روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، ممثلةً بإدارة الرعاية المجتمعية وبالتعاون مع مركز النور للمكفوفين، وبلدية الوكرة، فعالية «خطوات بلا عوائق» بمناسبة اليوم الرياضي للدولة 2025. وقد أقيمت الفعالية في الممشى البحري المستدام لذوي الإعاقة البصرية بشاطئ الوكرة العام. يتميز هذا الممشى الذي يمتد بطول 500 متر بكونه مجهزًا بلوحات إرشادية بلغة (برايل) ومصنوعًا من مواد معاد تدويرها، ليكون بذلك الأول من نوعه في المنطقة. تأتي هذه الفعالية ضمن الأنشطة التي نظمتها الوزارة للاحتفال باليوم الرياضي للدولة، وتهدف إلى تعزيز النشاط البدني للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، في خطوة تعكس التزام الوزارة بتسليط الضوء على هذه الفئة الهامة في المجتمع القطري، وتشجيع مشاركتهم في الفعاليات المجتمعية. وتسعى الوزارة من خلال «خطوات بلا عوائق» إلى تفعيل دور هذه الفئة في المجتمع، مع تعزيز شعورهم بالتقدير والاحترام من خلال توفير أنشطة تناسب احتياجاتهم الخاصة.
792
| 16 فبراير 2025
بمناسبة اقتراب اليوم العالمي للغة برايل، والتي تعد طريقة برايل علامة فارقة في تاريخ تمكين ذوي الإعاقة البصرية، حرص مركز النور للمكفوفين على مشاركة قصص نجاح لبعض منتسبيه، إذ يسعى المركز إلى تقديم بيئة تعليمية شاملة تتيح للأفراد المكفوفين أن يحققوا طموحاتهم في مختلف المجالات. وأكد عدد من منتسبي المركز لـ «الشرق» أن هذه القصص تحمل رسائل قوة وإرادة، تُبرز كيف يمكن للإصرار أن يحوّل العقبات إلى إنجازات ملموسة، وتساهم في كسر الصور النمطية، وتعزز الشعور بالمسؤولية المجتمعية نحو توفير بيئات شاملة تدعم المكفوفين لتحقيق طموحاتهم، وعلاوة على ذلك، تشكل هذه القصص مصدر إلهام للأفراد والمؤسسات لتبني مبادرات تُعزز من اندماجهم في مختلف القطاعات، سواء التعليمية أو المهنية أو الثقافية. - نجاح أكاديمي في البداية تحدث فهد حمد النعيمي، الطالب في كلية الإدارة والاقتصاد في جامعة قطر، والذي يعتبر من النماذج الملهمة التي تجسد قدرة الأشخاص المكفوفين على تحقيق النجاح الأكاديمي رغم التحديات التي يواجهونها، عن تجربته، وكيف أسهمت برايل في تسهيل دراسته وتحقيق استقلاليته الأكاديمية، معتبرا أن طريقة برايل كانت حجر الأساس في مسيرته التعليمية، فهي لم تقتصر على كونها أداة للقراءة والكتابة، بل كانت بوابة له للوصول إلى المعرفة والتعلم بشكل مستقل. وقال: «من خلال برايل أستطيع الوصول إلى المناهج الدراسية بشكل مستقل، والتفاعل مع المحتوى التعليمي بكل ثقة، أتمكن من تدوين الملاحظات أثناء المحاضرات بسرعة وكفاءة، وإنجاز واجباتي الدراسية، والمشاركة في الأنشطة الصفية بفاعلية». - برايل ومستوى الأداء وأكد النعيمي على أن استخدام برايل مكنه من المنافسة على قدم المساواة مع زملائه المبصرين، واستطاع المشاركة بفعالية في المناقشات الصفية، تقديم العروض التقديمية، وإنجاز الاختبارات في الوقت نفسه المخصص للطلاب الآخرين وهذا ساعده في بناء استقلاليته الأكاديمية وثقته في نفسه؛ إذ لم يعد يحتاج إلى الاعتماد على الآخرين في القراءة والكتابة. ونصح زملاءه المكفوفين بضرورة إتقان طريقة برايل باعتبارها المفتاح الأساسي للنجاح الأكاديمي والاستقلال التعليمي، والتعرف على التقنيات الحديثة المرتبطة بها، مع عدم الاعتماد فقط على التقنيات الصوتية، لأن برايل يعزز مهارات الإملاء والكتابة، كما نصحهم أيضا بالمثابرة والصبر. - تعزيز الكفاءة في العمل بدوره يقدم يوسف المحمد، الموظف في وزارة الأوقاف، نموذجاً يحتذى به في كيفية تعزيز الكفاءة المهنية باستخدام طريقة برايل، من خلال تجربته اليومية، حيث سلط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه هذه التقنية في تحسين أدائه وتمكينه من تحقيق النجاح في عمله في بيئة دينية تتطلب التعامل مع الكثير من المراجع والمستندات. وأوضح قائلًا: «من خلالها أتمكن من التعامل بسلاسة مع الكم الهائل من المراجع والكتب الدينية التي تتطلبها طبيعة عملي، وتمتد فائدة برايل لتشمل التعامل مع البيانات الإدارية والمراسلات اليومية، مما يمنحني استقلالية تامة في قراءة وكتابة المستندات المختلفة». - أبرز التحديات وأكد المحمد أنه يواجه بعض التحديات في مكان العمل، ومنها التعامل مع الكتب والمراجع المصورة، حيث يتطلب الأمر جهداً إضافياً لتحويلها إلى صيغة يمكن قراءتها بطريقة برايل، إلى جانب التكلفة المرتفعة لبعض الأجهزة التقنية، وحاجة الزملاء إلى التدريب على كيفية مشاركة المستندات بشكل مناسب تعد من أبرز التحديات أيضا. من خلال تجربته، يظهر المحمد كيف يمكن للموظفين المكفوفين استخدام تقنيات مثل برايل لتحسين أدائهم المهني وتجاوز التحديات في بيئة العمل، مما يسهم في تعزيز الكفاءة والإنتاجية والمشاركة الفعالة في المجتمع. - برايل والأعمال الفنيّة من جهتها اعتبرت خلود حمد بوشريدة، المبدعة في مجال كتابة أغاني الأطفال والمحتوى التثقيفي، أن طريقة برايل ركيزة أساسية في حياتها الإبداعية، وفي حديثها عن تأثير برايل على أعمالها الفنية، مشيرة إلى أن هذه الطريقة قد لعبت دوراً مهماً في صقل وتطوير النصوص، وهو ما جعلها تحقق تميزاً في مجالها المهني والفني. وأوضحت بوشريدة أن طريقة برايل تمثل أداتها الأساسية للإبداع والتطوير، خاصة وأن عملية الكتابة تتطلب جهدًا دقيقًا ومراجعات متعددة لضمان جودة المحتوى ومناسبته للفئة المستهدفة، وهنا يأتي دور برايل كأداة لا غنى عنها في صقل النصوص وتنقيحها، مضيفة أن برايل يمنحها الثقة والطلاقة في القراءة. - تحديات الأهل ودعمهم بدورها تتحدث أم المنتسب سيد زيدي - أم لابن مكفوف، عن التحديات التي واجهتها مع ابنها في تعلم طريقة برايل وكيف أثرت هذه التجربة في تطور مهاراته وشخصيته، موضحة أن قصة تعلم ابنها لطريقة برايل بدأت عندما كان في الصف الخامس، بعد سنوات من الدراسة في مدارس المبصرين، حيث كان يعتمد على بصره الذي بدأ يتناقص تدريجياً. ووصفت رحلة تعلم ابنها لبرايل بأنها رحلة محفوفة بالتحديات، لكنها كانت حاسمة. وتابعت قائلة: بدأت رحلة ابني مع برايل في وقت متأخر نسبياً، تحديداً عندما التحق بمركز النور في الصف الخامس، قبل ذلك، قضى سنواته الدراسية في مدارس المبصرين، حيث كان يعتمد على بصره المتناقص تدريجياً»، مضيفةً أنهم كأسرة حريصون على دعمه في هذه المرحلة الانتقالية المهمة، ومتابعة تدريباته المنزلية.
754
| 26 ديسمبر 2024
قام وفد من مركز «النّور» للمكفوفين، التابع لوزارة التنمية الإجتماعية، بزيارة لمراكز متخصِّصة في رعاية ذوي الإعاقة البصريَّة بماليزيا، وذلك بهدف تبادل الخبرات في مجالات التَّعليم، والتَّأهيل، والرِّعاية الصحيَّة المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة البصريَّة . ضم الوفد القطري كلا من: السَّيدة مريم القيلان، مدير إدارة الخدمات التعليميَّة، والسَّيدة منيرة الفلاسي مدير إدارة الخدمات العلاجيَّة، حيث شملت الزيارة جولات ميدانية للجمعية الماليزيَّة للمكفوفين، والمجلس الوطني للمكفوفين، كما تناول الوفد القطري خلال اجتماعاته مع الخبراء والمختصّين الماليزيّين، أهمية تبادل الخبرات في مجالات التَّعليم، والتَّأهيل، والرِّعاية الصحيَّة المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة البصريَّة .
474
| 12 ديسمبر 2024
نظَّم مركز النور للمكفوفين أحد مراكز المؤسَّسة القطريَّة للعمل الاجتماعي، التي تتبع وزارة التنمية الاجتماعيَّة والأسرة جناح قهوة في كتارا لمدَّة يومين، بالتزامن مع فعاليَّاتٍ موسيقيَّةٍ وورشٍ فنيَّة شارك فيها منتسبو المركز من ذوي الإعاقة البصريَّة؛ وذلك بهدف إبراز قدراتهم وتسليط الضَّوء على مهاراتهم المتميزة، فضلاً عن تعزيز الوعي المجتمعي بأهميَّة تمكينهم ودعمهم ليكونوا جزءًا فاعلاً في المجتمع. وأقيمت الفعاليَّات في أجواء احتفاليَّة، حيثُ عرض المشاركون مهاراتهم في مختلف المجالات، لا سيَّما في مجال القهوة والفنون، وقد شهد جناح القهوة مشاركة مجموعة من ذوي الإعاقة البصريَّة الذين أداروا الخدمة بأنفسهم، وأعدُّوا القهوة بمهارة لافتة، ما أتاح للزوَّار فرصة التعرُّف إلى قدراتهم الفائقة في هذا المجال.
