أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكدت السيدة مريم عبد الرحمن القيلان، مدير إدارة الخدمات التعليمية، بمركز النور للمكفوفين، أن المركز يعتمد استراتيجية تعليمية متطورة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المنتسبين من ذوي الإعاقة البصرية، حيث يتبنى نهجاً تعليمياً متعدد الوسائط يدمج بين الركائز التقليدية والتقنيات الحديثة، ويشمل ذلك تقديم المناهج الدراسية عبر طريقة برايل، مع تعزيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية، كبرامج قراءة الشاشة (البرامج الناطقة) والحلول الذكية التي تضمن وصولاً معرفياً سلساً وفعالاً. وأضافت خلال تصريحات خاصة بـ»الشرق»:» نوكد على الالتزام الراسخ بتقديم محتوى تعليمي شامل يواكب التوجهات التربوية الحديثة، وإلى تكريس كافة الجهود لتكييف المناهج والوسائل التعليمية وفق احتياجات المنتسبين الفردية، بما يضمن تحقيق مخرجات تعليمية متميزة. وقالت :» كما نؤكد على أن رؤية المركز تتجاوز التحصيل الأكاديمي التقليدي، إذ تركز على بناء شخصية المنتسب وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحليلي لديه. ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية واستراتيجية المركز الرامية إلى تمكين منتسبيه وتأهيلهم تأهيلاً نوعياً يضمن انتقالهم السلس نحو المراحل التعليمية الأعلى، أو انخراطهم الفاعل والمباشر في سوق العمل.
160
| 04 مايو 2026
-مركز النور يخرج جيلاً جديداً يحمل شهادته بجدارة واستحقاق - مشعل النعيمي: الخريجون يضمون طلبة من جامعة قطر ودراسات عليا - عبدالله المري: المركز وفر بيئة متكاملة شملت الدعم الأكاديمي والمهني - راشد النعيمي: الحفل تجسيد لتمكين ذوي الإعاقة البصرية - أحمد عوض: الاستفادة من خدمات المركز كان لها دور كبير في تحقيق هذا النجاح برعاية وحضور معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، نظّم مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، الحفل الختامي لعام 2026، وذلك بمقره في مدينة لوسيل، حيث تم خلال الحفل تكريم 29 خريجًا من منتسبي المركز والمستفيدين من مدارس الدمج والجامعات، في تجسيد لنجاحات رحلة تأهيلية وتعليمية متكاملة. وعلى منصة «إكس» قال معالي رئيس مجلس الوزراء في منشور على حسابه الرسمي: «مركز النور للمكفوفين يخرج اليوم جيلاً جديداً يحمل شهادته بجدارة واستحقاق. وحين توفر الدولة البيئة الداعمة والأدوات اللازمة، وتعزز الثقة بقدرات كل فرد، فهي لا تخرج أفراداً فحسب، بل تبني طاقات قادرة على الإسهام وصناعة المستقبل. أبارك لهم ولذويهم هذا الإنجاز. شهد الحفل حضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء، وكبار الشخصيات في الدولة، وممثلي الجهات الرسمية والمجتمعية، إلى جانب أسر المنتسبين والمستفيدين والمهتمين بمجال الإعاقة البصرية. وفي هذا السياق، أكد السيد راشد محمد النعيمي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أن رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، لهذا الحفل تجسد الاهتمام الذي توليه الدولة بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، مشيرا إلى أن هذا الدعم يمثل دافعاً لمواصلة تطوير البرامج والخدمات المقدمة لهم. وأضاف أن مخرجات مركز النور للمكفوفين تعكس فاعلية منظومة العمل الاجتماعي وتكامل أدوارها، مؤكداً حرص المؤسسة على دعم المبادرات النوعية التي تعزز استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتوسّع فرص مشاركتهم في مختلف المجالات التعليمية والمهنية، بما ينسجم مع التشريعات الوطنية ورؤية الدولة في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتمكيناً. واستُهل الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، أعقبتها كلمة المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين السيد مشعل بن عبدالله النعيمي، التي رحّب فيها بالحضور، معربًا عن الاعتزاز بإقامة الحفل الختامي احتفاءً بإنجازات المنتسبين والمستفيدين، واستعراضًا لحصاد عام حافل بالعمل والعطاء. وأكد النعيمي أن رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وتشريفه للحفل يمثلان دعمًا مباشرًا لمسيرة المركز، ويجسدان اهتمام القيادة الرشيدة بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز دورهم كشركاء فاعلين في المجتمع. وأشار إلى أن ما تحقق من إنجازات يأتي ثمرة لتضافر جهود مؤسسات المجتمع، والقطاعين العام والخاص، والشركاء الداعمين، إلى جانب الدور المحوري لأولياء الأمور في دعم مسيرة أبنائهم نحو التميز والنجاح. وأوضح النعيمي أن المركز يواصل جهوده في تفعيل التشريعات الوطنية الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وفي مقدمتها القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن الأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال ترجمة هذه التوجهات إلى برامج وخدمات نوعية تعزز الاندماج الكامل، وترسخ مشاركتهم الفاعلة في مسيرة التنمية. وذكر المدير التنفيذي لمركز النور، في تصريحات خاصة بـ»الشرق»، أن هذا العام شهد تخريج عدد من الطلبة من مختلف المراحل التعليمية، بدءًا من الصف السادس من التعليم الأساسي، وصولًا إلى المرحلة الثانوية، بالإضافة إلى خريجين من جامعة قطر، ومن بينهم طلبة دراسات عليا (الماجستير)، مشيراً إلى أن من أبرز الخريجين الطالب عبدالله بن علي المري، الذي حصل على المركز الأول على دفعته مع مرتبة الشرف الأولى من جامعة قطر في تخصص القانون. كما تضمّن برنامج الحفل كلمة للمستفيد عبدالله علي المري، أحد خريجي جامعة قطر والحاصل على المركز الأول في كلية القانون بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، استعرض خلالها تجربته التعليمية والتأهيلية، مؤكدًا أن مسيرة التخرج تمثل بداية مرحلة جديدة قائمة على الثقة بالنفس والاستقلالية والمشاركة الفاعلة في المجتمع، مبينًا أن ما تحقق من نجاحات هو نتاج دعم أسر آمنت بقدرات أبنائها. وقال في تصريح لـ «الشرق»: «هذا اليوم يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل والتحديات التي تم تجاوزها بفضل الله، ثم بالدعم الكبير الذي وفره مركز النور، من خلال بيئة متكاملة شملت التدريب والتأهيل، إضافة إلى الدعم الأكاديمي والمهني، وكوادر متخصصة رافقتهم، ومركز متكامل وفّر لهم التدريب والتأهيل والدعم الأكاديمي والمهني، مما أسهم في إعدادهم للحياة العملية. كما أكد الطالب أحمد عوض محمد، أن مركز النور كان خير معين له في الوصول إلى هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن الاستفادة من خدمات المركز كان لها دور كبير في تحقيق هذا النجاح، لافتاً إلى أن هؤلاء الخريجين يمثلون نماذج مشرقة للإرادة والعزيمة، فلم يكن فقدان البصر عائقًا أمام طموحاتهم، بل كان دافعًا لاكتساب البصيرة والإصرار، في ظل رعاية متكاملة ساهمت في تعزيز قدراتهم وتمكينهم من تحقيق أحلامهم، ليكتبوا قصص نجاحٍ تُروى بحروف من نور. وتخلل فقرات الحفل عرض فيلم مرئي يبرز خدمات المركز في تمكين وإدماج ذوي الإعاقة البصرية، استعرض جهود المركز في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب فقرة فنية قدّمها منتسبو المركز بعنوان «الله يا عمري قطر»، عكست روح الانتماء والاعتزاز بالوطن. واختُتم الحفل بمراسم تكريم الخريجين، تلتها صورة جماعية مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وأصحاب السعادة ضيوف الحفل، بمشاركة المنتسبين والمستفيدين وأسرهم والضيوف، في مشهد جسّد حصاد عام من الإنجاز والعمل المستمر في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
286
| 04 مايو 2026
مع اقتراب موعد الحفل الختامي 2026 لتخريج دفعة جديدة من منتسبي ومستفيدي مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، تتجه الأنظار إلى الجهود المتواصلة التي يبذلها المركز في مجال تأهيل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال منظومة متكاملة من البرامج التعليمية والتدريبية والتأهيلية، التي تسهم في بناء قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم. ويُعد المركز واحدًا من الجهات الرائدة في تقديم خدمات نوعية تستهدف هذه الفئة، حيث يعمل وفق رؤية ترتكز على تمكين الإنسان أولًا، وإتاحة الفرصة أمامه ليكون عنصرًا فاعلًا في المجتمع، قادرًا على تحقيق طموحاته رغم التحديات. منظومة تعليمية متكاملة (متخصصة) يعتمد المركز استراتيجية تعليمية متطورة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات المنتسبين من ذوي الإعاقة البصرية، حيث يتبنى نهجاً تعليمياً متعدد الوسائط يدمج بين الركائز التقليدية والتقنيات الحديثة. ويشمل ذلك تقديم المناهج الدراسية عبر طريقة برايل، مع تعزيزها بأحدث الوسائل التكنولوجية، كبرامج قراءة الشاشة (البرامج الناطقة) والحلول الذكية التي تضمن وصولاً معرفياً سلساً وفعالاً. وفي هذا السياق، أكدت السيدة مريم القيلان، مدير إدارة الخدمات التعليمية بالمركز، على الالتزام الراسخ بتقديم محتوى تعليمي شامل يواكب التوجهات التربوية الحديثة، مشيرة إلى تكريس كافة الجهود لتكييف المناهج والوسائل التعليمية وفق احتياجات المنتسبين الفردية، بما يضمن تحقيق مخرجات تعليمية متميزة. كما أوضحت القيلان أن رؤية المركز تتجاوز التحصيل الأكاديمي التقليدي، إذ تركز على بناء شخصية المنتسب وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحليلي لديه، ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية واستراتيجية المركز الرامية إلى تمكين منتسبيه وتأهيلهم تأهيلاً نوعياً يضمن انتقالهم السلس نحو المراحل التعليمية الأعلى، أو انخراطهم الفاعل والمباشر في سوق العمل. تأهيل للحياة قبل العمل ولا يقتصر دور المركز على التعليم، بل يولي أهمية كبيرة لتدريب المنتسبين على المهارات الحياتية اليومية، التي تُعد أساسًا للاستقلالية، وتشمل هذه البرامج مهارات التنقل باستخدام العصا البيضاء، والتعامل مع البيئة المحيطة، وإدارة الوقت، والتواصل مع الآخرين. أكد السيد أسامة حسن العرجان، أخصائي التأهيل المهني في المركز، أن الهدف الأساسي من برامج التأهيل الحياتي يتمثل في تمكين المنتسب والمستفيد من الاعتماد على نفسه في تفاصيل حياته اليومية، وهو ما يتجلى من خلال التطور الملحوظ الذي يحققه المشاركون خلال فترة التدريب. وأشار إلى أن هذه المهارات تسهم في تعزيز ثقة المنتسبين بأنفسهم، وتدعم قدرتهم على التفاعل مع المجتمع بشكل طبيعي وفعّال. التدريب المهني… بوابة نحو الاستقلال وفي إطار سعيه لتمكين المنتسبين اقتصاديًا، يقدم المركز مجموعة من البرامج التدريبية المهنية التي تهدف إلى إعدادهم لسوق العمل، وتشمل هذه البرامج مجالات متعددة، مثل استخدام الحاسوب، والأعمال المكتبية، وبعض المهارات الحرفية التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الخريجين. أكدت السيدة هميان النعيمي، رئيس قسم التدريب والتأهيل المهني بالإنابة، التركيز على تزويد المنتسبين بمهارات عملية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، مع تطوير البرامج بشكل مستمر لضمان تحقيق الاستفادة القصوى، مشيرةً إلى سعي المركز لبناء شراكات مع جهات مختلفة لتوفير فرص تدريبية ووظيفية للخريجين، بما يعزز فرص اندماجهم في المجتمع. الدعم النفسي والاجتماعي وإلى جانب الجوانب التعليمية والمهنية، يحرص المركز على تقديم دعم نفسي واجتماعي للمنتسبين من خلال جلسات إرشادية يشرف عليها مختصون، تهدف إلى مساعدتهم على تجاوز التحديات النفسية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، إلى جانب متابعة الجوانب الأسرية وتعزيز دور الأسرة كشريك أساسي في عملية التأهيل والدعم. وفي هذا الإطار، أكدت السيدة ريم آل صميخ، أخصائية اجتماعية، أن الدعم الاجتماعي والأسري لا يقل أهمية عن التعليم والتدريب، كونه يشكل الأساس الذي يُبنى عليه نجاح الفرد في مختلف جوانب حياته، مشيرةً إلى حرص المركز على تعزيز التواصل مع أسر المنتسبين وإشراكهم في مسار الدعم والمتابعة. وأضافت أن المركز يعمل من خلال الأخصائيين الاجتماعيين وبالتنسيق مع الأخصائيين النفسيين على خلق بيئة إيجابية داعمة تشجع المنتسبين على التعبير عن أنفسهم وتطوير مهاراتهم، بما يسهم في تعزيز استقرارهم النفسي والاجتماعي والأسري. تنمية المواهب والقدرات كما يحرص المركز على اكتشاف وتنمية المواهب لدى المنتسبين، من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وفنية متنوعة، تشمل الإلقاء، والموسيقى، والأنشطة الأدبية، وقد أسهمت هذه البرامج في إبراز طاقات إبداعية متميزة، أثبتت أن الإعاقة لا تقف عائقًا أمام الإبداع. وقالت المشاركة في هذه الأنشطة المنتسبة روان عبد الله الخلف: وجدت في هذه البرامج فرصة لاكتشاف نفسي وتطوير مهاراتي، وأشعر اليوم بثقة أكبر في قدرتي على تحقيق أحلامي. دور الأسرة في رحلة النجاح ولا يمكن الحديث عن نجاح هذه التجربة دون الإشارة إلى الدور الكبير الذي تلعبه الأسرة، حيث يعمل المركز على إشراك أولياء الأمور في العملية التأهيلية، من خلال برامج توعوية تهدف إلى تعزيز دورهم في دعم أبنائهم. وقال ولي أمر المنتسب ابراهيم شفيع الله: المركز لم يدعم أبناءنا فقط، بل دعمنا نحن أيضًا، وقدم لنا الإرشادات التي ساعدتنا على فهم احتياجاتهم بشكل أفضل، مضيفًا أن هذا التكامل بين الأسرة والمركز كان له أثر كبير في تحقيق النتائج الإيجابية. استعدادات لحفل يعكس الإنجاز ومع اقتراب موعد الحفل الختامي، تتواصل الاستعدادات لتقديم حدث يعكس حجم الجهود المبذولة، ويُبرز إنجازات المنتسبين. ويُنتظر أن يتضمن الحفل فقرات متنوعة تسلط الضوء على مهارات الخريجين، إلى جانب تكريمهم في أجواء احتفالية مميزة. وفي هذا السياق، أكد السيد شاهين حمد السليطي، مدير مكتب الاتصال والإعلام، السعي إلى أن يكون الحفل رسالة موجهة للمجتمع تؤكد أن الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية قادرون على تحقيق النجاح، ويمتلكون طاقات كبيرة تستحق الدعم. رسالة تتجاوز المناسبة ولا يمثل الحفل الختامي مجرد مناسبة احتفالية، بل هو تتويج لرحلة طويلة من العمل والتحدي، ورسالة تؤكد أهمية الاستثمار في الإنسان، وضرورة توفير الفرص التي تمكنه من تحقيق إمكاناته. وبينما يترقب المنتسبون هذه اللحظة، يبقى الأهم هو ما بعدها، حيث يبدأ فصل جديد من الرحلة، يحمل في طياته الكثير من الطموحات والتحديات. وفي ظل هذه الجهود، يواصل مركز النور للمكفوفين أداء رسالته، ساعيًا إلى إحداث فرق حقيقي في حياة منتسبيه، وترسيخ نموذج يُحتذى به في مجال التأهيل والتمكين.
