رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
خريجة مؤسسة قطر ألينا زمان: حملت رسالة جدتي لدعم النساء في المجتمعات المهمشة

تروي ألينا زمان، خريجة جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، قصة مشروعها الريادي الاجتماعي «قطرة» ودوره في دعم الحرفيات لبناء سُبل عيش مستدامة. وقالت: إنني أتذكر جيداً حكمة جدتي السيدة نصيرة بيغوم، التي كانت تقول: «المال ليس الطريقة الوحيدة لمساعدة الآخرين، هناك أكثر من طريقة أخرى مثل الكرم والتعاطف والرحمة، هذه الكلمات ألهمتني لتحويل بحثي إلى مشروع اجتماعي هدفه تمكين النساء في المجتمعات المهمشة وإحداث تغييرات إيجابية في حياتهن. وأضافت قائلةً: في بداية دراستي في برنامج ماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، أخبرنا الدكتور محمد إيفرين توك، الأستاذ المشارك ومنسق البرامج في كلية الدراسات الإسلامية، أنه لا يريدنا أن ننفذ مشاريع بحثية سينتهي بها المطاف مكدسة في الخزائن، بل التركيز على مشاريع مؤثرة تترك نتائجها تأثيرًا حقيقيًا على أرض الواقع». من ضمن المكونات الرئيسية لبرنامج ماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية، مشروع المختبر التكاملي، الذي يتمحور حول القضايا العالمية المعقدة، ويتطلب التعاون مع منظمات دولية لإنتاج البحوث والحلول القابلة للتطبيق على أرض الواقع. ركّزت ألينا في بداية مشروع المختبر التكاملي الخاص على الإغاثة الإسلامية في باكستان، ثم تطور هذا المشروع إلى «قطرة»، وهي شركة ناشئة غير ربحية. اكتشفت ألينا خلال عملها الميداني في باكستان أن هؤلاء النساء تلقين تدريبًا في أحد المجالات الثلاثة: الخياطة، أو التطريز، أو خدمات التجميل. وبعد الانتهاء من تدريبهن، حصلن على دعم مالي يمكنهن من كسب عيشهن بشكل مستدام، وذلك إما عن طريق إنشاء مشروع منزلي في أحد هذه المجالات، أو من خلال العمل في وحدة إنتاج تدعمها إحدى المنظمات غير الحكومية. وتمثلت المخرجات الرئيسية لبحثها في تطوير نموذج لتمكين المرأة يركز على ثلاثة عناصر رئيسية وهي: نهج المشاركة الريفية، ومجموعات المساعدة الذاتية، والتنمية المستدامة، وتوضح قائلةً: «أثناء زيارتي أحد مراكز التطريز والخياطة، تحدثت إلى إحدى الحرفيات الأرامل، واسمها نازيش، والتي أعربت عن رغبتها في بيع فساتينها المطرزة في الأسواق الدولية، لكنها لا تملك المعرفة التسويقية والمهارات التكنولوجية المطلوبة، أو وسيطًا موثوقًا يمكنه مساعدتها في الوصول إلى الأسواق الدولية. وهناك العديد من الحرفيات ذوات المهارات العالية في جميع أنحاء العالم غير قادرات على تحقيق طموحاتهن الاقتصادية والإبداعية بسبب العقبات اللوجستية، وهو ما أجعلني أفكر فيما يمكنني فعله لدعم هؤلاء النساء. من هنا جاءت فكرة «قطرة» والتي يعكس اسمها الهدف من ورائها، وهو توفير «قطرة أمل» لهؤلاء النساء. وتقول إلينا أنها استوحت الاسم من مقولة جلال الدين الرومي: «أنت لست قطرة في المحيط، بل أنت المحيط بأكمله في قطرة واحدة». يوفر فريق «قطرة» للحرفيات الأقل حظًا، منصة إلكترونية لتسويق منتجاتهن اليدوية الفريدة والمساعدة في بيعها على نطاق دولي. وتقول ألينا: «تعمل المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم على تمكين هؤلاء النساء على كل الأصعدة، ونحن نعمل مع العديد من المنظمات غير الحكومية على الوصول إلى هؤلاء الحرفيات».

