أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- المؤتمر استعرض 45 ورشة تدريبية و20 ورقة عمل - 470 متدربا شاركوا في المناقشات المعمقة خلال الفعاليات اختُتمت أعمال مؤتمر الدوحة الثالث للتطوير والتدريب، الذي انعقد خلال الفترة من 24 إلى 26 أكتوبر، تحت شعار «رؤية مستقبلية للتدريب والتطوير في عصر الرقمنة والتنمية المستدامة»، ونظّمته مؤسسة الفيصل القابضة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، وبرعاية إعلامية من جريدة الشرق. شهد المؤتمر مشاركة أكثر من 470 متدربًا من 20 دولة عربية، واستعرض 45 ورشة تدريبية و20 ورقة عمل، إلى جانب 9 قصص نجاح ملهمة جسّدت أثر التدريب في تطوير الأفراد والمؤسسات. وقد هدف المؤتمر إلى استكشاف الفرص والتحديات التي أوجدتها الثورة الرقمية والتنمية المستدامة في مجال التدريب، مؤكدًا أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل. - النسخة شكّلت محطة مميزة وفي هذا السياق، أوضح البروفيسور درع الدوسري، رئيس مؤتمر الدوحة الثالث للتدريب والتطوير، أن هذه النسخة شكّلت محطة مميزة في مسيرة التدريب بدولة قطر والمنطقة، مشيدًا بالتكامل بين الرقمنة والتنمية المستدامة بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وقال الدوسري: “ما تحقق هو ثمرة عملٍ جماعي بين اللجان والمتطوعين والشركاء، وتجسيد عملي لشعارنا عبر توظيف الرقمنة لخدمة التنمية المستدامة بما يواكب رؤية قطر الوطنية 2030.” كما ثمّن دعم المنظم الفيصل القابضة، والشركاء والداعمين: مركز ميجا للتدريب، الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، سنونو، Vista Edge، وجريدة الشرق الراعي الإعلامي، معبّرًا عن تقديره لجهود الأستاذة مشاعل الدهمي وجميع رؤساء وأعضاء اللجان التنظيمية. وأشار إلى أن من أجمل لحظات المؤتمر كانت دعوة سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني لزيارة متحفه واستضافة المشاركين على العشاء، معتبرًا ذلك “لمسة أصيلة عكست كرم الضيافة القطرية وأضفت بعدًا ثقافيًا خاصًا لتجربة الحضور”. -محطة بارزة في مسيرة التدريب من جانبه أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمؤتمر الدوحة الثالث للتدريب والتطوير، أن اختتام أعمال المؤتمر تحت شعار «رؤية مستقبلية للتدريب والتطوير في عصر الرقمنة والتنمية المستدامة»، يمثل محطة بارزة في مسيرة التدريب والتنمية البشرية في الوطن العربي، لما حملته الجلسات والورش من فكر نوعي ورؤى استراتيجية ترسم ملامح مستقبل التدريب في المنطقة. وقال الدكتور الجندي في تصريحه: «لقد أثبت المؤتمر أن الرقمنة لم تعد خيارًا، بل أصبحت ضرورة استراتيجية في بناء القدرات وتنمية المهارات لمواكبة متغيرات سوق العمل العالمي، ولتحقيق التنمية المستدامة التي تشكّل أحد محاور رؤية قطر الوطنية 2030.» وأضاف أن المؤتمر شهد مشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء والمدربين من 20 دولة عربية، واحتضن أكثر من 45 ورشة تدريبية و20 ورقة عمل علمية تناولت أحدث الاتجاهات في مجال التدريب، إلى جانب 9 قصص نجاح واقعية عكست أثر التدريب في تمكين الإنسان العربي وتعزيز جاهزيته لعصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. -توسيع نطاق التدريب وأوضح الجندي أن التوصيات الختامية للمؤتمر جاءت عملية وقابلة للتطبيق، إذ دعت إلى إدماج الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية، وتضمين مقررات إلزامية حول استخدامه في الممارسات الصحية، إضافة إلى توسيع نطاق التدريب التطوعي الرقمي عبر برامج اعتماد ومعايير لقياس الأثر التدريبي. كما أوصى المؤتمر بضرورة مواءمة التدريب المهني مع متطلبات التنمية المستدامة، وربط العملية التدريبية بالقيم المجتمعية والسلوك الإيجابي، تأكيدًا على أن بناء الإنسان هو جوهر التنمية. واختتم الأمين العام تصريحه قائلًا: «إن مؤتمر الدوحة الثالث لم يكن مجرد فعالية علمية، بل منصة عربية رائدة لتبادل الخبرات وصناعة الفكر في ميدان التدريب والتطوير. لقد وضعنا الأسس لشراكات مستقبلية تسهم في تمكين الشباب العربي وتأهيلهم لاقتصاد المعرفة. ونفخر بأن تكون الدوحة حاضنة لهذا الحراك المعرفي والتنموي الذي يجمع بين الرؤية والريادة، بين الفكر والممارسة، وبين الإنسان والتقنية.» -التوصيات الختامية في ختام أعمال المؤتمر، صدرت مجموعة من التوصيات التي عكست مداولات جلسات أوراق العمل وورش التدريب، أبرزها ما يلي: 1. في مجال الذكاء الاصطناعي والتخصصات الصحية • إدراج مقرر إلزامي بعنوان «الذكاء الاصطناعي في الممارسة الصحية» ضمن برامج البكالوريوس في كليات الرعاية الصحية. • إنشاء برمجيات ومحاكاة عملية في مجالات التشخيص والعلاج. • تعزيز التعاون مع الخبرات العالمية وتشجيع الاستثمار في الابتكار الصحي الرقمي. 2. في مجال التدريب التطوعي الرقمي • وضع برامج اعتماد للمدربين المتطوعين في المجال الرقمي. • تطبيق آليات قياس أداء علمية لقياس الأثر التدريبي. • توفير فرص تدريب قصيرة المدى لتمهين المتطوعين وتطوير مهاراتهم. 3. في مجال التنمية الذاتية والقيادة • دعوة المختصين في العلوم السلوكية والتنمية البشرية لدراسة أثر «اكتشاف الذات» على الأفراد والمجتمعات. • إدخال مفهوم اكتشاف الرسالة الشخصية في برامج التدريب القيادي والمؤسسي. 4. في مجال التعليم المستقبلي وجيل ألفا • إدماج موضوعات الذكاء الاصطناعي في المناهج التعليمية منذ المراحل المبكرة. • تهيئة الطلبة لسوق العمل عبر برامج قائمة على التساؤلات المستقبلية وتوفير مساحات حوار آمنة لمناقشة تطلعاتهم. 5. في مجال القيم والتدريب المجتمعي • توسيع نطاق التدريب ليشمل جميع فئات المجتمع مع زيادة الاستثمار والإنفاق عليه. • مواءمة التدريب المهني مع متطلبات سوق العمل واستراتيجيات التنمية المستدامة. • تعزيز القيم المجتمعية والسلوك الإيجابي ضمن برامج التدريب. • اعتماد معايير قياس علمية لتقييم أثر التدريب ومخرجاته على الأفراد والمؤسسات. وفي ختام الفعاليات، أكد المشاركون أن مؤتمر الدوحة الثالث للتطوير والتدريب لم يكن فعالية عابرة، بل منصة لصناعة الفكر وتبادل الخبرات، ورسالة تؤكد دور دولة قطر الريادي في دعم التنمية البشرية المستدامة وبناء القدرات العربية في عصر التحول الرقمي.
