رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
«مصمم قصص الأطفال» تعزز الهوية الوطنية لدى المؤلفين الصغار

ينظم مركز أدب الطفل التابع لوزارة الثقافة النسخة الرابعة من مبادرة مصمم قصص الأطفال بالتعاون مع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين. حيث سيقوم الأطفال بتصميم قصصهم المستلهمة من أهداف اليوم الوطني. وقالت السيدة أسماء الكواري مدير مركز أدب الطفل إن النسخة الجديدة استثنائية خصوصا وأن الأطفال هم من سيقومون بالتركيز على الأهداف والهوية الوطنية، مشيرة إلى أن القصص سيتم تدشينها في درب الساعي، وستقدم بطريقة تسويقية في معرض الدوحة الدولي للكتاب. تتضمن مبادرة مصمم قصص الأطفال العديد من الأنشطة الإبداعية التي تساعد الأطفال على التعرف الى المراحل المنتظمة لتصميم الكتاب ابتداءً من مرحلة التأليف ثم الرسم والمراجعة. ويسعى القائمون على هذه الفعالية في بناء أطفال قادرين على تصميم كتب بصورة مبتكرة وجذابه وفق منهجٍ تأليفي مخصص للأطفال، إضافة إلى تمكنهم من تحويل الرسومات والمؤلفات إلى كتاب قابل للطباعة ورقيا أو الاطلاع عليه إلكترونياً. وتتخلل الفعالية عرضا للكتب التي قاموا بتصميمها الأطفال في النسخ الثلاث لمبادرة مصمم كتب الأطفال، حيث أظهرت هذه الكتب إبداع الأطفال في مجال تأليف وتصميم الكتاب، إضافة إلى أن الكتب التي تم سيتم عرضها تشهد تنوعا ملحوظا في العناوين والمحتويات التي تناولتها.

1276

| 18 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
أسماء الكواري لـ الشرق: أنشطة وفعاليات مميزة في «رحلة الكتاب» لمعرض عمّان

يشارك مركز أدب الطفل، ضمن البرنامج الثقافي الموسع الذي تشارك به دولة قطر في معرض عمّان للكتاب، حيث تحل ضيف شرف دورته الثانية والعشرين، والمقرر انطلاقها يوم الخميس المقبل. ومن المقرر أن يشارك وفد رسمي من الدولة يضم عدداً من الكُتّاب والمثقفين والناشرين، مع تقديم برنامج ثقافي يعكس الوجه الحضاري للدولة ورسالتها الثقافية وتطور صناعة النشر فيها. وسيقدم مركز أدب الطفل، ضمن المشاركة القطرية، العديد من الفعاليات والأنشطة، في مقدمتها «رحلة الكُتاب»، والتي يستهدف من خلال تنظيمها تقديم صورة مشرفة عن قطر والشباب القطري. وقالت السيدة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل ودار نبجة للنشر، في تصريحات لـ الشرق: إن هذه الرحلة سوف تضم مجموعة من الكُتّاب القطريين الصغار، سيقدمون نموذجًا للمبدعين القطريين الصغار من أصحاب مبادرة «الكتابة والتأليف والتصميم»، ما يعكس أن الرحلة ستقدم صورة مشرفة عن قطر والشباب القطري، خاصة وأن قطر تحل ضيف شرف الدورة المرتقبة للمعرض. وأضافت أن «رحلة الكُتاب» لمعرض عمّان للكتاب، تستهدف تحقيق التميز العلمي والأدبي للطلاب الموهوبين والمتميزين علميًا وأدبيًا، علاوة على التعرف على الثقافة الأردنية، وكذلك التعريف بالثقافة القطرية. وأضافت أنه سيتم تنظيم هذه الرحلة بكل احترافية، انطلاقًا من النجاحات والخبرات المتراكمة لدى مركز أدب الطفل، على غرار رحلته السابقة لمعرض مسقط الدولي للكتاب، «والتي كانت رحلة مفعمة بالأنشطة والفعاليات، عكست إنجازات علمية وثقافية». وأكدت أنه سيتم تقديم عرض «أنا قطري»، خلال هذه المشاركة، بالإضافة إلى تقديم رواية قصص قطرية على المسرح، وتصوير الأطفال الأردنيين بالزي القطري، بجانب تنظيم ورش فنية للشال القطري والشماغ الأردني، بجانب تنظيم البطولة القطرية، وورشة عملية لإعداد القهوة القطرية، بالإضافة إلى تقديم العديد من القصص للجمهور في دار نبجة للنشر، حيث مقر ضيف الشرف بالجناح القطري في المعرض. وقالت السيدة أسماء الكواري: إن المشاركين في هذه الرحلة سيقومون بزيارة العديد من المعالم والصروح المتحفية والإعلامية، وكذلك المعارض في الأردن.

1096

| 18 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
«صحراء خضراء» يعزز إبداعات الأطفال

انطلقت أمس الفعاليات المصاحبة للنسخة الثالثة من مبادرة مصمم قصص الأطفال تحت عنوان «صحراء خضراء.. بيئة أفضل»، وذلك لتدريب الأطفال على تأليف الكتب وتصميمها من خلال ورش ومحاضرات تطبيقية وإرشاد الأطفال بالمراحل المنتظمة لتصميم الكتاب ابتداءً بمرحلة التأليف ثم الرسم والمراجعة وانتهاءً بالترجمة، وتستمر الفعالية حتى غد، وتأتي بالتعاون بين ملتقى الناشرين والموزعين القطريين ومركز أدب الطفل ودار نبجه. وأكد السيد رياض أحمد ياسين، مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، أهمية هذه المبادرة في تعزيز الثقافة والقراءة لدى النشء، كما أشاد بالجهود المتفانية التي يبذلها ملتقى الناشرين والموزعين القطريين ومركز أدب الطفل والجهات المشرفة على المبادرة في الترويج للمبادرة وتشجيع المواهب الإبداعية وغرس قيم التأليف والتصميم لدى الأطفال. ومن جهتها، عبرت السيدة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل ودار نبجه، عن سعادتها بإقامة مثل هذه الفعالية في محاولة لتشجيع الأطفال على القراءة وتنمية قدراتهم العقلية والإبداعية في مجال تصميم الكتاب وتأليفه. ويسعى القائمون على الفعالية إلى تنمية مواهب الأطفال في تصميم كتب بصورة مبتكرة وجذابة وفق منهج تأليفي مخصص للأطفال، إضافة إلى حرصهم على تحويل الرسومات والمؤلفات إلى كتاب قابل للطباعة ورقيا أو الاطلاع عليه إلكترونياً.

