رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مريم المطوع لـ الشرق: استقطاب الجنسين تحدٍ يواجه مهنة التمريض

كشفت السيدة مريم المطوع- رئيس إدارة التمريض بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية-، النقاب عن أنَّ استقطاب كلا الجنسين لمهنة التمريض من التحديات التي تواجهها، فضلا عن مواصلة العلم في هذه المهنة والحصول على درجة علمية ما بعد البكالوريوس أيضا يدرج من التحديات، فضلا عن أنَّ السوق العالمي بدأ يستقطب الكوادر التمريضية العاملة والمدربة في مؤسسة حمد الطبية لتأهيلها على أعلى المستويات العالمية المطورة والمحدثة، موضحة أنَّ الخطوة المقبلة التي ستشهدها هذه المهنة هي تبني رؤية تسهم في تعزيز مستوى الوعي المجتمعي والتقدير لمهنة التمريض والقبالة. تطوير القيادات الوطنية وأكدت السيدة مريم المطوع في تصريحات لـالشرق أنَّ الاستراتيجية الخاصة بمهنة التمريض وضعت لتتناغم مع الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022 وكذلك استراتيجية مؤسسة حمد الطبية، مركزة على التعليم بالإثباتات العلمية، والتركيز على تطوير القيادات القطرية، والأبحاث، والتطوير الإكلينيكي، لافتة إلى أنَّ هناك عددا من الخطط لمتابعة التقدم في الاستراتيجية الخاصة بمهنة التمريض والصعوبات للتغلب عليها، والتركيز على الأجيال المقبلة، مشيرة إلى أنَّ هذا الأمر يلقى الكثير من الدعم والتمكين من القيادات، وعلى رأسها سعادة وزيرة الصحة العامة، لإيمانهم بضرورة الدعم والنهوض بمهنة التمريض والكوادر التمريضية. الارتقاء بالقطاع الصحي ورأت السيدة مريم المطوع أنَّ اهتمام الدولة بمهنة التمريض له عدة أوجه من جانب هو الارتقاء بالقطاع الصحي، والاستثمار في هذه المهنة الجليلة، مشيرة في سياق حديثها إلى أهمية إعادة افتتاح كلية التمريض في جامعة قطر، الكلية التي كان هناك عدد من القطريات قد تخرجن فيها خدمة للمجتمع القطري، بهدف رفد السوق المحلي بكوادر تمريضية مدربة ومؤهلة. دور محوري وعرجت السيدة مريم المطوع على الدور المحوري للكوادر التمريضية والقابلات في تقديم الرعاية الصحية عالية الجودة، مشيرة إلى تفانيهم في أداء واجباتهم المهنية والإنسانية وهو ما اتضح جليا خلال جائحة (كوفيد-19) مضيفة لقد سلطت الجائحة الضوء على الدور الحاسم الذي تؤديه الممرضات والممرضون في تقديم خدمات الرعاية الصحية. بيئة محفزة وأشارت السيدة المطوع إلى أنَّ قطاع الرعاية الصحية العامة في الدولة ممثلا بمؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، يحرص على توفير بيئة محفزة للممرضات والممرضين والقابلات، مع التأكيد على أهمية التطوير المهني والتعليم والأبحاث، موضحة أنَّ التمريض ليس مهنة إنسانية وحسب ولكن أطلق عليها مهنة الحياة حيث ان منتسبيها يقدمون الرعاية للجميع دون استثناء، ولا يقتصر العمل في التمريض على المستشفيات فيتواجد الطاقم التمريضي في أي جهه تقدم رعاية للجمهور كالمدارس والرعاية الصحية والمجتمع وملاعب الكرة كما كان هذا الدور جليا خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، إذ ما يثري مهنة التمريض تعدد التخصصات ومرونة الحصول على التخصصات المختلفة. وعرجت السيدة مريم المطوع في حديثها على الاحتفال باليوم العالمي للتمريض الذي يوافق 12 مايو من كل عام، إذ يمثل الاحتفال فرصة للتعريف بالمساهمة القيمة للممرضات والممرضين في تقديم الرعاية الصحية والاحتفال بعملهم الجاد وتفانيهم والتزامهم بتحسين صحة الأفراد والمجتمعات في جميع أنحاء العالم، لافتة إلى أنَّ ما يميز الاحتفال لهذا العام هو الشعار كوادرنا التمريضية..مستقبلنا، ليؤكد على الدور الحيوي الذي تؤديه الممرضات والممرضون في تشكيل مستقبل الرعاية الصحية، كما يسلط الضوء على أهمية تبني سياسات تدعم مهنة التمريض وتحسين النتائج الصحية للمرضى، إذ الحاجة ماسة إلى التعلم من درس جائحة فيروس كورونا وترجمتها إلى إجراءات للمستقبل، مما يضمن حماية أطقم التمريض واحترامهم وتقديرهم. وتشير المعلومات الصادرة عن جامعة قطر الى أنَّ إطلاق كلية التمريض جاء وسط تزايد الطلب على معالجة نقص الممرضات على مستوى العالم، وتهدف الجامعة إلى دعم الدولة ورؤية قطر الوطنية 2030 من خلال توفير خريجين أقوياء وأكفاء ومستعدين لقيادة التغيير الإيجابي في الرعاية الصحية في قطر على مختلف المستويات، سيما وأنَّ الخطة لن تقتصر على درجة البكالوريوس بل تشمل الخطط المستقبلية برنامج ما بعد الدبلوم والتعليم العالي بدءًا من درجة الماجستير وحتى الدكتوراه.

