-عيـــادات مســـائية وشراكـــات مـــع القطـــاع الخـــاص لخفض قوائـــم الانتظـــار استضاف المجلس الوطني للتخطيط سعادة السيد محمد بن خليفة السويدي مدير عام مؤسسة حمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، فعاليات النسخة الثامنة والكبرى في تاريخ برنامج «مهنتي - مستقبلي» الرائد للمعايشة المهنية المنظم بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي. أُقيم الحفل الختامي للبرنامج في «ملتقى» (مركز طلاب المدينة التعليمية)، بحضور عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، وممثلي الجهات الشريكة للبرنامج، وشركاء التطوير المهني في الدولة، والطلبة المشاركين وأولياء أمورهم، إلى جانب كبار ممثلي الجهات المستضيفة. واستُهل الحفل بكلمات ترحيبية ألقاها كل من سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، وبحضور سعادة الدكتور عبد العزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، إلى جانب عدد من كبار ممثلي وزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، والجهات الحكومية الشريكة. وقال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: «حققت هذه النسخة أوسع نطاق مشاركة في تاريخ البرنامج، غير أن أهميتها تتجاوز حجمها إلى النموذج الذي رسخته، والقائم على تكامل أدوار الجهات الحكومية وقطاع التعليم ومؤسسات العمل لإتاحة فرص مبكرة وأكثر عمقًا أمام الشباب للتعرف إلى عالم المهن. ويعزز هذا الجهد المشترك مكانة الإرشاد المهني بوصفه مسؤولية وطنية مشتركة، ويؤسس لقرارات أكثر وعيًا تسهم في تشكيل الكفاءات المستقبلية لدولة قطر». وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بهذه المناسبة أن الوزارة: «تولي أهمية كبيرة لتمكين الطلبة من بناء تصورات واضحة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني، واتخاذ قرارات واعية تستند إلى المعرفة والتجربة. وتأتي شراكتنا في برنامج «مهنتي - مستقبلي» امتدادًا لهذا التوجه، من خلال ربط التعلم المدرسي بالمعايشة المباشرة لبيئات العمل، وتوسيع آفاق الطلبة تجاه المسارات والتخصصات المستقبلية، بما يعزز جاهزيتهم للانتقال بثقة ووعي إلى مراحل التعليم العالي والحياة المهنية». ومن جهة وزارة الرياضة والشباب، أكد السيد أحمد محمد الحرمي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الشباب، أن برنامج «مهنتي - مستقبلي» يُجسد نموذجاً وطنيًا ناجحًا للتكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية في الاستثمار في الشباب مشيرًا إلى أن تمكين الشباب يبدأ بتوسيع آفاقهم المهنية وتعريفهم المبكر بمتطلبات سوق العمل والفرص المستقبلية. وأضاف: «كما تحرص وزارة الرياضة والشباب على دعم المبادرات النوعية التي تسهم في بناء قدرات الشباب وصقل مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل، انسجامًا مع رؤية الوزارة في إعداد جيل واعٍ ومسؤول وقادر على المساهمة في تنمية الوطن». ومن جهته، أكد ممثل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، السيد يعقوب صالح آل إسحاق، مدير شؤون الخدمة المدنية، أن مشاركة الديوان في البرنامج تنطلق من دوره الاستراتيجي في إعداد الكفاءات الوطنية وتمكينها، مشيراً إلى أن «مشاركة ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي في البرنامج لا تقتصر على الدعم والمشاركة، بل تنبع من صميم رؤيتنا الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير القطاع الحكومي وتعزيز جاهزيته للمستقبل من خلال التحول الرقمي والابتكار وبناء القدرات الوطنية. ونؤمن بأن بناء مستقبل مزدهر ومستدام يبدأ من الاستثمار في وعي أجيالنا الشابة وتمكينها من اتخاذ خيارات أكاديمية ومهنية مدروسة». وتوجه بالشكر إلى مركز قطر للتطوير المهني وجميع الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في إنجاح هذه المبادرة، مشيراً إلى أن هذا التعاون يجسد قيم الشراكة الوطنية والتكامل المؤسسي في دعم الشباب وتأهيلهم وتمكينهم من الإسهام الفاعل في بناء مستقبل دولة قطر. وقال السيد محمد جمعة الكواري، مساعد مدير إدارة توظيف القوى العاملة الوطنية، إن مشاركة الوزارة في برنامج «مهنتي - مستقبلي» تأتي في إطار جهودها الرامية إلى تأهيل الكفاءات الوطنية منذ المراحل الدراسية المبكرة، وذلك من خلال تنظيم مبادرات وبرامج تدريبية بشكل دوري بالتعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص، تهدف إلى تعريف الطلبة ببيئات العمل الحقيقية، وتنمية مهاراتهم، وتمكينهم من استكشاف الفرص المهنية المتاحة بالقطاع الخاص، بما يساعدهم على اختيار تخصصات أكاديمية ومهنية تتوافق مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة، تماشيًا مع استراتيجية التنمية الوطنية لقوى عاملة كفؤة ذات إنتاجية عالية 2024-2030. وخلال الحفل، تسلم أكثر من 350 طالبًا وطالبة من المرحلة الثانوية شهادات توثق تلقيهم للتدريب خلال فعاليات البرنامج، فيما جرى تكريم الجهات المستضيفة تقديرًا لما قدمته من خبرات مهنية وإرشاد ودعم، وما أتاحته للطلبة من فرصة للتعرف إلى بيئات العمل طوال أيام البرنامج. كما نظم المركز بالتزامن مع الحفل معرضًا جامعيًا، أتاح للطلبة البناء على تجربتهم من خلال استكشاف خيارات التعليم العالي، والتعرف إلى الصلة بين التخصصات الجامعية المتاحة في الجامعات المحلية والمهن والقطاعات التي عايشوها خلال البرنامج. وتندرج هذه النسخة ضمن نموذج للشراكة الوطنية يجمع بين الإرشاد المهني، والمعايشة المباشرة لبيئات العمل، والتخطيط الأكاديمي، حيث بدأ البرنامج بتدريب نظري وورش عمل تحضيرية عُقدت في «ملتقى»، قبل الانتقال إلى تجربة المعايشة المهنية داخل الجهات المستضيفة لثلاثة أيام عايشوا خلالها سير العمل اليومي، والمسؤوليات المهنية، وثقافة وبيئات العمل، والمهارات والمؤهلات المرتبطة بطيف واسع من التخصصات. هذا وتتميز نسخة هذا العام بمشاركة طلبة من ذوي الإعاقة، في إطار جهود مركز قطر للتطوير المهني لتوسيع نطاق الوصول إلى فرص التطوير المهني، وترسيخ المشاركة الشاملة في برامجه. وشملت قائمة الجهات المستضيفة 33 مؤسسة من مختلف القطاعات الحيوية في الدولة، في مجالات الطب والرعاية الصحية، والطيران، والطاقة، والإعلام والاتصال، والاتصالات، والأعمال، والخدمات المالية، والصناعات التحويلية، والنقل، والقضاء، والضيافة والسياحة، والإدارة الرياضية، والهندسة، والتكنولوجيا، والعمل الإنساني، والاجتماعي.
476
| 07 أغسطس 2026
استضافت محكمة الاستثمار والتجارة طلبة النسخة الثامنة من برنامج «مهنتي مستقبلي»، الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، وذلك خلال الفترة من 2 إلى 6 أغسطس 2026، في إطار جهودها لتعزيز الوعي المهني لدى الشباب وتعريفهم بطبيعة العمل القضائي والإداري. وتقول محكمة الاستثمار والتجارة في منشور على حسابها في منصة إكس: يهدف البرنامج إلى إطلاع الطلبة على بيئة العمل داخل المحكمة، وتعزيز وعيهم بالمسارات المهنية المرتبطة بالقطاع القضائي، من خلال برنامج متكامل شمل لقاءً تعريفياً باختصاصات المحكمة، وجولات ميدانية داخل مرافقها، إلى جانب جلسات حوارية مع عدد من المختصين، بما يتيح للمشاركين التعرف عن قرب على آليات العمل القضائي والإداري. كما التقى سعادة القاضي خالد بن علي العبيدلي، رئيس محكمة الاستثمار والتجارة، بالطلبة المشاركين، مؤكداً أهمية تمكين الشباب من اكتساب الخبرات العملية، والاطلاع على بيئات العمل المتخصصة، بما يسهم في استشراف مستقبلهم المهني.