368

| 08 أغسطس 2023

ثقافة وفنون alsharq
ملتقى الناشرين ينظم مخيم القراءة

ينظم ملتقى الناشرين والموزعين القطريين بالتعاون مع مركز أدب الطفل ودار نبجة برنامجاً صيفياً تفاعلياً للأطفال خلال الفترة من 23 إلى 26 يوليو الجاري؛ وذلك بمقر مركز أدب الطفل، في محاولةٍ ملهمة لتعزيز حب القراءة وتنمية الوعي بأهميتها والتعريف بمراحل تطورها عبر العصور. يتضمن البرنامج العديد من الفعاليات الثقافية المتنوعة التي تحفز خيال الأطفال وتطور قدراتهم التعبيرية، إضافة إلى تعليمهم مهارة القراءة والكتابة والرسم من خلال العديد من الأنشطة التفاعلية الأخرى كالقراءة الجماعية والتصميم الكتابي باستخدام أدوات تناسب عصور القراءة المختلفة (العصر الحجري، عصر تطور صناعة الورق، العصر الإسلامي، العصر الحديث). ويسعى ملتقى الناشرين والموزعين القطريين من خلال هذا البرنامج إلى توسيع ثقافة قراءة الكتاب لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من فئات المجتمع، علاوةً على أن الملتقى يهدف إلى دمج دور النشر والتوزيع القطرية في فعاليات البرنامج التي تهدف في مجملها إلى تعريف الأطفال بدور النشر والتوزيع القطرية في مجال صناعة النشر والتوزيع للكتاب. وأكد السيد رياض أحمد ياسين - مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين - على أهمية البرنامج الصيفي في إتاحة الفرصة أمام الأطفال في استكشاف عالم القراءة ومراحلها بكل شغف وحماس، إضافة إلى جعل ثقافة القراءة والمطالعة قاعدة متأصلة لديهم، كما أشاد ياسين بالجهود المبذولة من قبل الجهات المشاركة والمتعاونة في تنظيم هذا الحدث الثقافي المميز. ومن جانبها، أعربت السيدة أسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل ودار نبجة عن سعادتها بالاستجابة الإيجابية للبرنامج من قِبل الأطفال وأولياء أمورهم، وأضافت أن مشاركة المركز في البرنامج أتت من التزام المركز بتعزيز دور القراءة في حياة الأطفال وخلق تجربة ثقافية فريدة لديهم. ويأتي هذا البرنامج الصيفي في إطار الجهود التي يبذلها الملتقى في سبيل تنمية الوعي الثقافي والقرائي بين أوساط المجتمع القطري بمختلف فئاته، مما يسهم في تحقيق رؤية قطر الطموحة في جعل المجتمع القطري مجتمعًا تسوده الثقافة والمعرفة.

424

| 25 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
ملتقى الناشرين يطلق برنامج مخيم القراءة الصيفي بالتعاون مع مركز أدب الطفل ودار نبجة

أطلق ملتقى الناشرين والموزعين القطريين بالتعاون مع مركز أدب الطفل ودار نبجة اليوم برنامج /مخيم القراءة الصيفي/ في محاولة ملهمة لتعزيز حب القراءة وتنمية الوعي بأهميتها والتعريف بمراحل تطورها عبر العصور، وذلك في مقر مركز أدب الطفل. ويتضمن البرنامج الذي يستمر حتى يوم الأربعاء المقبل العديد من الفعاليات الثقافية المتنوعة التي تحفز خيال الأطفال وتطور قدراتهم التعبيرية، إضافة إلى تعليمهم مهارة القراءة والكتابة والرسم من خلال العديد من الأنشطة التفاعلية الأخرى كالقراءة الجماعية والتصميم الكتابي باستخدام أدوات تناسب عصور القراءة المختلفة. يسعى ملتقى الناشرين والموزعين القطريين من خلال هذا البرنامج إلى توسيع ثقافة قراءة الكتاب لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من فئات المجتمع، علاوة على أن الملتقى يرمي إلى دمج دور النشر والتوزيع القطرية في فعاليات البرنامج التي تهدف في مجملها إلى تعريف الأطفال بدور النشر والتوزيع القطرية في مجال صناعة النشر والتوزيع للكتاب. وفي هذا السياق أكد السيد رياض أحمد ياسين مدير ملتقى الناشرين والموزعين القطريين، على أهمية البرنامج الصيفي في إتاحة الفرصة أمام الأطفال في استكشاف عالم القراءة ومراحلها بكل شغف وحماس، إضافة إلى جعل ثقافة القراءة والمطالعة قاعدة متأصلة لديهم، كما أشاد ياسين بالجهود المبذولة من قبل الجهات المشاركة والمتعاونة في تنظيم هذا الحدث الثقافي المميز. ومن جانبها، قالت السيدة أسماء الكواري مديرة مركز أدب الطفل ودار نبجة: إن مشاركة المركز في البرنامج أتت من التزامه بتعزيز دور القراءة في حياة الأطفال وخلق تجربة ثقافية فريدة لديهم. ويأتي هذا البرنامج الصيفي في إطار الجهود التي يبذلها الملتقى في سبيل تنمية الوعي الثقافي وأهمية القراءة بين أوساط المجتمع القطري بمختلف فئاته، مما يسهم في تحقيق رؤية قطر الطموحة في جعل المجتمع القطري مجتمعا تسوده الثقافة والمعرفة.

606

| 24 يوليو 2023

ثقافة وفنون alsharq
مدير مركز أدب الطفل لـ الشرق: حكايات من قطر يرويها الأطفال في معرض مسقط

يشارك مركز أدب الطفل ودار نبجة للنشر، في معرض مسقط الدولي للكتاب 2023، وذلك ضمن المشاركة القطرية الواسعة لدور النشر المحلية في المعرض. وأعربت السيدة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل ودار نبجة للنشر، عن مدى سعادتها بالمشاركة في المعرض. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن المشاركة في معرض مسقط الدولي للكتاب تكتسب أهمية خاصة كونه من المعارض المهمة، التي تحظى بثقة كبيرة في أوساط الناشرين، الأمر الذي يكسبه أهمية كبيرة. وأضافت إن منتسبي مركز أدب الطفل من الطلاب القطريين يشاركون في هذه النسخة من المعرض، التي تتواصل حتى 4 مارس المقبل. وحددت طبيعة مشاركة مركز أدب الطفل في المعرض بتقديم عرض، يحمل عنوان «حكايات من قطر»، على خشبة مسرح المعرض، حيث يعكس العرض جوانب مهمة من التراث المحلي والثقافة القطرية، بما يعزز حرص المركز على تعزيز المواهب، وإبرازها في مثل هذه المحافل الثقافية الكبيرة. وقالت السيدة أسماء الكواري: إنه علاوة على ذلك، فإن مشاركة منتسبي المركز في المعرض تتضمن زيارة لدور النشر المختلفة المشاركة، والنهل مما تقدمه من معارف وزاد، بما يثري معارف ومدارك الطلاب، وفق ما يحرص عليه المركز، بتعزيز الوعي الثقافي لدى منتسبيه، علاوة على تشجيعهم على اقتناء الكتب، وتنمية شغف القراءة لديهم. لافتة إلى أن زيارة طلاب المركز لسلطنة عمان، تتضمن أيضاً زيارتهم لجامعة السلطان قابوس، وكذلك زيارتهم لبعض المعالم التاريخية والأثرية في السلطنة. وأضافت إن دار نبجة للنشر سوف تقدم أحدث باقة من إصداراتها المتنوعة، التي تتناول الثقافة القطرية، والتراث المحلي، وذلك من خلال دور النشر العمانية، المشاركة في معرض مسقط الدولي للكتاب، انطلاقاً من حرص دار نبجة على تعريف رواد المعرض بالإصدارات القطرية، وما تزخر به من معارف وقصص تربوية وثقافية وتراثية هادفة، انطلاقاً مما يحرص عليه مركز أدب الطفل ودار نبجة في نشر الثقافة المحلية والتراث القطري، عبر أحدث الإصدارات التي تراعي التنوع والعمق في المحتوى المقدم للأطفال. وأشارت إلى سعي المركز والدار من خلال هذه المشاركات إلى دعم المواهب القطرية، وإبراز الثقافة القطرية لتكون أقرب للطفل، تأكيداً من المركز والدار على النظر للطفل باعتباره جزءًا أصيلًا من المجتمع، وأن المشاركة في مثل هذه المعارض، تنطلق من الحرص على التوعية وتنمية التفكير الإبداعي في أوساط الأطفال، فضلاً عن بناء شخصيتهم، وتوسيع طموحهم، والوصول بمكانة أدب الطفل بدولة قطر إلى مستوى العالمية.

