أثار إعلان Visit qatar استضافة الدوحة منافسات بطولة Power Slap 27 للمرة الأولى يوم 19 نوفمبر المقبل، تفاعلاً واسعاً على منصة إكس، وسط...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يقدم مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة، السبت المقبل، أولى أمسيات كورال «مقام» بقيادة مدربة الكورال ومايسترو الحفل سرين عبد الله، ضمن تجربة غنائية تعتمد أسلوب «أكابيلا»، وتقدم مختارات من الموروث الغنائي العربي بأصوات محلية ومن خلال أربعة خطوط صوتية. ويأتي إطلاق «مقام» ضمن برامج المركز الهادفة لاكتشاف المواهب الصوتية المحلية وصقلها وتطويرها، وإتاحة الفرصة أمامها لخوض تجارب فنية عملية والظهور أمام الجمهور، إلى جانب استعادة الموروث الغنائي العربي وتقديمه للأجيال الجديدة من خلال قوالب فنية تحافظ على هويته وتمنحه مساحة جديدة للحضور. وتشكل الأمسية بداية لمسار يسعى من خلاله المركز إلى ترسيخ تجربة غنائية جماعية بأصوات محلية. وقالت سرين عبد الله إن «مقام» يوظف الصوت البشري في بناء العمل الموسيقي عبر أربعة خطوط متداخلة، بما يبرز ثراء اللحن العربي ويحافظ على هوية الأعمال وروحها الأصلية، مشيرة إلى أن المشاركين خضعوا لتدريبات مكثفة ركزت على تطوير الأداء الجماعي وتحقيق الانسجام بين الأصوات.
90
| 07 أكتوبر 2026
أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة، مواصلة جهوده لإحياء الموروث الموسيقي ونقله إلى الأجيال الجديدة، من خلال فريق «النهام الصغير»، الذي يضم عشرة أطفال يتلقون تدريبات على فنون البحر المرتبطة برحلات الغوص والعمل على السفن قديماً، بمشاركة مختصين في الأداء الصوتي والإيقاعات والحركات البحرية. ويشرف على تدريب الفريق النهام علي الحداد، صاحب فكرة المشروع، بمشاركة نايف المهندي، صاحب فرقة المها الشعبية، في تدريب الإيقاعات والفنون البحرية، والفنان الحركي أحمد برزه، في الحركات المرتبطة بأعمال البحارة. ويتلقى الأطفال تدريبات على فنون «اليامال» و«الخطفة» و«الصوريات أو النتاري» و«الحساوي»، فيما يجري إعداد طفلين لأداء فن النهمة. وانتقلت التدريبات، التي انطلقت قبل عدة أشهر في قاعات تدريب وبيت السليطي، إلى التطبيق العملي على متن محمل في عرض البحر، لمحاكاة البيئة الأصلية التي نشأت فيها هذه الفنون، وربط الأداء الصوتي بالإيقاع والحركة والعمل البحري. وقال علي الحداد إن نقل التدريب إلى البحر يهدف إلى تمكين الأطفال من معايشة التجربة في سياقها الأصلي، وفهم العلاقة بين النهمة والإيقاع والحركة، مؤكداً أن المشروع يعتمد على الممارسة المباشرة لبناء معرفة حقيقية بالموروث البحري.
184
| 04 أكتوبر 2026
يقدم «الصالون الموسيقي» بمركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة، الخميس المقبل، ندوة بعنوان «المقام العربي.. أبعاده وأجناسه وفروعه»، يقدمها عازف العود أمير عياد، بمصاحبة فرقة المركز الموسيقية. وتتناول الندوة المقام باعتباره أحد المكونات الأساسية للموسيقى العربية، من خلال عرض يجمع بين الشرح والتطبيق الحي، ويتوقف عند ثمانية مقامات هي: الراست، والنهوند، والعجم، والكرد، والبياتي، والحجاز، والصبا، والسيكاه، مع التعريف بخصائصها وبنيتها وأبرز فروعها. وتناقش الندوة تنوع مدارس المقام، وحضوره في المشهد الموسيقي الراهن، وما تطرحه التحولات المعاصرة والعولمة من أسئلة حول البيئة الموسيقية العربية، فيما تقدم فرقة المركز ثماني فقرات موسيقية تطبيقية على المقامات موضوع الندوة. ويأتي اللقاء ضمن سلسلة «الصالون الموسيقي» التي تتناول قضايا الموسيقى العربية ومكوناتها، وتجمع بين المعرفة الموسيقية والتطبيق الحي.
290
| 22 سبتمبر 2026
-«مقام» أول تجربة «أكابيلا» من نوعها في قطر - نطمح إلى تدريس الموسيقى وإنشاء معهد أو تخصص أكاديمي - مشروع قانون المهن الفنية خطوة نحو تنظيم الممارسة وحفظ الحقوق - «النهام الصغير» ينقل فنون البحر إلى الجيل الجديد - الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء» تفتح بابا جديدا لصناعة هوية المؤسسات - نفتح أبوابنا لاختبارات الغناء والعزف للمواطنين والمقيمين - ننتقل بالمواهب من الاكتشاف إلى التدريب ثم الوقوف أمام الجمهور لا تبدو تجربة مركز شؤون الموسيقي، التابع لوزارة الثقافة، مجرد سلسلة من المبادرات المتفرقة، بقدر ما تتشكل بوصفها مشروعاً يسعى إلى بناء منظومة متكاملة للموسيقى، تجمع بين اكتشاف المواهب المحلية وتأهيلها، وصون الموروث وإعادة تقديمه، وفتح مساحات جديدة للإبداع. وفي حواره لـ الشرق، يوضح السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، ملامح رؤية تتجاوز إقامة الحفلات إلى مشاريع لتأسيس بنية موسيقية أكثر رسوخاً، تجعل الموسيقى جزءاً فاعلاً من الحراك الثقافي القطري، وحاضرة في الداخل والخارج. وخلال الحوار، يبرز سؤال الهوية، وكيف يمكن للموسيقى القطرية الحفاظ عليها، وتأكيد صلتها بالبحر وفنون الصوت والموروث الغنائي، دون إغفال الانفتاح على القوالب والتجارب المعاصرة. ويتطرق الحوار إلى محاور أخرى تتصل بالتعليم والتشريع والشراكات ، ومدى الحاجة إلى الانتقال من اكتشاف الموهبة إلى بناء مسار مهني قادر على إنتاج أجيال جديدة، إلى غير ذلك من محاور، جاءت على النحو التالي: ◄ تتنوع مشروعات المركز بين الصالون الموسيقي و«ذاكرة اللحن» والفرق الموسيقية و«مقام»؛ ما الرؤية التي تجمع بينها؟ هناك رؤية تجمع هذه المشروعات، وهي أن يكون دور المركز أوسع من تنظيم الفعاليات والحفلات، وأن يعمل على أكثر من مسار، من اكتشاف المواهب وتأهيلها، ونشر الثقافة الموسيقية، والحفاظ على الموروث، وتقديم تجارب فنية جديدة. لذلك قد تختلف طبيعة المشروعات، لكن كل مشروع يؤدي دوراً ضمن هذه الرؤية، للإسهام في بناء مشهد موسيقي متنوع ومستمر، لتصبح المواهب القطرية والمحلية مساحة حقيقية داخله. -اكتشاف المواهب ◄ ما الذي يميز مشروع «مقام» عن بقية المبادرات الموسيقية في قطر، وما الإضافة التي يسعى المركز إلى تحقيقها من خلاله؟ توجد في قطر تجارب كورالية متعددة تتبع بعض الجهات الموسيقية والجاليات والمدارس وغيرها، لكن ما يميز «مقام» أنه يقدم تجربة مختلفة تعد الأولى من نوعها في الدولة، من حيث توجهها الفني، إذ تقوم فكرته على كورال «الأكابيلا» واستثمار إمكانات الصوت البشري وتعدد طبقاته وخطوطه، بحيث لا يكون الصوت وسيلة لأداء اللحن فقط، وإنما جزءاً من بنائه الموسيقي، عبر توزيع الأدوار بين الأصوات وتداخلها وتناغمها. ويهدف المركز بذلك إلى اكتشاف المواهب المحلية من مواطنين ومقيمين وصقلها، لتأسيس تجربة موسيقية لها هويتها، قادرة على الاستمرار والحضور داخل قطر وخارجها. ◄ تمثل الفرقة الموسيقية أحد المكونات الأساسية في عمل المركز، كيف تنظرون إلى دورها، وما الذي يميز حضورها في المشهد المحلي؟ الفرقة الموسيقية تمثل الذراع الفني للمركز، وحضورها لا يقتصر على مرافقة الحفلات والفعاليات، وإنما يمتد إلى تقديم برامج موسيقية مختلفة، والمشاركة في المناسبات الوطنية والثقافية، ونعمل على تطويرها لتكون منصة تجمع الموسيقيين وتتيح للمواهب فرص الأداء والاحتكاك، وتقديم أعمال تعكس تنوع الموسيقى القطرية والعربية. ◄ ما جهود المركز في اكتشاف المواهب القطرية الجديدة، وما الآليات التي يعتمدها للوصول إلى الأصوات الواعدة؟ نعتمد أكثر من مسار لاكتشاف المواهب المحلية، من مواطنين ومقيمين، عبر المسابقات والورش والمشروعات الموسيقية، ومنها «أوتار» التي تمت بالتعاون مع جامعة قطر، و«نغم»، إلى جانب المسابقات المدرسية. ويفتح المركز أبوابه شهرياً أمام الراغبين في خوض تجارب أداء في الغناء والعزف على مختلف الآلات الموسيقية، بما يتيح لنا التعرف إلى مواهب جديدة وتوجيهها إلى ما يناسب أعمارها وإمكاناتها. وتسهم مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليات وزارة الثقافة كذلك في الوصول إلى شريحة أوسع من المواهب، ويمتد دور المركز بعد اكتشافها إلى التدريب والتأهيل وإتاحة فرص المشاركة. -مشاركة فاعلة ◄إلى أي مدى يُقبل الشباب القطري على فعاليات المركز وبرامجه الموسيقية؟ وهل تلمسون ارتفاعاً في هذا الإقبال؟ لمسنا خلال السنوات الأخيرة إقبالاً متزايداً من المواهب على برامج المركز، وأصبح هذا الإقبال أكثر ارتباطا بالمشاركة الفعلية والرغبة في التعلم والتدريب، وليس بحضور الفعاليات فقط، كما اتسعت دائرة الاهتمام لتشمل مجالات موسيقية مختلفة. ويظهر هذا التطور في استمرار المشاركين وانتقال بعضهم من تجربة إلى أخرى داخل برامج المركز، وهذا ما حدث من خلال مسابقة «نغم» التي خرج منها أصواتا تنطبق عليهم معايير كورال «مقام»، إلى جانب حضور فئات عمرية أصغر، ما يعكس تنامي الاهتمام بالموسيقى والرغبة في ممارستها، والمؤشر الحقيقي لدينا للإقبال ليس عدد المشاركين فقط، وإنما قدرتنا على استقطابهم والمحافظة على استمراريتهم وتطوير علاقتهم بالموسيقى. ◄ هل يقتصر دور المركز على اكتشاف المواهب وتأهيلها، أم يمتد إلى بناء مسارات مهنية حقيقية تتيح لها الاستمرار والاحتراف في المجال الموسيقي؟ الاكتشاف هو بداية المسار وليس نهايته، لذلك نعمل على انتقال الموهبة من التدريب إلى التجربة أمام الجمهور، بما يراكم خبرتها ويطور حضورها. ومسابقة «نغم» مثال على ذلك، إذ شارك عدد من الأصوات التي أفرزتها في حفلات «كلاسيكيات العصر الذهبي بالتعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية، وندوات «الصالون الموسيقي»، وحفلات درب الساعي و«أنغام كروية»، وهناك من اجتازوا المعايير وانضم لكورال «مقام»، وكذلك كورال «السدرة» للأطفال، الذي بدأ مشاركاته في درب الساعي عام 2024، ثم شارك في «متحف الموسيقى»، ومعرض الدوحة للكتاب، وصولا إلى حفل «ذاكرة اللحن»، وكذلك فريق «النهام الصغير» وهو أحدث مشروعات المركز، والذي سينطلق خلال المرحلة المقبلة. وعليه، لا تنتهي الموهبة بانتهاء المسابقة أو المشروع، وإنما تنتقل إلى فرص أخرى للتدريب والأداء والمشاركة، فالاحتراف تصنعه استمرارية التجربة وتراكمها. -شراكات موسيقية ◄ ما أبرز الشراكات التي يعمل عليها المركز مع المؤسسات الموسيقية والثقافية خليجياً وعربياً، وما الذي تضيفه هذه الشراكات للمشهد الموسيقي القطري؟ الشراكات أحد المسارات الأساسية لتطوير العمل، ولذلك يحرص المركز على تنويعها، فمحلياً، يأتي التعاون مع أوركسترا قطر الفلهارمونية وقدمنا معا «كلاسيكيات العصر الذهبي»، وكذلك التعاون مع جامعة قطر في مسابقة «أوتار» لاكتشاف مواهب العزف، كما امتدت الشراكات إلى مؤسسات أخرى، منها إعداد الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء»، وكذلك تعاوننا مع كل من «قافكو» و«مشيرب». ودولياً، يتمتع المركز بعضوية المجلس الدولي للموسيقى، وسبق أن قدم حفل «بيتهوفن» لفرقة «ثلاثية العود» تحت مظلة «اليونسكو» بمناسبة مرور 200 عام على ميلاد بيتهوفن. ولا نقيس هذه الشراكات بعددها، وإنما بما تحققه من تبادل للخبرات وإتاحة الفرص للموسيقيين وتوسيع حضور المشهد الموسيقي القطري. ◄ قدم المركز الثيمة الموسيقية لـ «كهرماء»، هل يفتح ذلك مجالاً جديداً أمام المركز لصياغة الهوية الموسيقية للمؤسسات؟ تجربة «كهرماء» قدمت نموذجاً مختلفاً لدور المركز، بتوظيف الموسيقى في بناء هوية خاصة بـ «كهرماء»، وأصبحت الثيمة الموسيقية جزءاً من حضورها وارتباطها بالجمهور. وتفتح هذه التجربة مجالاً للتعاون مع مؤسسات أخرى، وتمنح الموسيقيين والملحنين مساحة مختلفة للإبداع خارج الأطر المعتادة. -مشاريع فنية ◄ كيف يسهم المركز في نقل الموسيقى القطرية إلى الخارج، وهل هناك مشاريع محددة لتقديمها في المحافل العربية والدولية؟ نعمل على ذلك عبر المشاركات الخارجية لوزارة الثقافة، إلى جانب حضور المركز في المحافل الموسيقية الدولية، ومنها «جلوموس» في نيبال، والمشاركة في روسيا ضمن لجنة تحكيم إحدى المسابقات. كما تتطور هذه المشاركات إلى حضور أكثر استمرارية، لتقديم الموسيقى القطرية وموروثها، بما يفتح أمام الموسيقيين والمواهب فرصاً أوسع للمشاركات الخارجية، والتواصل مع تجارب موسيقية متنوعة. ◄ وهل تمتلك الموسيقى القطرية شخصية وهوية موسيقية واضحة يمكن تمييزها عربياً، وما أبرز سماتها؟ الموسيقى القطرية تمتلك ملامحها الخاصة، ويمكن تمييزها عبر علاقتها الوثيقة بالبيئة القطرية، وفي مقدمتها البحر الذي ترك بصمته على الإيقاع والغناء والأداء الجماعي، إلى جانب فن الصوت والفنون البرية، وصولاً إلى الأغنية القطرية الحديثة وما صنعه روادها من رصيد لحني وغنائي. والهوية لا تقاس فقط بما ورثناه، وإنما بما نستطيع البناء عليه، والتحدي اليوم هو أن تتحول هذه الخصوصية إلى إنتاج موسيقي جديد، يستلهم عناصر الموسيقى القطرية ويطورها، بما يجعل حضورها عربياً أكثر تميزاً. -الاهتمام بالأجيال ◄ كيف يوازن المركز بين الحفاظ على الموروث الموسيقي القطري وتطويره بما يتناسب مع الأجيال الجديدة والاتجاهات المعاصرة؟ نتعامل مع الموروث باعتباره مادة حية، وليس مجرد ذاكرة تُحفظ، ولذلك نعمل على نقله للأجيال الجديدة من خلال مشروعات عملية، ومن أبرزها «النهام الصغير»، الذي يعد الأول من نوعه على مستوى الدولة لتدريب الأطفال على فنون البحر ونقلها إلى جيل جديد. كما نعيد تقديم الموروث الغنائي في قوالب موسيقية معاصرة، كما حدث في «ذاكرة اللحن»، والحفاظ على خصائصه وهويته، ونعتمد على صون الأصل، وإتاحة مساحة للتطوير في أسلوب تقديمه، ليبقيه حاضراً وقادراً على التواصل مع الأجيال الجديدة. ◄ ما الذي ينقص المواهب الموسيقية القطرية للوصول إلى مستويات المنافسة العربية والدولية؟ الموهبة موجودة، وقادرة على المنافسة، فحصول دانا المير على المركز الثالث في مسابقة «إنترفيجن2025» الغنائية العالمية في روسيا يعكس أن المواهب المحلية قادرة على تحقيق نتائج متقدمة. لكن الوصول إلى حضور أوسع وأكثر استمرارية يحتاج إلى منظومة تجمع بين التدريب ، والإنتاج، والفرص، والحضور الإعلامي، إلى جانب الاحتكاك بالتجارب المختلفة، والأهم أن يتحول هذا الحضور من مشاركات فردية إلى مسار مستمر. -مزاولة المهن الفنية ◄ أحال مجلس الوزراء إلى مجلس الشورى مؤخراً مشروع قانون تنظيم مزاولة المهن الفنية، الذي أعدته وزارة الثقافة؛ فكيف ترون أثره في تنظيم المشهد الموسيقي المحلي؟ هذا المشروع تكمن أهميته في أنه ينقل الممارسة الفنية إلى إطار أكثر تنظيماً ووضوحاً، فالمشهد الفني لا يحتاج إلى المواهب والفرص وحدها، وإنما يحتاج إلى تشريع ينظم المهنة ويحفظ حقوق العاملين فيها.وفي المجال الموسيقي، من شأن ذلك أن يدعم الانتقال من الهواية إلى الممارسة المهنية، ويهيئ بيئة أكثر استقراراً للموسيقيين، وهو ما نحتاج إليه بالتوازي مع اكتشاف المواهب وتأهيلها. -مسار تعليمي ◄ ما طموح المركز لصناعة جيل قطري جديد، قادر على تمثيل الموسيقى القطرية داخل وخارج الدولة؟ بناء مسار متكامل للتعليم الموسيقي في قطر، يبدأ بإدراج الموسيقى ضمن التعليم المدرسي، ويمتد إلى تأسيس معهد متخصص، أو استحداث تخصص أكاديمي، أسوة بتخصصات فنية قائمة، فالموسيقى لا تقل أهمية عن بقية الفنون، ووجود مسار تعليمي متخصص لها ضرورة لصناعة جيل موسيقي مؤهل. وهذا المسار سيمنح المواهب أساسا علميا ومهنيا، وينقلها من الهواية والتدريب إلى التخصص والاحتراف، بما يؤهلها لتمثيل الموسيقى القطرية خارجياً.
