رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
بمشاركة 100 طفل.. أوبريت فني يعرض التراث القطري بطريقة إبداعية

قدم مركز أدب الطفل اليوم، أوبريت تراثيا بعنوان "سعد أصغر نوخذة الخليج"، شارك فيه (100) طفل من روضة سما، وذلك بمسرح عبد العزيز ناصر، وبرعاية المكتب الهندسي الخاص. وعرض الأوبريت مجموعة من الأغاني التراثية المطورة، تضمنت سبع لوحات استعراضية، تحكى قصة الطفل سعد الذي يأخذه شغف الغوص إلى مشاركة والده هذه الرحلة ليصبح أصغر نوخذة في الخليج، وقد صاحب الأطفال في أداء الأغاني كل من الفنان شعيل الكواري مخرج الأوبريت وسامح الهجاري. وأكدت السيدة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل، في تصريحات خاصة لـ (الشرق) أهمية مشاركة الأطفال وتفعيل دورهم في تقديم وإيصال صورة الموروث القطري للكبار والصغار بشكل عام، لافتة إلى أن للمسرح دورا كبيرا في بناء شخصية الطفل، وبناء قدراته العقلية والجسدية على حد سواء.. وأشارت إلى أن الأوبريت شهد مشاركة (100) طفل من روضة سما، وهو يهدف غرس الهوية الوطنية في نفوس الأطفال من خلال قصة سعد الذي يأخذه شغف الغوص إلى مشاركة والده هذه الرحلة ليصبح أصغر نوخذة في الخليج، لافتة إلى أن المركز حرص على إشراك الأطفال في هذا الأوبريت لكونهم الفاعلين والصانعين الأساسيين في تقديم الهوية الوطنية والموروثات القطرية. خلال الأوبريت كما لفتت إلى أن مشاركة الأطفال في الفعاليات الهادفة تسهم بشكل كبير في غرس القيم النبيلة في وجدانهم وفكرهم، موضحة أن المركز يسعى إلى تقديم أعمال مميزة ذات نوعية عمق، في حين يسعى إلى أن يكون له دور في مسرح الطفل، لما تلعبه خشبة المسرح من دور كبير في ثقة الطفل بنفسه وبقدراته وطاقاته المختلفة.. من جانبه أوضح الفنان شعيل الكواري، مخرج الأوبريت، لـ (الشرق) أن أوبريت "سعد أصغر نوخذة الخليج" عمل يربط بين الماضي والحاضر بجسر من الأدب الراقي والمبدع الذي يقدم على أيدي الأطفال للصغار والكبار، فالعمل أوبريت غنائي يحتوي على العديد من المصطلحات والمفاهيم التراثية والثقافة القطرية الأصلية، حيث يقدم التراث القطري بطريقة إبداعية تخلو من التلقين والمباشرة في الطرح للطفل، لافتًا إلى أن العمل يحتوي على أشكال الفن البحري وأحد الألعاب الشعبية القديمة إذ يتم من خلال العمل مزج شخصيات الأطفال الواقعية بالدمى المتحركة. وأشار إلى أن تم تدريب الأطفال بشكل يومي وتقديم التوجيه الصحيح لهم بحيث يتعاملون مع خشبة المسرح بالشكل الصحيح، موضحًا أن إعادة التراث عن طريق الفن يسهم بشكل مباشر في غرس الموروثات والقيم الأصيلة في نفوس الأطفال. وبدورها، قالت السيدة سمية المومني، مديرة روضة سما، إن روضة سما تحرص على غرس مفهوم الهوية والتراث في نفوس أطفالها وذلك من خلال عدد من الفعاليات والأنشطة التي تقيمها على مدار العام، مشيرة إلى أن في كل عام يشارك طلاب الروضة في أوبريت هادف قد يركز على التراث أو الخيال بالتعاون مع مركز أدب الطفل.. الأطفال في لوحة تراثية عن الغوص وأوضحت أن أطفال الروضة من خلال هذه الأوبريتات أصبحوا اليوم يمتازون بالجرأة والإبداع، لافتة إلى أن أطفال الروضة يقدمون بشكل سنوي أوبريت على مسارح مختلفة كمسرح كتارا ومسرح الدوحة، إلى جانب مسرح عبد العزيز ناصر.. وشهد الأوبريت مجموعة من الأغاني التراثية المطورة، تضمنت سبع لوحات استعراضية، تُحكي قصة الطفل سعد، والذي يدبر حيلة على صغر سنه للذهاب للغوص، وتتمثل الحيلة في استدراج والده لكي يلعب معه لعبة الخشيشة، ويطلب من والدته أن تلح في تحقيق ذلك، والخشيشة لعبة قديمة يمارسها الأطفال، وقبل دشة الغوص، يذهب للبحث عنهم، ثم يختفي سعد، فيبدأ الجميع بالبحث فيعثران عليه مختبئا في مركب الغوص، ويفهم الأب أن ابنه سعد دبر هذه الخطة ليذهب إلى الغوص، فيأخذه معه ليصبح ابن النوخذة أصغر نوخذة بالخليج، وصاحب الأطفال في أداء الأغاني كل من الفنان شعيل الكواري وسامح الهجاري.

