رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
«قيادات الغد 2026» برنامج نوعي لتنمية مهارات الشباب

انطلقت أعمال النسخة الثالثة من برنامج القيادات اليافعة «معسكر قيادات الغد 2026»، الذي ينظمه مركز قطر للقيادات بالتعاون مع الجامعة الأمريكية في بيروت، بمشاركة 100 طالب وطالبة، ضمن جهوده المستمرة في إعداد جيل من القيادات الوطنية الواعدة، وتنمية المهارات القيادية والشخصية لدى الشباب، بما يسهم في بناء كوادر قادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية. ويستهدف البرنامج الطلبة القطريين من المرحلة الثانوية (العاشر، الحادي عشر، والثاني عشر) من الجنسين، من خلال تجربة تعليمية وتدريبية متكاملة تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، وتركز على تطوير مهارات القيادة، وريادة الأعمال، والخدمة المجتمعية، إلى جانب تعزيز روح المبادرة، وترسيخ قيم العمل الجماعي والتفكير الإبداعي، بما يواكب تطلعات دولة قطر في الاستثمار برأس المال البشري وإعداد قادة المستقبل. وتقام فعاليات البرنامج خلال الفترة من 5 إلى 16 يوليو الجاري في فندق «ريكسوس الخليج الدوحة»، حيث تعد للمشاركين مجموعة من الورش التفاعلية والأنشطة التطبيقية التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس والخبراء من الجامعة الأمريكية في بيروت، وفق منهجية تعليمية تجمع بين أفضل الممارسات الأكاديمية والتجارب العملية. ويتضمن البرنامج كذلك زيارات ميدانية إلى عدد من المؤسسات في الدولة بهدف تعريف المشاركين بأفضل الممارسات المؤسسية، وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على تجارب عملية في بيئات العمل، بما يسهم في ربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي، وتعزيز فهمهم لأدوار المؤسسات الوطنية في دعم مسيرة التنمية. ويأتي البرنامج امتدادا لحرص مركز قطر للقيادات على توفير بيئة تعليمية تسهم في تنمية القدرات القيادية، وتعزيز مهارات التفكير الإستراتيجي للمشاركين، والتواصل الفعال، والعمل بروح الفريق، بما يمكنهم من مواجهة التحديات المستقبلية والإسهام بإيجابية في خدمة مجتمعهم ووطنهم، ويعكس في الوقت ذاته استمرار التزام المركز بتطوير مبادرات قيادية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وترسيخ ثقافة القيادة لدى الشباب من خلال برامج نوعية تسهم في صقل مهاراتهم وإعدادهم لقيادة المستقبل. ويواصل مركز قطر للقيادات تنفيذ برامجه ومبادراته الهادفة إلى إعداد القيادات الوطنية، وبناء القدرات البشرية، وتعزيز منظومة التنمية القيادية في دولة قطر، عبر شراكات مع نخبة من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية، بما يسهم في إعداد جيل من القادة القادرين على مواصلة مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات الدولة نحو مستقبل أكثر ازدهارا واستدامة.

152

| 08 يوليو 2026

محليات alsharq
خريجو برامج القيادات الوطنية والماجستير التنفيذي لـ "الشرق": التجارب الميدانية والدولية عززت جاهزيتنا لتولي المسؤوليات

أكد خريجو برامج القيادات الوطنية والماجستير التنفيذي بمركز قطر للقيادات، في لقاءات مع «الشرق»، أن البرامج التي يقدمها المركز أسهمت بشكل كبير في تطوير مهاراتهم القيادية والمهنية، وعززت جاهزيتهم لتولي مسؤوليات أكبر في مواقع العمل المختلفة، مشيدين بالدور الريادي الذي يؤديه المركز في إعداد الكفاءات الوطنية وتمكينها من مواكبة متطلبات سوق العمل والتحديات المستقبلية. وأكد عدد من الخريجين أن ما يميز برامج مركز قطر للقيادات هو المزج بين الجانب الأكاديمي والتطبيق العملي، حيث لا تقتصر البرامج على المحاضرات النظرية، بل تتضمن ورش عمل متخصصة ودراسات حالة واقعية وزيارات ميدانية لمؤسسات محلية وعالمية، ما يتيح للمشاركين الاطلاع على أفضل الممارسات الإدارية والقيادية وتوظيفها في بيئات عملهم المختلفة. وأشاروا إلى أن البرامج أسهمت في بناء شبكة علاقات مهنية واسعة بين المشاركين من مختلف الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، الأمر الذي عزز فرص تبادل الخبرات والمعارف، ورسخ مفهوم التكامل المؤسسي والعمل المشترك، مؤكدين أن الاستثمار في تطوير القيادات الوطنية يمثل ركيزة أساسية لدعم مسيرة التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح الخريج حمد سعيد الحبابي، الحاصل على درجة علمية في علم الاتصال وماجستير في القيادة من جامعة قطر، أن مشاركته في برامج المركز على مدى عامين أسهمت في تعزيز قدراته المهنية وتوسيع معارفه في مجالات القيادة والإدارة، مؤكداً أن البرامج صممت بما يتوافق مع احتياجات السوق القطري ويساعد على سد الفجوة بين المؤهلات الأكاديمية ومتطلبات القطاعات المختلفة. كما أعرب عن تطلعه إلى مواصلة مسيرته العلمية من خلال دراسة الدكتوراه. من جانبه، أكد محمد جاسم العبدالله، خريج برنامج القيادات المستقبلية، أن المركز يمثل فرصة متميزة للشباب الراغبين في تطوير قدراتهم، لما يقدمه من محتوى علمي وثقافي وخبرات عملية تسهم في الارتقاء الوظيفي. وأشار إلى أن المهارات التي اكتسبها خلال البرنامج ستساعده في تطوير أدائه المهني والاستفادة من أحدث أساليب البحث والدراسة في مسيرته المستقبلية. بدوره، وصف يوسف عبدالله أمين مشاركته في برنامج القيادات التنفيذية بأنها تجربة ثرية على المستويين الأكاديمي والعملي، موضحاً أن البرنامج أتاح للمشاركين الاستفادة من خبرات جامعات عالمية وزيارات ميدانية لشركات ومؤسسات تعمل في مجالات التقنية والطاقة والخدمات اللوجستية. وأضاف أن هذه التجارب انعكست إيجاباً على أدائه الوظيفي، خصوصاً في تطوير أساليب القيادة وإدارة الموظفين وتحفيزهم على رفع الكفاءة والإنتاجية. وأشار محمد وليد السيد، أحد خريجي برنامج القيادات التنفيذية، إلى أن البرنامج تضمن وحدات تدريبية متنوعة ساعدت على تطوير المهارات القيادية والمهنية للمشاركين، فضلاً عن الزيارات الميدانية داخل قطر وخارجها، والتي أتاحت الاطلاع على تجارب مؤسسات عالمية رائدة في مجالات التكنولوجيا والقيادة. وأكد أن أهم ما يميز البرنامج هو إمكانية تطبيق المهارات المكتسبة بشكل مباشر داخل بيئات العمل بما ينعكس على تطوير الأداء المؤسسي. وفي السياق ذاته، أوضح أحمد محمد العرفج، المشارك في برنامج القيادات الحكومية المستقبلية، أن البرنامج يعتمد على تجارب محاكاة وتكامل حكومي تمنح المشاركين فرصة العمل ضمن فرق تمثل جهات وطنية مختلفة، بما يسهم في تعزيز مفهوم العمل المؤسسي المشترك. وأضاف أن مشاريع التخرج تركز على معالجة تحديات وطنية حقيقية من خلال مبادرات وحلول قابلة للتطبيق مستقبلاً. وأكد الدكتور حسين أحمد البوحليقة أن البرامج التي يقدمها المركز تعد من أفضل التجارب التدريبية التي خاضها، لما توفره من أدوات تدريب متقدمة وخبرات أكاديمية عالية المستوى، مشيراً إلى أن أثرها ينعكس مباشرة على تطوير القدرات القيادية والإدارية للمشاركين. كما شدد عدد من الخريجين، بينهم خالد حمد المهندي وجابر إبراهيم الجابر وفاطمة الكواري وشيخة الشمري ونوير القحطاني، على أن البرامج عززت وعيهم القيادي وقدرتهم على اتخاذ القرار والعمل بروح الفريق، وأسهمت في تطوير مهارات التواصل والذكاء العاطفي وتحويل الأفكار إلى مبادرات عملية. وأكدوا أن مركز قطر للقيادات يشكل منصة وطنية رائدة لإعداد قيادات مؤهلة قادرة على دعم التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية دولة قطر في مختلف القطاعات.