760
| 29 أكتوبر 2025
-الشيخ فيصل بن قاسم: المشاركة الواسعة تعكس وعي الشباب العربي بأهمية التطوير الذاتي -د. درع الدوسري: قطر منارة التطوير العربي والإنساني انطلقت، مساء أمس الأول الجمعة، أعمال مؤتمر الدوحة الثالث للتطوير والتدريب، تحت شعار «رؤية مستقبلية للتدريب والتطوير في عصر الرقمنة والتنمية المستدامة»، الذي تنظمه مؤسسة الفيصل القابضة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، ويستمر خلال الفترة من 24 حتى اليوم 26 أكتوبر، وذلك برعاية إعلامية من «الشرق». يهدف المؤتمر، الذي يحضره أكثر من 470 متدربا من جميع الدول العربية، إلى استكشاف الفرص والتحديات التي أوجدتها الثورة الرقمية والتنمية المستدامة في قطاع التدريب والتطوير، حيث أصبح هذا المجال أكثر أهمية نظرًا لدوره المحوري في تعزيز المهارات والكفاءات المطلوبة لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل. وأكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيصل القابضة، أن مؤتمر الدوحة الثالث للتدريب والتطوير يشهد تطورًا ملحوظًا عامًا بعد عام، مشيرًا إلى أن النسخة الحالية تشهد حضورًا تجاوز 470 مشاركًا من مختلف الفئات، بينهم أكاديميون وطلاب ومهتمون بالتنمية البشرية. وقال: «إن هذا الحضور الكبير في يوم الجمعة يعكس الوعي المتزايد لدى الشباب العربي بأهمية التدريب والتطوير الذاتي، سواء داخل قطر أو في مختلف أنحاء العالم العربي.» وأضاف الشيخ فيصل أن المؤتمر يمثل فرصة حقيقية لتبادل الخبرات وبناء جيل من الشباب المؤهل القادر على دعم مسيرة التنمية. واختتم قائلًا: «نحن في مجموعة الفيصل القابضة ندعم مثل هذه المبادرات التي تخدم المجتمع وتعزز من رؤية قطر، ولن نتأخر عن أي جهد يسهم في تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم.» -المؤتمر ترجمة لرؤية قطر 2030 من جانبه، أوضح الدكتور درع معجب الدوسري، رئيس مؤتمر الدوحة الثالث للتدريب والتطوير، أن المؤتمر يأتي ترجمة لرؤية قطر الوطنية 2030 التي تُعد التنمية البشرية إحدى أهم ركائزها، مؤكدًا أن التدريب يمثل استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري. وأشار إلى أن المؤتمر بدأ في نسخته الأولى عام 2023 بمشاركة 170 متدربًا من 11 دولة، ثم توسع في نسخته الثانية عام 2024 إلى 305 مشاركين من 17 دولة، وها هو اليوم يتوَّج بمشاركة 470 متدربًا من 20 دولة عربية. وقال الدوسري: «نستمد العون من الله، ونستلهم من رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الذي جعل من قطر منارة للتطور الإنساني في مختلف المجالات. ونحن نسعى لأن يكون مؤتمر الدوحة الأكبر عربيًا في مجال التدريب والتطوير.» كما ثمّن الدوسري الجهود التنظيمية التي قادها فريق قطري شاب بقيادة الأستاذة مشاعل الدهمي، مؤكدًا أن هذا النجاح نتاج تضافر جهود المؤسسات الوطنية والداعمين، وفي مقدمتهم مجموعة الفيصل القابضة برئاسة سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير ومركز ميجا للتدريب الإداري في قطر. وأكد اللواء الدكتور حسن محمود، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، أن مؤتمر الدوحة الثالث للتدريب والتطوير يُعد من أكبر المؤتمرات التدريبية في المنطقة، نظرًا لحسن تنظيمه وثراء موضوعاته، لافتاً إلى أن المؤتمر يناقش القضايا المتعلقة ببيئة التدريب وتنمية مهارات الإنسان العربي، بمشاركة 18 دولة وأكثر من 70 ورشة عمل وبحث علمي، مما يعكس أهمية التدريب كوسيلة لنقل الخبرات وتنمية القدرات. وقال اللواء حسن محمود: «التدريب هو وعي ونقل خبرة للأجيال الجديدة، وكلما زادت الأفكار الجديدة زاد الإيمان بقدرات الإنسان العربي وقدرته على النهوض بمجتمعه.» من جانبه أشاد د. محمد الجندي الأمين العام لمؤتمر الدوحة الثالث للتدريب والتطوير، بالنجاح الكبير الذي حققته فعاليات المؤتمر هذا العام، مؤكدًا أن المشاركة الواسعة من مختلف الدول العربية تجسّد روح التعاون والتكامل بين المؤسسات التدريبية في الوطن العربي، وتعكس وعيًا متناميًا بأهمية الاستثمار في العنصر البشري كركيزة أساسية للتنمية المستدامة. وقال في تصريح صحفي: «شهدنا هذا العام حضورًا عربيًا استثنائيًا من نخبة المدربين والأكاديميين والخبراء من أكثر من 11 دولة، وهو ما يؤكد المكانة التي بات يحظى بها مؤتمر الدوحة كمنصة عربية رائدة للتأهيل والتطوير وبناء القدرات.» وأضاف أن الورش التدريبية التي نُظّمت ضمن فعاليات المؤتمر تركت أثرًا ملموسًا في تطوير أداء المدربين العرب ورفع كفاءتهم المهنية، مشيرًا إلى أن التنوع في الموضوعات المطروحة شمل مجالات حيوية مثل القيادة، وإدارة التدريب، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الرقمية، وأساليب التدريب الحديثة. كما أشاد د. أحمد علي الخليفي من دولة الكويت، مدير مدرسة بوزارة الأوقاف، بالمستوى العالي للتنظيم والمحتوى العلمي في مؤتمر الدوحة الثالث للتدريب والتطوير، مشيرًا إلى أنه يشارك هذا العام كمقدّم لورشة عمل حول «المدرب المؤثر»، بعد أن كان أحد الحضور في النسخة السابقة. وأوضح الخليفي أن الورشة تناولت أهمية التدريب في الوطن العربي، وأنماط المتدربين، وأساليب التقييم الحديثة، مشددًا على ضرورة مواكبة التطورات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعليم الحديثة. وفي سياق موازٍ أكد الدكتور يوسف بن صالح الهقاص، الخبير في مجال التدريب وبناء الحقائب التدريبية، أن المؤتمرات التدريبية المتخصصة تسهم بدور فاعل ومباشر في صناعة المدرب العربي، ورفع كفاءته المهنية والعلمية، عبر تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين من مختلف الدول العربية. وأوضح الدكتور الهقاص – خلال مشاركته في إحدى الورش التدريبية بالمؤتمر العربي للمدربين – أن المؤتمر يمثل منصة مهمة تجمع أكثر من 400 مشارك من الدول العربية وغير العربية، بهدف تطوير مهارات المدربين والمدربات، وإتاحة فرص الاحتكاك وتبادل الخبرات، سواء من خلال الورش الرسمية أو عبر جلسات التدريب غير الرسمية، التي تُسهم بدورها في بناء القدرات وصقل المهارات. من جانبها، أكدت الأستاذة سناء الصريدي، الحاصلة على ماجستير في مراقبة الحسابات من فرنسا وماجستير في إدارة الشركات والمحاسبة من تونس، أن المؤتمر العربي للمدربين يمثل منصة رائدة لتعزيز التعاون بين الخبراء والمدربين في الوطن العربي، وتبادل الخبرات في مجالات التدريب والتطوير المهني.. وأوضحت الصريدي، التي تدير شركة متخصصة في المحاسبة ومراقبة الحسابات إضافة إلى مركز تكوين مهني للتدريب والتطوير، أن مشاركتها في المؤتمر تأتي من منطلق حرصها على الاطلاع على أحدث التجارب التدريبية في العالم العربي. أكد المدرب البحريني محمد هارون، المدرب المعتمد في برامج الشباب والمراهقة و«بيزنس كوتش» للرواد المبتدئين، أن مؤتمر المدربين العرب يمثل منصة متميزة لتبادل الخبرات وتطوير مهارات المدربين العرب بما يتوافق مع متطلبات العصر الرقمي. وقال هارون في تصريح له على هامش مشاركته في المؤتمر: «أشارك للمرة الأولى في هذا الحدث، وقد لاحظت منذ البداية نجاح التنظيم والدقة في التحضير من قبل اللجنة التنسيقية برئاسة الدكتور قدر العدساني، ما يعكس روح الاحترافية والتميز التي تميز هذا المؤتمر». وأوضح أنه سيقدم خلال اليوم الثاني من الفعاليات ورشة تدريبية بعنوان التدريب والتعليم في عصر الرقمنة، تتناول أساليب دمج التكنولوجيا الحديثة في التدريب والتعليم، مشيراً إلى أنه أعد أوراق العمل بعناية لتقديم محتوى يجمع بين الإبداع والتميز.