2138

| 23 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
أوبريت فني يعرض التراث القطري بطريقة إبداعية

قدم مركز أدب الطفل اليوم، أوبريت تراثيا بعنوان "سعد أصغر نوخذة الخليج"، شارك فيه (100) طفل من روضة سما، وذلك بمسرح عبد العزيز ناصر، وبرعاية المكتب الهندسي الخاص. وعرض الأوبريت مجموعة من الأغاني التراثية المطورة، تضمنت سبع لوحات استعراضية، تحكى قصة الطفل سعد الذي يأخذه شغف الغوص إلى مشاركة والده هذه الرحلة ليصبح أصغر نوخذة في الخليج، وقد صاحب الأطفال في أداء الأغاني كل من الفنان شعيل الكواري مخرج الأوبريت وسامح الهجاري. وأكدت السيدة أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل، في تصريحات خاصة لـ (الشرق) أهمية مشاركة الأطفال وتفعيل دورهم في تقديم وإيصال صورة الموروث القطري للكبار والصغار بشكل عام، لافتة إلى أن للمسرح دورا كبيرا في بناء شخصية الطفل، وبناء قدراته العقلية والجسدية على حد سواء.. وأشارت إلى أن الأوبريت شهد مشاركة (100) طفل من روضة سما، وهو يهدف غرس الهوية الوطنية في نفوس الأطفال من خلال قصة سعد الذي يأخذه شغف الغوص إلى مشاركة والده هذه الرحلة ليصبح أصغر نوخذة في الخليج، لافتة إلى أن المركز حرص على إشراك الأطفال في هذا الأوبريت لكونهم الفاعلين والصانعين الأساسيين في تقديم الهوية الوطنية والموروثات القطرية. كما لفتت إلى أن مشاركة الأطفال في الفعاليات الهادفة تسهم بشكل كبير في غرس القيم النبيلة في وجدانهم وفكرهم، موضحة أن المركز يسعى إلى تقديم أعمال مميزة ذات نوعية عمق، في حين يسعى إلى أن يكون له دور في مسرح الطفل، لما تلعبه خشبة المسرح من دور كبير في ثقة الطفل بنفسه وبقدراته وطاقاته المختلفة.. من جانبه أوضح الفنان شعيل الكواري، مخرج الأوبريت، لـ (الشرق) أن أوبريت "سعد أصغر نوخذة الخليج" عمل يربط بين الماضي والحاضر بجسر من الأدب الراقي والمبدع الذي يقدم على أيدي الأطفال للصغار والكبار، فالعمل أوبريت غنائي يحتوي على العديد من المصطلحات والمفاهيم التراثية والثقافة القطرية الأصلية، حيث يقدم التراث القطري بطريقة إبداعية تخلو من التلقين والمباشرة في الطرح للطفل، لافتًا إلى أن العمل يحتوي على أشكال الفن البحري وأحد الألعاب الشعبية القديمة إذ يتم من خلال العمل مزج شخصيات الأطفال الواقعية بالدمى المتحركة. وأشار إلى أن تم تدريب الأطفال بشكل يومي وتقديم التوجيه الصحيح لهم بحيث يتعاملون مع خشبة المسرح بالشكل الصحيح، موضحًا أن إعادة التراث عن طريق الفن يسهم بشكل مباشر في غرس الموروثات والقيم الأصيلة في نفوس الأطفال. وبدورها، قالت السيدة سمية المومني، مديرة روضة سما، إن روضة سما تحرص على غرس مفهوم الهوية والتراث في نفوس أطفالها وذلك من خلال عدد من الفعاليات والأنشطة التي تقيمها على مدار العام، مشيرة إلى أن في كل عام يشارك طلاب الروضة في أوبريت هادف قد يركز على التراث أو الخيال بالتعاون مع مركز أدب الطفل.. وأوضحت أن أطفال الروضة من خلال هذه الأوبريتات أصبحوا اليوم يمتازون بالجرأة والإبداع، لافتة إلى أن أطفال الروضة يقدمون بشكل سنوي أوبريت على مسارح مختلفة كمسرح كتارا ومسرح الدوحة، إلى جانب مسرح عبد العزيز ناصر.. وشهد الأوبريت مجموعة من الأغاني التراثية المطورة، تضمنت سبع لوحات استعراضية، تُحكي قصة الطفل سعد، والذي يدبر حيلة على صغر سنه للذهاب للغوص، وتتمثل الحيلة في استدراج والده لكي يلعب معه لعبة الخشيشة، ويطلب من والدته أن تلح في تحقيق ذلك، والخشيشة لعبة قديمة يمارسها الأطفال، وقبل دشة الغوص، يذهب للبحث عنهم، ثم يختفي سعد، فيبدأ الجميع بالبحث فيعثران عليه مختبئا في مركب الغوص، ويفهم الأب أن ابنه سعد دبر هذه الخطة ليذهب إلى الغوص، فيأخذه معه ليصبح ابن النوخذة أصغر نوخذة بالخليج، وصاحب الأطفال في أداء الأغاني كل من الفنان شعيل الكواري وسامح الهجاري.

1600

| 23 مايو 2017

ثقافة وفنون الشرق
أسماء الكواري لـ"الشرق": نقدم للصغار عملًا فنيًا يعزز هويتهم الوطنية

