رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مؤتمر ميونخ للأمن يبحثان تعزيز العلاقات

اجتمع سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات اليوم مع سعادة السيد فولفغانغ ايشنغر رئيس مؤتمر ميونخ للأمن، على هامش فعاليات منتدى الدوحة. وجرى خلال الاجتماع بحث علاقات التعاون وسبل دعمها وتعزيزها في مجالي المواصلات والاتصالات.

707

| 14 ديسمبر 2019

محليات alsharq
صاحب السمو: نحتاج لسد الفجوة التشريعية في الأمن السيبراني

رحب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بضيوف قطر المشاركين في كيتكوم ٢٠١٩ واجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن، مؤكداً أن ثمة فجوة تشريعية وتقنية مقلقة في الأمن السيبراني والأعوام الأخيرة شاهدة على أزمات خطرة بفعل ذلك. وقال صاحب السمو عبر تويتر مساء اليوم: أرحب بضيوف قطر المشاركين في كيتكوم ٢٠١٩ واجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن لبحث سبل إبقاء كوكبنا آمناً في ظل التقدم التقني السريع! ثمة فجوة تشريعية وتقنية مقلقة في الأمن السيبراني والأعوام الأخيرة شاهدة على أزمات خطرة بفعل ذلك وحاجتنا لسدها كحاجة حياتنا المعاصرة للتقنية. وفي وقت سابق اليوم افتتح صاحب السمو، معرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم 2019) الذي تنظمه وزارة المواصلات والاتصالات تحت شعار مدن آمنة وذكية بحضور فخامة الرئيس بول كاغامي رئيس جمهورية روندا، وذلك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وقام سمو الأمير والرئيس الرواندي بجولة في المعرض اطلعا خلالها على عدد من الجهات العارضة في مجالات ريادة الأعمال، والمشاريع التكنولوجية والرقمية والبرامج المتعلقة بالتحول الذكي وتقنية المعلومات والاتصالات، كما استمعا إلى شرح موجز حول خدمات بناء المدن الذكية، وتطوير البنى التحتية الأساسية، إضافة إلى نبذة عن الحلول الذكية ودورها في تعزيز مسيرة التحول الرقمي، وطرق الاستفادة منها. حضر الافتتاح والجولة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ومعالي السيد يوسف بن علوى بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان الشقيقة، وسعادة الدكتور محمد جواد ظريف وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسعادة السيد نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، وسعادة السيد فولفغانغ إشينغر رئيس مؤتمر ميونخ للأمن، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والخبراء ورواد أعمال، والمسؤولين في مجال الإعلام.

906

| 29 أكتوبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
خبراء أمريكيون لـ الشرق: قطر وجهة مثالية لاستضافة مؤتمرات عالمية حول قضايا الأمن

كول: قطر اكتسبت سمعة عالمية رائعة في مكافحة التهديدات العالمية ماسلحدان: قطر تلعب دوراً مميزاً في التعامل مع قضايا الأمن السيبراني يعقد اليوم في الدوحة اجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن. وأكد خبراء أمريكيون أن قطر وجهة مثالية لاستضافة مؤتمرات عالمية تناقش القضايا الدولية وقضايا الأمن الدولي ومنها الامن السيبراني. وفي هذا الإطار قال جيفري كول، مدير مركز المستقبل الرقمي في كلية اننبرغ للاتصالات، جامعة جنوب كاليفورنيا، إن قطر مكان مثالي لاستضافة المؤتمرات والفعاليات العالمية، والتي منها بطبيعة الحال ما يتعلق بالأمن السيبراني وقضايا الأمن العالمي، مثمنا استضافة الدوحة لمؤتمر ميونيخ للأمن السيبراني حالياً. وأضاف كول في تصريحات للشرق أنه يقيس حيوية مؤتمرات الدوحة من خلال التمثيل العالي والأشخاص الذين يحضرون ويتحدثون فيها، مشيرا إلى أن مستوى الحضور عال جدا في معالجة الموضوعات المهمة للمؤتمر وكذلك القدرة على التفاعل مع القضايا. وحول دور قطر في الأمن والتنمية بشكل عام أوضح كول أن قطر اكتسبت سمعة عالمية رائعة كدولة وحكومة فاعلة، حيث تقوم الدوحة بجمع الأطراف المتنازعة والمختلفين في وجهات النظر، من أجل الوصول للحلول السلمية للقضايا والمشكلات، وهو دور ايجابي للغاية. وشدد على أن قطر تتمتع بالفعل بسمعة كبيرة في التعامل مع المشكلات الإقليمية والعالمية، فهي ملتقى مثالي للوساطة وحل النزاعات وتحقيق السلام والتنمية في مختلف البلدان. كما أنها كانت وما زالت لاعباً أساسياً في التعامل مع التهديدات العالمية. وفيما يتعلق بالأمن السيبراني وكيفية تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، خاصة بعد زيادة مخاطر الهجمات السيبرانية، نبه مدير مركز المستقبل الرقمي إلى أن ذلك يتم من خلال إدراك مدى المشكلة وضخامة التعامل معها. وهذا يتطلب التعلم وإعادة التفكير نيابة عن المواطنين والشركات والحكومات. وقال كول إن أفضل الطرق للتعامل مع التهديدات الرقمية في المستقبل، هو تطوير التعاون الفعال بين الحكومات والشركات بشكل محدد. وأضاف أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت انفجارية وخطيرة وبدون نهاية متوقعة ومن المحزن أن شركات وسائل التواصل التي تكسب اموالاً طائلة تحاول تفادي اللوائح لتصحيح الوضع، منبهاً إلى أن ما وصلنا اليه هو دائرة مفرغة وكل هذه الشركات تحتاج إلى أن تصحح تلك الاخطاء. وأشاد بجهود قطر في التوعية من مخاطر المعلومات المزيفة خاصة بعد تعرضها لهذا الأمر بشكل مباشر قبل أكثر من عامين، ولذلك تقوم الدوحة بعمل جيد على كافة الأصعدة الأكاديمية والبحثية وأيضا استضافتها وتنظيمها للمؤتمرات الدولية حول تلك الظاهرة، مشيرا إلى أن قطر دولة تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها للتعامل مع ظاهرة المعلومات المزيفة. الخطر الإلكتروني من جانبه، قال إبي ماسلحدان، رئيس مؤسسة ترانس ميد يو إس أى الأمريكية، إن قطر لعبت دورًا رائعًا ومتميزًا في التعامل مع قضايا الامن السيبراني، وكافة قضايا المنطقة، موضحا أنه يجب على جميع الدول الالتزام والتعاون من أجل القضاء على الخطر الإلكتروني لأنه أصبح ظاهرة تهدد المجتمعات. وأكد في تصريحات لـ الشرق أن قطر تقوم بمهام متقدمة للغاية في إطار جهود مكافحة ظاهرة المعلومات والأخبار المزيفة، وبما أن هناك علاقة بين الأمن والتنمية، فإن قطر تقوم بدور رائد في دعم تنمية الشعوب، وهو ما ينعكس ايجابا على الأمن في مختلف دول العالم، مطالبا بمعالجة تهديدات الامن السيبراني على الصعيد الدولي وليس بشكل منفرد، منبها إلى أن الدوحة تتعامل بصورة متطورة في هذا المجال. وأشار ماسلحدان إلى أن الأمن المعلوماتي أصبح من أبرز القضايا في السنوات الأخيرة نظرا للتطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات، علاوة على أن ظهور مواقع التواصل الاجتماعي قد خلق تحديات جديدة مرتبطة بالمعلومات المزيفة والأفكار المغلوطة التي يتم طرحها.