1210

| 28 مايو 2023

ثقافة وفنون alsharq
مريم المطوع لـ الشرق: نسعى لغرس ثقافة القراءة عبر فعاليات مباشرة وافتراضية

تقيم مكتبة قطر الوطنية حاليا عدة معارض تستهدف من خلالها إثراء الجانب التعليمي لدى الجمهور في مختلف الموضوعات، فضلًا عن إلقاء الضوء على قضايا وموضوعات تعليمية وأكاديمية بطريقة مميزة وتفاعلية للزوار. وحول أهمية هذه المعارض، ودورها في نشر المعرفة والثقافة في أوساط أفراد المجتمع. التقت الشرق السيدة مريم المطوع رئيس قسم إتاحة المجموعات في إدارة المجموعة المميزة بمكتبة قطر الوطنية، والتي تناولت أهمية إقامة مثل هذه المعارض، ورصد حجم التفاعل معها من قبل الجمهور، بالإضافة إلى المعارض الأكثر إقبالًا من الجمهور، سواء الافتراضية، أو الأخرى المباشرة. وعرج اللقاء على الأولويات التي يتم على أساسها تنظيم المعارض داخل المكتبة، علاوة على أبرز المبادرات المرتقبة، والجهود المبذولة من جانب قسم إتاحة المجموعات بالمكتبة لخدمة روادها، إلى غير ذلك من محاولا، جاءت على النحو التالي: * ما مدى أهمية المعرض الذي أقامته المكتبة مؤخراً حول الهجرة العربية إلى الولايات المتحدة الأمريكية؟ **يمثل المعرض نافذة مهمة نطل منها على تاريخ الجالية العربية التي ينحدر أبناؤها من بلدان عربية خاصة بلاد الشام، وهي إحدى الجاليات الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ يتسم المجتمع العربي في الولايات المتحدة الأمريكية بالازدهار والتنوع، وانعكس ذلك في تأثيره الإيجابي على المجتمع الأمريكي، وتتجلى مساهمات الأمريكيين من أصول عربية في شتى المستويات والمجالات سواء في الاقتصاد أو الدوائر الحكومية أو الثقافة والأدب. هذا الجانب الفريد هو ما يسلط المعرض الضوء عليه وهو جانب قلما يتطرق إليه الباحثون والدارسون. أثناء المرحلة الثانوية درسنا أدب المهجر وتأثيره على أدب المشرق، لكن قلما نقرأ عن تأثير أدب المهجر في الأدب الأمريكي، أو عن مساهمات العرب أنفسهم وتأثيرهم على ثقافة المجتمع الأمريكي وعاداته وأذواقه وغيرها. والمتابع للشأن الأمريكي سيعرف أن العرب الأمريكيين أو الأمريكيين من أصول عربية نجحوا في الوصول إلى مناصب سياسية مرموقة مثل عضوية الكونجرس بل ورئاسة بعض المدن، كما سيعرف أن المنحدرين من أصول عربية لهم باع كبير في الاقتصاد، وكتب بعضهم على قوائم أفضل الكتب مبيعًا. ولم يكن ليحقق الأمريكيون العرب هذه الإنجازات في الوقت الحالي من دون الجهود والمشاق التي بذلها السابقون من موجات الهجرة السابقة من نهاية القرن التاسع عشر إلى الوقت الحالي. * وما توصيفكِ لحجم التفاعل على المستويين العام والخاص مع إقامة هذا المعرض؟ ** بشكل عام تحظى المعارض المقامة في المكتبة بتفاعل وردود فعل جيدة من الجمهور وزوار المكتبة الوطنية، لأن دورنا كمكتبة ليس فقط عرض المواد ولكن إثراء الجانب التعليمي لدى الجمهور في مختلف الموضوعات. المعارض المؤقتة فرصة لإلقاء الضوء على قضايا وموضوعات مهمة تعليمية وأكاديمية بطريقة مميزة وتفاعلية للزوار. ولقي معرض (بعيدا عن الوطن) إقبالا إيجابيا من الجمهور وزوار المكتبة. التحول الرقمي *في إطار تنظيم المكتبة للمعارض الافتراضية، وأخرى مباشرة، فهل تم رصد المعارض الأكثر إقبالا في أوساط الجمهور؟ ** تعمل المكتبة التراثية على تطوير مجال التحول الرقمي بالنسبة للمعارض والمواد التراثية من خلال الرقمنة وتوفيرها افتراضيا، ويوجد لدينا حاليا معرض افتراضي متاح للجمهور وهو معرض الكعبة المشرفة. كما نعمل حاليًا على توفير معرض السينما العربية الذي سيكون متاحًا بصورة افتراضية قريبًا، بالإضافة إلى الرحلة الافتراضية للمعرض الدائم للمكتبة التراثية، وهو ما يساعد الجمهور على الوصول بسهولة ويسر لمجموعاتنا الخاصة. نشر المعرفة *ما تقييمكِ لجهود المكتبة في نشر المعرفة بالمجتمع وإشاعتها بين الأفراد؟ **لا تتوانى مكتبة قطر الوطنية في نشر المعرفة بين أفراد المجتمع، ولا تدخر وسعًا هي وجميع العاملين بها في تيسير سبيل الوصول للمعرفة والمعلومات سواء عبر الفعاليات المباشرة والافتراضية التي تغرس ثقافة القراءة في نفوس الأطفال واليافعين أو تنظيم المعارض التثقيفية التي تقدم بوابة معرفية لجميع زائري المكتبة توسع مداركهم ومعارفهم وثقافتهم حول موضوعات وقضايا وتتيح لهم مواكبة ما يحدث في العالم من مستجدات وتطورات، أو عبر توفير أحدث الكتب والمجلات والمصادر والمراجع، المطبوعة والإلكترونية، التي تلبي احتياجات المعرفة لدى أفراد المجتمع من مختلف الأوساط وتتناول كل نواحي ومجالات الحياة تقريبًا في الدراسة والرعاية والصحة والتربية والعمل والتنمية الذاتية والتطوير المهني. * وما المبادرات الجديدة التي قدمتها وتقدمها المكتبة في هذا السياق؟ *بدأت مكتبة قطر الوطنية منذ الشهر الجاري تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة التفاعلية التي ركزت على الثقافة والتراث واستوحت الأجواء الرياضية بمناسبة الاحتفال باليوم الرياضي للدولة، ومنها مسابقة أصدقاء بلوط الرياضيين بالتعاون مع شركة المفكرون الصغار، ومزجت المسابقة بين القراءة والفنون في قالب مرح ومبدع، كما نظمنا محاضرة عن جماليات التواصل الثقافي باللغة العربية وفنونها، وأقيمت أولى جلسات سلسلة بعنوان ما بين خبرة وأخرى: المكتبة المدرسية الافتراضية. وبدأنا منذ 20 فبراير الجاري، ولمدة خمسة أيام النسخة الثانية من المعرض الافتراضي للدراسة في الجامعات بالخارج الذي يقدم لطلاب المرحلة الثانوية فرصة التعرف على كيفية الالتحاق بالجامعات في الولايات المتحدة وكندا وبعض الدول الأوروبية وبعض المعلومات حول عملية التقديم والقبول والبرامج الأكاديمية في هذه الجامعات. كما أقامت المكتبة بصفتها مركز الإفلا الإقليمي لصيانة المواد التراثية والمحافظة عليها للدول العربية والشرق الأوسط دورة تدريبية افتراضية حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالمواد الفنية مع التركيز على المخطوطات، وذلك