية. وتسعى الهيئة العامة للسياحة في قطر إلى زيادة عدد الرحلات البحرية القادمة إلى الدولة نظراً لما يمكن أن يحققه ذلك من فوائد للاقتصاد المحلي على المدى الطويل، وبالنظر إلى وجود أكثر من 200 ألف زائر سنويا إلى منطقة الخليج عن طريق الرحلات البحرية.كما يمكن أن يعود ذلك بمنافع جمّة على شركاء الهيئة العامة للسياحة وخاصة الخطوط الجوية القطرية، وذلك حين يستخدم المسافرون رحلات الناقلة الوطنية عند وصولهم أو مغادرتهم دولة قطر للالتحاق برحلاتهم البحرية. وخلال السنوات القليلة الماضية تمكّنت الهيئة العامة للسياحة من عقد علاقات قوية مع عدد من شركات تشغيل الرحلات السياحية الدولية، إضافة إلى عدد من الجهات العاملة في هذا القطاع. وقد ثَبت أن لهذا الأمر أهمية كبيرة، لا سيّما وأن قطر ستسفيد بشكل كبير من خدمات الرحلات البحرية خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، حيث ستشكل هذه الرحلات وسيلة نقل رئيسية لجمهور وعشاق هذه البطولة. وستتعاقد الهيئة مع شركات الرحلات البحرية لتوفير مالايقل عن 6,000 غرفة على متن السفن السياحية خلال بطولة كأس العالم 2022. وتعكف الهيئة العامة للسياحة في قطر حالياً على بناء قاعدة معرفية وشبكة خبرة فنية في مجال الرحلات البحرية، وبالتالي فهي تحتاج إلى المعرفة والخبرات التي يقدمها الخبراء الفنيون في هذا المجال لتطوير خدمات الشحن البحري. وتعليقاً على هذه المشاركة الهامّة، أكد السيد حسن الإبراهيم، رئيس قطاع التنمية السياحية في الهيئة العامة للسياحة: "حقّقنا فوائد كبرى من مشاركتنا في مؤتمر "ميامي كروز شيبينغ 2015" كجزء من مبادرة كروز أرابيا، ممّا أسهم بشكل كبير في تعزيز جهودنا الهادفة للترويج لقطر كوجهة سياحية عالمية. وبالتعاون مع شركائنا في مبادرة كروز أرابيا نسعى إلى ترسيخ مكانة قطر ومنطقة الخليج العربي كوجهة رائدة للسياحة البحرية عالمياً، وبالتالي تعزيز مكانة قطر على الخارطة السياحية العالمية كوجهة رائدة قادرة على تقديم التجارب السياحية الأصيلة والمرافق المتطورة للأعمال والمرافق والوسائل الترفيهية التي تركز على العائلة". وأضاف: "لقد حصدنا نتائج جيدة وحصلنا على ردود فعل إيجابية على أول مشاركة لنا في هذا المؤتمر العالمي المرموق. ونسعى إلى تعزيز مكانة قطر كوجهة رئيسية للسياحة البحرية ويساعدنا في ذلك أن لدينا خططاً طموحة هي في طور التنفيذ لإنشاء عدد من الموانئ في الدولة ولا سيّما مشروع بناء الميناء الجديد بكلفة 7 مليارات دولار، والذي سيكون أكبر مشروع لإنشاء ميناء في منطقة يتم البناء عليها لأول مرة على مستوى العالم. ويهدف المشروع إلى تحسين استفادة قطر من النمو المتوقع للرحلات البحرية في المنطقة وحركة سفن الحاويات الضخمة وحركة الشحن البحري." جدير بالذكر أن معرض "ميامي كروز شيبينغ" يعتبر