رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مركز قطر للتطوير المهني يطلق النسخة الثانية من البرنامج التدريبي لتيسير التطوير المهني

أطلق مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، النسخة الثانية من البرنامج التدريبي لتيسير التطوير المهني، وتزويد المتخصصين المهنيين بالمعرفة والمهارات اللازمة لتقديم خدمات مهنية تساعد الأفراد في تطوير مسيراتهم المهنية. ويقدم البرنامج افتراضيا باللغة الإنجليزية، خلال الفترة من 29 أغسطس إلى 28 نوفمبر 2022، عبر اجتماعات أسبوعية إلزامية، وسيكون التسجيل مفتوحا لجميع مواطني ومقيمي قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذين يعملون في مجال التطوير المهني، كما أن التسجيل مفتوح أيضا للأشخاص الراغبين في استكشاف فرص التطوير المهني المتخصص، ولو كانت خبراتهم قليلة في هذا المجال. وفي هذا الصدد، أكد السيد عبد الله المنصوري، مدير مركز قطر للتطوير المهني، الحاجة الماسة إلى مبادرات من نوعية البرنامج التدريبي لتيسير التطوير المهني، والذي يعكس الالتزام بدعم جهود دولة قطر في تحقيق أهداف التنمية البشرية الواردة في الرؤية الوطنية، موضحا أنه من أجل بلوغ أهداف التنمية وتحقيق النمو في أي بلد، من المهم فهم الاحتياجات الحالية والمستقبلية لسوق العمل، ومن ثم استنباط استراتيجيات فعالة لتلبية هذه الاحتياجات، وهذا ما يسعى البرنامج إلى تحقيقه بالضبط. وأوضح المنصوري أن هذا البرنامج يهدف إلى بناء مجموعة عالية الكفاءة من مقدمي الخدمات المهنية، القادرين على تقديم خدمات ذات مستوى عالمي لمختلف الأعمار عبر شتى القطاعات، بدءا من الأطفال في المدارس، ووصولا إلى الموظفين أصحاب الخبرة، مشيرا إلى النجاح الذي حققته النسخة الأولى من البرنامج، وتطلعه إلى تمكين المتخصصين المهنيين في قطر والمنطقة من إحداث تأثير أكبر عبر خدماتهم، فالتدريب الذي سيتلقاه المشاركون في البرنامج لن يعزز فقط قدراتهم كميسرين للتطوير المهني، بل يستفيد منه أيضا كل شخص يقدمون إليه خدماتهم. يذكر أنه بعد إتمام التدريب بنجاح، يصبح المشاركون مؤهلين للتقدم بطلب الحصول على شهادتي اعتماد معترف بهما دوليا، وهما شهادة مقدم خدمات مهنية معتمد (CCSP) من الجمعية الوطنية للتطوير المهني (NCDA)، وشهادة ميسر التطوير المهني العالمي (G-CDF) من مركز الاعتماد في التعليم (CCE)، كما أنهم سيحظون بعضوية الجمعية الوطنية للتطوير المهني (NCDA) لمدة عام كامل.

744

| 20 يوليو 2022

محليات alsharq
المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: إطلاق أول مرجع شامل للتخصصات الجامعية

أطلق مركز قطر للتطوير المهني عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، دليل التخصصات، وهو أول مرجع قطري شامل ومفصل لجميع التخصصات التي تخرجها الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دولة قطر وترفد من خلالها سوق العمل المحلي. وبهذه المناسبة، أكد السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي للمركز في حوار خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن دليل التخصصات يقدم مرجعا مثاليا للشباب وأولياء الأمور والمرشدين المهنيين والأكاديميين والمختصين في مجال الابتعاث والتطوير في مختلف الجهات للتعرف بشكل كامل على خارطة التعليم العالي في الدولة، مشيرا إلى أن إصدار الدليل يأتي تماشيا مع رؤية مؤسسة قطر التي تركز على إطلاق قدرات الإنسان وتطويرها عبر التركيز على توفير التعليم النوعي وتنوع أوجه الاستثمار في رأس المال البشري من أجل تحقيق الاستدامة، وحرصا من المركز على مساعدة الأجيال الشابة في تحقيق النجاح المهني من خلال مختلف المسارات والمراحل التعليمية المتاحة لهم في قطر. وأوضح أن دليل التخصصات يزود الشباب بالمعلومات والنصائح التي تساعدهم في خططهم المستقبلية وفي اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية مدروسة استنادا إلى مصادر موثوقة، وذلك من أجل اختيار مسارات مهنية تتوافق مع قدراتهم وتطلعاتهم، وتسهم في إعداد رأس مال بشري يستجيب لمتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 وخطط التنمية والاستدامة للاقتصاد القطري، موضحا أن الدليل صدر باللغتين العربية والإنجليزية، ويقدم معلومات وافية ومفصلة عن كافة القطاعات التي ترفد سوق العمل القطري، والتي يمكن دراستها في الجامعات والمعاهد داخل دولة قطر، ويبلغ عددها 14 تخصصا رئيسيا، من بينها الهندسة والطب والطاقة وتكنولوجيا المعلومات والاستدامة والبيئة، وغيرها من التخصصات المتنوعة. كما أن الدليل يمنح الطلبة صورة أوضح لخارطة التعليم العالي في الدولة، إلى جانب معلومات الاتصال بمكاتب القبول للجامعات والكليات ومواقعها الإلكترونية الرسمية. وأضاف المنصوري أن الدليل يوفر معلومات تفصيلية عن قطاعات الدراسة والعمل في دولة قطر، بتبويب يشمل مختلف التخصصات التي تندرج تحت كل قطاع، والمتوافرة في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي المعتمدة في الدولة. والأمر المهم أنه يضم أيضا مجموعة من النصائح والتوجيهات للشباب حول كيفية اتخاذ القرارات المتعلقة باختيار مساراتهم الأكاديمية والمهنية، كل ذلك ضمن ستة أقسام هي معايير اختيار التخصص الجامعي، وقطاعات العمل، والتخصصات والمهن المرتبطة بكل قطاع، وبرنامج الابتعاث الحكومي، وفهرس التخصصات والجامعات، ومعلومات الاتصال بالجامعات والكليات في دولة قطر. وتابع بأن الدليل يفصل التخصصات المتاحة للدراسة ضمن 14 تخصصا رئيسيا هي التخصصات الهندسية، والطبية ، والعلوم، والقانون والسياسات العامة، والعلاقات الدولية والإعلامية، والعلوم الاجتماعية والإنسانية والآداب، والشريعة والدراسات الإسلامية، والسياحة والفنادق والمتاحف وإدارة الفعاليات، وتخصصات الفنون والتصميم، والتخصصات التربوية، والإدارة والاقتصاد والعلوم المالية والمصرفية، وعلوم الطيران، والتخصصات العسكرية، وتخصصات الطاقة والاستدامة والبيئة، وذلك يجعله بالتالي مرجعا رئيسيا يختصر عناء البحث في المواقع والكتب المتفرقة، ويسهل الحصول على المعلومات ومقارنة التخصصات جميعها في طيات دليل واحد، أما بالنسبة لكيفية الحصول عليه، فهو متاح للشراء مقابل مبلغ رمزي عبر متجر المدينة التعليمية الإلكتروني. ونعمل على توفير نحو 10 آلاف نسخة من هذا الإصدار الأول. وأكد المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني أن إطلاق هذا الدليل خطوة مهمة لتوحيد الجهود الخاصة بالإرشاد والتوجيه المهني، فقد تتوافر المعلومات الخاصة بالتخصصات الدراسية المتاحة لدى مصادر متفرقة، ولكن لأول مرة يتم ربط هذه التخصصات الدراسية بسوق العمل والقطاعات المهنية مما يساعد على اتخاذ قرارات رشيدة ومدروسة لمستقبل الأبناء الطلبة، معربا عن أمله أن يسهم الدليل في سد الفجوة بين التخصصات الجامعية المتاحة وتطلعات سوق العمل خاصة وأنه يأتي ضمن توصيات الوثيقة الوطنية للإرشاد والتوجيه المهني في قطر التي تجمع توصيات الخبراء من خلال الدراسات والبحوث الخاصة التي أجريت في هذا المجال والتي يجري العمل على اعتمادها وإصدارها. وبين السيد عبدالله المنصوري أن الوثيقة الوطنية للإرشاد والتوجيه المهني في الدولة تعتمد على أهم المعايير العالمية، وهي بمثابة خارطة للطريق وإطار للعمل يسهم في توحيد الجهود الوطنية في مجال الإرشاد والتوجيه المهني في الدولة، وجمعها في برنامج واضح وخطة واحدة قابلة للتنفيذ من جميع الجهات المعنية من الأفراد والمؤسسات كل حسب اختصاصه وطبيعة نشاطه، لافتا إلى أن هذه الوثيقة هي ثمرة جهود أكثر من 14 عاما، وقد تم إعدادها بعد إجراء العديد من الدراسات الميدانية والبحوث المتخصصة، إلى جانب العديد من المناقشات والاجتماعات بين الخبراء المتخصصين في هذا المجال وشركاء التوجيه المهني في الدولة. ومن أهم التوصيات التي تتضمنها هذه الوثيقة ضرورة إنشاء جهة واحدة تربط كافة البرامج والجهود والأطر المختلفة العاملة في مجال الإرشاد والتوجيه المهني في الدولة تحت منظومة واحدة. ودعا السيد عبدالله المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، في حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى ضرورة إنشاء كيان أو جهة وطنية تجمع كافة الجهود والبرامج العاملة في مجال التوجيه والإرشاد المهني، على أن تكون مبنية على أسس ومعايير عالمية وتحقق الأمن المهني الوطني بما يلبي تطلعات الشباب ودعمهم بكل السبل المتاحة لكي يكونوا مواطنين مسؤولين ويضيق الفجوة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل عملًا برؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجيات التنمية البشرية للدولة. وأشار إلى أنه رغم كل ما يُبذل من جهود لسد الفجوة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل، ما زالت الحاجة ماسة لتوحيد الجهود والمبادرات في جهة واحدة وطنية مركزية لتعزيز دور التوجيه المهني وللحصول على النتائج المستهدفة بكفاءة وفعالية، على أن تقوم هذه الجهة على أسس ومعايير عالمية وتحقق الأمن المهني الوطني وتأخذ على عاتقها مهمة جمع كافة الجهود المبذولة في مجال الإرشاد والتوجيه المهني في الدولة تحت مظلة منظومة واحدة. وأضاف المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني أن تحقيق ذلك يتطلب المزيد من التعاون والشراكات، ولكننا بالفعل في حاجة عاجلة لإنشاء جهة مسؤولة عن تلبية تطلعات أبناء الوطن، لا سيما الشباب، وتسخير طاقاتهم وإمكاناتهم ودعمهم بكل السبل المتاحة لكي يكونوا فاعلين وقادرين على الانسجام مع احتياجات الدولة والإسهام في تحقيقها على النحو المنشود. كما نأمل أن تسهم هذه الجهة في وضع سياسات واستراتيجيات وأطر معايير التطوير المهني بما يتوافق مع احتياجات وتطلعات سوق العمل المستقبلية. وبين أن وجود مثل هذا النظام الموحد من شأنه سد هذه الفجوة، فهو يساعد الشباب على اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية مدروسة في جميع المراحل الدراسية ومن ثمّ الوظيفية. فكل مرحلة تتطلب إرشادات ومعايير خاصة بها منبها إلى أن الوقت قد حان لكي تتضافر الجهود جميعًا في سبيل المصلحة الوطنية، مستلهمين في ذلك التجارب العالمية والأسس العلمية والعملية بما يتناسب مع السياق والطموح القطري، خاصةً أن دولة قطر بكل مقوماتها تستحق أن يكون لديها هذا النظام المتكامل في الإرشاد المهني، وهذا ما خبرناه من خطابات القيادة الحكيمة للدولة في كثير من المناسبات. وعن التحديات التي تواجه مجال الإرشاد والتوجيه المهني في قطر، نبه السيد عبدالله المنصوري إلى غياب الوعي الكافي بمجال الإرشاد والتوجيه المهني في المنطقة العربية بشكل عام، وكذلك غياب الوعي بالدور الحقيقي للمرشد المهني الذي يقتصر دوره في غالبية المؤسسات التعليمية على المساعدة في إجراءات القبول ومهام إدارية أخرى، بينما الدور الحقيقي للمرشد يجب أن يكون مساعدة الطلبة في اختيار التخصص المناسب لهم في ظل التطلعات والخطط المرسومة في الدولة، وتمكينهم من الاستفادة من الفرص القائمة واستثمارها، إلى جانب رفع استعدادهم المهني لمسارات متنوعة إضافة إلى ذلك عدم وجود تعريفات موحدة لمفردات ومصطلحات الارشاد والتوجيه المهني في الدولة. وشدد على أن إنشاء جهة وطنية للإرشاد والتوجيه المهني في قطر سيساعد في التغلب على معظم هذه التحديات، لأنها ستكون جهة قادرة على تنفيذ الخطط الاستراتيجية ورسم ملامح المستقبل، وقياس أثر البرامج المتاحة، والتأكد من سير الخطط وفق الاستراتيجيات الوطنية ومراقبة تنفيذها، فضلًا عن جمع المعلومات من مختلف القطاعات وتصحيح مسارها متى دعت الحاجة لذلك. وأوصى المنصوري الطلبة وأولياء الأمور بأن يختاروا التخصص الجامعي والمهني بناءً على معلومات حقيقية كاملة وليس بالتمني والرغبة ففي أحيان كثيرة نرسل الأبناء إلى الخارج من أجل دراسة تخصصات موجودة بالفعل داخل الدولة، وذلك لعدم علمنا بوجود هذه التخصصات في قطر، مشيرا إلى أن دليل التخصصات تم إعداده بناء على دراسات أثبتت الحاجة الماسة لتوفير المعلومات المفصلة عن التخصصات المتاحة في قطر للطلبة. وكلما توافرت مثل هذه المعلومات مبكرًا للطلبة وأولياء أمورهم، كانوا أكثر وعيًا بمتطلبات التخصص المستقبلي قبل إنهاء المرحلة الثانوية بفترة كافية. بما يمنحهم فرصة التخطيط النوعي المسبق، ويفتح آفاقهم تجاه مختلف التخصصات المهنية المتاحة بدلًا من حصر طموحهم في تخصصات مكررة وليس لها مستقبل مهني ضمن احتياجات وخطط الاقتصاد القطري. يذكر أن مركز قطر للتطوير المهني هو عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، يسعى إلى مساعدة الأجيال الشابة، لا سيما الطلاب من مختلف المسارات والمراحل التعليمية المتاحة في قطر، ومن ضمنهم الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة، على تحديد وتحقيق أهدافهم التعليمية والمهنية. ولهذا يوفر لهم المركز مجموعة رفيعة المستوى من برامج وخدمات وأنشطة التطوير المهني المتخصصة، كما يعمل على توفير الدعم والمعرفة التي يحتاجونها لاتخاذ القرارات ووضع الخطط المهنية السليمة وتنفيذها، وتحقيق النمو والتطور المهني بما يساعدهم على بلوغ أهدافهم، والمساهمة في مسيرة تنمية وازدهار دولة قطر.