532
| 15 سبتمبر 2026
أكد السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، أن مشروع كورال «مقام» ينطلق من توجه المركز نحو اكتشاف المواهب الصوتية بالدولة، وإتاحة مساحة فنية حقيقية أمامها للتدريب والتطوير والعمل ضمن فريق غنائي. وقال: إن الفترة الماضية كشفت عن وجود أصوات تمتلك إمكانات ومهارات تستحق أن تحظى بمساحة أوسع للحضور والتجربة، وأن «مقام» لم يؤسس ليكون كورالًا غنائيًا بالصورة التقليدية، ولكن ليقوم على فكرة فنية لها خصوصيتها، تعتمد على «الأكابيلا»، أي توظيف الصوت البشري وحده في صناعة اللحن والإيقاع والتناغم، من خلال توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل منها طبقة صوتية مختلفة، تلتقي جميعها داخل بناء غنائي واحد. وأوضح السالم أن تسمية الكورال بـ«مقام» ارتبطت بطبيعة المشروع نفسه، وقال: «اخترنا الاسم انطلاقًا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في تكوين الموسيقى العربية وهويتها الصوتية، ومن هنا كان الاسم جزءًا من مضمون المشروع وليس مجرد تسمية له». وأشار إلى أن طبيعة الكورال تتيح له تقديم أعمال «أكابيلا» خالصة، إلى جانب أعمال أخرى تجمع بين الموسيقى والأداء الصوتي الجماعي، وهو ما يمنح الفريق مساحة أوسع في اختيار الأعمال وإعادة تقديمها وفق طبيعة التوزيع الصوتي، لافتًا إلى أن هذا النوع من الكورالات لا يزال محدود الحضور عربيًا وخليجيًا، الأمر الذي يمنح التجربة خصوصيتها الفنية. وفيما يتعلق بالمادة الغنائية، أكد السالم أن «مقام» يتجه إلى الموروث الغنائي العربي، بكل ما يحمله من تنوع في الألحان والمقامات والإيقاعات والبيئات الموسيقية، وأن هدفه لا يتوقف عند أداء الأغنية، ولكن يمتد إلى تقديمه بصياغة صوتية جماعية تحافظ على هويته، وتتيح قراءته موسيقيًا بصورة مختلفة.وقال: إن «الموروث الغنائي العربي ثري ومتنوع، ولكل منطقة لونها وذاكرتها الموسيقية، وما نسعى إليه هو أن يكون هذا التنوع حاضرًا في تجربة الكورال، وأن يستطيع الجمهور الانتقال عبر أصوات الفريق بين مساحات مختلفة من الغناء العربي». -استقطاب المواهب وأكد أن المشروع يقوم في جوهره على استقطاب المواهب الموجودة داخل المجتمع، من المواطنين والمقيمين، وأن باب المشاركة أتاح التعرف إلى أصوات مختلفة والعمل على صقلها ضمن إطار احترافي، بدلًا من بقائها في نطاق التجارب الفردية.وقال إنه تم تكوين مجموعة تحققت فيها المعايير الفنية لكورال «الأكابيلا»، من الأصوات التي تعكس ما هو موجود في الدولة من مهارات ومواهب صوتية، وأن تجربة «مقام» لا تنفصل عن دور مركز شؤون الموسيقى في دعم المواهب وإيجاد مساحات جديدة للممارسة الموسيقية. وتابع: إن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال «مقام» إلى مساحة جديدة من العمل بعد الفترة التي قضاها الفريق في التدريب والإعداد، بما يتيح للجمهور التعرف على التجربة والاستماع إلى نتاجها الفني.
526
| 10 سبتمبر 2026
احتفى مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة باليوم العالمي للموسيقى، الذي يوافق الحادي والعشرين من يونيو من كل عام، في مناسبة عالمية تسلط الضوء على الدور الذي تؤديه الموسيقى في بناء الجسور بين الشعوب والثقافات، وتعزيز الحوار الإنساني، وحفظ الذاكرة الفنية للأمم. وتأتي هذه المناسبة في وقت تتعاظم فيه أهمية الفنون بوصفها إحدى أدوات التعبير الثقافي والمعرفي، حيث تواصل الموسيقى حضورها باعتبارها لغة عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، وتعكس خصوصية المجتمعات، وتاريخها، وتحولاتها الاجتماعية والثقافية. وبهذه المناسبة قال خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى: تمثل الموسيقى أحد أهم روافد الثقافة الإنسانية، فهي لغة تتجاوز الكلمات وتصل إلى القلوب مباشرة. وفي اليوم العالمي للموسيقى نجدد التزامنا بدعم الإبداع الموسيقي ورعاية المواهب، وتعزيز حضور الموسيقى كجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب والثقافات. وأوضح أن المركز يواصل جهوده في دعم الحركة الموسيقية في الدولة من خلال البرامج والمشروعات النوعية التي تستهدف اكتشاف المواهب وصقلها. وتزامن الاحتفاء باليوم العالمي للموسيقى مع مشاركة كل من خالد السالم مدير المركز، وعازف العود عبد العزيز صالح عضو المركز، مؤخرا، في فعاليات مسابقة «النجوم الصاعدة 2026» التي نظمتها مدرسة شيربورن قطر بالتعاون مع عدد من المدارس داخل الدولة، واختتمت فعالياتها السبت الماضي. وشهدت المسابقة مشاركة 19 متسابقا ومتسابقة في فئتي الغناء والعزف باللغة الإنجليزية، بحضور نخبة من الموسيقيين والأكاديميين والمتخصصين في مجالات الموسيقى. وتعكس مشاركة المركز في هذه الفعالية حرصه على رعاية الطاقات الفنية الجديدة، وتشجيع المواهب الواعدة، وتوفير المنصات التي تمكنها من تطوير قدراتها وإبراز إمكاناتها الإبداعية، بما يسهم في رفد الساحة الموسيقية القطرية بأجيال جديدة من المبدعين. كما يحرص المركز على صون الذاكرة الموسيقية الوطنية واستحضار رموزها الفنية، إذ يستذكر عبر منصاته الرقمية ثلاثة أسماء تركت أثرا واضحا في مسيرة الأغنية القطرية وهم: الفنان المعتزل الراحل محمد رشيد، أحد الأصوات التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الأغنية القطرية، حيث حمل صوته ملامح تلك المرحلة وأسهم في ترسيخ حضور الأغنية القطرية لدى جمهورها، وظل حاضرا في الذاكرة الفنية والوجدان الثقافي. والفنان الراحل خليفة جمعان السويدي، الذي أسهم في إثراء الأغنية القطرية والخليجية بأعمال ما زالت حاضرة في الوجدان الفني، تاركًا إرثًا يمثل جزءًا أصيلًا من ذاكرة الموسيقى القطرية. إلى جانب الفنان الراحل طلال الصديقي، الذي قدم تجربة لحنية مميزة وأسهم في إثراء رصيد الأغنية القطرية بأعمال ما زالت حاضرة في الذاكرة الموسيقية، لتبقى ألحانه شاهدة على موهبته وعطائه الفني. كما يواصل المركز جهوده في تنفيذ رؤيته الهادفة إلى تنمية الحركة الموسيقية في الدولة، وترسيخ مكانة الموسيقى كأحد المكونات الأساسية للهوية الثقافية الوطنية.