594
| 26 أكتوبر 2025
- 9 قصص نجاح ملهمة يتم استعراضها في مؤتمر الدوحة للتطوير والتدريب تنطلق أعمال مؤتمر الدوحة الثالث للتطوير والتدريب خلال الفترة من 24 ولغاية 26 أكتوبر الجاري، وذلك تحت شعار (رؤية مستقبلية للتدريب والتطوير في عصر الرقمنة والتنمية المستدامة) وبرعاية إعلامية من جريدة الشرق. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف الفرص والتحديات التي أوجدتها الثورة الرقمية والتنمية المستدامة في قطاع التدريب والتطوير، حيث أصبح هذا المجال أكثر أهمية نظرًا لدوره المحوري في تعزيز المهارات والكفاءات المطلوبة لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل. ويتضمن المؤتمر 45 ورشة عمل، و21 ورقة علمية، و9 قصص نجاح، جميعها تعكس توجه المؤتمر نحو دعم التنمية المستدامة وصناعة التغيير. ويأتي هذا المؤتمر امتدادًا لريادة دولة قطر في دعم قطاع التدريب والتطوير، وتعزيز جودة التعليم والتأهيل المهني، وإعداد القوى العاملة بما يتناسب مع متطلبات العصر الرقمي لتحقيق التنمية المستدامة. كما يعكس المؤتمر التزام قطر بتطوير مهارات الأفراد من مختلف الفئات وتمكينهم من الاستفادة من أحدث التقنيات في مجالات التدريب والتطوير. -مشاركات واسعة وقد أكد رئيس المؤتمر البروفيسور د. درع معجب الدوسري أن استمرارية المؤتمر تعكس النجاح الذي حققه في دورتيه السابقتين والأثر الإيجابي الذي تركه في مجتمع التدريب والتطوير العربي. وقال رئيس المؤتمر: «نفخر بالتحضير لمؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير للمرة الثالثة على التوالي، ونتطلع إلى المشاركة الواسعة لنخبة من أبرز خبراء التدريب والتطوير في وطننا العربي، إن هذا المؤتمر يعكس الثقة الكبيرة التي بنيناها كمنصة رائدة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التوجهات في مجال التنمية البشرية والمؤسسية.» وأكد على أن تمكين الشباب سيأتي في صميم أهداف المؤتمر القادم، حيث أشار إلى أن «أحد أبرز مساعينا في هذه النسخة هو تمكين الشباب العربي، وسوف يشهد المؤتمر تقديم أوراق علمية متخصصة وعرض لتجارب نجاح ملهمة يقدمها شباب مبدعون، بهدف فتح آفاق جديدة أمامهم. وأضاف أن المؤتمر سيواصل تسليط الضوء على قصص النجاح التي تحققت على مستوى المؤسسات والأفراد في الوطن العربي، بهدف تعميم الفائدة ونشر ثقافة التميز، كما شدد على الدور المحوري للمرأة العربية في مسيرة التنمية، قائلاً: «لن تكتمل مسيرة التنمية دون إبراز الدور الهام والفاعل للمرأة العربية. لذا، سيحرص المؤتمر في نسخته الثالثة على تخصيص مساحة هامة لعرض إنجازات المرأة العربية كشريك أساسي في بناء وتطوير مجتمعاتنا.» وأكد على أن المؤتمر يسعى ليكون منارة للمعرفة والابتكار في مجال التدريب والتطوير، وداعماً رئيسياً للكوادر العربية الشابة والمؤسسات الطموحة في سعيها نحو مستقبل أكثر إشراقاً. وقال السيد محمد الشافعي المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للتدريب والتطوير ان هذا المؤتمر يمثل نقطة التقاء محورية لقادة الفكر والخبراء والممارسين في قطاع التدريب والتطوير من مختلف أنحاء العالم، ويؤكد على الدور الريادي الذي تلعبه دولة قطر في دعم وتطوير رأس المال البشري. ويأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات متسارعة، سواء على الصعيد التكنولوجي مع بزوغ الذكاء الاصطناعي، أو على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي. من هنا، يركز المؤتمر على استشراف مستقبل التدريب وتقديم حلول مبتكرة وفعّالة تتناسب مع متطلبات سوق العمل الحديث وتساهم في تحقيق التنمية المستدامة. وقال في ضوء المحاور الرئيسية للمؤتمر والنقاشات المعمقة التي نشهدها، نتوقع أن يخرج المؤتمر بجملة من التوصيات تتمحور حول دمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التدريب بهدف الخروج بخارطة طريق واضحة للمؤسسات حول كيفية تبني أدوات الذكاء الاصطناعي لتصميم وتقديم وتقييم البرامج التدريبية وتطوير مهارات المستقبل والتأكيد على ضرورة تحويل تركيز برامج التدريب من المهارات التقليدية إلى المهارات المستقبلية، مثل التفكير النقدي، وحل المشكلات المعقدة، والذكاء العاطفي، والإبداع، والقدرة على التكيف، وهي المهارات التي لا يمكن للآلة أن تحل محل الإنسان فيها وسيتم إصدار توصيات بآليات عملية لترسيخ مفهوم التعلم مدى الحياة داخل المؤسسات، وتحفيز الموظفين والأفراد على أخذ زمام المبادرة في تطوير مسارهم المهني لمواكبة التغيرات. -منصة لتبادل الخبرات وبدوره قال الدكتور محمد الجندي الأمين العام المساعد للاتحاد الدولي للتدريب والتطوير: يُعتبر مؤتمر التدريب والتطوير الدولي منصة رائعة للخبراء والممارسين في مجال التدريب والتطوير لتبادل الخبرات والأفكار والابتكارات. ويهدف إلى تعزيز التطوير المهني والشخصي من خلال تقديم أحدث الاتجاهات والممارسات في مجال التدريب والتطوير. وقال سوف يشهد المؤتمر أحدث الاتجاهات في التدريب والتطوير: ستتم مناقشة أحدث الاتجاهات في مجال التدريب والتطوير، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا في التدريب والتعلم الإلكتروني. وسيتم تقديم الممارسات الفعالة في مجال التدريب والتطوير، بما في ذلك تصميم البرامج التدريبية وتقييمها. وتطوير المهارات القيادية وستتم مناقشة أهمية تطوير المهارات القيادية في مجال التدريب والتطوير. وأضاف يُعتبر مؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير فرصة رائعة للخبراء والممارسين في مجال التدريب والتطوير لتبادل الخبرات وتعزيز الابتكار. ومن خلال حضور المؤتمر، يمكن للمشاركين تعزيز معرفتهم ومهاراتهم وبناء شبكات علاقات مع الخبراء والممارسين في هذا المجال. -الابتكار والتحول الرقمي وبدورها أكدت الدكتورة أمل علاونة، نائب رئيس مؤتمر الدوحة الثالث للتدريب والتطوير ورئيس اللجنة العلمية، أن أوراق العمل وقصص النجاح والورش التدريبية تم إعدادها بمنهجية علمية دقيقة، خضعت خلالها للمراجعة والتدقيق من قبل اللجنة العلمية لضمان توافقها مع المعايير العالمية. وأوضحت أن المشاركات تناولت موضوعات متنوعة في مجالات الابتكار والتحول الرقمي وتمكين الإنسان، شملت توظيف الذكاء الاصطناعي والعاطفي والعصبي في تطوير التعليم، واستراتيجيات التدريب بالتلعيب، وتمكين المرأة، والقيادة بالتأثير، والحوكمة الذكية لجودة التدريب، إضافة إلى محاور تطوير المهارات القيادية والتدريب العقلي والوعي المهني والابتكار في بيئات العمل والكوتشينج.
