رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إبراهيم المهندي: المؤشرات الأولية لنتائج الثانوية العامة تُبشر بالخير

أدى طلاب الشهادة الثانوية أمس الثلاثاء، اختبار مادة التربية الإسلامية، وأجمع الطلبة على مستوى الاختبار، مؤكدين أنه في مستوى الطالب المتوسط، باستثناء بعض الأسئلة التي كانت تتطلب تركيزا شديدا في مذاكرة الكتاب المدرسي لحلها، إلا أن الاختبار لم يخرج عن الكتاب المدرسي. وقام سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي صباح أمس، بجولة تفقدية بمدرسة خليفة الثانوية للبنين، برفقة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التقييم السيد خالد الحرقان، هدفت إلى الاطلاع على سير اختبارات الشهادة الثانوية العامة لنهاية الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2023-2024. وصرح السيد إبراهيم عبدالله المهندي، مدير إدارة تقييم الطلبة، بأن الإدارة قد أنهت بنجاح اختبارات مجموعة من المواد الدراسية، بما في ذلك الفيزياء، واللغة العربية، والرياضيات، والمادة الاختيارية. وأشار المهندي إلى أن المؤشرات الأولية لنتائج الطلبة، المستخلصة من العينة العشوائية، تبشر بالخير وتدل على مستوى أداء واعد يتوافق مع التوقعات. وأضاف أن الإدارة تضع في اعتبارها الفروق الفردية بين الطلبة عند تصميم وتنفيذ الاختبارات، لضمان قياس دقيق وشامل لمهارات وكفايات الطلبة التعليمية. وأكد المهندي أن هذه النهج يسهم في تحقيق رؤية التعليم الوطنية التي تهدف إلى تعزيز جودة التعليم وتطوير قدرات الطلبة بما يتناسب مع المعايير التعليمية الحديثة. من جانبه قال الأستاذ خالد الكلدي مدير مدرسة خليفة الثانوية للبنين، إن الطلاب أنهوا أمس اختبار مادة التربية الإسلامية، وذلك وسط حالة من الهدوء، ولم يتم رصد أية شكاوى أو ضبط حالات غش، مؤكداً أن المدرسة توفر أجواء مثالية للطلاب بمساعدة المراقبين ولجان السير، لأداء الاختبارات بتركيز، فيما تقوم لجان السير برصد أية ملاحظات أو شكاوى حول أسئلة الاختبار، لافتاً إلى أنه حتى الآن لم يتم رصد أي مشكلات أو أسئلة غامضة. وأضاف أن اختبار التربية الإسلامية مر وسط حالة من الارتياح بين طلاب الشهادة الثانوية، مشيراً إلى أن إدارة المدرسة لم تتلق أية شكاوى أو تساؤلات عن وجود تعقيدات أو غموض بأسئلة الاختبار، منوهاً إلى أن حالة الرضا كانت واضحة على الطلاب خلال تفقد لجان الاختبارات بهدف الاطمئنان على عدم وجود أية مشاكل أو عقبات يمكن أن تواجه الطلاب.

1102

| 12 يونيو 2024

محليات alsharq
وزارة التربية والتعليم وجامعة قطر توقعان اتفاقية لتطوير مادة التربية الإسلامية في التعليم العام