284
| 21 يونيو 2026
نظم مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة اليوم، الحفل الموسيقي ذاكرة اللحن، والذي جمع بين الأغنية الوطنية والتراث البحري والأعمال الموسيقية المرتبطة بالذاكرة القطرية والخليجية. وشهد الحفل تقديم مفاجأة تمثلت في مشاركة فريق النهام الصغير، بوصفه مشروعا فنيا يعمل على نقل فنون البحر إلى جيل جديد، إلى جانب مشاركة خاصة من كورال السدرة للأطفال وكورال أوتار الوطن، بمصاحبة فرقة مركز شؤون الموسيقى بقيادة مايسترو الحفل كامل البلوشي. وتنقل برنامج الحفل بين عدد من الأعمال الغنائية والتراثية، بدأت مع أم الحنايا وسنيار سافر وفن الصوت، وهي أعمال أعادت استحضار الأغنية القطرية القديمة وفنون البحر والإيقاعات المرتبطة بحياة الغوص والسفر والحنين. وقدمت فرقة مركز شؤون الموسيقى مجموعة من الأغاني الوطنية، بينها الله يا عمري قطر وغربي هواكم والحب والسلام، بتوزيع موسيقي حديث حافظ على روح الأعمال الأصلية، مع تقديمها بصورة تتناسب مع طبيعة الحفل وفكرته القائمة على استعادة الذاكرة الفنية. وقال السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: حفل ذاكرة اللحن تضمن تقديم فلكلور قطري وأغان وطنية وأخرى بحرية، وجاءت فكرة الحفل من محاولة إعادة تقديم الأغاني التراثية والوطنية بصورة معاصرة تجمع بين الذاكرة الموسيقية القطرية والأصوات الجديدة. وأضاف: دورنا في مركز شؤون الموسيقى الحفاظ على هذا الإرث الكبير الذي نفتخر به، ونعمل باستمرار على تطوير مشاريع فنية تستهدف مختلف الفئات العمرية، ولذلك جاءت فكرة هذا الحفل لتوجيه رسالة إلى الجميع بأن هذا النوع من الفنون موجود في أعماقنا وعلينا المحافظة عليه من خلال مثل هذه الحفلات، كما أننا نسعى إلى خلق حالة موسيقية تجمع بين التراث والتطوير الفني، لذلك جاء هذا الدمج بين فرقة المركز الموسيقية وكورال أوتار الوطن وكورال السدرة وفريق النهام الصغير، حتى تتحول الأغنية إلى مساحة تلتقي فيها الأجيال المختلفة على المسرح. وأشار السالم إلى أن المركز يعمل حاليا على عدد من المشاريع المستقبلية، من بينها كورال مقام، الذي يستعد لتقديمه خلال الفترة المقبلة، موضحا أنه سيكون كورالا متخصصا في الأغنية العربية وتقديم الأعمال الطربية بصورة جماعية حديثة. من جانبه، أوضح المايسترو كامل البلوشي قائد فرقة المركز الموسيقية أن التحضيرات للحفل استمرت فترة طويلة من خلال البروفات الموسيقية والتدريبات الجماعية، سواء مع فرقة المركز أو كورال أوتار الوطن، وصولا إلى التنسيق مع كورال السدرة وفريق النهام الصغير. وأشار إلى أن الحفل اعتمد على التنوع الموسيقي بين الأعمال التراثية والوطنية، مع الحفاظ على روح الأغاني الأصلية وتقديمها برؤية موسيقية حديثة، إلى جانب قيادة اللوحات الجماعية التي جمعت الأطفال مع الفرقة الموسيقية على المسرح. وأضاف أن مشاركة كورال السدرة في أغنية يا قطر أنت الحياة، ثم مشاركة الجميع في اللوحة الختامية ندعي لج يا الدوحة، منحت الحفل طابعا إنسانيا وجماعيا يعبر عن فكرة العمل الأساسية. كما شكل ظهور فريق النهام الصغير إحدى أبرز محطات الحفل، حيث قدم الأطفال عددا من المقاطع البحرية المستوحاة من فن النهمة، في تجربة تهدف إلى الحفاظ على هذا اللون التراثي المرتبط بذاكرة البحر في قطر والخليج. وقال النهام علي الحداد مدرب فريق النهام الصغير إن مشروع النهام الصغير يسعى إلى تعريف الأطفال بفنون البحر القديمة، وإعادة تقديمها بصورة قريبة من الجيل الحالي، مشيرا إلى أن النهمة تمثل جزءا مهما من تاريخ الغوص والبحر في المنطقة. وأضاف: حين ينهم الأطفال هذا الفن فهم لا يؤدون كلمات فقط، بل يحملون معهم ذاكرة مرتبطة بحياة البحر والبحارة، وهذا ما نحاول الحفاظ عليه من خلال الفريق. بدورها، أكدت سرين عبد الله مدربة كورال السدرة للأطفال، أهمية إشراك الأطفال في مثل هذه المشاريع الموسيقية، لما لذلك من دور في تنمية الحس الفني وتعزيز الثقة بالنفس والارتباط بالموروث الثقافي. وقالت: كورال السدرة لا يقتصر على الغناء فقط، بل يمنح الأطفال تجربة فنية متكاملة تقوم على التدريب والالتزام والعمل الجماعي، إلى جانب تعزيز ارتباطهم بالأغنية الوطنية والتراثية. واختتم الحفل بلوحة غنائية جمعت كل المشاركين على المسرح، من خلال أغنية ندعي لج يا الدوحة، بعد تقديم أغنية يا قطر أنت الحياة بمشاركة كورال السدرة للأطفال، حيث انضم فريق النهام الصغير إلى المشهد الختامي، في صورة جمعت أصوات الأطفال بالأغنية الوطنية وفنون البحر، وسط تفاعل كبير من الحضور.
474
| 10 مايو 2026
أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة، إقامة الحفل الغنائي الموسوم بـ/ذاكرة اللحن/، يوم الأحد المقبل على مسرح دخان بمبنى الوزارة، في تجربة موسيقية تستحضر ملامح من الذاكرة الفنية القطرية والخليجية بروح معاصرة تجمع بين الأداء الجماعي واللون التراثي. ويأتي الحفل بمشاركة كورال أوتار الوطن، الذي يواصل تقديم الأعمال الوطنية والتراثية بأسلوب جماعي حديث يحافظ على هوية اللحن ويمنحه مساحة جديدة من التوزيع والأداء، إلى جانب فريق النهام الصغير بمصاحبة النهام علي الحداد، في حضور يعيد صوت البحر وأغاني الغوص إلى المسرح بروح الجيل الجديد. كما يشهد الحفل مشاركة خاصة لكورال السدرة للأطفال في عدد من الفقرات الختامية، ضمن رؤية تسعى إلى ربط الأجيال بالمشهد الموسيقي المحلي، وإتاحة مساحة للأصوات الواعدة للمشاركة في أعمال تحمل الطابع الوطني والتراثي. ويعكس حفل ذاكرة اللحن توجه مركز شؤون الموسيقى نحو إعادة إحياء الذاكرة السمعية المحلية، ليس بوصفها أرشيفًا للماضي، بل مساحة حيّة قابلة لإعادة الاكتشاف والتقديم أمام الجمهور بصيغ معاصرة تحافظ على جوهر الهوية الموسيقية القطرية.