270

| 25 مايو 2026

محليات alsharq
المياسة بنت حمد: صناعة القادة ضمانة المضي بثبات نحو المستقبل

-الاستثمار في الإنسان خيارنا الإستراتيجي الأبقى -عبدالله البنعلي: خريجو المركز رواد في الابتكار وسفراء للقيم تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، احتفل المركز بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من خريجي البرامج الوطنية «قيادات 2026»، في حفل عكس التزام دولة قطر الراسخ بتنمية رأس المال البشري وإعداد قيادات وطنية قادرة على مواصلة مسيرة الابتكار والتنمية. وشهد الحفل تخريج 166 خريجًا وخريجة من الكفاءات الوطنية الذين يمثلون مختلف القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، في تأكيد واضح على الدور المحوري الذي يلعبه المركز في تطوير القيادات على مستوى الدولة. وتوزعت الدفعة على برامج المركز المختلفة، حيث تم تخريج 122 من منتسبي برامج القيادات الوطنية، إلى جانب 44 خريجًا وخريجة من برنامج الماجستير التنفيذي في القيادة، الذي يُعد أحد أبرز البرامج الأكاديمية المتخصصة في إعداد القيادات الواعدة وفق أعلى المعايير العالمية. حضر الحفل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، وسعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة، وأسر الخريجين، في أجواء احتفالية اتسمت بالفخر والاعتزاز بما حققه الخريجون من إنجازات نوعية خلال مسيرتهم التدريبية. وفي كلمتها بهذه المناسبة، أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني على الرؤية الوطنية التي تقف وراء هذه البرامج، قائلة: الاستثمار في الإنسان هو خيارنا الاستراتيجي الأبقى، وإنّنا في قطر نؤمن أن صناعة القادة هي ضمانة المضي بثبات نحو المستقبل الذي نريد. كما أضافت سعادتها: وفي عالم تتقاذفه رياح التغيير والحداثة والتكنولوجيا، تبقى الهوية واللغة والأصالة هي المرساة الأعمق في مسيرة الإبحار برؤية طموحة نحو المستقبل». وفي حديثها المباشر إلى الدفعة الخريجة، أضافت سعادتها: القيادة ليست منصبًا. بل مسؤولية، كونوا قدوةً في النزاهة والكفاءة، واتركوا أثرًا، ولو كان صغيرًا، كلٌّ من موقعه، وَلْيَكُنِ المقياس دائمًا قطر. من جانبه، علق السيد عبدالله محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات، قائلاً: «نحتفي اليوم بتخريج دفعة جديدة من القيادات بعد عام حافل بالعمل والتطوير، شمل بناء الكفاءات، وتطوير الاستراتيجيات، والانخراط في تجارب تعليمية دولية أسهمت في تعزيز المهارات القيادية وتوسيع الآفاق المهنية والمعرفية. وقد شكّلت هذه التجارب فرصة لاكتساب المعرفة وتبادل أفضل الممارسات، بما يعزز جاهزية القادة للمستقبل. واليوم، تبدأ مرحلة جديدة من المسؤولية والبناء على المكتسبات، ليكون خريجو المركز قدوة في العطاء وروادًا في الابتكار وسفراء للقيم، بما يسهم في مواصلة مسيرة نهضة الوطن».

458

| 25 مايو 2026

محليات مركز قطر للقيادات يحتفل بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من منتسبيه
مركز قطر للقيادات يحتفل بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من منتسبيه

احتفل مركز قطر للقيادات بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من خريجي البرامج الوطنية قيادات 2026، التي ضمت 122 خريجا وخريجة من منتسبي برامج القيادات الوطنية، و44 خريجا وخريجة من برنامج الماجستير التنفيذي في القيادة. حضر الحفل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، وسعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة، وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، في كلمة لها بهذه المناسبة، أن الاستثمار في الإنسان يمثل خيارا إستراتيجيا راسخا لدولة قطر، قائلة: الاستثمار في الإنسان هو خيارنا الإستراتيجي الأبقى، وإننا في قطر نؤمن أن صناعة القادة هي ضمانة المضي بثبات نحو المستقبل الذي نريد. وشددت سعادتها على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية في ظل التطورات المتسارعة، قائلة: في عالم تتقاذفه رياح التغيير والحداثة والتكنولوجيا، تبقى الهوية واللغة والأصالة هي المرساة الأعمق في مسيرة الإبحار برؤية طموحة نحو المستقبل. ودعت رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، الخريجين إلى استشعار المسؤولية الوطنية بالقول: القيادة ليست منصبا، بل مسؤولية، كونوا قدوة في النزاهة والكفاءة، واتركوا أثرا، ولو كان صغيرا، كل من موقعه، وليكن المقياس دائما قطر. من جانبه، أعرب السيد عبدالله محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات، عن الاعتزاز بتخريج هذه الدفعة الجديدة بعد عام حافل بالعمل والتطوير بناء على أرقى المعايير الدولية، مشيرا إلى أن البرامج شملت بناء الكفاءات، وتطوير الإستراتيجيات، والانخراط في تجارب تعليمية دولية أسهمت في تعزيز المهارات القيادية وتوسيع الآفاق المهنية والمعرفية للمنتسبين. وأوضح أن هذه التجارب شكلت فرصة جوهرية لاكتساب المعرفة وتبادل أفضل الممارسات بما يعزز جاهزية القادة للمستقبل، داعيا الخريجين إلى مواصلة البناء على ما اكتسبوه من خبرات ليكونوا قدوة في العطاء، وروادا في الابتكار، وسفراء للقيم الوطنية في مختلف المواقع الحيوية بالدولة. ويأتي تخريج هذه الدفعة في ظل تزايد الحاجة إلى قيادات مرنة قادرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، بما يضع على عاتق الخريجين مسؤولية الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والتطوير، مستندين إلى ما اكتسبوه من مهارات قيادية ورؤية إستراتيجية تؤهلهم للريادة في مواقعهم المختلفة. ويعد مركز قطر للقيادات، الذي تأسس عام 2008، منصة وطنية لتأهيل القيادات بالتعاون مع أرقى الجامعات والمعاهد الدولية، بهدف إعداد قادة المستقبل وتعزيز مكانة دولة قطر على الساحة العالمية.

598

| 24 مايو 2026

محليات alsharq
مركز قطر للقيادات يحتفل بتخريج "قيادات 2026" الأحد المقبل

أعلن مركز قطر للقيادات عن تنظيم حفل تخريج الدفعة الثالثة عشرة قيادات 2026، يوم الأحد المقبل، وذلك تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات. وأوضح المركز في بيان له اليوم، أنهذا الحفل يأتي تتويجا لمسيرة تطوير القيادات الوطنية، حيث يبلغ إجمالي عدد خريجي وخريجات الدفعة الجديدة 166 مشاركا ومشاركة، يمثلون نخبة من الكفاءات الوطنية من مختلف القطاعات في الدولة. وأشار إلى أن هذه الدفعة تتوزع على مختلف برامج المركز، حيث يضم حفل التخريج 122 منتسبا من برامج القيادات الوطنية، إضافة إلى 44 خريجا وخريجة من برنامج الماجستير التنفيذي في القيادة، المنفذ بالتعاون مع جامعة جورجتان وجامعة قطر، وذلك في إطار التزام المركز بإعداد قيادات وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات التنمية الوطنية. ومن المتوقع أن يشهد الحفل حضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين، إضافة إلى قيادات المؤسسات الحكومية والخاصة، وأسر الخريجين، في مناسبة وطنية تعكس أهمية الاستثمار في رأس المال البشري. وسيتخلل الحفل كلمة رسمية من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، لتسليط الضوء على دور المركز في إعداد قيادات المستقبل وتعزيز قدراتهم القيادية. ويعد مركز قطر للقيادات، الذي تأسس عام 2008، أحد أبرز المنصات الوطنية المتخصصة في إعداد وتأهيل القيادات، حيث يعمل على تطوير الكفاءات الوطنية من خلال برامج تدريبية وتعليمية متقدمة، بالتعاون مع نخبة من أرقى الجامعات والمؤسسات الوطنية والدولية. ومنذ تأسيسه، أسهم المركز في تخريج مئات القادة والكفاءات الوطنية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة، مما يجعله ركيزة أساسية في مسيرة تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

226

| 19 مايو 2026

محليات alsharq
قطر للقيادات ينظم بطولة للبادل

نظم مركز قطر للقيادات النسخة الثانية من بطولة رياضة البادل، بمشاركة عدد من خريجي المركز وموظفيه، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الصحة البدنية، وترسيخ ثقافة النشاط الرياضي، وتشجيع المشاركة المجتمعية في بيئة عمل قيادية محفزة. وهدفت البطولة إلى دعم التوجه الوطني الذي يؤكد أهمية ممارسة الرياضة بوصفها خيارًا استراتيجيًا للفرد والمجتمع، وتعزيز التواصل والتفاعل بين خريجي المركز من مختلف الدفعات والبرامج، في أجواء تنافسية ودية عكست روح الفريق والانتماء المؤسسي. وجاء توقيت إقامة البطولة حرصًا من المركز على إتاحة الفرصة لأكبر شريحة من الخريجين للتفاعل والمشاركة، وتعزيز التواصل بين مختلف الدفعات، إلى جانب المساهمة في تنويع وتوزيع الفعاليات المجتمعية في الدولة بما يشجع على المشاركة الواسعة. كما شملت البطولة فعاليات مصاحبة هدفت إلى تعريف المشاركين المبتدئين برياضة البادل، من خلال إشراف مدربين محترفين، بما يسهم في نشر الوعي برياضة حديثة وسريعة الانتشار، وتعزيز حضورها المتنامي في دولة قطر.

