رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
كعك العيد لمتضرري كورونا في غزة

اقترب عيد الفطر وهَمَّ كل من لديه فكرة في تنفيذها، فبرزت المبادرات الفردية والجماعية لرسم البسمة على وجوه من قست عليه الظروف في قطاع غزّة. وفي رفح، المدينة الجنوبية التي ينعتها الكثيرون بالمهمّشة لافتقارها للكثير من أساسيات الحياة، تقوم النساء والفتيات بصناعة كعك العيد في تجمع مبادري رفح كواحدة من المبادَرات التي تستهدف العائلات التي تضررت بفعل جائحة كورونا. مجموعة تجهز العجينة وأخرى تقطع العجوة وثالثة تحشوها ورابعة تخبز الكعك لينضج وتفوح رائحته الطيبة في المنطقة، ما يصنع أجواءً من البهجة باقتراب العيد. فالسيدة رشا صالح تنطلق من بيتها إلى تجمع مبادري رفح الساعة الثامنة صباحًا وتكون قد جهزت الأساسي من طعام الإفطار إما قبل انطلاقها أو مساء أمسِها لأنها ستغادر التجمع الساعة الخامسة مساءً. تقول للشرق بهمةٍ عالية: نبتغي في هذا الشهر الفضيل طاعة الله ونيل الأجر والثواب، وإن كان العمل متعِبًا إلا أن هذا التعب هو الأحبّ لقلبي، فرسم الابتسامة على وجوه الأسر المتعففة ينعكس عليَّ سعادةً ورضا كبيرين . وتضيف: وإنْ كنتُ متزوجةً وأمًا لأربعة أبناء إلا أن هذا لا يعيق خروجي وتحقيق ما أحب، خاصة وأن زوجي الذي قضى خمس سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي يدعمني دومًا، فهو يؤمن بأن العمل التطوعي يضفي على الحياة سعادةً كبيرة وصحة . وكانت صالح قد شاركت في كل المبادرات التطوعية التي أطلقها التجمّع والتي من بينها تعريف المواطنين بكل ما يخص كورونا في المساجد وأماكن التجمعات المختلفة في المنطقة، وكذلك المشاركة في تكية رفح حيث الطبخ والتجهيز والتوزيع للأسر المتعففة. وتوضح للشرق أن الاجتماع مع عدد كبير من المتطوعات أمرٌ رائع، فجميعهنّ صرن كما الأخوات لي، هدفنا واحد وأفكارنا باتت واحدة وتقول: نستثمر الوقت الطويل الذي نقضيه في صنع الكعك بالتسبيح والاستغفار والتحدث في كثير من القضايا الاجتماعية، ما يزيل الملل ويضفي أجواءً من المحبة على العمل رغم التعب. وتشارك الشابة إسراء القاضي -23- مع النساء في هذه المبادرة بنشاطٍ وإيجابية، بعد مشاركتها في جميع المبادرات السابقة وتروي للشرق أن العمل التطوعي أكثر ما يمكن أن يسعدها في حياتها وأن تلك الصفة اكتسبتها من والدها المتوفَّى حين كانت طفلة بعمر العاشرة. تقول: كنت أسمعه يقول دائمًا: ما في يديك ليس لك، إنما لله، قدّمه حتى يعود عليك بالخير، وأنا أملك الصحة بفضل الله والقدرة على خدمة الآخرين لذلك فإنني لا أضيع فرصة للتطوع وتقديم الخير لأنني بِتُّ على يقين بأن الخير سيعود عليّ بأضعافه. وتضيف: كل التعب يزول بابتسامة امرأةٍ من عائلة مستورة حين تقدّم لها طبق الطعام قبل الإفطار، وهذا في الحقيقة كان يحدث معي مِرارًا. الشابة القاضي التي تخرج من بيتها الساعة السابعة صباحًا، لصناعة الكعك مع زميلاتِها من الفتيات والنساء عانت من التواء في يدِها فلم تنم بسبب الألم ليلتها، لكنها صباح اليوم التالي انطلقت للعمل وكأنها لا تعاني من أي ألم معتمدةً على يدِها الأخرى ورغبتها الكبيرة في نيل الثواب -وفق قولِها- للشرق وكانت القاضي شاركت متطوعةً في إسعاف وتطبيب الجرحى والمصابين في مسيرات العودة على سلك الاحتلال الزائل، وقد تعرضت للإصابة مرتين تارةً بقنبلة غاز في قدمها وأخرى بقنبلة مطاطية في يدها، لكنها لم تتوقف وعادت لإسعاف المصابين بعد شفائها.

