رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
سدرة للطب يطور منهجاً جديداً لرصد خطر الزهايمر مبكراً

بمناسبة اليوم العالمي لمرض ألزهايمر، سلط سدرة للطب الضوء على بحث جديد قد يسهم في تحسين التنبؤ المبكر بالتدهور المعرفي، ويمهد الطريق نحو نهج أكثر تخصيصاً لصحة الدماغ. ونُشرت الدراسة في مجلة Genome Medicine، حيث تقدم منهجية جديدة لإدراج المعلومات الوراثية للفرد ضمن النماذج المستخدمة للتنبؤ بالتدهور المعرفي. ويعتمد هذا النهج على استخدام المعلومات الجينية المستمدة من آلاف المتغيرات الوراثية المنتشرة عبر الجينوم. تحمل الدراسة عنوان «تحسين التنبؤ بالتدهور المعرفي القائم على الحُصين باستخدام المخاطر متعددة العتبات ومتعددة الجينات»، وقادها الدكتور محمد الجناحي، الباحث ما بعد الدكتوراه في مختبر البروفيسور يونس مكراب، الباحث الرئيسي ومدير برنامج أبحاث علوم الأعصاب في سدرة للطب، بالتعاون مع البروفيسور أندريه ألتمان وزملائه في كلية لندن الجامعية (UCL) في المملكة المتحدة. قد يبدأ مرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى بالتطور على مدى سنوات طويلة قبل أن تصبح أعراضه الملحوظة. وخلال هذه المراحل المبكرة؛ قد تطرأ تغيرات في الحُصين، وهي منطقة في الدماغ تؤدي دوراً أساسياً في الذاكرة، ويركز البحث الذي يقوده سدرة للطب على درجات المخاطر متعددة الجينات، وهي درجات تجمع تأثيرات العديد من المتغيرات الجينية لتقدير مدى قابلية الفرد الوراثية للإصابة بالمرض. وقال الدكتور الجناحي: «يمكن لمرض ألزهايمر أن يؤثر في الدماغ قبل سنوات من ظهور أعراضه. وقد يتيح التعرف على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في هذه المراحل المبكرة فرصاً مهمة للرصد والمتابعة والوقاية في وقت أبكر. ويسهم بحثنا في تحسين كيفية استخدام المعلومات الجينية للتنبؤ بالتدهور المعرفي، ويقرّبنا من تطوير نهج أكثر تخصيصاً لصحة الدماغ». وقال البروفيسور مكراب: «تتأثر الأمراض الشائعة بآلاف المتغيرات الجينية، وغالبا ما يسهم كل منها إلا بقدر ضئيل في مستوى الخطر الإجمالي. ويجمع نهجنا بين عدد أكبر من هذه الإشارات الجينية، ما يعزز قدرتنا على الاستفادة من التغيرات التي تطرأ على الدماغ للتنبؤ بالتدهور المعرفي، وقد يفتح المجال أمام تطبيقات تتجاوز أمراض التنكس العصبي».

304

| 21 سبتمبر 2026

منوعات دراسة تشكف العلاقة بين القهوة والوقاية من الامراض التنكسية العصبية
مركبات طبيعية بالقهوة تقي من الزهايمر والشلل الرعاش

أفادت دراسة كندية حديثة، بأن القهوة تحتوي على مركبات طبيعية تحمي من الإصابة بمرض ألزهايمر ومرض باركنسون أو الشلل الرعاش. الدراسة أجراها باحثون بمستشفيات شبكة الصحة الجامعية من تورنتو في كندا، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية (Frontiers in Neuroscience) العلمية. ولكشف العلاقة بين القهوة والوقاية من الأمراض التنكسية العصبية، اختبر الفريق تأثير مركبات القهوة بأنواعها خفيفة وشديدة التحميص ومنزوعة الكافيين في الحد من التدهور المعرفي المرتبط بتقدم السن. واكتشف الباحثون أن هناك مركبات طبيعية تتواجد في القهوة نتيجة عملية تحميص حبوب البن تسمى (Phenylindanes) لتعطيها طعم المرارة الحاد، وهذه المركبات موجود في القهوة بجميع أنواعها بما فيها منزوعة الكافيين. ووجد الباحثون أن هذه المركبات يسهم في الحد من تراكم بروتينات أميلويد بيتا و تاو في الدماغ البشرية. وبروتين أميلويد بيتا يعتبر عنصرا أساسيا للترسبات التي يعثر عليها في أدمغة مرضى الزهايمر، وهو عبارة عن لويحات لزجة وسامة في الدماغ، يظهر أثرها في سوائل العمود الفقري، وتتراكم تلك السوائل في الدماغ قبل عقود من ظهور أعراض المرض، الذي يسبب فقدان الذاكرة، ومشاكل في الإدراك. كما تؤدي زيادة مستويات بروتين تاو داخل الخلايا العصبية إلى تلف الخلايا وإلى موت الخلايا في نهاية المطاف، والإصابة بالأمراض العصبية ومنها باركنسون أو الشلل الرعاش. واكتشف الفريق أيضًا أن القهوة الداكنة أو الغامقة نتيجة تحميص حبوب البن بشكل أكبر تحتوي على نسب مرتفعة من مركبات (Phenylindanes) من مثيلاتها الفاتحة أو خفيفة التحميص. وقال الدكتور دونالد ويفر، قائد فريق البحث: يبدو أن شرب القهوة بجميع أنواعها مرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر ومرض باركنسون، والأمر ليس له علاقة بالكافيين، لأن القهوة منزوعة الكافيين كان لها نفس التأثير. وأضاف: هذه الدرسة تعتبر الأولى التي ترصد تفاعل مركبات (Phenylindanes) مع البروتينات المسؤولة عن مرض الزهايمر والشلل الرعاش. وأوضح: ستكون خطواتنا التالية هي التحقق من مدى فائدة هذه المركبات، وما إذا كانت لديها القدرة على دخول مجرى الدم، أو عبور حاجز الدم في الدماغ. ومرض ألزهايمر هو أحد أكثر أشكال الخرف شيوعًا، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة. ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي. وباركنسون أو الشلل الرعاش هو أحد الأمراض العصبية، التي تصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، ويؤدي إلى مجموعة من الأعراض أبرزها الرعاش، وبطء في الحركة، بالإضافة إلى التصلب أو التخشب الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والسقوط.

1187

| 08 نوفمبر 2018