مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، مواصله تحقيق الوحدة الاقتصادية الخليجية، وترسيخ مكانة دوله كمركز عالمي رائد في المجالات الاقتصادية والتنموية. وأكد السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام للمجلس، في كلمة خلال الاجتماع الـ 70 للجنة التعاون التجاري بدول مجلس التعاون عبر الاتصال المرئي، مواصلة دول الخليج بعزم وثبات جهودها في تعزيز التكامل الاقتصادي في إطار السعي الحثيث نحو تحقيق الوحدة الاقتصادية الخليجية، وترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي وتنموي عالمي رائد، منوها إلى انعقاد الاجتماع في مرحلة دقيقة أعقبت الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دول المجلس وتفرض على الجميع الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من التكامل العملي والاستجابة الفاعلة. وشدد على أن الظروف التي تمر بها المنطقة والتحديات المتصاعدة لم يعد مجرد ظرف عابر بل تمثل اختبارًا حقيقيا للمجلس على حماية مكتسباته، وضمان استمرارية قطاعاته الحيوية بكفاءة وثبات، مبينا أن بناء اقتصاد قوي ومستدام لا يتحقق إلا من خلال التعاون المشترك والتكامل الموحد بين الدول. كما لفت إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لدول مجلس التعاون بلغ في عام 2025 نحو 2.4 تريليون دولار ليحتل المرتبة الـ 10عالمياً في هذا المؤشر، فيما بلغ حجم التجارة البينية بين دول المجلس - والمقاسة في عام 2024 أكثر من 146 مليار دولار، بنسبة نمو سنوي بلغت 9.8 بالمئة، وهو ما يؤكد تنامي قوة التبادل التجاري الخليجي واتساع نطاقه.
144
| 30 أبريل 2026
شاركت دولة قطر في الاجتماع الحادي والعشرين للجنة الإعلام الأمني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عُقد عبر تقنية الاتصال المرئي. وترأس وفد وزارة الداخلية في الاجتماع اللواء عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة. وناقش الاجتماع عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذ بشأنها التوصيات المناسبة.
632
| 28 أبريل 2026
أنتجت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون فيلمًا توعويًا قصيرًا بعنوان من جيل إلى جيل، وذلك في إطار جهودها لتعزيز قيم التواصل والترابط بين شعوب دول الخليج. ويهدف الفيلم إلى ترسيخ مفاهيم التقارب الإنساني والاجتماعي بين الأجيال الخليجية، وتسليط الضوء على أهمية نقل القيم والعادات المشتركة من جيل إلى آخر، بما يعزز الهوية الخليجية المشتركة في ظل المتغيرات المتسارعة. وشهد العمل مشاركة نخبة من نجوم الفن في دول الخليج، يتقدمهم الفنان محمد المنصور، إلى جانب الفنان يعقوب عبد الله، والفنانة جوري البعنون، فيما تولّى كتابة سيناريو وإخراج الدكتور حسين الحسيني. وأكد صُنّاع العمل أن الفيلم يجسد روح التلاحم بين شعوب دول الخليج، ويعكس حكمة قيادات دول المجلس في دعم المبادرات الثقافية والإعلامية التي تسهم في بناء جسور التواصل بين الأجيال، مشيرين إلى أن العمل يبرز دور الجيل السابق في غرس القيم الأصيلة لدى الأجيال الجديدة. وذكرت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك في بيان اليوم أن فيلم من جيل إلى جيل يعد نموذجا للأعمال الهادفة التي تخاطب مختلف الأجيال وتبرز إسهامات كل جيل في بناء واستشراف المستقبل، في رسالة تؤكد أن مسيرة التنمية الخليجية هي امتداد متواصل تتكامل فيه الجهود وتتعاظم فيه المسؤوليات. ويأتي هذا الإنتاج ضمن سلسلة من المبادرات التي تسعى إلى إبراز الهوية الخليجية المشتركة، وترسيخ قيم التواصل والتكامل، في ظل رؤية مستقبلية تستند إلى دعم وتكامل دول مجلس التعاون. جدير بالذكر أن مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون، مقرّها دولة الكويت، وتأسّست بموجب مرسوم بقانون رقم 71 لعام 1976 باتفاق وزارات الإعلام لدولمجلس التعاون الخليجيتعزيزاً وتأصيلاً للروابط الحضارية والثقافية والتاريخية التي تجمع بين دول المجلس، وإدراكاً للدور الذي يقوم به الإعلام في خلق مجتمع فكري موحد يشار إليه بالبيت الإعلامي الخليجي. ومنذ نشأتها وضعت المؤسسة نصب أعينها مجموعة من الأهداف المحورية، التي تعتمد في مجملها على إحياء التراث الخليجي والعربي والإسلامي والارتقاء بمستوى الإنتاج الفني للبرامج الإذاعية والتلفزيونية، وذلك لتقديم إعلام خليجي متميّز يجسّد الروح الخليجية المشتركة، وقد باشرت المؤسسة إنتاجها عام 1977 من خلال البرنامج التربوي التعليمي الشهير افتح يا سمسم والذي كان ولا يزال يمثل بصمة نوعية في تاريخ المؤسسة.