318

| 12 فبراير 2026

محليات الشرق
برامج لتعزيز مهارات القيادات الوطنية

انطلقت أمس دفعة 2027 من برامج القيادات الوطنية في مركز قطر للقيادات، في محطة جديدة تهدف إلى ترسيخ مسار قيادي متكامل يسعى إلى تطوير مهارات المنتسبين، وتوسيع شبكة علاقاتهم المهنية، وتعزيز قدرتهم على الإسهام الفاعل في مستقبل دولة قطر. وتجمع هذه البرامج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وبين التحديات الواقعية وفرص التأمل العميق، لبناء قيادات واعية ومسؤولة قادرة على القيادة بروح الهدف وخدمة الوطن. واستُهلّت الدفعة الجديدة باللقاء التعريفي العام لبرامج القيادات التنفيذية والمستقبلية، إضافة إلى مجموعتي البرامج الحكومية، وذلك للمرة الأولى، بهدف توسيع دائرة التعارف وتعزيز العلاقات بين المنتسبين، بما يسهم في خلق بيئة تفاعلية مشتركة تُثري التجارب القيادية وتدعم تبادل الخبرات. ويستهدف المركز من خلال هذه المبادرات إعداد جيل من القيادات القادرة على الابتكار وصنع القرار وتوجيه جهود التنمية بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.

470

| 05 يناير 2026

محليات alsharq
تدريب كوادر «قطر للقيادات» على مهارات الصحافة

استضافت المدينة الإعلامية قطر بالتعاون مع مركز قطر للقيادات ورشة «مبادرة الإعلام المستقل» التي انطلقت في الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر في فندق الوادي الدوحة- مجموعة إم غاليري، وقدمتها المؤسستان الإعلاميتان الأمريكيتان «المونيتور» و»سيمافور». عكست هذه الورشة التزام المدينة الإعلامية قطر ومركز قطر للقيادات المشترك برعاية المنظومة الإعلامية الحيوية في قطر، وتزويد القيادات الناشئة بمهارات عملية في مجالات الاتصال، والثقافة الإعلامية، والسرد القصصي. وعلى مدى ثلاثة أيام، قدم الورشة خبراء من مؤسستي «المونيتور» و»سيمافور»، وضمت المشاركين من مركز قطر للقيادات، في جلسات تدريبية ركزت على أسس العمل الصحفي وما تشمله من مهارات تقصي الحقائق، وإجراء المقابلات، وتغطية النزاعات. كما تعرّف المشاركون على تقنيات استخدام الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، وتطوير البودكاست، وصياغة المحتوى الرقمي، بما يعزز قدراتهم في إعداد التقارير الصحفية والتحليلات الإعلامية. تأتي هذه الورشة في إطار التعاون المشترك بين المدينة الإعلامية قطر ومركز قطر للقيادات للارتقاء بالكفاءات الإعلامية في الدولة وربط المواهب المحلية بالخبرات العالمية الرائدة. وعن المبادرة، علّق السيد ثائر خالد العناني، رئيس قسم تطوير الأعمال في المدينة الإعلامية قطر: «يتماشى تعاوننا في هذه الورشة مع أحد الركائز الأساسية للمدينة الإعلامية قطر، وهو تطوير الكفاءات الوطنية وتمكين الصحفيين الناشئين في قطر بالمهارات والمعايير والخبرات اللازمة لممارسة صحافة مستقلة وتواصل فعّال. ويشمل ذلك إتاحة الوصول المباشر إلى محررين عالميّين، وتطبيق أساليب عمليّة وحديثة في جمع الأخبار، من خلال شبكات مهنية دولية مثل «المونيتور» و»سيمافور». وأضاف مهنا جبر النعيمي، مدير علاقات الخريجين في مركز قطر للقيادات: «أتاح تعاوننا مع المدينة الإعلامية قطر الفرصة للمشاركين من مركز قطر للقيادات للاستفادة من الخبرات الإعلامية العالمية الرائدة، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتنمية مهاراتهم وقدراتهم العملية. كما أسهمت مبادرة الإعلام المستقل في دعم مساعينا لإعداد قيادات مطّلعة، قادرة على التعامل مع التحديات، ومؤهلة للمساهمة في بناء مستقبل قطر الإعلامي». وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود المدينة الإعلامية قطر لتوسيع نطاق الوصول إلى برامج تدريبية رائدة تعزّز الوعي الإعلامي وتدعم تطوير وتمكين قيادات قطر المستقبلية، فضلاً عن إتاحة دورات تأهيلية للطلاب تُسهم في بناء مهارات الاتصال الأساسية وإثراء آفاقهم المعرفية على المستوى العالمي. تعكس هذه الجهود التزام المدينة الإعلامية قطر بتنمية منظومة إعلامية قوية، قادرة على مواكبة تطلعات المستقبل.

364

| 07 ديسمبر 2025

محليات alsharq
قطر للقيادات: النسخة الثانية من منتدى الابتكار القيادي الأحد

- عبدالله البنعلي: النسخة الجديدة تتميّز بعمق موضوعاتها وتنوّع محاورها - علي الكواري: 1400 طلب مشاركة من خريجي البرامج الوطنية ومختلف القطاعات -المنتدىمنصة تجمع نخبة من القادة والمفكرين من داخل قطر وخارجها أعلن مركز قطر للقيادات عن تنظيم النسخة الثانية من منتدى الابتكار القيادي 2025 تحت شعار «فنّ اتخاذ القرار»، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة المركز، الأحد المقبل في فندق رافلز – قاعة كتارا. يأتي المنتدى هذا العام امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الأولى في عام 2024، ليواصل ترسيخ مكانته كمنصة وطنية رائدة تجمع بين القيادات الواعدة والخبراء وصنّاع القرار من مختلف القطاعات لاستكشاف أساليب التفكير القيادي في المواقف المهمة، وتسليط الضوء على القرارات التي تصنع الفارق في مسارات النجاح والتميّز. ومن المتوقع أن يستقطب المنتدى نحو 1,000 ضيف من كبار الشخصيات، وأصحاب السعادة والوزراء، والمتحدثين والخبراء من مختلف القطاعات، إلى جانب خريجي مركز قطر للقيادات والقيادات اليافعة في الدولة. -القيادة الواعية وأوضح السيد عبدالله محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات، أن منتدى الابتكار القيادي 2025 يُركّز على مهارة اتخاذ القرار باعتبارها جوهر القيادة الحقيقية، مشيرًا إلى أن القيادة الواعية هي القادرة على الموازنة بين الرؤية والبصيرة، وتحويل التحديات إلى فرص. وأضاف، خلال مؤتمر صحفي أمس، أن نسخة هذا العام تتميّز بعمق موضوعاتها وتنوّع محاورها التي تشمل مجالات الرياضة والطب والأسرة، والتكنولوجيا، والمجتمع، مع توسّع نطاق المشاركة الإقليمية والدولية من خلال استضافة نخبة من المتحدثين العالميين وخريجي المركز. وأشار إلى أن المنتدى يركز في نسخته الحالية على أبعاد القيادة من منظور فن اتخاذ القرار، من خلال جلسات رئيسية وتفاعلية تجمع بين الخبرة والممارسة والإلهام، أبرزها القيادة في الرياضة والتي تسلّط الضوء على قيمة التعاون والعمل الجماعي في البيئات التنافسية عالية الضغط. وأضاف أن جلسات المنتدى تشمل القيادة الطبية بين الوقاية والدقة تتناول القرارات الحاسمة في الطب الحديث وأثرها في إنقاذ الأرواح وتعزيز الاستجابة في البيئات الصحية المتغيرة، والقيادة في المنزل صناعة قادة المستقبل وتركز على دور الأسرة والمجلس القطري في غرس قيم القيادة والمسؤولية والمبادرة في النشء وبادر بالقيادة من الفكرة إلى التطبيق وجلسة تفاعلية تتيح للحضور المشاركة الفعلية في محاكاة عملية اتخاذ القرار عبر أدوات رقمية حديثة. وتابع إن من بين جلسات المنتدى جلسة بعنوان من الإرث إلى بناء المستقبل تستعرض التحول من المحافظة على الإرث العائلي أو المؤسسي إلى تطويره وتعظيم أثره عبر قرارات قيادية واعية تضمن استدامة المنجزات كما يتضمن المنتدى جلسات جانبية وورش عمل تفاعلية مثل «القيادة وتمكين الشباب – إعداد جيل مبتكر من قادة المستقبل»و «هل تتقبلني؟» التي تناقش أثر الخوف من الرفض على اتخاذ القرار، و»التكنولوجيا والتشريعات: قرارات مرنة في عالم متسارع النمو» التي تبحث التوازن بين الابتكار والمسؤولية الأخلاقية في العصر الرقمي. وأشار إلى أن المنتدى سوف يخصص جناحًا خاصًا بخريجي البرامج الوطنية لعرض قصص نجاحهم وتجاربهم الملهمة، بما يعزّز التواصل بين الأجيال القيادية ويحفّز الشباب على تبنّي ممارسات القيادة الواعية والمسؤولة. ويواصل منتدى الابتكار القيادي أداء دوره كمنصة سنوية وطنية تجمع بين الفكر والممارسة، وتمكّن القادة من تطوير مهاراتهم في القيادة والابتكار واتخاذ القرار، بما يسهم في تعزيز المنظومة القيادية في دولة قطر وترسيخ حضورها وتأثيرها محليًا وعالميًا. -هدف المنتدى من جهته قال علي أحمد الكواري مسؤول العلاقات العامة بمركز قطر للقيادات إن المنتدى يهدف إلى أن يكون منصة تجمع نخبة من القادة والمفكرين من داخل قطر وخارجها، لتبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات في عالم القيادة الحديثة. وأكد أن نسخة هذا العام تتميز بعمق موضوعاتها وتنوع محاورها التي تعكس كيف يمكن للقيادة الواعية أن تحدث فارقا حقيقيا سواء في ميادين الرياضة أو الطب أو الأسرة والتكنولوجيا والمجتمع. وتابع:إن المنتدى هذا العام استقبل أكثر من 1400 طلب مشاركة من خريجي البرامج الوطنية ومن مختلف القطاعات، وأنه نظرًا للطاقة الاستيعابية، سيضم الحدث نحو ألف مشارك من أصحاب السعادة الوزراء والسفراء والخبراء، وقادة المؤسسات الوطنية، إلى جانب خريجي مركز قطر للقيادات الذين يشكّلون النسبة الأكبر من الحضور. وأوضح أن برنامج المنتدى يتضمن كلمة رئيسية في الافتتاح لسعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي، وزير الدولة في وزارة الخارجية، الذي سيشاركنا رؤيته حول القيادة وصناعة القرار في عالم تسوده التحديات والتحولات الدولية المتسارعة. -موضوعات معمقة وأشار إلى أن المنتدى يتضمن جلسات عديدة منها «القيادة في الرياضة: إعادة تعريف القيادة من خلال الوحدة والروح الرياضية بمشاركة البطل الاوليمبي معتز برشم، وتتناول كيف تلهمنا الرياضة بقيم التعاون والعمل الجماعي في البيئات التنافسية عالية الضغط، لتؤكد أن جوهر الرياضة لا يكمن في المنافسة فقط، بل في العمل بروح الفريق الواحد واتخاذ القرارات المشتركة التي تقود إلى النجاح المستدام. وأوضح أن المنتدى يتناول العديد من الجلسات المختلفة في موضوعات متنوعة أخرى، كما يتضمّن جلسات تفاعلية جانبية حول قضايا مثل القيادة وتمكين الشباب: إعداد جيل من قادة المستقبل، والقيادة والتكنولوجيا والتشريعات في عصر النمو السريع، والتغلب على الخوف من عدم القبول واتخاذ القرارات الجريئة.