1372

| 27 يونيو 2022

محليات alsharq
مدير التطوير المهني بمؤسسة قطر لـ الشرق: الشهادة الجامعية لاتكفي للحصول على عمل

أكد السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني بمؤسسة قطر أنّ اكتساب المهارات والمعارف الجديدة هما الطريق المناسب للفوز بفرص مهنية في سوق العمل، منوهاً أن دراسة أجراها المركز قبل سنوات تبين أنّ 15 % فقط من الطلاب والخريجين الجامعيين في قطر يمتلكون فكرة واضحة عن المسار المهني الذي سينخرطون فيه، كما أن العوامل الرئيسية لاختيارهم الوظيفة تتلخص في الراتب المرتفع والعمل في مكتب خاص والترقي الوظيفي السريع، وأنه في دراسة سابقة ترجح أن يعمل مستقبلاً نحو 65 % من الأطفال الملتحقين بالمدارس الابتدائية اليوم في وظائف جديدة لا يعرفها سوق العمل الحالي. وقال في حوار لـ الشرق: لقد نظم المركز جلسة نقاشية عبر الإنترنت عن وظائف المستقبل 2040 مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات وقيادات الطائرات من دون طيار، وصولاً إلى البيانات الكبرى والأمن السيبراني بهدف توضيح الرؤى أمام المخرجات الجديدة، وأنّ سوء اختيار الاختصاصات المهنية يفضي إلى سوء توزيع الكفاءات مما يسفر عن تخمة في بعض المجالات. ونصح المنصوري الخريجين الجدد بالسعي مبكرا لبناء الخبرات التي تؤهلهم للحصول على الوظائف التي تتسق مع تطلعاتهم وشغفهم المهني، لافتا إلى أن الشهادة الجامعية ليست كافية للاعتماد عليها فقط في الحصول على الوظيفة، بل يجب العمل على تطوير الذات واكتساب الخبرات والمهارات الجديدة من خلال التدريب العملي أو العمل التطوعي والمشاركة في ورش العمل وحضور المؤتمرات والفعاليات في المجال. وكشف المنصوري عن تطوير مركز قطر للتطوير المهني لنظام خاص بالإرشاد المهني بالتعاون مع مؤسسة كودر الأمريكية الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، وذلك بهدف مساعدة الطلاب على التخطيط الأكاديمي والمهني واتخاذ القرارات المهنية السليمة التي تتوافق مع احتياجات سوق العمل في الدولة. مشيرا في هذا السياق إلى أن اختيار المهنة من أهم القرارات التي يتخذها الشخص لتحديد مسار حياته لذلك تتطلب عملية الاختيار القيام بها بشكل مدروس استنادا على أسس علمية وموضوعية.. فإلى الحوار: اكتساب المهارات ـ كيف يستفيد الخريجون من سنوات الدراسة والاستعداد للحياة المهنية؟ إلى جانب الدراسة الأكاديمية، يجب أن يستعد الشباب للحياة المهنية من خلال الحرص على اكتساب المهارات والمعارف الجديدة، أو تطوير المهارات التي يمكن أن تكون لديهم في مجال معيَّن، مما يساعدهم في تحقيق ذاتهم ونجاح حياتهم المهنية. لذلك، أنصح الشباب في المدارس والجامعات، وأيضًا الخريجين الجدد، بالاستفادة من مصادر التعلّم المفتوحة التي باتت متنوعة جدًا، وهي تغطي مختلف مجالات العمل، فاكتساب الخبرات خارج النطاق الأكاديمي سيعلّمهم الكثير، ويكسبهم مهارات لا يمكن للكتب والمناهج أن تمنحهم إياها. ويمكن أن يكون ذلك من خلال برامج الدرجات العلمية أو الدورات التي تُعقد عبر الإنترنت، أو بالمشاركة في الأنشطة والفعاليات التي تقدمها جهات مختلفة لاكتساب الخبرات وتطوير المهارات، ومنها الأنشطة التي ننظمها في مركز قطر للتطوير المهني، لتطوير مهارات وقدرات الشباب المهنية والشخصية. ** خبرات مبكرة ـ ما نصيحتك للخريجين لبدء مشوارهم العملي؟ أنصح الخريجين الجدد ببناء الخبرات مبكرًا، لأنها فرصتهم في الحصول على وظائف تلائم ميولهم وشغفهم، فلا يجب الاعتماد بشكل كامل على الشهادات الجامعية، لأن العشرات من الشباب يتخرجون حاملين نفس الشهادة سنويًا، فالمعيار يكون في الحرص على تطوير الذات، واكتساب خبرات جديدة، من خلال التقديم لفرص التدريب العملي، أو فرص التطوع، كما يمكن المشاركة في ورش العمل ذات العلاقة بمجال التخصص، وحضور المؤتمرات أو الفعاليات، والتي تتيح لهم فرصة الالتقاء بأشخاص جدد من خلفيات مهنية مختلفة، فضلاً عن توسيع شبكة معارفهم. ** تأهيل الطلاب لسوق العمل ـ ماذا عن دور المركز في تأهيل الطلاب لسوق العمل؟ بالنسبة لنا، كمركز متخصص في التطوير والتوجيه المهني، تتركز مهامنا في مساعدة الشباب على استكشاف الفرص والمجالات المتاحة أمامهم، والتي تناسب تطلعاتهم ومهاراتهم الشخصية، ونجمع الشباب مع أشخاص متخصصين، كما في جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية، حيث يدخل الطالب إلى اللقاء محملاً بهواجسه وأسئلته واستفساراته، ليطرحها على خبير الإرشاد والتوجيه والتطوير المهني الذي يزوده بكل المعلومات التي يحتاجها، سواء حول سوق العمل، أو اكتشاف المهارات والميول الشخصية وغيرها. كما نقدم الفعاليات الشبابية، مثل القرية المهنية، التي جمعت في نسختها الأخيرة ممثلين من 14 قطاعاً في الدولة، وحرصنا فيها على استضافة شخصيات تعمل في مختلف هذه التخصصات، وخاصة في القطاعات غير التقليدية، مثل القطاع الطبي أو قطاع الطيران، لمشاركة تجاربها مع الشباب. الإرشاد الإلكتروني ـ حدثنا عن نظام الإرشاد الإلكتروني؟ طورنا نظامنا الخاص للإرشاد المهني الإلكتروني بالتعاون مع مؤسسة (كودر الأمريكية) الرائدة في مجال خدمات التخطيط المهني، بهدف مساعدة الطلاب على التخطيط الأكاديمي والمهني واتخاذ القرارات المهنية السليمة بما يتوافق مع اهتماماتهم ومفاهيمهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل في دولة قطر مستقبلًا، وذلك بإخضاع الطالب لتقييمات شخصية ومهنية عن طريق أدوات للقياس النفسي وتحليل الشخصية. وبناءً على نتائج تلك التقييمات، يقترح النظام للطالب الخيارات الأكاديمية والمهنية المناسبة. ولا يكتفي النظام باقتراح الخيارات الأكاديمية والمهنية الملائمة للطالب، بل يساعده أيضًا في عملية التخطيط عبر اقتراح التدريب المناسب في مؤسسات محددة واطلاعه على الفرص المتاحة، وتهيئته للانخراط في سوق العمل قبل تخرجه، وتدريبه على بعض الأمور مثل كيفية كتابة السيرة الذاتية وخطاب التعريف، وإعداد قائمة بالمراجع، وكيفية إجراء المقابلة الشخصية. ** أساسيات اختيار المهنة ـ ما أسس اختيار المهنة؟ إن اختيار المهنة هو من أهم القرارات التي سيتعين على الشخص اتخاذها، لأنها يمكن أن تحدد مسار حياته، لذلك يجب القيام بهذه المهمة بشكل مدروس، استنادًا إلى أسس موضوعية وعلمية، تأخذ بعين الاعتبار المهارات الشخصية لكل فرد، وأيضًا احتياجات الدولة في المجالات المهنية المختلفة. فأحيانًا قد تكون الوظيفة، أو المسار المهني الذي نرغب به متخمًا بالعاملين والخريجين الجدد، ما يصعّب إمكانية النجاح فيه، فيما نجد مجالات مهنية أخرى غير مطروقة بسبب ضعف المعرفة بها، وهنا نركز في عملنا على جانبين: الأول هو مساعدة الطلاب على استكشاف مهاراتهم وقدراتهم الشخصية، ليكونوا على دراية كاملة بقدراتهم الشخصية، وما يتطلعون للقيام به مستقبلاً، أما الجانب الثاني فهو التعريف بمختلف المجالات المهنية المتاحة، وخاصة تلك التي تفيد الاقتصاد الوطني. فمن خلال دراسة أجريناها على الطلاب قبل سنوات قليلة، وجدنا أن 15 % فقط من الطلاب والخريجين الجامعيين في قطر يمتلكون فكرة واضحة عن المسار المهني الذي سينخرطون فيه، كما أن العوامل الرئيسية لاختيارهم الوظيفة تتلخص في الراتب المرتفع والعمل في مكتب خاص والترقي الوظيفي السريع. ** الخدمات الطلابية ـ هل هناك أرقام متعلقة بعدد الاستشارات والخدمات التي يقدمها المركز؟ خلال هذا العام، استفاد أكثر من ألف طالب من خدماتنا في التوجيه المهني، منها برنامج جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية، الذي قدّم للطلاب استشارات احترافية مجانية، لمساعدتهم في تحديد مساراتهم الأكاديمية والمهنية، واتباع أفضل السبل عند التقدم لوظيفة أو كتابة سيرة ذاتية، وغيرها من الجوانب المتصلة بعملية التوظيف، وأيضاً برنامج مهارات قابلية التوظيف، الذي حسّن قدرات المشاركين على الاستعداد لسوق العمل والانطلاق في مساراتهم المهنية، إلى جانب ورش العمل. ولا ننسى الأوراق البحثية والمصادر المتنوعة التي نقدّمها ليستفيد منها الشباب، مثل الكتيبات والمنشورات والتقارير، وأيضاً أعداد مجلة دليلك المهني التي نواظب على نشرها بشكل نصف سنوي، ونعالج فيها موضوعات إستراتيجية متعلقة بقطاعي التعليم وسوق العمل ومستقبل المهن. وقد نشرنا في العامين الماضيين، أكثر من 15 مطبوعة توجيهية، تعالج موضوعات مختلفة، مثل أسس البحث عن الدراسة الجامعية المناسبة، والتعريف بالقيم المهنية. ** تطوير المهارات الشخصية ـ ما هي نصيحتك للموظفين الجدد حديثي التخرج؟ نصيحتي للموظفين الجدد ممن تخرجوا حديثًا التركيز على تطوير مهاراتهم الشخصية، وأن يتسموا بالمرونة والقدرة على التكيف. فهذه الصفات يبحث عنها أرباب العمل عند توظيف أشخاص جدد، وتوجد مجموعة من المهارات، منها القدرة على التعلم المستمر، والمثابرة، والابتكار، والعمل ضمن فريق، وهي مهارات ومزايا ستساعد أي شخص في تحقيق التطور على الصعيدين المهني والشخصي. وقد أشار دليل لينكد إن للتوظيف لعام 2020 إلى أن المهارات الشخصية هي الأكثر طلبًا، تتقدمها مهارات التواصل والقدرة على حل المشكلات، كما تعتبر المهارات الشخصية قيّمة للغاية وستكون الميزة الأبرز لأكثر من ثلثي مجموع الوظائف بحلول عام 2030. ** رحلة البحث عن عمل ـ ما الأمور التي ينبغي أن يتجنبها الخريجون؟ بعد التخرج، وخلال رحلة البحث عن فرصة عمل، يمكن أن يجد الشخص نفسه في منطقة الراحة، مستكينًا إلى الموقع الذي شغله، فيصبح ميالاً إلى الخمول، مما يؤدي في النهاية إلى ثبات مهاراته وتراجعها أحيانًا. لذلك يجب الحرص دائمًا على تطوير الذات، والالتحاق بمختلف الدورات التدريبية في المجالات المهنية المتنوّعة. ** رغبات الخريجين ـ حدثنا عن أبرز المجالات التي يقبل عليها أغلب الخريجين وأيضاً التي تشهد عزوفاً؟ أظهر تعداد قطر 2020 تركّز 6.2 % من القطريين النشطين اقتصاديًا في أنشطة الصحة والبشرية والخدمة الاجتماعية، وهي نسبة يمكن اعتبارها منخفضة بالمقارنة مع أهمية المجالات التي تتصل اتصالاً مباشرا بمتطلبات حياتنا اليومية، ورفاه الأفراد وصحة المجتمع. وهنا نشدد على الأهمية الكبيرة للإرشاد والتوجيه المهنيين، فسوء اختيار الاختصاصات المهنية يمكن أن يفضي بنا إلى سوء توزيع الكفاءات بالتناسب مع المجالات المطلوبة، مما يسفر عن تخمة في بعض المجالات، مثلاً تركز أكثر من نصف القطريين النشطين اقتصاديًا في أنشطة الإدارة العامة والدفاع بنسبة (53.5 %)، يليه نشاط التعليم بنسبة (12.3 %) بحسب ما أظهرت نتائج التعداد، وهذا يمكن أن يدفع بالشباب إلى بطالة غير مباشرة. في المقابل، نجد عزوفًا عن دراسة الطب، مثلاً، حيث إن الغالبية باتوا يركّزون على مجال الاقتصاد والأعمال. فأصبح أول ما يفكر به الشباب كيف يكونون رجالَ أو سيدات أعمال، أو العمل في المجال العسكري بالنسبة للشباب نظرًا للرواتب المتميزة التي يتمتع بها العاملون في هذا المجال، مقارنة بالأطباء. وقد أشرت في دراسة سابقة، إلى أرجحية أن يعمل مستقبلاً نحو 65 % من الأطفال الملتحقين بالمدارس الابتدائية اليوم في وظائف جديدة لا يعرفها سوق العمل الحالي، كما يشير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن ثمة توقعات عالمية بأن ينتهي المطاف ببعض الوظائف الروتينية إلى أن يعفو عليها الزمن، مثل العمل الإداري المكتبي، ومن المتوقع أن تنمو فرص العمل في قطاعات الهندسة المعمارية والهندسة والحاسوب والرياضيات بشكل قوي. وقد نظمنا جلسة نقاشية عبر الإنترنت عن وظائف المستقبل 2040 مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات وقيادة الطائرات من دون طيار، وصولاً إلى البيانات الكبرى والأمن السيبراني. ** الاختيار الجيد للتخصصات ـ كيف ينعكس اختيار التخصص الدراسي على الوظيفة؟ تتركز مهمة مركز قطر للتطوير المهني الأساسية في تعريف الشباب بالتخصصات التي يحتاجها سوق العمل، فالطالب قد ينفر من دراسة اختصاص ما نتيجة عدم كفاية المعلومات أو لأنه يستقي معلوماته من مصادر غير متخصصة، الأمر الذي يؤدي إلى تشوش الرؤية. وأحد أدوارنا يتمثل في تعريف الشباب بمختلف التخصصات، من خلال تنظيم مجموعة واسعة من الأنشطة والفعاليات والبرامج سواء كان تنظيم لقاءات مع أشخاص يعملون في التخصص المعني، وبرامج استكشاف طبيعة المهن. كما ندرك دور أولياء الأمور الرئيسي في التأثير على قرارات أبنائهم الأكاديمية والمهنية، وننظر إليهم باعتبارهم المرشدين المهنيين لأبنائهم في المنزل. ونحن نعلم أن ما يقرب من 65 % من الطلاب القطريين يتَّكلون على أولياء أمورهم في الحصول على المشورة المهنية (وذلك بحسب دراسة أجريناها في هذا الشأن). لذا نعمل على تمكين الأهل، للإسهام في حياة أبنائهم الأكاديمية والمهنية، والتعرف على الطرق التي يمكنهم من خلالها مساعدتهم على اتخاذ القرارات الصائبة وليس التأثير على قراراتهم، لذلك تبقى أبوابنا مفتوحة أمام الطلاب وأولياء أمورهم في حال رغبتهم في الحصول على استشارات مهنية على يد متخصصين في مجال الإرشاد والتوجيه المهني. هذا مع العلم أن جميع البرامج التي نقدمها موجهة إلى الطلاب وأولياء أمورهم، أو إلى المستشارين والمرشدين المهنيين الذين يضطلعون بمهمة إرشاد وتوجيه الطلاب نحو المسارات المهنية.

2315

| 19 يونيو 2022

محليات alsharq
 مركز قطر للتطوير المهني يفتح باب القبول للنسخة الرابعة من برنامج "مهنتي مستقبلي"

أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن فتح باب التسجيل في النسخة الرابعة من برنامج /مهنتي مستقبلي/، الذي يعرف طلاب المدارس الثانوية على بيئات العمل بمختلف القطاعات والمجالات في جميع أنحاء قطر، حيث يتواصل استقبال طلبات الالتحاق حتى 20 يونيو الجاري. وينعقد البرنامج باللغة العربية خلال الفترة من 26 إلى 30 يونيو الجاري، وسيكتسب خلاله الطلاب خبرة عملية تساعدهم في رسم صورة واضحة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني، بما يُعزز كفاءتهم وأداءهم وإنتاجيتهم مستقبلاً. وتشمل التخصصات المهنية المتاحة للتجربة أمام الطلاب ضمن البرنامج مجالات /الطيران، والطب، والطب البيطري، والإعلام، وصناعة الأفلام، وإدارة الفعاليات، والسياحة، والهندسة الزراعية، والقطاع المصرفي، والنقل والشحن، والعمل الاجتماعي، والإدارة، والمكتبات/. ومن المقرر أن يلتقي الطلاب المشاركون في اليوم الأول للبرنامج، مع ممثلي الجهات المشاركة من مؤسسات وجهات العمل التي اختاروها خلال عملية التسجيل والتي سيلتحقون بها، وخلال الأيام الثلاثة التالية (الثاني والثالث والرابع) من البرنامج سيخوض المشاركون تجارب معايشة بيئات العمل في مقر الجهة التي اختاروها. ولمساعدة الطلاب على الاستعداد للمرحلة الجامعية وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واعٍ ومستنير، سيتم تخصيص اليوم الأخير من البرنامج للتعريف بالجامعات الموجودة في دولة قطر، ولقاء ممثلين عنها بهدف تقديم نبذة عن جامعاتهم واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب، بالإضافة إلى تعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول. كما سيحصل الطلاب المشاركون على رخصة مجانية للاستفادة من نظام الإرشاد المهني الإلكتروني الخاص بمركز قطر للتطوير المهني، لمساعدتهم على التخطيط الأكاديمي والمهني الأنسب، باستخدام أدوات القياس النفسي وتقييم الشخصية. كما ستتاح لهم فرصة حجز موعد لإحدى جلسات الإرشاد المهني الافتراضي، لمناقشة نتائج التقييمات وطلب المشورة من خبير مهني محترف في مركز قطر للتطوير المهني. وبهذه المناسبة أكد السيد شاهين السليطي، كبير مسؤولي البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني أن هدف البرنامج هو تحفيز الإبداع وتنوير الشباب وتمكينهم من اتخاذ الخيارات الأكاديمية والمهنية الصحيحة، حيث يوفر البرنامج للطلاب فرصة فريدة لتعلم مفاهيم الاعتماد على الذات وتحمّل المسؤولية، من خلال تزويدهم بالخبرة العملية لرسم مساراتهم الأكاديمية والمهنية. ودعا الطلاب في جميع أنحاء قطر إلى الالتحاق بهذا البرنامج، الذي يمثل نقطة انطلاق لمتابعة طموحاتهم الأكاديمية والمهنية المستقبلية.