432
| 10 ديسمبر 2024
■الإعاقة ليست عائقا بل فرصة للتحدي والابتكار في الثالث من ديسمبر كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للإعاقة، الذي يعكس التزام المجتمعات الدولية بتعزيز الوعي بشأن التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة، والفرص المتاحة لهم، ويعد مركز النور للمكفوفين من أبرز المؤسسات القطرية التي تسعى لتحقيق هذا الهدف، عبر تقديم البرامج التأهيلية والتعليمية المتخصصة والتدريب المهني، التي تمكن المكفوفين من اكتساب المهارات التي تؤهلهم للاندماج في المجتمع. وفي هذا اليوم، تتوجه الأنظار نحو قصص النجاح والتحديات التي يواجهونها، سواء في مجال التعليم أو الحياة العملية، وفي المركز، يعد اليوم العالمي للإعاقة فرصة للاحتفاء بإنجازات المنتسبين، والتأكيد على أهمية التعاون المجتمعي لخلق فرص متساوية للجميع. - رعاية وتطوير الطاقات ويعد مركز النور للمكفوفين إحدى أبرز المؤسسات المحلية التي تقدم برامج متنوعة ومتكاملة وداعمة لذوي الإعاقة البصرية؛ إذ يعتمد المركز على أحدث طرق تدريس برايل، بالإضافة إلى أساليب مبتكرة لتطوير مهارات التواصل والإبداع عن طريق بيئة تعليمية متكاملة. ويوفر المركز لمنتسبيه الأدوات اللازمة لتطوير قدراتهم في المجالات المختلفة، من القراءة والكتابة إلى استخدام التقنيات الحديثة التي تسهل حياتهم اليومية. ويشمل ذلك تقديم دورات تدريبية تهدف إلى تدريبهم على استقلالية التنقل، واستخدام الأدوات المساعدة في الدراسة والعمل. - الإيمان بالقدرات والتحديات المستمرة إن التجارب الحية التي يرويها معلمون مثل إكرامي مداد وأسر مثل أسرة سالم حمد تؤكد على أن الإعاقة ليست عائقا بل فرصة للتحدي والابتكار؛ فالمكفوفون يثبتون كل يوم أن الإرادة والعزيمة يمكن أن تتغلب على أي تحد، ويعكس ذلك أن النجاح لا يرتبط بالإعاقات بل بالإرادة المستمرة والفرص المناسبة. - إكرامي مداد.. رحلة إصرار وصبر في البداية يروي إكرامي مداد، معلم برايل من ذوي الإعاقة البصرية في المركز، تجربته الشخصية في هذا المجال قائلا: «عندما أتأمل بداية رحلتي المهنية في مركز النور، أستذكر تلك اللحظات المفعمة بالأمل والتطلعات». وأشار إلى أن الفرصة كانت سانحة له عندما علم بحاجة المركز لمعلم برايل، وشعر أنها الفرصة التي ستتيح له اتخاذ مسار مهني يتناسب مع خبراته وتطلعاته؛ ليبدأ مسيرته المهنية حاملا معه رصيدا من الخبرات التي اكتسبها أثناء عمله في المركز القطري الثقافي للمكفوفين الذي شارك فيه بالعديد من المشاريع المتعلقة بطريقة برايل، ما منحه فرصة فريدة للانطلاق في هذا المجال، موضحا أنه يدرك أن النجاح في العمل مع ذوي الإعاقة البصرية يتطلب مزيجا خاصا من الصبر والمثابرة والإبداع، ويؤمن أن كل منهم يمثل عالما فريدا بحد ذاته ويحمل قدراته وتحدياته وطموحاته الخاصة. وأكد مدد أن المرونة والتكيف مع المواقف المختلفة ضرورة في هذا المجال، بالإضافة إلى أن التطور المستمر أمر أساسي لمواكبة التغيرات السريعة في أساليب التدريس والتقنيات المساعدة. وتابع قائلا: واعتقد أن القدوة العملية تمثل أقوى وسيلة للتأثير في المجتمع وتغيير التصورات الخاطئة حول المكفوفين، ويطمح إلى نشر الوعي بأن الإعاقة البصرية ليست نهاية الطريق، بل هي تحد يمكن تجاوزه بالإرادة والعزيمة، مع الدعم المجتمعي المناسب. - أم سالم المري: دعم الأسرة أساس النجاح من جانب آخر، تروي والدة المنتسب للمركز سالم حمد المري تجربتها مع طفلها المكفوف، إذ تصف رحلة دعم ابنها بأنها كانت مزيجا من التحدي والامتياز، وعند علمها أثناء فترة الحمل بأنها ستنجب طفلا كفيفا، اجتاحتها مشاعر معقدة من القلق والخوف، لكنها قررت أن تواجه هذه التحديات مع أسرتها، وأن تبذل كل جهد ممكن لتوفير بيئة داعمة له. وأكدت الأم أن التحاق ابنها بمركز النور كان نقطة تحول كبيرة في حياته وحياة الأسرة، في سن الثالثة، بدأ سالم في برنامج الطفولة المبكرة، وهو ما ساعدها على تعلم كيفية رعاية طفل كفيف وتقديم الدعم الأمثل له. وتابعت قائلة: وقد لاحظت تطورا مذهلا في مهاراته، إذ بدأ في سن الرابعة تعلم القراءة والكتابة بطريقة برايل بسرعة تفوق التوقعات. وشددت والدة سالم على أهمية الدعم الأسري في تشكيل شخصية الطفل المكفوف وتعزيز ثقته بنفسه، فقد حرصت أسرتها على معاملة سالم مثل أي طفل آخر مع مراعاة احتياجاته الخاصة، وكانوا يحتفلون بكل إنجاز صغير يحققه، ما ساعده على الإيمان بقدراته وإمكاناته.
718
| 01 ديسمبر 2024
قام وفد من الملحقية الثقافية الفرنسية بزيارة إلى مركز النّور للمكفوفين أحد المراكز التي تتبع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، وضمَّ الوفد السيدة هانا أمالريك، الملحق الثقافيَّ الفرنسيَّ، والسيدة مادلين إمكي، عضو فريق مبادرة «مد الجسور بين الأمم». وقد استقبل الوفد في المركز السيد مشعل النعيمي، المدير التنفيذيّ لمركز النّور للمكفوفين، إذ قدَّمت السيدة هانا دعوةً رسميَّةً للمركز للمشاركة في مبادرة «مد الجسور بين الأمم»، التي تهدف إلى تعزيز الرَّوابط الثقافيَّة والتبادل المعرفيّ بين مختلف الدول بوساطة مشاريع فنيّة وداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة. وتضمَّنت الزيارة عرضًا تقديميًّا بشأن المبادرة من قِبل السيدة مادلين إمكي، تلتهُ جولة في المركز للتعرُّف إلى الخدمات المتنوّعة التي يقدّمها المركز لمُنتسبيه، بما في ذلك برامج التدريب والتطوير المهنيّ، بالإضافة إلى الخدمات العلاجيَّة والتعليمية والتأهيليَّة التي تهدف إلى دمج ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع وتمكينِهم من المشاركة الفاعلة في الحياة الاجتماعيَّة والمهنيَّة. وفي تصريحٍ للسيد مشعل النعيمي، أكَّد أنَّ هذه الزيارة تعكس أهمية التعاون الثقافيّ بينَ الأمم سيما دولة قطر وفرنسا، مضيفًا أنَّ مبادرةَ «جسورِ الأمم» تمثِّلُ فرصةً مهمَّةً لفتح قنواتٍ جديدةٍ للتبادل الثقافيّ والمعرفيّ، الأمر الذي يسهم في تقديم الدَّعم للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز دورهم في المجتمعِ. وأشار النعيمي إلى أنَّ مركزَ النّور يسعى دائمًا لتقديم أفضل الخدمات لمُنتسبيه، وأنَّ الشراكات مع الجهات الدوليَّة، مثل المبادرة الفرنسيَّة وغيرها، تسهِم في تحقيق هذه الأهداف وتوسيع آفاق المركز في دعم ذوي الإعاقة البصريَّة وتمكينهم من مواجهة تحدّيات الحياة بشكلٍ إيجابيّ. والجدير بالذِّكر أنَّ مبادرة «جسور الأمم» هي مبادرة عالميَّة انطلقت من فرنسا وتهدف إلى تعزيز الوحدة بين المجتمعات عبر الفنّ والدبلوماسيَّة الثقافية، وتسعى إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والاندماج الاجتماعيّ.
674
| 18 نوفمبر 2024
نظَّم مركز النور للمكفوفين في قاعة مركز وفاق ندوة بعنوان «العصا البيضاء - رمز وأداة»، حيث أقيمت بإدارة الأستاذة فاطمة أبوشريدة، رئيس قسم التُّكنولوجيا المُساعدة في المركز، وشهدت حضور عدد كبير من ذوي الإعاقة البصرية والمتخصِّصين والمهتمّين بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة البصريَّة، الأمر الذي يعكس أهميَّة هذا الموضوع في المجتمع. هدفت الندوة إلى رفع مستوى الوعي بشأنِ دور العصا البيضاء الحيويِّ في حياة المكفوفين ودعمهم في تعزيز قدراتهم على التنقِّل والتَّوجيه، وانطلقت الندوة بكلمةٍ افتتاحيَّةٍ من مدير الندوة، التي أكَّدت فيها على أهميَّة العصا البيضاء كرمز يدل على ذوي الإعاقة البصرية وأداة تستخدم في التنقل. بدأت الندوة بمحور «ماهيَّة العصا البيضاء وخدمات التوجُّه والحركة في مركز النُّور»، قدَّمته الأستاذة منى الخالدي، أخصائي التوجُّه والحركة في المركز، وتطرَّقت الخالدي إلى تعريف العصا البيضاء، مشيرةً إلى تاريخها وتطوُّرها عبر الزمن. كذلك فقد أوضحت الأنواع المختلفة للعصيِّ البيضاء ومواصفاتها، وأهمية كل نوع في تقديم الدعم اللازم للأفراد، وأبرزت دور مركز النور في تعزيز استخدام العصا البيضاء، بواسطةِ تقديم تدريبات خاصة للمنتسبين .