1244

| 21 مايو 2020

محليات alsharq
ارتفاع طفيف في أسعار كعك العيد

تكثف إدارات الرقابة الصحية بجميع البلديات أعمالها هذه الأيام على جميع محال بيع الحلويات والمخبوزات التي تقوم بتجهيز كعك العيد والأنواع الأخرى من المخبوزات مثل البتي فور والقريبة من اجل التأكد من التزام الجميع بالاشتراطات الصحية. وتمكنت العديد من المحال بالدوحة وضواحيها من توفير كميات كبيرة من الكعك والحلويات الأخرى بزيادة طفيفة في الأسعار عن العام الماضي ورجح البعض إلى إن هذه الزيادة تعود إلى ارتفاع بعض أسعار مدخلات الإنتاج حيث يقوم احد المحال التجارية ببيع الكعك السادة بسعر 35 ريالا للكيلو فيما كان سعره العام الماضي 32 ريالا للكيلو أما البتي فور فهناك أنواع منها الملون والسادة ولكل منهما سعر يختلف عن الآخر إما القريبة تباع حسب مقاسات الأواني التي يتم وضعها فيها حيث تحتوي الأواني على مقاس من نصف كيلو إلى 2 كيلو.

384

| 05 يوليو 2016

تقارير وحوارات alsharq
ربات بيوت يحترفن صناعة كعك العيد

ربات بيوت طورن هواياتهن في صناعة الحلوى ، لتصبح استثمارا يجد رواجا كبيرا في مواسم الأعياد من خلال إعداد "كعك العيد" ومختلف أصناف الحلوى التي تهتم الأسر بشرائها، كأحد مظاهر العيد، وقد ساعدت مواقع الإعلانات المجانية للأنشطة التجارية المختلفة على الانترنت، على سهولة ترويج ربات المنازل لمشاريعهن التي تشمل أيضا إعداد الأكلات الشعبية التي اعتادت المجتمعات العربية على تناولها، لتعج صفحات مواقع الإعلانات بعروض الوجبات الشرقية الخليجية والشامية والمصرية، لاستقطاب مختلف الجاليات لمأكولاتهم الشعبية.وبالإضافة إلى الدعاية التي تنتشر في هذه المواسم لجذب الزبائن إلى المأكولات والحلوى، يظهر على هذه المواقع الترويج لنوع من الصناعات اليدوية، ليعرض بعض الهواة صناعات يدوية من خامات مختلفة لخروف العيد، وهي دمى صغيرة تزينها ربات المنزل بقطع من الشوكولاتة التي تجذب الأطفال، ولم تخل صفحات وسائل التواصل الاجتماعي بطبيعتها، كإحدى الأدوات الأكثر تفاعلا مع مختلف المواسم والأحداث، من الدعاية المبكرة لحجز طلبات المعجنات المختلفة بالنكهات العربية المتنوعة من كعك ومعمول وحلويات شرقية، لتظهر منافسة جديدة، فمنهن من تركز على جودة الإنتاج بأسعار عالية تناسب المعجنات الفاخرة، وأخريات يغرين زبائنهن بثمن منتجاتهن الذي يقل عن مثيلاتها في الأسواق التقليدية.مشاريع مستمرةالدعاية لمشاريع إعداد أطعمة ومعجنات العيد لا تقتصر على مواسم الأعياد، لكنها امتداد لبعض أفكار ربات المنزل اللاتي حوَّلن مهاراتهن في مختلف الأشغال اليدوية، وتميزهنَّ في إعداد الأطعمة إلى مهن جديدة، للاستفادة بخبراتهن في إعداد وجبات شهية، وإلى مصادر دخل إضافية لهن، لتتحول الهواية إلى احتراف. خاصة أن البعض يفضل تناول مأكولات البيت ، التي تكون بلمسات ربات المنازل، وأذواقهن التقليدية، في حين يرفضها آخرون لعدم خضوعها إلى الرقابة، لكنها تبقى خيارا مفتوحا للجميع، بضمان تجارب سابقة لدى الزبائن، مستخدمات مختلف أنواع الدعاية التي باتت تقنياتها أكثر انتشارا وسهولة يوما بعد آخر، مما أتاح لهن تحقيق النجاح في الوصول لشرائح مختلفة من الزبائن.

