بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
على طريق بو سمرة، وعلى مسافة قرابة 140 كلم ذهابا وإيابا من الدوحة، تقع منطقة «مرخية الدرب»، إحدى أقدم المناطق التي ارتبط اسمها بتاريخ الحركة والتنقل في دولة قطر، وشكلت خلال القرن الماضي محطة رئيسية للمسافرين وحملة الرسائل والمراسلين الذين كانوا يجوبون الصحراء على ظهور الإبل لإيصال الرسائل إلى المناطق المجاورة. وتعود تسمية المنطقة إلى كونها تقع على «الدرب» الذي كانت تسلكه القوافل، حيث كانت تضم آبار المياه العذبة والأشجار التي وفرت الظل والراحة للمسافرين، وجعلت منها نقطة التقاء واستراحة أساسية للتزود بالماء قبل مواصلة الرحلات الطويلة، وتعد الآبار الموجودة في المنطقة مصدرا رئيسيا للارتواء للآباء والأجداد الذين كانوا يمكثون فيها خلال تنقلاتهم. ورغم التحولات العمرانية المتسارعة التي شهدتها الدولة، لا تزال مرخية الدرب تحتفظ ببعض منازلها القديمة المبنية من الطين والحجارة، والتي قاومت الزمن وما زالت شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ العمارة القطرية التقليدية، وتنتشر هذه البيوت في أحياء هادئة تعكس روح الماضي وبساطة الحياة القديمة، وسط بيئة صحراوية تحافظ على طابعها الطبيعي. وخلال جولة لـ «الشرق» في المنطقة، التقت عدداً من سكانها الذين أكدوا تمسكهم بالبقاء فيها رغم تواضع الخدمات مقارنة بالمناطق الحديثة التي تشهد تطورا عمرانيا واسعا، ويأتي ارتباط السكان بالمنطقة لكونه يمتد ليشمل الذكريات التي لا تزال خالدة في الأذهان. وقال سعيد حمد الأسود من سكان المنطقة: إن المغريات السكنية في المناطق الجديدة لم تكن سببا كافيا لترك مرخية الدرب، بل على العكس، زادتنا تمسكا بها لما تحمله من قيمة معنوية وتاريخية لا يمكن تعويضها، مؤكدا أن أبناء المنطقة الذين نشأوا فيها يسيرون اليوم على النهج ذاته ويرفضون مغادرتها. وأضاف: إن مرخية الدرب ليست مجرد منطقة سكنية، بل هي جزء من هويتنا وذاكرتنا، هنا عاش آباؤنا وأجدادنا، وكل زاوية من هذا المكان تحمل قصة وذكرى لا تنسى، ورغم بساطة الخدمات، نشعر هنا بالطمأنينة والانتماء، حيث إن الحياة في مرخية الدرب تمنحنا إحساسا بالاستقرار والراحة النفسية التي لا نجدها في المناطق الأخرى والحديثة. وأشار الأسود إلى أن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية اهتماما نسبيا ضمن توجهات الدولة للاهتمام بالمناطق الخارجية، إلا أن الأهالي يأملون في مزيد من التطوير وبناء الأسواق التجارية والعمل على تعبيد الطريق الرئيسي للوصول إلى المنطقة، فضلا عن استغلال المساحات القريبة لتطوير البنية التحتية بالمنطقة. وأشار الأسود إلى أنهم في منطقة مرخية الدرب يعيشون بكل هدوء واستقرار، خاصة مع التطوير الذي شهدته المنطقة من حيث بناء المسجد وتوسعة الطرق وتوصيل الإنارة، والسماح لهم بالبناء والتوسعة، الأمر الذي دفع بعض السكان إلى بناء منازلهم في المنطقة ذاتها تمسكا وحبا بها وحفاظا عليها من الاندثار. وتبقى مرخية الدرب، رغم بساطتها، شاهدا على زمن الرسائل والإبل وآبار الماء، ومثالا حيا على ارتباط الإنسان القطري بأرضه وماضيه، حيث لا تزال القيم والذكريات أقوى من كل مظاهر الحداثة.