863

| 08 يونيو 2022

محليات alsharq
انطلاق فعاليات "لقاء شركاء التوجيه المهني 2022" غدا

تنطلق غدا /الثلاثاء/ فعاليات لقاء شركاء التوجيه المهني 2022 الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عبر الإنترنت تحت عنوان دفع عجلة التنمية البشرية عبر التوجيه المهني وفق رؤية قطر الوطنية 2030 بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب مشروع منظمة العمل الدولية في دولة قطر. ويركز اللقاء هذا العام على قضايا استراتيجية وتكتيكية متعلقة بالتطوير المهني في دولة قطر، بمشاركة ممثلي الوزارات والمؤسسات المعنية الرئيسية العاملة في القطاعات العامة والخاصة والمختلطة، لبحث هذه القضايا بصفتهم مشاركين نشطين، كما يستعرض أحدث البحوث الدولية، والحلول القائمة على الأدلة، والمشاركة المتبادلة للاحتياجات والاهتمامات والإجراءات. وفي تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بهذه المناسبة أوضح السيد عبدالله المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني أن لقاء شركاء التوجيه المهني، حدث يُعقد كل عامين، يجمع صنّاع السياسات ومتخذي القرارات والخبراء والأكاديميين والمتخصصين المهنيين والباحثين وغيرهم لمناقشة واستكشاف مختلف القضايا المتعلقة بالتوجيه والتطوير المهني، واقتراح أفضل السبُل لدعم بناء بيئة مناسبة ومتكاملة للتوجيه المهني في دولة قطر، مشيرا إلى أن اختيار موضوع دفع عجلة التنمية البشرية عبر التوجيه المهني وفقًا لرؤية قطر الوطنية 2030 عنوانًا للقاء جاء دعما لجهود الدولة في تنمية رأس المال البشري بما يتناسب مع الاستراتيجيات الحكومية وتطلعات المواطنين ومساهمة من المركز في تحقيق أقصى تأثير للتوجيه المهني، ومساعدة الجهات والأطراف المعنية في الاستجابة للتحديات الحالية والمستقبلية وتعزيز القدرة على تحقيق التنمية المستدامة التي تتصل بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبشرية والبيئية بحلول عام 2030، من خلال القيمة التي يضيفها التوجيه والتطوير المهني على المستويين الاستراتيجي والتكتيكي. وأضاف أن اللقاء في نسخته الحالية يهدف إلى مراجعة التقدم المحرز في تنفيذ توصيات اللقاء السابق، واقتراح خطوات عمل لتحقيقها في السنوات الخمس المقبلة، تؤدي إلى تعظيم دور التوجيه المهني في تحقيق أهداف ركيزة التنمية البشرية الواردة في رؤية قطر الوطنية 2030، ومواصلة العمل الجاد على القضايا العملية والاستراتيجية المتعلقة بوضع سياسات واستراتيجيات التوجيه المهني وتعزيز خدماته المقدمة عبر وسائل ومنصات متعددة، محليًا وخارجيًا، وكذلك تيسير انتقال الأشخاص ذوي الإعاقة من التعليم الثانوي إلى الحياة العملية، عبر إطار عمل منظم لمهارات الإدارة المهنية يدعم التوظيف الشامل وإدماجهم السلس ضمن النسيج الاجتماعي، وجمع البيانات المتعلقة بالمتطلبات المستقبلية لدعم انتقال القوى العاملة داخل سوق العمل، وصقل مهاراتهم، ورفع كفاءتهم بشكل فعال. ولفت السيد عبدالله المنصوري إلى أن لقاء 2022 سيتناول قضايا استراتيجية وتكتيكية من خلال التركيز على 7 محاور رئيسية هي: سياسات واستراتيجيات التوجيه المهني الوطنية، تقديم خدمات التوجيه المهني عبر وسائل ومنصات متعددة، وانتقال الأشخاص ذوي الإعاقة من المدارس المتوسطة والثانوية إلى التعليم العالي وسوق العمل، والتوجيه المهني لطلاب ما قبل المرحلة الجامعية، وتعزيز مهارات قابلية التوظيف لدى خريجي التعليم العالي، وتنقل القوى العاملة داخل سوق العمل وتعزيز مهاراتها، والاستفادة من معلومات سوق العمل. وبين أن مجموعات النقاش التي ستنعقد خلال اللقاء تتضمن عقد جلسة حوارية بعنوان دفع عجلة التنمية البشرية في دولة قطر بمشاركة ممثلين عن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وقطر للطاقة، ومؤسسة قطر، بينما ستركز مجموعات النقاش الأخرى على مختلف القضايا ضمن المحاور الرئيسية السبعة. وأشار السيد عبدالله المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني في تصريحاته الخاصة لـ/قنا/ إلى دور المركز في دعم سياسات واستراتيجيات التوجيه المهني الوطنية، واحتلاله مكانة إقليمية وعالمية متميزة في مجال الإرشاد المهني ونجاحه في تأسيس منصّة وطنيّة تجمع مختلف الجهات المعنية بالتوجيه المهني في الدولة، لمناقشة ودعم قضايا التوجيه المهني في قطر والمنطقة معبرا عن فخره بما حققه المركز في توجيه الأنظار إلى إمكانيات التوجيه المهني المتاحة في الدولة. وقيامه بدور استشاري لصانعي سياسات التوجيه المهني في دولة قطر. ونبه إلى عمل المركز وفق أهداف محددة، منها تطوير آليات وطنية قابلة للتطبيق، ودعم التوجيه المهني كوسيلة قوية لتحقيق النجاح للشباب القطري بشكل خاص، والمجتمع القطري بشكل عام، وتمكين المواطنين من الاستفادة من الفرص القائمة واستثمارها، وزيادة الاستعداد المهني للمسارات المتاحة والمتنوعة. واستعرض المنصوري عددا من الإنجازات التي قام بها المركز منذ إنشائه وبصماته المميزة في التوجيه والتخطيط والتطوير المهني منها إطلاق برنامج مهارات الاستعداد المهني وإعداد جلسات الاستشارات المهنية الافتراضية وبرنامج الموظف الصغير وبرنامج مشكاة برنامج تدريب المرشدين المهنيين السنوي، وإصدار مجلة دليلك المهني ومصادر التوجيه المهني الإلكترونية. وأشار إلى أن التوصيات الناتجة عن كل لقاء، يحتاج تنفيذها إلى مراحل متعددة وتعاون مشترك بين أكثر من جهة لذلك يتم إشراك الجهات المعنية في اللقاءات لاستكشاف الفرص والتعاون للتصدي للتحديات وإنشاء بيئة محلية متكاملة ومتماسكة للتوجيه المهني. من جانبها اعتبرت السيدة فوزية عبد العزيز الخاطر الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الوزارة شريكًا رئيسًا في لقاء شركاء التوجيه المهني، حيث توفر كل التسهيلات اللازمة التي من شأنها دعم تطلعات الطلبة وربطها باحتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية مشيرة إلى التعاون الكبير بين الوزارة ومركز قطر للتطوير المهني في الربط بين المنهج الأكاديمي والتوجيه المهني وبناء القدرات وتمكين الشباب وفق ميولهم وقدراتهم وبما يساعدهم لاختيار المسارات التعليمية والتخصصات الأكاديمية والمهنية التي تناسبهم. وأعربت الخاطر في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ عن أملها أن يسهم هذا اللقاء في تعزيز التعاون بين جميع الشركاء بما يلبي تطلعات المواطنين لاسيما الشباب وينسجم مع احتياجات الدولة، وأن يسهم في تطوير سياسات واستراتيجيات التطوير المهني بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل مشيرة إلى استفادة الوزارة من شركاء آخرين مثل وزارة العمل احتياجات الدولة الحالية والمستقبلية مما يساهم في توفير برامج الابتعاث ذات الصلة بهذه التخصصات للطلبة في الصف الثاني عشر بإتاحة الفرصة لهم للالتحاق بتخصصات أكاديمية متميزة في جامعات عريقة في قطر وخارجها. وأضافت بأن الوزارة نفذت بالتعاون مع المركز برنامج التخطيط المهني الإلكتروني والذي يساعد الطلبة على اكتشاف قدراتهم وميولهم وقد استفاد من ذلك التعاون أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من طلبة المرحلة الثانوية، إضافة إلى التعاون في مجال تطوير مهارات وقدرات المرشدين الأكاديميين في المدارس وتأهيلهم ليتمكنوا من القيام بدورهم على أكمل وجه، كما أشارت إلى قيام وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بمبادرة للإرشاد الأكاديمي والمهني في المدارس الإعدادية حيث طُبقت هذا العام في عشر مدارس ليستفيد منها أكثر من 6000 طالب وطالبة على أن يتم تطبيقها على جميع المدارس الإعدادية مستقبلا. مؤكدة أن تطبيق عملية الإرشاد المهني في مرحلة مبكرة يجعل الطلبة مهيئين لاختيار المسارات التعليمية المناسبة والتخصصات الأكاديمية والمهنية المستقبلية التي تلبي طموحاتهم بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل. وقالت الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي رغم ما يتم القيام به من جهود ممتازة لرأب الفجوة بين مخرجات التعليم العالي وسوق العمل، لا يزال هناك حاجة لتعزيز دور التوجيه المهني للحصول على نتائج أفضل ولا شك أن ذلك يتطلب مزيدا من التعاون والشراكات. وتابعت بالقول نحن بحاجة لدراسة تتعاون فيها جميع الجهات المعنية مثل وزارة العمل لمعرفة أكثر دقة لاحتياجات سوق العمل في دولة قطر خلال ما لا يقل عن عشر سنوات مستقبلية فهذا من شأنه المساهمة في تحقيق توافق أكبر لبناء مدخلات تعليم تُبنى على تلك الاحتياجات مما يسهم في تحقيق مخرجات تعليم عال تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلية.

2064

| 17 يناير 2022

محليات alsharq
 إطلاق النسخة الثالثة من "شركاء التوجيه المهني" في الثامن عشر من يناير الجاري

أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إطلاق الدورة الثالثة من لقاء شركاء التوجيه المهني يوم 18 يناير الجاري، تحت عنوان دفع عجلة التنمية البشرية عبر التوجيه المهني وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح السيد عبدالله المنصوري، مدير المركز، أن نسخة هذا العام تعقد بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ومكتب مشروع منظمة العمل الدولية في دولة قطر، وقطاع التعليم العالي في مؤسسة قطر، لافتا إلى أن اللقاء /شركاء التوجيه المهني 2022/ سيناقش سبل العمل على تعزيز عملية انتقال الأشخاص ذوي الإعاقة من التعليم الثانوي إلى الحياة العملية وسوق العمل عبر إطار عمل منظم، ودراسة وسائل تبسيط وتعزيز خدمات التوجيه المهني في المدارس لطلاب المراحل ما قبل المرحلة الجامعية. وأضاف أن اللقاء سيناقش أيضا وسائل تعزيز مهارات قابلية التوظيف لدى خريجي التعليم العالي، وهم الأكثر تضررا من آثار الوباء، فضلا عن جمع البيانات المرتبطة بالفجوات المهارية والمهارات المتقادمة، ومناقشة المتطلبات المستقبلية لدعم انتقال القوى العاملة داخل سوق العمل، وصقل مهاراتها، ورفع كفاءتها بشكل فعال. وأعرب المنصوري عن تطلعه للبناء على نجاح الدورة السابقة من اللقاء لمواصلة العمل الجاد على القضايا العملية والاستراتيجية المتعلقة بوضع سياسات واستراتيجيات التوجيه المهني في الدولة، الذي من شأنه دعم تحقيق الطموحات المهنية والشخصية للشباب، وتعزيز دورهم الفاعل في مسيرة نمو الدولة وتقدمها. وثمن مدير مركز قطر للتطوير المهني عاليا النقاش الذي شهده مجلس الشورى حول موضوع الباحثين عن عمل من القطريين، وتحديد احتياجات الدولة من التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، وتنمية الموارد البشرية بشكل عام، وإلقائه الضوء على هذا الموضوع الذي يعمل المركز على تحقيقه في إطار جهوده لدعم توجهات الدولة، وتعزيز التنمية الوطنية الشاملة، والمساهمة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

1514

| 13 يناير 2022

محليات alsharq
انطلاق برنامج تيسير التطوير الوظيفي اليوم

في أول مبادرة من نوعها على الإطلاق في قطر ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، يقدم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي، التابع للجمعية الوطنية للتطوير المهني (NCDA) المرموقة دوليًا، في الفترة من 10 يناير إلى 25 أبريل المقبل. على مدار أربعة أشهر، سيتولى تقديم هذا البرنامج الخاص مدربون مؤهلون من قبل الجمعية الوطنية للتطوير المهني، مع تطبيق طرق تدريس عملية وتفاعلية مناسبة لمجموعة متنوعة من بيئات العمل. وباتباع نهج تعليمي متنوع وفاعل، يزوّد البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي المشاركين بفهم ودراية معمقة في 12 من مهارات التطوير الوظيفي الرئيسية. ويعتبر هذا البرنامج دليلًا إضافيًا على الجهود المستمرة التي يبذلها مركز قطر للتطوير المهني في سبيل تعزيز التوجيه المهني في قطر.