154
| 06 أغسطس 2026
افتتح مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، النسخة الثامنة والأكبر منذ انطلاق برنامج «مهنتي - مستقبلي» الرائد للمعايشة المهنية، خلال حفل أقيم في ملتقى، مركز طلاب المدينة التعليمية. ويمتد البرنامج لخمسة أيام، من 2 إلى 6 أغسطس، بمشاركة أكثر من 350 من طلبة المرحلة الثانوية و33 جهة مستضيفة، وهو العدد الأكبر في تاريخ البرنامج. وينظم المركز هذه النسخة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، ووزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي. وشهد حفل الافتتاح كلمات ترحيبية قدمها كل من السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني؛ والسيد أحمد محمد الحرمي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الشباب بوزارة الرياضة والشباب؛ والسيد يعقوب صالح آل إسحاق، مدير شؤون الخدمة المدنية بديوان الخدمة المدنية. وعقب الحفل، شارك الطلبة في جلسات تدريبية وإرشادية، قدمت لهم الإطار النظري وهيأتهم عمليًا لتحقيق أقصى استفادة من تجربة المعايشة المهنية. وخلال الأيام الثلاثة التالية، سينتقل الطلبة إلى مقار الجهات المستضيفة لمعايشة بيئات العمل عن قرب، ومتابعة المختصين أثناء أداء مهامهم اليومية، وتكوين صورة واقعية عن طبيعة العمل في قطاعات مهنية متنوعة. ويُختتم البرنامج في 6 أغسطس بحفل ختامي ومعرض للجامعات. وتتميز نسخة هذا العام بمشاركة عدد من الطلبة من ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية الإضافية. وتشارك في استضافة الطلبة 33 جهة، هي: متحف قطر الأولمبي والرياضي؛ والاتحاد القطري للفروسية؛ والبنك الأهلي؛ والبنك التجاري؛ والخطوط الجوية القطرية؛ و«قطر كوول»؛ واللجنة الأولمبية؛ و«كتارا»؛ والهلال الأحمر؛ والوكالة الوطنية للأمن السيبراني؛ وإذاعة صوت الخليج؛ وبنك الريان؛ وبوليفارد كلينك؛ وتلفزيون قطر؛ وجيتور قطر؛ وحاضنة «ازدهار»؛ وسدرة للطب؛ وشركة أُريدُ؛ و«الرّيل»؛ وشركة سنونو؛ وشركة قطر لصناعة الأسمنت؛ و«كروه»؛ وشركة نفط الشمال؛ وشركة هواوي؛ و«لخويا»؛ ومجموعة رتاج؛ ومحكمة الاستثمار والتجارة؛ ومركز «مدى»؛ ومستشفى سبيتار؛ ومعهد الجزيرة للإعلام؛ وحمد الطبية؛ ونادي رواد الأعمال الشباب؛ وهيئة «أشغال».
490
| 03 أغسطس 2026
وقع مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التوجيه والتطوير المهني وبناء القدرات. وقّع المذكرة كل من السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، والسيد خالد بن محمد الكواري، مساعد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، خلال فعالية استضافتها المدينة التعليمية. وترسّخ المذكرة إطارًا موسعًا للتعاون بين الجهتين، يجمع بين خبرة المركز في مجالات التطوير المهني، ودور قطر للعمل الاجتماعي في دعم منظمات المجتمع المدني وتمكينها وتعزيز أثرها في خدمة مختلف فئات المجتمع. وبموجب المذكرة، سيتعاون الطرفان على تطوير برامج تدريبية وورش عمل متخصصة لموظفي الجهتين والمراكز التابعة للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، إلى جانب تصميم مبادرات في التوجيه والتطوير المهني تستجيب لاحتياجات الفئات المستفيدة من خدمات المؤسسة، وتركز على بناء الجاهزية، وتنمية المهارات، ودعم التطور الوظيفي. كما يشمل التعاون تقديم الدعم الاستشاري والخبرات الفنية في مجالات التطوير المهني، بما في ذلك تحليل الاحتياجات التدريبية، وتقييم المهارات، وتصميم المسارات المهنية، وتقديم المشورة في السياسات والاستراتيجيات ذات الصلة. وتفتح المذكرة كذلك آفاقًا أوسع لتبادل الخبرات والمعارف، وتطوير مواد توعوية مشتركة، والتعاون في تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والحلقات النقاشية والبرامج التدريبية. من جهته، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: تعكس شراكتنا مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي إيماننا بأن التطوير المهني ليس خدمة موجهة للأفراد فحسب، بل أداة مهمة لتعزيز قدرات المؤسسات وتوسيع أثرها المجتمعي. من جانبه، أكد السيد خالد محمد الكواري، مساعد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المؤسسي في مجالات التوجيه والتطوير المهني وبناء القدرات، بما يدعم تطوير الكفاءات الوطنية ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة من المراكز التابعة للمؤسسة.
162
| 08 يوليو 2026
أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، فتح باب التسجيل في النسخة الثامنة من برنامج «مهنتي - مستقبلي» للمعايشة المهنية، الذي يُقام خلال الفترة من 2 إلى 6 أغسطس المقبل، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووزارة العمل، ووزارة الرياضة والشباب، وديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي. ويستهدف البرنامج طلبة المرحلة الثانوية، حيث يمنحهم فرصة خوض تجربة عملية داخل بيئات عمل حقيقية لمدة خمسة أيام، تشمل لقاءً تمهيدياً وزيارات ميدانية ومعايشة مهنية في أكثر من 18 جهة تمثل قطاعات حيوية بالدولة، بهدف ربط الدراسة بمتطلبات سوق العمل وتعزيز جاهزيتهم المهنية. وأكد محمد علي اليافعي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية بالمركز، أن البرنامج يتيح للطلبة استكشاف خياراتهم المهنية واكتساب فهم عملي لبيئات العمل، بما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعياً بشأن تخصصاتهم الجامعية ومساراتهم المستقبلية، ويعكس اهتمام دولة قطر بتنمية رأس المال البشري وإعداد كوادر وطنية مؤهلة.
192
| 02 يوليو 2026
عقد مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، اختبارات منتصف الفصل الدراسي الأول للدفعة الأولى من طلبة دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني، بالشراكة مع كلية المجتمع في قطر، إيذانًا باستكمال المشاركين المتطلبات الأكاديمية لفصلهم الدراسي الأول ضمن أول برنامج أكاديمي من نوعه باللغة العربية متخصص في الإرشاد والتطوير المهني في دولة قطر والمنطقة. ويُعد تنظيم هذه الاختبارات محطة مهمة في مسار البرنامج، تعكس انتقاله من مرحلة الإطلاق إلى التنفيذ الفعلي، بعد التحاق الدفعة الأولى وبدء رحلتها الأكاديمية والمهنية ضمن دبلوم طُوّر بالشراكة بين مركز قطر للتطوير المهني ومجموعة «إديوكلاستر فنلندا»، ويُنفذ بالشراكة مع كلية المجتمع في قطر بترخيص من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. ويجمع الدبلوم بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، من خلال وحدات دراسية تغطي مفاهيم التطوير المهني، وأخلاقيات الممارسة، وتخصيص الممارسة للسياق القطري، فضلًا عن أساليب الإرشاد والتوجيه، ومعلومات سوق العمل.