284
| 16 أكتوبر 2025
تنطلق أعمال مؤتمر الدوحة الثالث للتطوير والتدريب خلال الفترة من 24 ولغاية 26 أكتوبر المقبل، وذلك تحت شعار «رؤية مستقبلية للتدريب والتطوير في عصر الرقمنة والتنمية المستدامة» وبرعاية إعلامية من الشرق. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف الفرص والتحديات التي أوجدتها الثورة الرقمية والتنمية المستدامة في قطاع التدريب والتطوير، حيث أصبح هذا المجال أكثر أهمية نظرًا لدوره المحوري في تعزيز المهارات والكفاءات المطلوبة لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل. ويأتي هذا المؤتمر امتدادًا لريادة دولة قطر في دعم قطاع التدريب والتطوير، وتعزيز جودة التعليم والتأهيل المهني، وإعداد القوى العاملة بما يتناسب مع متطلبات العصر الرقمي لتحقيق التنمية المستدامة. كما يعكس المؤتمر التزام قطر بتطوير مهارات الأفراد من مختلف الفئات وتمكينهم من الاستفادة من أحدث التقنيات في مجالات التدريب والتطوير. المؤتمر يعقد تحت تنظيم مؤسسة الفيصل القابضة والشريك الاستراتيجي شركة سنونو ورعاية فضية لشركة VESTEDGE للتدريب بقطر، وجريدة الشرق وشركة ميجا للتدريب الإداري، والاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، وشركة ديكم للاستشارات والتدريب، وشركة دايموند اكسبو لتنظيم المعارض والأكاديمية الدولية لرواد الدبلوماسية المجتمعية. وقال رئيس المؤتمر البروفيسور د. درع معجب الدوسري إن استمرارية المؤتمر تعكس النجاح الذي حققه في دورتيه السابقتين والأثر الإيجابي الذي تركه في مجتمع التدريب والتطوير العربي. وقال رئيس المؤتمر: «نفخر بالتحضير لمؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير للمرة الثالثة على التوالي، ونتطلع إلى المشاركة الواسعة لنخبة من أبرز خبراء التدريب والتطوير في وطننا العربي، إن هذا المؤتمر يعكس الثقة الكبيرة التي بنيناها كمنصة رائدة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التوجهات في مجال التنمية البشرية والمؤسسية.» وأكد على أن تمكين الشباب سيأتي في صميم أهداف المؤتمر القادم، حيث أشار إلى أن «أحد أبرز مساعينا في هذه النسخة هو تمكين الشباب العربي، وسوف يشهد المؤتمر تقديم أوراق علمية متخصصة وعرض لتجارب نجاح ملهمة يقدمها شباب مبدعون، بهدف فتح آفاق جديدة أمامهم وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.» -ورش عمل ومشاركات ويشارك في المؤتمر عدد كبير من المتحدثين والخبراء والمتخصصين في مجال التدريب وقالت السيدة مقبولة الكواري سأقدم ورشة عمل بعنوان «دور تمكين المرأة في عالم التدريب تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية تمكين المرأة كعنصر أساسي في تطوير المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، مع إبراز دور التدريب في تزويد المرأة بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة التحولات الرقمية وسوق العمل الحديث. وقالت أتوقع من المؤتمر أن يثري الساحة التدريبية. ومن جهتها قالت المستشار هناء عايض الكليب سنقدم خلال المؤتمر تجربة ثرية للمشاركين والحضور ونسعى لتدريب فئات مختلفة في المجتمع ونستعرض قصصا واقعية تدعم منظور الشراكة المجتمعية. ومن جهتها قالت د. نور الياس سأقدم ورقة عمل بعنوان الذكاء العصبي العاطفي في بيئات التعلم الرقمي المرونة العصبية والأمان النفسي في عصر التحولات الرقمية وهي عبارة عن ورشة تفاعلية تسلط الضوء على أثر البيئات الرقمية على الدماغ والانفعالات، وتستعرض دور المرونة العصبية والذكاء العصبي العاطفي في دعم التعلم المستدام وتعزيز الأمان النفسي. -منصة عربية وقالت د. سميرة اليعقوب – عضو لجنة التنسيق لمؤتمر الدوحة الثالث إن المؤتمر ليس مجرد حدث تدريبي، بل منصة عربية رائدة تجمع الخبرات وتفتح آفاقًا جديدة للتطوير. وتطلعاتنا أن يكون هذا المؤتمر محطة فارقة تترك أثرًا يتجاوز قاعات الدوحة ليصل إلى كل من يسعى لصناعة الفرق... اما السيد زهير حيدر، مدرب ومستشار معتمد اكد انه سيشارك بقصة نجاح ملهمة تسلط الضوء على أهمية نقل الوعي وإحداث أثر إيجابي ينعكس على عالم التدريب، بما يتركه من بصمة طيبة في مسيرة التطوير البشري، وذلك انسجاماً مع المحور الرئيسي للمؤتمر حول الذكاء الاصطناعي ودوره في صياغة مستقبل التدريب والتطوير. وقال أتطلع إلى أن تكون هذه المشاركة فرصة لتبادل الخبرات مع نخبة متميزة من الخبراء . -تبادل الخبرات الدكتورة فاتن السادة قالت أشارك هذا العام من جديد في هذا المؤتمر المميز، الذي يقوده باقتدار البروفيسور الدكتور درع الدوسري وأكدت ان اجتماع هذه النخبة من المثقفين وصنّاع القرار والمدربين المتميزين يعكس قيمة هذا الحدث وأثره الكبير في دعم مسيرة التطوير والارتقاء بالمعرفة والقيادة. وبصفتي قطرية، أفخر أن تستضيف بلادي هذا الصرح العلمي والمهني الذي يعكس ريادتها في احتضان الإنجازات الكبرى. الأستاذة ود الحوسني قالت سأقدم ورشة عمل بعنوان معالجة تساؤلات جيل ألفا حول المستقبل والتغيير والتعلم تتناول أبرز التساؤلات التي يطرحها جيل ألفا حول التغيرات المستقبلية وأساليب التعلم، مع طرح رؤى وتوصيات عملية لدعم هذا الجيل. -الذكاء الاصطناعي ومن جهتها قالت الدكتورة إيناس فؤاد الخباز – من مصر تكمن مشاركتي في تقديم ورقة عمل بعنوان المرأة العربية ودورها المحوري في مستقبل التدريب والتطوير تشتمل على أربعة محاور، وهي أثر التدريب في النفس وفي حياة المرأة العربية، ودور المرأة العربية في نشر الوعي من خلال التدريب، ودور المرأة العربية في تعزيز التنمية المستدامة من خلال التدريب، ودور المرأة العربية في تطوير البرامج التدريبية والوصول إلى عالم القيادة. السيد حسن الزهراني قال سأشارك بورشة تدريبية متخصصة بعنوان: «الذكاء الاصطناعي في خدمة التدريب والتربية: تهدف الورشة إلى استكشاف أحدث التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب، مع تقديم أدوات وأساليب تفاعلية تساعد على رفع كفاءة العملية التدريبية وتخصيص مسارات التعلم بما يتناسب مع احتياجات المتدربين.