2436

| 21 يناير 2022

محليات alsharq
جامعة حمد تطلق برنامج ماجستير الآداب في التواصل بين الثقافات

أعلنت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، عن إطلاق برنامج ماجستير الآداب في التواصل بين الثقافات، يقدمه معهد دراسات الترجمة، التابع للكلية. ويوفر البرنامج فهما متعمقا للتحديات التي تفرضها الأوضاع المتغيرة للتواصل بين الثقافات في قطر والعالم على نطاق أوسع، وسيقدم منهجا مصمما لطرح إجابات تتعلق بالآفاق المهنية المتغيرة لخريجي كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية مثل تطور أوضاع التواصل بين الثقافات في قطر، والرغبة المتزايدة في تحقيق نمو شامل وتعزيز الثروات في المنطقة وخارجها، واستخدام التكنولوجيا الرقمية في مجتمع شامل يركز على ضمان وصول جميع الفئات الاجتماعية لوسائل التكنولوجيا. وبهذه المناسبة، ستعقد الكلية جلسة تعريفية يوم /الأحد/ المقبل، بمركز طلاب المدينة التعليمية باللغتين العربية والإنجليزية لاطلاع الطلاب والجماهير على المزيد من المعلومات عن برامج الدراسات العليا المبتكرة التي تقدمها كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. وسيلقي سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة، الكلمة الافتتاحية للجلسة حول تأثير التواصل بين الثقافات على علم اللغات والدبلوماسية كما سيرد أعضاء هيئة التدريس على الأسئلة المتعلقة بمحتوى المقررات الدراسية، والفرص البحثية، وشروط القبول. وسيقدم الطلاب الحاليون كذلك وجهات نظرهم حول البرنامج وتجاربهم التعليمية الإجمالية. وأعربت الدكتورة أمل محمد المالكي، العميدة المؤسسة لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، عن سعادتها بإطلاق الكلية لأحدث برامجها، وهو برنامج ماجستير الآداب في التواصل بين الثقافات وبافتتاح سعادة الدكتور حمد الكواري لهذه الجلسة التعريفية، مشددة على أهمية تقديم برنامج متخصص في هذا المجال. وعبرت عن ثقتها بأن هذا البرنامج لن يلهم الطلاب فحسب، ولكنه سيعزز كذلك رسالة الكلية الرامية إلى تعزيز عملية إعداد مواطنين عالميين مسؤولين اجتماعيا وعلى أعلى درجة من التأهيل أكاديميا.

1677

| 10 نوفمبر 2019

محليات alsharq
د. عماد الدين شاهين لـ الشرق: إطلاق برنامج ماجستير الآداب الجديد في الأخلاق الإسلامية