838

| 23 سبتمبر 2015

دين ودنيا alsharq
الكعك و"الشوكلاته" والمكسرات أطباق مجالس العيد

مع دخول عيد الفطر المبارك يزداد الإقبال على شراء الحلويات والشيكولاته والمكسرات، وتشهد المحلات التي تبيع هذه الأصناف حالة من الازدحام، من قبل العائلات والزبائن بشكل عام لشراء كافة الأنواع التي تقدم لضيوف العيد. ولوحظ هذا العام وجود تفاوت بين عدد من المحلات في أسعار الشيكولاته والحلويات رغم أنها من نفس النوع، بينما تبين أن سعر كيلو الشيكولاته وصل إلى 150 ريالا والمكسرات إلى 120 ريالا وهذا ينطبق على الأنواع الجيدة والفاخرة، بينما وصل سعر كيلو الفستق إلى 80 ريالا. وأشار أصحاب محلات حلويات إلى أنه مع حلول العيد وقبل وقفة العيد بساعات تكتظ محلات الحلويات والشيكولاته بالزبائن، حيث تقوم العائلات بشرائها لتقديمها في البيوت أثناء زيارات العيد. وبين أحد الباعة إلى أن هناك إقبالا على أنواع معينة من الشيكولاته دون غيرها، وهذا يختلف من زبون إلى آخر ويعتمد على نوعية الشيكولاته والمادة الخام المصنوعة منها، فهناك زبائن يهمها في المقام الأول النوعية والطعم وهناك البعض الآخر يتحكم السعر بشكل كبير بالنسبة لهم في اختيار نوع الشيكولاته، أما بالنسبة للحلويات سواء العربية أو الشرقية، فهناك إقبال كبير أيضا ولكن لا يصل إلى درجة الإقبال على الشيكولاته، فضلا عن عمليات التغليف فهناك بعض الزبائن يرغبون في تغليفها بأشكال معينة ولكن يتحكم في هذا الأمر أيضا الأسعار. وقال مشترون ان الواجب تشديد الرقابة على الأسعار خلال أيام العيد على مختلف المحلات، والمجمعات الخدمية وكل ما يتعلق بالسلع خاصة مع الإقبال الكبير على الشراء استعدادا لأيام العيد. زاد البعض إن أسعار الحلويات والشيكولاته تختلف حسب نوعها، حيث يبدأ سعر الكيلو الوحد من المكسرات من 60 إلى 120 ريالا، والفستق يبدأ من 80 ريالا فما فوق والحلويات بالمكسرات تبدأ من 40 إلى 85 ريالا للكيلو الواحد، وبالنسبة للشيكولاته فتتراوح من 60 إلى 120 ريالا، بينما يصل سعر كيلو الكعك المحشو بالجوز إلى 60 ريالا، و يصل سعر كيلو المعمول بأنواعه "الفستق الحلبي والجوز والعجوة" إلى 65 ريالا، ولكن يتجه معظم الزبائن إلى السعر الأعلى الخاص بالحلويات والشيكولاته من النوع الفاخر، لاحتوائها على أشياء إضافية تعطي طعما مختلفا ولذيذا على العكس من الحلوى ذات السعر المنخفض، وأوضح أحد المواطنين أن الكثير من المجالس القطرية لا تخلو من الحلوى بكافة أشكالها وأنواعها على مدار السنة، ولكنها تزداد خلال أيام العيد نظرا لزيادة عدد الزيارات والضيوف، وهناك من يفضل شراء الحلوى أو إحضارها من بعض الدول المجاورة نظرا لمذاقها المختلف واللذيذ، وهناك تختلف رغبة كل شخص في نوع الحلوى التي يقدمها للضيوف خلال أيام العيد. وبين أحد الزبائن أنه قبل عيد الفطر المبارك بأيام نرى الكثير من الأسعار ترتفع بشكل ملحوظ لعدد معين من السلع خاصة التي يقبل عليها الزبائن، لذلك من الضروري تشديد الرقابة على الأسعار خلال العيد .

4247

| 12 يوليو 2015