ضمن مبادرة حماية التي تهدف إلى مكافحة تهريب التراث الوثائقي والاتجار غير القانوني بالمواد التراثية. وتضمنت الدورة محاور، منها مقدمة عن الأطر القانونية الإقليمية والدولية التي تتعلق بتداول السلع الفنية والثقافية وسبل تحديد التراث الوثائقي مع التركيز بوجه خاص على التداول القانوني وغير القانوني لمواد التراث الثقافي في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة ومنطقة الخليج. وتطلق المكتبة الحلقة الثانية من بودكاست تفاعل مع المكتبة تحت عنوان معضلة الرقابة من منظور الناشر التي تستضيف مديري ومسؤولي بعض دور النشر في قطر لمناقشة معضلة الرقابة على الكتب وتأثيرها على دور النشر وحقوق المؤلف. ويوم 28 الجاري، واحتفاء بالعام الثقافي، وضمن الاستعدادات الجارية لإقامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، تستضيف المكتبة العديد من كبار المفكرين والمؤلفين من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لمناقشة تأثير الرياضة على الأدب، وذلك في ندوة نقاشية باللغتين العربية والإنجليزية بعنوان الرياضة والأدب: ما بعد الفولكلور والحكايات. أولويات المعارض *ما الأولويات التي يتم على أساسها تنظيم المعارض داخل المكتبة؟ **تتناول المعارض جوانب وقضايا ثقافية وتاريخية ونعتمد في تنظيمها على مقتنيات المكتبة التراثية من مخطوطات وخرائط وكتب قديمة مطبوعة وصور فوتوغرافية قديمة ومواد مثل مجسمات الكرة الأرضية والتحف الأثرية مثل الأدوات العلمية والهندسية القديمة. وبعض المعارض التي ننظمها تهدف إلى دعم توجهات الدولة في الاحتفال بالأعوام الثقافية مع الدول الشقيقة والصديقة، وننظم بعض المعارض أيضا بالتعاون والشراكة مع جهات وهيئات أخرى داخل قطر وخارجها مثل متاحف قطر، والسفارات الأجنبية بالإضافة إلى أصحاب المجموعات الخاصة وهواة جمع التحف والآثار والمخطوطات. ونعمل على إقامة معرضين سنويا إما بالشراكة مع مؤسسات ثقافية محلية وعالمية أو بالاعتماد على المواد والمقتنيات في مجموعات المكتبة، لأن الهدف من إقامة المعارض إما أن يكون تعليميا وهو إلقاء الضوء على موضوع معين وزيادة معلومات الزوار أو لتعريف الزوار بمقتنيات المكتبة أو لتفعيل واستمرار الشراكات بين المؤسسات الثقافية الأخرى محليا وعالميا. تطوير وسائل الإتاحة * ما الجهود المبذولة من جانب قسم إتاحة المجموعات بالمكتبة لخدمة روادها؟ **بالنسبة لإتاحة المجموعات للمكتبة التراثية، نعمل جاهدين على تسليط الضوء على ما في مجموعات المكتبة من مواد ومقتنيات للباحثين والزوار وتيسير استفادتهم من محتوياتها. وطورنا وسائل الإتاحة الرقمية التي تعمل على تسهيل توفير المواد للباحثين مع الأخذ بالاعتبار قوانين حقوق النسخ والنشر والتأليف إما عن طريق المستودع الرقمي أو مكتبة قطر الرقمية. ونعمل أيضًا على التواصل الدائم مع الزوار والمهتمين بالمكتبة التراثية عبر غرفة القراءة للمكتبة التراثية المتاحه طوال ساعات عمل المكتبة.