494
| 30 ديسمبر 2025
على بعد قرابة 70 كم من العاصمة القطرية الدوحة، وبالاتجاه إلى منفذ أبوسمرة الحدودي، وعقب منطقة مكينس تقع إحدى المناطق القديمة في الدولة وهي منطقة مرخية الدرب التي يسكنها عدد من المواطنين منذ سنوات طويلة تصل إلى أكثر من نصف قرن، وذلك لارتباطهم بها، وكونها مناطق الآباء من قبل، وفضلوا البقاء فيها بمنازلهم عن الانتقال إلى المناطق الداخلية، ولكنهم يعيشون اليوم معاناة مستمرة معهم منذ عدة أشهر نتيجة توافد الشاحنات المحملة بشكل يومي إلى المنطقة والوقوف بها لساعات متواصلة، والدخول إليها بكل وقت، كما ان عملية دخول الشاحنات المحملة بالأطنان باتت تؤرقهم كثيرا وتزعجهم بسبب الأصوات والإزعاج الذي يتعرضون له يوميا وبكل وقت، ورغم كل تلك المضايقات إلا أن سائقي الشاحنات يقومون بالوقوف بين المنازل مما يزيد من احتمالية وقوع الحوادث على الأبناء في المنطقة، علاوة على تأثر الطبقة الإسفلتية على الشوارع الداخلية غير المهيأة للشحنات المحملة، وظهور تعرجات وتشققات وانتشار الحفريات عليها بسبب مرور الشاحنات. وكان سكان المنطقة في السابق يعانون من نقص الخدمات، إلا انه وبعد مطالبات عدة تمكنت الجهات المعنية من توصيل الخدمات الرئيسية إلى المنطقة، حيث تم تعبيد الطرق لبعض المنازل، والعمل على انارتها بالكامل، كما تم أيضا توصيل شبكات المياه إلى جميع المنازل، ناهيك عن العمل على توسعة المسجد القديم في المنطقة، لتتم عملية هدمه واعادة بناء جامعا يتسع لقرابة 200 مصلٍّ. وأكد سكان المنطقة انهم لا يريدون الانتقال عنها أبدا لتعلقهم بالمنطقة التي تربطهم بها ذكريات خالدة في الأذهان قضوها منذ نعومة اظافرهم مع الآباء والأشقاء والأصدقاء، مما يجعلهم يفضلون البقاء بها طيلة حياتهم. الشرق خلال زيارتها إلى مرخية الدرب رصدت حجم التغيرات الحاصلة بها، حيث تم تطوير المنطقة وتنفيذ مطالب السكان الذين أشادوا بدور الجهات المعنية التي عملت على تلبية مطالبهم واقامة المشاريع اللازمة والضرورية في مرخية الدرب. مخازن الشركات قال سعيد حمد الأسود أحد سكان المنطقة القدامى خلال حديثه للشرق: إن الجهات المختصة عملت مشكورة على تنفيذ المشاريع الرئيسية والمهمة في المنطقة ومنها توصيل شبكات المياه إلى المنازل، والعمل على توصيل الطرق الى تلك المنازل أيضا، بالإضافة إلى إنارة الطرق بالكامل وهو ما جعل حال المنطقة يتغير للأفضل، لافتا إلى أن وزارة الأوقاف تعمل في الوقت الراهن على تنفيذ مشروع بناء جامع في المنطقة يتسع إلى قرابة 2022 مصليا، متوجها بالشكر إلى المسؤولين في وزارة الأوقاف على جهودهم وحرصهم على توفير الجوامع في المنطقة ومختلف مناطق الدولة التي تحتاج إلى جوامع كبيرة تماشيا مع الكثافة السكانية فيها. وأضاف: يعاني السكان اليوم من دخول عشرات الشاحنات إلى منطقتهم وبشكل يومي، والوقوف والانتظار بها لساعات طويلة، وذلك لكونهم يريدون التوجه إلى مخازن الشركات الواقعة بالمنطقة، وعن طريق الخطأ يدخلون إلى المنطقة بالشاحنات المحملة بأوزان تقدر بالأطنان، موضحا انه اتجه مرارا وتكرار إلى سائقي الشاحنات للتحدث معهم والطلب منهم مغادرة المنطقة، ولكنهم يرفضون ذلك بحجة ان الموقع اللوكيشن وجههم إلى داخل المنطقة، ويرفضون الخروج منها حتى وصول السائقين الآخرين من مخازن الشركات وتتبعهم للوصول إلى وجهتهم، لافتا إلى ان عملية الدخول اليومية للشاحنات والوقوف بالمنطقة لساعات طويلة تنذر بوقوع حوادث على السكان وأبنائهم الذي يلعبون بالقرب من المنازل. وطالب الجهات المعنية التدخل