رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
شبكة المسؤولية الاجتماعية تنظم جلسة نقاشية حول الفقر والإعاقة

بالتعاون مع مركز قطر للمكفوفين د. السيد: المؤسسات مطالبة بحماية ذوي الإعاقة من الفقر نظمت الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية بالتعاون مع مركز قطر الثقافي والاجتماعي للمكفوفين جلسة نقاشية بعنوان الفقر والإعاقة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمسؤولية الاجتماعية الذي يوافق الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وبحضور سعادة الدكتور سيف الحجري السفير الأممي للمسؤولية الاجتماعية للعام الجاري، وشارك فيها كل من الدكتور محمد عبد الرحمن السيد السفير الأممي لفعاليات اليوم العالمي للمسؤولية الاجتماعية، والباحثة سماح نمر المتخصصة في مجال الإعاقة. تضمنت الجلسة اربعة محاور رئيسية، حيث تطرق المحور الأول الى الإعاقة والفقر والجوع وانعدام الأمن الغذائي من ناحية الإحصائيات والأرقام، وتناول المحور الثاني تحديات الأمن الغذائي التي تواجه الأشخاص من ذوي الإعاقة، وركز المحور الثالث على أهداف التنمية المستدامة للأشخاص من ذوي الإعاقة، وقدم المحور الرابع حلولا للقضاء على مشكلة الفقر لدى الأشخاص من ذوي الإعاقة. في البداية قدم الدكتور محمد السيد، ورقة بحثية بعنوان الفقر والجوع.. هدفنا حيث قال: في عام 2015 تبنى المجتمع العالمي أهداف التنمية المستدامة التي من بينها تحسين حياة الشعوب بحلول عام 2030، والقضاء على الجوع، وتوفير الأمن الغذائي، وتحسين التغذية وتعزيز الزراعة المستدامة ويحتل هذا الهدف الأولوية لدى برنامج الأغذية العالمي، واليوم أحرز العالم تقدما كبيرا في الحد من الجوع حيث تقلص عدد الاشخاص الذين يعانون من الجوع بمقدار 2016 مليونا ما بين 1990 و1992. وأضاف د. السيد: لا شك أن فئة ذوي الإعاقة في الدول النامية تعد الفئة الأكثر تهميشا في العالم، ويشكل الحديث عن الإعاقة والفقر منحى خطيرا ، حيث إن هذين الموضوعين يشكلان حساسية كبيرة نظرا لأنهما مشكلتان لموضوع واحد. وتشير إدارة الشؤون الاجتماعية والاقتصادية في الأمم المتحدة إلى أن نسبة حوالي 80 بالمائة من الأفراد ذوي الإعاقة في العالم يعيشون في الدول النامية، ويشكل الفقر سببا رئيسيا للإعاقة. وضرب د. محمد السيد مثلا بما يتعرض له اليمن من فقر وجوع في ظل الحرب. لافتا الى أن الفقر ظاهرة اقتصادية واجتماعية لم تسلم منها الدول العربية ولا أي دولة في العالم. وحول التحديات التي تواجه ذوي الإعاقة للتغلب على الفقر، قال السيد: أبرز هذه التحديات تتمثل في عدم وجود برامج متخصصة لذوي الإعاقة تهتم برفع المستوى الاقتصادي لهم، أما التحدي الآخر فيتمثل في استثناء هذه الفئة من الخطط الاستراتيجية للدول النامية واستبعادهم من سلطة اتخاذ القرار. وحول الحلول اشار الدكتور محمد السيد إلى أنه على المؤسسات والمراكز والأندية واتحادات ذوي الإعاقة في الوطن العربي حماية هذه الفئة من آفة الفقر. مضيفا: يجب على هذه الجهات توفير فرص التأهيل وتحفيز أصحاب العمل للتوظيف، ووضع قوانين وتشريعات تضمن تشغيل ذوي الإعاقة والحصول على فرص عمل متساوية. أهداف التنمية المستدامة من جانبها تحدثت سماح نمر عن أهداف التنمية المستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة واقترحت مجموعة من الحلول والتوصيات للقضاء على مشكلة الفقر لدى هذه الفئة من المجتمع. وقالت ان الفقر جزء مهم لانعدام الأمن الغذائي، وسوء التغذية للاشخاص ذوي الإعاقة، لافتة إلى أن الأمن الغذائي يتحقق عندما تتوافر لجميع الأفراد في كل الأوقات الفرص المادية والاجتماعية والاقتصادية للحصول على أغذية كافية وسليمة تلبي احتياجاتهم وتضمن لهم حياة كريمة. وقالت ان مظاهر الفقر تشمل الجوع وسوء التغذية والتمييز الاجتماعي وغيرها.. ولفتت نمر الى أن معدلات الجوع في العالم ازدادت في العام الماضي لاسباب متعددة منها النزاعات والحروب وغيرهما.. وقالت إن أكثر من مليار شخص في العالم يعانون من سوء التغذية، الى جانب أن أكثر من مليار شخص في العالم يعيشون مع أشخاص من ذوي الإعاقة، مؤكدة أن الغالبية العظمى من الجوعى في العالم تعيش في الدول النامية، ولفتت الى أنه على المجتمعات النامية دراسة التحديات وإيجاد الحلول والعمل على إيجاد خطط لحل هذه المشاكل التي تحد من انتفاع الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة البرامج سواء على الصعيد المحلي أو الدولي.