514

| 31 أكتوبر 2025

محليات الشرق
وزارة التعليم تطلق النسخة الثانية من برنامج "قيادات" بالتعاون مع مركز قطر للقيادات وجامعة هارفارد

أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي -ممثلة في مركز التدريب والتطوير- بالتعاون مع مركز قطر للقيادات وجامعة هارفارد الأمريكية اليوم؛ النسخة الثانية من برنامج تطوير مهارات القيادات المدرسية الحكومية (قيادات) وذلك بمشاركة 40 قائدًا تربويًّا من مديري المدارس والنواب الأكاديميين والإداريين بالمدارس الحكومية، يمثلون جميع المراحل الدراسية، حيث يستمر البرنامج حتى مايو 2026 في قطر والولايات المتحدة الأمريكية. وأوضحت وزارة التربية والتعليم عبر موقعها الإلكتروني، أن البرنامج يهد إلى بناء القدرات الوطنية في مجال القيادة المدرسية، وتعزيز دورها في تحسين تعلم الطلبة، وخلق بيئة مدرسية محفزة على التعلم؛ إضافة إلى تعزيز المهارات القيادية لمديري المدارس الحكومية، وإكسابهم خبرات تعليمية دولية تدعم التنمية وتعزز التميز المؤسسي؛ حتى يتمكنوا من أداء مهامهم القيادية بجودة وفاعلية؛ عبر نقل الخبرة الدولية وتطبيقها في مدارسهم، ومع أقرانهم في مدارس أخرى في الدولة. يتكون البرنامج من 7 وحدات تدريبية، تُقدَّم 5 منها في دولة قطر؛ بينما تُقدَّم وحدتان في كلية الدراسات العليا للتعليم بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة، تتخللها جلسات تدريبية عن بُعد، ويتناول البرنامج دراسة متعمقة في مجالات القيادة المدرسية، ودور المدرسة وتأثيرها في المجتمع، والموارد البشرية للطلبة والموظفين، والصفوف الدراسية، والتدخلات المستندة إلى المناهج الدراسية وابتكار الطلبة؛ إضافة إلى زيارات ميدانية لمؤسسات تربوية، والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب في المدارس المختلفة في بوسطن. وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في كلمته في افتتاح البرنامج؛أن برنامج قيادات صُمم لتعزيز الكفاءات القيادية، وإدارة التغيير، وخلق ثقافة مدرسية ترتكز على الابتكار والتعليم المستمر؛ منوهًا بأن القائد المدرسي ليس مجرد مدير للعمليات؛ بل مسؤول عن بناء بيئة تعلم محفزة، وعن تطوير المعلمين مهنيًّا، وشريكًا للطلبة وأسرهم، ومُلهمًا تربويًا يحيط البيئة المدرسية بالقيم التي يستمدها من ديننا الحنيف. ودعا القيادات التربوية إلى الاستفادة من البرنامج، ومن التجارب والخبرات العملية، وتبادل المعارف في السياق الدولي، وأن يسهموا في نقل المعرفة وتطبيقها للارتقاء بالمخرجات التعليمية، وإلهام الأجيال لمواجهة تحديات المستقبل. وأكدت إيمان سلمان المهندي مديرة مركز التدريب والتطوير في تصريح صحفي؛ أن برنامج قيادات يمثل إضافة نوعية لمنظومة التعليم؛ لأنه صُمِّم بالتعاون مع أعرق الجامعات في العالم؛ ليسهم في تطوير القدرات والمهارات القيادية لقادة المدارس وتعزيزها، وتحسين ابتكار الطلبة ونتائج تعلمهم، وتحسين بيئة العمل المدرسية؛ لافتة في هذا السياق إلى أن المتدرب سيحصل على شهادة تدريبية معتمدة من جامعة هارفارد. كما حضر افتتاح البرنامجالمدير العام لمركز قطر للقيادات عبدالله محمد خليفة البنعلي، الذي أكد على أهمية الشراكات الاستراتيجية بين المركز ومختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة التعليم والتعليم العالي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق النجاح القيادي. وأوضح أن تكامل الجهود الوطنية يسهم في الاستثمار الأمثل في رأس المال البشري، ويمنح القيادات الوطنية فرصًا لاكتساب خبرات ومعارف عالمية تعزز مكانة دولة قطر إقليميًا ودوليًا في المجال التعليمي والقيادي. يأتي تنفيذ برنامج (قيادات) كإحدى المبادرات الرائدة لوزارة التربية والتعليم لدعم وتعزيز بناء قدرات القيادات المدرسية وتطويرها، وذلك لدورها الرائد في النهوض بمنظومة التعليم وصناعة مجتمعات التعلّم، وتحسين الأداء الأكاديمي والإداري، وإيمانًا منها بأن الاستثمار في مديري المدارس والقيادات المدرسية إنما هو استثمار في الطلبة وفي المنظومة التعليمية.