324
| 06 مايو 2026
- تشكيل أصوات محلية تعكس مهارات ومواهب صوتية - تقديم موروث غنائي عربي يعكس تنوعاً وثراءً فنياً - تسمية الكورال انطلقت من تقديم أغانٍ عربية تعتمد المقام أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة عن مشروع جديد في العالم العربي ومنطقة الخليج أطلق عليه اسم كورال «مقام»، وذلك في إطار جهوده لدعم الحراك الفني وتنمية المواهب الموسيقية في الدولة. ودعا المركز عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أصحاب الشغف بالموسيقى والراغبين في تطوير مهاراتهم إلى المبادرة بالتسجيل والانضمام إلى الكورال، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف الإمكانات وصقلها بأسلوب احترافي. وأوضح السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى في تصريحات خاصة لـ الشرق أن كورال «مقام» هو مشروع غنائي تم الإعداد له منذ نحو عام، ويعتمد بشكل أساسي على الأكابيلا، أي الغناء دون استخدام أي آلات موسيقية، حيث يقوم الصوت البشري وحده بصناعة اللحن والإيقاع والتناغم. وأشار إلى أن تسمية الكورال باسم «مقام» جاءت انطلاقا من فكرة تقديم أغانٍ عربية تعتمد على المقام، باعتباره أحد أهم العناصر الموسيقية في بناء الهوية الصوتية العربية. مضيفا: الكورال يعتمد على توزيع الأصوات إلى أربعة خطوط، يمثل كل خط طبقة صوتية مختلفة، لتتشكل حالة من التناغم الصوتي البشري المتكامل الذي يمنح المستمع تجربة سمعية واضحة وعميقة. ونوه إلى أن الكورال مؤهل لتقديم أغاني الأكابيلا الخالصة، وكذلك الأعمال التي تمزج بين الموسيقى والأكابيلا، ويعد من المبادرات الجديدة غير المنتشرة في العالم العربي والخليجي بشكل خاص. وقال إنه خلال عام من العمل، تم تكوين مجموعة جيدة من الأصوات، تمثل مهارات ومواهب صوتية موجودة في الدولة. مؤكدا أن الكورال يركز على تقديم الموروث الغنائي من مختلف مناطق الوطن العربي، بما يحمله من تنوع وثراء فني. وقال مدير مركز شؤون الموسيقى إن الكورال يفتح باب التقديم للانضمام إليه لكل من يمتلك الموهبة الصوتية من مواطنين ومقيمين، بشرط أن يكون العمر فوق 18 عاما. وأضاف أن الكورال يشرف عليه نخبة من المختصين والمدربين في مجال الموسيقى والغناء، بما يضمن الارتقاء بالمستوى الفني للمشاركين وصقل مهاراتهم بشكل احترافي. لافتا إلى أن المشاركين يتلقون تدريبًا على تقنيات الأداء الصوتي، والعمل الجماعي، والإحساس الإيقاعي، إلى جانب تطوير مهارات الوقوف على المسرح والتعبير الفني. كما أشار السالم إلى أن كورال «مقام» يشكل نواة لمشاريع موسيقية مستقبلية تهدف إلى تقديم عروض فنية بما يسهم في إبراز المواهب المحلية على نطاق أوسع.
666
| 21 أبريل 2026
نظم مركز شؤون الموسيقى حفل تكريم المشاركين في فعاليات متحف الموسيقى 2025 بدرب الساعي، والذي أقيم ضمن احتفالات اليوم الوطني للدولة، وتضمن البرنامج فقرة للنهام علي الحداد، وكلمة لمدير المركز السيد خالد السالم تحدث فيها عن انضمام موسيقيين جدد للمركز ضمن استعدادات المركز لتقديم فقرة موسيقية متكاملة قريبا، بعد انضمام عدد من عازفي الكمان والتشليو وغيرهم. وشمل الحفل عرض فيلم عن أهداف وأنشطة المركز، وفيلما عن متحف الموسيقى لعامي 2024 و2025، ثم فقرة لكورال أطفال السدرة، فيما تم تكريم عدد من الجهات المشاركة والموظفين والكورال والمتطوعين والجهات الإعلامية. ويسعى المركز خلال الفترة القادمة لاكتشاف وتدريب عدد من المعلمين الصغار، يتولى تدريبهم النهام علي الحداد. وأكد السيد خالد السالم أن الاستثمار الحقيقي في الموسيقى والفن يتمثل في الرسالة القوية التي يمكن أن يحملها العمل الفني، وهي رسالة قادرة على الوصول إلى أماكن بعيدة ونقاط متعددة، ونقل معانٍ وقيم مختلفة عبر الفن بمختلف أشكاله، سواء من خلال كورال الصدرة أو أي نوع آخر من الفنون. وأوضح أن هذا التوجه يُعد شكلًا مهمًا من أشكال الاستثمار الثقافي، خصوصًا أن كورال الصدرة يمثل تجربة فنية جديدة نسبيًا، يمكن تقديمها برؤية مختلفة وأكثر تأثيرًا. وأشار السالم إلى أن تصدير الفنون والأغاني بأسلوب جميل وجذاب لا يعني الابتكار من الصفر، بل أحيانًا يكون قريبًا منا، لكنه يُقدم للمرة الأولى بهذه الصورة، مثل تجربة الكورال الأكابيلا، التي تُعد من الأنماط الفنية التي لم تحظَ سابقًا بالاهتمام الكافي محليًا، رغم قدرتها الكبيرة على التأثير والانتشار. وأوضح أن مصطلح “أكابيلا” يعني أن الكورال يعتمد بالكامل على الأصوات البشرية دون استخدام أي آلات موسيقية، حيث يؤدي كل فرد خطًا موسيقيًا محددًا داخل العمل، سواء كان خط السوبرانو أو التينور أو الباس، بحيث تتكامل هذه الخطوط الصوتية لتشكّل البناء الموسيقي الكامل على خشبة المسرح. وحول تطور الكورال، أكد أن الباب سيظل مفتوحًا لانضمام عناصر جديدة، سواء من الأطفال أو الشباب، نظرًا لظروف مختلفة قد يمر بها الأعضاء، مثل الامتحانات أو الارتباطات الشخصية، مما يجعل عملية التجديد والاستمرارية جزءًا أساسيًا من طبيعة العمل الكورالي. وأضاف أن برنامج الكورال في الفترة المقبلة يحمل العديد من المشاريع والفعاليات، خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك، حيث توجد أعمال خاصة بهذه المناسبة، إضافة إلى ما يمكن تقديمه خلال الفترة المقبلة.
384
| 09 فبراير 2026
أطلق مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة عبر منصاته الرقمية، سلسلتين من الفيديوهات التي تهدف إلى إثراء الوعي الموسيقي لدى الجمهور، وتتناول السلسلتان جانبين أساسيين من التراث الموسيقي العربي، حول المقامات الشرقية وصناعة آلة العود. تتضمن السلسة الأولى فيديو تعريفياً لآلة العود الوترية العربية القديمة، إلى جانب مجموعة من الفيديوهات الأخرى للتعريف بالمقامات الشرقية، يقدمها مدرس وعازف العود أمير عياد، أحد مدربي المركز، وتشرح المقاطع التعليمية جماليات المقامات الشرقية، وأسس بنائها، والاختلافات بينها من حيث الطابع والتأثير النفسي وتشمل الحلقات، كما يعرف المقام كأحد أعمدة الموسيقى العربية، ويستعرض مجموعة من المقامات مثل الراست، البيات، السيكاه، الحجاز، النهاوند، والكرد، بالإضافة إلى عرض أمثلة موسيقية حيّة على آلة العود توضح الفروقات بين المقامات، وتربط المقامات بالتاريخ والغناء العربي وتوظيفها في التراث الموسيقي. وفي هذا السياق، قال أمير عياد: المقام ليس مجرد سلم موسيقي، بل هو روح وجماليات تفتح أمام المستمع عالما من الأحاسيس والتعبيرات، من خلال هذه السلسلة، أردنا أن نقرب هذه المفاهيم للجمهور والطلاب بطريقة مبسطة وعملية. أما السلسلة الثانية فيتولى تقديمها صانع الأعواد بولس بطرس، الذي يفتح أبواب ورشته أمام الجمهور ليكشف أسرار صناعة هذه الآلة الشرقية العريقة، وتشمل السلسلة: اختيار الأخشاب وأنواعها ودورها في جودة الصوت، خطوات تشكيل القصعة وصناعة الوجه والشمسية، تركيب الرقبة والدسات، ثم تثبيت الأوتار وضبط العزف، بالإضافة إلى نصائح حول صيانة العود وحفظه من العوامل التي قد تؤثر على جودته، وعرض لنماذج من الأعواد التي صُنعت في الورشة. وقال بولس إن كل عود يحمل بصمة الصانع وروح العازف. أردت من خلال هذه الحلقات أن يتعرف الجمهور على الجهد والدقة الكامنين خلف هذه الآلة التي رافقت الموسيقى العربية عبر قرون طويلة. الجدير بالذكر أن مركز شؤون الموسيقى قدم خلال عيد الأضحى الماضي أغنية مصورة من إنتاجه وهي من كلمات الشاعر عبد الحميد اليوسف وألحان خالد السالم، شارك في الغناء والتصوير كورال أطفال «السدرة» التابع للمركز، والذي كان ظهوره الأول من خلال فعاليات درب الساعي 2024، حيث قدم حفلا على المسرح الكبير كما سجل حضوره بالغناء يوميا من خلال متحف الموسيقى في درب الساعي. وأكد مركز شؤون الموسيقى أن هذه السلاسل تأتي ضمن خطته لتوثيق المعرفة الموسيقية ونشرها، وتعزيز الحضور الثقافي للموسيقى في المجتمع، بما يساهم في الحفاظ على التراث العربي وإيصاله للأجيال الجديدة بطريقة معاصرة ومبسطة.
