رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2805

مريم المطوع: كورونا أسهمت في التطوير الرقمي لخدمات "قطر الوطنية"

07 ديسمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
مريم المطوع
الدوحة - الشرق

 

أكدت السيدة مريم المطوع، الرئيس الجديد لقسم إتاحة المجموعات المميزة بالمكتبة التراثية التابعة لمكتبة قطر الوطنية، أن تأثير جائحة كورونا كان جليا في مكتبة قطر الوطنية باعتبارها من الأماكن التي تحتضن أرقى صور التفاعل الإنساني في مجالات التعلم والفكر والثقافة، لافتة إلى أن المكتبة استأنفت أغلب خدماتها المقدمة في المبنى كما كان عليه الحال قبل الجائحة، وبقي القليل من الخدمات، لاسيما الفعاليات، مستمرةً عن بُعد عبر الإنترنت.

وأشارت المطوع إلى أن الجائحة أتاحت للمكتبة الفرصة للتفكير في التطوير الرقمي لخدماتها عن طريق الفعاليات والجولات الافتراضية، بالإضافة إلى المزيد من رقمنة مواد المجموعة الخاصة، موضحة أن الظروف غير المتوقعة قدمت لهم العديد من الدروس والخبرات في كيفية الاستعداد للتحديات المفاجئة.

وحول دورها الجديد كرئيس لإتاحة المجموعات المميزة بالمكتبة التراثية، أوضحت أن عملها يركز على التعامل مع طلبات رواد المكتبة وضمان تطوير المجموعة وتيسير وصول رواد المكتبة إليها واطلاعهم على محتوياتها، وأيضا من ضمن مسؤولياتها الإشراف على المعارض والفعاليات التي تنظمها المكتبة التراثية، وأضافت:" أبدأ يومي بتفقد طلبات رواد المكتبة التي تصلنا، وأعمل على تزويد الباحثين والقراء بالمراجع والمواد التي يحتاجون إليها، وأقضي أغلب يومي في وضع الخطط والإجراءات التي نطور من خلالها المجموعة ونروج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي ومن خلال معارضنا المؤقتة".

وقالت المطوع: "الجزء الأصعب طوال الجائحة هو كيفية الاستمرار في تقديم خدماتنا، الجانب الإيجابي في الأمر أن الجائحة أتاحت لنا الفرصة للتفكير في التطوير الرقمي لخدماتنا عن طريق الفعاليات والجولات الافتراضية، بالإضافة إلى المزيد من رقمنة مواد المجموعة الخاصة"، لافتة إلى أن تنظيمها لمعرض اليوم الوطني لدولة قطر في 2018 هو إنجازها المفضل خلال عملها في المكتبة طوال السنوات الست الماضية، وهي تتطلع بشغف للمشاريع الجديدة التي ستنظمها المكتبة قريبا.

وأضافت "لم ندخر في المكتبة وسعا في بذل الجهود لنستمر في تقديم خدماتنا طوال فترة الجائحة، فقد كان من أولويات المكتبة الأساسية استمرار نشر المعرفة وتوصيل المعلومات للأفراد الذين يعيشون في عزلة، وقد أثمرت هذه الجهود حلولا رقمية تضمن استمرار خدماتنا لجمهورنا من الرواد والأعضاء، وبالإضافة إلى ذلك، حرصت المكتبة على تكثيف جهودها لتعزيز الوعي بفيروس كورونا من خلال توفير المصادر والمراجع في هذا الموضوع.

مساحة إعلانية