906
| 03 أكتوبر 2025
- د. درع الدوسري: المؤتمر يهدف لاستكشاف فرص وتحديات الثورة الرقمية في قطاع التدريب والتطوير تنطلق أعمال مؤتمر الدوحة الثالث للتطوير والتدريب خلال الفترة من 24 ولغاية 26 أكتوبر المقبل وذلك تحت شعار (رؤية مستقبلية للتدريب والتطوير في عصر الرقمنة والتنمية المستدامة) وبرعاية إعلامية من جريدة الشرق.. ويهدف المؤتمر إلى استكشاف الفرص والتحديات التي أوجدتها الثورة الرقمية والتنمية المستدامة في قطاع التدريب والتطوير، حيث أصبح هذا المجال أكثر أهمية نظرًا لدوره المحوري في تعزيز المهارات والكفاءات المطلوبة لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل.. ويأتي هذا المؤتمر امتدادًا لريادة دولة قطر في دعم قطاع التدريب والتطوير، وتعزيز جودة التعليم والتأهيل المهني، وإعداد القوى العاملة بما يتناسب مع متطلبات العصر الرقمي لتحقيق التنمية المستدامة.. كما يعكس المؤتمر التزام قطر بتطوير مهارات الأفراد من مختلف الفئات وتمكينهم من الاستفادة من أحدث التقنيات في مجالات التدريب والتطوير. المؤتمر يعقد بتنظيم مؤسسة الفيصل القابضة والشريك الإستراتيجي شركة سنونو ورعاية فضية لشركة VESTEDGE للتدريب بقطر، وجريدة الشرق وكذلك شركة ميجا للتدريب الإداري، والاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، وشركة ديكم للاستشارات والتدريب، وكذلك شركة دايموند إكسبو لتنظيم المعارض والأكاديمية الدولية لرواد الدبلوماسية المجتمعية وبمشاركة 50 شاباً وشابة قطريين متطوعين للمؤتمر. وقد أعرب رئيس المؤتمر البروفيسور د. درع معجب الدوسري عن فخره واعتزازه بالتحضير للنسخة الثالثة، مؤكداً أن استمرارية المؤتمر تعكس النجاح الذي حققه في دورتيه السابقتين والأثر الإيجابي الذي تركه في مجتمع التدريب والتطوير العربي. وقال رئيس المؤتمر: «نفخر بالتحضير لمؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير للمرة الثالثة على التوالي، ونتطلع إلى المشاركة الواسعة لنخبة من أبرز خبراء التدريب والتطوير في وطننا العربي، إن هذا المؤتمر يعكس الثقة الكبيرة التي بنيناها كمنصة رائدة لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث التوجهات في مجال التنمية البشرية والمؤسسية». وأكد على أن تمكين الشباب سيأتي في صميم أهداف المؤتمر القادم، حيث أشار إلى أن «أحد أبرز مساعينا في هذه النسخة هو تمكين الشباب العربي، وسوف يشهد المؤتمر تقديم أوراق علمية متخصصة وعرض لتجارب نجاح ملهمة يقدمها شباب مبدعون، بهدف فتح آفاق جديدة أمامهم وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل». وأضاف أن المؤتمر سيواصل تسليط الضوء على قصص النجاح التي تحققت على مستوى المؤسسات والأفراد في الوطن العربي، بهدف تعميم الفائدة ونشر ثقافة التميز، كما شدد على الدور المحوري للمرأة العربية في مسيرة التنمية، قائلاً: «لن تكتمل مسيرة التنمية دون إبراز الدور الهام والفاعل للمرأة العربية. لذا، سيحرص المؤتمر في نسخته الثالثة على تخصيص مساحة هامة لعرض إنجازات المرأة العربية كشريك أساسي في بناء وتطوير مجتمعاتنا». وأكد على أن المؤتمر يسعى ليكون منارة للمعرفة والابتكار في مجال التدريب والتطوير، وداعماً رئيسياً للكوادر العربية الشابة والمؤسسات الطموحة في سعيها نحو مستقبل أكثر إشراقاً. ويسعى مؤتمر الدوحة الثالث إلى استقطاب الخبراء والممارسين والباحثين لمناقشة أحدث الاتجاهات في التدريب والتطوير، واستكشاف آليات توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التدريب ورفع كفاءته، وتعزيز دوره في تحقيق التنمية المستدامة. كما يشكل المؤتمر منصة لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات في تصميم إستراتيجيات التدريب الرقمي، وتمكين الأفراد من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل. ويضم المؤتمر الثالث أوراق عمل في مجال التدريب والتطوير، وقصص النجاح، وورش العمل وذلك بمشاركة حوالي 77 مشاركا سيناقشون عدة محاور هامة من أبرزها التحولات الرقمية في التدريب والتطوير كأداة لدعم التنمية المستدامة وتصميم بيئات تدريب رقمية مستدامة ومرنة إلى جانب دور الذكاء الاصطناعي في تحسين التدريب والتعلم المستمر في ظل التحولات الرقمية وتحديات وفرص تطوير المهارات الرقمية والأمن السيبراني في بيئات التعلم والتدريب الرقمي وسيطرح تجارب نجاح في التدريب والتطوير. - جوائز المؤتمر ومن المقرر أن يكون هناك ملف كامل للأوراق والورش العلمية التدريبية المقدمة. وورش عمل بحثية تدريبية مختلفة. وتكريمات لكافة المشاركين ومناقشات علمية وبحثية إلى جانب وشهادات حضور كما يعتبر المؤتمر فرصة لعقد بروتوكولات تعاون مع كيانات علمية تدريبية وتكريم خاص لمقدمي الورش العلمية التدريبية وأيضا تكريم خاص لمقدمي قصص النجاح وفيديو خاص لكل مقدم ورشة عمل أو قصص نجاح وسيتم خلال المؤتمر تكريم سفراء الدول المشاركة ومناقشة الأوراق العلمية وعرض قصص النجاح وتقديم مجموعة من الورش التدريبية إلى جانب تكريم الشركات الراعية. وقالت السيدة مزنة حمد المري المؤسس والمدير العام شركة رؤية أفضلية للاستشارات الراعي الفضي للمؤتمر إنه في بيئة الأعمال المتسارعة في قطر، تبرز رؤية أفضلية للاستشارات كشريك استشاري يقدم خطوات مدروسة ونتائج ملموسة. وأضافت: باعتبارنا راعياً فضياً في مؤتمر الدوحة الثالث للتدريب والتطوير 2025، نؤكد التزامنا بتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، من خلال تقديم استشارات متكاملة في الإدارة والموارد البشرية وتقنية المعلومات. وقالت: رؤيتنا أن نكون الخيار الأول للشركات الطموحة الباحثة عن شريك موثوق، ورسالتنا دعم نموها بثبات في سوق تنافسي، مستندين إلى قيمنا القائمة على الجودة والوضوح والالتزام بالنتائج والسرية والتطوير المستمر.