633

| 29 أكتوبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
أجندة حافلة في مؤتمر ميونيخ للأمن بالدوحة الإثنين

سعود بن عبدالرحمن: نتطلع لبناء المزيد من الجسور لمصلحة أمننا الإقليمي صناع القرار حول العالم يناقشون التحديات الإقليمية بنديكت فرانك: بناء شبكات للتعاون الأمني الإقليمي هدف رئيسي للمؤتمر تستضيف الدوحة اجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن يوم الإثنين القادم ويستمر يومين. ويضم اجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن ممثلين رفيعي المستوى عن حكومات ومؤسسات دولية وأعمال تجارية وأوساط أكاديمية وعسكرية، لمناقشة قضايا الأمن الإقليمي والعالمي. ويطرح اجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن الذي ينعقد في الدوحة مجموعة من القضايا الراهنة المتمثلة في التصعيد في النزاعات بالشرق الأوسط، بالإضافة إلى التحديات الإقليمية العامة مثل انتشار الأسلحة النووية والأمن السيبراني وأمن الطاقة. وكتب سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني مساعد رئيس الديوان الأميري وسفير دولة قطر السابق في ألمانيا، في تغريدة على حسابه قائلاً: يسرنا أن نرحب بانعقاد المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن في الدوحة يومي 28 و29 أكتوبر، ونتطلع إلى مناقشة مثمرة وبناء المزيد من الجسور لمصلحة أمننا الإقليمي. *حدث عالمي هام وبدوره، غرد الدكتور بنديكت فرانك، المدير التنفيذي للعمليات بمؤتمر ميونيخ للأمن، مرحبا بانعقاد الحدث العالمي في الدوحة قائلا: إننا نتطلع باهتمام كبير إلى المناقشات مع الأطراف الرئيسية في المنطقة حول الطرق الممكنة لإنهاء التصعيد.. سعيد لمواصلة تقاليد المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن بوضع جميع جوانب الصراع على طاولة المفاوضات. وأكد الدكتور بنديكت فرانك، في تصريحات سابقة أن منطقة الشرق الأوسط تواجه أوضاعا مضطربة، وهناك وعي أكثر بأن الكثير من الصراعات كامن تحت الرماد، كما أن ثمة أكثر من متغير يمكنه أن يساعد في تأجيج الصراع بالشرق الأوسط كالتحولات الديمغرافية، والتغييرات المناخية وزيادة الصراعات الأمنية. وشدد فرانك على أن الدبلوماسية قادرة على النجاح وأن القيادة السياسية يمكن أن تتخطى الكثير من العقبات، وهناك أمثلة كثيرة لعل أبرزها قضية شمال مقدونيا واليونان؛ حيث بدأ الحوار بين الطرفين وانتهى إلى حل المشكلة. وكذلك أزمة إثيوبيا وإريتريا التي دامت عقدين واستطاع الطرفان حلها في أقل من أربعة أسابيع فحصل اتفاق من خلال الحوار، لذلك لابد من الشجاعة السياسية والصبر الدبلوماسي لتجاوز الصراعات. وقال إن قوة القيادة السياسية تكمن في شجاعتها وفيما تحمله من قدرة على اقتناص اللحظة. بدورها نشرت الصفحة الرسمية لمؤتمر ميونيخ للأمن مجموعة من التغريدات حول الحدث حيث أعادت نشر كلمة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أمام الدورة الخامسة والخمسين لمؤتمر ميونيخ للأمن التي قال فيها: لم نصل مطلقاً إلى هذا المستوى من الانفصال عن بعضنا البعض. مبرزة أن بناء شبكات للتعاون الإقليمي في مجال الأمن يمثل هدفًا رئيسيًا لاجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونيخ للأمن في الدوحة. * قضايا مهمة وحسب تقرير على الموقع الرسمي لمؤتمر ميونيخ فإن مواضيع النقاش لاجتماع المجموعة الرئيسية لمؤتمر ميونبخ للأمن في الدوحة تشمل القضايا الراهنة المتمثلة في التصعيد في النزاعات حول سوريا واليمن، بالإضافة إلى التحديات الإقليمية العامة مثل انتشار الأسلحة النووية والأمن السيبراني وأمن الطاقة. وقال التقرير: إن الاجتماع سيكون مجالا لمناقشة الوضع المتأزم في الشرق الأوسط من السودان إلى سوريا إلى مضيق هرمز، حيث تعاني منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من نزاعات مستمرة و أكثر خطورة من أي منطقة أخرى في العالم، مع عواقب وخيمة على البلدان المجاورة لها، بما في ذلك أوروبا. وفي هذا الصدد أبرز رئيس مؤتمر ميونيخ للسياسات الأمنية ولفجانج ايشينجر: الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر تفجراً من أي وقت مضى وأضاف لا تهدد العديد من الأزمات استقرار المنطقة بأكملها فحسب - بل إنها تعرضنا أيضاً لتحديات كبيرة في أوروبا.. نود أن نوفر للاعبين المهمين من المنطقة منصة لمناقشة الخطوات الملموسة لإنهاء التصعيد.. ونريد أيضا مناقشة دور أوروبا والجهات الفاعلة الخارجية الأخرى.. لقد أظهرت حالة سوريا أن عدم التدخل ليس خيارا في الوضع الحالي. * مشاركة رفيعة المستوى يوفر اجتماع المجموعة الرئيسية بالدوحة منصة للتباحث بين 60 إلى 80 مشاركا من صانعي القرار السياسيين رفيعي المستوى، وخبراء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني الدولي من المنطقة ونظرائهم من ألمانيا وأوروبا وبقية العالم. وسيجمع الاجتماع في الدوحة العديد من صانعي القرار رفيعي المستوى - من بينهم سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ورئيس إقليم كردستان العراق مسعود برزاني، والحائزة على جائزة نوبل، توكل كرمان، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث. وذلك حسب التقرير المنشور في الموقع الرسمي لمؤتمر ميونيخ.