أعلن الدكتور عماد الدين شاهين عميد كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة في حوار لـ الشرق عن إطلاق برنامج ماجستير الآداب الجديد في الأخلاق التطبيقية الإسلامية، وبدء الدراسة فيه في سبتمبر المقبل، وهو أحد العلوم الحيوية المهمة والتي يزداد الطلب عليها من الطلاب والباحثين، منوهاً بأنّ فرص العمل متاحة للخريجين ويمكنهم شغل مناصب قيادية في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والمنظمات الدولية، والمؤسسات التعليمية والبحثية، والمؤسسات الدينية، وشركات الاستشارات المالية، والبنوك المركزية والخاصة، والمؤسسات الخاصة، ومعاهد السياسات والمعاهد الفكرية المتخصصة، ووكالات التنمية، ووسائل الإعلام، وشركات ومؤسسات الترجمة التحريرية والشفوية، والمتاحف وهيئات السجلات والمحفوظات، والشركات المعمارية، والمتاحف الفنية. وأضاف إنّ الكلية استقبلت العام الجديد 2020 حوالي 50 طالب ماجستير، و15 طالب دكتوراه، وبالنسبة للمخرجات البحثية تمّ تخريج 126 طالبا حائزين على درجة الماجستير، وفيما يلي الحوار: * كم عدد الطلاب الجدد الملتحقين بالكلية للعام الدراسي 2019 – 2020؟ انضم إلى كلية الدراسات الإسلامية لغاية الآن هذا العام 50 طالب ماجستير، بالإضافة إلى 15 طالب دكتوراه، بالتزامن مع إطلاق برنامج ماجستير الآداب الجديد في الأخلاق التطبيقية الإسلامية. * ما هي فرص العمل المتاحة للخريجين؟ توفر الكلية لخريجيها ممن يسعون للحصول على فرص التطوير المهني أو يشغلون مناصب رفيعة المستوى، مجموعة متنوعة من الإمكانيات الوظيفية، حيث تؤهلهم بالشكل الأمثل للتصدي للتحديات في عالم يتطور باستمرار وفي سوق العمل الذي يتغير بوتيرة متسارعة. ويمكن لخريجي برامج الكلية شغل مناصب قيادية في مجموعة واسعة من المؤسسات اعتمادًا على تخصصاتهم واهتماماتهم، حيث يمكنهم العمل في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والمنظمات الدولية، والمؤسسات التعليمية والبحثية، والمؤسسات الدينية، وشركات الاستشارات المالية، والبنوك المركزية والخاصة، والمؤسسات الخاصة، ومعاهد السياسات والمعاهد الفكرية المتخصصة، ووكالات التنمية، ووسائل الإعلام، وشركات ومؤسسات الترجمة التحريرية والشفوية، والمتاحف وهيئات السجلات والمحفوظات، والشركات المعمارية، والمتاحف الفنية. ـ كيف تهيئ الجامعة فرص البحث العلمي ؟ تتيح الجامعة للمخرجات البحثية بكلية الدراسات الإسلامية الدخول إلى آفاق جديدة من خلال مجموعة من الأبحاث، التي تعمل على تعزيز برامج البحوث متعددة التخصصات، وتحقيق مساهمات جديدة في مختلف العلوم والدراسات الإسلامية في سياقها العالمي، كما حققت الكلية نجاحا متناميا خلال العام الدراسي 2018 - 2019، حيث خرجت 126 طالبا حائزين على درجة الماجستير. خريجو الشريعة والعلوم الإنسانية المستفيدون من البحوث النوعية د. غالي: طلب متزايد من القطريين على دراسة برامج متخصصة في الأخلاق وفي لقاء مع الدكتور محمد غالي، أستاذ الدراسات الإسلامية والأخلاقيات الطبية والحيوية في مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق، التابع لكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة سألناه: * ما هي برامج الكلية العام المقبل ؟ لدينا برنامج جديد، وهو برنامج ماجستير الآداب في الأخلاق التطبيقية الإسلامية، وهو فريد من نوعه، إذ لا يوجد برنامج ماجستير آخر في الأخلاق التطبيقية الإسلامية في المنطقة، فقد بدأت بعض الكليات منذ بضع سنوات، تهتم بتقديم دورات في الأخلاق الإسلامية، ولم يكن هناك برنامج أكاديمي متخصص في هذا الفرع المعرفي تحديدًا. وبعد إجراء استقصاء متعمق والتشاور مع عددٍ كبيرٍ من الجهات المعنية، تقدمنا بمقترح لإطلاق هذا البرنامج الذي يمثل نقلة نوعية ومهمة ليس فقط بالنسبة للكلية، ولكن في مجال الدراسات الإسلامية بشكل عام. * ما مفهوم برنامج الحفر المعرفي العميق؟ نسعى في البرنامج إلى نشر ثقافة ما نسميه بـالحفر المعرفي العميق، وهي كيفية توظيف معلومات ومعارف موجودة في الإسلام؛ والبحث عن كيفية تطرقها أو إجابتها على الأسئلة الأخلاقية المطروحة، ولدينا في الكلية مركز دراسات التشريع الإسلامي والأخلاق الذي بدأ العمل فيه منذ ما يقرب من عشر سنوات، وهو يعنى بالبحوث العلمية التي تجريها الكلية وتستعين بمخرجات المركز في برنامج ماجستير الأخلاق التطبيقية الإسلامية. * من هي الفئة المستهدفة للبرامج الجديدة ؟ هناك العديد من المجالات التي قد يستفيد العاملون فيها من البرنامج الجديد، لأنه يتناسب مع العديد من التخصصات مثل خريجي كلية الشريعة أو خريجي علوم الاجتماع، فالبرنامج يتطرق إلى البحوث البينية، ويصهر عدة تخصصات في بوتقة واحدة حتى يجيب عن بعض الأسئلة المهمة. فمثلًا، لا يمكن تطبيق الأخلاق الإسلامية دون إلمام بعلوم القرآن وعلوم السنة، إذ يجب الإلمام بالدراسات الإسلامية بشكل عام، بالإضافة إلى ضرورة توافر معرفة بالعلوم الطبية والحيوية والعلوم الاجتماعية أو القانونية، وطلابنا هم المهتمون بالمسائل المتعلقة بالأخلاق أيًّا كانت خلفيتهم. * هل توجد مجالات ميدانية لتطبيق البحوث ؟ وكيف؟ يعمل الطلاب في برنامج الدراسات الإسلامية في تخصص الفكر الإسلامي والأخلاق، الذي بدأت الدراسة فيه منذ عامين، على بحوث لها علاقة بالأخلاق. وتمّ طرح برنامج مستقل للماجستير في الأخلاق التطبيقية الإسلامية، وستبدأ الدراسة فيه خلال شهر سبتمبر المقبل، وكُتبت العديد من الأطروحات والبحوث المتعلقة بالأخلاق، من بينها بحوث تناولت الأخلاق النظرية التي تحدثت عن النظريات الأخلاقية. فمثلًا، لدينا طالبة كتبت أطروحة عن العدل، ومفهومه لدى بعض علماء الأخلاق في الإسلام قديمًا، وهناك طلاب تناولوا الأخلاق التطبيقية العملية، وآخرون كتبوا أطروحاتهم عن الرعاية التلطيفية والأخلاقيات الخاصة بها، وهذا نوع من الطب الحديث لا يهدف إلى العلاج، ولكنه يهدف إلى تخفيف الآلام فقط، وهناك طلاب آخرون يتناولون قضايا متعلقة بمرض الإيدز وأخلاقياته المتعلقة بالإسلام، وكلها أسئلة متعلقة بالأخلاق، بعضها نظري والآخر عملي. * ما هي مجالات تطبيق البحوث النظرية؟ خلال البحث، يذهب الباحث إلى المستشفى ويسأل الأطباء، فمثلاً لدينا طالبة أجرت بحثًا متعلقًا بعلوم الجينوم، وذهبت إلى مشروع قطر جينوم، أما بخصوص مسألة تطبيقها في المستشفى نفسها، فإننا نتيح نتائج الدراسات التي نقوم بها للجهات المعنية وهم يقررون إمكانية تطبيقها. فقد أجرينا بعض الأبحاث التي راعينا فيها القوانين المعمول بها في المؤسسات، وتعاونّا مع مؤتمر (ويش) في إجراء بحث عن الإدارة الأخلاقية للنتائج العرضية في إطار علوم الجينات والجينوم، وكان من بين التوصيات الصادرة عن البحث إمكانية أن تؤدي النتائج العرضية إلى إجراء ينقذ الحياة فلا بد من الكشف عنها. وقد اقتنع المسؤولون في قطر بيوبنك بهذه التوصيات وبدأوا في تطبيقها، كما استعانت بنا وزارة الصحة أكثر من مرة، في لجان النقاش عند صياغة القوانين الطبية لكي يعلموا رأي الإسلام بخصوص موضوعات محددة، بهدف تجنب وجود أي إشكاليات أخلاقية عند صياغة القوانين، وتمّ تخصيص يوم للحديث عن وجهة نظر الإسلام في أمور محددة خلال مؤتمر قطر بيوبنك. * هل تطرقت الديانات والعلوم لهذه التفاصيل؟ قضايا الأخلاق التطبيقية المعاصرة مسائل جديدة عمومًا، فعلى سبيل المثال، توجد فلسفة قديمة لها امتدادات وظهرت منذ قرون، ولكن مسائل الأخلاق التطبيقية تتميز بكونها جديدة نسبيا لأنها ظهرت مع ظهور علوم جديدة مثل علم الجينوم. وفي مجال الأخلاق التطبيقية يكون لكل إنسان عالمه المعنوي، ويشبه العالم المعنوي كتابا يتكون من صفحات يشترك البشر في الاتفاق على بعضها، فمثلًا: يتفق الكل على أن الكذب صفة سيئة، وهناك أشياء نختلف في العالم المعنوي فيها من شخص لآخر، فالمسلم يختلف عن أي شخص في الديانات الأخرى، وأحيانًا يكون الاختلاف على المستوى الفردي.