2082

| 10 يناير 2022

رياضة alsharq
برنامج تدريبي للتطوير الوظيفي

يقدم مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي، التابع للجمعية الوطنية للتطوير المهني (NCDA) المرموقة دوليًا، وذلك في أول مبادرة من نوعها على الإطلاق في قطر ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي. وقالت مؤسسة قطر عبر موقعها الإلكتروني: على مدار أربعة أشهر» من 10 يناير حتى 25 ابريل 2022 «، سيتولى تقديم هذا البرنامج الخاص مدربون مؤهلون من قبل الجمعية الوطنية للتطوير المهني، مع تطبيق طرق تدريس عملية وتفاعلية مناسبة لمجموعة متنوعة من بيئات العمل. وباتباع نهج تعليمي متنوع وفاعل، يزوّد البرنامج التدريبي لتيسير التطوير الوظيفي المشاركين بفهم ودراية معمقة في 12 من مهارات التطوير الوظيفي الرئيسية، ويحدد مستويين من الممارسة المهنية، إلى جانب وضع معايير مواصفات التدريب واعتماد ميسر التطوير الوظيفي العالمي لمقدمي الوظائف. ويعتبر هذا البرنامج دليلًا إضافيًا على الجهود المستمرة التي يبذلها المركز في سبيل تعزيز التوجيه المهني في قطر، ومنطقة دول مجلس التعاون الخليجي بشكل أوسع، بما يتماشى مع رؤية مؤسسة قطر لبناء وتطوير القدرات البشرية في الدولة.

1919

| 30 ديسمبر 2021

محليات alsharq
مركز التطوير المهني: إرشاد الطلاب لمتطلبات سوق العمل

قال السيد سعد عبدالله الخرجي، رئيس قسم البرامج والخدمات المهنية بمركز قطر للتطوير المهني بمؤسسة قطر، إن المركز يقدم خدمة التواصل المباشر مع المرشدين الأكاديميين لجميع الطلبة لمناقشة التخصصات المطلوبة في الدولة بالإضافة إلى تقديم اختبار أونلاين لتحديد ميول الطالب. مصيفا أن المركز يوفر ايضا الاستشارة المهنية أون لاين عبر التواصل المباشر مع مجموعة من المرشدين المختصين في هذا المجال. وأوضح الخرجي أن المركز اختتم قبل يومين برنامج هذا العام، حيث تم تقديم الاستشارة إلى أكثر من 180 طالبا من 19 مدرسة، لافتا في حديث لتلفزيون قطر إن الهدف من البرنامج هو التواصل مع الطلاب ومن ثم ابراز مكامن القوة لديهم والاشياء التي يتميزون بها ويتم ربطها بسوق العمل. ولفت إلى أن برنامج الإرشاد أون لاين هو ليس اختبارا لتحديد الميول فحسب وإنما ايضا يربط الطالب بالخيارات الموجودة في الدولة حيث يتم اخذ البيانات من وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التعليم والتعليم العالي ويتم تحديث البيانات بشكل مستمر من حيث الجامعات التي تبعث لها الدولة والجامعات المحلية والتخصصات والمجالات الموجودة في سوق العمل، وقال إن هناك برامج اخرى كثيرة حيث اختتم المركز مؤخرا برنامج مهنتي - مستقبلي الذي بث عبر انستغرام، من خلال استضافة شخصيات تعمل في مهن وتخصصات مختلفة يتحدثون عن مهنهم وتجاربهم الأكاديمية، حيث قاموا بالاجابة على أسئلة الطلاب وذلك بهدف توفير المعلومات الصحيحة لهم، مضيفا أن البرنامج استمر لأسبوعين وتضمن 7 أو 8 قطاعات مختلفة من بينها الإعلام وتنمية المجتمع والصناعة والضيافة.

2025

| 25 يونيو 2021

محليات alsharq
تنفيذ برنامج "مهنتي- مستقبلي" افتراضيا

يواصل مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، تقديم برامج التوجيه المهني والأكاديمي بشكل افتراضي، بما يمنح الطلاب فرصة التعرف على متطلبات المهن المختلفة دون الحاجة للخروج من المنزل في ظل القيود الاحترازية التي فرضتها جائحة كوفيد-19. وفي هذا الإطار، يُنظم مركز قطر للتطوير المهني الدورة الجديدة من برنامج مهنتي – مستقبلي للعام 2021 عبر الإنترنت، والتي تستهدف طلاب وطالبات المرحلة الثانوية، بحيث تتألف من 6 جلسات حوارية تُذاع مباشرة عبر حساب إنستغرام الخاص بالمركز، بمشاركة أشخاص من مهن وتخصصات مختلفة. وخلال الجلسات، سيتحدث كل ضيف عن مهنته وتجربته الدراسية والأكاديمية التي أهلتهُ لهذه المهنة، قبل أن يترك المجال أمام الطلاب للمشاركة وطرح أسئلتهم واستفساراتهم. ويقول شاهين حمد السليطي، كبير مسؤولي البرامج والخدمات المهنية في مركز قطر للتطوير المهني: ركزنا في هذا البرنامج على المهن التي تحتاج الدولة بالفعل لزيادة عدد الموظفين فيها مستقبلًا، فاستضفنا أشخاصًا من مهن وتخصصات وقطاعات عمل مختلفة، مثل: القطاع الإعلامي والقطاع الطبي والطاقة والصناعة والعمل الاجتماعي وريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا، كي تكون هذه المقابلات حافزًا للطلاب لاستكشاف هذه التخصصات ودخولها لسد الشواغر المستقبلية من هذه المهن في الدولة. من المجال الإعلامي، سيتحدث كلٌ من المخرجة شوق شاهين والمذيع والمراسل عبد الرحمن صالح الأشقر، وكلاهما يعمل في قنوات الكأس الرياضية. كما يستضيف البرنامج الدكتور عبد الرحمن العبدالملك، الطبيب المقيم بقسم الباطنية في مستشفى مونتريال العام جامعة مكغيل ليتحدث عن تجربته في المجال الطبي. وسيشارك أيضًا غافان فرج العبد الله الطلاب تجربته كمسؤول السلامة والصحة في قطر غاز عن قطاع الطاقة والصناعة، فيما تتحدث ملكة آل شريم، مدير إدارة الإعلام الجديد في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن إدارة الأعمال في قطاع السياحة. وعن مجال العمل الاجتماعي، سيتحدث نايف الشهراني عن تجربته كرئيس برامج شبكة تم للعمل التطوعي في نماء. أما قطاع ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا، فسيتطرق إليه كلٌ من صالح آل سفران، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة سبل للحلول الرقمية، وعبد الرحمن صالح خميس، المؤسس والمدير التنفيذي- سجدة. ويشرح السليطي أهمية هذه المقابلات كونها تُعرّف الطلاب بالتجربة الحقيقية للضيوف المشاركين في المجالات المهنية المختلفة، وهو ما يمكن الطلاب من اكتشاف هذه المهن ومعرفة متطلباتها.

2049

| 16 يونيو 2021

محليات alsharq
برامج لتطوير مهارات ذوي الاحتياجات الخاصة

عقد مركز قطر للتطوير المهني شراكة مع مدى– مركز التكنولوجيا المساعدة قطر، بهدف العمل على تطوير الخدمات في مجال التعليم والتطوير المهني، وتقديم الاستشارات وبناء القدرات في مجال التوجيه المهني، ودعم تحول الطلاب ذوي القيود الوظيفية والمتقدمين في السن من مرحلة التعليم المدعوم إلى التعليم المتقدم، من خلال نفاذ تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. الهدف من هذا التعاون هو تعزيز الشمولية الرقمية، وبناء مجتمع رقمي للأشخاص الذين يعانون من قيود مهنية، بما في ذلك ذوي الإعاقة وكبار السن. كما تسعى إلى تمكين ومساعدة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في تحديد أهدافهم بعد مرحلة التعليم، حتى يتمكنوا من تطوير مهاراتهم، بالإضافة إلى رفع وعي المجتمع حول دور الوصول الرقمي في تمكين ودمج هذه الفئة في المجتمع. وانسجاماً مع متطلبات هذه الشراكة، حصل المركز على شهادة اعتماد النفاذ الرقمي من مدى، مما يجعل منصته في متناول جميع أفراد المجتمع، بما في ذلك ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن. وتأتي هذه الشهادة تتويجاً لأشهر طويلة من العمل بذلها المركز في سبيل تلبية جميع المعايير العالمية والمبادئ التوجيهية للنفاذ الرقمي إلى محتوى الويب (WCAG 2.1) لتعزيز الشمولية الرقمية، وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم استقلاليتهم. كما حرص المركز على مساعدة الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في تطوير مهاراتهم في التوظيف والتكامل الاجتماعي، فضلاً عن دعم مختلف فئات المجتمع، والأطراف والشركاء المعنيين، ومن بينها القطاع الصناعي، والمنظمات المختلفة التي تعمل على مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم سعيها إلى الاندماج الأفضل في سوق العمل، والمجال المهني، والمجتمع بشكل عام. وقد تم تحقيق ذلك من خلال برنامج مهارات الاستعداد المهني، والذي بدأ في عام 2018، على إثر توقيع مذكرة تفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني وأكاديمية العوسج، إحدى المدارس العاملة تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر. ويهدف البرنامج إلى طمأنة العائلات إلى أن تعليم أبنائهم سيثمر عن نتائج قيّمة، بالإضافة إلى تثقيف أصحاب العمل حول كيفية دمج الفئات المعنية ضمن أنشطتهم، وفق ما ينص عليه القانون القطري، فضلاً عن توعية المجتمع الأوسع بالعقبات والتحديات التي يواجهها هؤلاء الطلاب، وكيفية تخطيها. كما يهدف البرنامج إلى تعزيز جهود التوجيه المهني للطلاب الذين يواجهون تحديات في التعلّم تتراوح حدتها بين طفيفة ومعتدلة، بالاستفادة من الخبرات الدولية المتاحة، وتكييف أفضل النماذج واعتمادها في السياق المحلي وتلبية الاحتياجات الوطنية. ويتبع البرنامج عملية من أربع جوانب تتمثل في مساعدة الشباب في اتخاذ قرارات مستنيرة حول مستقبلهم المهني، وتوفير المزيد من الفرص أمام الطلبة والخريجين لتنمية مهاراتهم، وإعادة صياغة التوجه المجتمعي إزاء عملية التعليم والتعلم، وإنشاء منظومة مهنية وطنية فعالة. ويتميز هذا البرنامج الأسبوعي بتعدد مستوياته، وهو يستهدف طلاب أكاديمية العوسج، ومركز التعلم بمؤسسة قطر. وقد اشتملت أنشطة البرنامج على ورش العمل، والمحاضرات التحفيزية التي قدمها رواد أعمال قطريون، والرحلات الميدانية إلى القطاعات المختلفة، والتطوع، ومشروعات المسؤولية المجتمعية التي تسلط الضوء على القيم الأخلاقية للمجتمع القطري.