390
| 26 أبريل 2026
التقى الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي رئيس هيئة الأركان البحرينية اليوم، مع اللواء الركن طيار عيسى بن راشد المهندي الأمين المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. جرى، خلال اللقاء، التأكيد على أهمية كافة الجهود التي تهدف إلى زيادة التنسيق الدائم بين القوات المسلحة بدول مجلس التعاون بما يخدم مسيرة التعاون العسكري الخليجي المشترك.
448
| 23 أبريل 2026
أكد السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن التكامل الاقتصادي الخليجي ركيزة أساسية لحماية المكتسبات ومواجهة التحديات في ظل الظروف الإقليمية الاستثنائية. جاء ذلك خلال الاجتماع الثامن الاستثنائي للجنة التحضيرية الدائمة على المستوى الوزاري لهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية بدول مجلس التعاون، الذي عقد أمس عبر الاتصال المرئي. ولفت الأمين العام إلى أن الاجتماع الاستثنائي، ينعقد في مرحلة دقيقة جراء الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدف دول المجلس، منوها بأن هذه الاعتداءات تفرض علينا جميعا الانتقال من مستوى التنسيق التقليدي إلى مستوى أعلى من التكامل العملي والاستجابة الفاعلة، لاسيما وإن ما تشهده منطقتنا من تحديات متصاعدة لم تعد مجرد ظرف عابر، بل تمثل اختبارا حقيقيا لقدرتنا على حماية مكتسباتنا، وضمان استمرارية قطاعاتنا الحيوية بكفاءة وثبات. وأشار إلى أن التطورات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة ألقت بظلالها على المشهد الاقتصادي الإقليمي والدولي، مما يبرز بصورة متزايدة أهمية تعزيز التنسيق والتكامل الاقتصادي بين دول المجلس، والارتقاء به إلى مستويات أكثر تكاملا، حيث يعد هذا التكامل الركيزة الأساسية لترسيخ الاستقرار، وصون المكتسبات التنموية، وتعزيز قدرة اقتصاداتنا على التكيف مع كافة المتغيرات والتحديات، والحد من تداعيات الأزمات.
218
| 21 أبريل 2026
أعرب السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن ترحيبه بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف لإطلاق النار في لبنان. وأكد الأمين العام في بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس اليوم، على مواقف مجلس التعاون الثابتة مع لبنان، ودعمه المستمر لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، ودعمه لقرارات الرئيس اللبناني جوزاف عونوالحكومة اللبنانية الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والازدهار والتنمية للشعب اللبناني.
160
| 16 أبريل 2026
بحث السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في اتصال هاتفي اليوم، مع كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأمريكي، مستجدات الأوضاع في المنطقة والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل وجهات النظر حيالها، بالإضافة إلى مناقشة سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة من خلال مجموعات العمل المشتركة في مختلف المجالات. وأكد الجانبان خلال الاتصال، أهمية مواصلة التنسيق المشترك وتكثيف الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز من فرص التعاون بين الجانبين. وأشار الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى حرص مجلس التعاون على تعزيز شراكاته الدولية، وفي مقدمتها الشراكة مع الولايات المتحدة.
