رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مشاريع نسائية .. أثبتت نجاحها وثباتها في السوق المحلى

أم عبد الله : استعنت بالعنصر العربي في الضيافة ليكون وجهة مشرفة لمشروعي وداد المناعي : أقوم بتصنيع المنتجات بالمنزل وأروجها عبر شركة الميرا عائشة العبدالله : مشروعي يختص ببيع الأكلات الشعبية القديمة بنكهات مستحدثة إذا أردت أن تضع قدمك على بداية الطريق لتبني مشروعا ناجحا، فالمهمة بسيطة كل ما عليك هو التوجه إلى دار الإنماء الاجتماعي التي تعمل من أجل زيادة المشاريع الذاتية المستقلة بالدولة ونشر فكرة الاعتماد على النفس فضلا عن المساهمة الفاعلة في تسويق المنتجات المحلية . وبالفعل فقد أثبتت بعض المشاريع نجاحها على أرض الواقع واستطاعت أن تترك بصمة محلية في كل مكان ، ولكن إلى الآن لم تنجح تلك المشاريع في الحصول على محلات تجارية تستطيع من خلالها تثبيت تلك البصمة بشكل أكبر وتوزيع المنتجات بطريقة أوسع ، ولهذا فان مستثمرات قطريات ناشدن بضرورة تخفيض أسعار إيجارات المحلات أو توفيرها بشكل يضمن استمرار بقاء مشاريعهن . مشروع "زيدوها هيل" المراسم الملكية للضيافة "المراسم الملكية للضيافة" واحدة من المشاريع التي أثبتت نجاحها على مدار أربعة عشر عاماً من العمل المستمر الدؤوب ، حيث استطاعت السيدة "أم عبد الله" والتي فضلت عدم الكشف عن اسمها بالكامل أن تكافح من أجل صناعة محلية حيث تحكي قصة مشروعها قائلة " لم أكن أهتم يوماً بثقافة البيع والشراء أو التفكير حتى في تدشين مشروع محلي ، حيث كانت زيارتي دائماً للأعراس والمناسبات مجرد مجاملة ، ولم يلفت انتباهي يوماً شكل الضيافة أو كيفية الإعداد لها ، وفى يوم اقترحت علي قريبتي أن أقوم بتبني فكرة ما وتحويلها إلى مشروع بما أن ابني لديه رخصة سجل تجاري ، وفي الحقيقة فكرت في هذا الموضوع وخاصة أنه سيشغل وقتي "بعد التقاعد من العمل " . وفكرت أم عبدالله ملياً حتى استطاعت أن تتخذ القرار السليم من خلال تدشين مشروع يهتم بالضيافة المحلية التي تتناسب مع الذوق الخليجي بشكل عام والمحلي بشكل أخص ، وما أن بدأت بتطوير الفكرة بجودة عملها وخدمتها المستمرة حتى حصلت على دعم من دار الإنماء الاجتماعي ومن هنا بدأت الحكاية. مشروع المراسم الملكية الجودة والأسعار وتكمل أم عبدالله حديثها " على مدار أربعة عشر عاماً من نجاح المشروع استطعت أن أتقدم للعديد من الدورات التي تختص بالإتيكيت وطريقة الضيافة وغيرها ، ومن خلال هذه الدورات استعنت بالعنصر العربي في الضيافة ليكون وجهة مشرفة للمشروع ، كما أنني قمت بتخفيض أسعار الضيافة لتتناسب مع جميع الفئات وكان هذا هو الهدف الرئيسي للمشروع " . حيث تختلف أسعارنا على حسب الطلب فبالنسبة للمشروبات فهناك ثلاثة أنواع الأولى منها عبارة عن 5 أنواع من المشروبات مقدمة لـ 20 شخصا بـ 200 ريال قطري ، والنوع الثاني هو 10 مشروبات لعدد أكبر من الأشخاص بـ 300 ريال ، والنوع الأخير هو 13 مشروبا مع مشروب الكابتشينو مقدمة لـ 10 