2756

| 09 نوفمبر 2020

أخبار alsharq
إبراز دور الطواقم الطبية في مواجهة كورونا

أعادت الأزمة العالمية التي سببتها جائحة كورونا (كوفيد - 19) تركيز الضوء على أهمية توفير الكوادر المتخصصة والمهنيين المؤهلين في مختلف القطاعات، وخاصة تلك التي تقف في خط الدفاع الأول عن العالم في مواجهة هذا الفيروس، من الأطباء إلى الممرضين والمسعفين، إلى الإداريين العاملين في القطاعات الطبية المختلفة، وصولاً إلى الباحثين ومطوري الأدوية، وكذلك العاملين في مختلف المجالات التي تتكامل مع بعضها البعض في سبيل مواجهة هذه الجائحة، وغيرها من التحديات الكبرى التي تواجه العالم. نتابع يوميا، خلال هذه الفترة، المواقف البطولية والمتفانية التي يظهرها العاملون في الخطوط الأمامية لمواجهة هذه الجائحة العالمية. يظهر هؤلاء في سلسلة من مقاطع فيديو مصورة أطلقها مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، لتسليط الضوء على الدور المهم الذي يقوم به هؤلاء الأفراد في مواجهة الفيروس القاتل وحماية المجتمع من انتشاره، وفتح أعين الشباب على هذا النوع من المهن والتخصصات الدقيقة، وإبراز أهميتها في المجتمع. وتضم السلسلة التي تحمل عنوان الجيش الأبيض... خط الدفاع الأول ضد فيروس كورونا لقاءات قصيرة مع أكثر من 15 من الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي، يتحدثون فيها عن جوانب من المهام اليومية التي يقومون بها، كما يقدمون نصائح للطلاب الراغبين في سلوك المسارات المهنية نفسها، بالإضافة إلى إرشادات لكافة أفراد المجتمع للوقاية من الفيروس. ويقول السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: حين يختار كل فرد المهنة التي تتناسب مع قدراته وتطلعاته الشخصية، وتتوافق أيضا مع احتياجات الدولة على المدى الطويل، نكون قد أنشأنا شبكة أمان من القوى العاملة الكفؤة التي نعتمد عليها في أوقات الأزمات. لا ننسى توجيه التحية إلى كل العاملين في القطاع الطبي، مع تقديرنا الكبير للجهود الجبارة التي يبذلونها، والكفاءة العالية التي يظهرونها في مواجهة هذه الجائحة العالمية، الواقع أن هذه الكفاءة لا تكون وليدة اليوم، بل هي نتيجة مسار طويل من التخطيط المهني السليم، الذي يبدأ من الأعمار الصغيرة، وصولًا إلى الشباب الذي ينطلق في دروب الحياة المهنية. الواقع أن الأزمة الحالية أثبتت أهمية مقولة الشخص المناسب في المكان المناسب، وهو الدور الذي يؤديه التوجيه المهني، الذي يمكّن الطالب من اتخاذ القرار المهني السليم، واختيار المهنة المناسبة لقدراته وميوله، والإعداد لها، والالتحاق بها، بما يحقق التوافق المهني، ويزيد احتمالات النجاح والتقدم والتطور، على الصعيدين الفردي والمجتمعي. هنا يتجلى الدور الوطني الهام الذي يلعبه مركز قطر للتطوير المهني، والذي يحمل على عاتقه مسؤولية نشر المعرفة والخبرات المهنية المتخصصة، وتدريب وتأهيل كوادر وطنية قادرة على النهوض بعملية التوجيه المهني، من أجل تمكين الشباب في دولة قطر. واستفاد من هذه الجهود آلاف الأشخاص من مختلف الفئات في جميع أنحاء الدولة، ما بين طلبة، وخريجين، وأولياء أمور، ومرشدين مهنيين، وأكاديميين، وغيرهم من المهتمين بمجال التوجيه والتطوير المهني.

2439

| 05 أغسطس 2020

محليات alsharq
عبدالرحمن المالكي: إبراز الجيش الأبيض.. جديد مركز التطوير المهني

* تجهيز برنامج الاستوديو المهني واستضافة خريجين جدد للاستماع لتجاربهم * دليلك المهني مرجع يستعين به الشباب لاستكشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم اكد عبد الرحمن علي المالكي، مسؤول التسويق والاتصال بمركز قطر للتطوير المهني، ان المركز يعمل حاليا على اكثر من مشروع، مشيرا إلى ان احد هذه المشاريع يتمثل في ابراز الجيش الابيض الاطباء وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية، حيث تم عمل 4 حلقات عن التخصصات الموجودة في المجال الطبي، اي ان الوباء فرصة لابراز المجال الطبي واقسامه والعدد الكبير من الوظائف التي توفر المجال الطبي، واشار إلى ان لديهم ايضا برنامج المقهى المهني والذي ينظم اسبوعيا اون لاين، عبر تطبيق تيمز ويتم استضافة اخصائيين مهنيين يتحاورون مع كل من يشارك بهذا الملتقى، وغيرها من البرامج التي يتم تجهيزها على هيئة الفيديوهات القصيرة التي تشمل النصائح، موضحا انه حاليا يتم تجهيز برنامج الاستوديو المهني سيتم استضافة الطلبة للاستماع لتجاربهم وافكارهم والاستفادة الطلاب الجدد كونهم خريجين جددا، ومن الممكن مساعدتهم في اعطاء التوجيه لتطوير عملهم للجيل الحالي. وتطرق الى برامج المركز مثل القرية المهنية والمخيم المهني والاكاديمية المهنية، والتي كان الطلاب من خلال هذه البرامج والتي حرصوا على توفير التجربة المهنية لمعرفة اي مجال يفضلون الانضمام له، لافتا إلى انهم حاليا يجهزون للبرامج المرئية وجميعها عن بعد، احدها محاضرات واستشارات من خبراء مهنيين واخصائيين، وايضا نشر مقاطع فيديو عبارة عن مقابلات مع طلاب او اكاديمين وتضم نصائح. وتابع قائلا خلال لقاء مع قناة الريان: نحاول التركيز على المنصات الاجتماعية لكونها اقرب للناس في الوقت الحالي، ونصح الطلاب باستغلال هذا الوقت في التخطيط والاستعداد للمراحل القادمة والعمل على اكتساب وتطوير المهارات بعيدا عن السياق المعتاد، ويمكن الاستفادة من الاستشارات والمحاضرات المتوفرة في مركز التطوير المهني او بمختلف الجهات بالدولة. ونوه إلى ان مركز قطر للتطوير المهني قد اصدر النسخة العاشرة من مجلة دليلك المهني، والذي يحتفي بعشر سنوات من اصداراته والتي تعتبر مرجعا يستعين به الشباب استكشافا لقدراتهم وتنمية لمهاراتهم، وكذلك اختيار المسارات الاكاديمية التي تتناسب مع الاحتياجات والخطط المستقبلية لسوق العمل القطري، موضحا ان اصدار العدد يتزامن مع الظروف غير المسبوقة التي نشهدها بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، خاصة وان المجلة تم تجهيزها قبل ازمة كورونا، وعندما بدأت الازمة تم عمل التعديل عليها بحيث انها تساعد الجيل الشباب والطلاب، بأن تكون لديهم مجموعة من النصائح عن كيفية قيامهم بالدراسة او العمل من المنزل، كما تم نشر بعض الفيديوهات القصيرة على حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، والمجلة متاحة على الموقع الالكتروني وللتحميل على الهواتف الذكية، حيث يفيد الدليل المهني الطلاب واولياء امورهم، وليس فقط الفئة العمرية من الطلاب، بل تساعد اولياء الامور في توجيه الطلبة. وحول اهم ما يميز النسخة العاشرة في دليلك المهني السنوى، اوضح المالكي ان كل نسخة نحاول طرح مواضيع جديدة، ففي هذه النسخة تم التطرق لكيفية التعامل مع هذه الظروف، وايضا تتضمن نصائح للاشخاص عن كيفية تجاوز هذه الفترة، مشيرا إلى ان الدليل يتضمن نصائح من خبراء قطريين، ومن اللقاءات التي تم الحصول عليها في هذا العدد لقاء مع الاستاذ رمزان النعيمي مدير الابداع الفني في شبكة الجزيرة الاعلامية، وقدم نصائح للشباب في مجال الابداع الفني والاعلام، وايضا تم توفير قسم للسيدة بثينة الجناحي لتطرح فيه النصائح تناسب المجال الكتابي مما يدل على التفاعل. واستطرد قائلا: هذه النسخة التي صدرت تزامنا مع هذه الجائحة، مما ادى لزيادة التحميل عبر التطبيق الالكتروني، خاصة واننا نوفرها دائما نسخة مطبوعة، بحيث يستطيع اولياء الامور والطلاب تحميل النسخة والاطلاع عليها وهم في منازلهم، مما يسهل الوصول لهذه النسخة، وكذلك كل النسخ السابقة متاحة ايضا على التطبيق الالكتروني الخاص بالهواتف، مما يعطي الفرصة للاطلاع على الاعداد السابقة مع العدد الحالي. وعن دور الدليل في توجيه الشباب، قال ان خلال الدليل المهني يتم الاستعانة بأشخاص ناجحين في مجالاتهم، وتضمن نصائح عن كيفية كتابة السيرة الذاتية، ونصائح عن كيفية اجراء المقابلة العمل، والاشياء الاساسية في سوق العمل ليطلع عليها الطلبة، لافتا إلى انهم دائما يحرصون على التجهز من خلال الحصول على التويفل والايلتس، وغيرها من الاختبارات وينسون المهارات الحياتية التي يحتاجونها، لذلك حرصوا على ذكرها في الاعداد بشكل مجدد، وفي نفس الوقت كل عدد يختلف عن غيره.