أسماء الكواري مدير مركز أدب الطفل لـ"الشرق": المسرح يلعب دورًا مهمًا في بناء شخصية الطفل أعمالنا نوعية لا نعتمد فيها على الكم قالت أسماء الكواري، مدير مركز أدب الطفل، إن المسرح يلعب دورًا مهمًا في بناء شخصية الطفل، وبناء قدراته العقلية والجسدية، لافتة إلى أن المركز يسعى جاهدًا ليكون له دور بارز في مسرح الطفل، وذلك من خلال تقديم أعمال تتميز بالنوعية وليس الكمية. وحول أوبريت "سعد أصغر نوخذة الخليج"، والذي سيحتضنه مسرح عبد العزيز ناصر اليوم، قالت إنه "أوبريت تراثي يشارك فيه 100 طفل من روضة سما، وتم الإعداد والتخطيط له منذ فترة، بهدف غرس الهوية الوطنية في نفوس الأطفال، فضلًا عن تفعيل دور الطفل في تقديم وإيصال صورة الموروث القطري للكبار والصغار بشكل عام. لوحة تراثية لأطفال المركز ولفتت إلى حرص المركز على مشاركة الأطفال، باعتبارهم المستقبل وهم من سوف يحملون راية الوطن في المستقبل، وتم تدريب 100 طفل من روضة سما، أشرف على تدريبهم 12 مدرسة من مدرسات الروضة، وبإشرافي العام، حيث إن الأوبريت عبارة عن مجموعة من الأغاني التراثية المطورة، تتضمن سبع لوحات استعراضية، وتحكي قصة الطفل سعد، والذي يدبر حيلة على صغر سنه للذهاب للغوص، وتتمثل الحيلة في استدراج والده لكي يلعب معه لعبة الخشيشة، ويطلب من والدته أن تلح في تحقيق ذلك، والخشيشة لعبة قديمة يمارسها الأطفال، وقبل دشة الغوص، يذهب للبحث عنهما، ثم يختفي سعد، فيبدآن الجميع، فيعثران عليه مختبئا في مركب الغوص، ويفهم الأب أن ابنه سعد دبر هذه الخطة ليذهب إلى الغوص، فيأخذه معه ليصبح ابن النوخذة أصغر نوخذة بالخليج، وسوف يصاحب الأطفال في أداء الأغاني كل من الفنان شعيل الكواري وهو مخرج العمل وسامح الهجاري". وقالت إن المركز حرص على إشراك الطفل في هذا الأوبريت لكون الطفل هو الفاعل والصانع الأساسي تقديم الهوية الوطنية وإيصال صورة الموروث القطري للمجتمع. موضحة أن الطفل قد لا يشعر بقيمة الهوية الوطنية والتقاليد القطرية، إلا إذا أسهم في عملية نشر هذه القيم، وهذا ما يؤكد عليه المركز من خلال رسالته الواضحة التي تركز على تفعيل دور الطفل في كل الفعاليات التي من شأنها تعزز الوعي بهويتنا وثقافتنا الإسلامية، مشيرة إلى أن مشاركة الأطفال في الفعاليات الهادفة تسهم بشكل كبير في غرس القيم النبيلة في وجدانهم وفكرهم. وشددت على أهمية المسرح في بناء الشخصية والقدرات وفي غرس الثقة بنفوس الأطفال، موضحة أن للمسرح سحرا خاصا في عالم الأطفال، وأن الخشبة تؤدي دورا كبيرا في اعتماد الطفل على نفسه وثقته بقدراته وإبداعاته. وأشارت إلى أن المركز يسعى جاهدا ليلعب دورا بارزا في مسرح الطفل القطري، وتقديم أعمال مسرحية راقية، "والمركز يحمل على عاتقه كل أنواع أدب الأطفال من كتاب وقصة وأنشودة وغيرها من أنواع الأدب". وشددت على أهمية دعم الجهات والمؤسسات لمركز أدب الطفل، لافتة إلى أن الأوبريت يأتي بدعم من المكتب الهندسي الخاص، ومسرح عبد العزيز ناصر الذي يحتضنه، بالإضافة إلى دعم بعض الجهات، وقالت: "نحن (المركز) نعتبر جزءا من المجتمع، حيث نقدم كل ما هو مميز لأطفال الوطن والذي يعتبرون المستقبل، ونجد تعاونًا كبيرًا من قبل مختلف الجهات والمؤسسات بالدولة، لإيمانهم بفكرنا وبما نقدمه للوطن".

1385

| 23 مايو 2017

محليات الشرق
قطر الخيرية توقع اتفاقية مع مركز أدب الطفل

وقعت قطر الخيرية اتفاقية تعاون مع مركز أدب الطفل، تهدف للعمل المشترك في إطار حملة "وطن بلا تدخين 2" الموجهة لطلاب المدارس الابتدائية، يقوم بموجبها المركز بتأليف قصة خاصة تدعم برنامج الحملة، لتحولها قطر الخيرية فيما بعد إلى فيلم كرتون. وقال المدير التنفيذي للإدارة التنفيذية للتنمية المحلية بقطر الخيرية السيد علي عتيق العبد الله إن قطر الخيرية حريصة على التعاون مع كافة الجهات الرسمية والخاصة في كل ما من شأنه الإسهام في التنمية المحلية وتعزيز القيم، مؤكدا أن توقيع اتفاقية تعاون مع مركز أدب الطفل لدعم حملة "وطن بلا تدخين" يأتي في هذا التوجه. وعبّر عن تطلعه قطر الخيرية إلى مزيد من العمل المشترك مع مركز أدب الطفل الرائد في مجال التربية بشكل عام، وبرامج الطفولة بشكل خاص، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية ستعزز نجاح الحملة الهادفة إلى مكافحة آفة التدخين. توعية من جانبها قالت رئيسة مركز أدب الطفل السيدة أسماء الكواري إن توقيع مركز أدب الطفل لاتفاقية تعاون مع قطر الخيرية في إطار حملتها الهامة والهادفة إلى حماية المجتمع المحلي من مضار التدخين، يعد إثراء لهذه الاتفاقية ويعززها في الحاضر والمستقبل، خصوصا ما يتعلق بتوعية الأطفال بمضار ومخاطر التدخين. وأشارت إلى أنه من الرائع أن يشارك المركز مع قطر الخيرية في تقديم فكرة رائعة تنقذ الأطفال من مضار التدخين، خصوصا وأن المركز لديه القدرة على جذب انتباه الأطفال لهذا الموضوع الهام من خلال العرض والتقديم للقصص الجذابة التي يمتلك المركز في تقديمها خبرة طويلة اكتسبها من سنواته الخمس التي مرت على إنشائه، ومشاركته الواسعة في مؤتمرات وندوات لأدب الطفل إقليميا ودوليا.