1805

| 25 فبراير 2023

محليات alsharq
ملتقى الناشرين يوقع عقود إصدارات مبدعي برنامج "مصمم كتب الأطفال"

وقع ملتقى الناشرين والموزعين القطريين 13 عقداً من عقود إصدارات المشاركين الناشئة واليافعين خلال المرحلة قبل النهائية من برنامج /مصمم كتب الأطفال/ الذي احتوى على مجموعة من الورش المتنوعة التي بدأت بتدريب الموهوبين على الكتابة ورسم قصصهم، ومن ثم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وأعربت السيدة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل، عن سعادتها وامتنانها لكون وزارة الثقافة هي حاضنة برنامج مصمم كتب الأطفال منذ بدايته. وتابعت استلهمت القصص فحواها من شعار اليوم الوطني للعام 2022 /وحدتنا مصدر قوتنا/، حيث تم عرض القصص ضمن فعاليا اليوم الوطني بدرب الساعي خلال معرض /مصمم كتب الأطفال/. من جهتها، قالت السيدة آمنة أبوقرجة مسؤول البرامج والفعاليات بملتقى الناشرين والموزعين القطريين: إن برنامج /مصمم كتب الأطفال/ يعتبر بداية لخطا وثابة يخطوها الملتقى نحو تعزيز القراءة والتعريف بالمؤلف القطري وغرس القيم الأساسية للثقافة العربية والإسلامية والهوية القطرية من خلال دعم هؤلاء المبدعين للمضي قدما نحو مستقبل منير وعطاء وافر لبلادهم. يذكر أن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين أقام برنامج /مصمم كتب الأطفال/ بالشراكة مع مركز أدب الطفل ودار نبجة للنشر تماشيا مع أهداف الملتقى المعنية بتنشيط الحركة الثقافية وتعزيز قيمة القراءة وتكثيف برامج التعريف بالكتاب.

1810

| 22 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
تصميم وتأليف كتب من إنتاج الأطفال

نظم ملتقى الناشرين والموزعين القطريين التابع لوزارة الثقافة، بالشراكة مع مركز أدب الطفل ودار نبجة للنشر، فعالية مصمم كُتب الأطفال، والموجهة إلى الناشرين الصغار، الذين قاموا برسم وتأليف كتبهم من خلال هذه الفعالية. ومن جانبها، أعربت السيدة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل ودار نبجة للنشر، عن سعادتها بتوقيع هذه العقود مع الناشرين الصغار، الذين قاموا بتصميم وتأليف هذه الكتب. لافتة إلى توقيع قرابة 13 عقدًا من أصل 20 عقداً. كما أعربت عن الأمل في أن يكون هذا البرنامج بمثابة تعبير عن طموحات وآمال الصغار، ليكون لهم مستقبل واعد في عالم التأليف والإبداع عموما. وسبق أن دشن ملتقى الناشرين والموزعين القطريين إصدارات المشاركين من الناشئة واليافعين خلال معرض لكتب الأطفال أقيم في الخيمة الزراعية بدرب الساعي في فعاليات اليوم الوطني للدولة 2022، وتضمن عدة مراحل لمجموعة من ورشات مختلفة بدأت بتدريب المشاركين على طرق الكتابة والرسم وصولًا إلى طباعة إصداراتهم وطرحها خلال المعرض لتدشين منتجهم الإبداعي، وذلك بالشراكة مع مركز أدب الطفل، وقطر تقرأ، ودار نبجة للنشر. ويستهدف مركز أدب الكفل دعم المواهب، إبراز الثقافة القطرية لتكون أقرب للطفل، تأكيداً من المركز على النظر للطفل باعتباره جزءًا أصيلًا من المجتمع، وأن إقامته لمثل هذه الفعاليات، تنطلق من حرصه على التوعية وتنمية التفكير الإبداعي في أوساط الصغار، فضلاً عن بناء شخصية الطفل وتوسيع طموحه، والوصول بمكانة أدب الطفل بدولة قطر إلى مستوى العالمية.

1270

| 20 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
جدارية أطفال قطر تعكس عمق التنوع الثقافي

أنجز منتسبو مركز أدب الطفل، جدارية فنية ضخمة، ضمت العديد من اللوحات الفنية الصغيرة، وذلك احتفاء من المركز بفوز منتخب الأرجنتين ببطولة كأس العالم فيفا- قطر 2022. وأعربت السيدة أسماء الكواري، مدير المركز، عن سعادتها الكبيرة بإنجاز منتسبي المركز لهذه اللوحة الفنية الضخمة، التي تعكس حرصهم على دعم التنوع الثقافي، وتأكيد التعايش الإنساني، عبر أعمال فنية راقية، بالإضافة إلى ما عكسته اللوحة الفنية من مهارات ومواهب يتمتع بها أطفال المركز. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق: إن أطفال المركز قاموا بإهداء هذه اللوحة إلى سعادة السيد غيجيرمو لويس نيكولاس سفير جمهورية الأرجنتين لدى الدولة، وذلك تهنئة منهم بفوز منتخب الأرجنتين ببطولة مونديال قطر 2022، لافتة إلى أن الأطفال قدموا بصمتهم عبر رسومات فنية، أنجزوا من خلالها هذا العمل الفني المستوحى من الثقافة الأرجنتينية، ما يعكس مدى ثقافة هؤلاء الأطفال، وتمتعهم بتنوع ثقافي لافت، كما يؤكد العمل نفسه حرص مركز أدب الطفل على ترسيخ التنوع الثقافي بين منتسبيه، والتأكيد على قدرة الأطفال على التعايش مع الكم الكبير من التنوع الثقافي في وسط دائرة اجتماعية كبيرة بين قطر وأنحاء العالم، وذلك عبر مختلف الأنشطة والفعاليات التي يقيمها المركز. وأضافت ان كل طفل من الأطفال المشاركين قام برسم قميص لاعبي منتخب الأرجنتين، وتم تصميم كل هذه الأعمال في لوحة فنية متكاملة، مع تغطية جزء من اللوحة بالبشت القطري، وذلك اقتداءً بحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وكذلك في تعبير رمزي من منتسبي المركز عن الحفاوة والاحتضان القطري بمنتخب الأرجنتين، وفوزه بمونديال قطر. ولفتت السيدة أسماء الكواري إلى ترحيب سعادة سفير الأرجنتين بهؤلاء الأطفال، واصفة لقاءه بهم بأنه كان لقاءً مفعمًا بالمشاعر، خصوصاً أن الأطفال قدموا التهنئة إلى سعادته باللغة الإسبانية، كتعبير منهم عن سعادتهم بمنتخب الأرجنتين، والشعب هناك، خصوصا أن جماهير الأرجنتين كانوا من الجماهير المميزة، التي أسعدت الجميع برقي التشجيع والإقامة في قطر، خلال فترة البطولة، كما كانوا نموذجًا بارزاً في الحفاوة بمنتخبهم. ولفتت إلى دور المركز في دعم مثل هذه المواهب الفنية، كونه أول مركز يُعنى بأدب الطفل في الشرق الأوسط، إذ أنشئ في عام 2012، بهدف إبراز الثقافة القطرية لتكون أقرب للطفل، وأن دار نبجة للنشر والتوزيع التي انبثقت عنه، تعد دارًا متخصصة ونوعية في مجال أدب الطفل، تدعم الإبداعات الموجهة للأطفال، تأكيداً من المركز على النظر للطفل باعتباره جزءًا أصيلًا من المجتمع، وأن إقامته لمثل هذه الأنشطة والفعاليات، تأتي انطلاقاً من حرصه على التوعية بأصالة الفنون وقيمتها في المجتمع، وتنميتها للتفكير الإبداعي في أوساط الصغار، فضلاً عن بناء شخصية الطفل وتوسيع طموحه، والوصول بمكانة أدب الطفل بقطر لمستوى العالمية.