1954

| 19 يونيو 2020

محليات alsharq
مركز قطر يفتح باب التسجيل لبرنامج "مهنتي – مستقبلي"

بدأ مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، استقبال طلبات الاشتراك في النسخة الثانية من برنامج مهنتي – مستقبلي لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية، والتي تأتي هذا العام بحلة جديدة تركز بشكل مكثف على توفير فرص معايشة بيئات العمل الحقيقية في عدد من القطاعات في الدولة. وينعقد البرنامج باللغة العربية خلال فترتين، تمتد كلٌ منهما على مدار خمسة أيام، بحيث تكون الفترة الأولى خلال إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني من 15 إلى 19 مارس 2020، فيما تمتد الفترة الثانية على مدار الإجازة الصيفية من 21 إلى 25 يونيو 2020. وتشمل التخصصات المهنية المتاحة للتجربة أمام الطلاب في هذه النسخة من البرنامج تخصصات المال والأعمال، والإدارة، والطاقة والصناعة، والهندسة الزراعية، والإرشاد المهني، والسياحة، والإعلام، والقانون، والطيران. ويتولى مركز قطر للتطوير المهني مهمة التواصل مع الجهات الراغبة بالمشاركة في البرنامج، حيث يتم توجيه الدعوة لعدد من الجهات من مختلف قطاعات الدولة، وأيضًا من داخل مؤسسة قطر، لتدريب ما لا يقل عن 6 طلاب من الجنسين (3 بنين و3 بنات) في المرحلة الثانوية لتقدم لهم فرصة معايشة العمل بالجهات المشاركة. علمًا بأنه يمكن للجهة المشاركة استقبال أعداد أكبر من الطلاب حسبما تراه مناسبًا. ودعا السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، الطلاب إلى التسجيل في البرنامج خاصة وأنه يهدف إلى رفع مستوى الوعي المهني لديهم نحو مختلف بيئات العمل، خاصة في المجال المفضل لديهم، وتوفير البيئة المحفزة لهم على الإبداع المهني، وذلك من خلال خوض تجربة عمل في مؤسسة مختصة بمجال عمل معين، تقدم لهم فرصة المعايشة في بيئة عمل حقيقية. وأضاف: سيساعد البرنامج الطلاب المشاركين على الإلمام بالمهن والوظائف المتاحة ضمن مجال العمل الذي اختاروه، وتعريفهم ببيئة العمل عن كثب، إلى جانب تعليمهم مفاهيم الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية، وإكسابهم خبرة عملية ستساعدهم في رسم صورة واضحة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني، بما ينعكس على أدائهم وإنتاجيتهم . وضمن جدول البرنامج، سيتم في اليوم الأول استقبال الطلاب المشاركين في مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، وعقد لقاء تعريفي عن البرنامج واستعراض التعليمات والقواعد العامة، والالتقاء مع الجهات المشاركة. أما في أيام (الثاني والثالث والرابع) من البرنامج، سيخوض المشاركون تجارب معايشة بيئات العمل في مقر الجهات المشاركة بالبرنامج. على أن يتم تخصيص اليوم الأخير من البرنامج للتعريف بالجامعات الموجودة في دولة قطر واستعراض النتائج التي حققها الطلاب خلال الحفل الختامي. وسيحضر خلال هذا اليوم ممثلون عن الجامعات بهدف تقديم نبذة عن جامعاتهم واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب، بالإضافة إلى تعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعد الطلبة على الاستعداد للمرحلة الجامعية وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واع ومستنير.

412

| 01 مارس 2020

محليات alsharq
مركز قطر للتطوير المهني يفتح باب التسجيل في "مهنتي - مستقبلي"

أعلن مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بدء استقبال طلبات الاشتراك في النسخة الثانية من برنامج مهنتي مستقبلي لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية، والتي تركز هذا العام على توفير فرص معايشة بيئات العمل الحقيقية في عدد من القطاعات بالدولة. ويقدم البرنامج باللغة العربية خلال فترتين، تستمر كلٌ منهما خمسة أيام الأولى من 15 إلى 19 مارس المقبل، فيما تقام الثانية من 21 إلى 25 يونيو المقبل. وتشمل التخصصات المهنية المتاحة للتجربة أمام الطلاب في هذه النسخة من البرنامج تخصصات المال والأعمال، والإدارة، والطاقة والصناعة، والهندسة الزراعية، والإرشاد المهني، والسياحة، والإعلام، والقانون، والطيران. ويتولى مركز قطر للتطوير المهني مهمة التواصل مع الجهات الراغبة في المشاركة بالبرنامج، حيث يتم توجيه الدعوة لعدد من الجهات من مختلف قطاعات الدولة، وأيضًا من داخل مؤسسة قطر، لتدريب الطلاب من الجنسين في المرحلة الثانوية ومنحهم فرصة معايشة العمل بالجهات المشاركة. علمًا أنه يمكن للجهة المشاركة استقبال أعداد أكبر من الطلاب حسبما تراه مناسبًا. وبحسب جدول البرنامج، سيتم في اليوم الأول استقبال الطلاب المشاركين في مبنى ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، وعقد لقاء تعريفي عن البرنامج واستعراض التعليمات والقواعد العامة، والالتقاء مع الجهات المشاركة، أما في الأيام (الثاني والثالث والرابع) من البرنامج، فسيخوض المشاركون تجارب معايشة بيئات العمل في مقرات الجهات المشاركة بالبرنامج، على أن يتم تخصيص اليوم الأخير من البرنامج للتعريف بالجامعات الموجودة في دولة قطر واستعراض النتائج التي حققها الطلاب. وسيحضر خلال اليوم الأخير ممثلون للجامعات بهدف تقديم نبذة عن جامعاتهم واستعراض معلومات عن الأقسام والتخصصات المتاحة أمام الطلاب، بالإضافة إلى تعريفهم بالدرجات العلمية التي تمنحها هذه الجامعات، وكيفية التقديم وشروط القبول، وهو ما سيساعد الطلبة على الاستعداد للمرحلة الجامعية وتحديد مساراتهم الأكاديمية بشكل واع ومستنير. وفي هذا السياق ، دعا السيد عبد الله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، الطلاب إلى التسجيل في البرنامج خاصة أنه يهدف إلى رفع مستوى الوعي المهني لديهم نحو مختلف بيئات العمل، خاصة في المجال المفضل لديهم، وتوفير البيئة المحفزة لهم على الإبداع المهني، وذلك من خلال خوض تجربة عمل في مؤسسات مختصة، تقدم لهم فرصة المعايشة في بيئة عمل حقيقية. وقال إن البرنامج يساعد الطلاب المشاركين على الإلمام بالمهن والوظائف المتاحة ضمن مجال العمل الذي اختاروه، وتعريفهم ببيئة العمل عن كثب، إلى جانب تعليمهم مفاهيم الاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية، وإكسابهم خبرة عملية ستساعدهم في رسم صورة واضحة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني، بما ينعكس على أدائهم وإنتاجيتهم.

1539

| 29 فبراير 2020

محليات alsharq
عبدالله المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: برامج لتأهيل المنتسبين بأكاديمية الخدمة الوطنية قريباً

** برنامج جديد موجه لطلاب المرحلة الابتدائية خلال 2020 ** نعمل على مساعدة جهات العمل على توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة ** استخدام أفضل النماذج العالمية للتوجيه المهني في برنامج مهارات يسهم مركز قطر للتطوير المهني في بناء القدرات القطرية وتمكين الشباب من التخطيط لمستقبلهم المهني بما يتماشى مع قدراتهم والاحتياجات المستقبلية في سوق العمل القطري. ويسعى مركز قطر للتطوير المهني إلى أن يكون منار التوجيه المهني في دولة قطر من أجل أعداد رأس المال البشري الوطني للاستجابة لمتطلبات رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجيات التنمية البشرية، وذلك عبر غرس التوجيه المهني وترسيخه كجزء من الثقافة الاجتماعية والاقتصادية للدولة. و قال السيد عبدالله أحمد المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، ان المركز أحد المراكز المنضوية تحت مظلة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، مبينا أن المركز يحتوي على مجموعة من البرامج المختلفة. وبين عبدالله المنصوري خلال مقابلة تلفزيونية على قناة قطر، أن المركز يولي أهتماما خاصا ببرنامج مهارات، الذي يهتم بفئة من الشباب القطري التي تواجهم صعوبات في التعلم وتقع تحت الفئة ذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضح أن البرنامج يستخدم أفضل النماذج العالمية للتوجيه المهني بعد تعديلها لتناسب المتطلبات المحلية، حيث تم تصميمه بالتعاون والتنسيق مع أكاديمية العوسج ومركز التعلم التابع للأكاديمية وهو موجه لطلبة في المرحلة الأخيرة من التعليم المدرسي طلاب الثاني عشر والمقبلين على المراحل الجامعية أو سوق العمل ويعزز البرنامج وفق المنصوري، ثقة الطلاب بأنفسهم من خلال تأهيل تلك الفئة ومساعدتهم بالتعرف على سوق العمل ووضع خطة دراسية مباشرة بعد الانتهاء من المرحلة الثانوية أو من خلال الخطة الأشمل وهي الخطة المهنية وكيفية ألتحاقهم في سوق العمل من خلال توفير فرصة لتنمية مهاراتهم ومساعدتهم على اتخاذ القرار الصائب حول مستقبلهم المهني. وأشار عبدالله المنصوري، إلى أن هنالك بعض التحديات التي تواجه فئة ذوي الاحتياجات الخاصة وهم الفئة التي تستقطبهم الاكاديمية حيث تم تصميم هذا البرنامج الخاص بتلك الفئة لتطوير امكانياتهم المختلفة. برنامج مهارات وأوضح أن هذه النسخة الثالثة من برنامج مهارات حيث كانت النسخة الأولى تجريبية قبل عامين والعام الماضي كانت النسخة الأولى الرسمية والعام الحالي هو النسخة الثانية الرسمية والثالثة فعليا. وبين عبدالله أحمد المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أن البرنامج يعتمد على مجموعة من الركائز هدفها الأساسي تعليم هؤلاء الشباب وزيادة ثقتهم بأنفسهم وتنمية مهاراتهم وتعزيز انخراطهم الاجتماعي، وبالتالي نساعدعم فعلا على التعرف على مهاراتهم والبدء بفترة مبكرة من التخطيط لمستقبلهم المهني، بحيث تكون المرحلة الجامعية جزء منه، بالاضافة إلى أولائك الذين لم يحالفهم الحظ ولم يحصلو على قبول جامعي من خلال مساعدتهم في الانخراط في سوق العمل من خلال بيان نوعية العمل والوظائف التي ممكن أن تكون مناسبة لمهاراتهم وقدراتهم المختلفة. وبين المنصوري، أنه ووفق الأطار العام للدولة هنالك قانون يدعو إلى توظيف 2 بالمئة من الاشخاص لذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسات الدولة المختلفة، لكن البعض منهم تواجههم مشكلات معينة، مبينا أنه ومن خلال برنامج مهارات نتعامل مع تلك التحديات بصورة مبكرة جدا من خلال تطوير هؤلاء الاشخاص ودعمهم. وبين المنصوري، أن البرنامج عبارة عن مجموعة من الورش والمحاضرات وبرامج معينة يكلفون بها تلك الفئة من ضمن منهجهم الأكاديمي، بالاضافة إلى برنامج الزيارات الميدانية لمؤسسات مختلفة والمشاركة في برنامج تطوعية، مشيرا إلى أن كل ذلك يسهم في إدخالهم في معترك الحياة العملية الحقيقي من خلال اشراف مباشر من مدربين متخصصين سواء من أكاديمية العوسج أو من خلال مركز قطر للتطوير المهني، مؤكدا ان كل طالب يعطى الأهتمام الكامل بحيث يتم رسم له خطة متكاملة بالتعاون والتنسيق مع المشرفين والمدرسين مع عملية اشراك أولياء الأمور للطلبة والأسرة، مبينا أن للاسرة دور كبير في هذا البرنامج. مساعدة جهات العمل وكشف عبدالله أحمد المنصوري، أن الهدف من برنامج مهارات الذي يقوم عليه مركز قطر للتطوير المهني والمتعلق بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، مساعدة جهات العمل المختلفة على توظيف تلك الفئات من المجتمع بشكل حقيقي ليكونوا جزء فاعل ومنتج وقادر على القيام بمسولياته تجاه المجتمع القطري، اي توظيف يستفاد منه وليس توظيف صوري. وبين المنصوري، أن هنالك تحديات مختلفة تواجه جهات العمل المختلفة سواء من اليات تجهيز الأماكن كبيئة عمل لتلك الفئة بالاضافة إلى المعاملة من قبل الزملاء والزميلات ومدرائهم ومسؤوليهم في العمل. وأكد أن البرنامج مفصل بشكل كامل في بيئة ومجتمع العمل في دولة قطر، لذلك نتعامل باريحية كاملة وشفافية وبوضوح ونناقش التحديات والصعوبات ونعمل بالتغلب عليها، حيث أن كل نسخة من البرنامج تتطور عن الأخرى بدرجة كبيرة، لان البرنامج لم يأتي بشكل جاهز وتم تطبيقه بشكل مباشر وانما تم الاتفاق بين الشركاء العمل على خدمة هذه الفئة وتقديم الدعم المناسب لها بحيث نستطيع الاستفادة منها بشكل فاعل في المجتمع القطري ويكون لهم دور ايجابي حيث انهم جزء أساسي من المجتمع القطري ويمكنهم الاضافة له من خلال الامكانيات المتوفرة لديهم. وقال السيد عبدالله أحمد المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، ان هنالك مستوى تعليمي جيد جدا لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في دولة قطر، ولكن يبقى الدور لما بعد عملية التعليم . تعاون قريب وبين السيد عبدالله أحمد المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، أن هنالك الكثير من البرامج تقوم عليها مركز قطر للتطوير المهني، حيث أن هنالك تعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، وقال أن هنالك تعاون في القريب العاجل مع أكاديمية الخدمة الوطنية، بحيث يكون جميع المنخرطين في الأكاديمية، يحصلون على برنامج يساعدهم على أكتشاف مهاراتهم وقدراتهم وميولهم المختلفة تكون من خلال سلسة من الورش. وقال أن مركز قطر للتطوير المهني يتعامل مع جميع برامج الشباب بحكم منظومة كاملة متكامل من الجهات التعليمية وجهات العمل، والأسرة، والشباب أنفسهم. وتطرق إلى أطلاق الدليل المهني وهو مجلة متخصصة ومتنوعة تعطي بعض النصائح والأرشادات للطلاب وأولياء أمورهم والمختصين والمهتمين سواء أكانوا مرشدين أكاديميين في مؤسسات الدولة المختلفة، بالأضافة أن هنالك مخيمات في فصل الربيع وبرنامج أخر خلال فترة الصيف. برنامج للاطفال وكشف عبدالله أحمد المنصوري، أنه وخلال العام 2020 سيكون هنالك برنامج جديد موجه للأطفال بشكل مباشر ضمن المرحلة الأبتدائية يهدف من خلاله بالتركيز على الاطفال من أعمار 4 سنوات وسيتم الكشف عنه خلال الفترة المقبلة. وختم المنصوري لقائه بالتأكيد على أولياء الأمورو بأن تعليم أطفالهم من شأنه أن يكون مثمرا وتوعية المجتمع بالتحديات التي يواجهها الطلاب وكيفية تخطيها، وتثقيف أرباب العمل حول كيفية إدماج الشريحة السكانية المعنية في المجتمع المحلي ليكونوا فاعلين ومنتجين. ويعمل مركز قطر للتطوير المهني على دعم بناء القدرات القطرية ومساعدة الشباب على التخطيط الأمثل لمساراتهم المهنية بما يتوافق مع قدراتهم واحتياجات سوق العمل المستقبلية في الدولة. ويدعم المركز أولياء الأمور والمعنيين بالتوجيه والتطوير المهني، حيث يقوم أيضا بتزويدهم بالأدوات والمعلومات التي تساعدهم على تقديم المشورة لطلبتهم وأبنائهم بشكل فعال. وتبنى المركز منهجا يسند إلى ثلاث محاور المواءمة بين أهداف مركز قطر للتطوير المهني ورؤية قطر الوطنية 2030 و الاستراتيجيات الوطنية الناتجة عنها، وخصوص قطاع التعليم والتدريب في قطر، إضافة إلى استراتيجية قطاع تنمية المجتمع في مؤسسة قطر. تبني ثلاثة من محاور التوجيه المهني، وهي التعليم والتدريب المهني. بناء الوعي المهني وزيادة الاهتمام به. توفير المعرفة المهنية ونشرها وتطبيقها. اعتماد المركز لتوجه قائم على أساس الاستجابة إلى الاحتياجات والفجوات الموجودة في منظومة التوجيه المهني في دولة قطر.

