رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مدير إدارة الآثار في متاحف قطر لموقع الشرق: "مدافن العسيلة" ستعرفنا على الـDNA الخاص بسكان قطر

أكد السيد فيصل عبدالله النعيمي مدير إدارة الآثار في متاحف قطر على أن الإكتشافات الأثرية الجديدة والتي تمثلت في العثور على بقايا أثرية بمدافن العسيلة، أحد أقدم المواقع التاريخية في قطر، الواقعة على بعد 12 كيلومترا شرق مدينة أم باب، والتي يرجع تاريخها إلى الفترة ما بين أعوام 300 قبل الميلاد و300 بعد الميلاد تعتبر فرصة لدراسة الـDNA الخاصة بمن سكنوا شبة الجزيرة القطرية عبر التاريخ.. وأشار في تصريحات لموقع الشرق إلى أن أعمال التنقيب والتي إنطلقت بالتعاون مع الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي وشراكة مع مستشفى سدرة للطب من المهام الأساسية في إدارة الآثار بمتاحف قطر، منوها بأن الأراضي القطرية زاخرة بالمواقع الأثرية التي تحمل شواهد كثيرة تدل على الاستيطان البشري الضارب في عمق التاريخ لهذه المنطقة، ولا سيما المقابر. وبين النعيمي أن جهود التنقيب الأولية التي قادها فريق الآثار أدت إلى اكتشاف بقايا إنسان دفنت في مقابر واسعة وبعناية تامة في قمة تل، ووجد بجانبها عدد من المقتنيات الخاصة، من بينها سيف وأدوات معدنية و قرط من الذهب، وهيكل عظمي لناقة وصغيرها في غرفة حجرية متصلة بإحدى المقابر البشرية، يبذل فريق البحث جهودا مضنية في عمليات التنقيب ورسم المواقع التي يرجح أنها تحتوي على آثار أركيولوجية، على الرغم من تعرض كثير من تلك المواقع الأثرية لأعمال نهب وسرقة وإتلاف في الماضي ، ولكن بالتعاون مع الجهات والجامعات الدولية نستطيع أن ننجح في جهودنا . وعن أهمية الإكتشاف ، يقول النعيمي يطمح فريق التنقيب أن يفتح هذا الاكتشاف الأثري الأخير في منطقة العسيلة الطريق لفهم أعمق للحضارات القديمة، ومعرفة وفهم أنماط الهجرة، والعادات الغذائية للأشخاص الذين عاشوا فيها خلال العصور الغابرة، وذلك بعد إخضاع تلك البقايا البشرية لتحليلات أنثروبولوجية وجزيئية متقدمة، بما في ذلك دراسة المواد الوراثية القديمة، وتتبع أثر تلك الحضارات في تشكيل تراث قطر. وبين أن سير العمل في موقع العسيلة يندرج في إطار خطة منهجية مستمرة منذ سنوات للكشف عن آلاف المدافن في مختلف أنحاء قطر، بهدف تكوين تصور عام عن طبيعة حياة السكان الذين استوطنوا هذه المنطقة في العصور القديمة، ونتوقع أن تسهم الآثار التي اكتشفناها بعد إخضاعها لتحليلات دقيقة ومتطورة، في إغناء التراث القطري وتوثيقه والحفاظ عليه، وربطه بالحاضر. وحول وجود متخصصين قطريين في علم الآثار ، يقول النعيمي لدينا فرق محدودة وهو الأمر الذي دفعنا إلى التواصل مع المدارس والقيام بحملات وتوعوية وتشويقية لحث الشباب على دارسة الآثار ، والتي يعتبر فهمها جزءا من انطلاقنا للمستقبل بالتأكيد . وعن أهم المواقع التي يتواجد فيها آثار في قطر ، يقول النعيمي الخور والعسيلة ودخان ومواقع ادعسه وبالتأكيد موقع الزبارة بالنسبة لموقع أثري مسجل ضمن قائمة التراث العالمي ، ونعمل بشكل متواصل على حماية هذه المواقع من الزحف العمراني.

6155

| 24 يناير 2021

محليات alsharq
قربان من ناقة وصغيرها وبقايا شخصيات هامة.. اكتشافات في قطر تعود لـ 300 قبل الميلاد