356
| 14 سبتمبر 2025
شارك مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة أمس في فعاليات أسبوع قطر للاستدامة، حيث قام السيد خالد السالم مدير مركز شؤون الموسيقى ولفيف من الفنانين والموسيقيين بتشجير مقر المركز في بيت السليطي. ومن بين من شاركوا في زراعة الأشجار الشاعر عبدالحميد اليوسف، والنهام عمر بو صقر، والفنان ناصر سهيم، والباحث الموسيقي د. فيصل التميمي، بالإضافة إلى المخرج عبدالله الصايغ وغيرهم. ويحرص مركز شؤون الموسيقى من خلال هذه المشاركة على ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية لدى أفراد المجتمع، لا سيما الفنانين والعاملين في المجال الموسيقي. يذكر أن أسبوع قطر للاستدامة يختتم اليوم وهو من تنظيم مركز إرثنا، وقد شهد هذا العام مشاركة أكثر من 250 جهة وشريكا في الدولة نظموا أكثر من 400 نشاط ومبادرة، إضافة إلى الندوات والمؤتمرات والفعاليات الفنية حول موضوعات المياه والطاقة والمركبات الكهربائية والمباني الخضراء والإدارة المستدامة للمرافق.
480
| 11 نوفمبر 2023
يعقد مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، اليوم مؤتمرًا صحفيًا خاصًا بمسابقة «نغم»، التي يطلقها المركز، وذلك بحضور كل من السيد خالد السالم، مدير المركز، وأعضاء لجنتي التحكيم لفئتي المسابقة العربية والأجنبية: علي عبدالستار، ود. ناصر سهيم، ودانا الفردان، وجوفاني بسيني، وغانم شاهين، وياسين العياري، وهي المسابقة التي يشارك فيها عدد من أصحاب المواهب والأصوات الغنائية المختلفة من المواطنين والمقيمين. وفي حديثه لـ ، يتحدث السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، عن أهم ما يميز هذه النسخة من المسابقة، وأبرز الفوارق بينها وبين النسختين السابقتين، علاوة على توقفه عند أبرز ما يميز «نغم» عن غيرها من المسابقات الأخرى التي يطلقها المركز. ويتعرض السالم لأبرز جهود المركز في رعاية واحتضان المواهب، ومن بينهم المتوجون بمسابقات المركز، ومدى حضورهم عبر المنصات الخاصة بالمركز، من فعاليات وأمسيات وندوات. ويتناول السيد خالد السالم أبرز المشاريع الموسيقية التي يعتزم المركز إطلاقها خلال الفترة المقبلة، إضافة إلى جوانب أخرى، جاءت على النحو التالي: ماذا عن فكرة وطبيعة النسخة الثالثة من مسابقة «نغم»؟ تعتبر مسابقة «نغم» من أبرز المسابقات التي قدمها المركز على مدى عامين، وهي مسابقة غنائية قدمنا منها نسختين من قبل، توجهت النسخة الأولى لفئتين في الغناء من الناطقين باللغتين العربية والأجنبية، فيما جاءت الفئة الثانية للعزف. أما النسخة الثانية فتوجهت لفئتي الغناء باللغة العربية وكذلك اللغات الأجنبية، لتأتي بعدها النسخة الثالثة، وهي الحالية، والتي سيتم اليوم، تنظيم مؤتمر صحفي لها يحضره أعضاء لجنة التحكيم من فئتي المسابقة العربي والأجنبي. جديد «نغم» ما الجديد الذي تحمله هذه المسابقة، خلال نسختها الحالية، بما يجعلها متميزة عن النسختين السابقتين لها؟ بالنسبة للجديد الذي يميز مسابقة «نغم» في نسختها الحالية، أنها تقام تحت شعار «إيقاع النجاح»، حيث تأتي بعد نجاح نسختيها السابقتين، ولذلك ستكون هذه النسخة مختلفة تمامًا، إذ ستكون من خلال فئتين باللغة العربية، وكذلك باللغات الأجنبية وسيتم تصويرها في صيغة برنامج مكون من خمس حلقات، إلى جانب الحلقة السادسة والتي ستشكل حفل الختام، والمقرر إقامته على أحد مسارح قطر منتصف نوفمبر المقبل. وسيكون كل برنامج قائما بذاته، سواء من خلال حكامه، أو هيئة مستمعيه، أو مذيعيه، أو المشاركين، وجميعهم من داخل قطر. وسيكون هذا البرنامج بالنسخة العربية بحكامها ومتسابقيها الـ24 المتأهلين من فرز الفيديوهات والمقسمين على أربع حلقات، حيث يتأهل من كل حلقة اثنان، وصولاً إلى ثمانية متسابقين في الحلقة قبل الأخيرة، والتي يبدأ من خلالها التصويت من جانب الجمهور، إلى جانب تقييم لجنة الحكام، ليتم الانتقال بعد ذلك إلى المرحلة الأخيرة، وهو الحفل النهائي للمسابقة. وفي هذه المرحلة، سيحضرها الحكام وهيئة المستمعين كذلك، مع فرقة موسيقية. وستشهد المسابقة تدريبات صوتية للمتسابقين من الفئتين العربية والأجنبية. هل المقصود بالفئة الأجنبية أن المسابقة تمتد عبر هذه الفئة إلى الناطقين باللغات الأجنبية الأخرى، بجانب اللغة الإنجليزية؟ صحيح، فالفئة الأجنبية، تضم العديد من الأصوات الغنائية المختلفة من الناطقين باللغات الإنجليزية، والهندية، والإيطالية، والفرنسية، علاوة على الأفريقية، وسيتم الإعلان عن تفاصيل كل ذلك في المؤتمر الصحفي، الذي سيعقده المركز اليوم. دعم المواهب هل يرعى المركز الفائزين بالمسابقة في دوراتها، لتتويجهم عبر منصاته وفعالياته المختلفة؟ مركز شؤون الموسيقى يحرص دائمًا على دعم المواهب الموسيقية الشابة التي تفرزها المسابقات التي يقيمها، وذلك من خلال إشراكهم في العديد من الفعاليات التي يقيمها، حيث تشارك الأصوات الفائزة في مسابقة «نغم» خلال هذه الفعاليات التي أقامها المركز، ومنها على سبيل المثال، الفعالية التي أقامها المركز بخصوص كأس العرب والتي جاءت تحت عنوان «أنغام كروية»، وأقيمت على مدى ثلاث حفلات، كانت إحداها في المسرح الروماني المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا). كما يحرص المركز على إشراك هؤلاء الفائزين في الندوات الخاصة التي يقيمها ضمن «الصالون الموسيقي»، كما كان لهم حضور بارز في أنشطة المركز، والتي شارك بها في فعاليات درب الساعي 2022، بمناسبة اليوم الوطني للدولة، وجاءت هذه الأنشطة تحت عنوان «نغم في درب الساعي». إضافة لما سبق، فإن المركز يسلط الضوء على الأصوات الفائزة بمسابقاته إعلاميًا، فضلًا عن حرصه على صقل مواهبهم بين الحين والآخر من خلال التدريب والجوائز المقدمة عبر هذه المسابقات. أما عن الطلبة الفائزين في مسابقة «أوتار» فكان لهم نصيب من خلال التواجد الإعلامي، وكذلك المشاركة من خلال ندوة في فعاليات «درب الساعي»، وجاءت تحت عنوان «أوتار 2022»، وكانت بمشاركة عدد من الفائزين ومدير إدارة الأنشطة الطلابية في جامعة قطر. هل يمكن القول إن مثل هذه المسابقات نجحت في استقطاب المواهب إليها، ومن ثم وصولهم إلى مراحل فنية متقدمة؟ بالفعل، فمركز شؤون الموسيقى يسعى دائمًا لإبراز المواهب، وتعزيز الثقافة الموسيقية بين أفراد المجتمع، سواء كان ذلك من خلال الغناء أو العزف، وهذا يعتبر ضمن لوائح المركز، والتي يحرص على ترجمتها إلى مشاريع موسيقية، عبر تقديم مسابقات في الغناء والعزف. كما سبق أن قدم المركز مسابقة تحت عنوان «أوتار» في نسختها الأولى وجاءت بالتعاون مع جامعة قطر وكانت لها أصداء كبيرة للغاية، ومن المنتظر أن يستمر هذا التعاون بين مركز شؤون الموسيقى، وجامعة قطر. واستهدفنا من هذه المسابقة اكتشاف مواهب طلاب الجامعة من هواة العزف، وكانت لفئتي «العود» و«البيانو». وحظيت بتفاعل لافت في أوساط الطلاب، كما سبقت الإشارة، حيث شارك فيها عدد لا بأس به من الطلاب.