724

| 28 سبتمبر 2025

محليات الشرق
مركز قطر للقيادات يفتح باب التسجيل للبرامج الوطنية للعام 2026

في إطار جهوده المتواصلة لبناء قيادات وطنية مؤهلة تقود مسيرة التنمية في مختلف القطاعات، أعلنمركز قطر للقياداتعن فتح باب التسجيل للالتحاق بالبرامج الوطنية للعام 2026، وذلك ابتداءً من الثلاثاء 5 أغسطس، وحتى يوم الأربعاء 20 أغسطس 2025. تستهدف هذه البرامج جميع المواطنين القطريين من حملة شهادة البكالوريوس أو أعلى، ممن يمتلكون خبرة عملية لا تقل عن خمس سنوات، حيث تركز برامج المركز علىتأهيل الكفاءات البشرية الوطنية وتعزيز مهاراتهم القيادية والإدارية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 ويخدم الاحتياجات المتنامية في مختلف القطاعات الحيوية للدولة. يضم برنامج القيادات الوطنية ثلاثة مسارات مصممة بعناية لتناسب مختلف مستويات الخبرة والمسؤولية: برنامج القيادات الحكومية يُقدم باللغة العربية، ويستهدف القيادات في جميع قطاعات الدولة، مع التركيز على الحَوكمة، السياسات العامة، وإدارة التغيير المؤسسي. ينقسم البرنامج إلى مجموعتين حسب الفئة العمرية والخبرة المهنية لضمان تقديم محتوى يتناسب مع احتياجات كل فئة: المجموعة الأولى: للأعمار بين 25 و35 عامًا، بخبرة لا تقل عن 5 سنوات، وتركز على تنمية المهارات القيادية الأساسية. المجموعة الثانية: للأعمار بين 36 و46 عامًا، بخبرة عملية لا تقل عن10 سنوات وتشمل من يشغلون مناصب إشرافية أو تنفيذية، مع تركيز على القيادة المتقدمة وصنع القرار. برنامج القيادات المستقبلية: يُقدم باللغة الإنجليزية، ويستهدف الكفاءات الوطنية الواعدة في بداية مسارهم القيادي، ممن تتراوح أعمارهم بين25 و35 عامًا، ويملكون خبرة عملية لا تقل عن5 سنوات ويركز البرنامج على بناء أساس متين في القيادة والعمل الجماعي ومهارات التواصل الفعّال. برنامج القيادات التنفيذية : يُقدم باللغة الإنجليزية، ويُعنى بالقيادات التنفيذية العليا ممن تتراوح أعمارهم بين36 و46 عامًا، ويشغلون مناصب قيادية بخبرة عملية لا تقل عن10 سنوات. يركز البرنامج على التفكير الاستراتيجي والقيادة المؤثرة والإدارة الفعّالة. توفر هذه البرامج تجربة تعليمية فريدة بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة، وتجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي عبر ورش العمل، ودراسات الحالة، والزيارات التعليمية الدولية. ومن المهارات المحورية التي يكتسبها المشاركون: القيادة المؤثرة والتفكير الاستراتيجي التواصل الفعّال والتعامل مع وسائل الاعلام إدارة التغيير وصنع القرار الابتكار المؤسسي وحل المشكلات المعقدة تعزيز ثقافة الأداء والاستدامة المؤسسية متطلبات التسجيل: يشترط للقبول النهائي في البرامج تقديمخطاب عدم ممانعة من جهة العمل، حيث تُعقد الجلسات التدريبية خلال أوقات العمل الرسمية. وعلى جميع الراغبين في التقديم الالتزام بإرسال الطلبات إلكترونيًا في موعد أقصاه20 أغسطس 2025عبر الموقع الرسمي للمركز:www.qlc.qa. وتؤكد إدارة التسجيل في المركز على أهمية مراجعة المتطلبات الأكاديمية، وتحضير الوثائق اللازمة، وتحديث البيانات الشخصية، واختيار البرنامج المناسب، مع التأكيد على استخدام جهاز حاسوب عند تعبئة الطلب لضمان تقديمه بالشكل الصحيح. كما يمكن للمتقدمين الذين قدموا طلبات في الأعوام السابقة استكمال طلباتهم دون الحاجة إلى البدء من جديد. للاستفسارات والتواصل مع إدارة التسجيل في مركز قطر للقيادات: registration@qlc.org.qa - 40194444

732

| 05 أغسطس 2025

محليات مركز قطر للقيادات يعلن فتح باب التسجيل للبرامج الوطنية للعام 2026
مركز قطر للقيادات يعلن فتح باب التسجيل للبرامج الوطنية للعام 2026

أعلن مركز قطر للقيادات عن فتح باب التسجيل للالتحاق بالبرامج الوطنية للعام 2026، وذلك اعتبارا من اليوم وحتى يوم الأربعاء الموافق 20 أغسطس 2025، في إطار جهوده المتواصلة لبناء قيادات وطنية مؤهلة وقادرة على قيادة مسيرة التنمية في مختلف القطاعات الحيوية. وتستهدف البرامج المواطنين القطريين من حملة شهادة البكالوريوس أو أعلى، ممن يمتلكون خبرة عملية لا تقل عن خمس سنوات، وتهدف إلى تأهيل الكفاءات الوطنية وتعزيز مهاراتهم القيادية والإدارية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. ويضم البرنامج الوطني للقيادات ثلاثة مسارات رئيسية صممت لتلائم مختلف المستويات المهنية والخبرات، وهي: برنامج القياداتالحكومية الذي يقدم باللغة العربية ويستهدف القيادات في القطاع الحكومي مع التركيز على الحوكمة والسياسات العامة وإدارة التغيير، وينقسم إلى فئتين عمريتين (من 25 إلى 35 عاما، ومن 36 إلى 46 عاما) بحسب الخبرة والمسؤوليات، وبرنامجالقياداتالمستقبلية المقدم باللغة الإنجليزية، ويستهدف الكفاءات الوطنية الواعدة في بداية مسارهم القيادي ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و35 عاما، ويملكون خبرة عملية لا تقل عن خمس سنوات، ويركز على المهارات الأساسية في القيادة والعمل الجماعي، إلى جانب برنامجالقياداتالتنفيذية، المقدم كذلك باللغة الإنجليزية، والموجه للقيادات العليا ممن تتراوح أعمارهم بين 36 و46 عاما، ويشغلون مناصب تنفيذية بخبرة لا تقل عن عشر سنوات، ويركز على القيادة الاستراتيجية والتأثير وصنع القرار في البيئات المعقدة. وتوفر البرامج تجربة تعليمية متكاملة بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي من خلال ورش العمل، ودراسات الحالة، والزيارات التعليمية الدولية، حيث يكتسب المشاركون مجموعة من المهارات المتقدمة تشمل: القيادة المؤثرة، التفكير الاستراتيجي، التواصل الفعال، التعامل مع وسائل الإعلام، إدارة التغيير المؤسسي، صنع القرار، الابتكار المؤسسي، حل المشكلات المعقدة، إلى جانب تعزيز ثقافة الأداء وترسيخ مبادئ الاستدامة المؤسسية. واشترط المركز للقبول النهائي في البرامج تقديم خطاب عدم ممانعة من جهة العمل، نظراً لعقد الجلسات التدريبية خلال أوقات العمل الرسمية، داعياً الراغبين في التقديم إلى إرسال الطلبات إلكترونيًا في موعد أقصاه 20 أغسطس 2025 لضمان مقعد في البرامج الوطنية، ويجب على المتقدمين الالتزام بالمواعيد المحددة. كما دعت إدارة التسجيل جميع المتقدمين إلى مراجعة المتطلبات الأكاديمية وتحضير الوثائق اللازمة وتحديث البيانات الشخصية، مع التأكيد على استخدام جهاز حاسوب عند تعبئة الطلب لضمان إتمامه بالشكل الصحيح. ويمكن للمتقدمين الذين سبق لهم التقديم في الأعوام السابقة استكمال طلباتهم دون الحاجة إلى البدء من جديد. وخصص المركز البريد الإلكتروني registration@qlc.org.qa أو الهاتف: 40194444 للرد على الاستفسارات وتقديم المساعدة والدعم الفني خلال فترة التسجيل.

1396

| 05 أغسطس 2025

محليات alsharq
توقيع مذكرة تفاهم بين مركز قطر للقيادات ومعهد آسبن الأمريكي

وقع مركز قطر للقيادات مذكرة تفاهم، مع معهد /آسبن/ الأمريكي، بهدف تنمية وتعزيز التعاون المشترك في مجالات تطوير القيادات والتبادل المعرفي. وتهدف الاتفاقية، التي جرى توقيعها بحضور سعادة الشيخ الدكتور عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات والعضو المنتدب، إلى تنظيم ورش عمل وندوات متخصصة تركز على القيادة القائمة على القيم والابتكار، بالإضافة إلى دعم التعليم والرؤية المشتركة، وتبادل الخبرات بين المختصين من الجانبين. وقال السيد عبدالله محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات: تندرج هذه الشراكة ضمن المسار الاستراتيجي لمركز قطر للقيادات نحو توسيع آفاق التعاون مع مؤسسات مرموقة على الساحة الدولية، كمعهد آسبن، بما يعزز من جهود المركز في تطوير قيادات تمتلك الكفاءة والمرونة في مواكبة تحديات المستقبل، وفق منهجيات تقوم على الابتكار وترتكزعلى القيم القيادية الأصيلة. من جانبه، نوه الدكتور دانيال بورترفيلد، الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد آسبن في الولايات المتحدة الأمريكية بجهود مركز قطر للقيادات في العمل على تشكيل مستقبل القيادة في دولة قطر، مضيفا تجلى أثر المركز بعمق واسع في قطر والمنطقة، ومن خلال توقيع هذه المذكرة نتطلع إلى بناء مبادرات جديدة مشتركة تسهم في تعزيز الحوار، وتمكين القيادات، ودفع عجلة التغيير. وتأتي هذه الشراكة في إطار حرص مركز قطر للقيادات على توسيع شبكة التعاون الدولي والاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في تطوير وتأهيل الكوادر القيادية الوطنية، بما يحقق أهداف التنمية الشاملة ورؤية قطر الوطنية 2030.

