يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلق أمس تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية المؤتمر الحادي عشر للمال الإسلامي بعنوان «تكامل البلوك تشين والذكاء الاصطناعي ومستقبل التمويل الإسلامي»، وذلك بحضور سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة وسعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية والسيد يوسف محمد الجيدة الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، والأستاذ الدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي وسعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة بنك دخان وسعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وسعادة الأستاذ الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة العُليا المنظمة للمؤتمر، وبتنظيم من شركة بيت المشورة المسؤولة على إقامة الحدث منذ عام 2010، حيث ناقش المؤتمر العديد من المحاور وأهمها دمج التقنيات الحديثة في قطاع التمويل الإسلامي، من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير المنتجات المالية الإسلامية وتعزيز كفاءتها. - تسارع التقنيات وبهذه المناسبة قال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن غانم آل ثاني، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن تسارع تقنيات الذكاء الاصطناعي ودخوله في شتى المجالات الطبية والتعليمية والشرعية والاقتصادية والأدبية وحتى الترفيهية سيجعله واقعا ليصبح جزءا أصيلا من الأعمال الفكرية والمهنية والمالية وهو ما سيخلق بيئة جديدة للعمل لم تكن في السابق ولا يمكن تجاوزها، مؤكدا توفر الدوحة على بيئة مالية محفزة للابتكار في قطر، قائلا ان الأمر سيحتاج إلى دراسة للتكامل بين الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة الأخرى وهو ما تم تدارسه في هذا المؤتمر في إطار الجهود المبذولة لوضع معايير لضبط جودة الذكاء الاصطناعي وآليات التعامل معه ومع أخطائه والمسؤوليات التي تترتب على ذلك. - تحول جذري من جهته، صرح سعادة الشيخ عبدالله بن فهد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك دخان، إن التكنولوجيا المالية أحدثت تحولا جذريا في الخدمات المصرفية الإسلامية، وبرز كل من الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوك تشين كمحركات رئيسية لهذا التحول، حيث يسهم الذكاء الاصطناعي في تعزيز دقة التنبؤات المالية، وتحليل المخاطر، وتخصيص الخدمات المصرفية بطرق أكثر كفاءة، بينما توفر تقنية «البلوك تشين» بيئة شفافة وآمنة لاستدامة العمليات، وإدارة العقود الذكية. مبينا أن التكامل بين هاتين التقنيتين يفتح آفاقا جديدة أمام المصارف الإسلامية، لتطوير أدوات مبتكرة تعزز من الشمول والاستدامة المالية وتحقق أعلى مستويات الموثوقية والأمان والامتثال الشرعي، مؤكدا أن بنك دخان في طليعة المؤسسات المالية التي تبنت الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة في التمويل الإسلامي. - قوة محركة من جهته، أكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن التطورات التقنية المتسارعة لم تعد مجرد أدوات مساعدة، بل أصبحت قوة محركة لإعادة تشكيل المنظومات الاقتصادية والمالية، وفي هذا السياق، يبرز اليوم تكامل البلوك تشين والذكاء الاصطناعي كأحد أهم الاتجاهات المستقبلية في الصناعة المالية التي تفتح آفاقا جديدة من الحلول الذكية المعتمدة على ما تقدمه تقنية البلوك تشين من بيئة قائمة على الشفافية واللامركزية. وتابع: «في مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي أخذنا على عاتقنا الإسهام بشكل فاعل في رسم خريطة التمويل الإسلامي المستقبلية دون الاكتفاء بالمتابعة والترقب لما سيؤول إليه المشهد، فلم يعد مجديا أن تدور نقاشاتنا حول إمكانية الاستفادة من هذه التقنيات، بل ينبغي أن توجه نحو إمكانية تطويعها والإسهام في تطويرها لبناء حلول تمويلية مبتكرة تحافظ على مبادئ الشريعة الإسلامية، وتقدم قيمة مضافة للأسواق المالية الإسلامية». وبدوره، بين الدكتور قطب سانو الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، أن مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي ينعقد في لحظة تشهد فيها الإنسانية ثورة تقنية هائلة تعيد رسم مشهد الاقتصاد العالمي وتفرض على المؤسسات المالية بمختلف مشاربها إعادة النظر في أدواتها، معتبرا التمويل الإسلامي نموذجا يجمع بين الأصالة والمعاصرة والفاعلية والمصداقية القيمية، مشددا على أن هناك فرصا كبرى للاستفادة من تقنيات البلوك تشين والذكاء الاصطناعي في تطوير الصناعة المالية الإسلامية.