394
| 20 أكتوبر 2024
نظم مركز النور للمكفوفين، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والتي تتبع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، اليوم فعاليات توعوية احتفاء باليومين العالميين للإبصار والعصا البيضاء، وذلك بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية دعم ذوي الإعاقة البصرية، وتسليط الضوء على أحدث التقنيات والأدوات المستخدمة في تقييم ومعالجة ضعف البصر. وتضمنت الفعاليات افتتاح جناح خاص في /فاندوم مول/، شملت أنشطة متنوعة وتعريف الجمهور بخدمات المركز المتعددة، لتعزيز الفهم لدور المركز في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. كما تتناول الفعاليات التعريف بأهمية فحص النظر الدوري والاهتمام بصحة العيون، وتسليط الضوء على أحدث المستجدات المتعلقة بذوي الإعاقة البصرية في هذا المجال، كما سيتم التركيز على إبراز الطاقات الكامنة لدى ذوي الإعاقة البصرية، وتقديم شرح مفصل بشأن كيفية الاستخدام الأمثل للعصا البيضاء، وتوظيف حواسهم الخمس للتعرف على الأشياء من حولهم. وفي تصريح له، قال السيد مشعل عبد الله النعيمي المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين: نؤمن بأن التوعية المجتمعية تمثل المفتاح لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز استقلاليتهم، مضيفا أن الفعاليات في جناح /فاندوم مول/ تظهر التزامهم بتقديم حلول مبتكرة وبيئة تعليمية تفاعلية تساعد ذوي الإعاقة البصرية على تحقيق أقصى إمكاناتهم. وبين أن هذه الأنشطة ستساهم في تعزيز الفهم المجتمعي لأهمية العصا البيضاء كأداة أساسية للاندماج والحركة الذاتية، وفي الوقت نفسه التأكيد على ضرورة الفحص الدوري للحفاظ على صحة العيون. يذكر أن الفعاليات في جناح فاندوم مول ستستمر لمدة ثلاثة أيام، وتشتمل على أنشطة وورش عمل تفاعلية تهدف إلى تعزيز الوعي بدور العصا البيضاء في حياة ذوي الإعاقة البصرية، إضافة إلى تسليط الضوء على أهمية الفحوصات الدورية للحفاظ على صحة العين، بما يسهم في تمكين المكفوفين من العيش باستقلالية وثقة.
448
| 10 أكتوبر 2024
يحتفي مركز النور للمكفوفين، أحد مراكز المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والتي تتبع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، باليومين العالميين للإبصار والعصا البيضاء من خلال مجموعة من الفعاليات المتنوعة من 10 إلى 15 أكتوبر الجاري داخل وخارج المركز، بهدف رفع الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على الإبصار، وضرورة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال التركيز على أهمية العصا البيضاء كوسيلة للتنقل والاستقلالية. وتتضمن الفعاليات إقامة جناح في فاندوم مول يتم فيه عرض أحدث الأدوات والتقنيات المستخدمة في تقييم ومعالجة الضعف البصري في المركز، بالإضافة إلى أبرز الطرق المستخدمة في الحركة والتوجه، كما يشمل الجناح أنشطة متنوعة للحضور، حيث يتم تعريفهم بخدمات المركز. وتتضمن الفعاليات أيضا ندوة نقاشية يوم 14 أكتوبر الجاري يقدمها أشخاص من ذوي الإعاقة البصرية ومدربون أكفاء من المركز، تتناول أهمية العصا البيضاء في حياة الكفيف، وستتطرق الندوة إلى الأساليب الوقائية للحفاظ على صحة العيون، مما يساهم في رفع مستوى الوعي حول أهمية الرعاية الصحية للعيون، وكيفية تجنب العوامل المسببة للإعاقات البصرية. كما تقام يوم 15 أكتوبر الجاري فعالية داخل المركز، تتضمن معرضا مصاحبا وورشا تفاعلية تهدف إلى تعزيز الوعي وتثقيف المجتمع حول أهمية العصا البيضاء، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتشمل عدة أنشطة تفاعلية وورش عمل تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية فحص النظر ودور العصا البيضاء في تعزيز استقلالية الأفراد. يشارك في الفعالية عدد من المدارس لتعزيز الوعي بين الطلاب، وسيكون هناك أخصائي توجه وحركة سيزور المدارس لتوعية طلبتها بأهمية اليومين، كما يشارك أيضا في الفعالية مركز مدى، ومستشفى ذا فيو، وطلاب من جامعة قطر، وذلك لعرض أحدث الأجهزة المبتكرة في مجال العيون وذوي الإعاقة البصرية، كما أن هناك تعاونا مع برنامج ساعة وساعة لإدارة الفعالية وتقديم الهدايا للمشاركين. وفي هذا السياق، قال السيد مشعل عبدالله النعيمي المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، إن اليومين العالميين للإبصار والعصا البيضاء يمثلان فرصة مهمة لتأكيد حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة دعمهم، كما أننا في المركز نؤمن بأن توفير البيئة المناسبة والموارد التعليمية الملائمة يمكن أن يساهم في تمكين هؤلاء الأفراد ويعزز من استقلاليتهم. وأضاف النعيمي نسعى جاهدين إلى تقديم خدمات نموذجية في مجالات التعليم والتأهيل، ونعمل على توفير برامج تدريبية تعزز من مهارات التنقل والاعتماد على النفس لدى المنتسبين، مبينا أن فعاليات هذا العام تأتي لتؤكد التزامنا بتعزيز وعي المجتمع حول المحافظة على البصر، وأيضا أهمية العصا البيضاء ودورها المحوري في حياة الكفيف. الجدير بالذكر أن تأسيس مركز النور للمكفوفين جاء تماشيا مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 - 2030 التي تعزز دعم الدولة للفئات الأولى بالرعاية والأشخاص ذوي الإعاقة والعمل على تأهيلهم ودمجهم.
610
| 07 أكتوبر 2024
يحتفي مركز النور للمكفوفين في العاشر من أكتوبر من هذا العام باليوم العالمي للصّحة النفسية، وذلك لتعزيزِ الوعي حول الصّحة النفسية وتقديم الدّعم لمن يواجهون تحدّيات نفسية، كما سيشارك في معرضٍ تعريفيّ في جامعة قطر لإظهارِ الدّعم المتكاملِ الذي يقدّمه لمنتسبيه، والتّركيز على الجوانب النفسية التي تمسُّ ذوي الإعاقة البصريّة بشكلٍ خاصّ. ونوّهت ثاجبة المقبالي رئيس قسم الخدمات الطبّية في المركز إلى أهمية هذا اليوم كونه يُمثل فرصةً لتعزيز فهم المجتمع للتحديات النفسية التي يواجهها ذوو الإعاقة البصرية، وأكدت على السعي الجاد لتوفير بيئةِ دعم تحتضن حالتهم النفسية وتعزز من استقرارهم العاطفي، موضحًا أنّ صعوبات التّفاعل الاجتماعي وضعف مهارات التواصل تعدُّ من أبرز المشكلات التي تواجههم، ومن هنا كانت أهمّية تعزيز مهارات التواصل والاندماج الاجتماعي لديهم. ومن المشكلات أيضًا التي تعيقهم بينت المقبالي أن تحدّيات التنقل والاستقلاليّة، التي قد تُسبب مشاعر القلق والتوتر، مما يقلّل من فرص الأفراد في ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، لذلك اهتمّ المركز بتقديم التدريب على التنقل باستخدام العصا البيضاء وغيرها من الأدوات المساعدة. وأوضحت أن إدارة المركز قدّمت استراتيجيّات فعّالة لمساعدة ذوي الإعاقة البصرية على التكيف مع التحديات اليومية ووفرت التكنولوجيا الحديثة التي لعبت دورًا محوريًا في حياتهم والتطبيقات الذكية التي سهّلت وصولهم للمعلومات وزادت شعورهم بالاستقلالية. وكما أَولى المركز أهمّية كبيرة لتعليم القراءة بطريقة برايل لأنها مكّنت ذوي الإعاقة البصرية من الوصول إلى المصادر التعليمية بسهولة، مما انعكس على شعورهم بالكفاءة وقلل إحساسهم بالعزلة، ومبينًا أن مركز النور يشارك سنويًا في معرض جامعة قطر للصحة النفسية حيث يعرض مجموعة من الخدمات والبرامج التي يقدمها لتعزيز الصحة النفسية لمنتسبيه، إنّ المشاركة في المعرض تُعتبر خطوة هامة لرفع الوعي بالمشكلات النفسية التي يواجهها ذوو الإعاقة البصرية.