412

| 01 يونيو 2025

محليات alsharq
خريجو دفعة 2025 من مركز قطر للقيادات لـ "الشرق: جاهزون لبناء قطر المستقبل بسلاح العلم والمعرفة

أكد خريجو دفعة 2025 من البرامج الوطنية لمركز قطر للقيادات أنّ البرامج المتخصصة في القيادات التنفيذية والحكومية والمستقبلية حققت طموحاتهم ولبت تطلعاتهم نحو غد أكثر إنتاجية، وأنهم استفادوا كثيراً من الرحلات الأكاديمية الخارجية لجامعات مرموقة ومؤسسات دولية معروفة مثل هارفارد وأكسفورد التي وضعت أمامهم أسس التعامل مع المتغيرات بكفاءة. وقالوا في لقاءات للشرق: إننا جاهزون لمواجهة التحديات وقادرون على تخطي الصعوبات ورد الجميل لقطر الذي أعطتنا الكثير، وحثوا زملاءهم على الانضمام للمركز والاستفادة من البرامج النوعية التي توفرها الدولة للكوادر الوطنية. - أول قاضٍ قطري يتخرج من المركز.. ناصر الهاجري:محطة فارقة في مسيرتي المهنية والفكرية أكد الخريج ناصر بن محمد الهاجري أن شعوره بالفخر لا يوصف كونه أول قاضٍ قطري يتخرج من مركز قطر للقيادات، واصفًا هذه التجربة بالمنعطف النوعي في مسيرته المهنية والشخصية. وقال: أشعر بالفخر الكبير كوني أول قاضٍ قطري يتخرج من المركز، هذا الصرح الوطني الذي بات منصة لتأهيل القيادات الشابة في مختلف مؤسسات الدولة. هو شعور ممزوج بالمسؤولية، لأن هذا الإنجاز لا يمثلني فقط، بل يمثل المؤسسة القضائية التي أنتمي إليها بكل اعتزاز. وأجدها فرصة لأتوجه بالشكر والتقدير لسعادة الدكتور حسن بن لحدان المهندي، رئيس المجلس الأعلى للقضاء، على دعمه المتواصل وتشجيعه الدائم للكوادر القضائية في سبيل التميز والتمكين والمشاركة الفاعلة في مسيرة تطوير الدولة. وأوضح أن الانضمام إلى المركز لم يكن مجرد تجربة تعليمية عابرة، بل كانت محطة فارقة أثرت بشكل عميق في تكوينه المهني والفكري، وأضاف: “لقد منحتني التجربة منظورًا أوسع لدور القاضي في الدولة، لا بوصفه فقط صاحب اختصاص قانوني، بل كقائد فاعل ومؤثر في تشكيل السياسة العامة، والمساهمة في التشريع، وإرساء قيم العدالة الاجتماعية. وهذا الوعي ساعدني في إدراك أهمية التكامل بين المهارات القضائية والقدرات القيادية، خاصة في زمن تتقاطع فيه تخصصات الدولة ومجالاتها. - د. هنادي آل ثاني: اكتسبت مهارات عملية وإستراتيجية قالت الدكتورة الشيخة هنادي غانم آل ثاني رئيس قسم مبادرات الاستدامة بمؤسسة قطر: اكتسبت مهارات عملية واستراتيجية في القيادة الفعالة، مما ساعدني على اتخاذ قرارات مدروسة. وكذلك وفر البرنامج فرصة للتواصل مع قادة حكوميين ومشاركين من قطاعات مختلفة مما ساهم في تبادل الخبرات وفتح مجالات للتعاون المستقبلي. وأضافت الدكتورة الشيخة هنادي أن البرنامج أتاح لها فرصة ثمينة لفهم أعمق للتحديات التنموية والاستراتيجية التي تواجه المؤسسات، لا سيّما في مجالات الاستدامة والابتكار، مشيرة إلى أن هذه التجربة عززت من قدرتها على المواءمة بين الأهداف البيئية والاجتماعية والاقتصادية ضمن رؤية وطنية شاملة. كما أكدت أن مثل هذه البرامج تمثل منصة مثالية لبناء قيادات مستقبلية قادرة على إحداث تأثير ملموس في مجتمعاتها. - العنود الأحبابي: بداية الطريق وسأكمل دراستي العليا قالت العنود الأحبابي رئيس إدارة التحكم بالمشاريع بنفط الشمال: لقد تخرجت من برنامج القيادات التنفيذيين واستفدت كثيراً من روح العمل الجماعي فأنا عملت في قطاع النفط 24 عاماً والبرنامج كان إضافة كبيرة لي خصوصاً أتاح لي المجال في التعامل مع أكثر من جامعة هارفارد وبمستوى عالٍ جداً وعملنا العديد من الارتباطات والتدريبات التي عززت المهارات القيادية بشكل كبير التي نحتاجها لإكمال المسيرة. والبرنامج هو بداية الطريق وسأكمل الدكتوراه لإفادة وطني. - علي الكواري: نقلة نوعية في مساري المهني أعرب علي محمد الكواري مدير تكنولوجيا المعلومات في بورصة قطر: عن تقديره لجهود المركز الذي يوفر كل البنية المعرفية والأكاديمية للمشاركين ويعتبر نقلة نوعية في مساري الوظيفي وفي حد ذاته تعتبر البرامج ذات قوة معرفية لأنه يجمع كل البرامج القوية في العالم من جامعات هارفارد وأكسفورد بالإضافة إلى عقليات فذة في الابتكار والإبداع والتي ستضيف للمشاركين نوعية مميزة من المعرفة والخبرات المالية والثقافية والإدارية. ونشكر القائمين على البرامج لأنهم بذلوا جهوداً كبيرة وأعطونا فرصة لتطوير أنفسنا، وأضاف أنه بعد التخرج خرجنا بمعلومات مهمة جدا تمكننا من تطوير ذواتنا وأفكارنا والبرنامج مميز لا يوصف. - أسماء العبدالله: طورت مهارتي القيادية قالت أسماء عبد الرحمن العبدالله إدارة أعمال من جامعة قطر وأعمل حالياً في صندوق قطر للتنمية: لقد أضاف لي المركز كثيراً وطور من مهاراتي القيادية وهي بداية مساري المهني في القيادة وأشجع أي شاب قطري للالتحاق بالبرنامج لأنه سيضيف له الكثير. وأضافت العبدالله أن انخراطها في برنامج القيادات الحكومية شكّل محطة مفصلية في مسارها المهني، إذ عزز من ثقتها بنفسها ومن قدرتها على إدارة فرق العمل واتخاذ قرارات مدروسة ضمن بيئة عمل ديناميكية. ولفتت إلى أن التجربة فتحت أمامها آفاقًا جديدة للتطوير المهني، وأتاحت لها فرصة التفاعل مع خبرات قيادية متنوعة، الأمر الذي أسهم في توسيع رؤيتها وفهمها للأدوار القيادية المستقبلية. - عبدالرحمن الأحبابي: العمل الجماعي أثرى تجربتي قال عبدالرحمن مسفر الاحبابي خريج برنامج القيادات المستقبلية: إنّ استفادتي من البرنامج كبيرة جداً لأنني سأوظف ما تعلمته في وظيفتي والمركز أثرى عليّ بالتعامل وفق منظومة فرق العمل والتواصل مع طاقم العمل الذي ينفذ المشاريع والخدمات التي ستنطلق مع الأحداث الكبرى وكيفية التحكم في الفعاليات الكبرى. وتجربتي مع زملائي عندما سافرنا إلى فرنسا وتعرفنا في رحلة تعليمية لجامعات عريقة وتعرفنا على الجانب الأكاديمي لديهم وهذا شكل منعطفاً في حياتي. وأضاف الأحبابي أن مشاركته في البرنامج منحته منظورًا مختلفًا حول أهمية التفكير الاستراتيجي والتخطيط طويل الأمد، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها دولة قطر استعدادًا لاستضافة فعاليات كبرى. وأكد أن التجارب الميدانية والزيارات الخارجية، مثل الرحلة التعليمية إلى فرنسا، ساهمت في توسيع مداركه حول نماذج التعليم والقيادة في بيئات مختلفة، مما عزّز من قدرته على الابتكار والتميّز في بيئة العمل المحلية. - ناصر النعيمي: حققت إيجابية كبيرة في مجالي العملي أعرب ناصر محمد النعيمي عن سعادته بالتخرج من برامج القيادات وأنه فخر كبير ويعتبر بمثابة طموح أعلى لاجتيازه لما فيه من مهارات القيادة وتخريج دفعة لها بصمات قيادية في المستقبل. وقال إن البرنامج صقل شخصيتي وحقق إيجابية كبيرة في مجالي العملي. وأشار النعيمي إلى أن البرنامج لم يقتصر على تعزيز المهارات النظرية، بل ركّز بشكل فعّال على التطبيق العملي من خلال ورش العمل التفاعلية والمحاكاة الواقعية، مما أتاح له تنمية قدراته في اتخاذ القرار والعمل تحت الضغط. واعتبر أن ما تلقّاه خلال فترة البرنامج يشكّل نقطة تحوّل في مسيرته المهنية، ويؤهله للمساهمة بفعالية في دعم رؤية قطر المستقبلية من خلال دور قيادي مؤثر في مجاله. - د. حامد الأحبابي: تعزيز مفهوم القيادة المستقبلية قال الدكتور حامد ناجع الأحبابي مهندس مدني أول بهيئة الأشغال العامة من برنامج القيادات المستقبلية استفدت كثيراً من البرنامج لأنه عرفنا على الكثير من البرامج الدولية والجامعات العريقة التي عززت فينا مفهوم القيادة واتخاذ قرارات وتجارب علمية وعملية التي ستنعكس بإذن الله على جهات العمل الوظيفية. ويعتبر من البرامج الوطنية بالدولة وتحظى بوجود خبراء ومختصين من مختلف قطاعات الدولة لتبادل الخبرات والمعارف التي تنعكس إيجاباً على كل المجالات المهنية.

