رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1879

يدشنها عيسى عبدالله بمعرض الدوحة للكتاب..

رواية تاريخية تعيد إحياء مدينة الزبارة

24 أكتوبر 2017 , 08:27ص
alsharq
طه عبدالرحمن

فرغ الكاتب عيسى عبدالله من روايته الجديدة "مملكة إبريز.. مدينة الزبارة وحجر الأساس"، والتي سيتم تدشينها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثامنة والعشرين.

وقال عبدالله لـ"الشرق" إن الرواية عمل عليها لنحو عامين ونصف العام، بالتعاون مع دار حمد بن خليفة، وذلك ضمن فريق عمل متكامل، عمل جنبًا إلى جنب معي لإنجاز هذا العمل، "خاصة أنه عمل كبير يستحق التركيز والدقة، كونه موجه لليافعين، ويتم تصنفيه ضمن الفانتازيا التاريخية".

وتابع: إن العمل كان بحاجة إلى تفكير عميق للغاية، "ليكون مواكبًا لهذه الفئة العمرية، لتشجيعها على القراءة، وحتى تتوفر لها العلاقة مع شخصيات الرواية، وهو ما أحرص على توفيره دائمًا بأعمالي الأدبية".

وحول أبطال شخصيات الرواية. يؤكد عيسى عبدالله أنها تركز على شخصيتين هما: العنود وسلطان، "واللذان يفقدان والديهما في حادث غريب ومفاجئ، وينتقلان إلى منزل جدتهما التي تسكن بأحد القصور القديمة في مدينة الخور، ويلاحظان طبائع غريبة على الجدة، إلى أن تتوالى الأحداث، كما هناك شخصيات أخرى بالرواية، منها جمل وثعلب وجربوع".

ويلفت إلى أنه استوحى أسماء روايته من البيئة القطرية، "وحرصت على أن تكون شخصيات وأماكن حقيقية، ومنها موقع مدينة الزبارة، والتي حرصت على إعادة إحيائها عبر رسوم توضيحية والسياق التاريخي للرواية، والتي تباحثت فيها مع متخصصين في الزبارة، فأعطوني الشكل الذي كانت عليه المدينة قديمًا من أبراج وقلاع، وطبيعة أوضاع الناس، والمهن الأساسية، والمدن المجاورة لها، ومن ثم فقد حرصت على إحياء المدينة مرة أخرى في نطاق خيالي".

وقال: إن هذه الرواية سلسلة من 5 أجزاء، كل جزء له حدث خاص بذاته، وكل جزء يحمل عنوانا فرعيا، وسوف تستمر مع هذه الأجزاء شخصيات الرواية". لافتًا إلى أن "الإبريز" في اللغة الفصحى، يعني الذهب الخالص، "ولذلك فإن الرواية ترمز إلى قطر على أنها دولة من الذهب الخالص، أي أن هذا الذهب الخالص كناية عن قطر. ولا يعني العنوان بالتالي أن قطر كنز للذهب بالشكل المادي، ولكن أعني به الرمزية في أن قطر كالذهب الخالص".

خيال أدبي

وقال الكاتب عيسى عبدالله: إن الرواية تبرز مدينة الزبارة بكل تفاصيلها كما كانت من أسوار وخنادق، وكل ما يتعلق بها، وتوظيف ذلك بشكل غير مباشر، لتكون زادًا تعليميًا للشريحة المستهدفة، علاوة على عنصر الخيال كغرض تشويقي، بما يكسب القارئ معلومات بشكل غير مباشر أيضًا".

مساحة إعلانية