350
| 09 أبريل 2025
تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، تستضيف الدوحة المؤتمر الحادي عشر للمال الإسلامي تحت عنوان «تكامل البلوك تشين والذكاء الاصطناعي ومستقبل التمويل الإسلامي»، والذي تنظمه شركة بيت المشورة للاستشارات المالية مع الراعي الرسمي «وزارة التجارة والصناعة»، والشريك الاستراتيجي «بنك دخان»، والراعي الماسي «الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية»، والراعي البرونزي «مركز قطر للمال». وينعقد هذا المؤتمر يوم الثلاثاء الموافق 8 أبريل 2025 في فندق ريتز كارلتون، وبمشاركة دولية من هيئات حكومية ومنظمات دولية ومؤسسات مالية وأكاديمية في مجالات الاقتصاد والمال والتكنولوجيا، ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المؤتمر في تطوير صناعة التمويل الإسلامي في دولة قطر والعالم. وبهذه المناسبة قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بيت المشورة للاستشارات المالية أن العالم يرقب مسار ثورة جديدة تتشكل بتحالف تقنية البلوك تشين مع الذكاء الاصطناعي مما يزيد المشهد تعقيدًا ويفتح آفاقًا ابتكارية أوسع لحلول أكثر كفاءة وشفافية ومرونة واستدامة وفي المقابل وبعد عقود من النمو والريادة والتطور والابتكار، استطاع التمويل الإسلامي أن يرسخ مكانته كأحد النماذج الاقتصادية الملهمة القادرة على التكيف مع التغيرات العالمية، محققًا تكاملًا إبداعيًا بين المبادئ الشرعية والابتكار المالي ومع بوادر الاندماج بين البلوك تشين والذكاء الاصطناعي تظهر لدى التمويل الإسلامي فرصة تاريخية لتطوير نموذج أعمال حديث للتمويل الإسلامي الذكي المستدام يوازن بين التكنولوجيا المبتكرة وقيم الاقتصاد الإسلامي، وهو ما سيعزز من القدرات التنافسية للقطاع في عالم المال والاقتصاد الرقمي. - التكامل التكنولوجي وأوضح قائلًا: نسعى من خلال مؤتمر الدوحة الحادي عشر للمال الإسلامي لاستشراف مستقبل التمويل الإسلامي في ظل تكامل البلوك تشين والذكاء الاصطناعي التوليدي مع تحليل الآفاق المستقبلية لهذا التكامل التكنولوجي ودراسة الأحكام الشرعية والتحديات التنظيمية في ظل بيئة رقميه سريعة التغير، واستعرض خالد السليطي محاور مؤتمر الدوحة الحادي عشر للمال الإسلامي قائلًا أن المحور الأول يأتي تحت عنوان: الذكاء الاصطناعي اللامركزي الأحكام والضوابط ويركز هذا المحور على دراسة أثر الذكاء الاصطناعي اللامركزي على استنباط الأحكام الشرعية وتحديد المآلات، وتحليل أبعاد العقود الذكية على أحكام الجهالة في الفقه الإسلامي، كما يستعرض دور الجهات الإشرافية في ضبط العمليات المالية اللامركزية، وإمكانية بناء إطار قانوني متكامل لتبني هذه التقنيات في المؤسسات المالية الإسلامية، بما يضمن الامتثال الشرعي ويعزّز ثقة المستثمرين ويزيد من كفاءة تلك المؤسسات حيث شهد العالم في السنوات الأخيرة قفزات نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي. وقال: أن المحور الثالث يتناول «ثورة الألعاب القائمة على البلوك تشين الأحكام وفرص الاستثمار» من خلال تحليل الفرص الاستثمارية في هذا المجال من وجهة نظر التمويل الإسلامي، مع تسليط الضوء على الأحكام والضوابط الشرعية للألعاب والرياضات الإلكترونية، وإمكانية استخدامها في مجال العمل الخيري، باستعراض بعض التجارب الواقعية العالمية حيث تمثل صناعة الألعاب الإلكترونية واحدة من أسرع الصناعات العالمية نموا. وأضاف أ.د. خالد السليطي أن المحور الرابع يأتي تحت عنوان «سلاسل القيم عبر التمويل اللامركزي المدعوم بالذكاء الاصطناعي» ويستعرض تطور منصات الاستثمار القيمي المتوافق مع الشريعة الإسلامية في ظل تكامل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين. وأشاد السليطي بتجربة قطر في الصناعة المالية الإسلامية حيث تعتبر قطر نموذجًا يحتذى في التطور ومركزًا رئيسًا للتمويل الإسلامي في العالم في ظل المميزات التنافسية التي تتمتع بها والمتمثلة في: موقعها الاستراتيجي وارتفاع الطلب على الخدمات والمنتجات المالية الإسلامية والمناخ التشغيلي المحفز والبيئة التنظيمية