758

| 27 سبتمبر 2018

محليات alsharq
"القطرية للسرطان" تدشن كتيبات السرطان بـ"لغة برايل"

دشنت الجمعية القطرية للسرطان كتيبات عن مرض السرطان بلغة برايل لذوي الإعاقة البصرية وذلك بالتعاون مع مركز قطر الثقافي والاجتماعي للمكفوفين بهدف نشر الوعي بالمرض وطرق الوقاية منه، وإستكمالا لمسيرتها في إستهداف جميع الفئات والشرائح المجتمعية في كافة مناطق الدولة من بينها ذوي الإحتياجات الخاصة. وبهذه المناسبة قالت منى دسمال الكواري أمير السر العام للمركز أن تدشين كتيبات السرطان بلغة برايل هي بادرة التعاون الأولى بين المركز والجمعية والتي ستكلل بمبادرات نوعية جديدة تصب جميعها في خدمة المكفوفين وضعاف البصر، تلك الفئة التي هي بحاجة حقيقية للتوعية والتثقيف في هذا الصدد، مشيرة إلى أن هذه الكتيبات تضمنت تعريفات مبسطة عن مرض السرطان والعوامل التي تزيد من إحتمالية حدوثه وطرق الوقاية، كما ستشهد الفترة المقبلة التطرق لمزيد من التفاصيل حول المرض. وقالت دسمال إن هذه الخطوة جاءت لتسهل على هذه الفئة الإستزادة من المعلومات المتعلقة بالمرض، موضحة أنه تم طباعة عدد محدود من النسخ بشكل مبدئي ومن ثم مضاعفة العدد ليغطي ذوي الإعاقة البصرية كافة، لافتة إلى أنه يمكن للجميع الاستفادة من المعلومات الموجودة بالكتيبات من خلال تواجدها بمكتبة المركز أو الإتصال على الأرقام التالية 44877511 / 44877544/ 44877522 للأستفسار وطلب النسخ، كما سيتم عرض هذه الكتيبات أيضا في كافة المناسبات والمعارض التي يشاركون بها. وتقدمت بالشكر الجزيل للجمعية القطرية للسرطان على جهودها المبذولة في خدمة شرائح المجتمع كافة وإستهداف جميع الفئات من بينها ذوي الاعاقة البصرية، مؤكدة أن هذه المبادرة تظهر فعلياً مدى حرص الجمعية على نشر الوعي المجتمعي وتحقيقاً لرؤيتها في خلق مجتمع واع لا يحمل مخاوف من مرض السرطان. من جانبها قالت الدكتورة مها عثمان مثقفة صحية بالجمعية أن تدشين هذه الكتيبات يأتي في إطار الشراكات المجتمعية التي تحرص الجمعية على تعزيزها وتوطيدها بين كافة مؤسسات وجهات الدولة، مشيرة إلى أنه قد تم طباعة ثلاثة كتيبات بشكل مبدئي الأول يعطي لمحة تعريفية عن السرطان، والثاني السرطان والتغذية ، والثالث سرطان الثدي.. الوقاية والإكتشاف. وأضافت "أن الكتيب الأول تضمن تعريف عن مرض السرطان وأكثر الأنواع إنتشاراً في قطر وهي الثدي، نخاع العظام، القولون، الجلد البروستاتا، كما تضمن كذلك علاماته وأعراضه التي تتلخص في إزدياد ملحوظ في بحة الصوت أو سعال مستمر مع ألم أو