246
| 02 مايو 2026
برعايةمعالي الشيخمحمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، يقيم مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلّة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، الحفل الختامي لعام 2026، غداً الأحد في مقر المركز بمدينة لوسيل، ويهدف الحفل إلى تكريم 30 خريجًا من منتسبي المركز، والمستفيدين من المراحل الدراسية المختلفة في مدارس الدمج والجامعات. ويشكّل الحفل منصة جامعة تلتقي فيها قصص النجاح مع الشراكات الداعمة، حيث يجمع بين الخريجين وأسرهم وممثلي الجهات الحكومية والخاصة، في مشهد يعكس تكامل الجهود الرامية إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وفتح آفاق أوسع أمامهم في مجالات التعليم والعمل. وفي هذا السياق، أكد المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، السيد مشعل عبد الله النعيمي، أن الحفل الختامي لا يقتصر على كونه مناسبة تكريمية، بل يمثل محطة مفصلية في مسيرة المنتسبين، تُجسد انتقالهم إلى مراحل جديدة أكثر استقلالية وإنتاجية، مدعومة بمهارات ومعارف اكتسبوها خلال رحلتهم في المركز. وأشار إلى أن المركز يواصل تطوير برامجه بما يتماشى مع أحدث الممارسات العالمية، من خلال إدماج التكنولوجيا المساعدة والحلول الذكية في مختلف مسارات التأهيل، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة، وتمكين المنتسبين من التفاعل مع بيئتهم بكفاءة، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل. كما أوضح أن المركز يحرص على تقديم خدمات نوعية متكاملة، تجمع بين التعليم والتأهيل والدعم الاجتماعي، بما يسهم في تنمية قدرات المنتسبين وتعزيز استقلاليتهم، وتمكينهم من رسم مساراتهم المستقبلية بثقة، باعتبارهم عناصر فاعلة في المجتمع وشركاء في مسيرة التنمية. ويتضمن الحفل هذا العام مجموعة من الفقرات المتنوعة التي تعكس تجربة المنتسبين بصورة مباشرة، حيث سيتم استعراض قصص نجاح ملهمة لخريجين، تسلط الضوء على رحلتهم التأهيلية والعلاجية والتعليمية والتحديات التي تجاوزوها، إلى جانب تقديم فقرات فنية يشارك فيها المنتسبون، تعبّر عن مواهبهم وإمكاناتهم الإبداعية، ويشهد الحفل أيضا لحظات تكريمية مميزة للخريجين، ضمن أجواء احتفالية تبرز إنجازاتهم وتوثّق مسيرتهم، في تجربة تفاعلية تركّز على الإنسان وقصته، بدلًا من العروض التقليدية، بما يعكس توجه المركز نحو تقديم محتوى أكثر قربًا وتأثيرًا. ويؤكد المركز من خلال هذه المناسبة التزامه بمواصلة مسيرة التطوير والتوسع في برامجه، بما يواكب المتغيرات المتسارعة، ويسهم في تحقيق رؤية أكثر شمولًا تضمن للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية فرصًا متكافئة وحياة أكثر استقلالًا واندماجًا.
308
| 02 مايو 2026
- تحويل المناهج إلى صيغ رقمية بصيغ برايل وصوتي - تقنيات حديثة تستخدم نماذج ثلاثية الأبعاد للمحاكاة - بنية رقمية وتكنولوجية متطورة تراعي المكفوفين قدّم مركز «النور» للمكفوفين نموذجًا متقدمًا عكس قدرة المؤسسات المتخصصة على توظيف التكنولوجيا لخدمة الإنسان، وذلك عبر عملية تحول كبيرة رقمية وتكنولوجية في خدماته التي يقدمها لمنتسبيه من ذوي الإعاقة البصرية وضعاف البصر، وذلك إدراكاً منه بأهمية التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده قطاع التعليم عالميًا. وخلال خطته التي يجري تنفيذها الفترة الحالية، ركز المركز على أن التعليم عن بُعد خيار استراتيجي يضمن استمرارية التعلم لجميع الفئات، لاسيما في مختلف الظروف التي يمر بها العالم من تقلبات وتغيرات ساهمت بشكل كبير في تغير ديناميكية التعليم والدراسة إضافة إلى العمل. حيث اعتمد مركز «النور» على بنية رقمية وتكنولوجية متطورة تراعي الاحتياجات الخاصة لمنتسبيه وتعمل على تعزيز استقلاليتهم، شملت هذه الآليات استخدام منصات تعليمية مثل Microsoft Teams، إلى جانب أدوات داعمة مثل Class Dojo، مع دمج تقنيات إمكانية الوصول المتوافقة مع قارئات الشاشة. كما تم توظيف حزمة من الأجهزة والتقنيات المتخصصة، أبرزها: الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية، أجهزة وبرمجيات برايل، قارئات الشاشة مثل NVDA وJAWS، أدوات تكبير الشاشة لضعاف البصر، حيث أسهمت هذه المنظومة في خلق بيئة تعليمية مرنة وسهلة الوصول، تلبي احتياجات الطلبة على اختلاف قدراتهم. كما حرص المركز على تطبيق مبادئ التصميم الشامل للتعلم (UDL)، بما يضمن تكافؤ الفرص لجميع الطلبة، وذلك من خلال تحويل المناهج إلى صيغ رقمية قابلة للنفاذ، توفير محتوى تعليمي بصيغ متعددة (برايل، صوتي، نصي)، استخدام نماذج ثلاثية الأبعاد لمحاكاة المفاهيم البصرية، بالإضافة إلى دعم أولياء الأمور بنسخ مبصرة لتعزيز التعلم المنزلي، حيث عكس هذا النهج التزامًا حقيقيًا بتقديم تعليم عادل وشامل. وبالنسبة لتعزيز الاستقلالية الرقمية، فقد سعى المركز من خلال تجربة التعليم عن بُعد إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها تعزيز الشمولية الرقمية في التعليم، ضمان استمرارية التعلم في مختلف الظروف، تنمية مهارات استخدام التكنولوجيا المساعدة، تعزيز استقلالية الطلبة واعتمادهم على الذات، وقد عكس ذلك انسجام هذه الجهود مع توجهات التنمية الوطنية التي تضع تمكين ذوي الإعاقة ضمن أولوياتها. وفي جانب الكوادر التدريسية والأكاديمية، فقد عمد المركز إلى تطوير الكوادر التعليمية، وذلك من خلال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة شملت إدارة الصفوف الافتراضية، استخدام التقنيات المساندة، تصميم محتوى تعليمي مرن وشامل، إضافة إلى اعتماد الحصص التجريبية كأداة لتحسين الأداء وضمان الجاهزية. ولتقييم أثر هذه التجربة فقد اعتمد المركز على أدوات تقييم دقيقة لقياس فعالية التجربة، منها استبيانات رضا الطلبة وأولياء الأمور، تحليل نتائج التحصيل الأكاديمي، متابعة تطور المهارات التقنية، قياس نسب الحضور والتفاعل، حيث أظهرت النتائج مستويات مرتفعة من المشاركة والرضا، ما يعكس نجاح التجربة. وقد حقق «النور» إنجازات ملموسة عكست جودة تطبيق تجربة التعليم عن بُعد، من خلال مجموعة من النتائج الإيجابية، كان من أبرزها ارتفاع نسب الحضور والانخراط في العملية التعليمية، توفير بيئة تعليمية مريحة داخل المنزل، تعزيز ثقة الطلبة بأنفسهم واستقلاليتهم، كذلك اكتساب مهارات رقمية متقدمة. وبالرغم من النجاح الكبير الذي حققه مركز النور في التحول الرقمي في العملية التعليمية، فقد واجه المركز عددًا من التحديات، والتى جرى التغلب عليها، كان من أبرزها الإجهاد الناتج عن استخدام الشاشات، ضعف التفاعل الاجتماعي المباشر، صعوبة تدريس بعض المواد العملية، تفاوت مستوى دعم أولياء الأمور، بعض التحديات التقنية المرتبطة بالبرمجيات.
272
| 14 أبريل 2026
نظّم مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، رحلة عمرة إلى مكة المكرمة بمشاركة عدد من منتسبي المركز ومستفيديه، إلى جانب مشرفين من الكادر التربوي والإداري، وذلك بدعم كريم من مجموعة شاطئ البحر، في إطار حرص المركز على تعزيز الجوانب الروحية والقيم الدينية لدى الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وإثراء تجاربهم خارج الإطار التعليمي والتأهيلي. وأُعدّ برنامج الرحلة وفق خطة تنظيمية متكاملة راعت احتياجات المشاركين، من ترتيبات السفر والإقامة وحتى أداء المناسك والتنقلات، بما يضمن لهم تجربة آمنة وميسّرة تعزز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم، وقد تخلّل البرنامج زيارات تثقيفية وروحية لعدد من المعالم البارزة في مكة المكرمة، بما أضفى بعدًا معرفيًا إلى جانب البعد الإيماني للرحلة. وخلال الإقامة في فندق دار التوحيد انتركونتيننتال مكة، تشرف منتسبو المركز بزيارة وفد من غرفة تجارة وصناعة قطر برئاسة سعادة الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، رئيس الغرفة، وبحضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة. واطّلع الوفد على طبيعة الخدمات والبرامج التي يقدمها المركز، والتقى بعدد من المنتسبين المشاركين في الرحلة، مثمنًا الجهود المبذولة في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز دورهم الفاعل في المجتمع، ومشيدًا بالمستوى التنظيمي والإنساني للمبادرة. وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد السيد مشعل بن عبدالله النعيمي المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، أن تنظيم رحلة العمرة يأتي ضمن رؤية المركز في تقديم خدمات شاملة تعنى ببناء شخصية متوازنة روحيًا واجتماعيًا، مشيرًا إلى أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية يمتد ليشمل دعمهم نفسيًا وروحيًا إلى جانب التأهيل التعليمي والمهني، معربًا عن بالغ شكره وتقديره لمجموعة شاطئ البحر على دعمها الكريم، مؤكدًا أن الشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في تحقيق رسالة المركز وتعزيز أثره المجتمعي. من جانبه، أكد السيد سالم سعيد المهندي الرئيس التنفيذي لمجموعة شاطئ البحر، أن دعم المجموعة لرحلة العمرة يأتي ضمن إطار مسؤوليتها المجتمعية والتزامها بدعم المبادرات الهادفة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. وأشار إلى أن التعاون مع مركز النور للمكفوفين ينسجم مع توجهات المجموعة في دعم البرامج ذات الأثر المجتمعي المباشر، لا سيما المبادرات التي تعزز جودة الحياة وترسّخ مفاهيم الدمج والمشاركة الفاعلة في المجتمع. وتعكس هذه المبادرة التزام مركز النور للمكفوفين بتوفير بيئة متكاملة تدعم منتسبيه في مختلف الجوانب الحياتية، وترسّخ مفهوم الدمج الحقيقي للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية باعتبارهم جزءًا فاعلًا ومؤثرًا في مسيرة التنمية المجتمعية.