228
| 14 أبريل 2026
قال السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن ما تشهده دولنا من تحديات متصاعدة لم يعد مجرد ظرف عابر، بل يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرتنا على حماية مكتسباتنا، وضمان استمرارية قطاعاتنا الحيوية بكفاءة وثبات. جاء ذلك خلال كلمة الأمين العام في الاجتماع الاستثنائي للجنة أصحاب المعالي والسعادة وزراء السياحة بدول مجلس التعاون، اليوم - عبر الاتصال المرئي- برئاسة البحرين - رئيس الدورة الحالية. وذكر الأمين العام أنقطاع السياحة بدول المجلس يعتبر أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية، وأن دول المجلس استطاعت ترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية، وأن تجعل من هذا القطاع أحد أسرع القطاعات نموًا وأكثرها إسهامًا في تنويع اقتصاداتها. وأضاف: التطورات التي نشهدها اليوم ألقت بظلالها على قطاع السياحة الحيوي، مما انعكس على حركة السفر، وأثر في وتيرة النشاط السياحي، وكذلك في استقرار الأسواق المرتبطة به، وهو ما يستوجب منا تعزيز مستويات التنسيق والتكامل. واستعرض البديوي خلال كلمته، بعض الإحصائيات من المركز الإحصائي الخليجي لعام 2024، حيث استقبلت دول المجلس أكثر من 72 مليون سائح، بإيرادات قاربت 120 مليار دولار، ولكن وفي ظل التصعيد العسكري في المنطقة، فإنه يتوقع تراجع أعداد السياح بما يتراوح بين 8 و19 مليون سائح، مع خسائر محتملة في الإيرادات السياحية تتراوح بين 13 و32 مليار دولار. كما أشار الأمين العام، إلى أن التجارب أثبتت أن دول المجلس قادرة على تجاوز كافة الأزمات والتحديات بكفاءة واقتدار، مستندةً إلى ما يجمعها من ترابط وثيق وتكامل فعّال في كافة المجالات، وقد أسهم هذا النهج في تعزيز قدرتنا على احتواء التحديات، والحفاظ على استقرار دول المجلس، وضمان استمرارية كافة القطاعات الحيوية بكفاءة واقتدار، وبما يعكس قوة العمل الخليجي المشترك وفاعليته في مختلف الظروف.
234
| 07 أبريل 2026
شارك سعادة السيد مبارك بن حسين المري سفير دولة قطر لدى جمهورية كوت ديفوار، في اجتماع سعادة السيدة نيالي كابا وزيرة الدولة وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في كوت ديفوار، مع أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بحضور سعادة السيد سعد بن بخيت القثامي سفير المملكة العربية السعودية الشقيقة، وسعادة السيد علي بن يوسف النعيمي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. جرى خلال الاجتماع، استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
320
| 05 أبريل 2026
أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا رئاسيا بإجماع أعضائه يشجع فيه على التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية من أجل التصدي للتحديات المشتركة، ومنها على سبيل المثال الأمن البحري، ومنع ومكافحة الإرهاب، والاستجابة فيما يتعلق بالأمن الغذائي والمائي. جاء ذلك في ختام اجتماع رفيع المستوى -هو الأول من نوعه- حول التعاون بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية عقد بنيويورك. وجدد مجلس الأمن في البيان الرئاسي التزامه القوي بسيادة جميع الدول الأعضاء في مجلس التعاون واستقلالها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، بما يتسق مع مبادئمـيثاق الأمم المتحدةوالقانون الدولي، منوها بمكانة وخبرة مجلس التعاون فيما يتعلق بالسلام والأمن الإقليميين. كما أشاد مجلس الأمن الدولي بإسهامات مجلس التعاون فيتحقيق الاستقرار الإقليمي والدولي من خلال الوساطة والدبلوماسية الوقائية والدعم الفني والمالي والانخراط في العمل الإنساني، دعما للمبادرات الوقائية المتخذة في مجال إحلال السلام. ورحب بالمشاورات بين الأمانتين العامتين للأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وشدد على أهمية تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين، مشيرا إلى قراراته السابقة ذات الصلة التي تضع في الاعتبار أهمية منطقة الخليج فيما يتعلق بالسلام والأمن الدوليين ودوره الحيوي في استقرار الاقتصاد العالمي، ومبرزا المساهمة الكبيرة للدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية فيماتضطلع به الأمم المتحدة من أنشطة في مجالي حفظ السلام والعمل الإنساني. وأعرب مجلس الأمن عن تشجيعه لعقد الأمين العام لمجلس التعاون جلسات إحاطة منتظمة بهدف تعزيز التعاون والتنسيق الاستراتيجي بشكل أوثق مع الأمم المتحدة، وعلى بذل جهود مشتركة بين الأمم المتحدة ومجلس التعاون لدول الخليج العربية للارتقاء بمشاركة المرأة والشباب مشاركة كاملة وهادفة وعلى قدم المساواة في تعزيز السلام والأمن وفقا للقرارين 1325 (2000) و2250 (2015).