وقعت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وجامعة قطر، اليوم، اتفاقية تعاون مشترك لمشروع تطوير مادة التربية الإسلامية في التعليم العام، بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي. وقع على الاتفاقية سعادة الدكتور عمر بن محمد الأنصاري رئيس جامعة قطر، وسعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وتهدف الاتفاقية إلى تطوير مناهج مادة التربية الإسلامية من خلال عدة مراحل أساسية، من بينها تطوير كتاب الطالب ودليل المعلم للمستويات التعليمية من الصف الأول وحتى الثاني عشر، ما يعكس الاهتمام البالغ بجودة المحتوى التعليمي. وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبدالله المري مدير إدارة المناهج ومصادر التعلم بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، إن هذه الاتفاقية تعد ثمرة من ثمار التعاون الدائم بين الوزارة والجامعة بمختلف المجالات في إطار سعي وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إلى الاستمرار في دعم العملية التعليمية بالمنهج السليم، مستفيدة من الخبرات التراكمية للشركاء في جامعة قطر، بالإضافة إلى مشاركة أصحاب الخبرة والاختصاص في المجتمع القطري المعتز بهويته الإسلامية. وأوضح الدكتور المري، في كلمة ألقاها في حفل التوقيع، أن وثيقة الاتفاقية هذه تأتي ترجمة عملية لمنظومة قيم الدين الإسلامي الحنيف والثقافة العربية الأصيلة ، وذلك في نسخة متسقة مع روح الإطار العام للمنهج التعليمي الوطني لدولة قطر ، الذي يعد حجر الأساس لجميع القرارات والإجراءات المتعلقة بتطوير المناهج ، بما يكفل مسايرتها للمستجدات ، ومواكبتها لآخر التطورات وأحدثها ، مع اهتمام خاص بالقضايا المتعلقة بمهارات وكفايات القرن الحادي والعشرين، ما يعكس رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية التنمية الوطنية والخطة الاستراتيجية لقطاع التعليم والتدريب، معربا عن أمله في أن تحقق هذه الوثيقة الغايات والأهداف النبيلة التي وضعت لأجلها، وعلى رأسها ترسيخ عقيدة الأبناء الطلبة وتعزيز هويتهم ، وتوثيق صلتهم بحضارتهم الإسلامية والعربية ، ونشر التعاليم السمحة للدين الإسلامي الحنيف. من جهته بين الدكتور إبراهيم بن عبدالله الأنصاري عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، أن هذا الاحتفال يعد ثمرة من ثمار التعاون المؤسسي الطويل بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والجامعة، في مشروعٍ وطنيٍ يمس كل بيت وكل أسرة، بل كل فرد يعيش على ثرى الوطن، مستعرضا ملامح الوثيقة وأهم مظاهر التطوير فيها ، حيث تم تشكيل لجنة مشتركة ضمت عددا من رموز المجتمع، لمراجعة وثيقة معايير التربية الإسلامية، وانبثقت عنها لجنة فنية موسعة شملت ما يزيد على ثمانية عشر عضوا يمثلون إدارات المناهج والتقييم والتوجيه بالوزارة والمدارس الثانوية والإعدادية والابتدائية للجنسين، وكذا كليتا الشريعة والدراسات الإسلامية والتربية بجامعة قطر. ولفت إلى أن هذا التنوع في التشكيل ضمن أن تخرج الوثيقة الجديدة في غاية الإحكام، مستجيبة للتحديات