1296
| 01 أكتوبر 2023
أعلن مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، عن أعضاء لجنتي تحكيم مسابقة نغم 2023 لفئتيها العربية والأجنبية، التي تأتي في نسختها الثالثة هذا العام تحت شعار «إيقاع النجاح». ويشارك في لجنة التحكيم للفئة العربية الفنانين: علي عبد الستار، وغانم شاهن وأستاذ وعازف الناي الفنان ياسين العياري. فيما يشارك في لجنة التحكيم للفئة الأجنبية كل من المؤلفة الموسيقية والملحنة دانا الفردان والفنان والمؤلف الموسيقي د. ناصر سهيم، والمايسترو جوفاني باسيلي. وأعلن مركز شؤون الموسيقى أن الحكام انتهوا من فرز المقاطع المصورة من قبل المواهب المشاركة، ووقع الاختيار على 48 متسابقا بواقع 24 للفئة العربية ومثلها للاجنبية. وأكد القائمون على المسابقة أن مركز شؤون الموسيقى تلقى ما يزيد على 500 فيديو لكل فئة من المسابقة، وأن الفئة الأجنبية كانت غنية للغاية ومتنوعة باللغات المختلفة من افريقيا وشرق آسيا وأوروبا حيث الإنجليزية والهندية والفلبينية والفرنسية والإيطالية الى جانب التركية، ووصفت مشاركتهم بأنها اتسمت بالتنوع والزخم المعرفي. يذكر أن المركز فتح باب التسجيل بالمسابقة أمام المواهب الغنائية في قطر منتصف أغسطس الماضي، واستمر لمدة شهر.
992
| 28 سبتمبر 2023
أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة، عن فتح باب المشاركات في النسخة الثالثة لمسابقة «نغم 2023»، تحت شعار «إيقاع النجاح»، مستهدفة اكتشاف المواهب الموسيقية ورعايتها. ووصف السيد خالد السالم، مدير المركز، المسابقة بأنها «غنائية موجهة للمواطنين والمقيمين داخل قطر، من مختلف الأعمار»، مشيرا إلى أن باب التسجيل مفتوح حتى الـ 18 من سبتمبر المقبل. وأوضح أن المسابقة تقام بنسختين الأولى فئة الغناء للمتحدثين بالعربية، والنسخة الأخرى لغير العربية، حيث سيكون هناك لجنتا تحكيم مختلفتان لكل من الفئتين، وسيتم الإعلان عن تفاصيل المسابقة وأعضاء لجنتي التحكيم لاحقا من خلال مؤتمر صحفي، مطلع سبتمبر المقبل. وقال: إن المسابقة تأخذ طابعا خاص هذا العام وستكون بمثابة مفاجأة لمتذوقي الموسيقى، كما أن المركز أطلق رابطا خاصا بالمسابقة وشروطها وكيفية التسجيل والاشتراك، وذلك من خلال الموقع الالكتروني الرسمي لمركز شؤون الموسيقى، ومنصاته الرقمية. وحول أبرز شروط المسابقة شدد السالم على عدم السماح بمشاركة الفائزين بالمراكز الأولى من الموسمين الأول والثاني، كما يتوجب على المشاركين أداء اغنياتهم دون اللجوء إلى المؤثرات الصوتية في مدة لا تتجاوز دقيقتين، كما يجب أن تكون الأغنية المختارة من الأغاني التي لا تخل بالمبادئ الأخلاقية والمجتمعية. وعن مراحل المسابقة. قال السيد خالد السالم إن المرحلة الأولى تعتمد على فرز واختيار الأصوات الأفضل من المتقدمين للمسابقة، لعرضها على لجان التحكيم في المرحلة الثانية وكذلك تسجيل حلقات مصورة لتعرض على قناة اليوتيوب الخاص بالمركز. وأشار إلى أن المرحلة الثالثة ستشهد أداء المتأهلين من المرحلة الثانية لأغنياتهم بمصاحبة فرقة موسيقية أمام لجنة التحكيم ليتم التصويت على أدائهم من قبل الجمهور ولجنة التحكيم ليتم اختيار الفائزين لكل فئة من فئات المسابقة والاعلان عنهم خلال الحفل الختامي.
1034
| 22 أغسطس 2023
ينظم مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، مساء اليوم في مسرح الدراما بـ «كتارا» ندوة بعنوان «الموسيقى العسكرية القطرية»، وذلك بالتعاون مع كتيبة موسيقى القوات المسلحة القطرية التي تقدم معزوفات موسيقية متنوعة على هامش الفعالية. ويشارك في الندوة التي تأتي ضمن سلسلة ندوات «الصالون الموسيقى»، الذي أطلقه المركز، اللواء الركن سالم فهد الحبابي، ويحاوره عبدالحميد اليوسف. ويتضمن جدول البرنامج تقديم مجموعة من المعزوفات الموسيقية التي تعزفها كتيبة موسيقى القوات المسلحة، وذلك قبل بدء الندوة، والتجول في أرجاء «كتارا»، وذلك قبل العودة إلى المسرح. ووصف السيد خالد السالم، مدير مركز شؤون الموسيقى، في تصريحات خاصة لـ الندوة بأنها «مميزه للغاية، لما ستقدمه كعادة ما نقدمه في الصالون الموسيقي من ندوات مميزة، غير أن هذه ندوة ستكون خاصة جدًا، كونها عن الموسيقى العسكرية القطرية تحديدا». لافتاً إلى أنها تأتي بالتعاون مع كتيبة موسيقى القوات المسلحة القطرية، «التي ستقدم مشكوره نوعان من العروض الأول، وهو مفاجأة لجمهور كتارا حيث سيكون هناك مسير في كتارا للموسيقى العسكرية، يضم 50 عازفًا للجرب والآلات النحاسية ، وذلك ابتداءً من الشاطئ حتى مسرح الدراما ، كدعوة للجمهور لحضور الندوة ، كما ستكون هناك فرقة أخرى داخل المسرح ستقدم معزوفات، مكونه من 45 عازفًا من آلات مختلفة، إلى جانب مواد مرئية»». وقال السالم : إن هذه النوعية من الموسيقى العسكرية أصبحت ضمن مهرجانات أوروبية، والآن دولتنا أصبحت تشارك فيها، كما أن السواد الأعظم من الجمهور لا يعرف الكثير عنها إلا من خلال المارش العسكري أو السلام الوطني، لذا وجب علينا تسليط الضوء عليها، خاصة ونحن لدينا في قطر كتيبة موسيقى القوات المسلحة، وتقدم الكثير وهذا ما سنراه في ندوة اليوم، التي ستجمع بين معزوفات للكتيبة والآلات والحديث أيضا مع اللواء الركن سالم فهد الحبابي. وحول مدى استمرار الصالون الموسيقي. أكد أنه سيكون مستمرًا، «لأنه أصبح يشكل بصمة ذات صدى كبير على مستوى المهتمين بالموسيقى والجمهور أيضًا، وفي جعبتنا الكثير من الأفكار للندوات الموسيقية الحوارية والغنائية، إلى جانب المعزوفات التي سيتم تقديمها، ومن ضمن الندوات التي نستعد لها، ندوة مع أوركسترا قطر، وسيكون لها صدى كبير للغاية، واستعداد خاص، لا يقل أهمية واستعداداً عن ندوة اليوم. وعن «أجندة» المركز خلال الأشهر القادمة. وعن مدى عودة مسابقة «نغم 2023». أكد السيد خالد السالم أن «نغم، قادمة هذا العام وبقوة وفي جعبتها الكثير من المفاجآت لكل هواة الغناء، وأنه سيتم إقامة مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيلها لاحقاً، وما أستطيع قوله إنه خلال الشهرين القادمين، ستكون نغم حاضرة وبقوة».
1454
| 05 يونيو 2023
ينظم مركز شؤون الموسيقى، التابع لوزارة الثقافة، ندوة بعنوان الموسيقى العسكرية القطرية، وذلك بالتعاون مع كتيبة موسيقى القوات المسلحة. تقام الندوة يوم الاثنين المقبل، في مسرح الدراما بالمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، وتأتي في إطار أنشطة مركز شؤون الموسيقى المتنوعة لإثراء المشهد الموسيقي المحلي. وتأتي هذه الندوة انطلاقاً من أهداف مركز شؤون الموسيقى، وحرصه على إبرازه للجانب الثقافي للموسيقي، وترويجه للثقافة الموسيقية في المجتمع، ونشر الثقافة الموسيقية لخلق جيل من المبدعين الموسيقيين في الدولة، انسجاماً مع أهدافه، ومنها تبني المشاريع الموسيقية التي ترتقي بذوق المجتمع وتحافظ على هويته الثقافية، وإقامة الورش والدورات الفنية المتعلقة بشؤون الموسيقى بغرض التطوير، والحفاظ على تراث الحركة الموسيقية القطرية.