478

| 12 مارس 2017

ثقافة وفنون الشرق
"أدب الطفل" يدشن برنامج "إجازتنا حلوة مع القراءة" غداً

يدشن مركز أدب الطفل غداً برنامجًا جديدًا بعنوان "إجازتنا حلوة مع القراءة"، والذي سوف يشمل عددًا من الفعاليات والبرامج للأطفال واليافعين من سن ٥-١١ سنة، خلال فترة إجازة الربيع. وسوف يبدأ البرنامج بتسليط الضوء على "المكتبة المتنقلة" والذي يعتبر من أحدث البرامج التي أطلقها المركز مؤخرًا، وتقوم فكرته على تسليط الضوء على كتب وإصدارات الكتّاب القطريين المتنوعة، وذلك من خلال تسويقها وبيعها لأكبر عدد من القراء سواء في قطر أم خارجها، مع التركيز على كتب وإصدارات أدب الطفل بما ينصب في رؤية ورسالة المركز. كما يتم تنظيم برنامج "فن إعادة التدوير" للأطفال، وبرنامج "أساسيات الخط العربي" من عمر ١١-١٥ عاما، بالإضافة إلى برنامج "القراءة الحرة" والذي سوف يوفره المركز مجانًا للصغار من عمر ٥-١٠ عاما ولليافعين والشباب من عمر ١١-١٨ عاما، هذا وسوف يحصل القارئ على شهادة من المركز إذا تجاوزت عدد ساعات القراءة ٤ ساعات متواصلة أو متفرقة.

1270

| 20 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
أسماء الكواري لـ"الشرق":"مكتبة متنقلة" لدعم الكتّاب القطريين

إصدارات جديدة لمركز أدب الطفل بمعرض الكتاب بالقراءة نبني الوطن ونصنع الحاضر ونحمي الماضي كشفت السيدة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، أنه تم انتقال المركز لمبنى جديد مجهز بأحدث الوسائل والبرامج لدعم أدب الطفل، حيث تم تخصيص مكتبة بمساحة كبيرة تضم عددا كبيرا من كتب وإصدارات أدب الطفل، في حين أنه سيتم قريبًا تجهيز مكتبة أخرى تضم كتب اليافعين، لافتة إلى أن من أحدث البرامج التي تم إطلاقها مؤخرًا ""المكتبة المتنقلة" والتي تقوم فكرتها على تسليط الضوء على كتب وإصدارات الكتّاب القطريين المتنوعة، من خلال تسويقها وبيعها لأكبر عدد من القراء سواء في قطر أو خارجها.. انتقلتم مؤخرًا لمبنى جديد فما أبرز برامجكم الحالية؟ مر عام تقريبًا على انتقالنا لمبنى جديد، ومع هذا الانتقال دشنا العديد من البرامج التي من شأنها تعزز ثقافة القراءة في نفوس الأطفال والنشء، حيث خصصنا مكتبة بمساحة كبيرة بهدف ضم أكبر عدد من كتب الأطفال بعدما كانت في السابق بمساحة محدودة جدًا، كما ونعمل حاليًا على تجهيز مكتبة أخرى لكتب اليافعين، لتعميم الفائدة بشكل أكبر، وتعتبر "المكتبة المتنقلة" من أحدث البرامج التي أطلقناها مؤخرًا. ما هي فكرة المكتبة المتنقلة..؟ تقوم على تسليط الضوء على كتب وإصدارات الكتّاب القطريين المتنوعة، وذلك من خلال تسويقها وبيعها لأكبر عدد من القراء سواء في قطر أو خارجها، مع التركيز على كتب وإصدارات أدب الطفل بما ينصب في رؤية ورسالة المركز. ماذا عن مشاركتكم في معرض الدوحة للكتاب هذا العام..؟ نحرص كل عام على المشاركة في معرض للكتاب، من خلال جناح يضم إصدارات المركز ووصل عدد إصداراتنا إلى (5) إصدارات، وهذا العام لدينا إصدار جديد وهو أول كتاب قطري- بحجم كبير-للأطفال، وفكرته جديدة جدًا، إذ تركز على الحروف الأبجدية وجميعها مرتبطة بـ"النخلة" والتي تعتبر رمزًا لبيئتنا وتراثنا المحلي، ونستطيع القول بأن الكتاب مرتبط بالهوية القطرية والحفاظ على موروثاتها. تعاونتم مع رواة محليين وعالميين، حدثينا عن ذلك؟ المركز قام بالتعاون مع مجموعة من الرواة المحليين والعالميين، وذلك ضمن فعالياتنا وأنشطتنا خلال المعرض، بهدف إلقاء القصص على الأطفال في الفترة الصباحية، وهدفنا هو تحبيب الأطفال على القراءة، وإثارة الفضول لديهم لشراء المزيد من الكتب التي تثري فكرهم وتنمي قدراتهم. وفي هذا الإطار تم الاتفاق مع المدارس للزيارات الصباحية ومشاركة الطلبة في جلسات الرواة لتحقيق رسالتنا نحو بناء جيل قارئ، وستكون لدينا على مدار أيام المعرض العديد من الأنشطة خاصة فيما يتعلق بأدب الطفل، وندعو الأطفال من عمر 5 سنوات إلى 12 سنة للمشاركة معنا في هذه الفعاليات. بشكل عام ما الذي يمكن أن تفعله "القراءة"..؟ من خلال القراءة نبني وطنا، نبني جيلا، نبي حاضرنا ونحافظ على ماضينا، و "الكتاب" هو سبب تطورنا الحقيقي، لذا لا بد أن نقدم البرامج القرائية للطفل، وأن نحرص على تعزيز حب القراءة في نفوس الأبناء منذ الصغر، والمجتمع الذي يقرأ هو المجتمع صاحب الفكر والمبدأ. تنمية القراءة ما مسؤلية المركز تجاه كتّاب أدب الطفل في قطر؟ - أبوابنا مفتوحة لجميع كتّاب أدب الطفل، ولكل من يملك قلماً يخدم من خلاله الطفل والأجيال القادمة، ونحنُ في هذا الإطار لدينا تعاون مع مؤلفين قطريين للمشاركة معنا في قراءة القصة والحكايات للأطفال وذلك بمقر المركز، وهذا نشاط نحرص على إقامته بشكل مستمر لما له من فائدة كبيرة في إثراء وتنمية مهارات القراءة لدى الأطفال. زخم أدب الطفل ما أهمية الكتب الموجهة للأطفال؟ هناك زخم كبير في أدب الطفل، إلا أن ما يهمنا في ذلك هو "نوعية الطرح" والكتب الموجهة للأطفال، لأنه من خلال الكتاب نبني جيلاً كاملاً أو قد نهدمه، لذا يجب علينا كأولياء أمور أن نحرص على اختيار الكتب المناسبة لأطفالنا، وأن نترك لهم حرية الاختيار لكتبهم المفضلة ونحترم ميولهم، دون أن نفرض عليهم مانريده نحن.!