1770

| 25 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
خبراء لـ الشرق: قطر تقوم بدور رائد في الأمن السيبراني

** كول: قطر تقوم بجهود للتوعية بمخاطر المعلومات المزيفة ** ماسلحدان: نتائج ومناقشات إيجابية للمنتدى في إطار مكافحة التزييف ** الدعوة إلى ضرورة الاستعداد الجيد للوقاية من الهجمات السيبرانية ** مواقع التواصل الاجتماعي بدأت تتحول إلى مصدر تهديد للأمن بعد اختتام أعمال منتدى الأمن العالمي 2019، تستضيف قطر أواخر الشهر الجاري قمة الأمن السيبراني التابعة لمؤتمر ميونيخ للأمن، وستتم استضافة القمة بالشراكة بين مؤتمر ميونيخ للأمن واللجنة الوطنية القطرية للأمن السيبراني، التي تأسست في عام 2013. وتستضيف قمة الأمن السيبراني خبراء الإنترنت وصناع القرار لمناقشة القضايا الأكثر إلحاحاً في ما هو الفضاء غير المحكوم في السياسة الخارجية والأمنية. كما ستجمع القمة ممثلين عن حكومات ومؤسسات دولية وأعمال تجارية وأوساط أكاديمية وعسكرية، لزيادة الوعي بقضايا الأمن السيبراني وتداعياتها وتأثيراتها على نموذج الحكم الدولي. وأشاد خبراء مشاركون في منتدى الأمن العالمي 2019 بدور قطر في إنجاح المنتدى على كافة مستوياته، وأكد الخبراء أن قطر تقوم بدور رائد في دعم الأمن العالمي وتنمية الشعوب، وهو ما ينعكس إيجابا على السلم والاستقرار في مختلف دول العالم. في البداية ثمن الدكتور جيفري كول، مدير مركز المستقبل الرقمي التابع لكلية أننبرغ للتواصل والصحافة في جامعة جنوب كاليفورنيا الأمريكية، الحضور الدولي في منتدى الأمن العالمي 2019 الذي عقد خلال اليومين الماضيين بالدوحة. وقال كول في تصريحات لـ الشرق على هامش مشاركته في المنتدى: إن مستوى التواجد السياسي والأكاديمي والمهتمين بقضايا الأمن المعلوماتي في المنتدى كان حاضرا بكثافة عالية، معبرا عن إعجابه الشديد بكفاءة المتحدثين وتنوع القضايا المطروحة والمتعلقة بقضية المعلومات المزيفة. وألمح إلى أن هناك حالة من الانتشار للمعلومات المزيفة في جميع منصات التواصل الاجتماعي، ورغم أن هناك جهودا دولية من أجل التعامل مع تلك الظاهرة، إلا أننا في حاجة إلى المزيد من الجهود الجماعية على المستويات القانونية والاجتماعية والتعليمية من أجل زيادة الوعي بخطورة المعلومات المزيفة التي تؤثر على استقرار المجتمعات وأمن الدول. وأشاد بجهود قطر في التوعية من مخاطر المعلومات المزيفة، خاصة بعد تعرضها لهذا الأمر بشكل مباشر قبل أكثر من عامين، ولذلك تقوم الدوحة بعمل جيد على كافة الأصعدة الأكاديمية والبحثية وأيضا استضافتها وتنظيمها للمؤتمرات الدولية حول تلك الظاهرة، مشيرا إلى أن قطر دولة تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها للتعامل مع ظاهرة المعلومات المزيفة. وحذر كول من أن تتحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى مصدر تهديد للأمن والمجتمعات، ضارباً المثل بموقع فيس بوك الذي وصل مشتركوه إلى 2.4 مليار شخص، وهو ما خلق تحولا في التعامل مع الإعلام الجماهيري الجديد. وشدد على ضرورة تدريب الإعلاميين للتعامل مع تلك الظاهرة حتى يستفيدوا من تجارب الدول الأخرى التي نجحت إلى حد كبير في التعامل مع الظاهرة وتحاول التقليل من مخاطرها على المجتمع. دور فاعل وداعم من جانبه، أشاد إبي ماسلحدان، رئيس مؤسسة ترانس ميد يو إس أى الأمريكية، بدور قطر التي عملت على جمع هذا العدد الكبير من الخبراء للحديث عن التعامل مع الأخبار المزيفة. وقال في تصريحات لـ الشرق: إن ذلك أمر مذهل بحق، خاصة أن النتائج والمناقشات إيجابية للغاية في إطار مكافحة الأخبار المزيفة حول العالم، موضحا أن قطر تتعامل بشكل جيد جدا مع القضية، لأنها مدركة لأهمية معالجتها على الصعيد الدولي وليس بشكل منفرد، منبها إلى أن الدوحة تتعامل بصورة متطورة مع الظاهرة، مع العلم أنها عانت من أضرار الأخبار الكاذبة التي تم ترويجها ضدها من