1222

| 22 أبريل 2025

محليات alsharq
"قطر للقيادات" يحتفل بتخريج 142 من الكوادر الوطنية.. المياسة بنت حمد: دعم اقتصاد المعرفة بترسيخ نموذج للقيادة الملهِمة

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، احتفل المركز بتخريج الدفعة الثانية عشرة لعام 2025، والتي ضمت 142 خريجًا وخريجة من الكوادر الوطنية، يمثلون جهات حكومية وخاصة متعددة في الدولة. وشهد الحفل تخريج 127 من منتسبي برامج القيادات الوطنية، إلى جانب 15 خريجًا وخريجة من برنامج الماجستير التنفيذي في القيادة. حضر الحفل عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين، وأعضاء هيئة التدريس، وأسر الخريجين، يتقدمهم سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني وسعادة الشيخ عبدالله بن علي بن سعود آل ثاني، نائب الرئيس والعضو المنتدب. في كلمتها، تناولت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني دور مركز قطر للقيادات في دعم رؤية الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة، من خلال ترسيخ نموذج للقيادة الأخلاقية والملهِمة. وأشارت إلى أن هذا الاحتفاء لا يُعد مجرد تكريم فردي، بل هو تجسيد لرؤية وطنية تؤمن بأهمية بناء القادة. وقالت: القيادة ليست منصبًا، بل هي إلهام للآخرين للحُلم، والتعلم، والعمل. قطر تؤمن بكم وتنتظر إبداعكم. كما أكدت على قيم القيادة بقولها: القيادة نزاهة في الموقف، وشجاعة في التغيير، وثبات في الأزمات، وتواضع في النجاح. وأكدت سعادة الشيخة المياسة أن خريجي هذا العام يُشكلون امتدادًا لمسيرة قطر التنموية، مشددة على دورهم في الحفاظ على مكتسبات الدولة، والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. كما أشارت سعادتها إلى ما حققته الدولة من إنجازات في مجالات التعليم والاقتصاد والدبلوماسية، إلى جانب ريادتها في إطلاق المبادرات الابتكارية، كذلك جهود قطر لتمكين الصوت العربي في الإعلام والفنون والثقافة ليكون حاضرًا ومؤثرًا على الساحة العالمية. ويُعد مركز قطر للقيادات، الذي تأسس عام 2008 بمبادرة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، منصة وطنية لتأهيل القيادات، بالتعاون مع أرقى الجامعات والمعاهد الدولية، في سبيل إعداد قادة المستقبل وتعزيز مكانة قطر عالميًا. - مدير الشؤون المالية والإدارية خالد المضاحكة:الرؤية الشاملة تركز على بناء الإنسان المتكامل وقال السيد خالد عبدالحميد المضاحكة مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بمركز قطر للقيادات إن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية الحقيقية، ولا شك أن مركز قطر للقيادات يلعب دورًا محوريًا في هذا المسار من خلال برامجه النوعية التي تستهدف تطوير المهارات القيادية والمهنية، وتعزيز الجوانب الذاتية والشخصية للأفراد. ولفت إلى أن ما يميز مركز قطر للقيادات هو رؤيته الشاملة، التي لا تركز فقط على التأهيل الأكاديمي، بل تمتد إلى بناء الإنسان المتكامل، الذي يقود بعلمه، ويؤثر بشخصيته، ويساهم في نهضة وطنه. وأضاف أنه كمدير لإدارة الشؤون المالية والإدارية في المركز، يرى عن قرب الأثر الملموس الذي تتركه هذه البرامج في تمكين الكفاءات الوطنية، وإعداد جيل من القادة المؤهلين، القادرين على التفكير الاستراتيجي واتخاذ القرار بثقة وفعالية، موضحا أن هذه البرامج لا تسهم فقط في تطوير الأداء المهني، بل تعزز كذلك من روح الاعتماد على النفس، وتغرس في المشاركين قيم الانضباط والابتكار والمسؤولية. وأوضح أن المركز يفخر بالرسالة التي يؤديها من خلال دعم هذه البرامج وتوفير البيئة المثالية لتحقيق أهدافها، بما ينسجم مع تطلعات القيادة الرشيدة ورؤية قطر الوطنية 2030. - رئيس العلاقات العامة علي الكواري: برامج مصممة وفق معايير عالمية من جانبه قال السيد علي أحمد الكواري رئيس العلاقات العامة بمركز قطر للقيادات منذ تأسيس المركز في 2008 نجح في تخريج مئات القادة في مختلف القطاعات عبر برامج مصممة وفق معايير عالمية وبشراكات استراتيجية مع أعرق الجامعات والمؤسسات المرموقة دولياً. ولقد عمل المركز خلال السنوات الماضية على تطوير برامج قيادية متقدمة بمشاركة عدد كبير من الجنسين وأطلق العديد من البرامج الوطنية والمتديات القيادية وحرص على الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره ركيزة أساسية في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. واليوم نحتفل بثمار العمل ونفخر بخريجينا الذين سيكون لهم أثر بارز في دفع عجلة التنمية وقيادة التغيير بصورة إيجابية في كل الميادين.

840

| 22 أبريل 2025

محليات الشرق
الشيخة المياسة تهنئ خريجي مركز قطر للقيادات: تنمية الإنسان جوهر رؤية قطر للنمو والتقدم

هنأتسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، خريجيالدفعة 12 لمركز قطر للقيادات. وقالت في منشور عبر منصة إكس مساء اليوم الإثنين: لطالما كانت تنمية الإنسان جوهر رؤية قطر للنمو والتقدّم. سعدت اليوم بحضور حفل تخريج الدفعة الثانية عشرة من مركز قطر للقيادات، والتي تضم أكثر من 140 خريجاً من الكفاءات القطرية المتميزة يعملون في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص. أهنئ الخريجين على هذا الإنجاز، وأتمنى لهم التوفيق في مسيرتهم نحو مستقبل يُجسّد طموحات وطننا. ويعد مركز قطر للقيادات، الذي تأسس عام 2008، منصة وطنية لتأهيل القيادات، بالتعاون مع أرقى الجامعات والمعاهد الدولية، في سبيل إعداد قادة المستقبل وتعزيز مكانة قطر عالمياً.

568

| 21 أبريل 2025

محليات مركز قطر للقيادات يحتفل بتخريج الدفعة الثانية عشرة من منتسبيه
مركز قطر للقيادات يحتفل بتخريج الدفعة الثانية عشرة من منتسبيه

احتفل مركز قطر للقيادات بتخريج الدفعة الثانية عشرة 2025، التي ضمت 142 خريجا وخريجة من القادة الواعدين، منهم 127 خريجا وخريجة من برامج القيادات الوطنية، و15 خريجا وخريجة من برنامج الماجستير التنفيذي في القيادة. حضر الحفل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، وسعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة، وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين. وفي كلمة بالمناسبة، أكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني دور مركز قطر للقيادات في دعم رؤية الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة، من خلال ترسيخ نموذج للقيادة الأخلاقية والملهمة. ولفتت سعادتها إلى أن هذا الاحتفاء لا يعد مجرد تكريم فردي، بل هو تجسيد لرؤية وطنية تؤمن بأهمية بناء القادة، وقالت: القيادة ليست منصبا، بل هي إلهام للآخرين للحلم، والتعلم، والعمل.. قطر تؤمن بكم وتنتظر إبداعكم. كما أكدت على قيم القيادة بقولها: القيادة نزاهة في الموقف، وشجاعة في التغيير، وثبات في الأزمات، وتواضع في النجاح. وأضافت سعادة الشيخة المياسة أن خريجي هذا العام يشكلون امتدادا لمسيرة قطر التنموية، مشددة على دورهم في الحفاظ على مكتسبات الدولة، والمساهمة الفاعلة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. كما أشارت سعادتها إلى ما حققته الدولة من إنجازات في مجالات التعليم والاقتصاد والدبلوماسية، إلى جانب ريادتها في إطلاق المبادرات الابتكارية، كذلك جهود قطر لتمكين الصوت العربي في الإعلام والفنون والثقافة ليكون حاضرا ومؤثرا على الساحة العالمية. ويعد مركز قطر للقيادات، الذي تأسس عام 2008، منصة وطنية لتأهيل القيادات، بالتعاون مع أرقى الجامعات والمعاهد الدولية، في سبيل إعداد قادة المستقبل وتعزيز مكانة قطر عالميا.