أشخاص بـ 400 ريال. أما فيما يخص الأكلات فتكون حسب الطلب فمثلاً تجهيز " صينية " منوعة من الكيكات الصغيرة والساندوتشات والأنواع الأخرى من الحلويات من الممكن أن تكلف 500 ريال قطري . ولكن فرحة أم عبد الله لم تكتمل بعد وذلك لعدم حصولها حتى الآن على محل تجاري تستطيع من خلاله تسويق عملها وتجهيز الطلبيات الخاصة به ، حيث إن ارتفاع أسعار الإيجارات كان سببا رئيسيا وكفيلا للتنازل عن هذا المشروع ولكنها مازالت تخاطب المسؤولين بتوفير مكان لها على أرض الواقع. مشروع المراسم الملكية الود للمواد الغذائية "وداد راشد المناعي" سيدة قطرية تحدت الصناعة الأجنبية وساهمت في نشر ثقافة الصناعة المحلية ، فبالرغم من العراقيل التي تواجهها بعدم تمكنها من الحصول على محل تجاري لتمارس فيه نشاطها ولكنها استطاعت التواصل مع دار الإنماء الاجتماعي ليساندها في الاستمرار . تحكي المناعي قائلة " بدأت مشروعي منذ عام 2011 عندما كان هناك دعم معنوي ومادي حقيقي مقدم للمشروع ، فبدأت بتصنيع بعض المنتجات المحلية بالمنزل ومن ثم قمت بالاتفاق مع شركة الميرا الغذائية لتقوم بترويج المنتجات ، وبالفعل استطعت أن أحقق نجاحاً مبهراً على مدار ست سنوات من الخبرة ، حيث قمت ببيع البهارات والسمن البلدي والمخللات والأجبان وغيرها من المنتجات المنزلية ، وقد اشترط دار الإنماء ببداية مشروعي أن تكون النظافة هي أولى اهتماماتي لترويج هذه المنتجات بشكل جيد ، ونظراً لهذا فإنني أقوم أسبوعيا أو بمعدل كل أسبوعين بالشهر بتوريد منتجاتي لمؤسسة الميرا الغذائية وبات هذا المشروع مصدر رزق مربح بالنسبة لى . لكن المناعي كانت تتمنى أن تدعمها أي مؤسسة بتوفير مكان أو محل بمكان معروف لتسويق المنتجات لتكون تحت اسم قطري بحت ، وهذه كانت أقصى آمالها لاكتمال رحلة النجاح التي بدأت منذ سنوات . مشروع "زيدوها هيل كافيه" زيدوها هيل "زيدوها هيل" مشروع يعود إلى السيدة القطرية عائشة مبارك العبد الله التي استطاعت أن تخلق زمناً جديدا من خلال الابتكار، حيث قامت بإختراع فكرة تقوم بتسويق المنتجات الغذائية والأكلات الشعبية القديمة بثوب جديد من النكهات المستحدثة ، وتتحدث قائلة " منذ ثلاث سنوات تقريباً قمت بفكرة مشروع يهتم بإعادة التراث من جديد وذلك من خلال إعداد الأكلات الشعبية على منصة عربة متنقلة ، حيث تم صنع جميع المتعلقات بهذا المشروع من خلال مواد قابلة للتدوير مثل الطاولات والكراسي ومتعلقات تقديم الأطعمة والتي تم صنعها من أدوات حفظ الأطعمة وغيرها من الأدوات التي تستخدم للتخزين ، وبالفعل لاقى المشروع نجاحاً جيداً وذلك من خلال تقديمي للأكلات بالمناسبات أو العروض والفعاليات التي تقام بين الحين والآخر ، ولكن المشكلة الوحيدة التي تواجهني وناديت بها المسؤولين أكثر من مرة هو أنني لا أمتلك محلاً تجارياً إلى الآن وذلك لارتفاع أسعار الإيجارات ، وأسعى للحفاظ على مشروعي وتجديده والاهتمام به من خلال وجود الدعم المادي إضافة إلى دعم دار الإنماء الاجتماعي".