300
| 26 فبراير 2026
وقّع مركز النور للمكفوفين – أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي – مذكرة تفاهم مع شركة بيت الاستثمار عبر صندوق البيت المالي، وذلك بهدف دعم وتطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتعزيز جودة البرامج والخدمات التي يقدمها المركز. وجرى توقيع مذكرة التفاهم خلال مراسم رسمية بحضور السيد محمد بن أحمد السويدي رئيس مجلس إدارة شركة بيت الاستثمار، والسيد جهاد مهدوي الرئيس التنفيذي للشركة. وتتضمن مذكرة التفاهم دعم عدد من المشاريع الحيوية داخل مركز النور. شملت المذكرة تهيئة وتجهيز غرف المهارات الحياتية، التي تُعد أحد المسارات الأساسية في برامج التأهيل بالمركز، وتسهم في تمكين المنتسبين من خلال تنمية مهاراتهم اليومية وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على الذات. وأكد السيد مشعل النعيمي المدير التنفيذي لمركز النور أن توقيع مذكرة التفاهم يعكس التزام المركز بتطوير خدماته وتعزيز جودة البرامج المقدمة، مشيراً إلى أن هذه الشراكة مع شركة بيت الاستثمار وصندوق البيت المالي تمثل إضافة نوعية لمسيرة العمل المشترك. وأكد السويدي أن دعم مركز النور يأتي في إطار التزام الشركة بدورها المجتمعي، وحرصها على توجيه مخصصات الزكاة لصندوق البيت المالي نحو مبادرات إنسانية وتنموية ذات أثر مستدام.
224
| 15 يناير 2026
دشّن مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، جدارية برايل التفاعلية في ساحة M7 بمنطقة مشيرب، وذلك خلال يومي 7 و8 يناير 2026، تزامناً مع مبادرة «أخلاقنا – حملة شكراً». وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود المركز الرامية إلى نشر الوعي المجتمعي بطريقة برايل، وتعزيز مفاهيم الدمج، وإتاحة تجربة تفاعلية مباشرة تُسهم في التقريب بين أفراد المجتمع والأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتتمثل الفعالية في جدارية تفاعلية تُمكّن الزوار من كتابة كلمة شكرًا وأسمائهم بطريقة برايل عبر لوحة مخصّصة، تترافق مع عبارة تضامنية تعبّر عن الدعم والتقدير للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بما يتيح تجربة مباشرة تُعرّف الجمهور بأساسيات القراءة والكتابة بطريقة برايل. وتهدف الجدارية إلى نشر الوعي بطريقة برايل بأسلوب عملي وتفاعلي، وتشجيع الزوار على التعامل المباشر مع برايل وعدم الاكتفاء بمشاهدتها، إلى جانب تعزيز ارتباط المجتمع بثقافة القراءة والكتابة للمكفوفين، والتعريف بآليات التفاعل التي يستخدمها الأشخاص ذوو الإعاقة البصرية في حياتهم اليومية. وأكد المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين السيد مشعل بن عبد الله النعيمي أن جدارية برايل تمثل إحدى المبادرات التوعوية النوعية التي تتيح للجمهور خوض تجربة عملية مع طريقة برايل، بما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهميتها ودورها في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم المجتمعية. وأشار إلى أن تنظيم الفعالية في ساحة M7 مشيرب يعكس حرص المركز على التواجد في الفضاءات الثقافية والمجتمعية، والوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع عبر مبادرات توعوية تفاعلية تتسم بالبساطة والعمق في آنٍ واحد. من جانبها، أوضحت السيدة منيرة عايض العذبة، مدير إدارة التوعية المجتمعية بالإنابة، أن الجدارية تأتي ضمن جهود الإدارة لتقديم التوعية بأساليب متطورة ومتنوعة تعتمد على التجربة المباشرة، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم المرتبطة بطريقة برايل لدى الزوار. وبيّنت أن الفعالية تستهدف تعريف الجمهور بطريقة برايل وآلية استخدامها، إلى جانب تعزيز التفاعل الإنساني المباشر مع تجربة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، مؤكدة أن هذا النوع من المبادرات يسهم في بناء وعي مجتمعي أكثر شمولًا. ويُذكر أن فعالية جدارية برايل التفاعلية تستمر لمدة يومين، من الساعة الرابعة عصرًا وحتى العاشرة مساءً، في ساحة M7 مشيرب.
320
| 09 يناير 2026
يحتفي مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، باليوم العالمي لبرايل لعام 2026، والذي يوافق الرابع من يناير من كل عام، تحت شعار «برايل… من اللمس إلى التمكين»، تأكيدًا على الدور المحوري الذي تمثله طريقة برايل في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للمعرفة، والاستقلالية، والمشاركة المجتمعية الفاعلة. ويأتي احتفاء المركز هذا العام في إطار رؤيته الهادفة إلى ترسيخ مفاهيم الإتاحة والدمج، وتعزيز الوعي المجتمعي بطريقة برايل بوصفها لغة حياة وليست مجرد وسيلة للقراءة والكتابة، إلى جانب إبراز الجهود المتواصلة التي يبذلها المركز في تطوير خدمات برايل التعليمية والتأهيلية، ومواكبة أحدث التقنيات المساندة التي تسهم في تحسين جودة حياة المنتسبين. ويتضمن برنامج الاحتفال سلسلة من الأنشطة التفاعلية والتوعوية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، حيث ينظم المركز فعالية جدارية برايل في ساحة (M7) بمنطقة مشيرب خلال يومي 7 و8 يناير 2026، تتيح للزوار تجربة كتابة كلمة «شكرًا» وأسمائهم بطريقة برايل عبر شاشة مخصصة، في تجربة حسية مباشرة تعزز فهم الزوار لطبيعة هذه الطريقة وأهميتها، وتترافق الجدارية مع عبارات تضامنية تعبّر عن التقدير والدعم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي إيجابي قائم على التفاعل والمشاركة. -دعم العملية التعليمية والتأهيلية وانطلاقًا من إيمان المركز بالدور المحوري للأسرة في دعم العملية التعليمية والتأهيلية، ينظم مركز النور ورشة توعوية مخصصة لأولياء الأمور بعنوان «برايل تجمعنا: رحلة أولياء الأمور مع أبنائهم»، وذلك يوم الاثنين 12 يناير 2026 بمقر المركز، حيث تهدف الورشة إلى تعريف أولياء الأمور بطريقة برايل وأهميتها في حياة أبنائهم الأكاديمية واليومية، وإشراكهم في تجربة عملية باستخدام أدوات برايل المختلفة، بما يسهم في تعزيز فهم الأسرة لاحتياجات أبنائها، ورفع مستوى الدعم الأسري لمهارات القراءة والاستقلالية لدى المكفوفين. وفي إطار تعزيز الشراكات الوطنية ودعم التهيئة البيئية في المؤسسات الثقافية، سيتم أيضًا تدشين الإصدار الأول من دليل مرافق الحي الثقافي كتارا بطريقة برايل، بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، حيث يتضمن الدليل خرائط المرافق، والمسارات المناسبة، وإرشادات الوصول، بما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية زيارة مرافق كتارا باستقلالية وأمان، ويعكس دور مركز النور كمستشار ومرجع متخصص في مجال الإتاحة والتهيئة. وبهذه المناسبة، أكد المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين السيد مشعل بن عبدالله النعيمي أن الاحتفاء باليوم العالمي لبرايل يمثل محطة سنوية مهمة لتجديد الالتزام بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتعزيز وصولهم إلى المعرفة والمعلومة بوسائل عادلة وميسّرة، مشيرًا إلى أن طريقة برايل تشكل أساسًا للتمكين الحقيقي، كونها تفتح آفاق التعليم والعمل، والاستقلالية أمام المكفوفين. -تطوير خدمات برايل وأوضح النعيمي أن المركز يحرص على تطوير خدمات برايل بشكل مستمر، من خلال الجمع بين التعليم التقليدي والتقنيات الحديثة، واعتماد أدوات مكيّفة تلبي احتياجات المنتسبين بمختلف أعمارهم وقدراتهم، إلى جانب إشراك الأسرة والمجتمع في هذه المنظومة. وأشار إلى أن شعار «برايل… من اللمس إلى التمكين» يعكس فلسفة المركز في تحويل المعرفة إلى ممارسة يومية تعزز الثقة والاعتماد على الذات، مؤكدًا أن المركز سيواصل تبني المبادرات النوعية التي تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة الدمج، وبناء شراكات فاعلة مع مختلف الجهات، بما ينسجم مع توجهات دولة قطر في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
264
| 05 يناير 2026
نظم مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مجموعة من الفعاليات التوعوية والمجتمعية تزامنًا مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك من خلال برامج متنوعة تسلط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وبما يتماشى مع التوجهات الوطنية بعد صدور قانون الأشخاص ذوي الإعاقة الجديد رقم (22) لسنة 2025، والذي يشكل إطارًا متقدمًا لتعزيز الحقوق وتطوير منظومة الخدمات المقدمة لهم. وأوضح المدير التنفيذي لمركز النور، السيد مشعل عبدالله النعيمي، أن هذه الفعاليات تأتي في إطار حرص المركز على تقديم برامج متكاملة تعزز الوعي المجتمعي، وتسهم في إبراز الإمكانات الحقيقية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، مؤكدًا أن الندوة تسلط الضوء على ملف مهم يتعلق بالنساء الكفيفات، وتسعى لإيجاد بيئة أكثر أمنًا ودعمًا لهن. وأشار النعيمي إلى أن مشاركة منتسبي المركز في المهرجان الدولي للخيل تمثل مساحة إبداعية تعكس قدراتهم الفنية، حيث تُقدّم أعمال يدوية ورسومات من إنتاجهم، بما يبرز قدرتهم على التميز والابتكار ضمن فعاليات ثقافية واسعة. وأكد النعيمي في تصريحاته أن الحملة الإعلامية المصاحبة تستهدف رفع مستوى الوعي بحقوق ذوي الإعاقة البصرية، ودعم الجهود الوطنية في تهيئة بيئات دامجة، وإبراز دور القانون الجديد في تعزيز الحماية والتمكين. ويؤكد مركز النور للمكفوفين أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا لجهوده المستمرة في تمكين منتسبيه، وتعزيز مشاركتهم المجتمعية، ودعم بناء مجتمع أكثر شمولًا وتقديرًا للتنوع الإنساني. ويأتي في مقدمة هذه الفعاليات تنظيم الندوة التوعوية «نحو بيئة آمنة: مناهضة العنف ضد المرأة الكفيفة» بالتعاون مع اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بهدف تسليط الضوء على التحديات التي تواجهها النساء الكفيفات، واستعراض آليات حماية أكثر فاعلية، بما يعزز بيئة آمنة وشاملة وداعمة لهذه الفئة. كما يشارك المركز في معرض تفاعلي سيقام على هامش بطولة العالم للخيل العربية في ميناء الدوحة القديم، حيث يقدم منتسبو المركز مجموعة من المصنوعات اليدوية والرسومات الفنية المستوحاة من هوية وطابع الخيل، في خطوة تعكس مهاراتهم وقدرتهم على الإبداع والتعبير الفني. وتمثل هذه المشاركة منصة مهمة لإبراز مواهب ذوي الإعاقة البصرية أمام الجمهور وتعريف المجتمع بقدراتهم العملية والفنية.