1738

| 28 فبراير 2022

محليات alsharq
مريم المطوع : لا وفيات بين منتسبي القطاع الصحي بسبب كورونا

كشفت السيدة مريم المطوع - نائب رئيس إدارة التمريض بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية-، أنَّ القطاع الصحي سجل 3888 إصابة للأطباء والممرضين بفيرس كورونا كوفيد-19، منهم 1380 ممرضا وممرضة، دون تسجيل أي حالة وفاة، الأمر الذي ينم عن حجم الرعاية الصحية التي يتلقاها القطاع الصحي من أطباء وممرضين. وأكدت السيدة مريم المطوع في حديث لبرنامج المسافة الاجتماعية، أنَّ جائحة فيرس كورونا كانت تجربة جديدة على القطاع الصحي، لكن بالتخطيط الالتزام والمرونة والجاهزية، مع البنية التحتية للقطاع الصحي أسهم في التصدي للوباء، حيث تم توزيع الممرضات والممرضين على أقسام العناية المركزة خدمة للحالات المصابة بالفيروس، بعد أن تم تدريبهم وتأهيلهم للتعامل مع هذه الحالات، إلى جانب استخدام التكنولوجيا في إدارة العمل للحد من تفشي الوباء بين العاملين في القطاع الصحي. وأشارت السيدة مريم المطوع إلى أن القطاع التمريضي يتعامل مع السلالات المتحورة من فيروس كورونا كوفيد-19 كما يتم التعامل مع الفيروس نفسه، لكن لابد من تدريب وتأهيل الممرضين والممرضات للتعامل مع الأعراض التي قد تكون مماثلة لأعراض فيروس كورونا. واختتمت السيدة مريم المطوع حديثها، لافتة إلى أنَّ الدولة توفر وتسخر كافة الإمكانيات لجذب الطاقات الشابة نحو هذه المهنة، إلا أن ما ينقصها هو وعي المجتمع بأهمية هذه المهنة.

2492

| 16 مارس 2021

ثقافة وفنون alsharq
مريم المطوع: كورونا أسهمت في التطوير الرقمي لخدمات "قطر الوطنية"

أكدت السيدة مريم المطوع، الرئيس الجديد لقسم إتاحة المجموعات المميزة بالمكتبة التراثية التابعة لمكتبة قطر الوطنية، أن تأثير جائحة كورونا كان جليا في مكتبة قطر الوطنية باعتبارها من الأماكن التي تحتضن أرقى صور التفاعل الإنساني في مجالات التعلم والفكر والثقافة، لافتة إلى أن المكتبة استأنفت أغلب خدماتها المقدمة في المبنى كما كان عليه الحال قبل الجائحة، وبقي القليل من الخدمات، لاسيما الفعاليات، مستمرةً عن بُعد عبر الإنترنت. وأشارت المطوع إلى أن الجائحة أتاحت للمكتبة الفرصة للتفكير في التطوير الرقمي لخدماتها عن طريق الفعاليات والجولات الافتراضية، بالإضافة إلى المزيد من رقمنة مواد المجموعة الخاصة، موضحة أن الظروف غير المتوقعة قدمت لهم العديد من الدروس والخبرات في كيفية الاستعداد للتحديات المفاجئة. وحول دورها الجديد كرئيس لإتاحة المجموعات المميزة بالمكتبة التراثية، أوضحت أن عملها يركز على التعامل مع طلبات رواد المكتبة وضمان تطوير المجموعة وتيسير وصول رواد المكتبة إليها واطلاعهم على محتوياتها، وأيضا من ضمن مسؤولياتها الإشراف على المعارض والفعاليات التي تنظمها المكتبة التراثية، وأضافت: أبدأ يومي بتفقد طلبات رواد المكتبة التي تصلنا، وأعمل على تزويد الباحثين والقراء بالمراجع والمواد التي يحتاجون إليها، وأقضي أغلب يومي في وضع الخطط والإجراءات التي نطور من خلالها المجموعة ونروج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي ومن خلال معارضنا المؤقتة. وقالت المطوع: الجزء الأصعب طوال الجائحة هو كيفية الاستمرار في تقديم خدماتنا، الجانب الإيجابي في الأمر أن الجائحة أتاحت لنا الفرصة للتفكير في التطوير الرقمي لخدماتنا عن طريق الفعاليات والجولات الافتراضية، بالإضافة إلى المزيد من رقمنة مواد المجموعة الخاصة، لافتة إلى أن تنظيمها لمعرض اليوم الوطني لدولة قطر في 2018 هو إنجازها المفضل خلال عملها في المكتبة طوال السنوات الست الماضية، وهي تتطلع بشغف للمشاريع الجديدة التي ستنظمها المكتبة قريبا. وأضافت لم ندخر في المكتبة وسعا في بذل الجهود لنستمر في تقديم خدماتنا طوال فترة الجائحة، فقد كان من أولويات المكتبة الأساسية استمرار نشر المعرفة وتوصيل المعلومات للأفراد الذين يعيشون في عزلة، وقد أثمرت هذه الجهود حلولا رقمية تضمن استمرار خدماتنا لجمهورنا من الرواد والأعضاء، وبالإضافة إلى ذلك، حرصت المكتبة على تكثيف جهودها لتعزيز الوعي بفيروس كورونا من خلال توفير المصادر والمراجع في هذا الموضوع.