922
| 17 سبتمبر 2025
اختتمت في الدوحة أعمال المؤتمر الثاني للتدريب والتطوير والذي نظمه مركز ميجا للتدريب الإداري والاتحاد الدولي للتدريب والتطوير وبرعاية استراتيجية من الفيصل القابضة وسنونو ورعاية فضية من نمو للتدريب والتطوير. وقد شهد المؤتمر مشاركات كبيرة من كافة الدول العربية حيث اجتمع نخبة من المدربين العرب ليستعرضوا خبراتهم وتجاربهم في هذا المجال ويتبادلوا المعارف ووجهات النظر. وقد شهد المؤتمر مشاركة أكثر من 300 باحث وخبير وأكاديمي ومدرب من مختلف الدول الخليجية والعربية والإسلامية واستعرض المؤتمر 30 ورقة عمل تناولت العديد من المحاور في أفضل ممارسات التدريب والتطوير وفق الرؤى العربية وقد رعى حفل الافتتاح سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين وحضر الحفل سعادة الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني الرئيس الفخري للاتحاد الدولي للتدريب والتطوير وعدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي وكبار الشخصيات. وخلال المؤتمر الذي استمر لمدة يومين قدم الأستاذ حمد مبارك الهاجري المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو ورقة عمل بعنوان الاستثمار في التدريب والتطوير (سنونو أنموذجا) كما قدم السيد سعد عبدالله الخرجي المدير التنفيذي بإلإنابة لمركز قطر للتطوير المهني وقدم الدكتور أحمد بوزبر من دولة الكويت ورشة عمل بعنوان دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق رؤى التنمية بالمنطقة. واستعرض المؤتمر العديد من أوراق العمل المتعلقة بالتدريب والتطوير ومن ضمنها ورقة بعنوان (حتى لا يفشل التدريب) للمدرب الدولي الدكتور يوسف الهقاص من المملكة العربية السعودية. وورقة حول أفضل الممارسات العالمية لتمكين المعلم الكوتش قدمته المدربة مليحة الفودري من دولة الكويت. وحول أثر التدريب في الممارسات الدولية في ظل الإبداع والابتكار قدم المدرب الدكتور عبدالله عيسى حاجي من مملكة البحرين ورقة عن هذا الموضوع. وعن تمكين المرأة العربية في ظل رؤية 2030 قدمت المدربات القطريات عبير الكندي وحصة بوجلوف وأمينة الجابر ورقة تتمحور حول هذا الجانب. واستعرضت المدربة القطرية الدكتورة عائشة أمين ورقة حول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ثورة في أساليب التدريب. وعن المدخل التنفيذي لإدارة المؤتمرات التدريبية تحدث المستشار علي المنيع من المملكة العربية السعودية. وحول تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الكفاءات تحدثت الدكتورة سعاد العريمي من سلطنة عمان. أما المدربة القطرية أمل عبد الكريم تناولت مسالة التدريب ومستهدفاته بعد 2030. وعن تأثير الصحة النفسية للمدربين على تحقيق مستهدفات الرؤية العربية 2030 تحدثت المدربة القطرية الغالية السليطي. وتم عرض ورقة عمل حول التدريب المهني والتقني الشامل من أجل حياة كريمة للمدربة ثريا العماري من المملكة العربية السعودية. وأيضا تناول المؤتمر أثر الذكاء العاطفي في نجاح بيئة التدريب تحدثت للمدربة أحلام السنيدي من سلطنة عمان. وتحدثت المدربة القطرية نجاة محمد علي عن تمكين المرأة ورؤية قطر 2030. - حريصون على نهضة مجتمعاتنا ورحب الأستاذ الدكتور درع معجب الدوسري رئيس المؤتمر ورئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير بكافة الحضور والمشاركين وعلى رأسهم سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين وسعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس المجلس الفخري للاتحاد الدولي للتدريب والتطوير وقال انه من دواعي السرور والغبطة أن نلتقي هذا اليوم في النسخة الثانية من مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير والذي يقام هذا العام تحت عنوان (أفضل الممارسات الدولية في التدريب والتطوير في ظل الرؤى العربية 2030) بمشاركة هذا الحشد الكبير من المفكرين والباحثين والمدربين من مختلف الدول العربية والإسلامية. وأضاف إننا في قطر وفي ظل الرعاية الكريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الكل يسهم في تطوير الإنسان القطري والعربي ويجعل منه فردا مؤثرا في مجتمعه لنأخذ على عاتقنا الارتقاء به لنهضة مجتمعاتنا العربية والإسلامية ولنسهم في تحقيق تنمية مستدامة مؤثرة تجعل منا أفرادا ومجتمعات ودولا في مصاف الدول المتقدمة ثقافيا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا. وتوجه بالشكر لرعاة المؤتمر وهم الفيصل القابضة الراعي الاستراتيجي الدائم وعلى رأس الهرم سعادة الوالد الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني وسعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني والراعي الاستراتيجي سنونو الشركة الوطنية الرائدة بقيادة حمد الهاجري وفريق عمله المميز الذين بادروا بالدعم. كما توجه بالشكر للراعي الفضي نمو للتدريب والتطوير بقيادة صيتة الحميدي شريك النجاح والرعاة الإعلاميين للمؤتمر ممثلين بدار الشرق وتلفزيون قطر وإذاعة قطر و»شركاء النجاح المميزون» و»الاستشاريون للتدريب والتنمية والتطوير الإداري بمصر» ومركز الرأي المهني بالمملكة العربية السعودي ومؤسسة أدك للتنمية بمصر وديكم للتدريب والاستشارات بالكويت ودايموند اكسبو لتنظيم الفعاليات والمؤتمرات بالمملكة العربية السعودية والمستشار محمد البناي من البحرين ود. إسماعيل الزدجالي من سلطنة عمان ود. أحمد أبو رمان من الأردن ود. سعود العتيبي من المملكة العربية السعودية. - قطر نموذج في التطور قال المحامي د. أحمد عبد الرزاق أبورمان عضو اللجنة الاستشارية للاتحاد العالمي للتطوير والتدريب ان قطر أصبحت نموذجًا عالميًا في الريادة والتطور في مختلف المجالات، فقد أثبتت بقيادتها الحكيمة قدرتها على تحقيق التميز في المجالات الاقتصادية، الثقافية، الرياضية، والتعليمية وغيرها، لتصبح واحدة من أبرز الدول في العالم، وفي مجال التدريب، تستثمر قطر بشكل كبير في تطوير الكفاءات البشرية، وتدعم العديد من المبادرات التي تهدف إلى تأهيل الجيل القادم من القيادات في مختلف القطاعات، وهذا التوجه ينسجم تمامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تهدف إلى بناء اقتصاد مستدام وتعزيز دور الإنسان القطري في مختلف المجالات. حيث أصبحت قطر بقيادة أميرها المفدى مصدر إلهام في مجالات التنمية المستدامة، والابتكار، والتقدم في شتى الميادين. - حلول مبتكرة للتحديات قال سيادة اللواء الدكتور حسن محمود رئيس المجلس الاستشاري في الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير تعتبردولة قطر، بفضل رؤيتها الطموحة وجهودها المستمرة في مختلف المجالات، نموذجًا يحتذى به في التطوير والابتكار. من البنية التحتية المتقدمة إلى الإنجازات البارزة في مجالات الاقتصاد والتعليم والتدريب والرياضة، تثبت قطر يومًا بعد يوم أنها قادرة على مواجهة التحديات. كما أعرب عن خالص تقديره لـ»شركة ميجا للتدريب الإداري» والاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، برئاسة البروفوسير درع الدوسري، على جهودهم الدؤوبة في سبيل تنمية الوعي بأهمية العلم والتنمية، وإعلاء قيم الفكر والاجتهاد والإبداع في الوطن العربي. ولفت ان هذا المؤتمر وهو مناسبة سانحة لاستحضار المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق المفكرين والمدربين العرب، ودورهم في التوعية والتنوير، والنهوض العلمي والعملي بمختلف التخصصات والمجالات. وما اجتماعنا اليوم إلا دليل على استشعارنا لهذه المسؤولية، وحرصنا على المساهمة بنصيبنا، في مد المزيد من جسور الوحدة والتآخي بين شعوب الوطن العربي، وفي تحقيق التكامل والتضامن بين كل مكوناته. وقال ان لقائنا اليوم هو فرصة فريدة لتبادل الأفكار والرؤى وتطوير مجالات التعاون فيما بيننا ولقد عملتم بجد على تنظيم هذا الحدث ليكون منصة لتبادل الأفكار ولمناقشة الحلول المبتكرة للتحديات التي نواجهها في مجال التدريب والتطوير. وأنا هنا لأبارك لكم تواجدكم بمؤتمر مميز من أهم بل أكاد أجزم أنه أهم مؤتمر تدريبي تنموي في الشرق الأوسط. - تحسن تدريب بالأمن السيبراني أوصى المؤتمر بضرورة تعميم فكرة بناء الجدارات لجميع أركان العملية التدربيبة والاستعانة بالأسلوب القرآني والنبوي في تدريس المفاهيم إثناء البرامج المقترحة للمدرين وتشجيع المشرفين في أداء المعلمين والمدربين على اعتماد أدوات تقييم مبنية على ادوار المتعلمين والتركيز على استخدام الكوتشينج التعليمي للطالب وتبني المواهب ومتابعتها واستكشافها وإيجاد نظام متابعة ما بعد العملية التدريبية واسمرار تطوير البرامج التدريبية بطرق ملائمة والتركيز على الأبحاث الخاصة بالسعادة في العالم العربي.
