رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2436

خريجة مؤسسة قطر ألينا زمان: حملت رسالة جدتي لدعم النساء في المجتمعات المهمشة

21 يناير 2022 , 05:25ص
alsharq
الدوحة - الشرق

تروي ألينا زمان، خريجة جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، قصة مشروعها الريادي الاجتماعي «قطرة» ودوره في دعم الحرفيات لبناء سُبل عيش مستدامة. وقالت: إنني أتذكر جيداً حكمة جدتي السيدة نصيرة بيغوم، التي كانت تقول: «المال ليس الطريقة الوحيدة لمساعدة الآخرين، هناك أكثر من طريقة أخرى مثل الكرم والتعاطف والرحمة، هذه الكلمات ألهمتني لتحويل بحثي إلى مشروع اجتماعي هدفه تمكين النساء في المجتمعات المهمشة وإحداث تغييرات إيجابية في حياتهن.

وأضافت قائلةً: في بداية دراستي في برنامج ماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، أخبرنا الدكتور محمد إيفرين توك، الأستاذ المشارك ومنسق البرامج في كلية الدراسات الإسلامية، أنه لا يريدنا أن ننفذ مشاريع بحثية سينتهي بها المطاف مكدسة في الخزائن، بل التركيز على مشاريع مؤثرة تترك نتائجها تأثيرًا حقيقيًا على أرض الواقع».

من ضمن المكونات الرئيسية لبرنامج ماجستير الآداب في الإسلام والشؤون الدولية، مشروع المختبر التكاملي، الذي يتمحور حول القضايا العالمية المعقدة، ويتطلب التعاون مع منظمات دولية لإنتاج البحوث والحلول القابلة للتطبيق على أرض الواقع. ركّزت ألينا في بداية مشروع المختبر التكاملي الخاص على الإغاثة الإسلامية في باكستان، ثم تطور هذا المشروع إلى «قطرة»، وهي شركة ناشئة غير ربحية.

اكتشفت ألينا خلال عملها الميداني في باكستان أن هؤلاء النساء تلقين تدريبًا في أحد المجالات الثلاثة: الخياطة، أو التطريز، أو خدمات التجميل. وبعد الانتهاء من تدريبهن، حصلن على دعم مالي يمكنهن من كسب عيشهن بشكل مستدام، وذلك إما عن طريق إنشاء مشروع منزلي في أحد هذه المجالات، أو من خلال العمل في وحدة إنتاج تدعمها إحدى المنظمات غير الحكومية.

وتمثلت المخرجات الرئيسية لبحثها في تطوير نموذج لتمكين المرأة يركز على ثلاثة عناصر رئيسية وهي: نهج المشاركة الريفية، ومجموعات المساعدة الذاتية، والتنمية المستدامة، وتوضح قائلةً: «أثناء زيارتي أحد مراكز التطريز والخياطة، تحدثت إلى إحدى الحرفيات الأرامل، واسمها نازيش، والتي أعربت عن رغبتها في بيع فساتينها المطرزة في الأسواق الدولية، لكنها لا تملك المعرفة التسويقية والمهارات التكنولوجية المطلوبة، أو وسيطًا موثوقًا يمكنه مساعدتها في الوصول إلى الأسواق الدولية. وهناك العديد من الحرفيات ذوات المهارات العالية في جميع أنحاء العالم غير قادرات على تحقيق طموحاتهن الاقتصادية والإبداعية بسبب العقبات اللوجستية، وهو ما أجعلني أفكر فيما يمكنني فعله لدعم هؤلاء النساء.

من هنا جاءت فكرة «قطرة» والتي يعكس اسمها الهدف من ورائها، وهو توفير «قطرة أمل» لهؤلاء النساء. وتقول إلينا أنها استوحت الاسم من مقولة جلال الدين الرومي: «أنت لست قطرة في المحيط، بل أنت المحيط بأكمله في قطرة واحدة».

يوفر فريق «قطرة» للحرفيات الأقل حظًا، منصة إلكترونية لتسويق منتجاتهن اليدوية الفريدة والمساعدة في بيعها على نطاق دولي. وتقول ألينا: «تعمل المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الاجتماعية في جميع أنحاء العالم على تمكين هؤلاء النساء على كل الأصعدة، ونحن نعمل مع العديد من المنظمات غير الحكومية على الوصول إلى هؤلاء الحرفيات».

مساحة إعلانية