2799

| 07 ديسمبر 2020

محليات alsharq
حمد الطبية : إنشاء فريق لعلاج الألم عبر الحقن الوريدي

قالت السيدة مريم المطوع- مساعد المدير التنفيذي لإدارة التمريض بمؤسسة حمد الطبية، والمدير السابق للتمريض في مشروع شراكة الخمس سنوات بين مؤسسة "سيك كيدز" ومؤسسة حمد الطبية، أن إطلاق حملة التوعية بإدارة الألم وإنشاء فريق للعلاج عبر الحقن الوريدي كان من شأنهما إحداث طفرة وتحسن في جودة الحياة وتحقيق نتائج إيجابية تصب في مصلحة المرضى من الأطفال في مؤسسة حمد الطبية وأسرهم. وأضافت بقولها : "إن حملة التوعية بإدارة الألم كانت أحد أكثر البرامج فاعلية بمؤسسة حمد الطبية والذي كان يهدف إلى تغيير مدارك ومفاهيم موظفي الرعاية الصحية وأسر المرضى حول التعرف على الألم لدى الأطفال وإدارته. لقد كان الهدف من حملتنا للتوعية بإدارة الألم هو تغيير أسلوب التعامل مع الألم لدى الأطفال وعلى الخصوص في المنزل، حيث من الممكن أن لا يتم اكتشاف الألم والتعرف عليه لأن الوالدين يصرفان النظر عن الأعراض الأولية لطفلهما. وفي الواقع، فإن هنالك العديد من الحالات الطبية لدى الأطفال التي لا يتمكن الوالدان من رصدها قبل أن يتم اكتشافها في مرحلة متأخرة وذلك بسبب الفشل في فهم وإدراك الألم الذي يعانيه الطفل". وأوضحت المطوع وهي من أبرز قيادات التمريض القطرية في المؤسسة: " لقد ساهم إطلاق حملة التوعية بإدارة الألم في إحداث تحول في أسلوب تعامل كوادر الرعاية الصحية والجمهور على حدٍ سواء مع أعراض الألم عند الأطفال، وهذا التغيير هو في الواقع ثمرة للتدريب المستمر الذي يخضع له الكادر التمريضي للأطفال والذين أصبحوا من المناصرين والداعمين للتوعية بالألم لدى الأطفال ولجهود تثقيف الأسر وزيادة وعيهم بالأعراض المرتبطة بالألم لدى أطفالهم والأساليب البسيطة التي من شأنها المساعدة على إدارة الألم". وبالإضافة إلى العمل على زيادة الوعي بالمستشفيات، تعمل السيدة المطوع وزملائها بالتعاون مع حملة كلنا، وهي حملة وطنية للصحة والسلامة قام بتأسيسها مركز حمد الدولي للتدريب في مؤسسة حمد الطبية بالتعاون مع شركة "كونوكو فيلبس- قطر، حيث قاموا بزيارة العديد من المجمعات التجارية بدولة قطر لتقديم التثقيف اللازم حول إدارة الألم لدى الأطفال لأكبر شريحة ممكنة من الجمهور. الحقن الوريدي وفي حديثها حول فريق العلاج الوريدي ، تقول السيدة المطوع أن هذا الفريق الذي يتميز بخبرة تمريضية عالية كان أحد أهم الإضافات الجديدة لخدمات رعاية الأطفال خلال السنوات القليلة الماضية. ويتوفر لدى مستشفى حمد العام حاليًا، على مدار الساعة، فريق تمريض متخصص يتمتع بمستويات تدريب عالية لتقديم هذه الخدمة. ويستخدم