1244

| 08 يناير 2023

ثقافة وفنون alsharq
أسماء الكواري لـ الشرق: نطمح لتأسيس منتخب قطري في الرياضة الذهنية

حقق مركز أدب الطفل نتائج متميزة في بطولة الذاكرة العالمية التي أقيمت مؤخرا في جمهورية الصين الشعبية عبر تقنية الاتصال المرئي، وفاز من قطر محمد حمد القحطاني، بين مجموعة من الطلبة والطالبات تتراوح أعمارهم من 10 سنوات الى 13 عاما. وقالت الكاتبة أسماء الكواري مدير مركز أدب الطفل: تعتبر هذه المشاركة الثانية في هذه البطولة العالمية، وهي نواة لمشاركات قادمة، وتحضير لبطولة تحمل علم قطر عاليا. وأشارت الى أن البطولة تقوم على اختبار الذاكرة، وتحفيز جميع الأعمار لاستخدام خيالهم والتفكير الإبداعي وقدراتهم العقلية واستخدام أدمغتهم بشكل فعال في حياتهم الشخصية والمؤسسية، الى جانب تشجيع الشباب على حب التعلم، من خلال تحسين التفكير الإبداعي لجيل الشباب والمساهمة في تعليمهم وتشجيعهم على استخدام الرياضات الذهنية التي تساهم في مهارات النقد، بالإضافة الى نشر تقنيات تنمية الذاكرة وذلك من خلال تقديم دورات تدريبية فعّالة، وإصدارات مختلفة. مشيرة إلى أن الهدف من هذه المشاركة بناء نخبة قطرية تنافس عالميا، وتشرف قطر في المحافل الدولية من خلال إحراز جوائز في البطولات العالمية المرتبطة بالرياضات الذهنية، مؤكدة على استمرارية المشاركة سنويا مع تكوين فريق تدريب محلي متخصص في مجال الرياضات الذهنية. وأضافت الكواري: نزداد فخرا في مركز أدب الطفل حين نرسم أول الخطوات لبناء لبنة لمنتخب قطري في أحد أهم الأشكال الرياضية التنموية وهي الرياضة الذهنية. وفي نظرة تاريخية لمجال الرياضات الذهنية سنجد أن البطولة العالمية لقوة الذاكرة بدأت في العام 1991، وهي مسابقة في الرياضات الذهنية تجمع بين نخبة من المتسابقين من جميع أنحاء العالم، لعرض مهاراتهم في محاولة لحفظ واستنكار أكبر قدر من المعلومات في غضون فترة قصيرة جدا، وذلك في 11 موضوعا مختلفا من إعداد المجلس العالمي لقوة الذاكرة. ولفتت الكواري الى أن الطموح لتأسيس منتخب يساهم في التطور الفكري والعقلي للشباب القطري، وينافس على المراكز الأولى في محافل الرياضات الذهنية العالمية. يضم المنتخب القطري للرياضات الذهنية كلا من أسماء علي الفضالة، وجميلة يوسف السادة، وجنى أحمد العمودي، وعائشة حسن الأصمخ، ومريم سعد الخرجي، ومريم ماجد البدر، محمد علي الهيل، ومحمد حمد القحطاني، وناصر جاسم الكبيسي، ويشرف علي تدريبهم المدرب الجزائري صلاح الدين جيلح.

1966

| 31 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
أسماء الكواري لـ الشرق: فخورون بالإقبال الكبير على معرض الكتاب

أعربت السيدة أسماء الكواري مدير ومؤسس دار نبجة، ومركز أدب الطفل، عن سعادتها بنجاح معرض الكتاب وقالت إنه عند طي هذه النسخة من المعرض والإقبال الكبير الذي شهده، خاصة وأنه أقيم بالتزامن مع مرور 50 عاما على أول انطلاقة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، نشعر بالفخر والسعادة، مبينة أن هذا المعرض يعتبر رابع معرض على مستوى الوطن العربي، ولا يزال زاخرا، بما يقدمه من اهتمام بالكتاب والمؤلف ودور النشر، سواء من خلال طريقة التقديم أو توفير الخدمات، كل هذا يؤكد أن هناك قيمة للكتب وقيمة للثقافة في قطر. وقالت إن مشاركتهم بمعرض الكتاب اقتصرت على بيع الكتب، خاصة في ظل ظروف الجائحة، لافتة إلى أن الطفل كان حاضرا، فضلا عن تقديم وعرض الكتب ومحاولة جذب الطفل للاستماع للقصة وليس فقط اقتناء الكتب، وإنما أيضا التفاعل مع القصة هو هدفنا. وتابعت قائلة: إننا دار متخصصة في مجال أدب الطفل، ووجدنا اهتماما كبيرا بنوعية الكتاب المنتج من دار نبجة، خاصة وأنه يتحدث عن الثقافة والبيئة والهوية القطرية وكذلك الهوية العربية والإسلامية، حيث إننا نقدم كتابنا بطريقة مميزة وجودة عالية، ووجدنا أن ولي الأمر حريص على اقتناء الكتاب، مما يجعلنا نسير ونكمل المسار في هذا المجال. وأشارت إلى أن لديهم 13 إصدارا شاركوا بها في المعرض، مبينة أنه رغم أن الدار نشأت في عام 2020، إلا أن لهم مشاركات دولية، مثل مشاركتهم في معرض الرياض الدولي، ومعرض إسطنبول للكتاب العربي، ومشاركة في معرض فرانكفورت.