7364

| 26 مارس 2017

محليات alsharq
مشاريع نسائية .. أثبتت نجاحها وثباتها في السوق

أم عبد الله: استعنت بالعنصر العربي في الضيافة ليكون وجهة مشرفة لمشروعي وداد المناعي: أقوم بتصنيع المنتجات بالمنزل وأروجها عبر شركة الميرة عائشة العبدالله: مشروعي يختص ببيع الأكلات الشعبية القديمة بنكهات مستحدثة إذا أردت أن تضع قدمك على بداية الطريق لتبني مشروعا ناجحا فالمهمة بسيطة كل ما عليك هو التوجه إلى دار الإنماء الاجتماعي التي تعمل من أجل زيادة المشاريع الذاتية المستقلة بالدولة ونشر فكرة الاعتماد على النفس فضلا عن المساهمة الفاعلة في تسويق المنتجات المحلية. وبالفعل فقد أثبتت بعض المشاريع نجاحها على أرض الواقع واستطاعت أن تترك بصمة محلية في كل مكان، ولكن إلى الآن لم تنجح تلك المشاريع في الحصول على محلات تجارية تستطيع من خلالها تثبيت تلك البصمة بشكل أكبر وتوزيع المنتجات بطريقة أوسع، ولهذا ناشدت مستثمرات قطريات بضرورة تخفيض أسعار إيجارات المحلات أو توفيرها بشكل يضمن استمرار بقاء مشاريعهن . المراسم الملكية للضيافة " المراسم الملكية للضيافة" واحدة من المشاريع التي أثبتت نجاحها على مدار أربعة عشر عاماً من العمل المستمر الدءوب، حيث استطاعت السيدة " أم عبد الله " والتي فضلت عدم الكشف عن اسمها بالكامل أن تكافح من أجل صناعة محلية حيث تحكي قصة مشروعها قائلة " لم أكن أهتم يوماً بثقافة البيع والشراء أو التفكير حتى في تدشين مشروع محلي، حيث كانت زيارتي دائماً للأعراس والمناسبات مجرد مجاملة، ولم يلفت انتباهي يوماً شكل الضيافة أو كيفية الإعداد لها، وفي يوم اقترحت علي قريبتي أن أقوم بتبني فكرة ما وتحويلها إلى مشروع بما أن ابني لديه رخصة سجل تجاري، وفي الحقيقة فكرت في هذا الموضوع وخاصة أنه سيشغل وقتي بعد التقاعد من العمل ". وفكرت أم عبدالله ملياً حتى استطاعت أن تتخذ القرار السليم من خلال تدشين مشروع يهتم بالضيافة المحلية التي تتناسب مع الذوق الخليجي بشكل عام والمحلي بشكل أخص، وما إن بدأت بتطوير الفكرة بجودة عملها وخدمتها المستمرة حتى حصلت على دعم من دار الإنماء الاجتماعي ومن هنا بدأت الحكاية . الجودة والأسعار وتكمل أم عبدالله حديثها " على مدار أربعة عشر عاماً من نجاح المشروع استطعت أن أتقدم للعديد من الدورات التي تختص بالإتيكيت وطريقة الضيافة وغيرها، ومن خلال هذه الدورات استعنت بالعنصر العربي في الضيافة ليكون وجهة مشرفة للمشروع، كما أنني قمت بتخفيض أسعار الضيافة لتتناسب مع جميع الفئات وكان هذا هو الهدف الرئيسي للمشروع ". حيث تختلف أسعارنا على حسب الطلب فبالنسبة للمشروبات فهناك ثلاثة أنواع الأولى منها عبارة عن 5 أنواع من المشروبات مقدمة لـ 20 شخصا بمائتي ريال قطري، والنوع الثاني هو 10 مشروبات لعدد أكبر من الأشخاص بـ 300 ريال، والنوع الأخير هو 13 مشروبا مع مشروب الكابتشينو مقدمة لـ 10 أشخاص بـ 400 ريال، أما فيما يخص الأكلات فتكون حسب الطلب أيضاً فمثلاً تجهيز " صينية " منوعة من الكيكات الصغيرة والساندوتشات والأنواع الأخرى