على الفور لمنع دخول الشاحنات إلى المنطقة من خلال وجود لافتات إرشادية موضحا عليها منع دخول الشاحنات ووقوفها بالمنطقة، اضافة إلى لافتات أخرى توجههم إلى مواقع مخازن الشركات. تدمير الطبقة الاسفلتية ولفت إلى أن عملية دخول الشاحنات نتج عنها تدمير الطبقة الاسفلتية لبعض الشوارع الحديثة التي تم توصيلها إلى المنازل مؤخرا، وذلك لأن هذه الشوارع لا تتماشى مع الشاحنات المحملة بالأطنان، اضافة إلى أن بعض السائقين يقومون بإصلاح الشاحنات في المنطقة ويتركون خلفهم قطع غيار وبقعا من الزيوت والملوثات البيئية الاخرى خلال صيانة الشاحنات، لتبقى تلك المخلفات على حالها في المنطقة حتى يتم رفعها من قبل السكان. وأكد انه طالب الجهات المعنية مرارا وتكرار لمنع دخول الشاحنات الى المنطقة، ولكن لا زال الوضع على حاله، إذ إن تلك الجهات لم تتحرك بعد، متسائلا هل تنتظر تلك الجهات وقوع حوادث على الأبناء بسبب الشاحنات حتى تتحرك وتمنع عملية دخولها إلى المنطقة؟. وتمنى الاسراع في تنفيذ القرارات التي تمنع الشاحنات من دخول المنطقة، خاصة بعد زيادة اعدادها اليومية، وتتسبب بإزعاجهم وكبار السن الذين يعيشون معهم في المنازل.
1344
| 26 ديسمبر 2022
سبب التسمية نسبة للسعاة الذين كانوا ينقلون رسائل حكام قطر للدول المجاورة إطعام الجيران من الإفطار عادة مستمرة في المنطقة منطقة قديمة يسكنها المواطنون منذ عام 1956 " مرخية الدرب" هى احدى المناطق القديمة في قطر يعود عمرها إلى أكثر من نصف قرن، وتبعد عن الدوحة قرابة 50 كيلو مترا، ولا زال يسكنها عدد من المواطنين الذين ساروا على نهج الآباء والأجداد في حب بقائهم وسكنهم بهذه المنطقة التي يحرص سكانها على احياء بعض العادات والتقاليد الشعبية خلال شهر رمضان لنجدهم يتبادلون الزيارات طيلة الشهر الفضيل، ناهيك عن تبادل المأكولات الشعبية بين الجيران هذا يقدم طعاما لجاره والآخر يرد فى نفس الطبق طعاما لجاره أيضا، هكذا تبدو الحياة وبساطتها بين سكان تلك المناطق الذين لازالوا حتى الآن يحملون في انفسهم عادات جميلة وجدوا عليها قبل منهم الآباء والأجداد. يجتمع بعض السكان قبيل وقت الإفطار في المجلس استعدادا لتناول الإفطار، ومن ثم يقضون ساعات مع بعضهم ليتجهوا بعدها إلى أداء صلاة التراويح في ذلك المسجد المتواضع الذي يحوي بين جدرانه أنفسا نقية عاشت ولازالت بسيطة متواضعة. تحقيقات " الشرق " اتجهت إلى تلك المنطقة والتقت ببعض سكانها الذين لازالوا يقطنونها حتى الآن وهم لا يفكرون بالانتقال منها رغم غياب أبسط الخدمات عنها، مطالبين بتوفير كافة الخدمات الرئيسية لهم ولباقي المناطق الخارجية للحد من الهجرة الداخلية بحثا عن الخدمات. لتسمية المنطقة " بمرخية الدرب " قصة خالدة في أذهان الاجيال السابقة ولابد ان تعرفها الاجيال القادمة.. هذا ما قاله جابر حمد الأسود أحد السكان القدماء للمنطقة، فقال: سميت المنطقة بمرخية الدرب نسبة إلى السعاة الذين كانوا يحملون رسائل حكام قطر في السابق إلى حكام الدول المجاورة على ظهور الإبل، إذ كان عليهم المرور من هذه المنطقة الواقعة فى طريقهم، خاصة انها كانت تمتاز بكثافة الأشجار وكثرة الآبار، ويمرون عليها في الذهاب والإياب للراحة وكانوا يستظلون باشجارها ويرتوون من آبارها، وسميت بمرخية الدرب أي درب السعاة. وأضاف لازالت الآبار وبعض الأشجار موجودة في المنطقة حتى الآن ولازال يسكنها المواطنون الذين يفضلون العيش والبقاء بها، ويتمنون استملاك المنازل بموجب صكوك، خاصة أن بعضها يعود إلى عشرات السنين وبناها الآباء