4227

| 31 يناير 2020

محليات alsharq
مذكرة تفاهم بين مركز قطر للتطوير المهني وجامعة قطر لتعزيز التوجيه المهني

وقع مركز قطر للتطوير المهني عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مذكرة تفاهم مع كلية التربية بجامعة قطر، لتعزيز التوجيه الأكاديمي، ودعم التطوير المهني. وتؤسس مذكرة التفاهم لشراكة استراتيجية تساهم في تمكين الطرفين من تحقيق أهدافهما المشتركة على الصعيدين المحلي والدولي، حيث سيتبادل كل من مركز قطر للتطوير المهني وجامعة قطر الخبرات لتحقيق الأهداف المشتركة، من خلال أشكال متنوعة من التعاون، بما في ذلك التدريب، والاستشارات، وتقديم خدمات متعددة. وبموجب المذكرة سيتم التخطيط لتنفيذ الأنشطة بشكل مشترك، بما يساهم في تعزيز التوجيه المهني، ويلبي احتياجات السوق القطري، وفقا لأفضل الممارسات المعترف بها دوليا، كما تبني المذكرة على التعاون الذي يجمع كلا من المركز والجامعة مع الشركاء المحليين والدوليين، في سبيل خدمة المجتمع المحلي، وتلبية احتياجات قطاع التعليم والتدريب في قطر. وبهذه المناسبة، أكد السيد عبدالله المنصوري المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني أن هذا التعاون سيثمر عن تمكين مركز قطر للتطوير المهني من تحقيق هدفه المتمثل في مساعدة الشباب على اتخاذ واتباع خيارات مهنية سليمة. وأوضح أنه من خلال دعم الشباب لتحقيق أهدافهم بشكل مدروس، فإن المركز يسهم في تحقيق التنمية والنمو المستدام في قطر، بما يتماشى مع الهدف الذي يتشاركه مع جامعة قطر، في ضوء رؤية قطر الوطنية 2030. وأضاف المنصوري: نحن في مركز قطر للتطوير المهني ندرك ونقدر أهمية التعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، مثل جامعة قطر، في سبيل التأسيس لتوجيه مهني وطني يقوم على أساس صلب وبمستوى عالمي. من جهته، عبر الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية في جامعة قطر عن سعادته بتعاون الجامعة مع المركز من خلال هذه المذكرة، معربا عن ثقته بأن تضافر الجهود سيسهم في تحقيق إنجازات أساسية في سبيل تعزيز التوجيه المهني والأكاديمي بهدف تأمين كوادر مؤهلة تكون قادرة على القيام بدورها وأداء المهام المنوطة بها على أكمل وجه، بما يصب في النهاية في خدمة الأولويات الوطنية لدولة قطر.

1782

| 03 ديسمبر 2019

محليات alsharq
قطر للتطوير المهني يخرج 155 مشاركاً

تخرج 45 مشاركا جديدا من البرنامج التدريبي الحصري إعداد المستشارين المهنيين، الذي نظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر، الذين يمثلون الدفعتين الثامنة والتاسعة من البرنامج. وجرى توزيع شهادات إتمام البرنامج على جميع الخريجين الجدد من الدورة الأحدث من البرنامج التي تم تقسيمها على فترتين منفصلتين، إذ انعقدت النسخة العربية من البرنامج بمشاركة 25 شخصًا، تلتها النسخة الإنجليزية التي انعقدت بحضور 20 مشاركًا في المدينة التعليمية. وقال السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني: يشهد المركز محطة أساسية بوصول عدد خريجي البرنامج الرائد إلى 155 مشاركًا تزودوا بالمهارات الأساسية التي تسمح لهم بتقديم أفضل مستوى من الإرشاد المهني للطلاب بدعم الشباب في اختيار المسارات المهنية الأنسب لهم، والعمل على توفير مختلف المتطلبات. شهد البرنامج، المعتمد من مؤسسة كودر الأمريكية، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال خدمات التخطيط المهني، مشاركة العديد من العاملين في مؤسسات القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية في دولة قطر. من جهته، قال الأستاذ مسعد سعيد الحجاجي، مستشار التنمية البشرية والإعلام بمركز الأفضلية للتدريب والاستشارات وأحد المشاركين في البرنامج: شاركت في البرنامج لزيادة الخبرات وتبادلها مع المهتمين والمختصين في هذا المجال. وهو برنامج موثق، والمحاضر خليفة الصلاحي كان من أفضل المحاضرين الذين شاركت معهم. وأشاد السيد خليفة الصلاحي مستشار مهني بالمستوى العالي للتدريب الذي أتاح للمشاركين الفرصة للتعرف والتدرب على العلاقة الإرشادية بشكل عملي، وفهم عدد من نظريات الإرشاد المهني، وقال: تعرف المشاركون أيضًا على كيفية تصميم وتنفيذ برامج الإرشاد المهني بشكل عام لفئات مختلفة في الدولة. ونحن نشكر مركز قطر للتطوير المهني على هذا التنظيم، وعلى حسن التعامل. أما المشارك أحمد المالكي، الذي يعمل في مكتبة قطر الوطنية، فشارك في البرنامج لتطوير مهاراته في مجال الإرشاد المهني وتقديم المساعدة للطلاب. ويقول: أتعامل مع الشباب كثيرًا بحكم طبيعة عملي، ولذلك سوف أعمل على تطبيق ما اكتسبته في هذا البرنامج على الشباب الذين يحتاجون لاختيار تخصصاتهم المهنية. هذا البرنامج قدم لنا الكثير في موضوع المقابلة، وتحديد المهن والتخصصات المناسبة لهؤلاء الطلاب. وهنا نشكر مركز قطر للتطوير المهني على تقديم مثل هذه البرامج المفيدة. وقبل انعقاد كل دفعة من البرنامج، بادر مركز قطر للتطوير المهني لتنظيم دورة تمهيدية في الإرشاد المهني، التي كانت مفتوحة للتسجيل أمام عامة الراغبين، واستقطبت 65 مشاركًا إلى الآن من بينهم 45 مشاركًا باللغة العربية و20 مشاركًا باللغة الإنجليزية. وهدفت الدورة إلى تعريف الحضور بأساسيات الإرشاد والتوجيه المهني، والتوعية بالدور الذي يقوم به المستشار المهني، بالإضافة إلى التعريف بالسمات الأساسية لبرنامج إعداد المستشارين المهنيين التابع للمركز.

638

| 24 نوفمبر 2019

محليات alsharq
مركز قطر للتطوير المهني يخرج دفعة جديدة من برنامجه "إعداد المستشارين المهنيين"

تخرجت دفعة جديدة من البرنامج التدريبي الحصري إعداد المستشارين المهنيين، الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وجرى توزيع شهادات إتمام البرنامج على جميع الخريجين الجدد من الدورة الأحدث من البرنامج التي أقيمت في المدينة التعليمية، وتم تقسيمها على فترتين منفصلتين، إذ انعقدت النسخة العربية من البرنامج، تلتها النسخة الإنجليزية. وشهد البرنامج، المعتمد من مؤسسة كودر الأمريكية، إحدى الشركات الرائدة عالميا في مجال خدمات التخطيط المهني، مشاركة العديد من العاملين في مؤسسات القطاعين العام والخاص والمؤسسات التعليمية في دولة قطر. وقبل انعقاد البرنامج، بادر مركز قطر للتطوير المهني بتنظيم دورة تمهيدية في الإرشاد المهني، والتي كانت مفتوحة للتسجيل أمام عامة الراغبين، بهدف تعريف الحضور بأساسيات الإرشاد والتوجيه المهني، والتوعية بالدور الذي يقوم به المستشار المهني، بالإضافة إلى التعريف بالسمات الأساسية لبرنامج إعداد المستشارين المهنيين التابع للمركز. وبهذه المناسبة، أوضح السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني أن عدد خريجي هذا البرنامج الرائد وصل إلى 155 مشاركا تزودوا بالمهارات الأساسية التي تسمح لهم بتقديم أفضل مستوى من الإرشاد المهني للطلاب في قطر، مؤكدا التزام المعهد بدعم الشباب في اختيار المسارات المهنية الأنسب لهم، والعمل على توفير مختلف متطلبات هذا الدعم والتوجيه، لتحقيق التنمية المنشودة ورفع راية الوطن.

1468

| 23 نوفمبر 2019