594
| 02 يونيو 2023
تنظم وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون الموسيقى، غدا ندوة بعنوان التشيللو.. صوت الإنسان، وذلك في مقر الوزارة، ويقدم هذه الندوة العازف عمر شرارة. وتأتي هذه الندوة في إطار حرص المركز على إبرازه للجانب الثقافي للموسيقي، وترويجه للثقافة الموسيقية في المجتمع، ونشر الثقافة الموسيقية لخلق جيل من المبدعين الموسيقيين في الدولة، انسجاماً مع أهدافه، ومنها تبني المشاريع الموسيقية التي ترتقي بذوق المجتمع وتحافظ على هويته الثقافية، وإقامة الورش والدورات الفنية المتعلقة بشؤون الموسيقى بغرض التطوير، والحفاظ على تراث الحركة الموسيقية القطرية. كما تأتي الندوة انطلاقاً من سعي المركز إلى مناقشة العديد من الموضوعات الفنية التي تختص بتوظيف الآلات الموسيقية المتنوعة، وطبيعة الآلات الموسيقية، ومنها التشيللو.
906
| 21 فبراير 2023
تقيم وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون الموسيقى اليوم ندوة غاب الناي.. يبوح، يقدمها ياسين العياري، أستاذ وعازف الناي. وتأتي الندوة ضمن فعاليات موسم ندوات فعالية صالون بيت السليطي الموسيقي، لعام 2023، حيث تعتبر هذه الفعالية نشاطاً اعتمده المركز خلال العام الماضي، لمحبي الموسيقى، وهو عبارة عن مجموعة من الحلقات النقاشية التي يتم طرحها حول الشؤون الموسيقية، وذلك من خلال مشاركة مجموعة من المختصين في الموسيقى، إلى جانب مشاركة الموهوبين في الموسيقى من خلال الغناء والعزف وغير ذلك. ويستضيف صالون بيت السليطي الموسيقي مجموعة من الموسيقيين والفنانين، بغية إثراء المشهد الموسيقي، في ظل ما يطرحه الصالون من نقاشات مهمة، حول كل ما يتعلق بفنون الموسيقى. فيما يعرف أن مركز شؤون الموسيقى بدأ نشاطه عام 2007 واستمر في أداء دوره في دعم النشاط الموسيقى محلياً، ومتابعة وتوثيق الشأن الموسيقي، ويُعنى بتطوير المواهب ونشر ثقافة الموسيقى لدى المواطن والمقيم.
1175
| 07 فبراير 2023
نظم مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة ندوة بعنوان /فن الفجري لؤلؤة البحر/، وذلك في إطار فعاليات اليوم الوطني للدولة المقامة في درب الساعي بمدينة أم صلال محمد. حضر الندوة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وسعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر بن أحمد بن علي آل ثاني وزير البيئة والتغير المناخي. وشارك في الندوة كل من السيد خالد جوهر فنان شعبي وراو، والنهام عمر سلطان الكواري، والسيد محمد الصايغ الباحث في التراث القطري، وقدمها الإعلامي عادل عبدالله. وأعرب المشاركون في بداية الندوة عن سعادتهم بالأجواء التراثية وجهود وزارة الثقافة في تقديم التراث القطري ضمن احتفالات اليوم الوطني بدرب الساعي، لتعريف جمهور كأس العالم FIFA قطر 2022 بجوانب من التراث القطري. وقال الباحث محمد الصايغ وصاحب كتاب /الفجري وفنون العمل على ظهر السفينة/ إن فن الفجري فن عريق في قطر وهو غني بأهازيجه وكلماته، حيث كان مصاحبا لرحلات الغوص على اللؤلؤ باستمرار، وقد احترف كثير من النهامين الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة، وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل. ولفت إلى أنه نظرا لأهمية النهام قديما كان النواخذة يتبارون في اختيار النهامين الأقوى والأندى صوتا في رحلاتهم، وذلك بفعل تأثيرهم الإيجابي والنفسي في رفع أداء البحارة وعملهم، فعندما يسمعون نهمة لها إيقاع جميل يتفاعلون معها، فيتجدد النشاط ويكون لديهم القدرة على استكمال الرحلة ومتاعبها. وأوضح أن فن الفجري ينتمي إلى فنون البحر التي تنقسم إلى نوعين، أولها مرتبط بفنون أوقات الترفيه ويكون بعد العودة من العمل أو الراحة على جزيرة أو مثل ذلك، أما النوع الآخر فيكون على ظهر السفينة، وأشار إلى أن أنواع فن الفجري تشمل خمسة أنواع هي (البحري، العدساني، الحدادي، الخولفي، والحساوي)، لافتا إلى أن النهام هو الشخص المؤدي لهذا الفن ويكون حافظا للأشعار وخاصة الزهيريات ويكون ذا صوت قوي وندي في نفس الوقت. ومن جهته، تحدث الفنان الشعبي خالد جوهر عن تاريخ فن الفجري وارتباط الناس به قديما، والذي كان دائما يبدأ بذكر الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى أن هؤلاء الغواصين يعيشون في البحر لشهور فهم يسعون على أرزاقهم وبأدواتهم البسيطة، فكانوا يحملون معهم الأشياء المصنوعة من الفخار لتناول الشراب والطعام، كما كان كل محمل عليه مؤذن حرصا على أداة الصلاة في وقتها ويرفعون الشعائر أينما كانوا، مشيرا إلى أن فن الفجيري كان المحفز والطريقة التي تهون عليهم تعب الأيام، لافتا إلى أن وجود فنون أخرى كانت تصاحب فنون البحر مثل الخطفة والدواري وغيرهما ولكل نوع أسس يرتبط بمطلع النهمة. وبدوره، قدم النهام عمر سلطان الكواري شرحا حول الفروق بين الفنون البحرية والسمات الخاصة لكل فن من الفنون البحرية، حيث قدم ومعه الفرقة المصاحبة نماذج من فن الفجيري بأشكاله الخمسة الأساسية وكذلك فنون الخطفة والدواري واليامال، مستخدمين أدواتهم التقليدية من طبول ودفوف وآلات فخارية مرتبطة بفن الصوت. من جهة أخرى، شهد درب الساعي مساء أمس أمسية شعرية نظمها مركز /قطر للشعر/، شارك فيها الشعراء مشاري بليل العتيبي، عبدالله ناصر النعيمي، سعيد الدحابيب، وأدارها الشاعر والإعلامي عطا محمد، وقدم الشعراء عددا من القصائد الوطنية والأشعار التي كتبت في حب الوطن، كما تم تقديم عدد من القصائد التي انعكس عليها استضافة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. يشار إلى أن فعاليات درب الساعي تتواصل تحت شعار /وحدتنا مصدر قوتنا/ حتى 18 ديسمبر الجاري، وتتضمن العديد من الفعاليات التراثية والثقافية احتفالا باليوم الوطني للدولة.
1809
| 01 ديسمبر 2022
مساحة إعلانية
أثار إعلان Visit qatar استضافة الدوحة منافسات بطولة Power Slap 27 للمرة الأولى يوم 19 نوفمبر المقبل، تفاعلاً واسعاً على منصة إكس، وسط...
8570
| 06 أكتوبر 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن عرض جديد للاستفادة من حجز كل رحلة باستخدام نقاط أفيوس حتى 10 أكتوبر 2026 للسفر حتى 18 ديسمبر...
8394
| 05 أكتوبر 2026
-المحامية نورة سرحان: حصول الخطأ وتوافرت عناصر المسؤولية الموجبة للتعويض أيدت دائرة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بتعويض زائر قدم للدوحة...
5650
| 07 أكتوبر 2026
رخصت الحكومة المصرية لشركة الديار القطرية للتنمية العمرانية بإنشاء وتطوير منطقة استثمارية على مساحة نحو 4900.99 فدان، تعادل 20.588 مليون متر مربع، بطريق...
5584
| 07 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت بلدية الوكرة عن إغلاق مخبز ومطعم عربي شهير وسوبر ماركت وشركة مطحنة لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن...
4910
| 05 أكتوبر 2026
أيدت محكمة الاستئناف حكم أول درجة بتعويض طفل بُتر أسفل ساقه نتيجة خطأ طبي في مركز علاجي ولعدم متابعة حالته الصحية بالشكل المطلوب،...
3438
| 05 أكتوبر 2026
يتيح موقع وزارة الداخلية الإلكتروني إمكانية تمديد السمات (التأشيرات) الفورية إلكترونياً دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وللاستفادة من...
2740
| 06 أكتوبر 2026