رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
القضاء العراقي يحكم بإعدام 27 متهما بمجزرة "سبايكر"

قالت السلطة القضائية العراقية، الثلاثاء، إنها أصدرت حكم الإعدام بحق 27 شخصًا، بعد إدانتهم بالتورط في قضية "مجزرة سبايكر"، التي تعود أحداثها لعام 2014. وقال القاضي "عبد الستار بيرقدار"، المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى، في بيان، إن "المحكمة الجنائية المركزية بهيئتها الثانية أصدرت حكمًا بالإعدام بحق 27 مدانًا بالاشتراك في جريمة سبايكر". وأضاف "بيرقدار" أن "القرار جاء استنادًا إلى أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب"، وأن "القرار ابتدائي قابل للطعن في محكمة التمييز الاتحادية".ولفت القاضي إلى أن "محكمة الجنايات أفرجت في الوقت نفسه عن 25 متهمًا، لعدم ثبوت الأدلة بحقهم". يُشار أن القضاء أصدر، عام 2015، مذكرات اعتقال بحق 180 متهمًا بالتورط في المجزرة، إلا أن عدد من تمكّنت السلطات القبض عليهم من المتهمين لا يزال غير معروف، نظرًا لسرية التحقيقات في القضية. وارتكب داعش مجزرة بحق طلاب وعسكريين في كلية القوة الجوية المعروفة باسم "سبايكر"، بمحافظة صلاح الدين (شمال)، في يونيو 2014، عندما اجتاح التنظيم شمالي وغربي العراق. وأطلق مسلحو "داعش" النار على الطلاب والعسكريين من مسافات قريبة في العراء، وقتلوا أكثر من ألف و700، أغلبهم طُلّاب، ومن ثم ألقوا جثثهم في نهر دجلة أو دفنوها في مقابر جماعية، حسب مشاهد فيديو نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي. ونفذت السلطات، في 21 أغسطس 2016، حكم الإعدام بحق 36 مدانًا بالاشتراك في المجزرة، وذلك بسجن الناصرية المركزي في محافظة ذي قار، جنوب شرقي البلاد.

620

| 08 أغسطس 2017

عربي ودولي الشرق
تركيا.. توقيف 3 عراقيين بشبهة الانتماء لـ"داعش"

أوقفت السلطات التركية، اليوم السبت، في ولاية قيريق قلعة 3 أشخاص يحملون الجنسية العراقية، للاشتباه بانتمائهم إلى تنظيم "داعش" الإرهابي، تبين أن أحدهم كان من المشاركين في "مجزرة سبايكر" عام 2014. وحسب مصادر أمنية تركية، فإنّ فرق مكافحة الإرهاب التابعة لمديرية أمن ولاية قيريق قلعة، شنت حملة مداهمات على عدد من المنازل، وأوقفت خلالها 3 أشخاص، يحملون الجنسية العراقية، يشتبه في انتسابهم لـ"داعش". وخلال المداهمات ضبطت قوات الأمن العديد من الوثائق والأجهزة الالكترونية للمشتبهين؛ وتمت إحالة المتهمين إلى المحكمة التي أمرت باعتقالهم. وكشفت التحقيقات أن أحد المشتبه بهم شارك في تنفيذ "مجزرة سبايكر" في العراق عام 2014. وارتكب داعش مجزرة بحق المئات من الطلاب والعسكريين في كلية القوة الجوية المعروفة باسم "سبايكر" بمحافظة صلاح الدين (شمال) في يونيو 2014 عندما اجتاح التنظيم شمالي وغربي العراق. وأطلق مسلحو "داعش" النار على الطلاب والعسكريين من مسافات قريبة في العراء، وقتلوا أكثر من ألف و700 طالب، ومن ثم كانوا يرمون جثثهم في النهر أو يدفنوها في مقابر جماعية، حسب مشاهد فيديو نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

580

| 05 أغسطس 2017

عربي ودولي الشرق
حملة عراقية لجمع مليون توقيع لكشف حقيقة "مجزرة سبايكر"