قبل بعض الدول. وأكد ماسلحدان أن موضوع الأمن من أهم المحاور في كافة المؤتمرات الدولية والإقليمية ويأخذ أولوية كبيرة من جهود المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الأمن المعلوماتي أصبح من أبرز القضايا في السنوات الأخيرة، نظرا للتطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات، علاوة على أن ظهور مواقع التواصل الاجتماعي قد خلق تحديات جديدة مرتبطة بالمعلومات المزيفة والأفكار المغلوطة التي يتم طرحها، وطالب المجتمع الدولي بالتعامل مع تلك الظاهرة في إطار القانون من جانب، وفي إطار العمل الجماعي من جانب آخر، فلا توجد أية دولة تستطيع التعامل مع المعلومات المزيفة بمفردها، ولذلك يجب أن يكون هناك تعاون دولي في هذا الإطار من أجل مقاومة تلك الظاهرة المرضية الحديثة. وأكد رئيس مؤسسة ترانس ميد يو إس أى الأمريكية أن قطر تقوم بمهام متقدمة للغاية في إطار جهود مكافحة ظاهرة المعلومات والأخبار المزيفة، وبما أن هناك علاقة بين الأمن والتنمية، فإن قطر تقوم بدور رائد في دعم تنمية الشعوب، وهو ما ينعكس إيجابا على الأمن في مختلف دول العالم. بدورها، قالت السيدة مايا ميرشانداني، باحثة سياسية وزميل مؤسسة أوبزيرفر للأبحاث: إن المنتدى حظي بمشاركة دولية واسعة، في إطار الجهود العالمية للتعامل مع الظاهرة، مشيرة إلى أنها تشارك للمرة الثانية في نسخة المنتدى، حيث شاركت العام الماضي في النسخة الأولى التي تناولت قضية عودة المقاتلين الأجانب. وأضافت في تصريحات لـ الشرق إنه تجمع هام لعدد كبير من الخبراء المعنيين بمعالجة ظاهرة الأخبار المزيفة، منبهة إلى أنها قد استمعت لمناقشات عديدة وجلسات هامة للتعامل مع تلك الظاهرة. وأكدت أنها استفادت من تلك الجلسات بشكل كبير فيما يخدم البحث والتحليل الخاص بتفشي الأخبار المزيفة. منتدى ناجح وكان منتدى الأمن العالمي 2019، في دورته الثانية، التي عقدت تحت عنوان التحديات الأمنية التي يفرضها تداول المعلومات المضللة في وقتنا الحاضر قد اختتم أعماله أمس الأول بالدوحة. ودعا المشاركون إلى ضرورة الاستعداد الجيد للوقاية من الهجمات السيبرانية التي تعتمد على التضليل ونشر المعلومات المزيّفة، مع رفع وعي الشعوب والجاهزية للرد، لافتين إلى أهمية تعاون الدول لمواجهة الأزمات. وخلصوا إلى التأكيد على أن العالم أصبح آمناً بفضل تبادل المعلومات بين الدول، بما يقوي قدرتها على الصمود. وأكد المشاركون أن العالم اليوم يسير في الاتجاه الصحيح معتمدا على الاهتمام بزيادة الوعي لدى الجماهير، مشيرين إلى دور ومسؤولية التربويين والمنظمات غير الحكومية والمؤسسات التعليمية والمنتديات الفكرية والنقاشية في تحقيق هذا الوعي ونشره، محذرين من النوايا الخبيثة لترويج المعلومات المضللة، في ظل أهمية الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، ونشر الثقافة الرقمية والإعلامية بين الأجيال الحديثة. يذكر أن المنتدى الذي استمر يومين قد سلط الضوء على عدد من القضايا الهامة والتحديات الأمنية التي يفرضها تداول المعلومات المضللة في الوقت الحاضر والتداعيات الخطيرة لهذا التوجه، وأثره على عالم تتطور فيه وسائل الاتصال بشكل متزايد. وناقشت جلسات المنتدى موضوعات هامة منها نظرة شاملة على التضليل: إلقاء الضوء على المفاهيم الأساسية ومشهد التهديدات واستخدام المعلومات كسلاح والوجه الجديد للحروب والرابط بين مكافحة الإرهاب والتضليل، والتضليل على أرض الواقع: دراسات حالات، والتضليل في الأسواق: الآثار المالية والتداعيات التجارية، والتضليل والتشريعات: الخيارات المتاحة على مستوى السياسات. كما تضمن المنتدى عددا من اللقاءات المفتوحة مع عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين محلياً وإقليمياً ودولياً، إضافة إلى عروض مستوحاة وحلقات نقاشية ضمت مسؤولين وأكاديميين ومتخصصين في مجالات الأمن السيبراني والتكنولوجيا.