1777

| 23 يناير 2022

ثقافة وفنون alsharq
ملتقى المؤلفين يثري اتجاهات القراءة بعمل قصصي جديد

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين أمس الكاتبة شيخة الزيارة، وذلك ضمن نشاطه الأسبوعي المعنون قراءة في كتاب. وقدمت الجلسة الكاتبة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، والتي عرجت على أهمية إصدار وابتسم وليد لمؤلفته شيخة الزيارة، وما حمله من أهمية وأفكار وأهداف مقدمة للطفل. ومن جانبها، تحدثت الكاتبة شيخة الزيارة عن قصتها . مؤكدة أنها تتناول السعادة بشكل عام ، وعندما أحرص على إيصال هذا المعنى إلى الأطفال، فإن ذلك يكون صعوبة بمكان، خاصة وأن السعادة تحمل معاني عميقة للغاية، ما يجعلها من الصعوبة بمكان أن تصل للمتلقى، ما لم تكن هناك لغة يسهل تقديمها إلى الأطفال، على نحو ما عملت عليه القصة. وقالت إن السعادة في هذه القصة تتعرض لكل ما هو جميل في الحياة، ولذلك فإن القصة تتناول كل ما هو جميل ، وتقدمه إلى المتلقين من الأطفال ، ولذلك فإن كل ما هو جميل يجعلنا نبتسم. منتهية ذلك إلى التأكيد أن السعادة يمكن اختزالها في الابتسامة، وذلك أحد الأهداف الرئيسة التي حرصت على إيصالها للأطفال خلال هذه القصة. وتوجهت شيخة الزيارة بالشكر إلى الملتقى القطري للمؤلفين على الدعم المستمر للكُتّاب والمؤلفين في قطر، والعمل على إبراز أعمالهم على الساحة الأدبية مع إتاحة الفرصة للنقاشات المثرية التي تسعى للتطوير والتقدم في الحراك الثقافي. والكتاب يحمل العديد من الرسومات التي تعكس مدى أهمية الابتسامة بالنسبة للأطفال، والمحفزات التي تعينهم على السعادة، من خلال سرد تمتع بلغة سهلة وبسيطة تناسب الأطفال، تمكنت خلالها الكاتبة شيخة الزيارة التعبير عنها بمهارة لغوية، بالشكل الذي يحقق هدف القصة، وهو رسم الابتسامة على وجوه الأطفال. والقصة تقع في قرابة 24 صفحة، وهى من إصدار دار أصالة في لبنان، وصاحب السرد القصصي رسومات للفنانة باسكال حارس، وهى الرسومات التي جاءت مشوقة للأطفال، بما يؤدي إلى استقطابهم إلى السرد الحكائي، والذي عبرت عنه الكاتبة شيخة الزيارة بلغة مشوقة، تمكنت خلالها من استقطاب جمهور المتلقين من الأطفال. واعتاد الملتقى القطري للمؤلفين إقامة مثل هذه الجلسات الأسبوعية، بهدف تسليط الضوء على أعمال المبدعين ، وخاصة من أصحاب الإصدارات الجديدة، ودعوة الجمهور إليها، لإجراء حوار مشترك، بما ينعكس إيجاباً على المشهد الثقافي بالدولة. وجاءت هذه الجلسة في أعقاب انتهاء البرنامج التدريبي للكُتّاب والمؤلفين الذي أنجزه الملتقى بالتعاون مع دار روزا للنشر، بعنوانأدب الطفل.. وعلم وفن، والذي استهدف الارتقاء بالمستوى الثقافي للمؤلفين والكُتّاب ، ورعاية أصحاب المواهب الأدبية، والعمل على صقل قدراتها وتطويرها.

887

| 05 أغسطس 2019

ثقافة وفنون alsharq
مركز أدب الطفل يقدم لمحة عن الحياة البحرية في قطر

أسماء الكواري: نسعى لتنمية الوعي بأهمية البحر بين الشباب والنشء أطلق مركز أدب الطفل ثاني البرامج الصيفية بعنوان بناء الفشوت الصغيرة، والذي يقدم لمحة عن الحياة البحرية في قطر، والتعريف بأماكن عيش الأسماك، وذلك على مدى أسبوعين خلال شهر يوليو الجاري، بمشاركة الأطفال من الجنسين من عمر 9 إلى 15 سنة. ويأتي البرنامج في إطار رسالة ورؤية مركز أدب الطفل في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، حيث يقدم بالتعاون مع ريف تاك أول شركة قطرية متخصصة في بناء الفشوت الصناعية والخبير البيئي السيد محمد الجيداه بالإضافة إلى غواصي قطر.. هذا ويستهدف البرنامج تنمية الوعي في أوساط المشاركين بأهمية البحر، والمحافظة على كائناته، فضلاً عن المحافظة على البيئة وحمايتها بما في ذلك الهواء والأرض والمياه والتنوع البيولوجي.. الحياة البحرية وحول البرنامج أوضحت السيدة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل، إن البرنامج يأتي تحقيقاً لرؤية قطر الوطنية 2030، إذ يقدم لمحة عن الحياة البحرية في قطر، والتعريف بأماكن عيش الأسماك، وكيف تحمي نفسها، ومشاهدة فيلم عن الحياة البحرية في قطر، والتعريف بالمشروع وكتابة المذكرات اليومية حوله بالإضافة إلى كتابة قصة الفشت الخاص بكل مشارك، لافتة إلى أن برنامج بناء الفشوت الصغيرة، يعد برنامجا بيئيا تثقيفيا يأتي في أجواء من المرح والمتعة واللذين يحرص على ترسيخهما المركز، وخاصة في خلال برامجه الصيفية.. وأضافت الكواري أن البرنامج يقدم بالتعاون مع ريف تاك أول شركة قطرية متخصصة في بناء الفشوت الصناعية والخبير البيئي السيد محمد الجيداة بالإضافة إلى غواصي قطر، وأنه سيتم توزيع الأدوار والمسؤوليات بين الفريق، والتعرف على المتطلبات القانونية والتنظيمية، ودراسة موقع إنزال الفشوت، والتصميم، واختيار مواد البناء وشرائها، وإقامة خطط لإدارة الشعاب وتنظيمها مستقبلاً، موضحة بأن البرنامج يستهدف تنمية الوعي في أوساط المشاركين بأهمية البحر، والمحافظة على كائناته عبر هذا البرنامج التدريبي الخاص والمميز، بالشكل الذي يحقق معه نقل المنتسب إلى العالم الأزرق، بما يحقق المساهمة في المحافظة عليه. تنمية الوعي وتابعت الكواري حديثها حول البرنامج قائلة:إن تنمية الوعي بأهمية البحر بين الشباب والنشء، يأتي حمايةً وضماناً يبدأ من الأساس ويصل للفروع، كونهم الأساس الذي ننتظره قريباً ليروي الفروع مستقبلاً، ويستهدف البرنامج المحافظة على البيئة وحمايتها، بما في ذلك الهواء والأرض والمياه والتنوع البيولوجي، وهو ما يخلق شعباً واعياً بأهمية البيئة، وبالشكل الذي يجعله يحافظ على الموروث البيئي، بما يفي قطر والدول المجاورة، بالإضافة إلى تنظيم برامج توعية بيئية ووضع خطط لحماية البيئة، وإجراء البحوث المتعلقة بذلك، ودعم الجهود للحد من الآثار الضارة للتغير المناخي، كما يحرص البرنامج على تعرف المشاركين بالشعاب المرجانية وأهميتها للبيئة البحرية في قطر والعالم، وإكساب المنتسب الوعي بأهمية المحافظة على الكائنات البحرية، والتعرف على الأسماك في البيئة البحرية القطرية وطرق حياتها، والبحث عن حلول أكثر استدامة للحفاظ على البيئة البحرية، والمساهمة في بناء محميات للكائنات البحرية، والعمل مع المحترفين القطريين في مجال الحياة البحرية، لافتة إلى أن سيكون الإنزال بالتعاون مع مجموعة من الغواصين المحترفين وبمشاركة أولياء الأمور ليكون ختام البرنامج باستلام الشهادات، وتكريم المشاركين على شاطئ البحر.