252
| 04 ديسمبر 2025
في خطوة تعبّر عن حضور ذوي الإعاقة البصرية في الفعاليات الرياضية الكبرى، رافق منتسبو مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، لاعبي منتخبي قطر وفلسطين خلال دخولهم إلى أرضية استاد البيت في مباراة الافتتاح لبطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، وذلك ضمن برنامج مرافقة اللاعبين (Youth Programme) الذي أُقيم في الأول من ديسمبر. وشارك في هذه المبادرة عشرة أطفال من منتسبي المركز، تتراوح أعمارهم ما بين 6 و10 سنوات، في تجربة استثنائية تمثل محطة فخر لهم ولذويهم، وتؤكد على قدرة منتسبي المركز على الظهور والمشاركة في المحافل الرياضية الكبرى بكل ثقة. وتأتي هذه المشاركة تزامنًا مع اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يحرص مركز النور على تعزيز الوعي المجتمعي بحقوق ذوي الإعاقة البصرية، وتسليط الضوء على قدراتهم، وإبراز حضورهم في مختلف المنصات والفعاليات التي تشكّل مساحة حقيقية للاندماج. وفي هذا السياق، قال المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، السيد مشعل بن عبد النعيمي إن مشاركة منتسبي المركز في افتتاح بطولة كأس العرب ليست مجرد لحظة عابرة، بل رسالة واضحة بأن أبناءنا من ذوي الإعاقة البصرية قادرون على أن يكونوا جزءًا أصيلًا من المشهد الوطني، مؤكدًا أننا نعمل بشكل مستمر على تمكينهم ودعم حضورهم في كل الفعاليات التي تعزز ثقتهم بأنفسهم وتُظهر للمجتمع إمكاناتهم الحقيقية. وأضاف النعيمي في تصريحات صحفية أن المركز يحرص على الاستثمار في كل فرصة تُسهم في نشر الوعي بقضايا ذوي الإعاقة البصرية، وأن إشراك الأطفال المكفوفين في حدث رياضي بهذا الحجم يعزّز مفهوم الشمول، ويرسّخ القيم الإنسانية التي تقوم عليها رؤية دولة قطر في دمج جميع أفراد المجتمع دون استثناء. وأكد أن مركز النور سيواصل شراكاته وتعاونه مع مختلف الجهات الوطنية والدولية لضمان مشاركة أوسع لمنتسبيه في السنوات القادمة، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة من التعلم والتجارب التي تترك أثرًا إيجابيًا في حياتهم.
334
| 02 ديسمبر 2025
استقبل مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، اليوم الخميس 16 أكتوبر 2025، وفدًا من جمهورية جيبوتي برئاسة السيد دعاله سعيد محمود – المدير العام للوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة ومستشار رئيس جيبوتي، يرافقه السيد عبد القادر علي عبدي – مسؤول العلاقات العامة في العالم العربي في الوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، والسيدة منى عبدي – مساعدة العلاقات العربية. وجاءت الزيارة بهدف الاطلاع على الخدمات التعليمية والتأهيلية التي يقدمها المركز للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بالإضافة إلى التعرف على المرافق المجهزة والتقنيات المساعدة المستخدمة في برامج التأهيل والتدريب. وخلال الجولة التعريفية، اطلع الوفد على مختلف أقسام المركز، بما في ذلك خدمات التعليم المبكر، وبرامج الدمج، والتأهيل الحركي والعلاجي، بالإضافة إلى قسم التكنولوجيا المساعدة، حيث أتيحت لهم فرصة التفاعل المباشر مع المنتسبين والاطلاع على أنشطة المركز المختلفة. وعقب الزيارة، أكد السيد مشعل عبدالله النعيمي – المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين على أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن زيارة وفد جمهورية جيبوتي تعكس اهتمام الدول الشقيقة بالاطلاع على التجارب الرائدة في مجال التأهيل والإدماج، وهي فرصة لتبادل الخبرات وفتح آفاق تعاون مستقبلي يسهم في تطوير البرامج والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة. وأضاف النعيمي أن مركز النور يسعى دائمًا إلى نشر المعرفة والخبرة في مجال تأهيل ذوي الإعاقة البصرية، وتقديم نموذج ناجح للتدريب والتأهيل يعتمد على الدمج بين التعليم والتكنولوجيا المساعدة والدعم الاجتماعي، لضمان تمكين منتسبيه من تحقيق استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع واختتم المدير التنفيذي تصريحاته بالتأكيد على أن المركز يرحب بجميع الوفود الراغبة في الاطلاع على برامجه وخدماته، مؤكدًا التزام المركز بمواصلة تطوير برامج التأهيل وتبادل الخبرات على المستوى المحلي والدولي بما يخدم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
724
| 17 أكتوبر 2025
استقبل مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أمس، وفدًا من جمهورية جيبوتي برئاسة السيد دعاله سعيد محمود المدير العام للوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة ومستشار رئيس جيبوتي، يرافقه السيد عبد القادر علي عبدي – مسؤول العلاقات العامة في العالم العربي في الوكالة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، والسيدة منى عبدي – مساعدة العلاقات العربية. وجاءت الزيارة بهدف الاطلاع على الخدمات التعليمية والتأهيلية التي يقدمها المركز للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بالإضافة إلى التعرف على المرافق المجهزة والتقنيات المساعدة المستخدمة في برامج التأهيل والتدريب. وخلال الجولة التعريفية، اطلع الوفد على مختلف أقسام المركز، بما في ذلك خدمات التعليم المبكر، وبرامج الدمج، والتأهيل الحركي والعلاجي، بالإضافة إلى قسم التكنولوجيا المساعدة، حيث أتيحت لهم فرصة التفاعل المباشر مع المنتسبين والاطلاع على أنشطة المركز المختلفة. وعقب الزيارة، أكد السيد مشعل عبدالله النعيمي – المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين على أهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجال تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى أن زيارة وفد جمهورية جيبوتي تعكس اهتمام الدول الشقيقة بالاطلاع على التجارب الرائدة في مجال التأهيل والإدماج، وهي فرصة لتبادل الخبرات وفتح آفاق تعاون مستقبلي يسهم في تطوير البرامج والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة.
210
| 17 أكتوبر 2025
ينظم مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، سلسلة من الفعاليات المتنوعة خلال الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر، احتفاءً باليومين العالميين للإبصار والعصا البيضاء، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على البصر، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، من خلال إبراز دور العصا البيضاء كأداة أساسية للتنقل والاستقلالية. وتتضمن الفعاليات جناحًا في فاندوم مول يُعرض من خلاله أحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في تقييم ومعالجة ضعف البصر، إلى جانب أساليب التدريب على الحركة والتوجه، ويتيح الجناح أيضًا للحضور التعرف عن قرب على الخدمات التي يقدمها المركز. ومن أبرز الفعاليات التي ستقام بمناسبة اليومين ندوة نقاشية بعنوان تمكين الكفيف.. مسؤولية مجتمع ومؤسسات تنظم يوم 14 أكتوبر بالتعاون مع كلية المجتمع، بمشاركة أشخاص من ذوي الإعاقة البصرية وخبراء من المركز والكلية، ويشارك المركز أيضًا في جناح توعوي بجامعة قطر بمناسبة اليوم العالمي للعصا البيضاء، إضافةً إلى ندوة خاصة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة يتحدث فيها أحد ممثلي المركز عن العصا البيضاء. وفي الإطار ذاته، يزور أخصائي التوجيه والحركة عددًا من المدارس لنشر الوعي بين الطلبة بأهمية العصا البيضاء، إلى جانب مشاركة مدارس الدمج في فعاليات المركز، تعزيزًا لثقافة الدمج المجتمعي منذ سن مبكرة. وفي هذا السياق، أوضح السيد مشعل بن عبد الله النعيمي، المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، أن إحياء اليومين العالميين للإبصار والعصا البيضاء يجسد رسالة المركز في التوعية والتمكين، مشددًا على أن هذه المناسبة تعكس التزام الدولة والمجتمع بتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. وأكد النعيمي أن الفعاليات تأتي لتسليط الضوء على أهمية توفير بيئة تعليمية وتأهيلية داعمة، وتمكين المنتسبين من اكتساب المهارات التي تعزز استقلاليتهم، خصوصًا مهارات الحركة باستخدام العصا البيضاء، لافتًا إلى أن مشاركة المدارس والجامعات والجهات المجتمعية هذا العام تعكس تكامل الأدوار في دعم قضايا المكفوفين. وأشار المدير التنفيذي إلى أن مركز النور مستمر في تقديم خدمات نوعية وبرامج تأهيلية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بما ينسجم مع أهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030) التي تضع ضمن أولوياتها تعزيز دمج الفئات الأولى بالرعاية في المجتمع.
470
| 07 أكتوبر 2025
- الخدمات التعليمية والتأهيلية تقدم بشكل مجاني لجميع الأطفال - نعمل على تأهيل 35 منتسباً تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات - فريق يضم 20 معلمًا بواقع خمسة إلى ستة منتسبين لكل معلم -برامجنا تشمل العلاج الطبيعي والوظيفي والدعم النفسي - جاد.. طفل التحدي الذي حوّل الألم إلى أمل -بفضل الدعم الأسري والنور.. جاد يخطو نحو حياة جديدة -أصابني الحزن واليأس بعد علمي بعدم تطور طفلي عقلياً أو حركياً -جاد يثبت أن الإعاقة ليست نهاية الطريق.. بل بداية قصة إلهام -جاد يتحدى متلازمة جوبرت ويكسر قيود المستحيل - الصورة غامضة مهما حاول الآخرون وصف أشكالهم - العالم بحر من المجهول لا يمكنني تخيله - تخرجت من النور وعدت إليه معلمة - إذا أخذ الله من الإنسان نعمة منحه أخرى - الكفيف يرى ببصيرته ما لا يراه غيره - الظلام ليس في انعدام النور بل في غياب البصيرة - فقدان البصر ليس عائقًا ونجحت في التغلب على التحديات - دراسة علم النفس منحتني الوعي وأتعامل مع الناس بحسن الظن - أوفر لطالباتي ما كنت أتمنى الحصول عليه من معلماتي - الكفيف في حاجة لتوفير قوائم الطعام بطريقة برايل أكدت السيدة فاطمة عبدالله الصوفي، رئيس قسم الطفولة المبكرة بمركز النور للمكفوفين، أن المركز يلعب دورًا محوريًا في دعم الأطفال ذوي الإعاقة البصرية وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم واكتشاف مواهبهم، مشيرة إلى أن خدمات المركز التعليمية والتأهيلية تقدم بشكل مجاني منذ تأسيسه عام 1998 بفضل جهود دولة قطر وحرصها على رعاية هذه الفئة. وقالت الصوفي خلال لقائها مع الشرق :أمضيت 14 عامًا في المركز، منها سبع سنوات في رئاسة قسم الطفولة المبكرة، حيث نشرف حاليًا على 35 منتسباً تتراوح أعمارهم بين 3 و6 سنوات، من بينهم منتسبون لديهم إعاقة بصرية فقط وآخرون يعانون من إعاقات متعددة. ويعمل معنا فريق يضم 20 معلمًا بواقع خمسة إلى ستة منتسبين لكل معلم، وهو معدل أقل من المعايير العالمية، بما يضمن تقديم رعاية أكثر تخصيصًا . وأضافت أن المركز لا يقتصر على التعليم فقط، بل يقدم أيضًا برامج تأهيلية وتدريبية تشمل العلاج الطبيعي والوظيفي والدعم النفسي، فضلًا عن قسم التدخل المبكر الذي يستقبل الأطفال منذ الولادة وحتى عمر ثلاث سنوات، لتأهيلهم وأسرهم على التعامل مع الإعاقة البصرية. وكشفت الصوفي عن تبني المركز منهجًا أمريكيًا متخصصًا في تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة البصرية، جرى استقدامه من مدرسة تكساس للمكفوفين، بعد سلسلة من الدراسات والتواصل مع خبراء محليين ودوليين. وأوضحت أن المنهج سيتم تطبيقه بشكل تدريجي بدءًا من العام المقبل، مشيرة إلى أنه يركز على تسعة مجالات أساسية، من بينها مهارات التنقل باستخدام العصا البيضاء وتنمية القدرات الفردية للمنتسبين. وأوضحت أن مركز النور قام باعتماد وتطبيق المنهج الأساسي الموسَّع (Expanded Core Curriculum – ECC)، والمخصص لتعليم وتأهيل الطلبة المكفوفين وضعاف البصر، باعتباره