568
| 07 أكتوبر 2024
- شراكات مع مؤسسات دولية ليكون من المراكز الرائدة في الشرق الأوسط - تطوير خدمات تجعل المركز مرجعاً لذوي الإعاقة البصرية في المنطقة يعتزم مركز النور للمكفوفين، القيام بخطة لتطوير عدد من الخدمات التي يقدمها لمنتسبيه من المكفوفين، خلال الفترة المقبلة، حيث تشمل الخطة إمداد إدارة المركز بالعديد من السياسات الجديدة، والتي تساهم في تذليل المعوقات التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بالإضافة إلى تطوير لعملية التقييم بمركز النور، وذلك من خلال الشراكة التي سيتم توقيعها الفترة المقبلة، والتي تجمع مركز النور ومدرسة بيركنز الأمريكية Perkins School for the Blind. كما يعمل مركز «النور» على تنسيق عدد من الشراكات والتعاون مع مؤسسات دولية ذات صلة، بما يحقق رؤية مركز النور في أن يكون من المراكز الرائدة في الشرق الأوسط، كذلك العمل على تطوير الخدمات ليكون المركز مرجعا للمراكز والمعاهد المعنية بذوي الإعاقة البصرية. تشمل الشراكة بين مركز النور والمدرسة الأمريكية، نقل العديد من عمليات التقييم، والتي تشمل: تقييم TDPB وهو تقييم مهارات التوجيه والتنقل، تقييم WAVE وهو التقييم الخاص بقياس إمكانية الوصول إلى الويب، حيث يوفر هذا النوع من التقييم إرشادات قانونية وأخلاقية لمعلمي الطلاب المكفوفين، وضعاف البصر وأخصائيي التوجيه والتنقل. كما ستعمل الشراكة على نقل عدد من سياسات المدرسة، والتي ستساهم في تنمية قدرات ومهارات الأطقم الإدارة والأكاديمية، بما يلبي متطلبات عملية التعليم والتدريب لدى هؤلاء الطلاب، حيث يأتي على رأس هذه السياسات التي سيتم نقلها، برنامج القيادة التربوية (ELP)، والذي يضم شبكة عالمية من نخبة المعلمين المكرسين لتحسين حياة الأطفال ذوي الإعاقة البصرية، كذلك التعريف بالتقييمات وبناء المهارات للحياة اليومية والتي تحافظ على سير اليوم، وتمكن الطلاب من وضع الخطط والمتابعة وإدارة الوقت والبقاء منظما. بالإضافة إلى أن عملية التطوير ستشمل التخطيط والدعم والدفاع عن الذات للحصول على الاستقلال، كذلك تعليم التكنولوجيا الافتراضية لطلاب المرحلة الابتدائية، كذلك توعية المعلمين ومستشاري الواقع الافتراضي، بطرق تقييم الفجوات في مهارات الطلاب، ومساعدتهم على الاستعداد بشكل أكثر فعالية للاستقلال بعد المدرسة الثانوية. كما تستهدف الشراكة الارتقاء بالخدمات والبرامج التي يقدمها المركز لذوي الإعاقة البصرية في مجالات التعليم والتأهيل، بما يساهم في تعزيز عملية الدمج في المجتمع، وتضمن لهم مشاركة فعالة في المجتمع، كما تتناول الشراكة التعريف بأحدث خطط التدخل المبكر لدى الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية، حيث تساهم هذه الخطط في تقوية أساس التعلم وتنمية المهارات منذ سن مبكرة، حيث تشمل خطط التدخل المبكر تدريب الآباء والأسر على التعلم وتنمية المهارات، بما يعمل على صناعة بيئة داعمة في المنزل للأطفال المكفوفين وضعاف البصر منذ الولادة وحتى سن 7 سنوات. وكان مركز «النور» قد أطلق مع بداية العام الأكاديمي 2024/2025، خطة إستراتيجية جديدة تهدف إلى تحسين نوعية الخدمات التي يقدمها، وتشمل هذه الخطة تحديثات في المجالات التالية: تحسين البيئة التقنية، والتي تعمل على تزويد المرافق بأحدث التقنيات، حيث جرى تجهيز المرافق بأحدث الشاشات التفاعلية وأجهزة برايل الذكية، التي توفر للمنتسبين تجربة استخدام مريحة وفعالة، وهذه التقنيات الحديثة تسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات وتمكن الأفراد من التفاعل بشكل أفضل مع محتوى الخدمات المقدمة. كذلك قام المركز بتطوير أدوات مساعدة متقدمة، والتي شملت إدخال تقنيات جديدة مثل أجهزة التكبير المتطورة وأجهزة الآيباد التي تلبي احتياجات الأفراد بشكل فردي، وهذه الأدوات تساعد على تحسين جودة الخدمات وتدعم تفاعل الأفراد بشكل أكثر فعالية مع البيئة المحيطة بهم، بالإضافة لتطوير البرامج العلاجية الشاملة، ويشمل المركز الآن مجموعة من البرامج العلاجية التي تستهدف تحسين الحالة الصحية العامة للأفراد، بما في ذلك العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، وقد صممت هذه البرامج لتلبية احتياجات الأفراد بطرق مبتكرة تدعم قدرتهم على التكيف والاندماج. كذلك قام المركز بتطوير الخدمات التأهيلية المخصصة، وذلك بهدف تعزيز الاستقلالية الشخصية والاجتماعية، وتشمل هذه الخدمات التدريب على مهارات الحياة اليومية، وتطوير المهارات الاجتماعية، وتعليم استخدام التكنولوجيا المساعدة بشكل فعال. كما كان أحد أبرز التحسينات التي أدخلها مركز «النور»، العمل على تحديث مجموعة الأجهزة والتقنيات المساعدة، ما يعزز تجربة الاستفادة من الخدمات ويتيح للمنتسبين تحقيق أقصى استفادة ممكنة، ومن بين هذه الأجهزة: برامج قراءة النصوص: مثل NVDA وEVO Player، التي توفر إمكانية قراءة النصوص بصوت عال، وهذه البرامج تسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات المكتوبة وتدعم التفاعل مع المحتوى النصي، كذلك مدونات برايل الإلكترونية والكتب التفاعلية والتي توفر وسيلة مريحة للوصول إلى المعلومات والمواد التعليمية، ما يعزز التجربة التعليمية للأفراد، أجهزة قراءة النصوص بطريقة برايل.
882
| 29 سبتمبر 2024
نظَّم مركز النُّور للمكفوفين، التابع لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، حفل استقبال منتسبي العام الأكاديميّ الجديد 2024 /2025، وذلك بهدف تحفيز منتسبي المركز على الاجتهاد والتعلم خلال الفترة المقبلة، كذلك تعزيز التفاعل بين المنتسبين من الفئات العمريَّة المختلفة. شمل الحفل مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتفاعليَّة، كما ركَّز الحفل على توفير بيئة إيجابيَّة ومحفزة، إذ شملت الأنشطة رُكن الرَّسم على الوجه والشخصيّات الكرتونيَّة وغيرها من الأنشطة التي أضفت جوًّا من المرح والفرح. وفي هذا السياق قالت السيدة مريم القيلان، مدير إدارة الخدمات التعليميَّة بمركز النور: «سعداء بتنظيم هذا الحفل الذي يهدف إلى تعزيز تواصل المنتسبين مع بعضهم البعض، وتهيئتهم للعام الأكاديميِّ الجديد، ونلتزم بتوفير بيئة تعليمية ممتعة وشاملة تدعم المنتسبين، وتعمل على تطوُّرهم في مختلف جوانب حياتهم، نشكرُ كلَّ من ساهم في إنجاح هذا الحدث ونتطلَّع إلى عام أكاديمي مليء بالإنجازات والنجاح». إضافةً إلى تخصيص وقت لتنمية المهارات الحركيَّة لدى المنتسبين، عن طريق أنشطة تهدف إلى تعزيز النَّشاط البدنيِّ والتَّنسيق الحركيّ، وقد تنوَّعت الفعاليات بين الألعاب الحركيَّة والنطاطيات، ما يساعد على تحسين اللياقة البدنيَّة وتعزيز التنسيق بين الحركات. استهدف الحفل عدَّة فئات من المنتسبين، بما في ذلك مُنتسبو الطُّفولة المبكرة الذين استمتعوا بركن التَّلوين والتفاعل مع الشخصيّات الكرتونيَّة، كذلك شملت الفعاليَّة أنشطة تعليميَّة وترفيهيَّة موجَّهة لمنتسبي التَّعليم الأساسيّ، مثل الألعاب الإلكترونيَّة والألعاب التعليميَّة التي تسهم في تطوير المهارات العقليَّة والحركيَّة، إضافةً إلى أنه جرى تقديم أنشطة خاصَّة لدعم احتياجات منتسبي التربية الخاصَّة، وبرامج تدريبيَّة وترفيهيَّة لمنتسبي التأهيل المهني. وتضمَّن الحفل أيضًا مجموعةً متنوِّعةً من الأنشطة المبتكرة مثل؛ ركن وحدة المكتبة، الذي وفر للمنتسبين فرصة للتعرُّف إلى الموارد المتاحة، وركن التلوين الذي أتاح لهم التعبير عن إبداعاتهم الفنيَّة، فضلًا عن توفير عربات طعام تقدِّم مجموعة متنوِّعة من الأطعمة والمشروبات، مما أضاف لمسة اجتماعيَّة إلى الفعاليَّة.