266
| 02 أبريل 2026
ناقش السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ،اليوم، مع أنيتا أناند وزيرة خارجية كندا الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت دول مجلس التعاون، وتداعيات التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وما يمثله هذا من تهديد مباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وأكد الأمين العام، خلال اللقاء، إدانة مجلس التعاون الشديدة لهذه الاعتداءات العدوانية التي تنتهك سيادة دول المجلس، وتمثل خرقاً سافراً لكافة القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العدائية، وضرورة التزام إيران بتطبيق القرار الأممي 2817. ومن جانبها أعربت وزيرة خارجية كندا عن دعم بلادها الكامل والثابت لدول مجلس التعاون في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضرورة وقف هذه الهجمات وفتح إيران لمضيق هرمز أمام سلاسل الأمداد الإقليمية والعالمية. كما تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين مجلس التعاون وكندا من خلال خطة العمل المشتركة بين الجانبين، بالإضافة إلى دراسة بعض المقترحات التي تسهم في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين دول المجلس وكندا.
226
| 29 مارس 2026
أكد فؤاد حسين وزير الخارجية العراقي، اليوم، رفض بلاده القاطع لأي اعتداء أو استهداف يطال دول الخليج والأردن، مشددا على أن أمن الدول العربية الشقيقة يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي. وأضاف وزير الخارجية العراقي، في كلمته عبر تقنية الفيديو خلال أعمال الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع شعوبها. وشدد حسين، على التزام بغداد باحترام السيادة الوطنية للدول والالتزام بالقوانين الدولية، بما يسهم في تجنب أي تصعيد في المنطقة، مشيرا إلى أن العراق لن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية ولن يكون طرفا في أي صراع، كما لن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول المجاورة. وأشار وزير الخارجية العراقي إلى أن تداعيات الحرب تحولت إلى معاناة واسعة طالت أرواحا مدنية وعسكرية من أبناء الشعب العراقي، إضافة إلى إلحاق أضرار بالمؤسسات الحكومية والمواقع الخدمية والمناطق السكنية والمقار الدبلوماسية. وأكد أهمية تعزيز التواصل مع الدول لدعم المبادرات والجهود المشتركة الرامية إلى وقف الحرب، والعودة إلى الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي بما يسهم في الحد من الأضرار التي تلحق بالشعوب واقتصادات المنطقة، ويحقق الأمن والاستقرار للجميع.
204
| 29 مارس 2026
أعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم، عن حزمة من المبادرات النوعية لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية، بهدف تعزيز التكامل اللوجستي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ودعم استمرارية سلاسل الإمداد ورفع مرونتها. وتضمنت المبادرات التي أعلن عنها المهندس صالح بن ناصر الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، خلال الاجتماع الاستثنائي لوزراء النقل والمواصلات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، رفع العمر التشغيلي المسموح به للشاحنات في السعودية إلى 22 سنة، ويشمل ذلك الشاحنات القادمة من دول مجلس التعاون الخليجي، إضافةً إلى السماح بدخول الشاحنات المخصصة لنقل البضائع والمواد المبردة من جميع دول المجلس فارغة لنقل البضائع التي تكون وجهتها دول المجلس، وكذلك إطلاق مبادرة مناطق التخزين الخليجية وإعادة التوزيع، لتنظيم حركة الحاويات وتخصيص مناطق تشغيلية لكل دولة من دول مجلس التعاون، داخل ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، بما يعزز من كفاءة التخزين وإعادة التوزيع ومرونة سلاسل الإمداد بين الساحلين الشرقي والغربي، إلى جانب الإعفاء من أجور التخزين حتى 60 يومًا للواردات والصادرات الخليجية. يذكر أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية المملكة العربية السعودية، أطلقت خلال الأيام القليلة الماضية حزمة من المبادرات، لخدمة القطاع اللوجستي في المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي؛ بهدف توفير ممرات تشغيلية إضافية للحاويات والبضائع المحولة من الموانئ الشرقية بالسعودية وموانئ دول مجلس التعاون إلى ميناء جدة الإسلامي وبقية موانئ السعودية على ساحل البحر الأحمر؛ لضمان استقرار خطوط التجارة مع الأسواق الإقليمية والعالمية.