إطارًا تربويًا عالميًا يُعنى بتزويد هذه الفئة بالمهارات الحياتية والاجتماعية والتقنية التي يحتاجونها إلى جانب المناهج الأكاديمية التقليدية. وأوضحت أن المنهج يهدف إلى ضمان استقلالية الطلبة ودمجهم الكامل في المجتمع، من خلال تسعة مجالات رئيسية تشمل: التوجيه والتنقّل، وذلك باستخدام العصا البيضاء أو التقنيات المساعدة، كذلك المهارات الاجتماعية لفهم وإتقان أساليب التواصل غير المرئي، إضافة إلى مهارات الاستقلالية الحياتية مثل الطهي والعناية بالنفس وتنظيم شؤون المنزل. وذكرت أن المجالات الرئيسية تشمل، التكنولوجيا المساعدة كبرامج قارئات الشاشة والمكبرات الرقمية، المهارات الأكاديمية التعويضية كالقراءة والكتابة بطريقة برايل واستخدام الكتب الصوتية، إضافة التربية البدنية والترفيهية عبر أنشطة رياضية معدلة، المهارات المهنية والتهيئة للعمل لتأهيلهم لسوق العمل، والتنظيم الذاتي وتقدير الذات وتعزيز الثقة بالنفس، إضافة الاستخدام الفعّال للبصر المتبقي من خلال استراتيجيات تدريبية متخصصة. وأكدت الصواف أن اعتماد هذا المنهج يُعد خطوة نوعية نحو بناء منظومة تعليم دامجة تراعي احتياجات الطلبة المكفوفين وتُمكّنهم من المشاركة الفعّالة في الحياة الأكاديمية والمهنية والاجتماعية. وشددت الصوفي على أن المركز يسعى دائمًا إلى تعزيز الاستقلالية لدى المنتسبين، قائلة: نحن نؤمن بقدرات أطفالنا، ونعمل على صقل مواهبهم منذ المراحل المبكرة، سواء في مجالات الشعر أو الكتابة أو تلاوة القرآن الكريم. وقد شارك العديد منهم في مسابقات وطنية وأثبتوا تميزهم. وختمت بتأكيد أهمية الشراكة بين المركز والأسرة والمجتمع لدعم هذه الفئة، موضحة أن قصص النجاح التي يحققها المنتسبون دليل على أن الإعاقة ليست عائقًا أمام التميز والإبداع، بل حافز على اكتشاف الطاقات الكامنة وصناعة قصص ملهمة. قصة الأمل مع متلازمة جوبرت النادرة.. سيدرة محمد:النور أضاء طريقي بعد صدمة إعاقة ابني أشارككم اليوم قصة ابني جاد، الذي يبلغ من العمر خمس سنوات، والذي تم تشخيصه بمتلازمة جوبرت، وهي حالة جينية وراثية نادرة لا يُصاب بها سوى طفل واحد من بين كل 400 ألف مولود، وهذه المتلازمة تؤثر على نمو المخيخ، مما يتسبب في تأخر حركي ونمائي وعقلي، وقد تؤثر أيضًا على النطق والقلب والتنفس. اكتشفت المشكلة عندما كان جاد يبلغ من العمر ثلاثة أشهر، حيث لاحظت أنه لا يرى بشكل طبيعي. بعد سلسلة من الفحوصات في مستشفى حمد، التي لم تكشف عن أي مشكلة واضحة، تم تحويلنا إلى مستشفى سدرة للطب وقسم الجينات، حيث تم تشخيص جاد بمتلازمة جوبرت عندما كان عمره عامًا واحدًا. كانت فترة التشخيص صعبة للغاية، خاصة بعدما أخبرتني إحدى الطبيبات أن جاد لن يتطور عقليًا أو حركيًا ولن يتمكن من المشي أو الكلام. شعرت باليأس، ولم أكن أعرف من أين أبدأ أو كيف أساعد ابني. لم أستسلم، وبدأت رحلة البحث عبر الإنترنت، واستشرت أمهات أخريات لديهن أطفال مصابون بنفس المتلازمة. وكانت النتائج بطيئة، والجلسات العلاجية في المستشفى متباعدة. -رحلة التحول في مركز النور كانت نقطة التحول في حياتي وحياة جاد عندما تعرفت على مركز النور للمكفوفين. فورًا تواصلت معهم، وفوجئت بالاستجابة السريعة والترحيب الكبير الذي حظينا به. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تم قبول جاد في المركز. في البداية، واجهنا تحديًا كبيرًا؛ فجاد لم يكن اجتماعيًا، وكان يرفض الاختلاط بالناس والأصوات الجديدة. لكن فريق الأخصائيين في المركز تعامل مع هذا التحدي ببراعة وصبر، وركزوا خلال السنة الأولى على إدماجه اجتماعيًا. والحمد لله، كانت النتائج مذهلة. تطور جاد بشكل ملحوظ وسريع، فمن طفل كان يجد صعوبة في التكيف، أصبح الآن يتقن لغتين (العربية والإنجليزية)، ولديه مفاهيم حسابية أساسية، ويعتمد على نفسه في بعض المهام اليومية مثل استخدام الحمام والاهتمام بنظافته الشخصية. - أمل في المستقبل جاد اليوم عمره خمس سنوات، وهو في المركز منذ ثلاث سنوات. لقد تحسن نظره بشكل كبير، حيث خفت رَقْرَقَة العين بنسبة 70 %، كما تحسنت قدرته الحركية بنسبة 40 %. بالرغم من أنه لا يستطيع المشي أو الكلام بعد، إلا أنه يستخدم الواكر والكرسي المتحرك، ويستطيع الحبو على الأرض. كما يستخدم الإشارات للتعبير عن احتياجاته، ويدرك تمامًا ما يدور حوله. بالتأكيد، رحلتنا لم تنتهِ بعد. لا يزال الأمل يحدونا أن يتمكن جاد من المشي والكلام في المستقبل، فكل طفل مصاب بهذه المتلازمة حالته فريدة. ولكن بفضل الله أولاً، ثم بفضل الدعم اللامحدود من أهلي، وجهود فريق الأخصائيين المتميز في مركز النور، أصبح جاد اليوم طفلًا مختلفًا تمامًا. لقد علمني جاد أن الأمل والإيمان والصبر هي مفاتيح النجاح، وأن الإرادة القوية يمكنها أن تصنع المعجزات. على درب المشاهير المكفوفين تسير نحو النور نورة المسلماني.. قلب يبصر ما عجزت عنه العيون في عمرٍ لم يتجاوز السنة، فقدت نورة حسن المسلماني، بصرها بسبب خطأ طبي، لتبدأ رحلتها في عالم لم ترَ فيه الألوان أو الأشكال يومًا، وفي هذا تقول: لا أملك تصورًا لشكل الناس، ولا حتى لوجه أمي وأبي، مهما حاول الآخرون أن يصفوا لي، تبقى الصورة غامضة. بالنسبة لي، هو عالم آخر، بحر من المجهول لا يمكنني تخيله، لكنني لم أشعر يومًا أن الأمر مؤلم أو عائق. نورة، التي تبلغ اليوم 28 عامًا، وجدت نفسها منذ الطفولة جزءًا من أسرة احتضنتها ومن مجتمع تعلمت أن تواجه تحدياته، حيث التحقت عام 2002 بمركز النور للمكفوفين في مرحلة الروضة، ومنه انتقلت إلى مدرسة رقية الإعدادية للبنات، لتواصل بعدها مشوارها التعليمي حتى تخرجت من كلية الآداب بجامعة قطر، تخصص علم النفس. وعن الأحلام، تكشف نورة جانبًا مؤثرًا في حياتها: حين أحلم، لا أرى صورًا أو أشكالًا، بل أسمع أصواتًا فقط، ليس لدي تصور عن الألوان أو وجوه الناس أو شكل البحر أو السيارات، حتى لو طلبت من أحدهم أن يص لي، كل شخص يعطي وصفًا مختلفًا، فلا يبقى في ذهني أي صورة واضحة. ورغم ذلك، فإن نورة ترى أن الفقد لم يكن حرمانًا، بل عطاءً مختلفًا: الله إذا أخذ من الإنسان نعمة، يمنحه أخرى. أنا أرى ببصيرة القلب. البصر من دون بصيرة لا يساوي شيئًا، أما الكفيف ببصيرته فيرى ما لا يراه غيره. اليوم، وبعد أربع سنوات تقريبًا من عملها في التدريس، تؤكد نورة أن رسالتها الحقيقية هي أن تكون أثرًا إيجابيًا في حياة طلابها، مثلما ترك معلموها أثرًا عظيمًا فيها. وتقول: أكبر أمنية لي أن يتذكرني طلابي يومًا ما ويقولون: هذه المعلمة غيرت فينا شيئًا، أو منحتنا ثقة بأنفسنا. رحلة نورة المسلماني ليست مجرد قصة فقدان بصر، بل قصة إبصار بالقلب والإرادة، فهي مثال على أن الظلام ليس في غياب النور عن العين، بل في غياب البصيرة عن القلب. وإلى نص الحوار: ◄ بداية، عرفينا بنفسك؟ ► أنا نورة حسن المسلماني، أبلغ من العمر 28 عامًا. التحقت بمركز النور عام 2002 كمنتسبة في مرحلة الروضة، وبعدها انتقلت إلى مدرسة رقية الإعدادية للبنات، ثم واصلت دراستي حتى تخرجت في كلية الآداب بجامعة قطر تخصص علم النفس. واليوم أعمل في المركز كمعلمة برايل. ◄ هل ولدتِ فاقدة للبصر؟ لا، أنا لم أولد كفيفة، لكني فقدت بصري نتيجة خطأ طبي عندما كان عمري أقل من سنة، ومنذ ذلك الحين لم أعِ شكل الأشياء أو الألوان، ولا أملك تصورًا بصريًا عنها، لكنني لم أشعر يومًا أن فقدان البصر كان مؤلمًا، بل تقبلت الأمر منذ طفولتي. ◄ كيف أثرت هذه التجربة على مسيرتك التعليمية؟ بصراحة، لم أعتبر فقدان البصر عائقًا. نعم، واجهت تحديات كبيرة، خاصة عندما انتقلت من بيئة مركز النور النموذجية في اعداد المنتسبين إلى مدارس عامة تضم أكثر من 25 أو 30 طالبة في الصف، لكن بدعم أسرتي والمعلمين في المركز استطعت أن أتجاوز تلك العقبات بسهولة. ◄ وما الذي دفعكِ لاختيار علم النفس كتخصص جامعي؟ كنت أبحث عن مجال يساعدني على فهم الآخرين وفهم نفسي، حيث منحتني دراسة علم النفس وعيًا أكبر، وجعلتني لا أحكم على الناس، بل أتعامل معهم بتسامح وأحسن الظن. أؤمن أن كل شخص يمر بظروف خاصة، ودورنا أن ندعم بعضنا لا أن نصدر الأحكام. ◄ كيف بدأتِ رحلتك مع التدريس؟ التحقت بالعمل في مركز النور عام 2022 كمعلمة برايل، في البداية واجهت بعض الصعوبات، لكن من خلال الدورات التدريبية وورش العمل التي وفرها المركز ومركز مدى، طورت نفسي واكتسبت خبرات عملية. علاقتي بطالباتي مختلفة، فأنا أشعر أن الكفيف يفهم الكفيف أكثر من أي شخص آخر، لأننا مررنا بنفس التحديات. ◄ كيف تصفين علاقتكِ بالطالبات؟ هي علاقة أبعد من مجرد معلمة وطالبة، إنها علاقة إنسانية وأخوية. كثيرًا ما تقول لي طالباتي إنني أترك أثرًا في حياتهن، وأنا أعتبر ذلك أعظم إنجاز في عملي، أشعر بهن وأدرك احتياجاتهن، وأحاول أن أوفر لهن ما كنت أتمنى أن أحصل عليه من معلماتي قديمًا. ◄ برأيكِ، ما الذي يحتاجه الطالب الكفيف أكثر من معلمه ومن المجتمع؟ أولًا، يحتاج إلى من يفهمه ويدرك طاقاته، لا نريد شفقة، بل نريد فرصًا حقيقية. على المعلم أن يكتشف مواهب طلابه ويعمل على تنميتها، سواء في الكتابة أو التلاوة أو غيرها. الطالب يريد أن يتذكر معلمه لأنه ترك أثرًا إيجابيًا في حياته. ◄ هل لديكِ مواهب شخصية ترين أنها عوضتك عن فقدان البصر؟ نعم، أعتبر نفسي متميزة في الارتجال في التحدث، والتلقائية، وسرعة الحفظ. أحب أيضًا النظام والترتيب في حياتي اليومية. أشعر أن هذه المهارات ساعدتني كثيرًا في عملي ومع طالباتي. ◄ نورة.. لعل سؤالي لا يسبب لكي أي ضيق، ولكن ما تصورك عن الأشياء، وهل في أحلامك تشاهدين الأشياء كصورة أم كصوت؟ دعني أنقل لك تجربة يعيشها كل من ولد كفيفا لم ير النور في حياته، حين أحلم، لا أرى صورًا أو أشكالًا، بل أسمع أصواتًا فقط، ليس لدي تصور عن الألوان أو وجوه الناس أو شكل البحر أو السيارات، حتى لو طلبت من أحدهم أن يصف لي، كل شخص يعطي وصفًا مختلفًا، فلا يبقى في ذهني أي صورة واضحة. وأقول لكم.. الله إذا أخذ من الإنسان نعمة، يمنحه أخرى. أنا أرى ببصيرة القلب، البصر من دون بصيرة لا يساوي شيئًا، أما الكفيف ببصيرته فيرى ما لا يراه غيره. ◄ وكيف تصفين أبرز مواهب الطلاب المكفوفين الذين تُدرّسينهم؟ لدي طالبات يتميزن بأصوات رائعة في تلاوة القرآن، وأخريات موهوبات في الإلقاء والغناء وطرح الأسئلة الدينية. بصراحة، كل طالبة لديها جانب مميز، وغالبًا يكون للأسرة دور مهم في صقل هذه المواهب. ◄ ما أبرز التحديات التي تواجه المكفوفين في المجتمع؟ رغم التطور الكبير في قطر، ما زلنا نحتاج إلى تحسينات، مثل توفير قوائم الطعام بطريقة برايل في المطاعم، ووضع لوحات إرشادية مكتوبة بطريقة برايل في المحلات والمرافق العامة. كذلك، يجب أن يتعامل المجتمع معنا بشكل طبيعي بعيدًا عن المبالغات، فنحن أشخاص عاديون ولسنا معجزة لمجرد أننا أنجزنا أمرًا بسيطًا. ◄ وماذا عن تعامل الناس أحيانًا بشكل خاطئ؟ ما يزعجني أن البعض يتحدث مع المرافق الذي بجانبي بدلًا من توجيه الكلام إليّ مباشرة، وكأنني غير موجودة. صحيح أنني لا أرى، لكن لدي عقل وإدراك وأستطيع أن أتحدث وأتواصل مع الآخرين بشكل طبيعي. ◄ كيف تنظرين إلى مسألة الألفاظ المرتبطة بالإعاقة مثل أصحاب الهمم أو ذوي الإعاقة؟ بالنسبة لي، اللفظ ليس مهمًا بقدر طريقة التعامل، ما دام هناك احترام وتقدير فلن أشعر بأي ضيق. في النهاية، البصر من غير بصيرة لا يساوي شيئًا، والرؤية الحقيقية هي رؤية القلب. ◄ أخيرًا، ماذا تقولين عن تجربتك الشخصية اليوم؟ أقول إن فقدان البصر لم يكن عائقًا أبدًا، بل كان دافعًا لأعيش حياة مختلفة مليئة بالتحديات والإنجازات. أنا مؤمنة أن كل إنسان قادر أن ينجح إذا وثق بنفسه وبقدراته. وكما أقول دائمًا: المبصر بلا بصيرة لا يرى شيئًا، أما الكفيف ببصيرته فيرى بنور قلبه كل شيء.
