رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2455

الدوحة مقراً للمالية الرقمية الإسلامية

19 مارس 2019 , 07:30ص
alsharq
الدكتور أسامة قيس الدريعي
حسين عرقاب:

الإعلان عن المشروع اليوم في المؤتمر الخامس للمال الإسلامي ..

الرئيس التنفيذي لبيت المشورة لـ الشرق: إنشاء اتحاد عالمي للمالية الرقمية الإسلامية مقره الدوحة

زيادة الصكوك الصادرة عن البنوك والمصارف المحلية

أنظمة مصارفنا تتمتع بقوة أمنها السيبراني                

كشف الدكتور أسامة قيس الدريعي الرئيس التنفيذي لشركة بيت المشورة للاستشارات المالية في تصريح خص به "الشرق"، عن الإعلان لتأسيس اتحاد عالمي للمالية الرقمية الإسلامية سيكون مقره الدوحة ، خلال فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للمال الإسلامي الذي تحتضنه الدوحة اليوم تحت رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية سعادة الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، خاصة وأن قطر مقبلة على العمل في العالم الرقمي ، ما يجعلها بحاجة إلى إجراءات وتشريعات وقوانين، للتأقلم مع هذا التطور الجديد الذي يجهل الكثير أبجدياته، ما يفرض على شركة بيت المشورة التي تعتبر مضمارا للصناعة المالية الإسلامية وضع خطة استباقية يحدد من خلالها الأطر العامة لهذا القطاع سواء تعلق ذلك بالبنوك والعملات الرقمية، أو السلسلة الحسابية وغيرها من النقاط.

مؤكدا أن المؤتمر سيكون مفتوحا لكل الأطياف، وهو الذي سيشهد تواجد 30 جهة أجنبية تمثل 22 دولة من مختلف القارات، كما سيفوق عدد المشاركين من داخل الدولة 1000 جهة، لمناقشة موضوع التمويل الإسلامي والعالم الرقمي، مبينا أن الأصول الإسلامية، تشهد تطورا كبيرا على مستوى العالم ككل، في حين بلغت قيمة صكوكها في قطر 5.199 مليار ريال بنسبة زيادة بلغت 47 بالمائة عن عام 2016، داعيا البنوك والمصارف الإسلامية إلى التعريف بماهية الخدمات الشرعية التي تقدمها لعملائها، تفاديا للمشاكل قبل الدخول في عالم الرقمنة، منوها بقوة نظام الأمن السيبراني المستخدم في البنوك المحلية، والذي جعلها في منأى عن أية اختراقات.

◄ نمو الأصول الإسلامية

فيما يخص الأصول الإسلامية كشف الدريعي أنها تنمو محلياً بسرعة كبيرة وبشكل سنوي، حيث بلغت قيمة صكوكها، وهي بالتأكيد تسير إلى الأمام خلال العام الجاري، مؤكدا أن هذا النمو ليس محصورا على قطر فحسب، بل تعداه إلى باقي دول العالم التي تتجه شيئا فشيئا إلى الاعتماد على النظام الإسلامي، بعد أن عدلت العديد من الدول دساتيرها بحثا عن التماشي مع هذه الطريقة المصرفية، مثل اليابان وكوريا والدنمرك وألمانيا وبريطانيا التي أطلقت قبل عام 2017 أعلى صندوق سيادي إسلامي.

وتابع موضحا  أن أغلب البنوك والمصارف الكبرى في العالم، شرعت في إطلاق فروع إسلامية لها في الفترة الماضية، بعد أن اكتشفت أن ربحية هذا النوع من المعاملات المالية عالية، متوقعا أن تصل أصول التمويل الإسلامي بعد حوالي عام من الآن  3.2  تريليون دولار، بعد إدراك الجهات المالية في هذا العالم قوة هذه الصناعة التي تعتمد على أسس منطقية وواقعية تتماشى مع طبيعة البشر، لذا تحولت الحلول عندهم لأي مشكلة مالية هو إنقاص الربح المالي وإنزاله لغاية الصفر.

◄ قوة الأنظمة السيبرانية

من جهة أخرى نوه الدريعي بقوة برامج الأمن السيبراني الذي تستعملها المصارف والبنوك المحلية في قطر معتبرا إياها من بين الأفضل في هذا القطاع على المستوى الدولي، ما سمح لنا اليوم بتكوين جدار منيع أمام محاولة الاختراقات والقرصنة التي تتعرض لها جميع المصارف حول العالم، موضحا أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا لهذا القطاع في كل المجالات وليست المصرفية منها فحسب. وأردف الرئيس التنفيذي لبيت المشورة  أن الدولة تتعامل مع هذا القطاع بحرفية كبيرة، حيث تسعى دائما لتطوير برامج الأمن السيبراني بصفة دقيقة جدا، قد تصل إلى حد التحديث ثانية بثانية، لأن المخترقين و القراصنة كما يدعون هم بدورهم يسعون دائما لإيجاد طرق جديدة كمحاولات للاختراق، لذا وجب علينا اليوم الحذر من التغيرات التي قد يتمكنون من إحداثها، لأن الجميع معرض لمثل هذه الاختراقات في جميع الدول، فنحن نسمع يوميا عن أخبار قرصنة لكبرى الهيئات والمراكز في العالم، حتى ولو كانت بشكل بسيط إلا أنها تحدث لذا يجب تضافر الجهود من اجل الحصول على حائط منيع يحمي مصارفنا ومؤسساتنا من كل أشكال تلك الاختراقات.

وطالب الربيعي البنوك والمصارف الإسلامية للعمل على تعريف عملائها بالعروض التي تقدمها لتفادي الوقوع في أية مشاكل بين الطرفين، خاصة وأننا بتنا مقبلين على الدخول في عالم الرقمنة المالي، وهو ما يفرض علينا معرفة أبجديات الأنظمة الحديثة على الأقل، مشيدا بقوة برامج الأمن السبراني المعتمدة على مستوى البنوك والمصارف في قطر، موضحا أن هذه البرامج تتسم بالحداثة والعصرية.

مساحة إعلانية