والتشريعية الداعمة لقطاع التمويل الإسلامي علاوة على استمرار زخم النمو الاقتصادي وجهود تنويع الاقتصاد ضمن استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة ورؤية قطر الوطنية 2030 متوقعا استمرار زخم نمو التمويل الإسلامي في قطر ونجاح الدولة في ترسيخ مكانتها الريادية بالقطاع. - بنك دخان وأوضح السيد طلال أحمد الخاجة، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصال في مجموعة بنك دخان أن البنك يسعى من خلال شراكته الاستراتيجية مع مؤتمر الدوحة الحادي عشر للمال الإسلامي إلى تحفيز الابتكار في التمويل الإسلامي، والتكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي حيث دأب بنك دخان باستمرار على الشراكة مع المؤتمر الذي يشكل منصة مرموقة ومؤثرة تسهم في تشكيل مسار التمويل الإسلامي على المستوى العالمي منذ انطلاقه في عام 2010، بتنظيم من بيت المشورة للاستشارات المالية. وأشار إلى أن بنك دخان يقدم الدعم والرعاية لهذا المؤتمر في إطار استراتيجيته للمسؤولية المجتمعية وضمن التزامه بتحفيز نمو التمويل الإسلامي وتبادل المعرفة والريادة الفكرية وترسيخ مكانة قطر بالصناعة المالية الإسلامية والتركيز على التوجهات المستقبلية واستشرافها الأمر الذي يلعب دورًا كبيرًا في تطوير تجربة وتحسين أداء التمويل الإسلامي. - الإدارة العامة للأوقاف من جانبه أكد السيد المهندس حسن المرزوقي مدير عام الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية «الراعي الماسي للمؤتمر»، أنّ الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة قطر تسعى من خلال رعاية مؤتمر الدوحة للمال الإسلامي الحادي عشر والمشاركة فيه إلى تبادل المعرفة والخبرات واستكشاف إمكانات الحلول المستندة على تقنية الذكاء الاصطناعي اللامركزي ودورها في تطوير المنتجات المالية الإسلامية التي من أهمها الأوقاف حيث يعتبر ذلك محورًا رئيسًا من محاور مؤتمر الدوحة الحادي عشر للتمويل الإسلامي.
650
| 30 مارس 2025
الإعلان عن المشروع اليوم في المؤتمر الخامس للمال الإسلامي .. الرئيس التنفيذي لبيت المشورة لـ الشرق: إنشاء اتحاد عالمي للمالية الرقمية الإسلامية مقره الدوحة زيادة الصكوك الصادرة عن البنوك والمصارف المحلية أنظمة مصارفنا تتمتع بقوة أمنها السيبراني كشف الدكتور أسامة قيس الدريعي الرئيس التنفيذي لشركة بيت المشورة للاستشارات المالية في تصريح خص به الشرق، عن الإعلان لتأسيس اتحاد عالمي للمالية الرقمية الإسلامية سيكون مقره الدوحة ، خلال فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للمال الإسلامي الذي تحتضنه الدوحة اليوم تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية سعادة الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، خاصة وأن قطر مقبلة على العمل في العالم الرقمي ، ما يجعلها بحاجة إلى إجراءات وتشريعات وقوانين، للتأقلم مع هذا التطور الجديد الذي يجهل الكثير أبجدياته، ما يفرض على شركة بيت المشورة التي تعتبر مضمارا للصناعة المالية الإسلامية وضع خطة استباقية يحدد من خلالها الأطر العامة لهذا القطاع سواء تعلق ذلك بالبنوك والعملات الرقمية، أو السلسلة الحسابية وغيرها من النقاط. مؤكدا أن المؤتمر سيكون مفتوحا لكل الأطياف، وهو الذي سيشهد تواجد 30 جهة أجنبية تمثل 22 دولة من مختلف القارات، كما سيفوق عدد المشاركين من داخل الدولة 1000 جهة، لمناقشة موضوع التمويل الإسلامي والعالم الرقمي، مبينا أن الأصول الإسلامية، تشهد تطورا كبيرا على مستوى العالم ككل، في حين بلغت قيمة صكوكها في قطر 5.199 مليار ريال بنسبة زيادة بلغت 47 بالمائة عن عام 2016، داعيا البنوك والمصارف الإسلامية إلى التعريف بماهية الخدمات الشرعية التي تقدمها لعملائها، تفاديا للمشاكل قبل الدخول في عالم الرقمنة، منوها بقوة نظام الأمن السيبراني المستخدم في البنوك المحلية، والذي جعلها في منأى عن أية اختراقات. ◄ نمو الأصول الإسلامية فيما يخص الأصول الإسلامية كشف الدريعي أنها تنمو محلياً بسرعة كبيرة وبشكل سنوي، حيث بلغت قيمة صكوكها، وهي بالتأكيد تسير