1506

| 18 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
صاحب السمو يستقبل رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سعادة السيد فولفغانغ ايشنغر رئيس مؤتمر ميونخ للأمن والوفد المرافق، بمقر إقامة سموه بالعاصمة الألمانية برلين صباح اليوم. تم خلال المقابلة تبادل وجهات النظر حيال أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية لاسيما المتعلقة بالأمن والسلم الدوليين خاصة وأن دولة قطر تستضيف مؤتمر ميونيخ للأمن في العام 2019. حضر المقابلة أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير.

994

| 06 سبتمبر 2018

عربي ودولي alsharq
خطط أمنية وعسكرية جديدة في أوروبا بعيدا عن الناتو

وزيرة الدفاع الالمانية بميونيخ: الهيكلية الجديدة لا تنافس حلف الأطلسي يعتزم الأوروبيون الاعتماد على قدراتهم فيما يخص القضايا الأمنية، فقد دعت كل من وزيرتي الدفاع الألمانية، أورزلا فون دير لاين، والفرنسية فلورنس بالرلي، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، إلى تقوية التعاون العسكري بين دول الاتحاد الأوروبي والاستقلالية بشكل أكبر عن الولايات المتحدة. وتعتزم كل من فرنسا وألمانيا دراسة مشروع مشترك لتصنيع الدبابات والطائرات المقاتلة. كما أشارت الوزيرة الألمانية إلى أهمية سياسة التنمية بالنسبة للأمن والسلام. وقد انتقدت فون دير لاين بشدة سياسة واشنطن في الاعتماد على القوة العسكرية فقط، حسب كلام الوزيرة الألمانية، محذرة من ضرورة عدم وجود تقسيم في العمل يقوم بموجبه الأمريكيون بالشؤون العسكرية والأوروبيون بالأمور الإنسانية والإغاثية. وأضافت فون دير لاين في مقابلة مع DW: الهيكلية العسكرية الجديدة داخل الاتحاد الأوروبي ليست لمنافسة الناتو. وبدا على أمين عام حلف الناتو القلق من احتمالية نشوء هيكلية جديدة في الاتحاد الأوروبي موازية للناتو. في واقع الحال فإن الاتحاد الأوربي لا يمكن أن يحمي نفسه بمفرده، ويتابع في مقابلة مع DW أنه وبعد البريكست فإن 80 من النفقات العسكرية للناتو يتم تغطيتها من قبل دول غير أوروبية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وتركيا. وقد طغت نقاشات في هذه الخصوص على أجواء اليوم الأول لمؤتمر ميونيخ: الدفاع عن أوروبا وزيادة نفقات الدفاع وأهمية الناتو والتهديدات القادمة من روسيا. وشدد الدبلوماسي الألماني فولفغانغ إشنغر الذي يرأس المؤتمر في حديث لـDW على أهمية المؤتمر في هذا الوقت بالذات أكثر من أي يوم مضى، وقال الوضع الأمني العالمي اليوم غير مستقر. لم يكن الوضع كذلك في أي يوم منذ انهيار الاتحاد السوفيتي. ويعدد إشنغر بعضاً من أوجه عدم التهديد: عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، مخاطر اندلاع صراعات كبرى، المشكلة النووية مع كوريا الشمالية، التعامل مع روسيا بما يخص أوكرانيا وشبه جزيرة القرم.