408
| 26 مارس 2026
أعلن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن عقد مناقشة عاجلة غدا الأربعاء حول العدوان العسكري الذي شنته إيران ضد قطر والبحرين والكويت وسلطنة عمان والسعودية والإمارات والأردن منذ 28 فبراير الماضي، والذي استهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، وأدى إلى خسائر في الأرواح. وأوضح المجلس في بيان له اليوم، أن هذه المناقشة تأتي بناء على طلب رسمي تقدمت به البحرين نيابة عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن في 18 مارس الجاري، مشيرا إلى أن الدول مقدمة الطلب تعتزم تقديم مشروع قرار إلى المجلس في إطار المناقشةالعاجلة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من الهجمات التي شنتها إيران منذ 28 فبراير الماضي باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مستهدفة منشآت حيوية ومدنية وبنى تحتية للطاقة في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، ما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية. وقد قوبلت هذه الهجمات بإدانات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، وسط تحذيرات من انعكاساتها الخطيرة على أمن الطاقة العالمي وسلامة الملاحة الدولية، وتهديدها لاستقرار المنطقة ومصالحها الحيوية.
260
| 24 مارس 2026
شارك سعادة السيد فيصل بن عبدالله آل حنزاب، سفير دولة قطر لدى تركيا، في اجتماع سعادة السيد هاكان فيدان، وزير الخارجية بالجمهورية التركية الشقيقة، مع أصحاب السعادة سفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة لدى تركيا. جرى خلال الاجتماع مناقشة آخر التطورات في المنطقة، والجهود الدولية الرامية إلى خفض التوتر، بالإضافة إلى سبل تعزيز التعاون المشترك.
594
| 24 مارس 2026
شاركت دولة قطر في الاجتماع الوزاري المشترك لأصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، الذي عقد اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي. مثل دولة قطر في الاجتماع، سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية.
426
| 13 مارس 2026
شاركت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في اجتماع أصحاب السعادة المندوبين الدائمين لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة، مع سعادة السيدة أنالينا بيربوك، رئيسة الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناقشة الهجمات الإيرانية المستمرة التي تستهدف دول مجلس التعاون. وأكد أصحاب السعادة المندوبون الدائمون لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية موقف دول المجلس الموحد في إدانة هذه الهجمات، مشددين على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وضمان أمن واستقرار المنطقة. كما أكدوا أن الهجمات الإيرانية على أراضيهم تشكل تصعيدا مرفوضا ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة. من جانبها، أكدت سعادة رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إدانتها للهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون، معتبرة أن هذه الهجمات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتوسعا غير مبرر لدائرة الصراع.
216
| 06 مارس 2026
دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي، اليوم، إلى اعتماد الحوار والدبلوماسية لحل تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط مع التأكيد على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإيرانية. وأكد الوزراء في بيان مشترك صدر عقب اجتماع استثنائي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي التزامهم باستقرار المنطقة مع الدعوة إلى حماية المدنيين والالتزام الكامل بالقانون الدولي ومبادئ القانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما أكدوا الأهمية البالغة للشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، المنبثقة عن اتفاقية التعاون لعام 1988، والمُعززة بما أُقر في قمة مجلس التعاون مع الاتحاد الأوروبي في بروكسل في أكتوبر 2024. وأعربوا عن استنكارهم بأشد العبارات للهجماتِ الإيرانية غير المبررة على دول مجلس التعاون، قائلين إنها تُشكّل تهديداً صارخاً للأمن الإقليمي والدولي، وطالبوا إيران بوقف هذه الهجمات فوراً ودون قيد أو شرط. وجدّد الاتحاد الأوروبي تأكيد تضامنه مع دول مجلس التعاون. وقال البيان إن الوزراء أعادوا تأكيد التزامهم بالاستقرار الإقليمي، ودعوا إلى حماية المدنيين والاحترام التام لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللالتزام بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، كما استذكروا مواقفهم الثابتة