1841

| 28 نوفمبر 2016

محليات الشرق
"أدب الطفل" يطلق مجموعة من البرامج الثقافية والأدبية للأطفال

تنوع القصص والكتب في برنامج "ساعة قراءة" "المستثمر الصغير" برنامج يخدم بناء العقل الواعي والمستثمر في ذاته أسماء الكواري: القراءة "أنبل الفنون" والوسيلة التي تنقل إلينا أسمى الإلهامات دشن مركز أدب الطفل مجموعة من البرامج الصيفية الملهمة والمصممة لاحتياجات الطفل المعرفية والمهارية، وذلك في إطار جهود المركز في تقديم البرامج المميزة للطفل وللوالدين وتقديم برامج تحقق رؤية قطر 2030 والتي ترسخ قيم وتقاليد المجتمع القطري والمحافظة على تراثه، وتشجيع النشء على الإبداع والابتكار وتنمية القدرات. ويسعى المركز من خلال البرامج الثقافية والأدبية التي صممت للطفل خصيصا في فترة الصيف، إلى بناء الشخصية المتوازنة ودعم الهوية الوطنية وصقل مواهب الأطفال، فضلًا عن دعم خبراتهم وتنمية مهاراتهم المختلفة وتوجيه طاقاتهم الفكرية والحركية الوجهة السليمة الإيجابية، حيث تستهدف برامج الصيف البنين والبنات من عمر 3- 18 عام، وقد خصص المركز لكل برنامج فئة عمرية تتناسب مع محتوى البرنامج فـ"ساعة قراءة" يستهدف العمر من (3- 18) لتنوع القصص والكتب المتوفرة في المركز والتي تزيد عن خمسمائة عنوان، وعدد كبير منها حاصل على جوائز في مسابقات سواء محلية أو عالمية. وهو برنامج يطرح في الفترة الصباحية بينما الفترة المسائية خصصت لتنفيذ البرامج الأخرى كـ"مسرح العرائس" وبرنامج "صيف حول العالم" إلى جانب برنامج "المستثمر الصغير". (ثقافة القراءة) وفي هذا الإطار أوضحت السيدة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، أن المركز يسعى من خلال هذه البرامج الثقافية إلى تفعيل دوره مركز إشعاعٍ لقطر يخدم الوطن والمواطن، وحماية الطفل من آثار الفراغ السلبية واستثمار أوقاتهم بالبرامج المفيدة، إضافة إلى تدريب الطفل على تحمل المسئولية والمشاركة الاجتماعية، وذلك من خلال ترجمة رؤية قطر 2030 التي تغرس روح الانتماء والمواطنة والمشاركة في مجموعة واسعة من النشاطات الثقافية والرياضية، فضلًا عن غرس وتطوير روح التسامح والحوار البناء والانفتاح على الآخرين على الصعيدين الوطني والدولي إضافة، إلى تكثيف وتعزيز التبادل الثقافي مع الشعوب العربية خاصة والشعوب الأخرى عامة، قائلة: (نحن نعلم في مركز أدب الطفل أن القراءة "أنبل الفنون" والوسيلة التي تنقل إلينا أسمى الإلهامات وأرفع المثل وأنقى المشاعر، فأول آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم "اقرأ باسم ربك الذي خلق" ويتكرر لفظ اقرأ مرة ثانية وفى السورة نفسها بقوله تعالى "اقرأ وربك الأكرم"). بالإضافة إلى أن المركز سينفذ خلال فترة الصيف "مسرح العرائس" والذي يقدم لمختلف الفئات العمرية، إضافة إلى برنامج "صيف حول العالم" والذي ينظم بالتعاون مع مجموعة من السفارات في دولة قطر، وذلك حرصا على تنمية التنوع الثقافي للطفل وانفتاحه على الثقافات العالمية، أما برنامج "المستثمر الصغير" الذي يستهدف الفئة العمرية من (5-12) فهو برنامج يخدم بناء العقل الواعي والمستثمر في ذاته والمستثمر اقتصاديا وخلق جيل واع بالمتطلبات المستقبلية للبلاد. دعوة للقراءة وهذه دعوة صريحة للإنسان أن يقرأ ويفكر ويستخدم العقل، فهذا الأمر الإلهي هو إشارة عميقة إلى أن مفتاح الحياة الدنيا ومفتاح الدين هو القراءة، فكأنها مفتاح للحياة الآخرة، لافتة إلى أن المركز سينفذ خلال فترة الصيف مجموعة من البرامج الثقافية والأدبية كبرنامج "ساعة قراءة" والذي يستهدف العمر من (3 – 18) لتنوع القصص والكتب المتوفرة في المركز.