672

| 18 فبراير 2018

تقارير وحوارات alsharq
حصاد العاصفة ترامب.. زوبعة في الداخل والخارج

أكمل دونالد ترامب اثنين وثلاثين يوماً من الحكم في منصب رئيس القوة العالمية الأولى، ورغم قصر فترة حكمه هذه، فان عرض التغييرات التي استجدت خلال هذه الفترة يبدو أمراً مستعصياً ومتذبذب الحاضر والآفاق.. من أين فقط يمكننا أن نبدأ إذا ما أردنا إبراز الخطوط العريضة لهذه الرئاسة اليافعة؟.. لا يسعنا إلا أن نقول أن الشهر الأول لحكم الملياردير كان زوبعة عاصفة في الشؤون السياسية والمراسيم الجديدة، والمظاهرات، والاستقالات، وفوق كل... الأكاذيب. فلقد تزعزع مبدأ الحقيقة الموضوعية المندرج في حد ذاته ضمن مبدأ الفطرة السليمة، وتلقت وسائل الإعلام الأمريكية وفي العالم صفعات عنيفة لا تعد.. 23 قراراً رئاسياً و5 مشاريع قوانين و189 تغريدةالملياردير، الذي وصل إلى البيت الأبيض في 20 يناير الماضي، لخص في مؤتمر صحفي عقد يوم 16 فبراير فترة 28 يوماً من حكمه مستعيراً، كالمعتاد، صيغ التفضيل المطلقة والمبالغة المستفيضة: "لا أعتقد أنه كان هناك في أي وقت مضى رئيس قد نجح كما نجحتُ في تحقيق إنجازات عظيمة في مثل هذا الوقت القصير"، بهذا بدأ دونالد ترامب خلال مؤتمر صحفي، في خطاب حيَر في محتواه قاعة الصحفيين، بما في ذلك صحفيو فوكس نيوز، القناة التلفزيونية المفضلة للرئيس، التي تعتبر على مقربة متواطئة من الخط الجمهوري. ورثت كارثة في نفس المؤتمر الصحفي، كان من دواعي سرور ترامب التذكير بأن لديه "55 ٪ من المؤيدين لعودة المنشآت الأمريكية مرة أخرى إلى بلدنا"، خصوصاً، حسب قوله، بعد أن "بدأت في خوض مفاوضات مثمرة للغاية مع القادة الأجانب للمضي قدماً نحو المزيد من الأمن والاستقرار والسلام". وهذا التأكيد يصطدم طبعاً مع الواقع، إن لم نقل يحرفَه تماماً. ففي غضون أسابيع قليلة، نجح ترامب في الاصطدام مع مالكولم تيرنبول، رئيس الوزراء الأسترالي، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، في مكالمة هاتفية تم اقتضابها بسرعة قبل قطعها، كما أنه قد أربك في دبلوماسية معتمة المنهج والغاية علاقته مع الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو، الذي ألغى زيارته إلى واشنطن بعد أن أصر الملياردير مرة أخرى أنه على الحكومة المكسيكية دفع نفقات بناء الجدار المهول الذي سيفصل بين البلدين.. ولم يتوقف الرئيس الأمريكي عند هذا الحد، بل أنه في مقابلة حال تنصيبه مع صحفيتين أوروبيتين، هاجم سياسات أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، واعتبر "تفكك الاتحاد الأوروبي أمراً مفروغاً منه". هذا دون الحاجة إلى الاستفاضة بشأن منع سبع جنسيات من دول مسلمة تعيش تغيرات سياسية واجتماعية عميقة من دخول الولايات المتحدة بتعلة مكافحة الإرهاب. وكتبرير لسياسته الاندفاعية غير المسبوقة، قال ترامب "بصراحة، لقد ورثت كارثة، داخلياً وخارجياً. هذه "الكارثة" التي خلَفها أوباما قال إن حكومته عاقدة العزم على تفكيك تشعباتها "في أقرب وقت ممكن". هذا هو أساساً إذن السبب في فهم ما أقدم عليه منذ 20 يناير، بدعم جيد من قبل الجمهوريين في الكونغرس. في واحد وثلاثين يوماً، أصدر ترامب 23 قراراً رئاسياً، ووقع خمسة مشاريع قوانين.. وأرسل 189 تغريدة (لم يتم حذفها)، وطالب باستقالة أحد مستشاريه، وطرد وزير العدل بالوكالة، ورأى اثنان من وزرائه يرفضان مناصبهما قبل تفعيلها من قبل مجلس الشيوخ.. الناخبون راضون لا ينفك ملياردير الاستثمارات العقارية