يرى خبراء آثار أن الكشف الجديد الذي أعلنت عنه متاحف قطر، أمس في مدافن العسيلة (12 كيو مترا شرق مدينة أم باب)، سيكشف الكثير عن طبيعة الحياة في الجزيرة العربية ما قبل الميلاد وما بعده. وحسب ما أعلنته متاحف، فقد تمكن فريق إدارة الآثار من اكتشاف بقايا لشخصيات هامة دفنت في مقابر واسعة بنيت بعناية في قمة تل، ودفنت معهم بعض من مقتنياتهم الخاصة مثل سيف وبعض الأدوات المعدنية وأقراط ذهبية، وفي إحدى المقابر، التي يرجع تاريخها إلى الفترة ما بين العامين 300 قبل الميلاد و300 ميلادي. وعثر الفريق أيضا على هيكل عظمي لناقة وصغيرها مدفونين كقربان في غرفة حجرية متصلة بإحدى المقابر البشرية. وكشفت المقابر التي تم العثور عليها عن دفن ناقة لم تمس في وضع الراحة الطبيعية مع ثني أرجلها تحت جسمها، وهذا يشير إلى أن الناقة قد اقتيدت إلى حفرة الدفن، وأبركها من اقتادها، ثم ذبحت مع صغيرها. وسيقدم هذا الاكتشاف المذهل معلومات جديدة حول تربية الإبل واستخداماتها، وأيضا حول الطقوس المتبعة في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام. كما تم الكشف عن مقبرة مشابهة في المزروعة في عام 1961 واحتوت على بقايا جمل هجين من الجندال والكتار. وتخضع البقايا البشرية لتحليلات أنثروبولوجية وجزيئية متقدمة، بما في ذلك دراسة المواد الوراثية القديمة، إلا أنه يتوقع أن تكشف التحليلات الدقيقة للآثار المكتشفة عن أنماط الهجرة، والعادات الغذائية للأشخاص الذين عاشوا في هذه المنطقة في العصور الغابرة. ويقول مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، فيصل النعيمي: يأتي عملنا في موقع العسيلة في إطار خطة منهجية مستمرة منذ أعوام للكشف عن آلاف المدافن في مختلف أنحاء قطر بهدف تكوين تصور عام عن طبيعة حياة السكان الذين استوطنوا هذه المنطقة في العصور القديمة. وأضاف النعيمي: ستساهم الآثار التي اكتشفناها، بعد خضوعها لتحليلات دقيقة ومتطورة، في تحقيق هذا الهدف الذي ينسجم مع غايتنا الكبرى، وهي الحفاظ على التراث القطري، واكتشافه، وتوثيقه، وربطه بحاضرنا الذي نعيشه. وتعد مقابر العسيلة أحد مواقع الدفن العديدة التي تسعى متاحف قطر لاستكشافها في إطار برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي السكان البشريون والديموغرافيات في قطر من العصر الحجري الحديث إلى العصر الحديدي المتأخر بقيادة سدرة للطب، وتمويل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي.

4026

| 13 يناير 2021

محليات alsharq
مدير الآثار بمتاحف قطر لـ CNN: عملنا في العسيلة ضمن خطة للكشف عن آلاف المدافن في أنحاء قطر 

سلط موقع CNN بنسخته العربية على الكشف الأثري الجديد الذي أعلنت عنه قطر أمس في العسيلة . وتحت عنوان كشف أثري جديد في قطر..هياكل عظمية لإبل وصغيرها في واحدة من أقدم المواقع التاريخية، تناول الموقع ما كشفته إدارة الآثار في متاحف قطر، حول الكشف الجديد بمدافن العسيلة، مشيرا إلى أنها واحدة من أقدم المواقع التاريخية في البلاد. وتعليقاً على هذا الاكتشاف، قال مدير إدارة الآثار في متاحف قطر، فيصل النعيمي: يأتي عملنا في موقع العسيلة في إطار خطة منهجية مستمرة منذ أعوام للكشف عن آلاف المدافن في مختلف أنحاء قطر بهدف تكوين تصور عام عن طبيعة حياة السكان الذين استوطنوا هذه المنطقة في العصور القديمة. وأضاف النعيمي: ستساهم الآثار التي اكتشفناها، بعد خضوعها لتحليلات دقيقة ومتطورة، في تحقيق هذا الهدف الذي ينسجم مع غايتنا الكبرى، وهي الحفاظ على التراث القطري، واكتشافه، وتوثيقه، وربطه بحاضرنا الذي نعيشه. وفي بيان لها أمس، أعلنت متاحف قطر أن التنقيب المبدئي في العسيلة كان في إحدى المقابر التي يعود تاريخها إلى الفترة ما بين العامين 300 قبل الميلاد و300 ميلادي. وبالرغم من سرقة المقابر في العصور القديمة، إلا أن فريق إدارة الآثار تمكن من اكتشاف بقايا لشخصيات هامة دفنت في مقابر واسعة بنيت بعناية في قمة تل، ودفنت معهم بعض من مقتنياتهم الخاصة مثل سيف وبعض الأدوات المعدنية وأقراط ذهبية. وتم العثور أيضا على هيكل عظمي لناقة وصغيرها مدفونين كقربان في غرفة حجرية متصلة بإحدى المقابر البشرية. وسوف تخضع البقايا البشرية لتحليلات أنثروبولوجية وجزيئية متقدمة، بما في ذلك دراسة المواد الوراثية القديمة. وتهدف تلك العملية إلى فهم أنماط الهجرة، والعادات الغذائية للأشخاص الذين عاشوا في هذه المنطقة في العصور الغابرة. ووفق البيان فمن شأن هذا الاكتشاف تقديم معلومات جديدة حول تربية الإبل واستخداماتها، وحول الطقوس المُتبعة في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام أيضاً.

2135

| 13 يناير 2021