رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
رواية تاريخية تعيد إحياء مدينة الزبارة

فرغ الكاتب عيسى عبدالله من روايته الجديدة "مملكة إبريز.. مدينة الزبارة وحجر الأساس"، والتي سيتم تدشينها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثامنة والعشرين. وقال عبدالله لـ"الشرق" إن الرواية عمل عليها لنحو عامين ونصف العام، بالتعاون مع دار حمد بن خليفة، وذلك ضمن فريق عمل متكامل، عمل جنبًا إلى جنب معي لإنجاز هذا العمل، "خاصة أنه عمل كبير يستحق التركيز والدقة، كونه موجه لليافعين، ويتم تصنفيه ضمن الفانتازيا التاريخية". وتابع: إن العمل كان بحاجة إلى تفكير عميق للغاية، "ليكون مواكبًا لهذه الفئة العمرية، لتشجيعها على القراءة، وحتى تتوفر لها العلاقة مع شخصيات الرواية، وهو ما أحرص على توفيره دائمًا بأعمالي الأدبية". وحول أبطال شخصيات الرواية. يؤكد عيسى عبدالله أنها تركز على شخصيتين هما: العنود وسلطان، "واللذان يفقدان والديهما في حادث غريب ومفاجئ، وينتقلان إلى منزل جدتهما التي تسكن بأحد القصور القديمة في مدينة الخور، ويلاحظان طبائع غريبة على الجدة، إلى أن تتوالى الأحداث، كما هناك شخصيات أخرى بالرواية، منها جمل وثعلب وجربوع". ويلفت إلى أنه استوحى أسماء روايته من البيئة القطرية، "وحرصت على أن تكون شخصيات وأماكن حقيقية، ومنها موقع مدينة الزبارة، والتي حرصت على إعادة إحيائها عبر رسوم توضيحية والسياق التاريخي للرواية، والتي تباحثت فيها مع متخصصين في الزبارة، فأعطوني الشكل الذي كانت عليه المدينة قديمًا من أبراج وقلاع، وطبيعة أوضاع الناس، والمهن الأساسية، والمدن المجاورة لها، ومن ثم فقد حرصت على إحياء المدينة مرة أخرى في نطاق خيالي". وقال: إن هذه الرواية سلسلة من 5 أجزاء، كل جزء له حدث خاص بذاته، وكل جزء يحمل عنوانا فرعيا، وسوف تستمر مع هذه الأجزاء شخصيات الرواية". لافتًا إلى أن "الإبريز" في اللغة الفصحى، يعني الذهب الخالص، "ولذلك فإن الرواية ترمز إلى قطر على أنها دولة من الذهب الخالص، أي أن هذا الذهب الخالص كناية عن قطر. ولا يعني العنوان بالتالي أن قطر كنز للذهب بالشكل المادي، ولكن أعني به الرمزية في أن قطر كالذهب الخالص". خيال أدبي وقال الكاتب عيسى عبدالله: إن الرواية تبرز مدينة الزبارة بكل تفاصيلها كما كانت من أسوار وخنادق، وكل ما يتعلق بها، وتوظيف ذلك بشكل غير مباشر، لتكون زادًا تعليميًا للشريحة المستهدفة، علاوة على عنصر الخيال كغرض تشويقي، بما يكسب القارئ معلومات بشكل غير مباشر أيضًا".

1899

| 24 أكتوبر 2017

محليات alsharq
اعلان عن اكتشافات أثرية في منطقة الزبارة

أعلنت "متاحف قطر" عن اكتشاف 27 مكبسة للتمر (مدابس ) من بينها 11 مكبسة في مجمع واحد وذلك في مدينة الزبارة التي تعد الموقع القطري الوحيد على قائمة التراث العالمي . وذكر بيان صحفي صادر اليوم عن متاحف قطر ان أعمال التنقيب التي قامت بها جامعة كوبنهاغن بالتعاون مع متاحف قطر منذ عام 2009 قد أماطت اللثام عن أكبر عدد من مكابس التمر (المدابس) تم اكتشافه في قطر وفي المنطقة ، وعلى الرغم من أن مكابس التمر شائعة في المنطقة إلا أنه لم يتم أبدا الكشف عن هذا العدد الكبير منها على مسافات متقاربة من هذا القبيل . وأوضح البيان أن مكابس التمر (المدابس) قد استخدمت في الزبارة لكل من إنتاج شراب التمر (الدبس) و حفظ التمور ، وكانت تُحشى التمور في أكياس وتوضع فوق هذه البنى المُخدَّدة، بحيث يتيح ثقلها ضغط التمور لتعطي شرابًا لزجًا ، يُجْمع في جرَّة وُضعت عند نهاية القنوات. وفي معرض تعليقه عن الاكتشافات، قال السيد/ فيصل النعيمي مدير إدارة الآثار بمتاحف قطر " تعد مكابس التمر (المدابس) جزءا من تاريخ دولة قطر وتراثها، وإنه لأمر مثير للغاية أن يكتشف مثل هذا العدد الهائل منها في مدينة الزبارة، وإن دل هذا الاكتشاف على شيء فإنما يدل على الأهمية التي حظيت بها الزبارة في الماضي كمدينة تجارية تربط قطر بالدول الأخرى وتحولها إلى موقع تاريخي دولي وحيث يعد نخيل التمر وقوارب الداو رموزا قومية لدولة قطر، فإنه لأمر مثير جدا أن يكتشف مثل هذا العدد الكبير من مكابس التمر على شواطئ مرفأ صيد اللؤلؤ لمدينة الزبارة". وقد نال موقع الزبارة الأثري مكانه على قائمة منظمة/ اليونسكو/ الدولية للتراث العالمي عام 2013 ، حيث تم الاعتراف بالبقايا الأثرية البكر والرائعة للموقع فاتحة بذلك نافذة فريدة تُطِلّ على أساسات دولة قطر الحديثة ومراحل التنمية في منطقة الخليج. وقد أسس غواصو اللؤلؤ البدو ،الذين قدموا من البصرة والكويت ومن ثم انتقلوا إلى شمال دولة قطر، مدينة الزبارة في أواخر القرن الثامن عشر ..وتقع مكابس التمر في المنطقة التجارية حيث كان غواصو اللؤلؤ القدامى يتسوقون ويتاجرون.

2524

| 09 يوليو 2014