336
| 06 مايو 2026
شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في مؤتمر رابطة التطوير المهني في آسيا والمحيط الهادئ 2026، المنعقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت شعار «التطوير المهني الشمولي في ظل التحولات العالمية»، وذلك خلال الفترة من 27إلى30 أبريل 2026. وترأس الوفد السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي للمركز. واستعرض الوفد مقاربة المركز للتطوير المهني الشمولي عبر عرض تقديمي بعنوان: «منظومة التطوير المهني والجاهزية المهنية لذوي الإعاقة»، استعرض فيه كل من السيد الخرجي والسيدة العنود جمال، مسؤول البرامج والخدمات المهنية، تجربة المركز في تصميم تدخلات مهنية شمولية قائمة على الشراكات الاستراتيجية لدعم الأشخاص من ذوي الإعاقة وتمكينهم مهنيًا. وجمع مؤتمر الرابطة لهذا العام نخبة من الباحثين والممارسين والقيادات المؤسسية من مختلف أنحاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ وخارجها، لتبادل المعارف والخبرات والتجارب العملية، بهدف التعاون على تطوير منظومات مهنية أكثر استجابة للتحديات المعاصرة وترسّخ الشمولية في مجال التطوير المهني. وخلال المؤتمر، سلّط مركز قطر للتطوير المهني الضوء على كيفية دمج التطوير المهني الشمولي ضمن منظومة أوسع تجمع بين المدارس، وأصحاب العمل، والجهات الحكومية، والأسر، والممارسين، بما يفتح مسارات وفرصًا حقيقية للأفراد من مختلف القدرات في مختلف مراحل حياتهم، بدءًا من التوعية المبكرة ووصولًا إلى الإدماج في بيئات العمل والتعلم مدى الحياة. وتعليقًا على هذه المشاركة، قال السيد الخرجي: «يمثّل حضورنا في هذا المؤتمر فرصة مهمة لاستعراض نموذج قطري يعكس الخبرة العملية لمركز قطر للتطوير المهني، ويجسد التزام دولة قطر الأوسع بالتنمية الشاملة والمستدامة لرأس المال البشري. ونؤمن في المركز بأن حضورنا في هذه المنصات الدولية كممثلين عن تجربتنا الوطنية أمرٌ أساسي لإبراز الدور الريادي المتنامي لدولة قطر في ترسيخ التطوير المهني بوصفه أولوية وطنية استراتيجية».
770
| 30 أبريل 2026
شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، في مؤتمر رابطة التطوير المهني في آسيا والمحيط الهادئ 2026، المنعقد حاليا في العاصمة الماليزية كوالالمبور، تحت شعار: التطوير المهني الشمولي في ظل التحولات العالمية. وذكر المركز في بيان له، أنه قام خلال مشاركته في المؤتمر، باستعراض تجربته الرائدة في مجال التطوير المهني الشمولي من خلال عرض تقديمي بعنوان: منظومة التطوير المهني والجاهزية المهنية لذوي الإعاقة، تناول آليات تصميم تدخلات مهنية قائمة على الشراكات الإستراتيجية، تهدف إلى تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة وإدماجهم بفعالية في سوق العمل. وسلط المركز الضوء، خلال جلسات المؤتمر المستمرة حتى 30 أبريل الجاري، على أهمية دمج التطوير المهني ضمن منظومة متكاملة تشمل المدارس، وأصحاب العمل، والجهات الحكومية، والأسر، بهدف فتح مسارات مهنية حقيقية للأفراد من مختلف القدرات، بدءا من مراحل التوعية المبكرة وصولا إلى التعلم مدى الحياة. وفي هذا السياق، أكد السيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أن هذه المشاركة تمثل منصة هامة لاستعراض النموذج القطري في تنمية رأس المال البشري، بما يتماشى مع التزام الدولة بالتنمية الشاملة والمستدامة. وأشار المدير التتفيذي إلى حرص المركز على الحضور في المحافل الدولية لإبراز دور دولة قطر الريادي في ترسيخ الثقافة المهنية كأولوية إستراتيجية وطنية. ويعد المؤتمر تجمعا لنخبة من الباحثين والممارسين والقيادات المؤسسية من منطقة آسيا والمحيط الهادئ ومختلف دول العالم، لتبادل الخبرات وتطوير منظومات مهنية تواكب التحديات العالمية المعاصرة. وتأتي مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في إطار التزامه بالانخراط في الحوارات الدولية المتخصصة، وإبراز المبادرات الوطنية التي توائم بين مخرجات التعليم والجاهزية المهنية، بما يعزز من مكانة دولة قطر في المحافل الإقليمية والدولية.
456
| 29 أبريل 2026
أصدر مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، تقريره السنوي لعام 2025، مستعرضًا التوسّع النوعي في البرامج المُقدمة والشراكات المبرمة خلال العام، والنتائج الملموسة التي حققها المركز في دعم الشباب في دولة قطر بالمعرفة والمهارات اللازمة لاتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية أكثر وعيًا واستنارة. ويُبرز التقرير عام 2025 بوصفه محطة رسخ خلالها المركز حضوره كمنصة وطنية رائدة جمعت المدارس، وأصحاب العمل، وممارسي التوجيه والتطوير المهني، وصنّاع القرار، ضمن جهد متكامل ومنسق في مجال التوجيه والتطوير المهني. كما يعكس التقرير اتساع نطاق تدخلات المركز الموجهة للطلبة، إذ نفّذ 14 برنامجًا ومبادرة مهنية استفاد منها نحو 5300 شخص، ودعم قرابة 3800 طالب وطالبة عبر برامج المعايشة المهنية بالشراكة مع أكثر من 100 جهة عمل تمثل 13 قطاعًا اقتصاديًا حيويًا، إلى جانب استفادة 450 مرشدًا أكاديميًا ومهنيًا من برامج المركز وخدماته. ويلفت التقرير إلى الإسهام المتنامي للمركز في ترسيخ الوعي المهني في المجتمع عبر المحتوى المعرفي والتوعوي المتنوع الذي يقدمه. ففي عام 2025، حققت سلسلة فيديوهات التوعية بالإمكانات المهنية لذوي التوحّد قرابة 9.7 مليون مشاهدة، فيما تخطت مشاهدات سلسلة «أبطال الإنسانية» بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري للتعريف بالمهن في المجال الإنساني والإغاثي، 11.9 مليون مشاهدة. وتجاوز عدد قرّاء مجلة «دليلك المهني» 42 ألف قارئ، في مؤشر يعكس مواصلة المركز توفير محتوى ثري يسهل للجميع من مختلف الفئات الوصول إليه، ويسهم في تعريفهم بالمسارات المهنية وثقافة الاختيار الواعي. وفي هذا السياق، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: «ننظر إلى ما تحقق في عام 2025 باعتباره خطوة متقدمة ضمن مسار أشمل نحو هدف طويل الأمد يقوم على ترسيخ التطوير المهني بوصفه أحد الروافع الأساسية لتنمية رأس المال البشري في دولة قطر. وخلال المرحلة المقبلة، سنواصل التركيز على بناء منظومة أكثر تكاملًا تربط بين التعليم وسوق العمل، وتدعم الشباب في المراحل الانتقالية المفصلية، وتوسّع أمامهم فرص الاستكشاف والاستعداد والنجاح.