712

| 21 أبريل 2025

محليات alsharq
سفارة سنغافورة تكرم خريجي برنامج مركز قطر للقيادات

استضافت سفارة سنغافورة في الدوحة مأدبة عشاء تكريماً للخريجين المتميزين من برنامج مركز قطر للقيادات للرحلات التعليمية إلى سنغافورة. حضر الحدث حوالي 120 ضيفًا، بما في ذلك كبار المسؤولين القطريين، وأعضاء مجلس إدارة مركز القيادة القطري، والإدارة العليا للمركز، والخريجون، وسفراء من منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ضم الخريجون موظفين من المستويات المتوسطة والعليا في مختلف الوزارات والهيئات القطرية، بمافي ذلك الدفاع، والشؤون الخارجية، والطاقة، والتعليم، والهجرة، والجمارك، والمالية، والقضاء. في كلمتها الافتتاحية، أكدت سعادة السيدة سمية بقاوي، القائم بالأعمال في سفارة سنغافورة، على العلاقة المستمرة والخاصة بين سنغافورة وقطر. وأشارت بقاوي إلى عمق الصداقة والعلاقات القوية التي تجمع سنغافورة وقطر، والتي استمرت الدولتان في بنائها على مدى 40 عامًا. وأضافت السيدة بقاوي: «نحن دولتان صغيرتان نتقاسم المصالح والتحديات المشتركة. علاقاتنا مبنية على التعاون المتبادل، وتبادل الأفكار، والأهم من ذلك، تبادل الأفراد وهذا هو ما نحتفل به اليوم». كما شجعت السيدة بقاوي الخريجين على استكشاف الفرص لتعزيز الروابط بين قطر وجنوب شرق آسيا، قائلةً: «تشهد كلتا المنطقتين تحولات كبيرة»، وهناك فرص هائلة لتعميق التعاون بيننا. يمكن أن يشمل ذلك السعي لفرص تجارية، وتعزيز السياحة، أو حتى إرسال أبنائكم للدراسة العليا أو المشاركة في برامج التبادل في آسيا. وفي رسالة مصورة، صرح السيد روجر تان، الرئيس التنفيذي المساعد لكلية الخدمة المدنية في سنغافورة، أن الشراكة كانت «رحلة من النمو والتعلم المتبادل». وفي تعليقه على التعاون الذي بدأ في عام 2013، أشار السيد تان أن 227 مشاركًا من قطر قد انضموا إلى البرنامج حتى الآن، مما أتاح لهم فرصة المشاركة في تبادلات هادفة، وتطوير علاقات قوية، والمساهمة في مناقشات ثرية. وشاركت خريجتان متميزتان من مركز قطر للقيادة تجاربهما وانطباعاتهما حول الزيارة. ووصفت المقدم الدكتور رفيعة مفتاح الغانم، مدير طبي في وزارة الدفاع، زيارتها إلى سنغافورة بأنها رحلة محورية، حيث أبرزت التنوع الثقافي في سنغافورة واحتفائها بالاختلافات. كما أشادت المقدم الدكتور رفيعة بقدرة سنغافورة على الازدهار رغم محدودية مواردها الطبيعية، معتبرةً ذلك مصدر إلهام. وأضافت: «أثبتت سنغافورة أن القيود ليست عائقًا، بل هي فرصة للإبداع والابتكار. وكمدير طبي وطبيب عائلي، شاهدت كيف يمكن للإبداع أن يحوّل الجهود الصغيرة إلى نتائج تغير الحياة». من جهة أخرى، قالت السيدة إيمان سلمان المهندي، مديرة مركز التدريب والتطوير في وزارة التربية والتعليم، أن سنغافورة وقطر تتشابهان في العديد من الجوانب، حيث إن كلا البلدين دولتان صغيرتان حققتا نجاحًا اقتصاديًا بارزًا بفضل التخطيط الإستراتيجي والابتكار. وبصفتها مختصة في مجال التعليم، أشارت إلى أن سنغافورة وقطر تدركان تمامًا أن العنصر البشري هو أكبر أصولهما. وأضافت قائلة: «لم يكن نجاح سنغافورة مجرد نتيجة لمنهج دراسي صارم، بل هو ثمرة لثقافة العمل الجاد والمثابرة التي تتجذر في المجتمع السنغافوري».

928

| 30 يناير 2025

محليات alsharq
قطر للقيادات: دفعة جديدة من برنامج «القيادات الوطنية»

أعلن مركز قطر للقيادات عن انطلاق الدفعة الجديدة من برامج القيادات الوطنية لعام 2025 خلال أسبوع اللقاء التعريفي، الذي انعقد في الفترة من 5 إلى 9 يناير الجاري. وقد تم اختيار نخبة من الكفاءات الوطنية المتميزة للانضمام إلى هذا البرنامج الرائد الذي يهدف إلى تطوير المهارات القيادية لدعم القطاعات المختلفة في الدولة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. تميز أسبوع اللقاء التعريفي ببرنامج مكثف لتعريف المنتسبين بالمركز وبرامجه، وتعزيز التواصل بين المشاركين وأعضاء المركز. تضمن البرنامج كلمات ترحيبية ألقاها المدير العام للمركز، السيد عبد الله محمد البنعلي، والشيخ عبد الرحمن بن فهد آل ثاني، مدير البرامج الوطنية، حيث أكدا على أهمية تطوير الكفاءات الوطنية وقدموا شرحاً وافياً حول برامج القيادات الثلاثة: القيادات التنفيذية، القيادات المستقبلية، والقيادات الحكومية. بعد تخريج المركز لأكثر من 1200 خريج في الدفعات السابقة، شهدت البرامج الوطنية لعام 2025 إقبالاً واسعاً، حيث تقدم 1357 مرشحاً، وتم قبول 133 منهم بعد اجتياز أربع مراحل للقبول شملت تقييم الكفاءات الشخصية والقدرات ومرحلة تقييم الأداء ضمن الفريق ومرحلة المقابلات الشخصية. برنامج القيادات الوطنية: وتعريفه أنّ برنامج القيادات التنفيذية يستهدف المهنيين القطريين في المناصب الإدارية المتوسطة والعليا، ويقدم باللغة الإنجليزية، مع التركيز على مهارات مثل التفكير الاستراتيجي، الابتكار، والتحليل المالي.

606

| 10 يناير 2025

محليات alsharq
مركز قطر للقيادات يعلن عن بدء دورة جديدة من برنامج القيادات الوطنية لعام 2025

أعلن مركز قطر للقيادات عن بدء دورة جديدة من برنامج القيادات الوطنية لعام 2025، وذلك خلال أسبوع اللقاء التعريفي، الذي عقد خلال الفترة بين الخامس والتاسع من يناير الجاري. وتم اختيار نخبة من الكفاءات الوطنية المتميزة للانضمام إلى هذا البرنامج الرائد الذي يهدف إلى تطوير المهارات القيادية لدعم القطاعات المختلفة في الدولة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وتميز أسبوع اللقاء التعريفي ببرنامج مكثف لتعريف المنتسبين بالمركز وبرامجه، وتعزيز التواصل بين المشاركين وأعضاء المركز، ويهدف البرنامج إلى التركيز على أهمية تطوير الكفاءات الوطنية حول برامج القيادات الثلاثة: القيادات التنفيذية، القيادات المستقبلية، والقيادات الحكومية. وبعد تخريج المركز لأكثر من 1200 خريج في الدفعات السابقة، شهدت البرامج الوطنية لعام 2025 إقبالا واسعا، حيث تقدم 1357 مرشحا، وتم قبول 133 منهم بعد اجتياز أربع مراحل للقبول شملت تقييم الكفاءات الشخصية والقدرات ومرحلة تقييم الأداء ضمن الفريق ومرحلة المقابلات الشخصية. وينقسم برنامج القيادات الوطنية إلى ثلاثة برامج، هي برنامج القيادات التنفيذية: والذي يستهدف المهنيين القطريين في المناصب الإدارية المتوسطة والعليا، ويقدم باللغة الإنجليزية، مع التركيز على مهارات مثل التفكير الاستراتيجي، الابتكار، والتحليل المالي. وبرنامج القيادات المستقبلية المخصص للقادة الشباب، ويجمع بين التعليم النظري والتدريب العملي لتطوير المهارات القيادية مثل التكيف مع التغيير وصنع القرار. وبرنامج القيادات الحكومية الذي يقدم باللغة العربية، ويهدف إلى تمكين موظفي القطاع العام من مهارات القيادة الاستراتيجية والابتكار. ويؤكد المركز التزامه بتقديم تعليم عالي الجودة من خلال إقامة شراكات استراتيجية مع مؤسسات تعليمية رائدة على المستويين العالمي والمحلي، بهدف تقديم محتوى تعليمي يتماشى مع أعلى المعايير الدولية في تطوير المهارات القيادية. ومع بداية عام 2025، يعزز مركز قطر للقيادات التزامه ببناء قادة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة في قطر.

988

| 09 يناير 2025