رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الِسمنة أبرز مسببات الكبد الدهني لدى الأطفال

تعد الكبد الدهني من الحالات الصحية الشائعة التي يمكن أن تصيب الأطفال نتيجة تراكم الدهون داخل خلايا الكبد، وعلى الرغم من أنها كانت تُلاحظ بشكل أكبر لدى البالغين، إلا أن ارتفاع معدلات السمنة وأنماط الحياة غير الصحية جعلها مشكلة متزايدة بين الأطفال. وتتطلب هذه الحالة اهتمامًا خاصًا نظرًا لتأثيراتها الصحية المحتملة على المدى الطويل. وحول الأسباب الرئيسية للإصابة بالكبد الدهنية لدى الأطفال تقول خبيرة التغذية العلاجية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية فاطمة صادق إن هناك مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد لدى الأطفال، من بينها: السمنة المفرطة حيث تعتبر السمنة السبب الأكثر شيوعًا، كما أن النظام الغذائي غير الصحي من بين هذه الأسباب مثل تناول الأطعمة المليئة بالدهون المشبعة والسكريات.

534

| 30 يناير 2025

محليات alsharq
وزيرة الصحة: سياسات وطنية فعالة للكشف المبكر وعلاج الأمراض

- خطة لتقليل السمنة في قطر بنسبة 7 ٪ بحلول عام 2030 شاركت دولة قطر في فعالية بعنوان «مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASLD) والتهاب الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASH): إعطاء الأولوية لأحد مهددات الصحة العامة العالمية» والتي عقدت أمس في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. مثل دولة قطر في الفعالية سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة. ناقشت الفعالية التوقعات المستقبلية والسياسات المطلوبة للحد من العوامل البيئية والاجتماعية والاقتصادية والبشرية المسببة للمرض، بمشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار حول العالم، ونظمتها منظمة التأثير الاقتصادي «Economist impact». وفي كلمتها خلال الفعالية أكدت سعادة وزيرة الصحة العامة أهمية تكثيف الجهود على المستوى العالمي بشأن مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، مع الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات والتقديرات لمدى انتشار المرض وتأثيره الاقتصادي والاجتماعي على دول العالم. كما استعرضت سعادتها جانباً من السياسات الوطنية الفعالة بشأن الكشف المبكر وعلاج المرض، وقالت سعادتها: « إن فحص الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي جزء من الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السمنة والسكري في دولة قطر، وهي ضمن إرشادات و»بروتوكولات» ومسارات المرضى في الرعاية الأولية والثانوية بالدولة.» - تكامل الرعاية الصحية كما أشارت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري إلى تكامل الرعاية المقدمة للمرضى بين الرعاية الأولية والثانوية، وسلاسة الإحالات الطبية حسب حالة المريض، وتطرقت سعادتها إلى الرعاية المقدمة في المعهد الوطني للسكري والسمنة وأمراض الأيض بمؤسسة حمد الطبية، والعيادات المخصصة لأمراض الكبد، إضافة إلى الفرق الطبية متعددة التخصصات والتي تضم كذلك فريق أمراض الكبد من عيادات أمراض الجهاز الهضمي. كما أكدت سعادتها على الدور المهم لجهود التوعية وحملات تعزيز الصحة حول أمراض السمنة، والكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى أمراض القلب والأوعية الدموية. - برامج معالجة السمنة وقالت سعادتها: «لدينا في دولة قطر برامج لمعالجة السمنة بالتعاون بين جميع القطاعات، فقد تمكنا من وقف الزيادة في انتشار السمنة ومرض السكري في الدولة، كما نهدف إلى تقليل انتشار السمنة بنسبة (7) في المائة، وتقليل الوفيات الناجمة عن الأمراض غير الانتقالية بنسبة (36) في المائة بحلول عام 2030 وفقاً لما تحدده استراتيجيتنا الوطنية للصحة 2024-2030 التي أطلقناها مؤخراً.» يذكر أن مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASLD) هو حالة مرضية تتميز بتراكم الدهون في الكبد، بسبب مشاكل متعلقة بعمليات الأيض مثل السمنة ومقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع الثاني وارتفاع الكوليسترول في الدم. كما أن التهاب الكبد الدهني الأيضي (MASH) هو نوع أكثر حدة من مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي، فبالإضافة إلى تراكم الدهون، فإنه ينطوي على التهاب الكبد وتلفه، مما قد يؤدي إلى تليف أو تشمع الكبد أو العديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الكبد إذا ترك دون علاج. وتشير التقديرات إلى أن واحداً من كل ثلاثة بالغين في العالم مصاب بنوع من الخلل الوظيفي الأيضي المرتبط بأمراض الكبد، وكثير من المصابين بالمرض لا تظهر عليهم الأعراض وغير مدركين لحالتهم. ويمكن أن يؤدي التأخير في التشخيص والعلاج الى خلل وظيفي في عميات الأيض المرتبط بالتهاب الكبد الدهني مع مضاعفات ومخاطر مهددة للحياة، وهو ما يزيد من تكاليف الرعاية الصحية بسبب احتمالية البقاء في المستشفى لفترات طويلة، والأهم من ذلك أنه يؤدي إلى الوفيات المبكرة وتدني جودة حياة أفراد الأسرة، مما يتطلب إعطاء الأولوية لصحة الكبد.