472
| 16 أبريل 2026
وقّع مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، مذكرة تفاهم مع شركة سنونو للتجارة والخدمات ذ.م.م، وذلك في إطار جهوده لدعم مسار التحول الرقمي وتوسيع نطاق خدمات التطوير المهني التي يقدمها في سياق منظومة التعليم والتدريب في دولة قطر. وقّع المذكرة كل من السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، والسيد حمد مبارك الهاجري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سنونو. وتضع هذه الاتفاقية إطارًا للتعاون بين الطرفين يهدف إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية لبرامج المركز، وتيسير الوصول إلى خدماته وتقديمها بصورة أكثر سلاسة وفاعلية، بما يخدم الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين وممارسي الإرشاد والتطوير المهني وسائر فئات المجتمع. كما يستهدف هذا التعاون الاستفادة من البنية التحتية التكنولوجية المتطورة لشركة سنونو في تطوير أدوات رقمية تيسر للمستفيدين الالتحاق ببرنامج «الدليلة» للإرشاد المهني المتخصص. فمن خلال إتاحة الخدمة ضمن قسم «سنونو سيتي» عبر تطبيق سنونو، ستلعب الشركة دورًا محوريًا في تعزيز الشق التقني للبرنامج، مما يربط المستفيدين بخبراء مؤهلين في الإرشاد والتطوير المهني يقدمون جلسات إرشادية فردية للشباب في مختلف محطات التعليم والحياة المهنية. هذا التكامل الرقمي سيعزز تجربة المستخدمين ويجعل الحصول على خدمات الإرشاد المهني متاحًا بضغطة زرٍ وفي أي وقت، بما يضمن وصول الدعم المهني بمرونة فائقة إلى المهتمين في كافة أنحاء دولة قطر. ومن جهته، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: «تعتمد جودة خدمات التطوير المهني اليوم على سرعة وسهولة الوصول إلى الإرشاد الموثوق والفرص وتجارب التعلّم التي تهم المستفيدين. وتعكس هذه المذكرة التزام المركز بتحديث أدواته خدمةً للمجتمع، ولبناء أدوات تقنية تواكب العصر وتجعل برامجنا أقرب إلى الناس، وأسهل استخدامًا، وأكثر وضوحًا في أثرها. وشركاتنا هذه مع سنونو خطوة نحو الارتقاء بجودة خدمات التطوير المهني، وتحسين تجربة المستفيدين منها، بما ينسجم مع أولويات الدولة الحالية في تطوير التعليم والتدريب وتنمية رأس المال البشري».
358
| 16 فبراير 2026
شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في فعاليات المدينة التعليمية المُقامة بمناسبة اليوم الرياضي للدولة 2026 والتي تنظمها مؤسسة قطر في حديقة الأكسجين ضمن برنامج شهد أنشطة رياضية وتفاعلية متنوعة. وقدّم المركز أنشطة رياضية تفاعلية مناسبة للعائلات أكدت أن النشاط البدني ليس هدفًا صحيًا فحسب، بل مدخلٌ عملي لبناء المهارات التي تدعم الجاهزية المهنية والأكاديمية على المدى الطويل، وشملت الأنشطة ألعابًا تحفز الفضول المهني وحب الاستكشاف عند الأطفال واليافعين، وتبرز العلاقة بين العادات الصحية وبين المهارات الأساسية التي يحتاجها الأفراد في مساراتهم المستقبلية، مثل العمل الجماعي، والتواصل الفعّال، ووضوح الأهداف، والانضباط؛ بما ينسجم مع رسالة اليوم الرياضي للدولة في ترسيخ ثقافة النشاط البدني كرافعة لرفاه الفرد وازدهار المجتمع وتعزيز إنتاجيته. وفي إطار تعزيز الشمولية وإتاحة الفرص لمختلف الشرائح المجتمعية، أشرك المركز متطوعين من برنامج «لأنك تقدر» من ذوي الإعاقة في تنفيذ وإدارة أنشطة المركز خلال الفعالية، كجزء من البرنامج التدريبي الذي يخضعون له لتعزيز جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل عبر تجارب عمل ميداني تنمي مهاراتهم وشعورهم بالمسؤولية وقدرتهم على العمل ضمن فريق والتعامل مع الجمهور العام. وبدوره، علق السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على أنشطة المركز قائلًا: «يمثّل اليوم الرياضي للدولة تذكيرًا مهمًا بأن العافية والرفاه ليسا منفصلين عن النجاح، بل يجعلانه ممكنًا، وهما الهدف منه في ذات الوقت. فعندما نساعد الأفراد على بناء عادات صحية أكثر استدامة، فإننا ندعم في الوقت ذاته ثقتهم بأنفسهم، وتركيزهم، وجاهزيتهم للتعلّم والعمل. وسعدنا بشكل خاص برؤية متطوعي برنامج «لأنك تقدر» يشكلون قدوة لغيرهم اليوم عبر مساهمتهم الفاعلة في تنظيم فعاليات مركزنا، حيث أظهروا المعنى الحقيقي للشمول بجهودهم على أرض الواقع». وتأتي مشاركة مركز قطر للتطوير المهني في اليوم الرياضي للدولة امتدادًا لجهوده المستمرة لترسيخ مفاهيم العافية والتوازن الحياتي ضمن ثقافته المؤسسية وبرامجه، إلى جانب مبادراته الداخلية التي تشجّع على المواظبة على النشاط البدني وتعزيز روح الفريق من خلال الرياضات الجماعية.
136
| 11 فبراير 2026
أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، أمس عن إطلاق برنامج دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد بالمدينة التعليمية في مؤسسة قطر بحضور ممثلين عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومجموعة «إيديوكلاستر فنلندا»، وكلية المجتمع في قطر، حيث استعرض الشركاء تفاصيل البرنامج وأجابوا عن استفسارات وسائل الإعلام. ويُعد الدبلوم خطوة نوعية نحو إرساء ركائز احترافية ومعايير تأهيل معتمدة لممارسي التطوير المهني في دولة قطر، إذ طوّره المركز بالتعاون مع «إيديوكلاستر فنلندا» الرائدة في مجال التطوير المهني والابتكار في التعليم، وباعتماد وترخيص رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبالشراكة مع كلية المجتمع في قطر بوصفها الشريك المحلي في تقديم البرنامج. ويرتكز البرنامج على منهجية تعلم عملية وتطبيقية مرتبطة مباشرةً بالممارسة اليومية، تُعزز «التعلم بالممارسة»، والتحسين المستمر في سياقات متنوعة تشمل المدارس، ومؤسسات التعليم والتدريب، وبيئات العمل. وفي معرض حديثه خلال المؤتمر الصحفي، قال السيد سعد عبد الله الخَرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: «الإرشاد المهني لم يكن يومًا خدمة هامشية في المجتمعات المُصممة على التنمية والنهوض بمقدراتها؛ بل هو تخصص يؤثر مباشرةً في مخرجات التعليم، وجاهزية القوى العاملة، وينعكس على القرارات المفصلية في حياة الأفراد». وقال الدكتور حارب محمد الجابري، الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: «يأتي هذا الدبلوم في صميم أحد المشاريع الإستراتيجية للوزارة ضمن إستراتيجيتها الوطنية الثالثة، وهو مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل». وبدوره، أكد الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر: «يأتي إطلاق دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني في إطار التزام كلية المجتمع في قطر بتطوير برامج أكاديمية تطبيقية نوعية، تسهم في إعداد كوادر متخصصة تدعم الأفراد في تخطيط مساراتهم المهنية، وتعزز التوافق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يواكب أولويات التنمية البشرية في الدولة».