يكرر"أنا أفي بوعودي التي قدمتها للشعب الأمريكي". إذ أنه لا يزال ينعم بثقة العديد من أنصاره. فوفقاً لأحدث إحصائية أجرتها صحيفة راسموسن، فإن 39 ٪ من المشاركين "يوافقون بشدة" على سياسة ترامب. فهذا الأخير، في الواقع، احترم جزءاً لا بأس به من برنامج حملته الانتخابية. ومنها جملة القرارات التنفيذية القوية التي اعتمدها في أول يوم من تنصيبه، والتي فتحت الطريق لإلغاء برنامج الضمان الصحي المعروف باسم "أوباما كير"، الإصلاح الرئيسي الذي خلّفه أوباما في مجال الضمان الصحي. وإذا كان ترامب قد وعد الأمريكيين ببرنامج صحي يحل محل "أوباما كير" في شكل "تغطية صحية للجميع،"، فإنه لا يزال لم يقدم أي مشروع ملموس في ذلك. ودائماً بفضل مرسوم رئاسي قاطع، وتطبيقاً لوعده، قام ترامب بتجميد كل عروض التوظيف الفيدرالي من أجل تخفيض النفقات الحكومية الإدارية. وإلى جانب سياسته في هذه الانجازات، قد تتبلور شعبية (وعدم شعبية) ترامب، بصفة واضحة في موقفه من قضايا الهجرة. ولإرضاء ناخبيه، بدأ ترامب في 25 يناير بإتمام إجراءات لبناء "جدار عظيم" على الحدود المكسيكية، وتوظيف 15 ألف ضابط جمارك حدودي وشرطي هجرة جدد. وأعلن الكونغرس في نفس الوقت أنه سيدفع، حتى شهر أغسطس المقبل، نفقات ذلك. وبعد يومين فقط من ذلك، أصدر البيت الأبيض مرسوماً آخر على الهجرة، يفضل معارضوه تسميته "حظر المسلمين"، تسبب في حفر هوة عميقة بين سكان الولايات المتحدة أنفسهم. وبعد اعتراض المحكمة الفيدرالية على هذا المرسوم، وعد ترامب بإعادة النظر فيه "في ضربة قوية" هذا الأسبوع بهدف إصدار قرار تنفيذي جديد، لأن "هدفه هو محاربة الإرهاب". و لكن ماذا عن "الخطة الفائقة السرية للقضاء على داعش في ثلاثين يوماً؟" التي لطالما صرح بها ترامب خلال حملته الانتخابية في مزيج من الغموض والتشويق؟ من الواضح أن هذه الخطة لا تزال وستظل "شديدة السرية"، إلى درجة التسليم أنها غير قائمة أصلاً، والدليل على ذلك أن ترامب قد طلب رسمياً في 28 يناير من وزارة الدفاع "العثور على برنامج قوي لهزيمة داعش".. خطوط مشوشة دولياً عسكرياً أيضاً لم يتمكن ترامب بعد من الوصول إلى نجاح بحجم تصريحاته المدوية. فقد أسفرت أول غارة أمريكية في اليمن عن مقتل جندي أمريكي وعدد من المدنيين. وسحبت اليمن بعد ذلك إذنها للولايات المتحدة بالتدخل على أراضيها. والملاحظ أن ترامب يميل بصفة خاصة إلى دحض بيادق وزرائه الذين لا يشتركون معه في كثير من الأحيان في رؤية المسرح الدولي. ونتيجة لذلك، فإن الدبلوماسية الأمريكية أضحت مطموسة الخطوط، والمثال الأكثر وضوحاً على ذلك هو أن الوضع لا يزال في إزدواجية صداقة - عداوة تجاه موسكو. وفي يوم السبت المنقضي، في مؤتمر أمني دولي عقد في ميونيخ بألمانيا، أكد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي أن "روسيا تعتبر مسؤولة" عن الصراعات في أوكرانيا وسوريا. وأشار أيضاً إلى "الالتزام الثابت" للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي. في حين أن ترامب قد صرح بالقول مراراً وتكراراً أن الناتو لا تعتبر أكثر من "منظمة عفا عليها الزمن". كما أن الجمهوريين التقليديين من فريقه ومن الكونغرس يحاولون بكل الطرق كبح جماح طموحات ترامب إلى زعزعة النظام العالمي، وبذلك زعزعة الدور التاريخي لحاملة الشعلة في الكتلة الغربية، الولايات المتحدة. ولكن في خضم "العاصفة ترامب" لا تنفك روسيا وكذلك الصين في سجل مختلف من استدرار فوائد وتمركز غير منتظر على الساحة الدولية.