524

| 25 سبتمبر 2024

منوعات alsharq
دراسة علمية تكشف ارتباط مرض الكبد الدهني بزيادة الحكة في اليدين والقدمين ليلا

كشفت دراسة علمية أن الأعراض الرئيسية لمرض الكبد الدهني، التي تتفاقم ليلا، هي عدم الراحة وألم في البطن، ولكن في حالات عديدة يرتبط بزيادة الحكة في منطقة معينة من الجسم، كاليدين وباطن القدمين. ووفقا للدراسة التي أجراها الباحثون من مستشفى /كليفلاند/ بالولايات المتحدة، فإن الحكة المرتبطة بالكبد الدهني تشتد مساءا وفي الليل، وتزداد في الأطراف الخاصة بالقدم واليد، حيث إن أحد أسباب هذه الحكة هي تراكم أملاح أحماض الصفراء، والذي يلاحظ في الأشخاص المصابين بالسمنة والوزن الزائد وهم لديهم ميل للإصابة بالمرض، لذلك ينصحهم الخبراء بضرورة إعادة النظر بنظامهم الغذائي والعمل على التخلص من الوزن الزائد. ويعد مرض الكبد الدهني هو تراكم الدهون الزائدة في خلايا الكبد، ومن الطبيعي أن يحتوي الكبد على بعض الدهون، لكن إذا كان أكثر من 5 - 10 بالمائة من وزن الكبد عبارة عن دهون، فإنه يسمى الكبد الدهني، الذي يتسبب في التهاب الكبد وقد يتطور إلى الأمر إلى تضخمه وتلفه.

4271

| 26 يوليو 2022

صحة وأسرة alsharq
احذر.. تناول اللحوم يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني

أكدت دراسة طبية هولندية حديثة، أن تناول اللحوم يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني. وقال باحثون من مركز "إيراسموس" الطبي في مدينة روتردام الهولندية إن الدراسة أثبتت أن ارتفاع معدل البروتين الحيواني كاللحوم كان مرتبطا بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، مشيرين إلى أن إتباع نظام غذائي على النمط الغربي غني بالبروتينات الحيوانية والمواد الغذائية المكررة قد يسبب اضطرابات منخفضة الدرجة في توازن الجسم والتمثيل الغذائي والجلوكوز والتوازن القائم على الحمض. ولفتت الباحثون إلى أن الدراسة شملت 3440 شخصًا بينهم 70% يعانون من زيادة الوزن و30% يعانون من الهزال، وبعد تقييم النظام الغذائي الخاص بهم تم التأكد من أن تناول اللحوم يزيد من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.