514
| 17 سبتمبر 2024
شهد مركز النور للمكفوفين، عملية تطوير شاملة لجميع الخدمات التي تقدم إلى منتسبي المركز، وذلك ضمن خطة إستراتيجية جديدة تستهدف تحسين نوعية الخدمات التي يقدمها المركز لمنتسبيه، وذلك بالتزامن مع انطلاق العام الأكاديمي الجديد 2024/2025. وخلال جولة بالمركز، التقت الشرق السيد مشعل النعيمي، المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، والسيدة مريم القيلان، مدير إدارة الخدمات التعليمية بمركز النور للمكفوفين، اللذين أكدا على إطلاق خطة شاملة لتحسين جميع الخدمات المقدمة لمنتسبي مركز النور، شملت تحديث المرافق بأحدث الشاشات التفاعلية وأجهزة برايل الذكية، كذلك إدخال أدوات مساعدة متقدمة، مثل أجهزة التكبير المتطورة وأجهزة الآيباد التي تلبي احتياجات الأفراد بشكل فردي، بالإضافة لتطوير الخدمات العلاجية والتأهيلية التي تستهدف تحسين الحالة الصحية العامة للأفراد، بما في ذلك العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، فضلا عن تحسين البنية التحتية التي شملت تجديد المرافق الترفيهية وتطوير البيئة الداخلية بالمركز. تحسين نوعية الخدمات وأكد السيد مشعل النعيمي، المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، على إطلاق المركز لخطة إستراتيجية جديدة تهدف إلى تحسين نوعية الخدمات التي يقدمها المركز لمنتسبيه، وذلك بالتزامن مع انطلاق العام الأكاديمي الجديد 2024/2025، لافتا إلى أن الخطة تشمل تحديثات في تحسين البيئة التقنية، وذلك من خلال تجهيز المرافق بأحدث الشاشات التفاعلية وأجهزة برايل الذكية، التي توفر للمنتسبين تجربة الوصول إلى المعلومات بشكل سهل، حيث تمكن هذه التقنيات الأفراد من التفاعل بشكل أفضل مع محتوى الخدمات المقدمة. وأشار السيد مشعل النعيمي خلال تصريحات خاصة لـالشرق، أن الخطة تشمل إدخال أدوات مساعدة متقدمة، مثل أجهزة التكبير المتطورة وأجهزة الآيباد التي تلبي احتياجات الأفراد بشكل فردي، لافتا إلى أن هذه الأدوات تساعد على تحسين جودة الخدمات، وتدعم تفاعل الأفراد بشكل أكثر فعالية مع البيئة المحيطة بهم. تطوير الخدمات العلاجية وأوضح المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، أن هناك تطويرا للخدمات العلاجية والتأهيلية، من خلال برامج علاجية شاملة تستهدف تحسين الحالة الصحية العامة للأفراد، بما في ذلك العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، وقد صممت هذه البرامج لتلبية احتياجات الأفراد بطرق مبتكرة تدعم قدرتهم على التكيف والاندماج، مشيرا إلى أن الخطة تشمل العمل على تطوير الخدمات التأهيلية، والتي تهدف إلى تعزيز الاستقلالية الشخصية والاجتماعية، وتشمل هذه الخدمات التدريب على مهارات الحياة اليومية، وتطوير المهارات الاجتماعية، وتعليم استخدام التكنولوجيا المساعدة بشكل فعال. ولفت إلى أن إدارة المركز تؤمن بأهمية تحقيق الاستقلالية لذوي الإعاقة البصرية، وذلك من خلال تقديم بيئة داعمة وتحسين البنية التحتية باستمرار، بما في ذلك تجديد المرافق الترفيهية وتطوير البيئة الداخلية لدعم الأنشطة المختلفة، مؤكدا عزم المركز مواصلة العمل بجد لتحقيق رؤيته في تقديم خدمات مبتكرة وشاملة، تعزز إمكانات ذوي الإعاقة البصرية وتساعدهم على تحقيق أهدافهم. أجهزة وتقنيات حديثة وأضاف السيد مشعل النعيمي خلال ذات التصريحات، أن أبرز التحسينات التي أدخلها المركز تحديث مجموعة الأجهزة والتقنيات المساعدة، والتي تعزز تجربة الاستفادة من الخدمات وتتيح للمنتسبين تحقيق أقصى استفادة ممكنة، لافتا إلى أن الأجهزة المتطورة تشمل برامج قراءة النصوص، مثل: NVDA وEVO Player، التي توفر إمكانية قراءة النصوص بصوت عال. محتوى نصي تفاعلي ونوه بأن البرامج تسهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات المكتوبة وتدعم التفاعل مع المحتوى النصي، كذلك مدونات برايل الإلكترونية والكتب التفاعلية، والتي توفر وسيلة مريحة للوصول إلى المعلومات والمواد التعليمية، ما يعزز التجربة التعليمية للأفراد، بالإضافة إلى أجهزة قراءة النصوص بطريقة برايل، والتي تشمل شاشات برايل الإلكترونية مثل Focus 40 Blue، التي تعرض النصوص عبر رفع النقاط وخفضها، وهذه الأجهزة تدعم القراءة بشكل مريح وفعال. وذكر السيد مشعل النعيمي أن الخطة الحديثة شملت أجهزة المكبرات الذكية، مثل: Seeing AI وEnvision، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين التفاعل مع البيئة المحيطة وتوفير معلومات مفيدة بشكل مباشر، بالإضافة إلى تحسين برامج المهارات الحياتية، والأنشطة المساعدة، والتي تضم أنشطة إبداعية وفنية ورياضية، حيث جرى إدراج مجموعة من الأنشطة التي تعزز من تطوير المهارات الشخصية، وتوفر تجارب إبداعية وفنية، وتشمل هذه الأنشطة الفن والرياضة، ما يعزز من التكامل بين المهارات الشخصية والأنشطة الترفيهية. وذكر خلال حديثه أن الخطة هدفت إلى تطوير تقنيات متقدمة تتناسب مع الاحتياجات الخاصة لذوي الإعاقة البصرية، وتعزز ثقتهم بأنفسهم، كما تعمل على تزويدهم بالمهارات التي يحتاجونها للنجاح في عالم متطور ومتغير، حيث تستهدف بعض الأنشطة التي سيتم إقامتها خلال الفترة المقبلة، تنمية المهارات الاجتماعية والثقافية، بما في ذلك الفعاليات الداخلية والخارجية التي تسهم في تطوير المهارات الشخصية والإبداعية. تطوير الخدمات الاجتماعية من جهتها، أكدت الأستاذة مريم القيلان، مدير إدارة الخدمات التعليمية بمركز النور للمكفوفين، التزام المركز بتوفير بيئة داعمة لتطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية للمنتسبين، وتحقيق التميز عن طريق تقديم خدمات متقدمة تتناسب مع احتياجات المنتسبين، مشيرة إلى أن المركز، ومع بداية العام الأكاديمي الجديد، قام بتنفيذ مجموعة من الاستعدادات لضمان جاهزية الخدمات والأنشطة، شملت هذه الاستعدادات التقييم الدوري لاحتياجات المنتسبين، وذلك للعمل على تقديم خدمات مناسبة وتلبية احتياجاتهم بشكل مستمر، ويشمل التقييم تقييم الحالة الصحية والوظيفية وتحديد الأهداف الفردية. وبينت السيدة مريم القيلان خلال تصريحاتها لـالشرق، أن المركز يقوم بتنفيذ عدد من التقييمات المجانية للمنتسبين، تشمل فحوصات تأهيلية وعلاجية وتعليمية، وذلك بهدف تحديد الخدمات التي يحتاجها كل منتسب، وضمان تقديم الدعم المناسب في الوقت المناسب لكل فرد على حدة، لافتة إلى تنظيم برامج تدريبية للكادر الإداري والتأهيلي والتعليمي بالمركز، وذلك لضمان استعدادهم وتأهيلهم بشكل جيد للعام الجديد، وتشمل هذه البرامج التدريب على أحدث التقنيات وأساليب التأهيل والدعم، لضمان تقديم خدمات فعالة ومناسبة للمنتسبين. تحسين البنية التحتية وعن تطوير البنية التحتية، أكدت السيدة مريم القيلان تحسين البنية التحتية بما يتناسب مع أحدث الاتجاهات والتقنيات الحديثة التي تم تطويرها بالمركز، وقد شمل ذلك تجديد المرافق الترفيهية، لضمان توفير بيئة ممتعة ومحفزة للأنشطة المختلفة، وتشمل التحسينات تحديث المرافق الرياضية والفنية، كذلك تحسين البيئة الداخلية لدعم الأنشطة المختلفة، وتوفير بيئة محفزة ومريحة لتأهيل وتعليم المنتسبين في المركز، وتشمل التحسينات تجديد المرافق الإدارية وتعزيز الجودة العامة للبيئة بشكل عام. تطوير الكوادر البشرية ولفتت مدير إدارة الخدمات التعليمية بمركز النور إلى اهتمام المركز بشكل خاص بتطوير مهارات الكوادر البشرية، بما يلائم رؤية المركز في تقديم أفضل خدمة لمنتسبيه، مشيرة إلى أن أعضاء فريق المركز يخضع لبرامج تدريبية تستهدف تحسين تقنيات التأهيل، وطرائق الدعم والتعليم الخاص بذوي الإعاقة البصرية، إذ تشمل هذه البرامج التدريب على أحدث الأساليب والتقنيات في المجال. كما تعمل إدارة المركز على تنظيم العديد من ورش العمل والدورات المتخصصة لصقل مهارات الأخصائيين والإداريين في تقديم الدعم اللازم، حيث يتولى الإشراف على هذه البرامج مستشارون متخصصون لضمان تقديم أفضل دعم للمنتسبين، مؤكدة على أن هذه الخدمات تأتي وفق إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024-2030، التي تركز على دعم الفئات الأولى بالرعاية وتقديم تأهيل متكامل للأشخاص ذوي الإعاقة. كما يظهر هذا التوجه حرص المركز على تقديم خدمات مبتكرة وشاملة تدعم ذوي الإعاقة البصرية، وتعزز إدماجهم في المجتمع، كذلك تسعى المبادرات المتبعة إلى تحسين جودة الحياة للمنتسبين، وتمكينهم من تحقيق أهدافهم بشكل فعال، حيث إن التوسع في خدمات المركز تأتي بشكل يتماشى مع أحدث التطورات في هذا المجال، ليصبح واحدا من أبرز المراكز المتخصصة في تقديم الدعم التأهيلي والعلاجي والتعليمي. ويواصل مركز النور تعزيز دوره بواسطة إدخال تحديثات إستراتيجية تواكب التقدم التكنولوجي، وتلبي احتياجات المنتسبين والمستفيدين بفعالية أكبر، حيث كثف مركز النور للمكفوفين جهوده منذ التأسيس قبل 26 عاما، لتطوير مجموعة من الخدمات المتميزة، حيث يعد المركز الأول من نوعه في دولة قطر الذي يقدم خدمات مبتكرة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
1182
| 06 سبتمبر 2024