أهم حدث في مجال صناعة الرحلات البحرية والفعالية الوحيدة التي تجمع بين جميع الجهات العاملة في هذا القطاع بما فيها شركات الرحلات البحرية، ومزودي الخدمات البحرية ووكلاء السفر. ويوفر هذا المؤتمر فرصاً ثمينة لإنشاء شبكات من المعارف المهنية، حيث يشارك فيه نحو 900 عارض وأكثر من 11,000 خبير من 125 بلداً. ويقدم المعرض معلومات شاملة عن القطاع من خلال الخطابات التي يلقيها خبراء في الرحلات البحرية. كما تخلل المعرض جلسة حوار حول أداء القطاع، والتي شارك فيها كل رؤساء أربع من أكبر شركات الرحلات البحرية في العالم. وفي العام 2014 شارك في المؤتمر 133 عارضا جديدا. كما تمكن أكثر من 40% من العارضين المشاركين في المعرض من عقد صفقات أعمال.وتصنّف منطقة الخليج ضمن أفضل ثلاث وجهات للسياحة البحرية الشتوية على مستوى العالم، حيث تتمتع بشمس ساطعة وجو معتدل طوال العام وصحراء خلابة ومشهد عمراني عصري قل نظيره في العالم. كما تتميز المنطقة بموقعها الاستراتيجي الذي يوفر للمسافرين نقطة انطلاق إلى أماكن أخرى من العالم حيث أن ثلثي سكان العالم هم على بعد ثماني ساعات بالطائرة من هذه المنطقة. وإضافة إلى ذلك، تتميز المنطقة ببنية تحتية متطورة وفنادق ذات مستوى عالمي ومتاجر راقية، وكلّها عوامل تجعل منها وجهة سياحية فريدة ومقصداً رائعاً للرحلات البحرية. وركّزت جلسات الحوار في معرض "ميامي كروز شيبينغ" لهذا العام على أن أساطيل سفن الرحلات البحرية ستشهد زيادة كبيرة على المستوى العالمي بحلول العام 2018 حيث سترتفع قدرتها الاستيعابية بنسبة 10-12%، والتي تضاف إلى سفن الرحلات البحرية العاملة حالياً وعددها 360 سفينة والتي توفر 470,000 غرفة. وإضافة إلى ذلك فإنه من المتوقع أن يتواصل النمو على مستوى المنطقة مع إعلان سفن جديدة أنها ستجعل من عدد من المدن الخليجية وجهات بحرية سياحية، وتوقع زيادة عدد سفن الرحلات البحرية المغادرة من الخليج من 73 رحلة في العام 2014 إلى أكثر من 90 رحلة بحلول 2018/2019. ومن بين الأفكار التي تمّت مناقشتها خلال المؤتمر أيضاً نمو قطاع الرحلات البحرية على مستوى منطقة الخليج بنسبة 30% سنوياً خلال العقد الماضي. وإضافة إلى ذلك يشهد هذا القطاع نمواً سريعاً في جميع أنحاء العالم حيث سجلت منطقة آسيا نمواً بنسبة 32% كسوق انطلاق للرحلات البحرية خلال العام 2014، فيما شهدت الأسواق التي تعتبر أسواق الانطلاق "التقليدية" نمواً استثنائيا متواصلاً بنسب مختلفة تتراوح ما بين 15% و180% خلال السنوات الخمس الماضية اعتماداً على المنطقة. ويشار إلى أن مبادرة "كروز رابيا" تضم كل من الهيئة العامة للسياحة في قطر، ووزارة السياحة العمانية، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، ودائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.