330

| 22 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية يبحث مع "الجبير" الأوضاع في سوريا

التقى سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد عادل بن أحمد الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ الدولي للأمن والسياسات الدفاعية. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها وتعزيز أفاق التعاون، بالإضافة إلى مناقشة آخر التطورات السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية لا سيما الأوضاع الراهنة في سوريا. وأكد سعادة وزير الخارجية ونظيره السعودي، خلال اللقاء، حرص البلدين على التعاون لمواجهة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم ومنها عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، والأزمة في اليمن وسوريا.

359

| 18 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
"حماس" تُشيد بشجاعة وزير الخارجية القطري في ميونيخ

أشادت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتصدي وزير الخارجية القطري الدكتور خالد العطية لوزير صهيوني في مؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا، ووصفت موقفه بالقوي والشجاع. وقال عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق في تصريحات صحفية، اليوم الإثنين (9-2)، "كل التحية لوزير الخارجية القطري د. خالد العطية لمواقفه وتصريحاته القوية والشجاعة وتصديه لأكاذيب الصهاينة، ودفاعه عن حماس والمقاومة بمؤتمر ميونخ للأمن". وكان تلاسن وقع بين الدكتور خالد العطية، ووزير الاستخبارات الصهيوني يوفال شتاينتس في الجلسة الختامية من أعمال مؤتمر ميونخ للأمن، حيث حشر "العطية" يوفال شتاينتس في زاوية ضيقة مفحماً إياه بردود قوية دحضت مزاعم عدة حاول تمريرها أثناء جلسة نقاش حادة عن مستقبل الشرق الأوسط. ولم يحدث أن تعرض مسؤول صهيوني بارز لموقف مشابه منذ فترة طويلة، جعلت الحاضرين في مؤتمر ميونيخ من مسؤولين دوليين يتابعون باهتمام المناظرة التي لم يقتنعوا فيها بردود "يوفال" حينما حاول يائساً الربط بين حماس والإرهاب ودعم قطر لها. ونفى سعادة الوزير العطية اتهامات وزير شؤون الاستخبارات الاسرائيلي يوفال شتاينتس حول دعم "حماس" لشن هجمات في إسرائيل، وقال:" إن حماس ليست مجموعة إرهابية فحماس تمثل جانبين الأول سياسي والآخر اجتماعي ولديها جانب آخر اضطراري وهو المقاومة"، مؤكدا أنه إذا أنهت إسرائيل احتلالها لفلسطين فلن تقاتلها حماس، "فحماس تسعى لتحرير وطنها فقط"، مُشدّداً على أن قطر لا تساند المجموعات الإرهابية ولا أي مجموعة أخرى. وأكد "العطية" أن قطر تدعم المكتب السياسي لحماس وتوفر لها اللجوء بشكل علني وواضح، مؤكداً أن الحركة تمارس حقاً مشروعاً وهو مقاومة عدوان "إسرائيلي" غاشم خلف آلاف الضحايا، ودمر مناطق بأكملها ولم يستثن أي أحد. وقال خلال مشاركته بجلسة نقاشية في مؤتمر ميونخ للأمن بعنوان: "هل هذه نهاية الشرق الأوسط؟": "إذا سألت طفلة عمرها 6 سنوات في قطاع غزة، فسوف تقول لك إنها شهدت ثلاثة حروب ضروس شنتها إسرائيل على القطاع. فهل استطاعت إسرائيل أن تقضي على حركة "حماس" بهذه الحروب؟ بالطبع لا، لأن هذا مستحيل، إذا لا خيار أمام اسرائيل إلا الحوار مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة حماس". ورداً على الوزير الاسرائيلي بشأن عدم اعتراف الدول العربية بالدولة اليهودية.. قال "العطية": "أنتم تسمون أنفسكم دولة يهودية وتنكرون على من يسمون أنفسهم دولة إسلامية أن يفعلوا ذلك، الحل معروف وهو حل الدولتين".

407

| 09 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
قائد الناتو: على الغرب ألا يستبعد الخيار العسكري بأوكرانيا

قال القائد العسكري لقوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" فيليب بريدلوف، اليوم السبت، إن الغرب يجب ألا يستبعد الخيار العسكري في أوكرانيا، مضيفا أنه يشير إلى إمكانية مساعدة أوكرانيا بالسلاح والعتاد وليس إرسال جنود. وقال بريدلوف، وهو جنرال في سلاح الجو الأمريكي لمجموعة من الصحفيين خلال مؤتمر ميونيخ للأمن ردا على سؤال بشأن رأيه في إمداد الجيش الأوكراني بأسلحة دفاعية في معركته مع الانفصاليين الموالين لروسيا: "لا أعتقد أننا يجب أن نستبعد إمكانية الخيار العسكري". وأضاف بريدلوف أنه يشير إلى تقديم السلاح أو القدرات وليس إرسال قوات.. قائلا: "لا يدور حديث بشأن إرسال جنود". وذكر فيليب بريدلوف أن الاقتراحات التي قدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الصراع في شرق أوكرانيا "غير مقبولة على الإطلاق".

330

| 07 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
قطر والهند تبحثان تطوير العلاقات الثنائية

التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية سعادة السيد اجيت دوفال مستشار الأمن القومي بجمهورية الهند، وذلك على هامش "مؤتمر ميونخ للأمن" الذي يعقد حالياً في ألمانيا. تناول اللقاء بحث سبل دعم وتطوير التعاون المشترك بين دولة قطر وجمهورية الهند، إضافة الى تبادل وجهات النظر في عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. كما التقى سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية سعادة السيد دتميير بوشاتي وزير خارجية جمهورية ألبانيا، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن. جرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاءين سعادة السيد عبدالرحمن بن محمد الخليفي سفير دولة قطر لدى برلين وأعضاء الوفد المرافق لسعادة وزير الخارجية.

226

| 07 فبراير 2015

عربي ودولي alsharq
هاجل: أمريكا ستقدم الدبلوماسية على القوة العسكرية

أكد وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاجل اليوم السبت، أن إدارة الرئيس باراك أوباما تعتزم التحول في سياستها الخارجية من التركيز على القوة العسكرية إلى الدبلوماسية. وقال هاجل، الذي كان يتحدث في مؤتمر ميونيخ للأمن، إنه ووزير الخارجية جون كيري "عملا معا على إعادة التوازن إلى العلاقة بين الدفاع والدبلوماسية الأمريكيين". وشدد هاجل في تصريحات معدة سلفا على أن الولايات المتحدة "تخرج من حرب استمرت 13 عاما" بينما تضع الحرب في أفغانستان أوزارها وتسعى واشنطن إلى تفادي الدخول في صراعات عسكرية أخرى في الخارج. وتعكس تصريحات هاجل ما ذكره أوباما في خطابه السنوي عن حالة الاتحاد الذي ألقاه الأسبوع الماضي، وقال فيه إنه لم يعد في استطاعة الولايات المتحدة أن تعتمد على القوة العسكرية وحدها ووعد بألا ترسل واشنطن الجنود الأمريكيين للقتال في الخارج إلا عندما تكون هناك "ضرورة حقيقية" لذلك. وأبدت الولايات المتحدة في السنوات القليلة الماضية حماسا تجاه إنهاء الحرب في أفغانستان وفي العراق حيث اضطلع الجيش بأنشطة تؤديها هيئات مدنية عادة مثل مساعدات التنمية.

343

| 01 فبراير 2014