2968

| 17 يوليو 2016

محليات الشرق
الكواري: "رمضاننا مع الأنبياء" برنامج ثقافي موجه إلى الصغار

في إطار حرص مركز أدب الطفل على التنوع وتقديم البرامج التي تلبي احتياجات الطفل والأسرة والمجتمع القطري خلال الشهر الفضيل، أطلق المركز برنامج ديني ثقافي توعوي بعنوان "رمضاننا مع الأنبياء"، وذلك للأطفال من عمر ٥ – ١٠ سنوات. ويتميز البرنامج -الذي سيستمر لمدة 3 أسابيع- بروحانيته وارتباطه بشهر رمضان، إذ سيتناول مجموعة من قصص الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم في إطار من المرح وبشكل من أشكال التعلم الممتع، كما سيتضمن تدريس آيات من القرآن الكريم ومسابقات وألعاب تعليمية مختلفة. وقالت السيدة أسماء الكواري مديرة المركز لـ"الشرق" إن "رمضاننا مع الأنبياء" هو برنامج ديني ثقافي توعوي موجه للأطفال من سن الخامسة حتى العاشرة، وهو برنامج يهدف إلى سد وقت الفراغ في أوقات الأطفال خاصة في الفترة المسائية وشغلها ببرامج تغذي الروح والعقل وتخدم البناء الفكري والروحي للطفل، لافتة إلى أن المركز خصص مدربين مؤهلين وعلى قدر من الكفاءة والمسؤولية لتنفيذ البرنامج الذي سيستمر لمدة ثلاثة أسابيع من الشهر الفضيل وذلك بمقر المركز الكائن في منطقة عين خالد. وأشارت الكواري إلى أن البرنامج سيتناول مجموعة من قصص الأنبياء المذكورة في القرآن الكريم، وسيقدم في إطار من المرح وبشكل من أشكال التعلم الممتع، كما سيتضمن تدريس آيات من القرآن الكريم ومسابقات وألعاب تعليمية مختلفة، موضحة أن البرنامج يتميز بروحانيته وارتباطه بشهر رمضان المبارك، وهو يأتي في إطار حرص المركز على التنوع وتقديم البرامج التي تلبي احتياجات الطفل والأسرة والمجتمع القطري خلال هذا الشهر الفضيل.

404

| 11 يونيو 2016

ثقافة وفنون الشرق
أوبريت "مملكة القرنقعوه".. توظيف للتراث بمسرح الطفل

في إطار اهتمام المؤسسات الثقافية فى الدولة بالعمل على توضيف مواد ومكونات التراث فى الحياة الثقافية والتعليمية والفنية ، يعرض مركز أدب الطفل فى الرابعة من مساء الغد أوبريت "مملكة القرنقعوه" فى حفل يقام على مسرح الدراما كتارا تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكوارى وزير الثقافة والفنون والتراث. ويعد الاوبريت الحالي ترجمة مسرحية مصورة لقصة "مملكة القرنقعوه" الذي عرض بالدورة الرابعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولى للكتاب لمؤلفته أسماء الكوارى، التى اكدت للشرق أن هذا العمل ياتى فى إطار الفعاليات السنوية لمركز ادب الطفل. وأشارت إلى ان هذا الأوبريت يخدم مسرح الطفل بالدرجة الاولى، فنحن نسعى من خلال هذا العرض الى المساهمة فى بناء شخصية الطفل وتزويدة بالمقومات والمرتكزات الاساسية التى تسهم فى بناء شخصيته بشكل تكاملى يدمج بين القصة والمسرح من منظور ثقافى عميق يضمن الوصول للفكر الابداعى لدى الاطفال. واضافت ان المركز يعمل من خلال منهجية واضحة تتعلق باطار خاص بمجال التراث والهوية الذى نحرص على تقديمه بشكل ممتع ومن خلال نصوص تشويقية ، كما اننا نقدم مسرح الطفل من خلال الطفل ذاته وباعمال موجهة للاطفال والكبار، لافته إلى ان عرض اليوم سيكون هو العرض الابرز ضمن مجموعة العروض التى نقدمها خاصة انه العرض الرسمى الذى تم دعوة الكثير من الجهات والشخصيات والأسر لمتابعة العرض الرسمى للاوبريت ، الذى تقدمه طالبات مدرسة النور الخاصة للغات ،من الذين قدموا جهدا مشكورا خلال البروفات والتدريبات اليومية ، باشراف الاستاذة " داليا "معلمة التربية الموسيقية بالمدرسة . من جانبه قال الفنان شعيل الكوارى أن دوره فى العمل انه قام باعداد النص اخراجيا واشرف على الحوارات وقام بتلحين الاغانى التى كتبها موسى الامير ووزعها وليد ابو القاسم ، مؤكدا ان الاوبريت فى شكله النهائى يعد بمثابة كتاب مصور، تم توظيف بعضا من مكونات التراث به بما يمكن هذه المفردات والممارسات التراثية من البقاء بيد ان اسلوب العرض يختلف عن الطريقة النمطية التى نتعامل بها مع التراث ، حيث تعاملت "نورا" فى العرض مع المكسرات على انها كائنات حية، وهى حالة مسرحية تشبة الحالة التى يكون الانسان فيها بين الحلم والخيال، وتترك الرؤية الاخراجية مساحة من الخيال للمشاهد لتوظيف احداث العمل التى يمكن اسقاطها على الكثير من المفاهيم والقيم الايجابية.