بمطالبة إيران بكبح برنامجها النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية، والكف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة وفي أوروبا، ووقف أعمال العنف الممنهجة التي ترتكبها بحق شعبها. وأضاف البيان أن الوزراء ناقشوا حجم الأضرار الجسيمة التي خلفتها الهجمات الإيرانية العشوائية الأخيرة على دول مجلس التعاون، والتي طالت البنية التحتية المدنية بما فيها المنشآت النفطية والمرافق الخدمية والمناطق السكنية، مما أفضى إلى خسائر مادية فادحة وشكل تهديداً مباشراً لأمن المدنيين وسلامتهم وأرواحهم. وأشاد الوزراء بالجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلها الاتحاد الأوروبي وأعضاؤه ودول مجلس التعاون في مرحلة ما قبل الهجمات، ونوهوا بالتزام دول المجلس بعدم السماح باستخدام أراضيها منصةً لشنّ الهجمات على إيران، كما أعادوا تأكيد التزامهم الراسخ بالحوار والدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمة، وأثنوا على الدور البنّاء لسلطنة عُمان في هذا الشأن، مشددين على ضرورة استعادة الاستقرار والأمن الإقليميين. وأشار البيان إلى أن الوزراء استذكروا الحق الأصيل لدول مجلس التعاون، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، في الدفاع عن نفسها منفردةً ومجتمعةً في مواجهة الهجمات المسلحة الإيرانية، مؤكدين حق دول المجلس في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن أمنها واستقرارها، وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، بهدف استعادة السلام والأمن الدوليين. واستذكر الوزراء أيضا مسؤولية مجلس الأمن الدولي في استعادة السلم والأمن الدوليين والحفاظ عليهما. وأشار البيان المشترك إلى أن الوزراء اتفقوا على بذل جهود دبلوماسية مشتركة تستهدف التوصل إلى حلٍ دائم يحول دون امتلاك إيران لأسلحة نووية، ويضع حداً لإنتاج وانتشار الصواريخ الباليستية الإيرانية والطائرات المسيرة وأي تقنيات أخرى تهدد أمن المنطقة والعالم، وأن تكف عن الأنشطة المزعزعة للاستقرار في المنطقة وفي أوروبا، وتسمح في نهاية المطاف للشعب الإيراني بتحديد مصيره بنفسه. كما أعاد الوزراء تأكيد أهمية الحفاظ على سلامة المجال الجوي الإقليمي والممرات البحرية وحرية الملاحة، بما فيها مضيق هرمز وباب المندب، وضمان أمن سلاسل التوريد واستقرار أسواق الطاقة العالمية، وشددوا على أن أمن منطقة الخليج واستقرارها يمثلان ركيزتين أساسيتين لاستقرار الاقتصاد العالمي، مؤكدين الارتباط الوثيق بين أمن منطقة الخليج والأمن الأوروبي والعالمي. وفي هذا السياق، أقر الوزراء بالأهمية البالغة للعملية البحرية الدفاعية للاتحاد الأوروبي أسبيدس وعملية أتالانتا في تأمين الممرات المائية الحيوية والحد من الاضطرابات التي تتعرض لها سلاسل التوريد، وحثّوا على تعزيز التنسيق دعماً لهذه العمليات، مشددين على الحاجة للحفاظ على سلامة المجال الجوي الإقليمي والممرات البحرية، وكفالة أمن الطاقة والسلامة النووية. كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن امتنانه لدول مجلس التعاون على ما أبدته من حسن ضيافة وتقديم المساعدات لمواطني الاتحاد الأوروبي المتواجدين على أراضيها، وأكد الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء عزمهم على بذل قصارى جهودهم لضمان المغادرة الآمنة لمواطنيهم، بالتنسيق الوثيق مع دول مجلس التعاون.
774
| 05 مارس 2026
شاركت دولة قطر في أعمال الاجتماع السادس عشر لهيئة الاتحاد الجمركي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عُقد في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. مثل دولة قطر في الاجتماع وفد برئاسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله الجمال رئيس الهيئة العامة للجمارك ورئيس المجلس التنفيذي لهيئة الاتحاد الجمركي. وناقش الاجتماع عددا من الموضوعات المتعلقة بتطوير العمل الجمركي الخليجي المشترك، شملت متابعة المشاريع المرتبطة باستكمال متطلبات قيام الاتحاد الجمركي، واستعراض مستجدات القانون الجمركي الموحد لدول مجلس التعاون، إلى جانب بحث تقارير ومحاضر اللجان والفرق الفنية المختصة. كما تناول الاجتماع ما تم إنجازه بشأن تنفيذ قرارات المجلس التنفيذي، وناقش عددا من البنود الفنية المدرجة على جدول الأعمال، بما يسهم في تعزيز التنسيق وتوحيد الإجراءات الجمركية بين دول المجلس. وتعكس هذه الاجتماعات الدورية الدور المحوري الذي تضطلع به هيئة الاتحاد الجمركي في دعم مسيرة التكامل الخليجي، وتعزيز التعاون بين إدارات الجمارك بدول المجلس، وتطوير آليات العمل المشترك، بما يسهم في تسهيل حركة التجارة البينية والارتقاء بالأداء الجمركي الموحد.