والأجداد، ومنها منزل عبد الله بن سعيد الأسود الذي يعود تاريخ بنائه إلى نهاية الستينيات وتم بناؤه على النمط والتصميم التراثي القديم كما يتضح عليه، لافتا إلى ان هناك العديد من المنازل القديمة التي بنيت في الستينيات وما زالت موجودة إلى الآن. اما بالنسبة لقضاء شهر رمضان في منطقة مرخية الدرب قال سعيد بن حمد: ان شهر رمضان يختلف تماما في المناطق الخارجية التي لازال سكانها يتذكرون الماضي الجميل الذي عاشوه مع الآباء والاجداد ويعيشونها الآن مع أبنائهم وأحفادهم. وأضاف ان الإنسان دائما يحن إلى الماضي كلما تقدم في السن ويتذكر الأيام التي قضاها مع الآباء والأجداد وكيف تعلمنا منهم العادات والتقاليد الحميدة مثل الاهتمام بالجار والتزاور في المناسبات وغيرها، وكذلك حسن اكرام الضيف، وهو ما نقوم به الآن في كل وقت وخلال شهر رمضان حيث تبادل الزيارات لتناول الإفطار مع بعضنا، ونجتمع على سفرة واحدة قبل اذان المغرب لنفطر من أشهى المأكولات الشعبية، كما اننا في المناطق الخارجية نحرص على اطعام الجيران لنرى الأبناء وقت العصر قبل اذان المغرب يحملون بأيديهم أطباقا من أشهى المأكولات الشعبية التي تم تجهيزها وهم متجهون إلى الجيران ليقدموا لهم هذه الأطباق وهم يقومون برد ذات الطبق بأشهى المأكولات التي جهزوها أيضا، وهذه العادة الحسنة مازالت قائمة لدينا ونتعامل بها مع الجيران. وأضاف كنا نصلي في السابق زمن الآباء والأجداد في منطقة مرخية الدرب على الأرض حيث تم تصميم مسجد غير قائم على الأرض عبارة عن أحجار تم تجميعها وتحديد مساحة المسجد بها، إلى ان تم بناء مسجد متواضع نؤدي فيه جميع الصلوات في الوقت الحالي منها صلاتى العشاء والتراويح ويكتظ بالمصلين في شهر رمضان بسبب أن سكان المنطقة الذين انتقلوا منها يترددون إليها باستمرار لتناول الإفطار مع ذويهم وأقربائهم في المنطقة ويؤدون الصلاة معهم. وطالب الجهات المختصة بالعمل على تطوير المناطق الخارجية والاهتمام بها وتنفيذ المشاريع التطويرية فيها علاوة على تنفيذ مطالب سكانها للحد من الهجرة الداخلية التي نتج عنها بقاء بعض المناطق بدون سكان وبعضها يسكنها العشرات فقط وكل ذلك سببه الانتقال للبحث عن الخدمات. وقال ان المنطقة تأسست عام 1956 وكان أول من يسكنها هم من عائلة الأسود الذين توافدوا لبناء المنازل، كما أن المنطقة لازالت تحتوي على الآبار القديمة التي حفرها الآباء والأجداد وكان يستخدمها سكان المنطقة سابقا للحصول على المياه، وكان الناس في السابق لا يمتلكون وسائل لتوصيل المياه إلى منازلهم سوى أنهم يسكنون بالقرب من الآبار مما جعل هذه المنطقة مقصدا لهم، وللسعاة الذين يمرون بها باستمرار متجهين إلى الدول المجاورة.
2819
| 27 مايو 2017
مساحة إعلانية
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
12034
| 14 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
6644
| 13 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
6562
| 14 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
5562
| 13 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
5556
| 12 يناير 2026
يلتقي المنتخب القطري نظيره الياباني غدا الثلاثاء، على استاد صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية، في الجولة الثالثة من بطولة كأس آسيا تحت...
4404
| 12 يناير 2026
أكدتسعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي أنجامعة HEC Paris بالمدينة التعليمية رسختخلال أكثر من 15 عاماً...
3986
| 13 يناير 2026