560

| 26 مايو 2015

ثقافة وفنون الشرق
كاتبات: "أدب الطفل" في قطر والخليج ينقصه الدعم والاهتمام

أكد عدد من الكاتبات في مجال "أدب الطفل"، أن "أدب الطفل" في قطر وفي الخليج بشكل عام ينقصه الدعم والاهتمام، بالرغم من ان هناك توجها ملحوظا للاهتمام بهذا الأدب، لافتات إلى أن الكتابة للطفل ليست بالأمر السهل، "فهي صناعة تحتاج الى جهود كبيرة، وفهم خصائص الطفل". وأوضحن لـ(الشرق) ان الكتابة للطفل تواجه حالياً صعوبة كبيرة، نظراً لعدم وجود مكتبات متخصصة لكتب الأطفال، فضلاً عن عدم وجود دور نشر تتبنى طباعة ونشر الاصدارات الموجهة للأطفال، منوهات بان أغلب الكتّاب قاموا بطباعة ونشر إصداراتهم بجهود فردية ولم يكن هناك اهتمام من دور النشر المحلية او حتى وزارة الثقافة لرعاية هذه الكتابات، متمنيات أن يتم الالتفات أكثر لأدب الطفل، كونه يعد فناً مميزاً وثقافة جيل بأكمله. أدب الطفل ففى البداية أوضحت الكاتبة أسماء الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، أن هناك نقصا حادا في الكتابة للطفل، بالرغم من وجود عناصر مميزة في كتابة أدب الطفل، إلا أن المطروح لا يتناسب مع فكر الطفل والموروث الثقافي والبيئي حتى الاجتماعي، مشيرة إلى أن الكتابة للطفل ليست بالأمر السهل، فهي صناعة تحتاج لجهود كبيرة. ونوهت الكواري بعدم مبادرات لكتابة أدب الطفل، فجائزة "أدب الطفل" هي جائزة عامة تشجيعية إلا أنها لا تتكفل لا بالطباعة ولا بالنشر، موضحة أن من ابرز العراقيل التي تواجه الكاتب الطباعة والنشر فلا توجد هناك دور نشر تطبع للطفل. واعتبرت الكواري ان "أدب الطفل" علم وفن متخصص، يحتاج إلى دراسة سيكولوجية وفهم خصائص الطفل، لافتة إلى أن العملية الإبداعية موجودة في حين التخصص غائب، مثنية على عدد من الكتّاب في مجال أدب الطفل، الذين قاموا بجهود فردية لنشر ابداعاتهم، موضحة بأن أغلب كتّاب أدب الطفل هم "نساء " لكون الأمومة تفرض نفسها. وحول مركز "أدب الطفل"، أوضحت الكاتبة أسماء الكواري أن المركز يسعى إلى إحداث التغيير في أدب الطفل العربي، لاسيما الطفل القطري والوصول به إلى مصاف العالمية، من خلال تقديم برامج عالية الجودة على يد مختصين ذوي خبرة عملية من قطر ومن مختلف أنحاء العالم، منوهة بان المركز يحمل على عاتقه مسؤولية تطوير إثراء مكتبة الطفل القطري، وإدخال أدب الطفل القطري والعربي في العالم الأدبي الحديث المواكب للعصر. قلة الدعم من جانبها، أوضحت الكاتبة شيخة الزيارة — التي اقتحمت مجال أدب الطفل منذ 6 سنوات — أن "أدب الطفل" في قطر وفي الخليج بشكل عام ينقصه الدعم والاهتمام، بالرغم من ان هناك توجها ملحوظا للاهتمام بأدب الطفل، لافتة إلى ان الكتابة للطفل تواجه صعوبة حالياً، نظراً لعدم وجود مكتبات متخصصة لكتب الأطفال، فضلاً عن عدم وجود دور نشر تتبنى طباعة ونشر الاصدارات الموجهة للأطفال. وأشادت الزيارة بدور مراكز أدب الطفل في إعداد حملات قراءة وورش عمل لتطوير كتابة الطفل، مؤكدة على ضرورة تشجيع الكتّاب القطريين وتذليل كافة الصعوبات التي قد تواجههم في مجال الكتابة للطفل من خلال عدم تقييدهم بأسس وشروط معينة في الكتابة، لافتة إلى ان أطفال اليوم غير عن أطفال الأمس.. دور النشر وبدورها، قالت الكاتبة مريم السبيعي التي تحظى باسهامات عديدة في مجال أدب الطفل — ان الكتابة للطفل في تطور وهناك عدد متزايد من الكتاب خاصة من منطقة الخليج، والمشكلة ليست فى الكتابة بل في إقبال الأهالي على هذا النوع من الكتب لأطفالهم وتنمية حب القراءة لديهم، لافتة إلى أن هناك صعوبة اخرى تكمن في دعم الكتاب. وأضافت السبيعي بقولها "مثلا قمت بنشر كتبي على حسابي الخاص عن طريق النشر الذاتي ولم يكن هناك اهتمام من دور النشر المحلية او حتى وزارة الثقافة والفنون والتراث لرعاية هذه الكتابات"، متمنية أن يتم الاهتمام أكثر بأدب الطفل، كونه يعد فناً مميزاً وثقافة جيل بأكمله.

1427

| 01 ديسمبر 2014

محليات الشرق
مشاركة واسعة للأطفال بـ"صيف كله ثقافة"