302
| 11 فبراير 2026
أكد ممثلو أجهزة الرقابة والمحاسبة ومكافحة الفساد في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أهمية تحويل الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفساد إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ، مشيرين إلى ضرورة تكامل الأطر التشريعية والمؤسسية والرقابية لتحقيق النزاهة والشفافية، لا سيما في القطاع العام. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان تحويل الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفساد إلى تطبيق عملي، والتي عقدت على هامش أعمال الدورة الـ 11 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، المنعقد في الدوحة حالياً. وفي هذا الإطار، قال سعادة المستشار سلطان بن ناصر السويدي الأمين العام المساعد للشؤون التشريعية والقانونية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: إن موضوع مكافحة الفساد في عالمنا المعاصر أصبح أحد المحاور الجوهرية لتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ مبادئ الحوكمة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وأشار سعادته إلى تأكيد بيان العلا الصادر عن اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في العام 2021، على أهمية تعزيز آليات النزاهة والكفاءة والحوكمة والشفافية والمساءلة في الأجهزة الحكومية ومحاربة الفساد، وتعزيز التعامل المشترك بهذا المجال في إطار مجلس التعاون، والاستفادة من الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، وغيرها من الاتفاقيات ذات الصلة. وأكد مواصلة دول مجلس التعاون لجهودها المؤسسية بهذا المسار، إذ حظيت هذه الجهود بإشادة المجلس الأعلى في دورته السادسة والأربعين التي انعقدت في ديسمبر الجاري بالعاصمة البحرينية المنامة، نظراً لما تحقق من إنجازات في تعزيز أدوات الحوكمة والشفافية والمساءلة والنزاهة ومكافحة الفساد، من خلال العمل الخليجي المشترك. وأوضح أن منظومة مكافحة الفساد في دول مجلس التعاون قد انتقلت من مرحلة وضع الاستراتيجيات إلى مرحلة تحقيق الأثر الملموس، وذلك من خلال العديد من المبادرات والتشريعات الخليجية التي تمثل نموذجاً متقدماً في توحيد الأدوات الإجرائية، وتبادل الخبرات، وبناء القدرات المشتركة بين دول المجلس، بما يعزز من مكانتها كمجموعة إقليمية فاعلة في منظومة النزاهة العالمية. وبين المستشار السويدي أن انعقاد مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في الدوحة، يعكس إدراكاً مشتركاً بأن التحدي الحقيقي لا يكون في صياغة الاستراتيجيات فحسب، وإنما في ترجمتها إلى برامج تنفيذية قابلة للقياس، ومؤشرات قابلة للتقييم، وآثار ملموسة تنعكس على المجتمعات والاقتصادات الوطنية، مشددا على أن الإطار الخليجي المشترك يشكل مساحة استراتيجية لتوحيد الجهود الوطنية لدول مجلس التعاون في إطار مكافحة الفساد، بما يضمن أن تكون الممارسات التنفيذية متسقة وتكاملية. من جانبه، أكد سعادة القاضي حاتم فؤاد علي المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي أن الشراكة القائمة بين المكتب ودول المجلس أسهمت في إحداث نقلة نوعية في جهود مكافحة الفساد وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية والمساءلة، وذلك في إطار تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد على المستويين الوطني والإقليمي. وأوضح أن دول مجلس التعاون الخليجي نجحت في استكمال منظوماتها التشريعية بمكافحة الفساد، إذ تمتلك جميع الدول الخليجية قوانين متقدمة واستراتيجيات وطنية شاملة لمكافحة الفساد، مشيراً إلى أن التعاون مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون أسفر عن تطوير أطر واستراتيجيات وسياسات إقليمية موحدة، تهدف بمجملها إلى تعزيز قدرات هذه الدول في مواجهة الفساد باعتباره تهديداً مباشراً للاستقرار المجتمعي والنمو الاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي. ونوه بالدور المتنامي لدول مجلس التعاون في تبني أفضل الممارسات الدولية، مؤكداً أن التجربة الخليجية باتت