الحقيقية التي تواجه النشء والتي يتعامل معها الأساتذة وأولياء الأمور في الميدان التربوي داخل المدارس وفي المجتمع، منوها إلى أنه بعد أن حكمت الوثيقة واعتمدت جاء دور المرحلة الثانية، بتأليف مصادر التربية الإسلامية، وهو المشروع الذي تقدمت به كلية الشريعة وتمت دراسته برويّة وتؤدة ، ليتم الاحتفال اليوم بتوقيع هذه الاتفاقية التي يتسنى في ظلها البدء بمشروع التأليف. وقال إن هذا المشروع الحيوي سيأخذ من الوقت والجهد ما يستحقه ليكون شجرة وارفة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ، مشيرا إلى أنه وعلى مدى السنوات الخمس القادمة ، ستقوم كلية الشريعة بتعاون كليات الجامعة وخصوصا كلية التربية ، وتحت إشراف إدارة المناهج بتأليف الكتب الدراسية للتربية الإسلامية وتطبيقها تدريجيا ، وقياس أثر ذلك التطبيق ، وإجراء ما يلزم من تعديلات ومواءمات حسبما يفرزها الميدان، كما سيتم أثناء هذا العمل تدريب ما يزيد على ألف معلم ومعلمة على مصادر هذه المادة في شكلها الجديد . وأوضح الدكتور الأنصاري أن المنهجية المتبعة في هذا العمل، تضمن أن يستجيب المشروع للتحديات الحقيقية الموجودة في الميدان، واستمرار القياس والتصويب أولا بأول، والاستجابة المتجددة للتحديات المتجددة التي يفرزها الميدان، معتبرا أن هذا المشروع يفتح للوطن أفقا حضاريا جديدا تتعاون فيه مؤسساته في بناء مناهجها وتطوير كوادرها وفق الحاجات الحقيقية، على أيدي خبراء من أبنائها وبناتها الآتين من نفس المجتمع والمتفاعلين مع قضاياه الواقعية، متمنيا أن تكون هذه الخطوة فاتحة لخطوات قادمة من التعاون في مناهج مواد أخرى. كما استعرض عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، في تصريحات، مراحل عمل اللجنة التي شكلتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لإعادة مراجعة مشروع وثيقة معايير مادة التربية الإسلامية وإنجازه على مدى أكثر من ستة شهور ، مؤكدا أن هذه الوثيقة هي الأساس الذي سيتم بناء عليه تأليف المناهج ، وأنها خلصت لمشروع متكامل يشمل تأليف هذه المصادر وكتاب الطالب وكتاب المعلم ، وكذلك تدريب الأساتذة وتطبيق هذه المناهج على المدارس النموذجية ، وقياس أثر هذه الوثائق ومن ثم تعديلها واعتمادها بصورة نهائية . ونوه إلى أن التغيير معظمه منهجي وليس في المحتوى الذي هو تقريبا نفسه ، مشيرا الى أن المادة كانت مبنية على مجالات العلوم الشرعية ، وتم في إطار هذا التحديث بناؤها على المحاور ، بحيث تكون منسجمة منطقيا في ذهن الطالب ، وتكامل المعلومة لديه، وبما يخدم وقت المادة . وبين الدكتور الأنصاري أنه بالنسبة للموضوعات فإن ما لا يقل عن 80 بالمئة هي ذاتها في منهج التربية الإسلامية السابق ، وأن الـ 20 بالمئة منها التي جرى تحديثها، تتعلق بوضعها في المنهج وطريقة تناولها ، موضحا أن التحديث الحقيقي يتعلق بالمحور الإنساني وهو محور فكري مهم جدا يتعلق بأهمية معرفة الطالب لدوره كإنسان، ولماذا خلقه الله تعالى ، مبينا أن وضع هذا الموضوع ضمن المنهج ، يجعل باقي مفرداته منسجمة ومتكاملة تخدم المقصد من خلق الانسان.