292
| 09 فبراير 2026
- سعد الخرجي: برنامج الدبلوم استثمار وطني في جودة الإرشاد المهني - د. حارب الجابري: الدبلوم في صميم المشاريع الإستراتيجية لوزارة التربية - د. خالد الحر: التزام كلية المجتمع بتطوير برامج تطبيقية نوعية - د. ديفيد مارش: الاحترافية وتوحيد المعايير ستُحدث فارقاً ملموساً أعلن مركز قطر للتطوير المهني بالمدينة التعليمية أمس عن إطلاق برنامج دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عُقد بملتقى الطلاب في مؤسسة قطر بحضور ممثلين عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومجموعة «إيديوكلاستر فنلندا»، وكلية المجتمع في قطر، حيث استعرض الشركاء تفاصيل البرنامج. ويُعد الدبلوم خطوة نوعية نحو إرساء ركائز احترافية ومعايير تأهيل معتمدة لممارسي التطوير المهني في دولة قطر، إذ طوّره المركز بالتعاون مع «إيديوكلاستر فنلندا» الرائدة في مجال التطوير المهني والابتكار في التعليم، وباعتماد وترخيص رسمي من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وبالشراكة مع كلية المجتمع في قطر بوصفها الشريك المحلي في تقديم البرنامج، ويهدف البرنامج إلى تأهيل كوادر وطنية متخصصة والارتقاء بجودة الخدمات المهنية وتوحيد معاييرها وتعزيز أثرها عبر بيئات التعليم والعمل المختلفة. -خدمات إرشاد مهني احترافية ويأتي إطلاق برنامج الدبلوم استجابةً للحاجة المتنامية إلى خدمات إرشاد مهني احترافية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية، في ظل التعقّد المتسارع لمسارات التعليم والعمل، وتزايد الحاجة للجاهزية المهنية ومهارات قابلية التوظيف في إدارة المراحل الانتقالية بينهما، ويرتكز البرنامج على منهجية تعلم عملية وتطبيقية مرتبطة مباشرةً بالممارسة اليومية التي تُعزز التعلم بالممارسة، والتحسين المستمر في سياقات متنوعة تشمل المدارس، ومؤسسات التعليم والتدريب، وبيئات العمل. كما يُسهم تقديم الدبلوم باللغة العربية في ترسيخ مكانة دولة قطر مركزًا إقليميًا للتميّز في التطوير المهني عبر نموذج مُعَرَّب ومُوَطَّن يستند إلى معايير دولية ويخدم احتياجات المنطقة العربية، بما يضمن الموازنة بين تعريب المعرفة والحفاظ على المعايير المهنية الدولية. ويمتد البرنامج لمدة 12 شهرًا، وبعبء تعلمي يعادل نحو 30 ساعة معتمدة، وبإجمالي 1500 ساعة تعلم تشمل الجانب النظري، والتدريب التطبيقي، وأنشطة التعلم الفردي والجماعي، والتدريب الميداني، كما يتيح للمشاركين مسارات تخصصية وفق سياقات عملهم، تشمل: مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، ومرحلة التعليم العالي والتدريب، والحياة المهنية وبيئات العمل، ومن المتوقع أن تُسهم الدفعة الأولى في تأهيل 20 إلى 40 أخصائيًا وطنيًا محترفًا في مجال التوجيه المهني. -جاهزية القوى العاملة في كلمته، قال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: إنّ الإرشاد المهني لم يكن يومًا خدمة هامشية في المجتمعات المصممة على التنمية والنهوض بمقدراتها ؛ بل هو تخصص يؤثر مباشرةً في مخرجات التعليم، وجاهزية القوى العاملة، وينعكس على القرارات المفصلية في حياة الأفراد، مضيفاً أنه يُمثل برنامج الدبلوم استثمارًا وطنيًا في جودة الإرشاد المهني، ويقدم باللغة العربية لأول مرة في دولة قطر والمنطقة، ووفق أفضل الممارسات العالمية القائمة على الأدلة، بما يرفع مستوى الاحتراف ويعزز قدرة الممارس على تمكين الطلبة والباحثين عن عمل من اتخاذ قرارات مستنيرة أكثر وعياً. وفي رده على أسئلة الصحفيين قال إنّ الدبلوم يهدف لصياغة منظومة إرشاد وتطوير مهني ترتكز على أسس علمية والخروج بآلية لتقديم الإرشاد المهني وفق رؤية عالمية حسب احتياج الدولة. -فرص عمل واعدة من جانبه، قال الدكتور حارب محمد الجابري، الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: يأتي هذا الدبلوم في صميم أحد المشاريع الاستراتيجية للوزارة ضمن استراتيجيتها الوطنية الثالثة، وهو مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتحقيق هذا الهدف يتطلب مرشدين مهنيين متمكنين يمتلكون فهمًا متكاملًا لعناصر المنظومة التعليمية وسوق العمل، بما يضمن توجيه الطلبة نحو مسارات تناسب قدراتهم ومواهبهم، ونعتقد أن هذا البرنامج سيكون إضافة كبيرة، ليس فقط على مستوى منظومة التعليم، بل أيضًا على مستوى سوق العمل. وأكد في رده على أسئلة الصحفيين أنّ الدبلوم سيكون له فرص عمل واعدة في الميدان التربوي والتعليمي، وهو برنامج يتناسب مع العاملين والموظفين ولا يتعارض مع جهات العمل أو أوقات عملهم. -برامج تطبيقية نوعية وبدوره، أكد الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع في قطر: يأتي إطلاق دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني في إطار التزام كلية المجتمع بتطوير برامج أكاديمية تطبيقية نوعية، تسهم في إعداد كوادر متخصصة تدعم الأفراد في تخطيط مساراتهم المهنية، وتعزز التوافق بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بما يواكب أولويات التنمية البشرية في الدولة. وفي رده على أسئلة الصحفيين، قال إنّ أسس الدبلوم يتوافق مع مخرجات الإطار الوطني للمؤهلات لأنه يشتمل على مجموعة من المهارات والمعارف والكفايات، مضيفاً أنّ الدبلوم سينطلق الأسبوع المقبل وستكون الدفعة الأولى لرفد سوق العمل بكفاءات احترافية. -الاحترافية تحدث فرقاً من جهته، قال الدكتور ديفيد مارش، رئيس فريق التنسيق للمجلس الاستشاري الأكاديمي في مجموعة «إيديوكلاستر فنلندا»، إن الدبلوم يجسد ما يمكن إنجازه عندما يوحّد الشركاء جهودهم وقواهم، مؤكدًا أن الابتكار المؤثر في مجالات التعليم والتدريب نادرًا ما يتحقق بمعزل عن التعاون، وأضاف أن الاحترافية وتوحيد المعايير ستُحدث فارقاً ملموساً، موضحًا أن البرنامج يشكل خطوة لتعزيز الجودة وتوحيد الممارسة، ودعم الانتقال من نماذج متفرقة مبنية على ردود الأفعال على احتياجات سوق العمل، إلى نهج منظومي شامل وحديث مُصمم خصيصاً للسياق القطري. وأوضح أنّ اختيار فنلندا لتكون شريكة في البرنامج لكونها رائدة في التعليم ولما لديها من كفاءات تربوية وثقافية وتأثير عالمي، إضافة ً لكونها قادرة على تطويع البرنامج بما يتوافق مع الرؤية القطرية. -منظومة متكاملة ويأتي إطلاق دبلوم الدراسات العليا في الإرشاد والتطوير المهني في صلب التزام مركز قطر للتطوير المهني بإرساء الأسس الضرورية لإرساء منظومة تطوير مهني متكاملة في دولة قطر، تُقدم أفضل مستوى من خدمات الإرشاد المهني عبر مختلف المراحل التعليمية وجهات العمل في الدولة، وتربط مخرجات المنظومة التعليمية باحتياجات سوق العمل، وتضمن جاهزية القوى العاملة للتعامل مع متغيرات الاقتصاد المحلي والعالمي على المدى الطويل، اتساقًا مع أولويات التنمية البشرية في الدولة.
1526
| 09 يناير 2026
أعلن مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، عن إصدار العدد السادس عشر من مجلة «دليلك المهني»، أول مطبوعة قطرية متخصصة في مجال التوجيه والتطوير المهني تهدف إلى مساعدة الطلبة في استكشاف خياراتهم التعليمية والمهنية واكتساب المهارات اللازمة لبناء مستقبل مهني مستدام. ويزخر العدد السادس عشر بالعديد من المقالات والحوارات التي تستعرض تجارب واقعية لشباب وشابات خاضوا مسارات تعليمية ومهنية ناجحة في مجالات متنوعة مثل هندسة صيانة الطائرات والجينوميات والتدريب الرياضي والتخطيط العمراني وريادة الأعمال. كما يتضمن موضوعات تسلط الضوء على قضايا حيوية تمس تطوير مهارات الشباب وتعزيز جاهزيتهم للالتحاق بسوق العمل.