نموذجاً إقليمياً متقدماً في مواءمة التشريعات الوطنية مع المعايير الدولية لمكافحة الفساد. بدورهم، استعرض كل من: السيد حمد القايد الحمادي ممثل جهاز الإمارات للمحاسبة في الإمارات العربية المتحدة، والرائد عيسى الصقر ممثل جهاز الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني بوزارة الداخلية في مملكة البحرين، والسيدة ميعاد الصغير ممثلة هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالمملكة العربية السعودية، والسيد شبيب بن ناصر البوسعيدي ممثل جهاز الرقابة المالية والإدارية بسلطنة عمان، والمهندسة أبرار الحماد ممثلة الهيئة العامة لمكافحة الفساد بدولة الكويت، والسيدة فاطمة النعمة رئيس قسم التوعية بإدارة الشفافية في هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، التجارب العملية لبلدانهم في تطبيق الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفساد، كما تناولوا الأطر التشريعية والمؤسسية والآليات التنفيذية المعتمدة لديهم في هذا الإطار. وأشاروا إلى أن نجاح جهود مكافحة الفساد لا يرتبط فقط بوجود استراتيجيات مكتوبة، وإنما بمدى تكامل الأطر التشريعية والمؤسسية، ووضوح الأدوار والمسؤوليات، وتبني أدوات عملية قابلة للقياس والتقييم المستمر، مؤكدين أن تعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد لا يقتصر على القوانين والتشريعات، وإنما يمتد إلى مبادرات التوعية والتدريب الهادفة إلى بناء الثقافة المؤسسية بهذا السياق، لافتين إلى أهمية تنفيذ برامج توعوية وتدريبية موجهة لمختلف فئات المجتمع، بما فيهم الطلبة، بهدف تعزيز قيم النزاهة لدى الجميع. ونوه ممثلو أجهزة الرقابة والمحاسبة ومكافحة الفساد بدول مجلس التعاون، بضرورة توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في أعمال الرقابة، من خلال منصات رقمية متخصصة في التدقيق والمتابعة، والإبلاغ عن شبهات الفساد، بما يعزز الشفافية ويرفع كفاءة المتابعة والتحليل، مستعرضين خلال الجلسة نماذج من القضايا التي جرى التعامل معها عملياً في دول مجلس التعاون، مؤكدين أن المكافحة الفعلية للفساد تمثل ركناً أساسياً في الاستراتيجيات الوطنية في بلدانهم. وأكدوا أن استدامة جهود النزاهة ومكافحة الفساد تتطلب تقييماً دورياً للتشريعات، وتحليلاً معمقاً لأسباب المخالفات، واتخاذ إجراءات تصحيحية مستمرة، بجانب توفير الحماية والحوافز للمبلغين والشهود، بما يعزز ثقة المجتمع في منظومة العدالة والرقابة، مشددين، في ختام الجلسة، على أن التجارب الوطنية لدول المجلس تعكس التزاماً خليجياً مشتركاً بتعزيز التعاون وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وتحويل الاستراتيجيات الوطنية لمكافحة الفساد إلى ممارسات عملية مستدامة.
234
| 18 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وبداية الأجواء الصيفية في قطر، أصبحت الوجهات المفتوحة المكيّفة خياراً مفضّلاً للأفراد والعائلات للاستمتاع بالأجواء الخارجية في...
10790
| 03 مايو 2026
-القرار المطعون فيه منتزع من غير أصول موجودة في الواقع ومخالفة للقانون قضت محكمة التمييز إلغاء قرار الجهة المختصة بمعادلة الشهادات برفض معادلة...
7794
| 03 مايو 2026
-نشر مواقع المدارس والمناهج والرسوم وآليات التسجيل قريباً في إطار جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لتعزيز جودة التعليم وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمدارس...
6870
| 03 مايو 2026
باشرت إدارة تراخيص المدارس الخاصة بقطاع شؤون التعليم الخاص، بدء تسكين أول مجموعة من الطلبة المستفيدين من مبادرة المقاعد المجانية، وذلك بعد استكمال...
6764
| 03 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
4610
| 05 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
4416
| 05 مايو 2026
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامبإن الجهود الأمريكية لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز ستبدأ صباح الإثنين بتوقيت الشرق الأوسط، مضيفاً، بحسب الجزيرة عاجل...
2668
| 03 مايو 2026