650
| 02 أكتوبر 2025
-مقابلات فردية وتقييم مهارات لـ 12 منتسباً جديداًهذا العام - يجري الإعداد لمكتبة رقمية شاملة الأحدث من نوعها في قطر -تجهيز المرافق بالأدوات التفاعلية للمكفوفين وضعاف البصر - تحديث الصفوف والمختبرات ومصادر التعلم - 3 جلسات أسبوعية لتأهيل أمهات المكفوفين - 116 موظفاً من معلمين وأخصائيين لخدمة ذوي الإعاقة البصرية كشفت السيدة مريم عبد الرحمن القيلان، مدير إدارة الخدمات التعليمية، بمركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، عن ارتفاع أعداد منتسبي المركز إلى 651 منتسبا، وذلك بعد انضمام 12 من المنتسبين الجدد العام الأكاديمي الحالي 2025 /2026، مشيرة إلى أن المركز يضم نحو 166 من الكادر الأكاديمي والأخصائيين والذين يقدمون العديد من الخدمات التعليمية والتدريبية لمنتسبي المركز من المكفوفين وضعاف البصر. وذكرت السيدة مريم القيلان، في حوار مع الشرق، أن مركز النور بدأ العام الحالي في تقديم برامج جديدة، والتي تشمل تطبيق المنهج الموسع على أقسام المركز، والتوسع في جلسات تدريب منتسبي الإدارة على أدوات التكنولوجيا المساعدة للمنتسبين بحسب احتياجاتهم، بالإضافة إلى تطبيق أشكال جديدة من آليات الدعم الأكاديمي والتي تتوافق مع احتياجات منتسبي المركز. وبينت أن النور هو المركز الوحيد في دولة قطر الذي يقوم بتقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية للمكفوفين وضعاف البصر، لافتة إلى أن المركز يتابع منتسبيه بعد انتقالهم إلى مدارس الدمج كخطوة أولى لدمج ذوي الإعاقة البصرية بالمجتمع تحت إشراف كادر من مركز النور لاستكمال دراستهم في المرحلتين الإعدادية والثانوية في عدد من المدارس المستقلة، مشيرة إلى أن المركز يضم قسم التأهيل المهني، والذي يتخصص في تأهيل وتدريب المكفوفين من أصحاب الإعاقات الأخرى، حيث يحوي هذا القسم منتسبين في مراحل عمرية متقدمة. ولفتت مدير إدارة الخدمات التعليمية إلى أن المركز يعمل خلال الفترة الحالية على إعداد مكتبة رقمية شاملة تضم مواد صوتية وأخرى بصيغة برايل، ونصوصا إلكترونية تفاعلية، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار مواكبة المركز لمتطلبات العصر الحديث من تكنولوجيا ووسائل تقنية حديثة، لافتة في هذا الإطار أنه يجري تعليم المنتسبين طرق استخدام الأجهزة الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم.. وإلى نص الحوار: ◄ ما هي استعدادات مركز النور لاستقبال العام الأكاديمي الجديد 2025 /2026؟ بدأ العمل بمركز النور للاستعداد للعام الأكاديمي الجديد 2025 /2026، منذ الإجازة الصيفية، وذلك من خلال إعداد خطة شاملة، شملت الإعداد لحفل استقبال للمنتسبين مع بداية العام الأكاديمي الجديد بهدف تهيئة المنتسبين، وتنمية العلاقات بينهم وخاصة الجدد من خلال أنشطة الحفل، بالإضافة إلى إجراء التقييم الأكاديمي والتربوي والتشخيصي للمنتسبين لضمان تقديم أفضل خدمة لكل منتسب بحسب قدراته. كما شملت الخطة تكييف المناهج والبرامج التعليمية المستخدمة لتلائم احتياجات المنتسبين، والعمل على تجهيزها قبل دوام المنتسبين، كما جرى توزيع الكادر التعليمي والمنتسبين على الصفوف، وذلك بحسب طبيعة عمل كل قسم، إضافة إلى العمل على وضع رؤية شاملة لتطوير وتحديث الوسائل والبرامج التعليمية، والتكنولوجية المساعدة، كذلك تنظيم دورات تدريبية لمديري الإدارات ورؤساء الأقسام والوحدات للأخصائيين والمعلمين ومساعدي المعلمين كل في مجال عمله، بالإضافة إلى تهيئة البيئة الداخلية ومرافق الإدارة لتكون أكثر شمولية وأمانًا لمنتسبي المركز بمختلف أقسامه. ◄ كم أعداد المنتسبين الذين تم استقبالهم العام الحالي؟ وكم بلغ العدد الإجمالي؟ وما هي الإجراءات المتبعة لاستقبالهم؟ استقبل مركز النور هذا العام (12) منتسبًا جديدًا، حيث وصل العدد الإجمالي إلى نحو (651) منتسبا ومنتسبة، حيث عمل المركز على تطبيق عدد من الإجراءات خلال شروط التسجيل، والتي شملت تطبيق عدد من الإجراءات الدقيقة الشاملة، منها إجراء المقابلات الفردية للمنتسبين، كذلك تقييم مستوى المهارات الأكاديمية والحياتية لكل منتسب على حدة، بالإضافة إلى العمل على تجهيز الخطط الفردية لتأهيل كل منتسب بشكل فردي، وذلك من خلال مراعاة احتياجات كل طالب. ◄ ما أبرز التحديات التي واجهها المركز خلال الفترة السابقة؟ وكيف تم تجاوزها ؟ مما لا شك فيه أن مركز النور، مثل جميع المراكز المتخصصة في تأهيل ذوي الإعاقة، يواجه العديد من التحديات، حيث تعمل الإدارة على تذليل هذه التحديات والتغلب عليها من خلال الخطط الشاملة والبرامج الحديثة، وتشمل التحديات: مواكبة التطور السريع في التقنيات المساعدة ودمجها في التعليم، الحاجة لزيادة الكوادر المتخصصة والمؤهلة، الحاجة المستمرة لتكييف المواد التعليمية وتحويلها إلى صيغ ميسّرة (برايل، صوتية، إلكترونية). كما تشمل التحديات، نقص المناهج والبرامج المتخصصة أو عدم ملاءمتها بالكامل لاحتياجات المكفوفين، حيث عمل المركز على تجاوز هذه التحديات عبر تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والتقنية، وتوسيع برامج التدريب للمعلمين، محاولة توفير برامج خاصة بالمركز أو تقنين البرامج العالمية الأكثر ملاءمة. ◄ هل هناك خطط جديدة لتطوير البنية التحتية أو البيئة التعليمية؟ نعم، يعمل المركز على تحديث الصفوف الدراسية والمختبرات التقنية والعلمية، ومصادر التعلم، لتكون مجهزة بالكامل بالأدوات التفاعلية، والوسائل المساندة لضعاف البصر والمكفوفين، بالإضافة إلى تحسين مرافق الأنشطة الترفيهية والرياضية. ◄ هل هناك تحديثات على المناهج أو طرق التدريس؟ بالفعل، قام المركز خلال الفترة الماضية وأثناء التجهيز للعام الأكاديمي الجديد، بإدخال تعديلات على المناهج بما يتوافق مع احتياجات المنتسبين، حيث بدأ المركز بداية من العام الحالي في تطبيق عدد من المناهج الجديدة، كما يجري العمل على قياس أثرها خلال الفترة الحالية على المنتسبين، إضافة إلى تطبيق مناهج جديدة يتم تدريسها للمرة الأولى منذ بداية العام الأكاديمي 2025 /2026. ◄ هل يعمل المركز على تقديم خدمات لمنتسبيه بعد انتهاء المرحلة الابتدائية؟ النور هو المركز الوحيد في دولة قطر الذي يقوم بتقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية للمكفوفين وضعاف البصر، حيث يعمل المركز على متابعة منتسبيه بعد انتقالهم إلى المدارس المستقلة لاستكمال دراستهم، بما فيها المرحلة الجامعية، كما أن المركز يضم قسم التأهيل المهني، والذي يعمل على تأهيل وتدريب المكفوفين من أصحاب الإعاقات الأخرى، حيث يحوي هذا القسم منتسبين في مراحل عمرية متقدمة، والذين ينتسبون إلى المركز بشكل دائم ومستمر. ◄ كم عدد الأطقم التدريسية؟ وكيف يتم تأهيلهم؟ يؤمن مركز النور بأهمية تأمين أطقم تدريسية وإدارية مدربة بشكل جيد، مما يساهم في تنفيذ خطته الأكاديمية والتأهيلية لمنتسبي المركز، لذلك تضم إدارة الخدمات التعليمية بالمركز نحو 116 موظفا ما بين معلمين وأخصائيين ومساعدي مدرس وإداريين، حيث يخضع هذا الطاقم إلى العديد من الدورات التدريبية بشكل دوري، حيث تنقسم هذه الدورات إلى دورات محلية وأخرى ذات طابع دولي، والتي تشمل التعليم الميسر، واستخدام التكنولوجيا المساعدة، وإستراتيجيات الدمج الشامل. ◄ ما أبرز التقنيات والموارد التعليمية المستخدمة؟ تشمل رؤية مركز النور أهمية مواكبة المتطلبات الحديثة من تكنولوجيا ووسائل تعليمية ذات تقنية حديثة، حيث يجري الفترة الحالية تدريب المنتسبين على عدد من الأجهزة الحديثة والتي تشمل: أجهزة برايل الإلكترونية، برامج قراءة الشاشة، أجهزة التكبير البصري، التطبيقات التفاعلية، الأجهزة اللوحية، والمكتبات الصوتية الرقمية. -البرامج والخدمات ◄ لو تحدثينا عن أهم البرامج التعليمية الجديدة هذا العام؟ بدأ مركز النور ومنذ بداية العام الحالي بتطبيق المنهج الموسع على جميع أقسام المركز، كما يجري التوسع في جلسات تدريب منتسبي إدارة الخدمات التعليمية على أدوات التكنولوجيا المساعدة للمنتسبين بحسب احتياجاتهم، إضافة إلى تطبيق آلية دعم أكاديمي تتوافق واحتياجات منتسبي المركز. ◄ هل هناك دورات تدريبية متخصصة في المهارات الرقمية؟ نعم، توجد برامج تدريبية - بشكل مستمر - لتعليم المنتسبين استخدام الأجهزة الذكية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم، إلى جانب التدريب على الطباعة بطريقة برايل الإلكترونية، كما نقوم بتدريب المنتسبين من جميع الأعمار على استخدام قارئات الشاشة، ومدونات برايل وغيرها من الأدوات التكنولوجية الحديثة. بالإضافة لوجود حصص للحاسوب، وجلسات التكنولوجيا المساعدة لتدريب المنتسبين على الأجهزة المستخدمة من قبلهم. ◄ ما هي أحدث برامج الدمج مع المدارس والجامعات الأخرى؟ من خلال الخطة التي جرى إعدادها، سيتم هذا العام تعزيز التعاون مع مدارس وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي لخدمة منتسبينا في مدارس الدمج، وغيرها من المدارس والجامعات داخل قطر، مما يساهم في تسهيل دمج المنتسبين في أنشطة أكاديمية وثقافية مشتركة، حيث تعمل هذه البرامج الحديثة على تهيئة الطلاب من منتسبي المركز لمرحلة ما بعد المدرسة. ◄ هل هناك توسع في اللغات أو التدريب المهني؟ بالفعل، نؤمن بأهمية تكامل العملية التعليمية لمنتسبي المركز، من حيث اللغات أو المواد العلمية والرياضية، فيقوم المركز بتدريس مناهج اللغات بحسب مناهج وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالإضافة إلى ورش تدريب مهني في مجالات تقنية وإبداعية تناسب قدرات وميول المنتسبين المكفوفين. - الشراكات والدعم ◄ هل هناك تعاون مع مؤسسات حكومية أو خاصة؟ المركز لا يعمل بمعزل عن مؤسسات الدولة، والتي من المؤكد أن لها دورا كبيرا في دعم وتعزيز رؤية ورسالة النور في تأهيل منتسبيه، فهناك اتفاقيات تعاون تربط النور مع وزارات الدولة، بالإضافة إلى مؤسسات محلية من القطاعين العام والخاص ساهمت في توفير الدعم في شتى المجالات. ◄ ما دور الشراكات مع الجامعات أو مراكز الأبحاث؟ إن هذه الشراكات تتيح تطوير مناهج أكثر ابتكارًا، وتبادل الخبرات حول أحدث طرق التدريس والأبحاث المتعلقة بالإعاقة البصرية إلى جانب توفير برامج تدريبية متخصصة للكادر بالشراكة مع الجامعة. ◄ هل هناك مبادرات لدعم أولياء الأمور؟ نعم، ينظم المركز برامج إرشاد وتوعية أسرية، تشمل الكثير من أولياء أمور المنتسبين، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل موجهة لأولياء الأمور، مما يساهم في تمكينهم من متابعة المسار التعليمي والنفسي لأبنائهم، كما يقوم النور بدعوة جميع أولياء أمور المنتسبين بصفة دورية للمشاركة في وضع خطط أبنائهم ومناقشة نتائجهم ومستوى أدائهم. ويقدم المركز ورشا وجلسات تأهيل للأمهات بشكل دوري، تشمل حوالي 3 جلسات أسبوعية. - التكنولوجيا والابتكار ◄ ما الأدوات أو الأجهزة المساندة الحديثة هذا العام؟ تم توفير كثير من الأجهزة المخصصة لتعليم وتأهيل ذوي الإعاقة من المكفوفين وضعاف البصر، والتي تشمل أجهزة برايل حديثة، طابعات برايل، مدونات إلكترونية، شاشات تفاعلية، أدوات تتعلق بالمهارات الحياتية، إضافة إلى تطبيقات للهواتف الذكية تساعد المنتسبين على التعلم المستقل. ◄ كيف يستفيد المركز من تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟ يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في تحويل النصوص إلى صوت، والتعرف على الصور والأشكال، كما نقوم من خلال التقنيات الحديثة بتوليد بعض المصادر والصور والرسومات بشكل خاص لكل مستفيد، وذلك بحسب احتياجاته، إضافة إلى استخدام برامج تعليمية ذكية تراعي الفروق الفردية. ◄ هل هناك خطط لإطلاق مكتبات رقمية أو موارد ميسّرة؟ نعم، يجري العمل على إعداد مكتبة رقمية شاملة تضم مواد بصيغة برايل، صوتية، ونصوصا إلكترونية تفاعلية. -الرؤية المستقبلية ◄ ما أبرز أهداف المركز خلال الفترة المقبلة وبالتحديد من 3 إلى 5 سنوات؟ إضافة إلى الخطط القريبة التي تناولناها خلال حديثنا، هناك خطط بعيدة المدى يقوم مركز النور بالإعداد لها من خلال قراءة المستقبل وتحديد أهداف المركز وتحدياته، والتي تستهدف تحقيق العديد من الأهداف، ومنها تعزيز الدمج الأكاديمي والاجتماعي، التوسع في البرامج المهنية، إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل. ◄ كيف يسهم المركز في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030؟ المركز يعمل من خلال رؤية قطر الوطنية 2030 على تنفيذ الركيزة الأولى والثانية من الرؤية والمعنية بالتنمية البشرية والاجتماعية، وذلك من خلال توفير تعليم عالي الجودة، تعزيز المساواة في الفرص التعليمية، وتمكين المنتسبين ذوي الإعاقة البصرية ليكونوا أفرادًا منتجين وفاعلين في المجتمع. ◄ ما الرسالة التي يوجهها المركز للمجتمع؟ رسالتنا أن المكفوفين وضعاف البصر قادرون على الإبداع والتميّز عندما تتوفر لهم البيئة الداعمة، كما أن دعم المجتمع لهم هو استثمار في مستقبل أكثر شمولية وعدالة.
724
| 08 سبتمبر 2025
- خطط العام المقبل تشمل حملات توعية ومشاركة بالفعاليات الوطنية والدولية - معارض متخصصة لمهارات ومنتجات ذوي الإعاقة البصرية 2026 في خطوة تعكس التزامه المستمر بتمكين ذوي الإعاقة البصرية، أكد مركز «النور للمكفوفين» العامل تحت مظلة «المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مواصلة تقديم خدماته العلاجية والتأهيلية خلال فترة الصيف، دون انقطاع، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تعزيز جودة حياة المستفيدين، ومنع أي تراجع في الحالات التي تتطلب رعاية مستمرة، خصوصًا في مجالات: العلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، والعلاج النفسي، وعلاج النطق واللغة. وتندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية المركز الرامية إلى تأهيل المكفوفين وتمكينهم من الاندماج الفعّال في المجتمع، إضافة إلى رفع كفاءة الكوادر المتخصصة العاملة في المجال، لافتاً إلى استمراره في تقديم الجلسات العلاجية والتي تشمل العلاج الطبيعي والوظيفي والنفسي، بالإضافة إلى العمل على رعاية وعلاج النطق واللغة وغيرها من الخدمات. ويعمل المركز خلال الفترة الحالية على تكثيف جهوده لإعداد الخطط الاستراتيجية المستقبلية، بما في ذلك التخطيط للعام الأكاديمي المقبل 2025/2026، حيث يجري حاليًا التخطيط المسبق لمجموعة من الأنشطة والمشاريع المستقبلية، أبرزها: تنظيم حملات التوعية المجتمعية الموسعة، المشاركة في الفعاليات الوطنية والدولية ذات العلاقة، تنظيم معارض متخصصة لعرض مهارات ومنتجات ذوي الإعاقة البصرية، تعزيز الشراكات المجتمعية مع الجهات الداعمة والمراكز ذات الصلة. وذكر المركز أن الأنشطة التي يجري العمل على تنفيذها خلال فترة الصيف، تشمل تنظيم مجموعة من سلسلة الدورات التدريبية المتخصصة، والتي تأتي تحت عنوان: «المنهج التدريبي المفصل لمعلمي المهارات المعيشية للمكفوفين (RTs)»، وذلك استنادًا إلى نماذج مهنية عالمية معتمدة، منها نموذج SAAVI الشهري، وArizona ILB Assessment، ومواصفات تقييم الأداء المهني. حيث تُعد هذه السلسلة جزءًا من الجهود المستمرة لتحسين جودة الخدمات التأهيلية المقدمة في المركز، حيث تسهم في إعداد كوادر قادرة على تقديم تدريب عملي وفعّال يُعزز من استقلالية المكفوفين ويزيد من ثقتهم بأنفسهم. وتهدف هذه الدورات إلى رفع كفاءة الكوادر المتخصصة في تعليم المهارات المعيشية في تدريب المكفوفين على الاستقلالية اليومية، توحيد الأساليب التدريبية وفق أفضل الممارسات الدولية، تمكين الكوادر من تقييم حالات المستفيدين ووضع خطط تدريب فردية مناسبة، بالإضافة إلى تعزيز معايير السلامة، التنظيم، والوعي المكاني في الأنشطة اليومية. وتشمل سلسة الورش التدريبية تنفيذ عدد من الأنشطة المنفذة، والتي تضم تقديم شرح نظري مبسط لمحتوى الوحدات التدريبية السبع، تنفيذ تطبيقات عملية فردية وجماعية ضمن غرف تدريبية ومرافق تحاكي الواقع المنزلي، كذلك إجراء تقييمات فورية للأداء مع تقديم تغذية راجعة مباشرة لكل متدرب، بالإضافة إلى إدارة حلقات نقاش تفاعلية لتبادل الخبرات حول التحديات الميدانية والحلول المقترحة. وأوضح مركز النور للمكفوفين، أن النشاط الصيفي يشمل تنظيم عدد من الجلسات التأهيلية التطبيقية، والتي تهدف إلى تعزيز استقلالية المستفيدين من خلال التدريب على الطهي وإعداد الوجبات بشكل آمن، إدارة الوقت وتنظيم المهام اليومية، الترتيب الشخصي والنظافة الشخصية، التفاعل الاجتماعي والتواصل الفعّال مع المحيط. حيث يجري تنفيذ هذه الجلسات ضمن بيئة مشجعة تراعي احتياجات المنتسبين، وتوفر لهم الدعم اللازم لاكتساب المهارات اللازمة لحياة مستقلة ومنتجة. وأشار «النور للمكفوفين» إلى أن الخطة الصيفية تضمنت العمل على تنسيق ورشة متقدمة في تعليم طريقة «برايل»، وذلك بالتعاون مع معهد الدوحة للدراسات العليا، والتي جرى إطلاقها نهاية يوليو الماضي 2025، وذلك بهدف نشر الوعي المجتمعي بأهمية هذه الطريقة كوسيلة رئيسية للتعلم والتواصل للمكفوفين، دعم المؤسسات التعليمية في دمج طريقة برايل ضمن مناهجها وخدماتها. كما سيتضمن البرنامج التدريبي محاور نظرية وتطبيقية، بالإضافة إلى عرض تجارب ناجحة وتوصيات لتطوير المحتوى التعليمي الخاص بمهارة القراءة والكتابة بطريقة «برايل». تأتي هذه الأنشطة في إطار التزام مركز النور للمكفوفين برسالته في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتحقيق أعلى مستويات الرعاية والتأهيل الشامل، إلى جانب تعزيز دور المركز كمؤسسة رائدة في المجال على مستوى الدولة والمنطقة. الجدير بالذكر أن الخدمات التعليميَّة والتدريبيَّة التي يقدمها مركز النور لمنتسبيه، تشمل الأطفال مِن سن 3 سنوات وما فوق، وذلك وفقًا لأحدث البرامج المتخصّصة، مع توفير الأجهزة الحديثة من خلال قسم الطفولة المبكرة، والذي يضم الأطفال من سن 3 إلى 6 سنوات، ويقدّم خدماته التربويَّة عبر صفوف الحضانة، الروضة، والتمهيدي. ويُطبّق مناهج وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. Oregon، وبرنامج VIISA، وINSITE. كما يشمل المركز قسم التعليم الأساسي، ويضمّ المُنتسبين مِن ذوي الإعاقة البصريَّة فقط (كف بصر، ضعف بصر)، بداية مِن الصف الأوَّل الابتدائي إلى الصف السادس، مُستخدمين مناهج وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بعدَ تكييفها؛ لتتناسب مع احتياجات المُنتسبين البصريَّة، إضافة إلى مجالات المنهج الموسَّع ECC. إضافة إلى قسم الدمج، والذي يُلبِّي احتياجات المنتسبين بعدَ إتمامهم الصف السادس، وانخراطهم في مدارس الدمج الإعداديَّة والثانويَّة في الدولة، إضافة إلى قسم التربية الخاصَّة، وهو القسم الذي يُعنى بِالمنتسبين الَّذين تجاوزت أعمارهم 6 سنوات، مِن ذوي الإعاقة البصريَّة المصحوبة بإعاقة ذهنيَّة، وإعاقات نمائيَّة أُخرى. كما يضم المركز قسم الأنشطة والبرامج، والذي يقدِّم خدماته لجميع منتسبيه من خلال حصص التربية الرياضية والفنية والموسيقية، كما يَعمل القسم على مشاركة ودمج وتمكين منتسبي المركز مع المجتمع الخارجي من خلال الأنشطة والفعاليات المختلفة.