أطلقت منظمات مدنية وشخصيات قانونية وإعلامية عراقية، حملة شعبية لجميع مليون توقيع للضغط على الجهات المسؤولة بهدف كشف حقيقة "مجزرة سبايكر" والمسؤولين عنها. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمه تحالف المادة 38 من الدستور العراقي في بغداد، اليوم الأربعاء، حضره مراسل الأناضول. وقالت آية منصور المتحدث الرسمي باسم التحالف إن "55 منظمة مجتمع مدني وشخصيات سياسية وقانونية شكلوا تحالف المادة 38 من الدستور العراقي الذي يعنى بجمع مليون توقيع لغرض كشف حقيقية مجزرة سبايكر التي راح ضحيتها أكثر من 1700 شخص". وأضافت " كما يطالب التحالف بالكشف عن المسوؤلين عن سقوط مدينة الموصل (شمال) بيد تنظيم "داعش" الإرهابي منتصف عام 2014". وتابعت أن "التحالف استطاع خلال الـ 3 أيام الماضية جمع 20 ألف توقيع، وسنواصل جمع التوقيعات حتى بلوغ مليون توقيع، نحن نريد مساءلة المسؤول عن قتل أكثر من 1700 شخص وماحصل من خراب ودمار لبلدنا بعد سيطرة داعش على الموصل ومدن أخرى". وخلال المؤتمر الصحفي قالت والدة أحد مفقودي مجزرة سبايكر وتدعى (أم محمد) "قبل مجزرة سبايكر بيومين تم نقل ابني وزملائه من بيجي إلى قاعدة سبايكر، لأغراض التدريب حسبما أخبروهم القادة العسكريين حسبما أبلغني ابني". وأضافت أنه "حتى الآن أنا لا أعرف مصير ابني، ومنذ 3 سنوات وأنا أبحث عنه، أطالب الدولة العراقية بكشف مصير ذوينا". وطالب الآلاف من أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الأسبوع الماضي بمحاكمة نوري الماكي (نائب رئيس الجمهورية) بتهمة التسبب بمجزرة سبايكر عندما كان يتولى منصب رئيس الوزراء. وارتكب داعش "مجزرة" بحق المئات من طلاب وعسكريين في كلية القوة الجوية المعروفة باسم "سبايكر" بمحافظة صلاح الدين (شمال) في يونيو 2014 عندما اجتاح التنظيم شمالي وغربي العراق. وأطلق مسلحو "داعش" النار عليهم من مسافات قريبة في العراء أو على ضفاف نهر دجلة، ومن ثم كانوا يرمون جثثهم في النهر أو يدفنوها في مقابر جماعية، بحسب مشاهد فيديو نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي. ونفذت السلطات العراقية في 21 أغسطس الماضي، حكم الإعدام بحق 36 مدانًا من مرتكبي المذبحة داخل سجن الناصرية المركزي في محافظة ذي قار جنوب شرق العراق.

946

| 21 يونيو 2017

عربي ودولي الشرق
العراق.. أكثر من 1700 جندي مفقود بعد 3 سنوات على "مجزرة سبايكر"

قال المرصد العراقي لحقوق الإنسان "غير حكومي"، اليوم الإثنين، إن أكثر من 1700 جندي من ضحايا "مجزرة سبايكر" لا يزال مصيرهم مجهولاً، فيما تمكنت السلطات العراقية من التعرف على هويات 350 جنديًا فقط؛ على الرغم من مرور 3 سنوات على الواقعة. وقال المرصد، وهو مؤسسة غير حكومية تعنى بتوثيق الانتهاكات ضد المدنيين، في تقرير أصدره اليوم بمناسبة مرور 3 سنوات على الواقعة، إن "مصير المئات من جنود قاعدة سبايكر لا يزال مجهولاً منذ عام 2014". وأشار إلى أن "الحكومة العراقية لم تستطع معرفة مصير أكثر من 1700 منهم، لكنها تمكنت من التعرف على 350 جثة فقط، وتسليمها إلى ذويهم". وذكر أن "مئات العائلات تنتظر معرفة مصير أبنائها، الذين غُيب وقُتل بعضهم على يد تنظيم داعش بعد يومين من سيطرته على مدينة الموصل في العاشر من يونيو 2014". وأورد التقرير، شهادات عدد من ذوي الضحايا، أفادوا خلالها أنهم لم يحصلوا على أي معلومات من السلطات الرسمية بشأن مصير المفقودين؛ رغم المراجعات المستمرة. واعتبر المرصد أن "هناك تجاهلًا واضحًا من قبل الحكومة العراقية تجاه عوائل مجزرة سبايكر، وهناك ضعفاً واضحاً في عمل الحكومة العراقية في الكشف عن رفاة الضحايا وتعويض عوائلهم للتخفيف عن معاناتهم". ونفى صحة "الأرقام المعلنة، التي تشير إلى وجود 1700 ضحية من جنود سبايكر"، وقال إن "الرقم تجاوز الـ2050 ضحية، حسب السجلات الحكومية، ولم يتم التعرف إلا على 350 جثة منهم، أما البقية فلا أحد يعرف مصيرهم حتى الآن". وطالب المرصد الحكومة المركزية "بإنهاء ملف ضحايا سبايكر، وتسليم رفاتهم إلى ذويهم وتعويض عوائلهم للتخفيف عن معاناتهم، والكشف عن الجناة وتقديم القيادات العسكرية المتورطة إلى محاكمات عادلة". وفي يونيو 2014، ارتكب تنظيم "داعش" مجزرة بحق المئات من طلاب وعسكريين في كلية القوة الجوية المعروفة باسم "سبايكر" بمحافظة صلاح الدين (شمال)، عندما اجتاح التنظيم شمال وغرب العراق. وأطلق مسلحو "داعش" النار عليهم من مسافات قريبة في العراء أو على ضفاف نهر دجلة، ومن ثم كانوا يرمون جثثهم في النهر أو يدفنوها في مقابر جماعية، حسب مشاهد فيديو نشرها التنظيم على الإنترنت. ونفذت السلطات العراقية في 21 أغسطس الماضي، حكم الإعدام بحق 36 مدانًا من مرتكبي "مذبحة سبايكر" داخل سجن الناصرية المركزي في محافظة ذي قار (جنوب شرق). وأعلنت الحكومة العراقية العام الماضي استخراج رفات أكثر من 1000 من ضحايا "مجزرة سبايكر"، بمقابر جماعية عثر عليها في منطقة القصور الرئاسية في تكريت.

3634

| 12 يونيو 2017