1800

| 20 نوفمبر 2023

محليات alsharq
شكاوى من صعوبة الأسئلة المقالية في اختبار التربية الإسلامية

أدى طلاب وطالبات شهادة الثانوية العامة اليوم اختبار العلوم الشرعية، حيث تضمن الاختبار 30 سؤالا انقسمت بالتساوي ما بين أسئلة مقالية واختيار من متعدد، وأوضح بعض الطلبة صعوبة الأسئلة المقالية بينما أشار آخرون الى ان الاختبار مباشر وواضح ولكنه طويل ومعظم الطلاب خرجوا في نهاية الوقت لفترة الاختبار من اللجان، وأشار الكثير من الطلاب الى أن الأسئلة المقالية احتاجت الى الكثير من التركيز والتفكير العميق نظرا لصعوبتها. في البداية قال الأستاذ جاسم المهندي صاحب ترخيص ومدير مدرسة عمر بن عبدالعزيز الثانوية لم يكن اختبار التربية الإسلامية يوما مصدر قلق لطلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي وهي ما أكدته نتائج الطلاب في تقييمات الأعوام الماضية، وان أسئلة اختبار التربية الإسلامية جاءت طبقًا لآراء بعض الطلاب متوازنة مع وجود بعض الأسئلة التي تسمح للفائقين أن يبدعوا ويتفوقوا، وأن معظم الطلاب قد خرجوا من الاختبار راضين عن مستوى أدائهم في الاختبار، وقد مرَّت اللجان والحمد لله في عمر بن عبدالعزيز بهدوء دون ضوضاء أو فوضى تمنع الطلاب من التركيز أو تحول بينهم وبين الإجابة. ومن ناحيته قال الأستاذ خليفة المناعي صاحب ترخيص ومدير مدرسة خليفة الثانوية إن اختبار التربية الإسلامية قد جاء متوسطًا، وفي متناول جميع الطلاب باستثناء بعض الأسئلة التي تقيس مستوى الطلاب الفائقين، مضيفًا أن غالبية الطلاب قد أعربوا عن رضاهم عن الاختبار، موضحا أنه من الطبيعي ان يضم الاختبار أسئلة متنوعة تناسب القدرات العقلية لجميع الطلبة وتوضح الفرق بين الطالب المتميز والمتوسط وهذا ما شمله اختبار الشرعية. وصرح الأستاذ محمد العمادي مدير مدرسة الوكرة الثانوية وصاحب الترخيص بأن اختبار مادة التربية الاسلامية حاز رضا معظم الطلاب حيث مر الاختبار بهدوء ودون أية عقبات أو شكاوى من الطلاب، وذلك من خلال تفقد جميع اللجان لصفوف شهادة الثانوية العامة كما افاد بأن مدة الاختبار كانت مناسبة للاجابة عن جميع الأسئلة وأن وقت الاختبار كان مناسبا لحل جميع الطلاب الاسئلة واضاف أن اسئلة الاختبار راعت الفروق الفردية بين الطلاب.. حيث تنوعت اسئلته بين اسئلة مقالية واختيار من متعدد. واشار الأستاذ راني التوم النائب الأكاديمي بالمدرسة الى أن اختبار مادة التربية الاسلامية للصف الثانى عشر جاء في متناول عدد كبير من الطلاب، حيث أجمع عدد كبير من الطلاب على حلهم للاختبار بصورة مرضية وان جميع الاسئلة من المنهج الدراسي الذي تم تقديمه لهم خلال الفترة الماضية.. كما أضاف ان الاختبار جاء في 30 سؤالا ما بين 15 سؤال اختيار من متعدد و 15 سؤالا مقاليا وأضاف ايضاً أن جميع الاسئلة غطت جميع المعايير التي تمت دراستها خلال الفصل الدراسي الأول. وأكد الأستاذ ناصر المري منسق مادة التربية الاسلامية بالوكرة الثانوية ان اختبار نهاية الفصل الأول للصف الثاني عشر لمادة التربية الإسلامية قد شمل ثلاثين سؤالاً مقسماً إلى أسئلة موضوعية ومقالية بواقع خمسة عشر سؤالاً لكل قسم وجاء الاختبار من ضمن معايير المادة ومراعياً للمستويات المختلفة للطلبة وقد وردت بعض من أنماط الأسئلة التطبيقية لأحكام التجويد في معايير القرآن الكريم وأحكام الفقه والسيرة وكافة المجالات الأمر الذي يؤكد أهمية تطبيق الطالب لما تعلمه في واقعه اليومي. أسئلة طويلة من ناحيتهم أكد الطالب أحمد راشد نصيب الطالب بالصف الثاني عشر ان بعض الأسئلة الاختيارية لاختبار التربية الإسلامية قد احتاجت إلى تفكير عميق بسبب تقارب الأبدال، بينما جاءت معظم الأسئلة المقالية صعبة وقال الطالب أحمد رشدي الحديدي إن اختبار التربية الإسلامية جاء متوسطًا طويلًا مما جعل بعض الطلاب يخرجون في آخر الوقت، كما جاءت بعض الأسئلة الاختيارية غامضة مما جعل الطلاب يتحيرون في الإجابة عنها. واشار الطالب محمد النابت بالصف الثاني عشر إلى ان اختبار التربية الإسلامية قد تكوَّن من 30 سؤالًا منها 15 اختياريا، و15 مقاليا، وقد جاءت بعض الأسئلة الاختيارية غامضة، كذلك احتاجت المقالية إلى تركيز وتفكير عميقين وأوضح الطالب يوسف حاجي ان الامتحان والحمد لله كان في حدود المعقول، وأغلبه مما تدربنا عليه في الكتاب المدرسي، والأسئلة واضحة إلا أن بعضها كان طويلًا، مضيفًا أن بعض الأسئلة المقالية تحتاج إلى تركيز كبير ؛ لأنها تتعلق بحفظ الآيات.

1303

| 30 ديسمبر 2015