في خطوة تعكس الاهتمام الدولي بحقوق ذوي الإعاقة البصرية، قام وفد من الخبراء الإقليميين التابعين للأمم المتحدة بزيارة لمركز النور للمكفوفين، وذلك في إطار تقييم وتبادل أفضل الممارسات في مجال دعم وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية. وكان في استقبال الوفد السيد مشعل بن عبد الله النعيمي، المدير التنفيذي للمركز، وضم الوفد السيدة إشراق بن الزين، منسقة وحدة التثقيف والتدريب في مجال حقوق الإنسان، والأستاذ نواف كبارة، رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في لبنان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والسيدة جهدة أبو خليل، المدير العام للمنظمة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة وممثلة عن منظمة الصحة العالمية. خلال الزيارة، قام الوفد بجولة شاملة في المركز اطلعوا خلالها على الخدمات العلاجية وما تقدمه من خدمات طبية وتمريضية ونفسية من خلال وحدة العلاج الطبي النفسي، ووحدة العلاج الطبيعي التي تهدف لوصول المنتسبين للاستقلاليّة، بالإضافة إلى خدمات العيادة البصرية التي تختص بتقييم الوظائف البصرية وتحديد أهلية الأشخاص لتلقي خدمات المركز. وتضمنت الزيارة أيضًا اطلاع الوفد على البرامج التدريبية والتأهيلية المقدمة لمنتسبي ومستفيدي المركز في قسم التأهيل المهني في إدارة خدمات المستفيدين، وما يقدمه من تقييم وتدريب ذوي الإعاقة البصرية الذين تزيد أعمارهم عن 16 عاماً، وإكسابهم مهارات مهنية تمكنهم من الحصول على وظائف تتناسب مع قدراتهم، وتم الاطلاع على الورش المخصَّصة للمنتسبين الذين يحتاجون إلى بيئات عمل محميَّة. وفي هذا السياق، صرح مدير مكتب الاتصال والإعلام في مركز النور للمكفوفين، السيد شاهين السليطي، قائلاً: «تأتي هذه الزيارة كدليل على التزامنا العميق بتقديم أفضل الخدمات والمرافق لذوي الإعاقة البصرية، ونحن نقدر اهتمام الأمم المتحدة بدعم وتعزيز حقوق هذه الفئة الهامة من المجتمع، ونأمل أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية وتوفير مزيد من الدعم لبرامجنا». كما عبّر السليطي عن أمله في أن تسهم الزيارة في تعزيز شراكات جديدة مع الهيئات الدولية والمحلية، مما يدعم جهود المركز ليكون نموذجًا يحتذى به في تحقيق رؤيته الشاملة والمتكاملة لتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية وتعزيز دمجهم في المجتمع. الزيارة تضمنت الزيارة أيضًا جلسة نقاش بين أعضاء الوفد وفريق عمل المركز، حيث تم تبادل الخبرات ووجهات النظر حول سبل تحسين الخدمات المقدمة والاستفادة من التجارب العالمية المميزة لتوسيع نطاق البرامج التدريبية وتأهيل وتمكين ذوي الإعاقة البصرية. وتأتي هذه الزيارة في وقت حاسم، حيث تركز الأمم المتحدة على تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان وصولهم إلى التعليم والتدريب المناسبين، مما يعكس التزام المجتمع الدولي بتحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة.
842
| 15 أغسطس 2024
بحضور ورعاية سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند- وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، احتفل مركز النور للمكفوفين أمس بتخريج 22 منتسبًا للعام 2023-2024. كما حضر الحفل، عدد من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء وكبار الشخصيات. وقال السيد مشعل عبد الله النعيمي المدير التنفيذي للمركز إن هذا الحفل يجسد حصاد جهد واجتهاد منتسبي ومستفيدي المركز، مشيدًا بحرص أولياء الأمور على دعم أبنائهم المستمر، والمتابعة الواضحة والحثيثة لهم من قبل موظفي مركز النور على مدار العام، بالإضافة إلى اهتمام المركز بنوعية الأنشطة المختلفة والبرامج المتخصصة التي تؤكد على أهمية ذوي الإعاقة البصرية، مما يعزز دمجهم في المجتمع. وعبر النعيمي عن شكره وتقديره لوزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بسعادة الوزيرة مريم بنت علي المسند لدورها البارز في دعم رؤية المركز. بدوره، أعرب أحد خريجي مدارس الدمج في كلمته التي ألقاها في الحفل، عن امتنان الخريجين، العميق،، للجهود القيمة التي بذلها المركز خلال مسيرة تعلمهم المشرفة والحافلة بالإنجاز والتمكين، مشيرًا إلى أن المركز كان لهم بمثابة الملاذ الآمن والبيئة الحاضنة والمحفزة لتطوير مهاراتهم وتنميتها. تخلل الحفل فقرات متنوعة، منها عرض لفيلم يسلط الضوء على رحلة أحد المنتسبين الذي بدأ رحلته مع مركز النور، مستعرضًا كيف قام المركز بتهيئته ومساعدته على الاندماج في المجتمع، مما جعله شخصًا مؤهلاً للعمل ومساهمًا فعّالًا في المجتمع، بالإضافة إلى عرض مسرحي بعنوان «رؤية من نور»، يوضح مسيرة المركز الذي يعكس روح التحدي والإبداع لدى منتسبيه ومستفيديه، واهتمامه وسعيه الدؤوب لتحقيق رؤية قطر 2030، من خلال عمل المركز الدائم في سبيل التقدم والازدهار وإقامة جسر بين الحاضر والمستقبل لتحقيق التنمية المستدامة عن طريق نظام تعليمي يواكب أحدث المعايير العالمية، ويتيح الفرص أمام منتسبيه ومستفيديه لتطوير مهاراتهم وقدراتهم. وعلى هامش الحفل، تم تنظيم معرض مصاحب تأتي فكرته من منطلق مرور أكثر من 25 عاما على تأسيس مركز النور للمكفوفين، بمبادرة من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر؛ حيث تمكن زوار المعرض من اكتشاف المراحل الانتقالية التي شهدها المركز ليكون مؤسسة رائدة في تمكين وإدماج ذوي الإعاقة البصرية تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة. واختتم الحفل بتكريم سعادة وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، مريم بنت علي المسند ومدير مركز النور للمكفوفين لمنتسبي ومستفيدي المركز خريجي هذا العام، والتقاط صورة تذكارية جماعية مع اصحاب السعادة الوزراء والسفراء.
490
| 28 مايو 2024
أكد السيد مشعل عبدالله النعيمي - المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين، أن المركز يقيم حفل تكريم دفعة جديدة من منتسبيه ومدارس الدمج والجامعات اليوم الاثنين برعاية وحضور سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة. وقال لـ «الشرق» إنه سيتم تكريم دفعة جديدة من الخريجين المنتسبين والمستفيدين من المركز، بمهاراتهم الفريدة وتطلعاتهم الواسعة لتحقيق النجاح رغم التحديات التي تحيط بهم، مؤكدا التزام المركز الدائم بتقديم أفضل الخدمات لذوي الإعاقة البصرية والشراكات مع الجهات ذات الصلة، لتشجيعهم على تحقيق النجاح والتميز في مختلف جوانب الحياة، مع التزامهم بتقديم الدعم والتشجيع لهم لنيل طموحاتهم وإمكانياتهم الكاملة. وتابع النعيمي قائلا: «نمرُّ اليومَ بالذكرى الـ 26 لتأسيس مركز النور الذي يشهد كلّ عام حكايا قِطافِ الإنجاز وحياكة النور، والتأكيد على رؤية المركز بتقديم دعمٍ شامل لذوي الإعاقة البصريّة، والسعي إلى توفير الأنشطة التعليمية لتأهيل ذوي الإعاقة البصريّة. ويبيّن النعيمي أنَّ الحفل الختامي لهذا العام سيشمل عرض قصص نجاح وكفاح ملهمة خلال مراحل حياتهم، وسيتم أيضًا تكريم المنتسبين والمستفيدين المتميزين، بالإضافة إلى معرض فني وتعريفي مصاحب يعكس مسيرة المركز ومنتسبيه ومستفيديه منذ إنشائه في عام 1998م». وأوضح أن هذه المناسبة فرصة للاحتفال بإنجازات منتسبي المركز والمستفيدين منه وتكريمهم، كما يمثِّل نقطة تحوّل محورية في حياتهم. وحول دور المركز في دعم هذه الفئة، قال النعيمي إن قيام المركز بتقديم الدعم الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال إداراته الأربع؛ إذ يقدِّم خدمات تعليمية وتدريبية واجتماعية وثقافية متنوعة، ويُساهم في دعم هذه الفئة المهمة من المجتمع عن طريق تمكينهم وتوفير الفرص لتطوير مهاراتهم والاندماج في المجتمع بشكل كامل، مشيرا إلى أن المركز أيضا يوفر مجموعة متنوعة من الأنشطة والبرامج التعليمية، بما في ذلك دورات تعليمية تتضمن تعلم (طريقة برايل) والتعامل مع التقنيات المساعدة، والتدريب على مهارات الحياة اليومية والتأهيل المهني والاجتماعي، بالإضافة إلى ذلك، يتم تنظيم أنشطة ثقافية وترفيهية مثل الاحتفالات بالمناسبات الرسميَّة في دولة قطر، وفعاليَّات شهر رمضان والأعياد. إنجازات المركز وفيما يتعلق بإنجازات المركز للعام الأكاديمي، أشار النعيمي إلى عددٍ من إنجازات المركز خلال العام الأكاديمي 2023 /2024 والتي تتمثل في زيادة عدد المنتسبين والمستفيدين من البرامج التعليمية والتدريبية، بالإضافة إلى توسيع نطاق الخدمات المقدمة لتشمل مجالات جديدة من التعليم والتأهيل، قائلا: “عملنا على تطويرها بشكل كبير، لافتا إلى أن المركز لعب دورًا حيويًّا في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية من خلال تنظيم وتقديم مجموعة متنوعة من البرامج... وأضاف قائلا: كما تتمثل أيضا الإنجازات التي قام بها المركز على الصعيد الرياضي والنشاط البدنيّ، وذلك من خلال أنشطته المختلفة المشجّعة على ممارسة الرياضة والنشاط البدني بطرق ملائمة لذوي الإعاقة البصرية، مما يساعدهم على الحفاظ على صحتهم وتعزيز لياقتهم البدنية. ونوه النعيمي إلى أن المركز أقام فعاليات ترفيهية ورحلات ونشاطات خارجية، مثل رحلات الاستكشاف والنزهات، والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز التواصل الاجتماعي وتعزيز الروابط الاجتماعية بين ذوي الإعاقة البصرية، كما نظّم العديد من الورش والمحاضرات التوعويّة والتثقيفية حول مواضيع مختلفة. قصص نجاح من المركز وأشار إلى أنَّ هناك العديد من قصص النجاح التي مرّ بها المستفيدون من خدمات المركز قائلًا: «هناك منتسبون نجحوا في تحقيق أهدافهم التعليمية والمهنية، واستطاعوا تحقيق النجاح في مختلف مجالات الحياة، مبينا أن بعضهم يعمل حاليا في جهات حكومية وخاصة، مثل: الوزارات والمؤسسات بالدولة. ونوه إلى أن المركز لديه خطط مستقبلية محددة وشاملة لتطوير وتعزيز خدماته وتحقيق أهدافه في المستقبل، وتتضمَّن تلك الخطط استمرار تطوير البرامج التعليمية والتدريبية لتلبية احتياجات الأفراد من ذوي الإعاقة البصرية. ولفت النعيمي إلى أن المركز يواصل العمل بجدية واجتهاد لتحقيق الرؤية والرسالة التي تُعنى بتمكين ذوي الإعاقة البصرية داخل المجتمع وإحاطتهم بكلّ جديد قد يفيدهم ويشكِّل فارقا إيجابيا ضمن حياتهم.