الفريق عددًا من التقنيات الحديثة التي تجعل ذلك الإجراء يتم بسرعة وفي سهولة، بما فيها العلاج باللعب الذي يساعد على صرف اهتمام الطفل أثناء عملية إدخال الأنبوب الوريدي. وتضيف السيدة/ المطوع: "يكون خضوع الطفل لإجراء الحقن الوريدي (إدخال الحقن عبر الوريد) لتلقي مختلف أنواع العلاج صعبًا في بعض الأحيان". وأشارت إلى أن كل الجهود المبذولة يتم توجيهها بناءً على التزام مؤسسة حمد الطبية بتوفيرأفضل رعاية صحية آمنه وحانية وفعالة لكل مريض من مرضاها. وبالإضافة لذلك يمثل التدريب والتطوير المستمر لكوادر تمريض الأطفال جزءًا من مساعي مؤسسة حمد الطبية الرامية إلى تطوير وتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة للأطفال. وقالت " التمريض هو بمثابة العمود الفقري لأية مؤسسة رعاية صحية ونحن ندرك أنه بما أن الكوادر التمريضية تعمل بشكل مباشر في تقديم الرعاية الصحية، فإنه من الأهمية بمكان أن نوفر لهذه الكوادر منبرًا خاصًا للحصول على معارف متقدمة من خبراء عالميين. لقد ذهبت المؤتمرات السنوية بهذه الفكرة إلى أبعد من ذلك فشجعت الكوادر التمريضية على فهم وإدراك كيف يمكنهن أن يصبحن قائدات في ممارستهن اليومية". وتشير المطوع إلى أن هناك العديد من الفرص المتاحة للكوادر التمريضية بمؤسسة حمد الطبية لشحذ مهاراتهن والدفع بتحسينات مهمة في الممارسة التمريضية، مشيرةً إلى الخبرات التي اكتسبتها من خلال مشاركتها في البرنامج العالمي "القيادة من أجل التغيير(LFC)"، والذي تم تنظيمه بالشراكة بين منظمة الصحة العالمية، المجلس الدولي للتمريض، المجلس الأعلى للصحة، مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، حيث كانت دولة قطر هي سادس دولة في منطقة الشرق الأوسط يتم فيها تقديم هذا البرنامج. وكانت المطوع واحدة من الخريجين من البرنامج التدريبي الذي تم عقده على مدار عام بهدف تنمية وتطوير مهارات كوادر التمريض وتمكينها من التأثير في السياسات الصحية والمساهمة في تحسين الأنظمة الصحية وإعدادها للمساهمة في البرامج الحالية لتطوير ممارسات القيادة والإدارة. تقول مريم المطوع عن هذه التجربة : " بالنسبة لي، فإن القيادة هي بمثابة القوة الدافعة لأي مؤسسة ناجحة. فالقادة هم اللاعبون الأساسيون في أي عملية تطوير أو تحسين أو تغيير في أي نظام. لقد كنت محظوظة جداً بالمشاركة في برنامج "القيادة من أجل التغيير" والذي استقطب القيادات التمريضية من كل أنحاء دولة قطر في مكان واحد. لقد أتاح لنا هذا البرنامج فرصة التواصل وتبادل الخبرات فيما بين بعضنا البعض والتفكير بصورة جماعية في إيجاد حلول مستدامة لبعض التحديات التي تواجه التمريض".

642

| 27 ديسمبر 2015