980

| 18 أبريل 2015

اقتصاد alsharq
هيئة السياحة تنضم إلى مبادرة "كروز أرابيا"

شاركت "كروز أرابيا"، المبادرة المشتركة بين الهيئة العامة للسياحة في قطر ووزارة السياحة في سلطنة عُمان وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ودائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي وهيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، في مؤتمر "ميامي كروز شيبينج 2015" الذي اقيم خلال الفترة من 16-19 مارس الجاري في ميامي بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بهدف تعزيزمكانة المنطقة كوجهة سياحية رائدة في هذا الحدث العالمي. المبادرة تستهدف تعزيز مكانة المنطقة كوجهة مفضلة للسياحة البحريةجاءت هذه المشاركة التي تعد الثانية بالنسبة للهيئات السياحية في كل من إمارتي دبي وأبوظبي وسلطنة عمان، والأولى بالنسبة لقطر والشارقة، ضمن إطار تحقيق أهداف مبادرة "كروز آرابيا" التي أُطلقت عام 2013 والرامية إلى الترويج للمنطقة كوجهة رائدة للسياحة البحرية على الصعيدين الإقليمي والدولي.شارك مع دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تسع جهات من القطاعين الخاص والعام لتمثيل دبي في معرض "ميامي كروز شيبينج 2015 " وهي: "موانئ دبي العالمية" و"طيران الإمارات" إلى جانب وكالة "دناتا" للسياحة والسفر و"شرف للسفريات" و"ألفا للسياحة" و"الشرق للسفريات" و"شركة وكالة الخليج" و"إنشكيب لخدمات الشحن" و"سيماستر ماريتايم". وإلى جانب وزارة السياحة العمانية، شاركت عدد من شركات السفر في السلطنة بينها "زهرة للسفريات" و"ترافل بوينت" و"مؤسسة خدمات الموانئ (ميناء السلطان قابوس). كما شارك مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، كل من "شركة موانئ أبوظبي"، و"طيران الاتحاد" بالإضافة إلى شركائها من وكالات السفر الإقليميين ضمن مبادرة "كروز أرابيا". وقال حمد بن مجرن، المدير التنفيذي في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي: "يعتبر ‘كروز شيبينج ميامي’ أحد أهم الفعاليات في قطاع السياحة البحرية العالمي. ويسعدنا أننا قمنا بتمثيل المنطقة بوفد قوي هذا العام مع انضمام شريكين إقليمين إضافيين مهمين مثل ‘الهيئة العامة للسياحة في قطر’و‘هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة’ إلى مبادرة ‘كروز أرابيا’.وتمثلت مشاركتنا في تسليط الضوء على مجموعة من الجوانب التي شهدتها الإمارة مؤخراً، في هذا الحدث ومنها على سبيل المثال قانون تأشيرة الدخول المتعدد إلى دولة الإمارات الخاصة بسياح الرحلات البحرية بأجور رمزية، وكذلك افتتاح الرصيف الثالث للسفن السياحية، وأضخم مبنى مغلق لركاب السفن السياحية على مستوى العالم. كما جاءت هذه المشاركة بينما نشهد موسماً سياحياً بحرياًنشيطاً ومزدحماً حيث استقبلنا أكثر من 150 ألف سائح بحري على متن 30 سفينة في شهر يناير الماضي. وهذا يؤكد أن هدفنا المنشود لاستقبال 450 الف سائحابحلول 2016 قابل للتحقيق. وتنبع أهمية هذا المعرضمن كونه يوفر منصة مميزة لاستعراض إمكانات دبي والمنطقة بشكل عام أمام أبرز أقطاب قطاع السياحة البحرية في العالم. إننا متفائلون بالفائدة الكبيرة التي يمكن أن نحققها من الدورة القادمةللمؤتمر الذي نشارك فيه للسنة الخامسة عشرة على التوالي".وقال خالد الزدجالي مدير الترويج والفعاليات بوزارة السياحة العمانية: "اتسمت مشاركتنا ضمن وفد مبادرة ‘كروز أرابيا’ في مؤتمر ‘كروز شيبينج ميامي’ بأهمية كبرى كونها عادت في المرة الأولى بنتائج إيجابية قيّمة وساهمت في دعم استراتيجية حملاتنا السياحية. وهذه هي السنة الثانية التي نشارك فيها في سلسلة المعارض المتنقلة لمبادرة ‘كروز أرابيا’ بهدف تعزيز مكانة الخليج العربي كوجهة رئيسية للسياحة البحرية. وعلى غرار مشاركتنا الأولى، تلقينا استحساناً كبيراً على هكذا خطوة. لقد كرست سلطنة عمان نفسها كخيار مفضل في قطاع السياحة البحرية، حيث استقبلت نحو 300 ألف سائح بحري في ميناء السلطان قابوس في العاصمة مسقط، وميناء صلالة وميناء خصب خلال عام 2014، الأمر الذي أتاح لنا فرصة استعراض المواقع السياحية التي تزخر بها السلطنة، والتطلع إلى استقطاب المزيد من الزوار. ففي جعبة عُمان، بوصفها لاعباً أساسياً في الحدث، الكثير لتعرضه في مؤتمر ‘ كروز شيبينج ميامي’ الذي يعد منصة مثالية بالنسبة لنا للترويج للسياحة البحرية في منطقتنا، وكذلك تسليط الضوء على جمال وروعة وطبيعة السلطنة في هذا المنبر العالمي". "كروز أرابيا" مثلت الخليج العربي في معرض "ميامي كروز شيبينج 2015"من جهته، قال سلطان الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع السياحة بالإنابة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: "تعمل الهيئة بالتعاون مع موانئ أبوظبي وطيران الاتحاد خلال مؤتمر‘كروز شيبينج’، على توفير مجموعة من خدمات القيمة المضافة المتعلقة باستضافة السفن في الموانئ والتسويق والفعاليات الترويجية بهدف تشجيع شركات السفن السياحية على اتخاذ أبوظبي مقراً لها. ونتوقع أن نستقطب خلال العامين القادمين، على الأقل سفينة مقيمة واحدة من شأنها اجتذاب ركابها من أسواق عالمية متنوعة، والالتحاق ببرنامج17/2016 لرحلات ‘سلبرتي كروز’ الفاخرة. هذه هي الاستراتيجية التي سنواصل العمل من خلالها، فالمبنى الجديد الخاص بركاب الرحلات البحرية في أبوظبي سيكون قادراً على استقبال 3 سفن في وقت واحد. كما ستسهم المحطة المرتقبة المخصصة للسفن السياحية، في تعزيز موقع أبوظبي كوجهة سياحية إقليمة رائدة، ومنافس قوي في المشهد السياحي العالمي".

788

| 19 مارس 2015