1475

| 27 يوليو 2019

محليات alsharq
"ماجستيران" في الترجمة الفورية والسمعية البصرية

يقدم معهد دراسات الترجمة التابع لجامعة حمد بن خليفة درجة ماجستير الآداب في الترجمة السمعية البصرية، وهو برنامج مدته عامان يهدف إلى تدريب مترجمين متخصصين في نقل النصوص السمعية البصرية من لغة إلى أخرى ليستفيد منها المشاهدون الذين لا يعرفون لغة النص الأصلية، وكذلك الأفراد الذين يعانون مشاكل في السمع والبصر. ويزوّد البرنامج الطلاب بالمهارات العملية والتكنولوجية اللازمة للعمل في مجال ترجمة الشاشة، والدبلجة، والتعليق الصوتي، وترجمة الشاشة لضعاف السمع، وتوصيف المقاطع الصوتية. كما يطور البرنامج المهارات التحليلية لدى الطلاب بما يتيح لهم تحسين قدراتهم من خلال التفكير الاستنتاجي والنقدي. ويجري تدريس البرنامج في مختبرات حاسوبية فائقة التطوّر ومجهزة بأحدث برامج الترجمة المحترفة، كما يتضمن البرنامج فرص اكتساب خبرة عملية من خلال فترة التدريب المهني في إحدى المؤسسات المعنية بالترجمة السمعية البصرية. ويعد مجال الترجمة السمعية البصرية واحداً من المجالات المتنامية التي تزخر بفرص البحث النظري والعلمي في قطاعات واسعة. فالأبحاث التي تتركز على النصوص السمعية البصرية يمكن أن تتناول مشاكل وقضايا فنية وتكنولوجية ولغوية وثقافية وأيديولوجية. كما أن الترجمة السمعية البصرية تتيح للباحثين من ذوي التوجه الاجتماعي فضاءً رحباً لإجراء البحوث التطبيقية المتصلة بمجالات مهمة مثل الإعلام، والفنون، والثقافة، والتعليم. ويسهم النهج العملي المتبع في تدريس ماجستير الآداب في الترجمة السمعية البصرية في إعداد الطلاب لممارسة ترجمة الشاشة والدبلجة في سياق مهني. كما تؤهلهم المهارات المكتسبة من الدراسة للعمل كمترجمين في المجال السمعي والبصري على الصعيدين المحلي والدولي لدى قطاعات مختلفة مثل الإعلام، والثقافة، والسياحة، والتعليم، أو أي قطاع آخر يجري فيه التواصل اللغوي والثقافي بسياق متعدد الوسائط. كما يمكن للخريجين اختيار مسار مهني في مجال التدريس أو استكمال بحوثهم في هذا المجال للحصول على درجة الدكتوراة. ماجستير الترجمة كذلك يمنح معهد دراسات الترجمة درجة ماجستير الآداب في دراسات الترجمة، وهو برنامج مدته عامان يهدف إلى تدريب مترجمين يتمتعون بمهارات عالية في مجالات الأعمال والتجارة، والعلوم والتكنولوجيا، والترجمة الأدبية، وترجمة النصوص الإعلامية، إضافة إلى الترجمة للمنظمات الدولية. ويعزز المترجمون كفاءتهم العملية من خلال التدريب القائم على استخدام تكنولوجيا الترجمة والخبرات المكتسبة من فرص التدريب المهني. كما يشجع الجانب النظري في البرنامج على البحث والاستقصاء الفكري المتطور الذي يزوّد الطلاب بأسس سليمة للعمل الاحترافي وإكمال دراسة الدكتوراة في مجال دراسات الترجمة. وأعلن معهد دراسات الترجمة رسميًا في شهر مايو 2014 حصول برنامج الماجستير في دراسات الترجمة الذي يقدمه المعهد على الاعتماد الأكاديمي من جامعة جنيف. ويعدّ الحصول على شهادة الاعتماد من كليّة الترجمة والترجمة الشفوية في جامعة جنيف إنجازًا مهمًّا؛ لأنّه يُمكّن خريجي المعهد من الحصول على شهادة تتمتع باعتماد دولي من أحد أعرق كليات الترجمة في العالم، وبذلك يصبح معهد دراسات الترجمة بجامعة حمد بن خليفة أول مؤسسة أكاديمية تقدم برنامجاً للدراسات العليا في الترجمة بدولة قطر يحظى باعتماد دولي. وتوفّر شهادة ماجستير الآداب في دراسات الترجمة العديد من الخيارات التي تتيح للخريجين تطوير مساراتهم المهنية لتفتح لهم بذلك آفاقًا واسعة للعمل والتوظيف. ويمكن لحملة هذه الشهادة المرموقة العمل كمترجمين في مختلف القطاعات (وسائل الإعلام، وقطاع الصناعة، والسياحة، والإعلان، والتأمين، والبنوك، والمؤسسات البحثية، والإدارة العامة)، إضافة إلى العمل مع المنظمات الدولية (الوكالات التابعة للأمم المتحدة). كما تتيح لهم فرصًا مهنية أخرى مع اكتسابهم الخبرة العملية كمترجمين؛ حيث يمكنهم أن يعملوا كمحررين، أو مراجعين، أو خبراء لغويين، أو مديري مشاريع ترجمة. ويمكنهم أيضًا اختيار مسار مهني حافل بالتحدي والإثارة من خلال تأسيس مكاتب الترجمة الخاصة بهم، أو الخضوع لامتحان تنافسي يؤهلهم ليصبحوا مترجمين محلّفين ومُعتمدين لدى المحاكم العدلية في دولة قطر.

1893

| 08 أكتوبر 2016