2949

| 11 يوليو 2019

محليات alsharq
مركز أدب الطفل يعلن تفاصيل أول برامجه الصيفية تحقيقاً لرؤية قطر 2030

أسماء الكواري: البرنامج يستهدف غرس القيم الوطنية وتنمية مهارات التطلع للمستقبل يقيم مركز أدب الطفل خلال شهر يوليو المقبل، أول برامجه الصيفية تحت شعار الدوحة 2060.. استشراف المستقبل، وهو برنامج وطني، استشرافي، مهاري. وقالت الأستاذة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل، إن البرنامج يستهدف تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك بغرس قيمة الوطنية وتنمية مهارة التطلع للمستقبل بإيجابية وفاعلية، وتحقيق الرؤية الاستشرافية لمستقبل دولة قطر، ومد جسور التعاون بين المركز والجهات الحكومية الأخرى. وأضافت أن البرنامج يستهدف أيضا تطبيق بعض المهارات مثل التفكير الإستراتيجي، وتعلم العديد من المبادئ والقيم الوطنية والدينية والإنسانية، وزيارة متحف قطر الوطني لمعرفة جانب من ماضي قطر العريق، وتنظيم جولة بالهليكوبتر حول الدوحة، للتعرف على قطر الحاضر، وهو ما يسهم في تنمية الابتكار والفن والإبداع والخيال في أوساط المشاركين. ولفتت الكواري إلى أن البرنامج يستهدف البنين من عمر 10 إلى 12 سنة، والبنات من عمر 10 إلى 18 سنة، ويتم تنفيذه باللغتين العربية والإنجليزية. مؤكدة أن البرنامج سيقام على مجموعتين، تستمر كلاهما أربعة أيام، الأولى تنطلق خلال الفترة من 1 الى 4 يوليو، بينما ستقام المجموعة الثانية خلال الفترة من 14 إلى 17 يوليو المقبل. وقالت إن عدد الساعات التدريبية تصل إلى 12 ساعة يتضمنها رحلتان الأولى على متن هليكوبتر الخليج، والثانية متحف قطر الوطني. مشيرة إلى أنه سيتم تأهيل المشاركين في البرنامج، وذلك بتوعية المشاركين بأهدافه وخطته. وحول خطة البرنامج طوال أيامه. قالت الأستاذة أسماء الكواري إنه سيتم تعريف المشاركين بمدينة الدوحة العريقة وتاريخها ومعالمها الأثرية، وأهم مواقعها السياحية، وتقديم قصص من حياة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني، رحمه الله، وتقديم معلومات إحصائية للمشاركين عن حاضر ومستقبل قطر. وتابعت: إن رحلة المشاركين إلى متحف قطر الوطني سوف تشهد تنفيذ احدى الورش داخل المتحف للتعرف على جانب من قطر الماضي، فيما ستشمل رحلة الهليكوبتر التعرف على الدوحة الحديثة. وأرجعت الكواري فكرة البرنامجإستشراف المستقبل إلى أن المستقبل هو ملك لمن يستعد له، ويساهم في تصميمه وصناعته، ولأن المستقبل لن يكون أبداً صورة للماضي، فاستشرافه ليس تنبؤاً ولا تنجيماً، بل هو منهجية علمية، من يمتلكها ويعمل على تطبيقها، سيتمكن من النجاح، وتحقيق المستقبل، بل وسيصبح فاعلاً أساسياً فيه. وقالت إن البرنامج سيعمل على إشاعة الفكر المنهجي والتخطيط الإبداعي في أجواء من المرح بين المشاركين، وانه سيتم تنفيذه على أربعة محاور، تشمل الإطار النظري، دراسة الماضي، ودراسة الحاضر، وبناء المستقبل، وأن فكرته الأساسية تقوم على قيام الأطفال بزيارات استكشافية لمدينة الدوحة العريقة.

2558

| 22 يونيو 2019

محليات alsharq
تفاعل المشاركين مع مخيم "العيدية الرمضاني" بمركز أدب الطفل

أسماء الكواري: اليوم الثاني من البرنامج حقق خلاله المشاركون 9 عيديات يواصل مركز أدب الطفل أنشطة مخيمالعيدية الرمضاني يوم 18 من شهر رمضان المبارك، حيث أمضى البرنامج يومين من أيامه الثلاثة التي جرى تنظيمه فيهما، وهما يومي 6 و13 من الشهر الفضيل، ليضافا إلى اليوم الثالث، وهو المقرر له 18 رمضان. وقالت الأستاذة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل، إن البرنامج شهد خلال يومي إقامته 6 و13 رمضان حضوراً لافتاً من جانب المشاركين، والذين أظهروا تفاعلاً كبيراً مع البرنامج، ترجم أهدافه في زرع القيم التربوية والقيمية والثقافية والتطوعية في نفوسهم، علاوة على دعم الترفيه، بما يتناسب مع روحانيات الشهر الكريم، والأهداف التي يسعى المركز إلى تحقيقها، انطلاقاً من رؤية قطر 2030. وأضافت أن المشاركين تمكنوا خلال اليوم الثاني من المخيم من تحقيق تسع عيديات، شملت تصميم وترتيب مقلمة للأصدقاء في تركيا، وزيارة الأصدقاء في مركز سدرة، لرسم البسمة على الأطفال والموظفين بالمركز، حيث قام المشاركون بتوزيع القرنقعوه على المرضى، والورود على الموظفين. وزادت الكواري إلى العيديات التي تحققت من خلال هذا البرنامج قولها: إنه تم دعاء الأطفال لأنفسهم، ولوالديهم ولجميع المسلمين، ورسم السعادة على وجوههم بتناول الإفطار، وكتابة بطاقة معايدة للوالدين، وترتيب مكان المصلين في المسجد، وصلاة التراويح في المركز، واختيار عيديتي لنفسي ومكافأة النفس لهذا اليوم، كما تم قراءة رواية قصة الثوب القطري الذي أُهدي للنبي صلى الله عليه وسلم وكيف فرح به، وذلك في تجسد واضح لتعليم الأطفال ما ينبغي التحلي به عن تلقي الهدايا. وأوضحت أن المشاركين تعلموا العديد من الأنشطة، منها جمال نطق الكلمات، لحث الأطفال على تخير كلماتهم التي ينطقون بها، وتفسير آية، وتنظيم دعاء، بالإضافة إلى تهيأتهم للصلاة في المسجد، وتوزيع المهام عليهم، حيث قاموا باستقبال المصلى، وتعطيرهم وتعطير المصلين وإشاعة أجواء البخور بالمسجد، وترتيب المصاحف داخل المسجد. ولفتت الكواري إلى أن مخرجات هذا اليوم شملت تعزيز قيم الإبداع والانصات، والسنع، والذرابة، وآداب الطعام، وفن اختيار الكلمات. مؤكدة أن برنامج مخيم العيدية الرمضاني يسعى إلى غرس معاني التسامح وتحقيق الانفتاح على الآخرين، وغرس قيمة الحب بين جميع البشر، ومد جسور التعاون الثقافي والاجتماعي لبناء أواصر الإخوة بين أطفال العالم، بالإضافة إلى تنمية المهارات القيادية والإبداعية، وتعلم فن الإتيكيت، وممارسة المبادئ والقيم الدينية والإنسانية. وقالت الكواري إن البرنامج يواصل نشاطه يوم 18 من شهر رمضان، مستهدفاً الشباب الصغار من عمر 7 إلى 12 عاماً، والفتيات من عمر 7 إلى 18 عاماً. لافتة إلى أن البرنامج يقام في مقر مركز أدب الطفل، وانه يشهد تنظيم رحلة للمشاركين، وإعداد أقسام تعليمية، مثل واحة الخشوع، واحة الحكاية، واحة إبداع الهدايا، واحة السينما. ويتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع عدة جهات محلية وتركية، في إطار انفتاح المركز على المجتمع القطري، والتعريف به، وتحقيق الانفتاح الثقافي على محيطه الخارجي.