354
| 31 ديسمبر 2025
- مها الرويلي: التجربة جسر حيوي يربط بين التعليم والعمل -محمد الخليفي: الاطلاع المباشر على طبيعة الأدوار المهنية انطلقت أمس فعاليات النسخة الشتوية من برنامج المعايشة المهنية «مهنتي - مستقبلي»، الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بالتعاون مع وزارتي العمل والتربية والتعليم والتعليم العالي، خلال الفترة من 28 ديسمبر 2025 حتى الأول من يناير 2026. وتتيح النسخة الشتوية التي تقام بمركز طلاب المدينة التعليمية «ملتقى» للطلبة المشاركين تجربة ميدانية منظمة داخل بيئات عمل واقعية، من خلال التدريب العملي ومرافقة المختصين في مواقع العمل، فيما سيحصل المشاركون الذين يستكملون البرنامج على شهادة مشاركة تتضمن عدد ساعات التدريب والمعايشة المهنية التي أتموها. وتركز هذه النسخة بصورة خاصة على قطاع الخدمات المالية، إلى جانب جهات مختارة من قطاعات الخدمات الصحية، والخدمات اللوجستية، والصناعات التحويلية، وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية، والتشييد والبناء، وذلك ضمن نهج تخصصي يستهدف تعميق خبرة المشاركين في قطاعات محورية. - الطموح المهني وقال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: تكمن قيمة المعايشة المهنية في أنها تحوّل الأفكار النظرية حول الطموح المهني إلى تجربة ملموسة، فعندما يدخل الطلبة إلى بيئات العمل الحقيقية، ويلتقون بالمحترفين، ويتعرّفون عن قرب على المهارات المطلوبة، يصبحون أكثر ثقة ووعيًا في قراراتهم الأكاديمية، وتمثل النسخة الشتوية نموذجًا عمليًا مركزًا أُتيح لنا تنفيذه بفضل التعاون الوثيق مع شركائنا. وقالت السيدة مها زايد القعقاع الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي: هذه التجربة ليست تدريبًا تقليديًا فحسب؛ بل هي جسرٌ حيويٌّ يربطُ بين التعليمِ والعمل، وبين المعرفةِ والمهارة، وبينَ النظريةِ والتطبيق. وأضافت قائلة: «ولا يسعُنا إلا أن نربطَ هذا الإنجاز برؤيةِ قطر الوطنية 2030، وبالأخص ركيزتها الأولى: التنمية البشرية، التي تهدفُ إلى بناءِ جيلٍ مسلّح بالمعرفة والمهاراتِ والقيم، قادرٍ على الإسهامِ الفاعلِ في مسيرةِ التنميةِ ونهضةِ الوطن». -تعريف الطلبة ببيئة العمل وبدوره قال السيد محمد سالم الخليفي، مدير إدارة التأهيل وتنمية المهارات بالوكالة في وزارة العمل، إن إطلاق النسخة الشتوية من البرنامج يسهم في تعريف الطلبة ببيئة العمل وأسس السلوك المهني، ويتيح لهم فرص الاطلاع المباشر على طبيعة الأدوار المهنية والتواصل مع المختصين، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل المهني، ويدعم جهود وزارة العمل نحو تحقيق أهداف الخطة الوطنية للتوطين «نعمل من أجل قطر»، انسجاما مع استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة. ودُشن البرنامج الممتد على مدار خمسة أيام بلقاء تمهيدي لتعريف المشاركين بأهداف البرنامج وما يُتوقع منهم في بيئة العمل وأسس السلوك المهني، ثم ستنتقل فعاليات البرنامج إلى المعايشة الميدانية داخل الجهات المستضيفة، حيث سيطّلع الطلبة على سير العمل اليومي، ويتواصلون مع المختصين، ويكتسبون فهمًا مباشرًا لطبيعة الأدوار المهنية والمهارات اللازمة وثقافة بيئة العمل. -استكشاف مهن المستقبل وعبّر الطالب حسن عارف إبراهيم من الصف الثاني عشر بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا عن تقديره للجهود المبذولة في إعداد برامج نوعية موجّهة للطلاب، تسهم في توجيههم نحو المسارات الأكاديمية والمهنية الصحيحة. وقال:«اخترت المسار الطبي لأنني أميل إليه منذ الصغر، ووجدت نفسي فيه، لذلك حرصت على الالتحاق بهذا البرنامج لتعزيز تحصيلي العلمي، وتوسيع معرفتي بالتخصصات المتاحة، واكتشاف المجالات المهنية التي تهم كل طالب». ومن جهته، أوضح الطالب صالح إبراهيم الكواري من الصف الثاني عشر بمدرسة سميسمة الثانوية للبنين لـ»الشرق» أنه اختار البرنامج لأنه يساعد الطلاب على استكشاف مهن المستقبل. وأضاف: «أنا متخصص في مجال التكنولوجيا، وهي مهارة أساسية وضرورة في العصر الحالي، وأنصح زملائي بالالتحاق بمثل هذه البرامج والورش العملية لما توفره من خبرات وأساليب متنوعة». أما الطالب فيصل خليل الهيدوس من الصف الثالث الثانوي بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا – المسار الهندسي، فقال: «التحقت بالبرنامج لأنني منذ الصغر أفضل دراسة الهندسة، فهي بالنسبة لي من المجالات الحيوية التي تضيف لشخصيتي الكثير وتفتح أمامي آفاقاً واسعة للمستقبل». ومن جانبها، قالت الطالبة شهد صالح من مدرسة قطر التقنية تخصص إلكترونيات: «شاركت في البرنامج للتعرّف على المجالات المهنية المستقبلية التي سأحتاجها لاحقاً، ومعرفة كيفية تقديم الدعم للطلاب والخريجين. اخترت هذا التخصص لأنني أفضل الهندسة والرياضيات، وأنا من المتفوقات فيهما، كما أنني أميل للتفكير التحليلي، وهذا المسار يسهم في بناء ذاتي وتطوير قدراتي، كما أتعرف من خلال البرنامج على أساليب لتنمية الخيال الابتكاري». كما أكد الطالب منصور محمد الخليفي من الصف الحادي عشر بمدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، أنه التحق بالبرنامج لتطوير مهاراته في المجال الطبي الذي يميل إليه منذ الصغر.
402
| 29 ديسمبر 2025
اختتم مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، نسخة عام 2025 من برنامج «لأنك تقدر» مستثمرًا فعاليات اليوم الوطني لدولة قطر بوصفها منصّة تدريب ميداني لدعم إدماج الشباب من ذوي الإعاقة في بيئة العمل، ومنحهم فرصة عملية لاكتساب مهارات وخبرات مرتبطة بسوق العمل في سياق وطني يرسخ شعورهم بالانتماء والمشاركة. ونُفذت المبادرة بالتعاون مع نخبة من الشركاء الوطنيين، في مقدمتهم بنك قطر الوطني، ومركز قطر التطوعي، ومجموعة الحزم، وتلفزيون قطر، والشركة القطرية لحلول القوى البشرية «جسور»، وشركة روّاد للاستشارات وتطوير الأعمال، ومؤسسة التطوير للتدريب والفعاليات، ومقهى «إتش تي إتش». وقد أتاح كل شريك، ضمن نطاق اختصاصه، مجموعة من الأدوار والمسؤوليات الملائمة لقدرات المشاركين، ووفّر لهم بيئة تدريبية شمولية أسهمت في تحويل ما تلقّوه من تدريب نظري إلى ممارسة عملية أمام الجمهور. وقال السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: «إن إشراك الشباب من ذوي الإعاقة بصورة مباشرة في دعم فعاليات اليوم الوطني من خلال برنامج «لأنك تقدر» يبعث برسالة واضحة مفادها أن مكانهم ليس على هامش المجتمع، بل في قلب مسيرته التنموية حيث يتعلمون ويشاركون ويتركون بصمة حقيقية من خلال أدوارهم المتنوعة. ويجسّد البرنامج التزام المركز الراسخ بالتطوير المهني الشمولي، ويبرهن على ما يمكن تحقيقه عندما تتضافر جهود الشركاء في الدولة حول رؤية مشتركة لتنمية رأس المال البشري لا تستثني أحدًا». ويجمع مسار الفعاليات الوطنية ضمن برنامج «لأنك تقدر» بين الإعداد النظري والتطبيق العملي في الميدان؛ حيث يخضع المشاركون قبل انخراطهم في دعم تنظيم فعاليات اليوم الوطني لسلسلة من الورش التدريبية المركّزة حول مهارات التواصل والعمل الجماعي. ويعد برنامج «لأنك تقدر» أحد البرامج المحورية لمركز قطر للتطوير المهني في مجال دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وصعوبات التعلّم، وتيسير وصولهم إلى خدمات الإرشاد والتطوير المهني أسوةً بغيرهم من أفراد المجتمع. كما يندرج البرنامج ضمن جهود المركز للمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.