484
| 09 ديسمبر 2024
تنطلق غدا الجمعة فعاليات مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير تحت شعار (( أفضل الممارسات الدولية في التدريب والتطوير في ظل الرؤية العربية 2030 )) ويستمر حتى 23 نوفمبر الجاري برعاية إعلامية من دار الشرق، وقال البروفيسور درع معجب الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير ورئيس مجلس إدارة ميجا للتدريب الإداري رئيس المؤتمر: يأتي هذا المؤتمر في نسخته الثانية لتوحيد الجهود والعقول لكافة الكوادر والمنشآت في مجال التدريب والتطوير من المهتمين بالخطة العالمية للتنمية المستدامة 2030. وأضاف يستهدف المؤتمر كافة المؤسسات والقيادات وخاصة المتخصصين في التدريب والتطوير ويشمل العاملين في القطاع الحكومي والأهلي والخيري والخاص وكل المهتمين بالتدريب والتطوير. وسيثري محاور النقاش خلال المؤتمر عدد من المتحدثين والمدربين الدوليين المحترفين. وقالت السيدة مريم الحارثي الرئيس التنفيذي لدايموند إكسبو بالمملكة العربية السعودية يسعدنا المشاركة في هذا المؤتمر، وأن نكون جزءًا من هذا الحدث البارز كإحدى الجهات المنظمة لمؤتمر الدوحة الثاني، الذي سينطلق غدا في الدوحة تحت رعاية الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير ومركز ميجا للتدريب الإداري. ولفتت إلى أن المؤتمر فرصة للمساهمة مع شركائنا الموقرين، حيث نتكامل معًا لتحقيق رؤية طموحة تُجسد أعلى معايير التميز والتفوق. ونحن على يقين بأن هذا الحدث سيُسهم في إحداث تأثيرات ملموسة في مجالات التدريب والتطوير، بما يعكس المكانة الرفيعة التي يحظى بها هذا المؤتمر. الدكتورة عندليب الشيمى من جمهورية مصر العربية عضو مؤسس وعضو مجلس إدارة بالاتحاد الدولي للتدريب والتطوير ورئيس مجلس إدارة مؤسسة أدك للتنمية وعضو مجلس إدارة بالاتحاد العربى للكوتشنج قالت نتشرف أن نكون شركاء نجاح في مؤتمر الدوحة الثانى بدولة قطر. د. سـليم زخّــور من لبنان يقدم ورقة عمل حول استخدام الذكاء الاصطناعي للتدريب على السعادة، حيث قال تأتي مشاركتي في مؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير هذا العام من خلال تقديم ورقة عمل تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي والتدريب وأثرهما على السعادة». في هذا البحث، وأضاف أسلط الضوء على دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تدريب الأفراد على بناء سعادة مستدامة، ولفت إلى ان مؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير يمثل فرصة فريدة لتبادل الأفكار والابتكارات، وأنا سعيد بالمساهمة في هذا النقاش المهم الذي يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة في إطار رؤية قطر 2030. اما الدكتورة سعاد العريمي من سلطنة عمان قدمت ورقة عمل حول مستقبل التدريب وتأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير الكفاءات تناقش الورقة تأثير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على مستقبل التدريب وتطوير الكفاءات، مسلطةً الضوء على التحديات التي تواجه الأساليب التقليدية. تشير الورقة إلى أن التدريب التقليدي يعاني من محدودية في تخصيص المحتوى بما يلبي الاحتياجات الفردية للمتدربين، ويفتقر إلى المرونة اللازمة لمواكبة التغيرات السريعة في سوق العمل. بالإضافة الى ذلك، تستعرض الورقة الحلول التكنولوجية التي توفرها أنظمة إدارة التعلم، حيث تسمح هذه الأنظمة بتقديم المحتوى التدريبي بمرونة أكبر، وتتيح للمتعلمين الوصول إلى المواد في أي وقت ومن أي مكان. كما تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل التعلم التكيفي والتحليل التنبؤي في تحسين تجربة المتعلمين من خلال تخصيص المحتوى بناءً على الأداء الفردي واحتياجات المتدربين. وتؤكد الورقة أن هذه التقنيات تعزز من التفاعل بين المتدربين والمدربين وتساهم في تحسين الأداء الأكاديمي والمهني. وفي الختام، توصي بضرورة اعتماد أنظمة تدريب تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات المتعلمين بشكل أفضل، مع الأخذ في الاعتبار التحديات المتعلقة بحماية البيانات والخصوصية لضمان تطبيق التقنيات بفعالية واستدامة. - تجربة ثرية بالمؤتمر الأول ومن قطر تشارك المدربة عبير الكندي حيث قالت ان تجربتي في مؤتمر الدوحة الأول ثرية للغاية وشيقة وتعرفت كذلك على خبراء في التدريب سواء من قطر أو دول الخليج والدول العربية ومن هنا كان الشغف للمشاركة في مؤتمر الدوحة الثاني والتعاون مع كثير من الخبراء والملهمين والناجحين والمشاركين في هذا المؤتمر فهي فرصة لا تعوض بالنسبة لي كمدربة في عالم التدريب والتطوير. وأضافت أن مشاركتي في هذا المؤتمر تعتبر بصمة مميزة لي في عالم التدريب والتطوير وإثبات الذات وذلك بتواجد العدد الكبير والمميز من المشاركين وعن ورقتها قالت: أقدم ورقة بحثية بعنوان « تمكين المرأة العربية في ظل رؤية 2030» والتي تسلط الضوء على أهمية التدريب من تحسين مكانة المرأة في المجتمع والاقتصاد وسوق العمل وتطوير قدراتها القيادية والمهنية. - أفضل الممارسات في التدريب السيدة أفراح جاسم السعيدي من دولة الكويت قالت ان مشاركتي في مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير تحت شعار «أفضل الممارسات الدولية في التدريب والتطوير في ظل الرؤية العربية 2030»، بورقة عمل بعنوان «دور المدرب في اكتشاف وتبني المواهب»، التي ركزت على أهمية دور المدرب في تعزيز تنمية المواهب البشرية ودعم استدامة التدريب. حيث تتناول الورقة البحثية عددًا من المحاور الرئيسية،.وخلصت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات، من أبرزها تضمين خطط متابعة تفصيلية للمتدربين ضمن البرامج التدريبية، وضرورة تقييم أداء المدربين بناءً على مدى نجاح المتابعة، وخلق كيان خليجي موحد تحت مظلة مجلس التعاون الخليجي لوضع ميثاق وضوابط للعملية التدريبية وتهدف هذه المشاركة إلى تعزيز الفهم العام لدور التدريب الفعال في تنمية الموارد البشرية وتحقيق التنافسية في المؤسسات، مما ينسجم مع رؤية الدول العربية لتحقيق التنمية المستدامة بحلول عام 2030. - سمعة دولية للمؤتمرات السيد زكريا إبراهيم من مملكة البحرين قال إنه أعرب عن سعادته البالغة للمشاركة في هذا المؤتمر ولفت إلى إن قطر تحظى بسمعة دولية كبيرة ورائدة في تنظيم الفعاليات.. وقال ان المؤتمر فرصة كبيرة للتشارك في المعارف والمهارات والقصص والخبرات، وأشاد بجهود القائمين عليه برئاسة البروفيسور الدكتور درع معجب الدوسري ومساعدة الدكتورة أمل علاونة يبذلان جهودًا كبيرة من أجل نجاح المؤتمر. ومن جهته يشارك د. ممدوح السعيد من السعودية ضمن فعاليات مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير بتقديم ورقة عمل حول جدارات المدربين اللازمة على ضوء أهداف التنمية المستدامة والرؤية العربية ٢٠٣٠ «قطر نموذجا» حيث تستعرض الورقة التنمية المستدامة وفلسفة رؤية قطر الوطنية ٢٠٣٠، ومفهوم الجدارات المهنية والوظيفية للمدربين.