2032
| 27 مايو 2024
أكد السيد مشعل عبد الله النعيمي - المدير التنفيذي لمركز النور للمكفوفين لـ الشرق، على حرص المركز على إقامة العديد من الفعاليّات الرمضانيّة التي تدمج منتسبيه مع غيرهم من أفراد المجتمع، أو تساعدهم على استثمار روح الشهر المبارك، إضافةً إلى إحياء التقاليد القطريّة، والقيام بمجموعةٍ من الأنشطة والفعاليّات ومن أبرزها نشاط أهلًا رمضان الذي تضمن جوانب توعوية، ودينية، وثقافية، وترفيهية، مشيرا إلى أن بعض الأنشطة التي يتم عقدها في المركز شملت أُسر ذوي الإعاقة البصريَّة؛ إذ أن لمشاركتهم نتائج وآثارا إيجابيَّة على العملية التربوية والتعليمية، وعلى سلوكيات المنتسبين في المركز بشكل خاصّ. وأشار النعيمي إلى مراعاة العاملين في المركز أفكار الأنشطة المقترحة والمقدمة في رمضان؛ إذ يتم اختيار ما يتماشى مع الشهر الفضيل من حيث التركيز على الجانب التوعوي، والديني، والاجتماعي، والجوانب الترفيهية، لافتا إلى حرص المركز على إقامة نشاط القرنقعوه وهو تقليدٌ قطريّ يهدف إلى إحياء الموروث الشعبي، ويشجع ذوي الإعاقة على معرفة عادات مجتمعهم مع ترديد أغاني القرنقعوه، وهم يرتدون أزياء وملابس تستوحي التراث والطابع الشعبي في أجواء قطرية متميزة تملؤها البهجة والفرح، بالإضافة إلى المحاضرات وعروض القصص الدينية. خطط الفعاليات وأوضح أنَّ أي نشاطٍ يشمل قيام المركز بإعداد خطط الفعاليّات وآليات الأنشطة من قِبل فريق قسم الأنشطة والبرامج وتوزيع المهام والأدوار وتحديد الفئات المستهدفة ومن ثم الإعلان عن النشاط للمشاركة من الأقسام المختلفة وتحديد اليوم والوقت بما يتناسب مع كافة الأقسام... وأضاف قائلا: ومن ناحيةٍ أُخرى تم اقتراح بعض المحاضرات التوعوية حول شهر رمضان وأهميته للمنتسب من الناحية الصحية والدينية والاجتماعية وتوعية المنتسبين بالممارسات الصحيحة في رمضان والتي حث عليها الدين الإسلامي من صدقات وقراءة القرآن وإفطار الصائم وغيرها من الأمور التي تعزز الوعي الديني والرابط الاجتماعي لديهم. وتطرّق المدير التنفيذي لمركز النور إلى شرح الأقسام التي تدير الفعاليّات؛ إذ يعتبر قسم الأنشطة والبرامج هو القسم المسؤول عن إدارة وتنفيذ النشاط بالتعاون والمشاركة وتوزيع الأدوار مع باقي إدارات وأقسام المركز، مبينًا أنَّ ذلك يتم ضمن جدول زمني وخطة عمل لتنفيذ الأنشطة على مدار السنة الدراسية. ونوّه النعيمي إلى أنّهم أخذوا بعين الاعتبار نوعية النشاط المنفذ والهدف منه، والفئة المستهدفة، ومدى ملاءمته لقدرات ذوي الإعاقة، والموقع المقترح لتنفيذه، ويشمل نوعه ومساحته، إضافةً إلى مدى توفر الإمكانيات المادية والبشرية والمالية للأنشطة... وحول تنظيم حضور ذوي الإعاقة لهذه الفعاليّات، لفت إلى تولي قسم الأنشطة والبرامج عملية التنسيق لاستقبال وحضور المنتسبين للفعاليات بوجود فريق تكاملي متعدد التخصصات يراعي الفئة العمرية ونوع الإعاقة ومتطلبات تجهيز البيئة المكانية لضمان سلامة الحركة والتنقل، وضمان السلامة النفسية والسلوكية لذوي الإعاقة. الدمج ومشاركة غير المنتسبين ومن جانبٍ آخر أكد المدير التنفيذي لمركز النور إمكانيّة حضور الأنشطة والفعاليّات لغير المنتفعين؛ إذ إن رؤية ورسالة المركز ترتكز على ترسيخ وتحقيق الدمج المجتمعي وزيادة التوعوية المجتمعية حول ذوي الإعاقة البصرية على وجه الخصوص... وأردف قائلا: ويتم دعوتهم مختلف جهات الدولة على الصعيد الحكومي أو الخاص، إضافةً إلى المراكز المعنية بذوي الإعاقة، للمشاركة في الفعاليات والأنشطة داخل المركز، فيما يتم تفعيل الأنشطة خارجة في مختلف مرافق الدولة العامة وتنسيق زيارات خارجية لذوي الإعاقة لتحقيق المشاركة المجتمعية. وشدد النعيمي على الهدف من الدمج، والذي ينطوي على التأكد من وجود سياسات مجتمعية فعالة ومؤثرة تتيح لذوي الإعاقة إثبات وجودهم وفاعليتهم، ويشمل الدمج جميع القطاعات المختلفة كالقطاع التعليمي، والطبي، والمهني، والاجتماعي. ولفت إلى أهميّة الدور الذي تقوم به دولة قطر بمنح المزيد من الفرص لمشاركة ذوي الإعاقة في جميع الأنشطة والفعاليات داخل الدولة وخارجها، والتي كانت ملائمة لطبيعة إعاقتهم مع تهيئة البيئة المكانية المناسبة لهم.
788
| 06 أبريل 2024
نظّمت وحدة العلاج الطبيعي التابعة لقسم الخدمات التأهيلية في إدارة الخدمات العلاجية بمركز النور للمكفوفين، نشاطا حركيا بطابع ترفيهي لمنتسبي قسم الطفولة المبكرة وقسم التدريب والتأهيل المهني للذكور والإناث؛ وذلك حرصا على مشاركتهم في الأنشطة الحركية المختلفة وتعزيز المهارات الحركية لديهم. وتضمَّنت الفعالية توزيع الأقسام المشاركة فيها على فترات زمنية محددة، بدأت بمنتسبي قسم الطفولة المبكرة، ثم منتسبي قسم التأهيل المهني الذكور، يليهم منتسبات التأهيل المهني الإناث. واحتوت الفعالية عددًا من الأنشطة التنافسية الترفيهية والتي شارك فيها المنتسبون ومعلمو الأقسام، مثل نفخ الأكواب البلاستيكية ودفعها للأمام، وسحب الكوب بالحبل، ورمي كرة الجرس، بالإضافة إلى لعبة (XO ) التي لعبها المعلمون. وحضر الفعالية المدير التنفيذي للمركز السيد مشعل عبد الله النعيمي وبعض المديرين ورؤساء الأقسام وسط أجواء حماسية وتنافسية بين المنتسبين الذين حصلوا على هدايا تذكارية مع انتهاء الفعالية.