تتواصل فعاليات "صيف كله ثقافة"، والتي ينظمها مركز أدب الطفل، في إطار حرصه على خلق ثقافة أدبية لدى الطفل في قطر، وذلك بمشاركة عدداً من الجهات والمؤسسات المعنية بدعم الثقافة وأدب الطفل في الدولة، ومشاركة فنانيين ورساميين وأدباء يقدمون أنشطة مختلفة.. وقد حظيت الفعاليات –التي تستمر حتى 30 الجاري بمجمع إزدان مول-بمشاركة عدداً كبيراً من الأطفال وأولياء أمورهم، الذين شاركوا بورش ومحاضرات مختلفة، والتي تسهم في البناء الفكري للطفل، وفي تنمية القدرات والمهارات لديهم، فضلاً عن تنمية الحس الجمالي والتذوق الفني والأدبي لدى الأطفال.. هذا وتضم الفعاليات، جلسات قراءة، وورش فنية، بالإضافة إلى ورش التعبير الدرامي والحركي، ومحاضرات ثقافية ، إلى جانب تسليط الضوء على رواية القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائي، والكثير من العروض المختلفة، والتي تسهم بشكل كبير في إثراء عقل الطفل.. إحداث التغيير ويعمل مركز أدب الطفل، في إحداث التغيير في مجال أدب الطفل العربي، من خلال تقديم برامج عالية الجودة على يد مختصين ذوي خبرة عملية من قطر ومن مختلف أنحاء العالم، وتقديم برامج للعاملين مع الطفل، بهدف إعداد وتسليح الطفل بالمهارات اللازمة ليكون صاحب أفق واسع ومدركات ومهارات عالية من خلال دراسات وأبحاث، فضلاً عن توفير برامج تدريبية فريدة من نوعها في مجال أدب الطفل تقدم في إطار إبداعي يطور أدب الطفل القطري خاصة والعربي عامة. كما ويحمل المركز على عاتقه مسؤولية التدريب والابحاث والدراسات والبرامج والمؤتمرات حول أدب الطفل، وإثراء المصادر والأدوات الخاصة بأدب الطفل، فضلاً عن إثراء مكتبة الطفل القطري، وإدخال أدب الطفل القطري والعربي في العالم الأدبي الحديث المواكب للعصر.

363

| 21 أغسطس 2014

محليات الشرق
مركز أدب الطفل يطلق فعاليات "صيف كله ثقافة"

انطلقت مساء اليوم، فعاليات "صيف كله ثقافة"، والتي ينظمها مركز أدب الطفل، خلال الفترة مابين (17-30) من الشهر الجاري، بمشاركة عدداً من الجهات والمؤسسات المعنية بدعم الثقافة وأدب الطفل في الدولة، وذلك بمجمع إزدان مول. وتضم الفعاليات-والتي ستكون موجهة بالدرجة الأولى للأطفال - جلسات قراءة، وورش فنية، بالإضافة إلى ورش التعبير الدرامي والحركي، ومحاضرات ثقافية ، فضلاً عن تسليط الضوء على رواية القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائي، والكثير من العروض المختلفة، والتي تسهم بشكل كبير في إثراء عقل الطفل. ويتبنى مركز أدب الطفل، رسالة واضحة في إحداث التغيير في مجال أدب الطفل العربي، من خلال تقديم برامج عالية الجودة على يد مختصين ذوي خبرة عملية من قطر ومن مختلف أنحاء العالم، وتقديم برامج للعاملين مع الطفل، بهدف إعداد وتسليح الطفل بالمهارات اللازمة ليكون صاحب أفق واسع ومدركات ومهارات عالية من خلال دراسات وأبحاث، فضلاً عن توفير برامج تدريبية فريدة من نوعها في مجال أدب الطفل تقدم في إطار إبداعي يطور أدب الطفل القطري خاصة والعربي عامة. صيف ثقافة وقد أوضحت السيدة أسماء الكواري –مديرة مركز أدب الطفل- لـ(الشرق)، بأن الفعاليات صممت خصيصاً للأطفال، بهدف تنمية مهاراتهم، وتوفير فرص الإبداع لهم، كتقديم جلسات قراءة، وتنظيم ورش فنية، بالإضافة إلى توفير ورش التعبير الدرامي والحركي، ومحاضرات ثقافية موجهة للكبار والصغار على حد سواء ، فضلاً عن تسليط الضوء على رواية القصة وأثرها على الطلاقة اللغوية عند أطفال ما قبل المرحلة الابتدائي، والكثير من العروض المختلفة، والتي تسهم بشكل كبير في إثراء مدارك الطفل، لافتتة إلى أن مصادر المتعة عند الطفل اليوم، هي التكنولوجيا الحديثة، والتي قد تؤثر سلباً على قدرات الطفل ومهاراته الإبداعية.. وقالت الكواري حول مركز أدب الطفل " رغم حداثة مركز أدب الطفل إلا أن المساهمات التي قدمها في مجال ثقافة وأدب الطفل تعتبر كبيرة بالمقارنة مع حداثة عمره والتي لم تتجاوز سنتان ونصف، حيث نظم المركز برنامج استثمار الحكاية الشعبية بطرق حديثة، بالتعاون مع إدارة التراث بوزارة الثقافة و الفنون والترات، وهو برنامج تدريبي للمعنيين و المهتمين بأدب الطفل والمروث الشعبي، اعتمد على تطبيق الاستراتيجيات الحديثة المتطورة في طرق استثمار الحكاية وكيفية جعلها جزءا مبدعا من حياتنا اليومية و ملهما لتنمية متعة القراءة لدى الكبار و الصغار، كما وتم تصميم برنامج تعليمي لتشجيع القراءة في المدارس الابتدائية ودراسة مدى تغيير اتجاهات القراءة لدى الأطفال، حيث صمم البرنامج لتنفيذ حصص تعليمية تعزز أهداف المشروع الوطني للقراءة، تضمن البرنامج أنشطة تفاعلية تقدم للطفل ضمن اليوم الدراسي أثناء حصص القراءة, وتم تقديم البرنامج لعدد 240 طالب من الذكور و الإناث، إضافة إلى تنفيذ العديد من المشاريع والبرامج في إطار تحفيز المجتمع وأفراده للقراءة"، مشيرة إلى أن المركز نظم مهرجان "كتاب الطفل الأول"، والذي صاحب معرض الدوحة الرابع والعشرون للكتاب، ديسمبر الماضي، برعاية سعادة الدكتور حمد عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث، حيث شارك في المهرجان مايقارب 50 ألف طفل، إضافة إلى مشاركة 40 ألف مثقف، وكان المهرجان الأهم ثقافياً على مستوى قطر، ساهم في تحفيز الأطفال على القراءة بأفكار مختلفة طرحت لأول مرة.

1513

| 17 أغسطس 2014