1084
| 21 نوفمبر 2024
تحت رعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تنطلق فعاليات مؤتمر الدوحة الثاني للتدريب والتطوير تحت شعار (أفضل الممارسات الدولية في التدريب والتطوير في ظل الرؤية العربية 2030) وذلك خلال الفترة من 22 ولغاية 23 نوفمبر الجاري. وقال الدكتور درع معجب الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير ورئيس مجلس إدارة ميجا للتدريب الإداري: يأتي هذا المؤتمر في نسخته الثانية لتوحيد الجهود والعقول لكافة الكوادر والمنشآت في مجال التدريب والتطوير من المهتمين بالخطة العالمية للتنمية المستدامة 2030.. وأضاف في لقاء خاص لــ الشرق: يسعى المؤتمر إلى التأكيد على أهمية المسؤولية المنوطة بأخصائيي وقيادات التدريب والتطوير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 متماشيا مع التطور المتلاحق نحو المعرفة والفهم والتطبيق العملي لهذه الأهداف.. وتابع د. الدوسري أن المؤتمر يسعى للارتقاء بمستوى الممارسات التدريبية والتطويرية الدولية المحققة لمستهدفات رؤية 2030 وتسليط الضوء على جهود مسؤولي التدريب والتطوير في تحقيق التنمية المستدامة في أوطانهم. وقال د. الدوسري إن غاية المؤتمر أن يصل التدريب في العالم العربي إلى مكانة مرموقة محليا وإقليميا وأن تكون خطط وبرامج التدريب رائدة وداعمة للتطورات والأحداث ومحققة لخطط التنمية المستدامة في ظل رؤية 2030. ويستهدف المؤتمر كافة المؤسسات والقيادات وخاصة المتخصصين في التدريب والتطوير ويشمل العاملين في القطاع الحكومي والأهلي والخيري والخاص وكل المهتمين بالتدريب والتطوير.. وأكد د. الدوسري أن الراعي الإستراتيجي للمؤتمر هي الفيصل القابضة أما الراعي الإستراتيجي سنونو والراعي الفضي نمو للتدريب والتطوير والشريك المنظم هو الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، أما (الشرق) ستكون الراعي الإعلامي للمؤتمر.. وسيطرح المؤتمر 28 ورقة عمل يقدمها نخبة من كبار المدربين والمدربات في الوطن العربي، متناولة كافة المحاور الخمسة التي ركز عليها المؤتمر إضافة لورشة مهمة حول الذكاء الاصطناعي في التدريب يقدمها سعادة الدكتور أحمد أبوزبر من دولة الكويت. وأشاد الأستاذ الدكتور درع معجب الدوسري رئيس المؤتمر بالجهود الكبيرة التي بذلتها اللجان المنظمة للمؤتمر برئاسة سعادة الدكتورة أمل علاونة نائب الرئيس وسعادة الدكتورة عندليب الشيمي المنسق العام والمدير التنفيذي للاتحاد الدولي للتدريب والتطوير الدكتور محمد الشافعي وأعضاء اللجنة التنظيمية المكونة من شباب وشابات قطريين وقطريات عملوا بإخلاص لإنجاح هذا المؤتمر على مدى شهور عدة. - محاور المؤتمر وأكد د. الدوسري أن المؤتمر سيتناول 5 محاور على قدر كبير من الأهمية، ففي المحور الأول سيتم التطرق إلى دور العاملين في التدريب في تحقيق رؤية 2030 ويناقش هذا المحور الدور الرئيسي والتنموي المأمول للعاملين في مجال التدريب في تحقيق مستهدفات خطط التنمية المستدامة في ظل رؤية 2030 وبهدف تعميق فهمنا للدور المحوري وفق منهجية علمية متوافقة مع السياق العالمي. أما المحور الثاني سيناقش أفضل الممارسات الدولية في التدريب في ظل رؤية 2030 ويقدم هذا المحور نماذج من أفضل الممارسات الدولية للعاملين في مجال التدريب والتي ساهمت في تحسين القدرة على تحقيق مستهدفات رؤية 2030 في أوطانهم سواء كانت على مستوى أفراد أو أقسام وإدارات أو منظمات أعمال. والمحور الثالث سيتحدث عن دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في ممارسات التدريب والتطوير ويناقش هذا المحور كيفية توفير بيئة تدريب فعالة والمساهمة في تحديد الصفات والخصائص الواجب توافرها في بيئة التدريب وكذلك دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في نهضة التدريب.. أما المحور الرابع سيعرج على إستراتيجيات وتطبيقات التعليم والتدريب في المجال التقني والمهني من أجل تنمية مستدامة مثمرة ويناقش هذا المحور الإستراتيجيات والتطبيقات التي تساهم في التركيز على تعزيز القدرات والمهارات اللازمة لسوق العمل. ومن خلال المحور الخامس سيتم التطرق إلى التدريب ودوره في تمكين المرأة العربية في ظل رؤية 2030 ويناقش هذا المحور الدور الحيوي للمرأة العربية في مجال التدريب والتطوير والدور المهم للتدريب لتمكين المرأة قياديا... وقال السيد الدوسري إن هناك عدة مميزات لمشاركين في المؤتمر حيث سيحظى المشاركون بملف كامل للأوراق العلمية المقدمة إلى جانب حضور ورش عمل بحثية تدريبية مختلفة وتكريم لكافة المشاركين ومناقشات علمية إلى جانب حصولهم على شهادات حضور وفرص لعقد بروتوكولات تعاون مع كيانات علمية تدريبية وعضوية مجانية للسنة الأولى بالاتحاد الدولي للتدريب والتطوير وخصم خاص 25 % على الدورات التي ينظمها الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير للعام 2024 و2025 وخصم خاص للحجز الفندقي وتكريم خاص لمقدمي الأوراق العلمية إلى جانب فيديو خاص لكل مشارك يتضمن السيرة الذاتية التفاعلية ولقاءات صحفية وإعلامية محلية ودولية.
1682
| 11 نوفمبر 2024
انطلقت بالقاهرة احتفالية تدشين الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير، برئاسة الدكتور درع معجب الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير. حضر الحفل نخبة من العلماء والمفكرين والخبراء والمدربين والإعلاميين والصحفيين ورجال السياسة والفكر في الوطن العربي. وعقب حفل الافتتاح وقع الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير برئاسة الدكتور درع معجب الدوسري بروتوكول تعاون مع شركة الاستشاريون للتدريب والتنمية والتطوير الإداري ممثلا في اللواء د. حسن محمود، ود. سلوى طلحة دكتورة إدارة الأعمال بالجامعات المصرية. ومن جهته أكد الدكتور درع معجب الدوسري رئيس الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير في بداية الحفل أن الأفعال على أرض الواقع أهم من الأقوال بدون فائدة، موضحا أن رئاسة الاتحاد تجعله في مسؤولية كبيرة لتحقيق أهداف الاتحاد. وأكد أن فكرة الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير جاءت بعد نجاح مؤتمر الدوحة للتدريب والتطوير، مؤكدا أن الاتحاد الدولي للتدريب والتطوير يضم الآن ٢٠ دولة عربية وهم أعضاء في الاتحاد. ونوه الدوسري إلى أن قيم الاتحاد هي التميز المؤسسي، ورأس المال الفكري، والنزاهة، والشراكة الناجحة، والتمكين والتطوير، والاستدامة، والمسؤولية المجتمعية، والتخصصية، والمهنية، والتطور والابتكار، الموثوقية، موضحا أن رؤية الاتحاد هي تقديم حلول واقعية واستراتيجية تستشرف المستقبل وتساهم في رفع الكفاءة التدريبية للأفراد والمؤسسات.
1084
| 11 يناير 2024
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرق ميناء مسيعيد، قادمة من أبو ظبي، صباح اليوم...
4822
| 10 مايو 2026
• افتتاح 9 رياض أطفال العام المقبل نظراً للإقبال المتزايد على مرحلة ما قبل الروضة • خدمة إلكترونية عبر معارف للتسجيل بالمراكز المسائية...
4498
| 10 مايو 2026
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
4376
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3942
| 08 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3516
| 08 مايو 2026
-بدء الاختبارات العملية والشفهية الأسبوع المقبل - الدوام مستمر حتى إجازة عيد الأضحى - اختبارات تجريبية لرفع جاهزية طلبة الثانوية العامة - إقبال...
3078
| 10 مايو 2026
- 20 % نسبة إصابات المواطنين مقابل 79% بين المقيمين - د. محمد بن حمد: بيانات التقرير تسهم في توسيع برامج الكشف المبكر...
2852
| 08 مايو 2026