392
| 03 أغسطس 2025
برعاية وحضور سعادة السيّدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزير التنمية الاجتماعيَّة والأسرة، أقام مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المنضوية تحت مظلّة المؤسسة القطريَّة للعمل الاجتماعي، الحفل الختامي للعام الأكاديمي 2024–2025، بمقرّ المركز في مدينة لوسيل، حيث جرى تكريم 29 خريجًا من منتسبي المركز والمستفيدين من مدارس الدمج والجامعات. وشهد الحفل حضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء، وعدد من كبار الشخصيات في الدولة وممثلي الجهات الرسميّة والمجتمعيّة، إلى جانب أسر المنتسبين والمستفيدين والمهتمّين بمجال الإعاقة البصريَّة. استُهِلّ الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة من القرآن الكريم، ثمَّ ألقى المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، السيّد مشعل بن عبدالله النعيمي، كلمته التي أكّد فيها أنَّ الحفل يُجسّد حصاد عامٍ كامل من العمل المشترك بين المنتسبين وأسرهم وكوادر المركز، مشيرًا إلى أنَّ المركز ينتهج رؤية استراتيجيّة تهدف إلى تمكين ذوي الإعاقة البصريَّة وتعزيز استقلاليّتهم من خلال بيئة تعليميَّة وتأهيليّة شاملة. وأوضح النعيمي أنَّ البرامج التأهيليَّة في المركز شهدت تطوّرًا نوعيًّا خلال السنوات الأخيرة، عبر إدماج أدواتِ تكنولوجيّة مساعدة وتقنيات ذكيّة دعمت المنتسبين في الجوانب التعليميَّة والمهنيّة المختلفة، مشدّدًا على أنّ هذه التقنيات باتت عنصرًا مهمًّا في عمليّة التأهيل، ويتم تحديثها باستمرار بالشراكة مع مؤسسات محليَّة ودوليَّة. وأشار أيضًا إلى أنَّ المنتسبين والمستفيدين يؤدّون دورًا فاعلًا في صياغة البرامج التي تخدم احتياجاتهم، مؤكّدًا أنَّ نجاحاتهم الأكاديميَّة والمهنيَّة تُعدّ انعكاسًا لفاعليّة هذا النهج التشاركي، ومدى التكامل بين جهود المركز ودعم أولياء الأمور. وتضمّن برنامج الحفل كلمة للمنتسبة العنود المري، إحدى خريجات مدارس الدمج، تحدّثت فيها عن تجربتها التعليميَّة والدور المهم الذي أدّاه المركز في تمكينها وتطوير مهاراتها، وتخلّلت الفقرات أيضًا عرضًا لفيديو وثّق رحلة المنتسبين من مرحلة التأسيس إلى الدمج، إضافة إلى فقرة فنيّة لأغنية بعنوان يا قطر أنت الحياة، قدّمها منتسبو المركز. وشهد الحفل أيضًا تنظيم معرضٍ مصاحب بعنوان رحلة النور، سلّط الضوء على مسار المنتسب منذ مرحلة التقييم، مرورًا ببرامج التأهيل والدمج، وصولًا إلى التخرّج، وتوزّع المعرض إلى ثلاثة أقسام، منها أدوات التكنولوجيا المساعدة، وركنًا للتأهيل المهني عرض أبرز المنتجات المصنوعة بأيادي المنتسبين، بالإضافة إلى لوحات فنيَّة وأعمال تعبّر عن المهارات التي اكتسبوها خلال فترة تأهيلهم. واختُتـِم الحفل بمراسم تكريم الخريجين، تلتها صورة جماعيَّة شارك فيها المنتسبون والمستفيدون وأسرهم والضيوف، في لحظةٍ توَّجت عامًا من الإنجاز والعمل المستمر في خدمة ذوي الإعاقة البصريَّة وتمكينهم.
562
| 26 مايو 2025
شهد مركز النور للمكفوفين، أحد المراكز المُنضوية تحت مظلّة المؤسّسة القطريّة للعمل الاجتماعي، خلال العام الحالي 2024/2025 سلسلةً من النجاحات التي رسّخت مكانته كمؤسّسة رائدة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة البصريّة في قطر والمنطقة، ومع اقتراب ختام العام الأكاديميّ الحالي، يستعرض المركز ملامح ما تحقّق من تطوّرات، ويُؤكّد استعداده لمرحلة جديدة عنوانها التوسّع، التأثير المجتمعي، والانفتاح على الشراكات الدوليّة. في هذا السياق، سلّط مساعد المدير التنفيذيّ لمركز النور للمكفوفين، السيّد محمد عبدالله العبيدلي، الضّوء على أبرز محطّات العام وجهود المركز الرامية إلى تمكين المنتسبين والمستفيدين، ونقل خبراته نحو آفاق أكثر تأثيرًا وابتكارًا. بنية مؤسّسيّة قويّة تعكس الرؤية والرّسالة أوضح السيّد العبيدلي أنّ مركز النور اليوم يقف على بُنية تنظيميّة وإداريّة متينة، تعكس رؤية المركز ورسالة عمله التي تقوم على التمكين والدمج المجتمعي، وتحويل التحدّيات إلى فُرص، قائلًا إنّ المركز شهد خلال الفترة الماضية تطوّرات إداريّة وتقنيّة شملت عددًا من الأقسام والخدمات، ما ساعد في تحسين جودة الأداء، وزيادة عدد المنتسبين والمستفيدين، وتوسيع نطاق التأثير داخل وخارج الدولة. وأكّد أنّ العمل المؤسّسيّ المُستند إلى خُطط استراتيجيّة مدروسة، مكّن المركز من تطوير منظومة خدمات متكاملة تتماشى مع أفضل المُمارسات العالميّة، وتُعلي من كفاءة العمل وتُعزّز من تجربة المنتسبين والمستفيدين. مشاركات مجتمعيّة ومعارض نوعيّة لفت العبيدلي إلى أنّ العام الجاري شهد حضورًا فاعلًا ومُكثّفًا للمركز في الفعاليّات العامّة والمناسبات الوطنيّة، من خلال تنظيم معارض ومبادرات متنوّعة، ما أتاح فرصة واسعة للتعريف بخدمات المركز وتعزيز حضوره المجتمعيّ. وبيّن أنّ هذه المشاركات لم تكن شكليّة أو احتفاليّة فقط، بل تميّزت بمضامين غنيّة قدّمت صورة متكاملة عن قدرات المكفوفين في مختلف المجالات، سواء من خلال المعارض الحرفيّة، أو ورش العمل، أو المبادرات التوعويّة التي لاقت تفاعلًا لافتًا من مختلف شرائح المجتمع. وأشار إلى أنّ هذه الفعاليّات، بما تُحقّقه من تفاعل مباشر، تُعدّ من أهمّ وسائل إيصال رسالة المركز، وتُسهم في تغيير الصور النمطيّة، وبناء مجتمع أكثر شمولًا وتفهّمًا لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة البصريّة. قَصص نجاح ومُخرجات ملموسة أشار مساعد المدير التنفيذي إلى أنّ من أبرز ما يُميّز مركز النور هو قدرته على ترجمة خططه إلى نتائج واقعيّة ملموسة على الأرض، تمثّلت في قَصص نجاح حقيقيّة استطاع من خلالها العديد من المُنتسبين والمستفيدين الوصول إلى مراحل متقدّمة في حياتهم المهنيّة والاجتماعيّة. وأوضح أنّ المركز يعمل بشكل مُستمر على تطوير المهارات الفرديّة، وتنمية القدرات الذاتيّة، عبر برامج تدريبيّة وتأهيليّة مُصمّمة وفق احتياجات كل مُنتسب ومستفيد، وبما يتماشى مع توجّهات التنمية الشاملة التي تتبنّاها الدولة. وأضاف أنّ عددًا من مُنتسبي المركز تمكّنوا من تحقيق إنجازات لافتة في مجالات مختلفة، منها الفنيّة، والثقافيّة، والتقنيّة، ما يدلّ على أنّ الإعاقة البصريّة لم تكن يومًا عائقًا أمام التميّز، بل دافعًا نحو إثبات الذات وتخطّي التحدّيات. نحو الريادة الإقليميّة والشراكات الدوليّة أوضح العبيدلي أنّ المركز يسير بخُطى ثابتة نحو تعزيز حضوره الإقليميّ والدوليّ من خلال عقد شراكات جديدة، وتبادل الخبرات مع مؤسّسات مشابهة في عدد من الدول، حيث قام وفد من المركز بعدّة زيارات ميدانيّة إلى مراكز متخصّصة، وشارك في فعاليّات إقليميّة، ما أتاح فرصة ثمينة للاطّلاع على أحدث التجارب وتطوير برامج المركز. وبيّن أنّ المركز بدأ فعليًّا ببناء منظومة شراكات محليّة وعالميّة تهدف إلى رفع مستوى الخدمات، والاطّلاع على أحدث التقنيّات الداعمة لذوي الإعاقة البصريّة، مشيرًا إلى أنّ هذه الشراكات ستُسهم في دعم الكوادر الوطنيّة وتوسيع أثر المركز في المنطقة. كفاءة الكوادر وجودة الخدمات نوّه مساعد المدير التنفيذيّ إلى أنّ مركز النور يضمّ اليوم كفاءات وطنيّة وإداريّة وفنيّة متخصّصة، تُسهم بشكل فعّال في تطوير مختلف أقسام المركز، وقال إنّ العمل المُتكامل بين الفِرَق المختلفة ساعد في تقديم خدمات احترافيّة عالية الجودة، تنطلق من فَهم دقيق لاحتياجات المستفيدين. وأكّد أنّ المركز يُولي اهتمامًا كبيرًا ببناء قدرات الموظّفين، من خلال التدريب المُستمر والتطوير المهني، إيمانًا بأنّ الاستثمار في العنصر البشري هو حجر الأساس لتحقيق رؤية المركز المستقبليّة. رؤية مستقبليّة واعدة في ختام تصريحه، شدّد السيّد محمد عبدالله العبيدلي على أنّ مركز النور سيواصل نهجه في التوسّع والابتكار، وقال إنّ القادم يحمل مزيدًا من المبادرات النوعيّة والخُطط التوسّعيّة، التي تهدف إلى تعزيز دور المركز كمؤسّسة رائدة ليس فقط على المستوى المحلّي، بل على المستويين الإقليميّ والعالميّ. وأشار إلى أنّ المركز يعمل حاليًّا على عدد من المشاريع التي سيتمّ الكشف عنها قريبًا، والتي ستُضيف نقلة نوعيّة في مستوى الخدمات، وتُجسّد شعار المركز في أن يكون بيت الريادة والتمكين لكلّ من فقد نعمة البصر ولم يفقد الطموح. ويُذكر أنّ مركز النور للمكفوفين تأسّس في عام 1998 تحت اسم معهد النور للمكفوفين، بهدف رعاية الأطفال المكفوفين الذين تجاوزوا سنّ الثالثة، وبعد مضي عشرين عامًا، تمّ تحويله إلى مركز في عام 2018، بهدف تقديم خدمات نموذجيّة للأشخاص ذوي الإعاقة البصريّة في مجالات التعليم والتأهيل والتوعية المجتمعيّة بقضاياهم وحقوقهم، لتعزيز حياتهم بمزيد من الاستقلاليّة وتعظيم إدماجهم في المجتمع.
704
| 24 مايو 2025
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن فتح باب الترشح للالتحاق ببرنامج “خبرات” في نسخته الثالثة للعام الأكاديمي 2026–2027، وذلك خلال الفترة من...
12234
| 05 مايو 2026
قررت اللجنة التنفيذية بالاتحاد القطري لكرة القدم إلغاء إقامة كلاً من مسابقة الدوري الأولمبي ومسابقة دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي القادم .2027/2026 كما...
6644
| 05 مايو 2026
أعرب عدد من خريجات جامعة قطر عن سعادتهن الكبيرة بتخرجهن من الجامعة الوطنية الأم في الدولة، مؤكدات لـ«الشرق» أن هذه اللحظة تمثل بداية...
2170
| 06 مايو 2026
قضت محكمة التمييز على شركة بدفع أرباح لمدير كان يعمل لديها وبتعويضه جابراً للأضرار المادية والمعنوية. وأيدت قرار محكمة الاستئناف بسداد أرباحه من...
2088
| 06 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أفادت وكالة الأنباء العمانية نقلاً عن مصدر أمنيتعرض مبنى سكني باستهداف أسفر عن إصابة اثنين، وتأثر 4 مركبات. وبحسب وكالة الأنباء العمانية عبر...
1772
| 04 مايو 2026
أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي خدمة التسجيل الإلكتروني للطلبة ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية، وذلك في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة الخدمات...
1702
| 04 مايو 2026
في ظل تراجع عدد سكانها الذي لا يتجاوز 40 شخصاً، قررت قرية جبلية صغيرة، وسط إسبانيا، أن تفتح أبوابها للهجرة بهدف جذب عائلات...
1532
| 07 مايو 2026