1580

| 21 مايو 2019

آخرى alsharq
مركز أدب الطفل يستعد لإحياء ليلة القرنقعوه

يقيم مركز أدب الطفل ضمن برنامجه الرمضاني خلال الشهر المبارك بعنوان أغنية قرنقعوه بكل اللغات، وذلك بمناسبة إحياء ليلة القرنقعوه، لما تمثله من قيمة تراثية كبيرة ، تضرب بجذورها في عمق الموروث القطري. وقالت الأستاذة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، إن البرنامج الذي سيقيمه المركز بهذه المناسبة يستهدف التعرف على شهر رمضان المبارك في البيوت القطرية، علاوة على كونه فرصة للاستماع إلى قصة القرنقعوه باللغة العربية، وترجمة كلمات الأغنية إلى لغات أجنبية مختلفة، وذلك بما يعزز انفتاح مركز أدب الطفل على اللغات والثقافات الأخرى، منطلقين في ذلك من عمق الثقافة القطرية وتجذرها. وأضافت أن البرنامج يستهدف تصميم الهدايا الخاصة من حبات القرنقعوه، وأن المشاركين سيحظون باستلام هدية مملكة القرنقعوه ، بالإضافة إلى شهادة حضور. وفي هذا السياق، فقد دعا مركز أدب الطفل مدارس الدولة المختلفة إلى مشاركة طلابها بهذا البرنامج، وذلك خلال الفترة الصباحية. وسيتم إتاحة المشاركة للطلاب من أعمار تتراوح بين 10 إلى 12 عاما، فيما ستكون مدة البرنامج ساعة ونصف الساعة، إذ سيبدأ عند الساعة العاشرة صباحاً، لينتهي عند الحادية عشرة والنصف قبيل الظهر. ويأتي إحياء مركز أدب الطفل لليلة القرنقعوه بهدف إحياء الموروث الشعبي الأصيل، وتعريف الأطفال بالعادات والتقاليد الرمضانية الشعبية، وإبراز التراث القطري لممارسة جميع العادات القديمة، بالإضافة إلى الحرص على تدريب الأطفال والناشئة على اكتساب المهارات الشعبية القديمة، وكذلك تعريف أفراد المجتمع بماضي هذه الاحتفالية وقيمتها لدى المجتمع القطري. كما يسعى مركز أدب الطفل إلى إدخال البهجة على قلوب كل الأطفال خلال ليلة القرنقعوه ، من خلال هذا البرنامج الرمضاني المتميز، حرصاً على ربط المشاركين في البرنامج بتراث الآباء والأجداد وبالعادات والتقاليد الرمضانية الأصيلة.

827

| 13 مايو 2019

محليات alsharq
مركز أدب الطفل يسعى لمد جسور التواصل الثقافي مع العالم

البرنامج ينمي المهارات القيادية والإبداعية لدى الأطفال إقامة الأنشطة والبرامج تعزز ثقة الأطفال بأنفسهم أعلنت السيدة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، عن إطلاق مخيم العيدية الرمضاني خلال شهر رمضان المبارك، بهدف مد جسور التعاون الثقافي والاجتماعي لبناء أواصر الإخوة بين أطفال العالم، وتنمية المهارات القيادية والإبداعية لدى الأطفال. وأشارت الكواري في تصريحات خاصة لـ(الشرق) إلى أن مخيم العيدية الرمضاني يأتي ضمن الأهداف التي يسعى مركز أدب الطفل إلى تحقيقها، انطلاقاً من رؤية قطر 2030، لافتة إلى أنه سيتم تنفيذ برنامج المخيم بالتعاون مع عدة جهات محلية وتركية، في إطار انفتاح المركز على المجتمع القطري من جانب، وتحقيق الانفتاح الثقافي على محيطه الخارجي من جانب آخر. وأكدت على أهمية الاهتمام بالأطفال خلال هذا الشهر الفضيل، وإقامة الأنشطة والبرامج التي من شأنها تعزز الثقة بأنفسهم، في حين تدربهم على حسن الخلق ومكارم الأخلاق. وحول الفعاليات والأنشطة المدرجة ضمن البرنامج أوضحت السيدة أسماء الكواري، أن مدة البرنامج تصل إلى 4 لقاءات على مدى شهر رمضان المبارك من شهر رمضان المبارك، وتتنوع أنشطته بين زرع القيم التربوية والقيمة والثقافية والتطوعية في نفوس المشاركين، بالإضافة إلى الترفية، بما يتناسب مع روحانيات الشهر الكريم، والأهداف التي يسعى المركز إلى تحقيقها. وأضافت يسعى البرنامج إلى غرس معاني التسامح وتحقيق الانفتاح على الآخرين، وغرس قيمة الحب بين جميع البشر، ومد جسور التعاون الثقافي والاجتماعي لبناء أواصر الإخوة بين أطفال العالم، علاوة على تنمية المهارات القيادية والإبداعية، وتعلم فن الإتيكيت، وممارسة المبادئ والقيم الدينية والإنسانية، لافتة إلى أن البرنامج يستهدف الشباب الصغار من عمر 7 إلى 12 عاماً، والفتيات من عمر 7 إلى 18 عاماً، ويقام في مقر مركز أدب الطفل.. ودعت الكواري الفئات المستهدفة إلى سرعة التسجيل ببرنامج المخيم لمحدودية المقاعد، كما سيتم تنظيم رحلة للمشاركين، وإعداد أقسام تعليمية، لافتة إلى أن البرنامج يقوم على تنمية مهارات التخطيط والتعبير والعمل الجماعي والإبداع والإيثار ومن المقرر أن يصل عدد الساعات التدريبية إلى 13 ساعة، يتضمنها لمرة واحدة رحلة وفطور وأداء صلاة التراويح، وستكون المادة المقدمة للمشاركين بالبرنامج باللغة العربية، علاوة على اللغة التركية إن أمكن ذلك، على أن يصاحب المادة العلمية قصصاً وعروضاً تقديمية، وجوانب تبرز أهمية الهدية وأساسيات كتابة الرسائل وإعداد البطاقات. وأوضحت أن إقامة البرنامج خلال شهر رمضان، يأتي انطلاقاً من أن رمضان هو شهر الصيام والقرآن، كونه مدرسة ربانية تقدم تدريباً تطبيقياً يخلف آثاره الإيجابية الواضحة في حياة المسلم، بجانب تزكية الروح، وتهذيب النفس، وتعميق الأخلاق، والارتقاء بالعقل، وتنمية الأبدان، وهو ما يحقق معه التوازن في حياة المسلم، مشيرة إلى أن مركز أدب الطفل يسعى إلى إعداد متدربيه الصغار على إنجاز مجموعة من الهدايا بعد مدارسة القيم السمحة للإسلام، مع تعلم العديد من المبادئ والتعاليم والقصص والفنون، وذلك بما يمكن الأطفال من إعداد الهدايا، وبالشكل الذي يمكن أن يكون للمجتمع دور بالتعاون معهم في إعدادها، ليتم لاحقاً تقديم هذه الهدايا إلى عدد من الأطفال خلال عيد الفطر المبارك.

