رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

280

يمهد لطب أكثر تخصيصاً لصحة الدماغ..

سدرة للطب يطور منهجاً جديداً لرصد خطر الزهايمر مبكراً

21 سبتمبر 2026 , 06:20ص
الشرق
❖ الدوحة - الشرق

بمناسبة اليوم العالمي لمرض ألزهايمر، سلط سدرة للطب الضوء على بحث جديد قد يسهم في تحسين التنبؤ المبكر بالتدهور المعرفي، ويمهد الطريق نحو نهج أكثر تخصيصاً لصحة الدماغ.

ونُشرت الدراسة في مجلة Genome Medicine، حيث تقدم منهجية جديدة لإدراج المعلومات الوراثية للفرد ضمن النماذج المستخدمة للتنبؤ بالتدهور المعرفي. ويعتمد هذا النهج على استخدام المعلومات الجينية المستمدة من آلاف المتغيرات الوراثية المنتشرة عبر الجينوم.

تحمل الدراسة عنوان «تحسين التنبؤ بالتدهور المعرفي القائم على الحُصين باستخدام المخاطر متعددة العتبات ومتعددة الجينات»، وقادها الدكتور محمد الجناحي، الباحث ما بعد الدكتوراه في مختبر البروفيسور يونس مكراب، الباحث الرئيسي ومدير برنامج أبحاث علوم الأعصاب في سدرة للطب، بالتعاون مع البروفيسور أندريه ألتمان وزملائه في كلية لندن الجامعية (UCL) في المملكة المتحدة.

قد يبدأ مرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى بالتطور على مدى سنوات طويلة قبل أن تصبح أعراضه الملحوظة. وخلال هذه المراحل المبكرة؛ قد تطرأ تغيرات في الحُصين، وهي منطقة في الدماغ تؤدي دوراً أساسياً في الذاكرة، ويركز البحث الذي يقوده سدرة للطب على درجات المخاطر متعددة الجينات، وهي درجات تجمع تأثيرات العديد من المتغيرات الجينية لتقدير مدى قابلية الفرد الوراثية للإصابة بالمرض. 

وقال الدكتور الجناحي: «يمكن لمرض ألزهايمر أن يؤثر في الدماغ قبل سنوات من ظهور أعراضه. وقد يتيح التعرف على الأشخاص الأكثر عرضة للخطر في هذه المراحل المبكرة فرصاً مهمة للرصد والمتابعة والوقاية في وقت أبكر. ويسهم بحثنا في تحسين كيفية استخدام المعلومات الجينية للتنبؤ بالتدهور المعرفي، ويقرّبنا من تطوير نهج أكثر تخصيصاً لصحة الدماغ».

وقال البروفيسور مكراب: «تتأثر الأمراض الشائعة بآلاف المتغيرات الجينية، وغالبا ما يسهم كل منها إلا بقدر ضئيل في مستوى الخطر الإجمالي. ويجمع نهجنا بين عدد أكبر من هذه الإشارات الجينية، ما يعزز قدرتنا على الاستفادة من التغيرات التي تطرأ على الدماغ للتنبؤ بالتدهور المعرفي، وقد يفتح المجال أمام تطبيقات تتجاوز أمراض التنكس العصبي».

مساحة إعلانية