664
| 04 أبريل 2024
أكد عدد من المسؤولين والمعلمين في مركز النور للمكفوفين، على أهمية الرياضة وممارسة النشاط البدني، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من الأمور التي تتيح لذوي الإعاقة البصريّة الاندماج في المجتمع مع أقرانهم دون استبعادهم، مشيرين إلى تأثيرها الكبير على الصحة العامة وهو ما يدفعهم لتشجيع المنتسبين على اكتساب المهارات الحركية والتوازن. وأكدوا لـ «الشرق» حرصهم على تقديم الخدمة يتم من خلال تخصيص جلسات وحصص للرياضة للمنتسبين بشكل جماعي وفردي وتكييف الرياضة حتى تتناسب مع اعاقتهم البصرية، موضحين انه يتم عمل تقييم شامل بداية كل عام دراسي لكل منتسب يقيس قدراته وامكانياته والأهداف المراد تحقيقها وعمل خطة بأهداف واضحة لمعرفة احتياجاتهم. ولفتوا إلى حرص مركز النور للمكفوفين على تأهيل ذوي الإعاقة البصريّة ودعمهم بالأنشطة الرياضيّة وتوفير مدربين متخصصين، خاصة وأن ذوي الإعاقة يكتسبون العديد من الفوائد عن طريق الرياضة، ومن ضمنها التواصل والعمل الجماعي، حيث تسمح الرياضة لهم بالتفاعل، وإنشاء روابط الصداقة وبناء شبكات تعزز احترام الذات مما يساعد على صقل شخصيتهم وتعزيز استقلاليتهم وإنجازاتهم وإثبات وجودهم. عبير العمادي: خطط مستقبلية لأهداف تعليمية واجتماعية وأوضحت رئيسة القسم عبير العمادي إنشاء شراكات مجتمعية والتنسيق مع بعض المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة لتنظيم الفعاليات الداخلية في المركز أو المشاركات خارج المركز...وتتابع قائلة: إنَّ هناك جدولًا زمنيًّا محددًا لفعاليات وأنشطة المركز نهاية كل عام دراسي، والذي يتم تجهيزه للعام الدراسي المقبل ومراجعة خطط الأنشطة والفعاليات السابقة والعمل على تجاوز العقبات والسلبيات لتداركها في التخطيط للفعاليات المستقبلية، خاصة وأن المركز يحتوي على قسم الأنشطة والبرامج الذي يعتبر من الأقسام المهمة والتي تجمع ما بين تحقيق الأهداف التعليمية والاجتماعية والترفيهية وتنمية الميول والرغبات من خلال المساهمة في تنظيم الفعاليات المختلفة للمنتسبين خلال العام والتوعية المجتمعية عن ذوي الإعاقة البصرية. فاطمة الصوفي: جلسات وحصص للرياضة جماعية وفردية بدورها قالت مديرة الخدمات التعليميّة بالإنابة فاطمة الصوفي إنَّ تقديم الخدمة يتم من خلال تخصيص جلسات وحصص للرياضة للمنتسبين بشكل جماعي وفردي وتكييف الرياضة حتى تتناسب مع اعاقتهم البصرية. وحول كيفيّة معرفة احتياجات المنتسبين، بيّنت أن ذَلك يتم عن طريق التقييم الشامل بداية كل عام دراسي لكل منتسب يقيس قدراته وامكانياته والأهداف المراد تحقيقها وعمل خطة بأهداف واضحة لمعرفة احتياجاتهم، مشيرة إلى ان رياضات السباحة للمكفوفين، وممارسة رياضة الجري المعدلة، وكرة الهدف، وركوب الخيل تعّد من أبرز الرياضات التي عليها إقبال شديد من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية؛ وفقًا للصوفي. ولفتت إلى إعداد المركز أنشطته الرياضية للمنتسبين داخله خلال اليوم الرياضيّ، إذ يشارك هذا العام منتسبو المركز في نشاط رياضي خارجي وبالإضافة لإقامة مجموعة من الأنشطة والتمارين الرياضية داخل الصالة الرياضية في المركز. وأكدت على أن العاملين في المركز يؤمنون بأنَّ للرياضة وممارسة النشاط البدني تأثيرًا كبيرًا على الصحة العامة وفوائد مختلفة على جميع جوانب الصحة، وهو ما يدفعهم لتشجيع المنتسبين على اكتساب المهارات الحركية والتوازن؛ لأنها تؤثر بشكل كبير على مستوى الاستقلال فضلاً عن جودة الحياة؛ إذ يؤدي تحسين المهارات الحركية في الرياضة إلى ممارسة أنشطة الحياة اليومية بفاعلية أكبر. خالد عيد: الارتقاء بكفاءة الكفيف البدنية ومن جانبه أوضح مُدرّس التربية الرياضيّة خالد عيد أنَّ المركز يعمل بالشراكة مع الاتحاد القطري لرياضة الأشخاص من ذوي الإعاقة على ترشيح المتميزين للانضمام الى فرق الاتحاد في الرياضات الخاصة بذوي الإعاقة البصرية، ضمن الفئات السنية المناسبة ليتم من بعدها متابعة تدريبهم وإعدادهم كرديف للمنتخبات الوطنية في المستقبل، منوها إلى انه هناك بعضًا من اللاعبين الذين تم ترشيحهم من قِبل المركز ومتابعة تدريبهم مع الاتحاد وأصبحوا لاعبين لصالح المنتخب القطريّ لكرة الجرس، مثل؛ اللاعب نور الدين أشرف واللاعب عبد الله صالح المري الذين شاركوا مع المنتخب في المعسكرات التدريبية الداخلية والخارجية والبطولات المختلفة. وأشار إلى البرامج الارتقائية و التي تعتمد على الارتقاء بمستوى اللياقة البدنية و الكفاءة البدنية و ذلك بما يتناسب مع الإمكانيات و القدرات الخاصة لكل فرد، والبرامج الوقائية و التي تعتمد على التمرينات البدنية و التدريبات الخاصة، وتساعد على الإسهام في الحد من الأمراض أو الإعاقات و التشوهات القوامية، والبرامج الترويحية و التي تهدف إلى الاستمتاع بوقت الفراغ و تنمية الثقة بالنفس و الاعتماد على الذات و إخراج المنتسب من العزلة و دمجه بالمجتمع... وأضاف: في حين أنَّ هناك بعض المسابقات والمشاركات لدى المنتسبين داخل وخارج المركز مثل اليوم الأولمبي المدرسي و التي ينظمها الاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة و اللجنة الأولمبية القطرية، وفريق كرة الجرس، وفريق كرة القدم، والمشاركة في الفعاليات خارج المركز وذلك في اليوم الرياضي للدولة. محمد صالح: تكييف التمرينات على حسب قدرة الكفيف أكد مدرس التربية الرياضية محمد علي صالح، قُدرة المكفوفين على ممارسة كافة الأنشطة الرياضيّة، إذ تم تكييف و تعديل التمرينات على حسب قدرة الشخص الكفيف أو ضعيف البصر، مثل؛ رياضة السباحة للمكفوفين، وممارسة الجري، وكرة الهدف، وركوب الخيل. ونوه إلى عدم قدرة الكفيف ممارسة بعض التمارين ذات الضرر الصحيّ وهو ما يوجب مناقشة خطط التمرين مع الطبيب الخاص وطبيب العيون؛ إذ يمكن أن تتأثر بعض الحالات الطبية وحالات العيون بالانحناء، أو الرفع، أو الإجهاد، أو الحركة السريعة. وحول كيفيّة حماية المكفوفين من الإصابات، يقول صالح إنَّ من الضروريّ السماح للكفيف بالقيام بجولة في مكان ممارسة النشاط الرياضي صحبة شخص مبصر للتّعرف على المكان والبيئة المحيطة، وإخلاء منطقة ممارسة النشاط الرياضي من أي عائق يهدد سلامته، إضافةً إلى تغطية كل الحواف والأجزاء البارزة بالإسفنج لسلامتهم. ويضيف ضرورة إحماء الجسم قبل ممارسة الرياضة والتركيز على العضلات المستهدفة في التمرين لتجنب الإصابات العضلية، وتفقد نبض القلب وقياسه أثناء التمرين، والقيام بتمارين الإطالة وعودة الجسم لحالته الطبيعية نهاية كل تمرين، ومتابعة التقرير الطبيّ واتباع أيّ توصيات خاصة بالمتدربين لتجنب الإصابات والحفاظ على سلامة المنتسبين. هنادي الشلبي: أسس ومعايير لتدريب ذوي الإعاقة أشارت مُدرّسة التربية الرياضيّة هنادي أحمد الشلبي إلى وجود مجموعةٍ من الأسس التي يعتمدها المركز لتدريب ذوي الإعاقة، مثل؛ السماح للمنتسب الكفيف باستكشاف المكان الذي سيقوم بممارسة النشاط الرياضي به، والقيام بتعديلاتٍ تتناسب مع قدراته؛ كاستخدام أجراس مسموعة، وحبال توجيه للجري، والبقاء بالقرب منه حتى يتمكن من سماع التعليمات. ولفتت إلى اعتماد المدرّسين في المركز استخدام التعليمات الشفهية الوصفية، من خلال إخبار المنتسب ما يجب القيام به باستخدام لغة موجهة للجسد، قائلةً «على سبيل المثال عند تعليم القفز، يُمكن توجيه الكفيف كما يلي؛ قف على قدمك اليسرى، وارفع قدمك اليمنى، واقفز في الهواء بقدمك اليسرى»، مشيرة إلى انه يُشجّع المركز الكفيف على ممارسة الأنشطة بشكلٍ مستقل قدر الإمكان دون الاعتماد على الآخرين، ويقدم برنامج التربية الرياضية في المركز الدعم النفسي والمعنوي والاجتماعي عن طريق مجموعةً من البرامج؛ بحسب الشلبي.
1542
| 17 فبراير 2024
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
57048
| 12 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
41788
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14686
| 12 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
11272
| 14 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحمل بطاقة صعود المسافرين إلى الطائرة العديد من الرموز والأرقام والحروف التي تُكتب بعناية وتحمل كنزاً من المعلومات وأسراراً لا حصر لها لا...
7062
| 14 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تعزيز عملياتها التشغيلية عبر المزيد من الأسواق العالمية، حيث من المقرر أن تستأنف رحلاتها الجوية إلى وجهتين جديدتين...
4926
| 12 مايو 2026
يتوقع أن تحل أول أيام عيد الأضحى المبارك في دولة قطر، فلكياً، يوم الأربعاء 27 مايو الجاري. وكانت دار التقويم القطري قد أعلنت...
4058
| 13 مايو 2026