إلى الأمام خلال العام الجاري، مؤكدا أن هذا النمو ليس محصورا على قطر فحسب، بل تعداه إلى باقي دول العالم التي تتجه شيئا فشيئا إلى الاعتماد على النظام الإسلامي، بعد أن عدلت العديد من الدول دساتيرها بحثا عن التماشي مع هذه الطريقة المصرفية، مثل اليابان وكوريا والدنمرك وألمانيا وبريطانيا التي أطلقت قبل عام 2017 أعلى صندوق سيادي إسلامي. وتابع موضحا أن أغلب البنوك والمصارف الكبرى في العالم، شرعت في إطلاق فروع إسلامية لها في الفترة الماضية، بعد أن اكتشفت أن ربحية هذا النوع من المعاملات المالية عالية، متوقعا أن تصل أصول التمويل الإسلامي بعد حوالي عام من الآن 3.2 تريليون دولار، بعد إدراك الجهات المالية في هذا العالم قوة هذه الصناعة التي تعتمد على أسس منطقية وواقعية تتماشى مع طبيعة البشر، لذا تحولت الحلول عندهم لأي مشكلة مالية هو إنقاص الربح المالي وإنزاله لغاية الصفر. ◄ قوة الأنظمة السيبرانية من جهة أخرى نوه الدريعي بقوة برامج الأمن السيبراني الذي تستعملها المصارف والبنوك المحلية في قطر معتبرا إياها من بين الأفضل في هذا القطاع على المستوى الدولي، ما سمح لنا اليوم بتكوين جدار منيع أمام محاولة الاختراقات والقرصنة التي تتعرض لها جميع المصارف حول العالم، موضحا أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا لهذا القطاع في كل المجالات وليست المصرفية منها فحسب. وأردف الرئيس التنفيذي لبيت المشورة أن الدولة تتعامل مع هذا القطاع بحرفية كبيرة، حيث تسعى دائما لتطوير برامج الأمن السيبراني بصفة دقيقة جدا، قد تصل إلى حد التحديث ثانية بثانية، لأن المخترقين و القراصنة كما يدعون هم بدورهم يسعون دائما لإيجاد طرق جديدة كمحاولات للاختراق، لذا وجب علينا اليوم الحذر من التغيرات التي قد يتمكنون من إحداثها، لأن الجميع معرض لمثل هذه الاختراقات في جميع الدول، فنحن نسمع يوميا عن أخبار قرصنة لكبرى الهيئات والمراكز في العالم، حتى ولو كانت بشكل بسيط إلا أنها تحدث لذا يجب تضافر الجهود من اجل الحصول على حائط منيع يحمي مصارفنا ومؤسساتنا من كل أشكال تلك الاختراقات. وطالب الربيعي البنوك والمصارف الإسلامية للعمل على تعريف عملائها بالعروض التي تقدمها لتفادي الوقوع في أية مشاكل بين الطرفين، خاصة وأننا بتنا مقبلين على الدخول في عالم الرقمنة المالي، وهو ما يفرض علينا معرفة أبجديات الأنظمة الحديثة على الأقل، مشيدا بقوة برامج الأمن السبراني المعتمدة على مستوى البنوك والمصارف في قطر، موضحا أن هذه البرامج تتسم بالحداثة والعصرية.
2471
| 19 مارس 2019
مساحة إعلانية
يوفر الموقع الرسمي لمكتبة قطر الوطنية، إمكانية التقديم على الوظائف الشاغرة بالإضافة إلى العمل التطوعي داخل المكتبة، حيث يقوم المتقدم باستيفاء الشروط المطلوبة...
16092
| 24 فبراير 2026
أعلنت السفارة البريطانية أنه اعتبارًا من 25 فبراير 2026، سيُطلب من المواطنين القطريين الحصول على تصريح سفر إلكتروني (ETA) قبل السفر إلى المملكة...
6150
| 25 فبراير 2026
أقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مأدبة إفطار بمناسبة شهر رمضان المبارك لأصحاب السعادة قادة وكبار...
5132
| 24 فبراير 2026
أعلن مصرف قطر المركزي أن يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026 سيكون عطلة رسمية للبنوك والمؤسسات المالية بمناسبة يوم البنوك. جاء ذلك بالإشارة...
3690
| 25 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت جامعة قطر عن فتح باب التقديم الإلكتروني للقبول المشروط والمبكر للفصل الدراسي خريف 2026 في الفترة من 1 إلى 25 مارس المقبل...
3314
| 24 فبراير 2026
تنطلق الأربعاء في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت الدوحة مبيعات التذاكر لمهرجان قطر لكرة القدم، بما في ذلك مباراة كأس الفيناليسما ™️2026، وذلك...
3238
| 24 فبراير 2026
أعلنت الهيئة العامة للضرائب أنه في إطار جهودها المتواصلة لرقمنة الخدمات الضريبية وتسريع الإجراءات، أصبح بإمكان المواطنين القطريين التقدّم بطلب الحصول على شهادة...
1942
| 26 فبراير 2026