222
| 23 ديسمبر 2025
شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في أعمال «ملتقى الإرشاد المهني الأول» الذي استضافته العاصمة السعودية الرياض مؤخرا، ونظّمه صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) بالتعاون مع جامعة الملك سعود، في إطار جهود المركز لتعزيز التعاون الخليجي في تطوير خدمات التوجيه والتطوير المهني، ودعم بناء رأس مال بشري قادر على مواكبة تحولات سوق العمل ومتطلبات التنمية المستدامة. وشهد الملتقى، الذي استقطب أكثر من ٥٠٠ مشارك من داخل المملكة وخارجها، من قيادات وخبراء ومرشدين مهنيين وممثلي جامعات وجهات حكومية وخاصة، حوارًا حول أفضل الممارسات والاتجاهات الحديثة في التوجيه المهني، ودوره في خدمة رؤى التنمية الوطنية وتنويع الاقتصاد ورفع كفاءة مشاركة الشباب في سوق العمل. وترأس وفد المركز إلى الملتقى السيد محمد علي اليافعي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية. وحول أهمية هذه المشاركة، صرح السيد محمد اليافعي قائلًا: «نؤمن في مركز قطر للتطوير المهني بأن الإرشاد المهني لم يعد مسألة فردية، بل هو جزء من منظومة تنموية أوسع تسهم في بناء قاعدة صلبة من الكفاءات الوطنية، وتتطلب تكاملًا وتعاونًا مع مختلف الجهات ذات الصلة بالعملية التربوية والتأهيلية وسوق العمل. إن اجتماع هذا العدد من القيادات والخبراء والمرشدين المهنيين تحت مظلة واحدة يوفّر فرصة ثمينة لتبادل الخبرات، وبحث التحديات المشتركة، واستعراض التجارب الناجحة في ربط الإرشاد المهني بمسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ومن خلال مشاركتنا هذه، نسعى إلى مشاركة خبراتنا في تصميم الأطر الوطنية للإرشاد المهني، والتعرف عن كثب على التجربة السعودية الثريّة، ولا سيما الدور المحوري لصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) وجامعة الملك سعود في بناء منظومة مهنية متقدمة للإرشاد على مستوى المملكة». وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص مركز قطر للتطوير المهني على بناء «مجتمع ممارسة» خليجي في مجال الإرشاد المهني، يتبادل فيه الممارسون والمرشدون وأصحاب القرار البيانات والأدوات والمعايير، بما يسهم في ترسيخ الإرشاد المهني كأحد محركات التنمية الاقتصادية في المنطقة. كما تعكس هذه الخطوة التزام مؤسسة قطر، من خلال المركز، بدعم الجهود الإقليمية الرامية إلى الاستثمار في رأس المال البشري، وتعزيز الشراكات بين المنظمات التعليمية والتدريبية وسوق العمل في دول مجلس التعاون.
536
| 27 نوفمبر 2025
- مها الرويلي: رسالة نبيلة تسهم في بناء مستقبل الوطن - دعم وتعاون مثمر أثمر عن إنجاح فعاليات هذا الحدث المميز افتتح مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، صباح أمس، «ملتقى المرشدين المهنيين 2025» في مبنى ملتقى بالمدينة التعليمية، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة، والتعليم العالي في مؤسسة قطر. يجمع البرنامج، الذي سيستمر على مدى يومين، 200 مرشد أكاديمي ومهني من المدارس الحكومية والخاصة في مختلف أنحاء دولة قطر، إلى جانب مرشدي المدينة التعليمية، بهدف تعزيز منظومة الإرشاد المهني والخدمات التي تدعم قدرة الطلبة على اتخاذ القرارات الأكاديمية والمهنية المستنيرة. حضر حفل الافتتاح السيد سعد عبد الله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، إلى جانب ممثلين عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، من بينهم السيدة مها زايد الرويلي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، والسيدة مريم النصف البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة؛ ومن الجانب الأميركي السيدة ستيفاني ألتمان-وينانز، القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الدوحة؛ ومن مؤسسة قطر السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي، والسيدة عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي. أشادت مها الرويلي بالدور المحوري الذي يؤديه المرشدون الأكاديميون والمهنيون في خدمة رؤية قطر 2030، مؤكدة أن جهودهم تمثل رسالة نبيلة تسهم في بناء مستقبل الوطن من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري. جاء ذلك خلال كلمتها في الملتقى السنوي الحادي عشر للمرشدين الأكاديميين والمهنيين، حيث رحبت الرويلي بالحضور قائلة: “يسعدني أن أرحب بكم جميعاً في هذا الملتقى الذي أصبح محطة مهمة نلتقي فيها كل عام لتبادل الخبرات واستشراف أفضل الممارسات، بما يسهم في تمكين طلبتنا الأعزاء من رسم مساراتهم الأكاديمية والمهنية على نحو واعٍ ومدروس”. وتوجهت الرويلي بخالص الشكر والتقدير إلى الشركاء الاستراتيجيين الذين أسهموا في تنظيم الملتقى، وعلى رأسهم مركز قطر للتطوير المهني والسفارة الأمريكية في الدوحة وإدارة الشؤون الطلابية، “لما قدموه من دعم وتعاون مثمر أثمر عن إنجاح فعاليات هذا الحدث المميز”. وأكدت أن الملتقى يمثل منصة فاعلة لتمكين المرشدين الأكاديميين والمهنيين من الاطلاع على البرامج والطرق المطروحة والاستفادة منها، بما يعزز أدوارهم الحيوية في توجيه الطلبة ومساعدتهم على استكشاف ميولهم ومواهبهم وقدراتهم، ومن ثم اختيار التخصصات والمسارات التي تتوافق مع طموحاتهم وتطلعاتهم. وخاطبت الرويلي المرشدين قائلة: “إن جهودكم، إخواني وأخواتي المرشدين، هي رسالة نبيلة تسهم في بناء مستقبل الوطن، وتكتسب أهمية خاصة في ظل رؤية قطر 2030 التي جعلت من الاستثمار في الرأسمال البشري ركيزة أساسية لبناء مستقبل مشرق”. وأشارت إلى أن المرشدين يساهمون في تمكين الطلبة من الالتحاق ببرامج أكاديمية نوعية في أرقى الجامعات، وربطهم بالتخصصات والمهن التي يحتاجها السوق القطري والعالمي، مؤكدة أن “عملكم محوري في تحقيق هذه الرؤية الطموحة، فأنتم تلهمون الأجيال القادمة وتفتحون أمامهم آفاقاً من الأمل والتميز، بما يسهم في تشكيل مجتمع قائم على المعرفة والإبداع”. واختتمت الرويلي كلمتها بتمني كل النجاح والتوفيق للملتقى، داعية بالتوفيق لجميع المشاركين لما فيه خير البلاد والعباد. أكد السيد فرانسيسكو مارموليجو، رئيس التعليم العالي في مؤسسة قطر، أن «ملتقى المرشدين المهنيين 2025» أصبح تقليدا مهما في قطاع التعليم في قطر، مضيفا أن الملتقى يمثل منصة متميزة تجمع المرشدين لتبادل وجهات النظر والتعلّم من بعضهم البعض، والأهم استعادة الحافز والتأكد من أن الجهود التي يقومون بها بالغة الأثر وضرورية لمستقبل الأجيال المقبلة. وقال مارموليجو، في كلمة له خلال تدشين الملتقى، أن مؤسسة قطر تفخر باستضافة هذا الملتقى انطلاقا من رسالتها التي تضع التعليم في صميم عملها، موضحا أن ركائز المؤسسة تقوم على إطلاق العنان لإمكانات الأفراد البشرية بما يساهم في إعداد المجتمعات لمستقبل أفضل. وأشار رئيس التعليم العالي إلى أن «النموذج الجامعي المتعدد» الذي تعتمده المؤسسة يتيح الجمع بين بعض من أهم الجامعات العالمية ضمن منظومة تعليمية فريدة، بالتعاون مع قطاع التعليم ما قبل الجامعي، بما يسهم في صياغة تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على الإعداد للمهن فقط، بل تمتد لتكون إعدادا للحياة. ولفت إلى أن مؤسسة قطر تحتضن ثماني جامعات تقدم أكثر من 60 برنامجا أكاديميا، يدرس فيها طلاب من قطر ومن أكثر من 120 دولة، مما يخلق بيئة تعليمية استثنائية تمنح الطلاب فرصة تجربة تعليمية مرنة، وتساعدهم على بناء مساراتهم التعليمية بما يتوافق مع اهتماماتهم وفرصهم المستقبلية. واختتم مارموليجو بالتأكيد على أن مؤسسة قطر تؤمن بأهمية الحفاظ على فضول الطلاب نشطا ومتجددا، باعتباره الضمانة الحقيقية لاستمرار رحلتهم التعليمية على نحو متواصل وهادف.