1243

| 09 مايو 2019

محليات alsharq
أسماء الكواري لـ(الشرق):"أدب الطفل" في قطر بحاجة إلى الاحترافية

المطلوب توعية الصغار بثقافتنا وموروثنا العريق الكتابة للطفل تحتاج إلى مهارة ولغة خاصة أدب الصغار مكسب ثقافي لنا ولأجيالنا القادمة كتب الأطفال الأكثر مبيعاً في الوطن العربي أوضحت السيدة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، أن الطفل القطري بحاجة اليوم إلى فهم ثقافته، وقراءة موروثاته العريقة التي تسهم بشكل كبير في المحافظة على تاريخ الأجداد والآباء، وعلى ماضي قطر وحاضرها، لافتة إلى أن أدب الطفل في قطر يحتاج إلى مزيد من الاحترافية.. وأشادت الكواري في حوار خاص لـ(الشرق)، ببروز عدد كبير من الكاتبات القطريات في مجال أدب الطفل، مؤكدة أن الكتابة للطفل تحتاج إلى مهارة وإلى لغة خاصة بحيث يقدم المحتوى بطريقة يستمتع فيها الطفل، ويخاطب وجدانه وقلبه وعقله معاً، منوهة إلى دعم مركز أدب الطفل لكافة المبدعين القطريين ممن لديهم إسهامات واضحة في مجال أدب الطفل.. ولفتت إلى أن كتب الأطفال أصبحت اليوم من أكثر الكتب مبيعاً في الوطن العربي، موضحة بضرورة مشاركة الوالدين أبناءهم القراءة، وانتقاء الكتب التي تسهم في تطوير أفكارهم ومهاراتهم اللغوية والذهنية... وتالياً تفاصيل ما دار: ما جديد مركز أدب الطفل لهذا العام..؟ -هذا العام يركز مركز أدب الطفل على البرامج الخاصة في التدريب والتطوير، فيما يتعلق بمجال أدب الطفل، بحيث يتم إخراج هذه البرامج بطريقة محببة تجذب الأطفال وتشجعهم على التعلم وحب المعرفة، ففي كل أسبوع لدينا برنامج جديد يصاحبه مجموعة من الفعاليات المتنوعة التي من شأنها تسهم في تعزيز القراءة والإدراك والفهم لدى الأطفال. شاركتم بجناح مميز في معرض الدوحة للكتاب، فكيف كان الإقبال..؟ -نحرص كل عام على المشاركة بجناح مميز في معرض الدوحة الدولي للكتاب، وهذا العام أقمنا فعاليات وأنشطة تعليمية وثقافية مختلفة، مما كان لتلك الأنشطة دور كبير في جذب الأطفال وأسرهم، الذين حرصوا على الحضور والمشاركة في مختلف الفعاليات، وبشكل عام نحنُ نعتبر معرض الدوحة للكتاب مصدر إلهام لأفكار جديدة، تخدم برامجنا في المستقبل. وما هي إصداراتكم الجديدة في أدب الطفل..؟ -هذا العام لم تكن لدى المركز إصدارات جديدة، وقد شاركنا في معرض الكتاب بإصدارات سابقة، وذلك حرصاً منا على تقديم محتوى مختلف وجديد للأطفال، الكتابة للطفل ليست بالأمر السهل، فهي تحتاج إلى مهارة وإلى لغة خاصة بحيث يمتع الطفل، ويخاطب وجدانه، وقلبه وعقله معاً. محتوى أدب الطفل عدد كبير من الكاتبات القطريات برزن مؤخراً في الكتابة للطفل..؟ -بروز كاتبات قطريات يكتبن في أدب الطفل، أمر يثلج الصدر، ويبعث فينا الاعتزاز والفخر، لأن أطفالنا يستحقون منا الأفضل دائماً، ويستحقون أن نجتهد من أجلهم، فنحن من يتحمل إذا كان المحتوى المقدم للطفل رديئا أو جيدا، أو كان قريبا لثقافتنا أم لا، وفي النهاية أطفالنا بحاجة إلى فهم ثقافتنا وقراءة موروثاتنا العريقة بالطريقة الصحيحة. الدولة تولي اهتماما بالغاً بأدب الطفل، فما أهمية الجوائز في هذا المجال..؟ -لا أحد منا ينكر أهمية الجوائز ودورها في التحفيز والتشجيع، ولكن هناك نقطة في غاية الأهمية، وهي كيف يبني الكاتب قاعدة صحيحة ينطلق منها، خاصة فيما يتعلق بمجال أدب الطفل، حيث تعد كتب الأطفال اليوم من أكثر الكتب مبيعاً في الوطن العربي، ولهذا نحنُ نحتاج إلى من يكتب بمهارة في هذا المجال باعتباره مكسبا ثقافيا، ومكسبا لأطفالنا في المستقبل. تعاون مؤسسي ما مدى تعاون مركز أدب الطفل مع المراكز الأخرى لخدمة الطفل..؟ -المركز أبوابه مفتوحة أمام الجميع، فهو يقدم خدمات وبرامج مختلفة والتي من شأنها تعزز أهمية القراءة في نفوس الأطفال، في حين أن المركز يحرص على اقتناء وشراء جميع الإصدارات المتعلقة بأدب الطفل وعرضها والتسويق لها، وذلك كنوع من الدعم سواء للجهات أو الأشخاص، فضلاً عن ذلك المركز يوفر مكانا خاصا للكتّاب القطريين والمقيمين على أرض قطر لعرض أعمالهم الأدبية في مجال أدب الطفل. ما الذي يحتاجه أدب الطفل في قطر حالياً..؟ -أن نكون مجتهدين فيه وأن نبتعد عن الهواية، وندخل في الاحتراف. تبادل القصص ما الرسالة التي توجهينها للمجتمع؟ -هي رسالة وحدة، وأتمنى أن تصل إلى المجتمع وجميع الأسر وبالأخص الوالدان انتقوا الكتب التي تسهم في تطوير فكر ومهارات أطفالكم اللغوية والذهنية، بل كونوا حريصين على ذلك من أجلهم، ومن أجل بناء أمة تقرأ، وأتمنى من الوالدين مشاركة أطفالهم في القراءة وتبادل القصص فيما بينهم بهدف تشجيعهم على القراءة والاستمتاع فيها، لافتة إلى أن نشر ثقافة أدب الطفل أساسها الوالدان. التكنولوجيا والكتاب الورقي في ظل وجود التكنولوجيا الحديثة، كيف يمكننا نشر ثقافة الكتاب الورقي..؟ -التكنولوجيا مهمة، والكتاب الورقي أيضاً مهم، إلا أن لكل منهما وقته، فالطفل من عمر (سنة حتى 5 سنوات) الإدراك الحسي لديه عال جداً، وإذا تعود على التكنولوجيا والآيباد، سوف يعتمد على الإدراك البصري فقط، ويبتعد عن باقي الحواس، مما قد يؤثر عليه سلباً في المستقبل، لذا يجب على الوالدين أن لا يلغيا دورهما في حياة أطفالهم خاصة في هذه المرحلة العمرية التي تلعب دوراً كبيرا في نموهم اللغوي.

3126

| 25 ديسمبر 2017