628

| 22 أبريل 2017

صحة وأسرة alsharq
تعرف على أسباب مرض الكبد الدهني وطرق علاجه

يعتبر مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، أحد أمراض الكبد الأكثر شيوعًا حول العالم، إذ يؤثر على ما يقرب من ربع سكان الكرة الأرضية حاليًا، وفق دراسة أمريكية حديثة. ويصيب مرض الكبد الدهني فى الغالب الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وأولئك الذين يعانون من السكري، وارتفاع مستويات الكوليسترول، وقد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، تصل أحيانا إلى تليف الكبد عند الأطفال، وينتهى بالإصابة بسرطان الكبد أو الفشل الكبدي. قال أستاذ ورئيس قسم طب الكبد، بمعهد الكبد القومي بمصر، الطبيب حسن سلامة، إن مرض الكبد الدهني غير الكحولي، يصيب حوالي 25% من سكان العالم، وينتشر بصورة كبيرة في البلدان ذات الدخول المرتفعة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. أضاف سلامة، أن الكبد الدهني غير الكحولي، يصيب حوالي 60% من مرضى السكري، و40% من مرضى السمنة بشكل عام، و20% من الأطفال الذين يعانون السمنة المفرطة. وبحسب سلامة، يحدث المرض نتيجة تراكم جزيئات من الدهون الثلاثية في خلايا الكبد بشكل كبير وغير معتاد. وأوضح في تصريح لوكالة أنباء "الأناضول": "يتطور المرض لدى حوالي 20% من المصابين به، إلي التهاب كبدي دهني مصحوب بارتفاع في إنزيمات الكبد، الأمر الذي يزيد من فرص الإصابة بتليف وفشل الكبد، ما يؤدي إلى الإضرار بشكل خطير بقدرته على أداء وظائفه ، ويزيد فرص الوفاة بأمراض الكبد". ووضع أستاذ طب الكبد، روشتة علاجية للمرض، تبدأ بضرورة أن يحافظ الأشخاص على أن تكون أوزانهم في الحدود المثالية، لأن انخفاض كتلة الجسم (الطول مقارنة بالوزن) بمعدل 5%، يحسن إنزيمات الكبد، وإذا زادت نسبة خفض كتلة الجسم إلي 10%، ترتفع فرص الوقاية من التليف الكبدي إلي 90%. ونصح سلامة، بأن يتم خفض الوزن عن طريق اتباع حمية (نظام) غذائية، وممارسة الرياضة، على أن يكون إنقاص الوزن في حدود 1.6 كليو جرام أسبوعيًا، على أقصى تقدير، وأن تكون ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميًا، لمدة 6 أيام أسبوعيًا. كما أوصى سلامة، الأشخاص بالابتعاد عن تناول المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، لأنها تحتوى على نسب مرتفعة من السكر، الذي يضر بصحة الجسم، ويزيد من فرص الإصابة بالسمنة والسكري. ورأى أن تناول مشروب القهوة بمعدل من فنجانين إلي 4 يوميًا، بالإضافة إلي تناول مقدار 40 جرامًا من الشوكولاتة الداكنة، يحسن صحة الكبد، لأن الكافيين الموجود في القهوة والشوكولاتة الداكنة، يساعد على عدم الإصابة بتضخم الكبد، ويقلل من حدوث مضاعفات بسبب أمراض الكبد، كما أن الشوكولاتة الداكنة، تحتوي على مضادات أكسدة تثبط من الالتهابات الكبدية. وأشار إلي أن الدراسات العلمية أثبتت فاعلية تناول مكملات فيتامين "هـ" يوميًا، في تحسن سلامة الكبد، والوقاية من أعراض الكبد الدهني غير الكحولي. ومؤخرا، كشفت دراسة أجراها باحثون بمستشقى ينوفا فايرفاكس هوسبيتال، في ولاية فيرجينيا الأمريكية، أن هناك 64 مليون شخص يعانون من هذا المرض في الولايات المتحدة، و52 مليون شخص في 4 بلدان بالاتحاد الأوروبي هي ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، وبريطانيا.

1260

| 15 نوفمبر 2016