170
| 10 سبتمبر 2025
- توجيه الطلبة نحو مسارات مهنية تناسب قدراتهم واحتياجات سوق العمل أكد السيد سعد عبدالله الخرجي، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أن المركز يعمل بشكل متكامل مع شركائه في قطاع التعليم وقطاع العمل من أجل تعزيز منظومة الإرشاد المهني في دولة قطر، عبر برامج تدريبية وتأهيلية تسهم في رفع كفاءة المرشدين المهنيين وإكسابهم المعارف والمهارات اللازمة لتوجيه الطلبة والشباب نحو مسارات مهنية تتناسب مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل. وقال الخرجي في تصريحات خاصة بـ«الشرق»: «نحرص في المركز على أن تكون هناك برامج تدريبية متدرجة تنقل المرشد المهني من مستوى المعرفة إلى مستوى الإتقان، ونركز في الوقت ذاته على تمكينه من امتلاك المعلومات الدقيقة المرتبطة بسوق العمل، بما يضمن تقديم إرشاد مهني أكثر فاعلية للطلاب». وأضاف: «رؤيتنا المستقبلية تتمثل في بناء منظومة موحدة للإرشاد المهني، تسهم في توحيد الجهود وتكاملها بين مختلف الجهات، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والشباب ويضمن وصول الرسائل التوعوية والإرشادية إليهم بأفضل صورة ممكنة». وحول البرامج المقبلة، أوضح الخرجي أن المركز يعمل بشكل مستمر على إطلاق مبادرات بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وقال: «هناك مجموعة من البرامج المستمرة، وسنشهد قريبًا الإعلان عن تفاصيلها سواء ما يتعلق بالطلاب أو المرشدين المهنيين، ومن بينها برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة سيتم الكشف عنها خلال الفترة المقبلة». واختتم المدير التنفيذي تصريحه بالتأكيد على التزام المركز بدوره في دعم الشباب والطلبة، وتزويدهم بالأدوات والمعارف التي تساعدهم على استشراف مستقبلهم المهني واتخاذ قرارات صائبة تسهم في تحقيق تطلعاتهم وخدمة وطنهم. وذكر السيد سعد الخرجي، خلال كلمته التي ألقاها بالملتقى، أن مركز قطر للتطوير المهني يتبنى خلال العامين الأخيرين، مسارًا استراتيجيًا يقوم على «تعزيز احترافية الممارسة»، والذي يقوم على أربعة محاور، الأول وهو تطوير إطار وطني للكفاءات المهنية للمرشدين، ومسارات واضحة للتأهيل والاعتماد المهني، الثاني وهو البناء المستمر للقدرات عبر برامج تدريب متدرجة ترتقي بالممارس من مستوى الوعي إلى مستوى الإتقان، كما يقوم المحور الثالث على ترسيخ الممارسة الاحترافية التي تقوم على أدلة علمية وخبرات متراكمة. كما نوه أن المحور الرابع يقوم على تطوير منظومة الشراكات لتحويل الإرشاد المهني من مجرد جهود متفرقة إلى منظومة وطنية تربط المدرسة بالجامعة، والتعليم بسوق العمل، والطالب بالأسرة، والقطاعين العام والخاص بشبكات مهنية فاعلة تتبادل المعارف والخبرات.
514
| 10 سبتمبر 2025
شارك مركز قطر للتطوير المهني، من إنشاء مؤسسة قطر، في مؤتمر الجمعية الوطنية للتطوير المهني لعام 2025 الذي يُعد من أبرز المنصات المتخصصة في مجال التوجيه والتطوير المهني على الساحة الدولية، والذي استضافته مدينة أتلانتا في الولايات المتحدة الأمريكية. واستعرض السيد محمد علي اليافعي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية وممثل وفد المركز، جهود المركز الرائدة في تعزيز التعلم المهني التجريبي والتدريب العملي، والمتمثلة بمجموعة برامج المعايشة المهنية المبتكرة، وأبرزها برامج «الموظف الصغير»، و»القرية المهنية»، و»مهنتي – مستقبلي». وتهدف هذه البرامج بمجموعها إلى إتاحة الفرصة للطلبة لخوض تجارب واقعية في بيئات العمل، بما يسهم في ردم الفجوة بين التحصيل الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل. كما استعرض اليافعي الدور المحوري الذي يضطلع به المركز على المستوى الوطني في بناء منظومة متكاملة للتوجيه والتطوير المهني في الدولة، مشيرًا إلى جهود المركز في التنسيق بين مختلف الجهات المعنية من قطاعات التعليم والعمل وسائر الشركاء لإرساء أسس منظومة وطنية موحدة ومتكاملة تعزز جاهزية الشباب القطري لمستقبل سوق العمل على الصعيدين المحلي والعالمي. وفي هذا السياق، قال السيد اليافعي: «تُشكل مشاركتنا في مثل هذه المحافل الدولية فرصة لتبادل المعارف والرؤى، ولبناء الشراكات الاستراتيجية وتعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي للابتكار في مجال التطوير المهني. وتسهم مشاركتنا واستعراض تجربتنا وبرامجنا في إثراء الحوار العالمي حول سبل تمكين الشباب وتحضيرهم لتحديات أسواق العمل المتغيرة باستمرار».
438
| 24 يوليو 2025
مساحة إعلانية
-عيـــادات مســـائية وشراكـــات مـــع القطـــاع الخـــاص لخفض قوائـــم الانتظـــار استضاف المجلس الوطني للتخطيط سعادة السيد محمد بن خليفة السويدي مدير عام مؤسسة حمد...
5518
| 28 أغسطس 2026
قدّم مطار حمد الدولي مجموعة من النصائح والإرشادات للمسافرين، بهدف تسهيل إجراءات استلام الأمتعة وضمان تجربة وصول أكثر سلاسة وراحة. ودعا المطار، في...
4548
| 28 أغسطس 2026
قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، عبر البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، عدداً من النصائح للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة ونسب...
2194
| 29 أغسطس 2026
شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
1904
| 30 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكد المجلس الوطني للتخطيط أن دولة قطر تولي اهتمامًا استثنائيًا بالأسرة باعتبارها النواة الأساسية للتنمية الوطنية، ضمن إطار استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، من...
1710
| 28 أغسطس 2026
مع انطلاق العام الأكاديمي 2026– 2027 اليوم الأحد، تستقبل المدارس في انحاء الدولة 419,373 طالبًا وطالبة بمختلف المراحل الدراسية في 649 مدرسة وروضة...
1612
| 30 أغسطس 2026
استقبلت دولة قطر اليوم، في مطار حمد الدولي، أول رحلة طيران مستأجرة / الشارتر/ قادمة من العاصمة الأرمينية /يريفان/. وتمثل هذه الخطوة محطة...
1252
| 29 أغسطس 2026