بدون، نزيف أو إفرازات غير إعتيادية من الثدي أو المهبل أو الشرج، تغير في عادة التبول (خروج دم) أو تغير في عادة التبرز(إسهال أو إمساك)، بلع بصعوبة أوعسر في الهضم، هيجان وحكة في شامه أو ثالول مع تغير في الحجم والشكل، ورم في الثدي أو الخصية أو أي مكان في الجسم ، إستمرار نزف الجروح وعدم إلتئامها. وتضمن الكتيب كذلك عوامل الخطورة والمتمثلة في تقدم العمر، قلة النشاط البدني، النظام الغذائي غير الصحي، التدخين والمشروبات الكحولية، الإلتهابات المتكررة، الإفراط في التعرض للشمس والأشعة فوق البنفسجية ، السمنة ، الوراثة ، العلاج الهرموني، الأدوية المثبطة للمناعة. وتتلخص طرق الوقاية والكشف المبكر في إجراء فحوصات الكشف المبكر الدورية، الإبتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية، تناول الطعام الصحي ، الحفاظ على وزن صحي ، ممارسة الرياضة بإنتظام، تجنب التعرض لمستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية ، أخذ جميع التطعيمات اللازمة. وتناول الكتيب الثاني التغذية السليمة ودورها في الحد من الاصابة بالمرض والتي تبدأ بتناول أصناف متنوعة ومتوازنة من الطعام حتى نتمكن من الحصول على جميع العناصر التي يحتاجها الجسم من أجل الوصول لصحة جيدة ،حيث أن العديد من الوفيات الناجمة عن السرطان يمكن الوقاية منها عن طريق إتخاذ الخيارات الصحية مثل عدم التدخين، الحفاظ على وزن صحي، تناول الطعام الصحي، ممارسة الرياضة، إجراء الفحوصات الموصى بها. كما تلعب العديد من الأطعمة دوراً كبيراً في التقليل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان من بين هذه الأطعمة، الخضروات الورقية، الثوم، البصل، البروكولي، الملفوف، الحمضيات، الجزر، الطماطم ، الفواكه. أما الكتيب الثالث فتناول الحديث عن سرطان الثدي والذي هو عبارة عن إنتشار الخلايا الخبيثة في أنسجة الثدي والتي تنمو وتنقسم بسرعة أكبر من الخلايا السليمة، إلى جانب التطرق إلى العلامات التي تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة أكثر من غيره. وتطرق هذا الكتيب أيضاً إلى العلامات التحذيرية للاصابة بهذا النوع من السرطان والتي تتلخص في تورم كل أو جزء من الثدي، تهيج الجلد أو التنقير، ألم في الثدي ، ألم في الحلمة أو الحلمة المتجهة الى الداخل، احمرار، الحرشفية، سماكة الحلمة أو جلد الثدي، التغير في شكل الثدي (الحجم أو المظهر)، آلام في أعلى الظهر والكتف والرقبة، افرازات من الحلمة غير حليب الثدي مثل دم أو صديد أو سائل شفاف.

509

| 07 يوليو 2015