من الحلويات من الممكن أن تكلف 500 ريال قطري. ولكن فرحة أم عبد الله لم تكتمل بعد وذلك لعدم حصولها حتى الآن على محل تجاري تستطيع من خلاله تسويق عملها وتجهيز الطلبيات الخاصة به، حيث إن ارتفاع أسعار الإيجارات كان سببا رئيسيا وكفيلا للتنازل عن هذا المشروع ولكنها ما زالت تخاطب المسؤولين بتوفير مكان لها على أرض الواقع . الود للمواد الغذائية " وداد راشد المناعي" سيدة قطرية تحدت الصناعة الأجنبية وساهمت في نشر ثقافة الصناعة المحلية، فبالرغم من العراقيل التي تواجهها بعدم تمكنها من الحصول على محل تجاري لتمارس نشاطها لكنها استطاعت التواصل مع دار الإنماء الاجتماعي لتساندها في الاستمرار . تحكي المناعي قائلة: " بدأت مشروعي منذ عام 2011 عندما كان هناك دعم معنوي ومادي حقيقي مقدم للمشروع، فبدأت بتصنيع بعض المنتجات المحلية بالمنزل ومن ثم قمت بالاتفاق مع شركة الميرا الغذائية لتقوم بترويج المنتجات، وبالفعل استطعت أن أحقق نجاحاً مبهراً على مدار ست سنوات من الخبرة، حيث قمت ببيع البهارات والسمن البلدي والمخللات والأجبان وغيرها من المنتجات المنزلية. وقد اشترطت دار الإنماء ببداية مشروعي أن تكون النظافة هي أول اهتماماتي لترويج هذه المنتجات بشكل جيد، ونظراً لهذا فإنني أقوم أسبوعيا أو بمعدل كل أسبوعين بالشهر بتوريد منتجاتي لمؤسسة الميرا الغذائية وبات هذا المشروع مصدر رزق مربحا بالنسبة لي . لكن المناعي كانت تتمنى أن تدعمها أي مؤسسة بتوفير مكان أو محل بمكان معروف لتسويق المنتجات لتكون تحت اسم قطري بحت، وهذه كانت أقصى آمالها لاكتمال رحلة النجاح التي بدأت منذ سنوات . زيدوها هيل " زيدوها هيل " مشروع يعود إلى السيدة القطرية عائشة مبارك العبد الله التي استطاعت أن تخلق زمناً جديدا من خلال الابتكار، حيث قامت باختراع فكرة تقوم بتسويق المنتجات الغذائية والأكلات الشعبية القديمة بثوب جديد من النكهات المستحدثة، وتتحدث قائلة: " منذ ثلاث سنوات تقريباً قمت بفكرة مشروع يهتم بإعادة التراث من جديد وذلك من خلال إعداد الأكلات الشعبية على منصة عربة متنقلة، حيث تم صنع جميع المتعلقات بهذا المشروع من خلال مواد قابلة للتدوير مثل الطاولات والكراسي ومتعلقات تقديم الأطعمة والتي تم صنعها من أدوات حفظ الأطعمة وغيرها من الأدوات التي تستخدم للتخزين، وبالفعل لاقى المشروع نجاحاً جيداً وذلك من خلال تقديمي للأكلات بالمناسبات أو العروض والفعاليات التي تقام بين الحين والآخر، ولكن المشكلة الوحيدة التي تواجهني وناديت بها المسؤولين أكثر من مرة هو أنني لا أمتلك محلاً تجارياً إلى الآن وذلك لارتفاع أسعار الإيجارات، وأسعى للحفاظ على مشروعي وتجديده والاهتمام به من خلال وجود الدعم المادي إضافة إلى دعم دار الإنماء الاجتماعي " .

1097

| 24 مارس 2017

اقتصاد alsharq
1500 سجل تجاري محلي لمشروعات نسائية

علمت "الشرق" من مصادرها الخاصة، أن هنالك أكثر من 1500 سجل تجاري محلي لمشروعات صالونات تجميل ومنتجعات صحية نسائية، وأن العدد في زيادة خاصة في الآونة الأخيرة، مع زيادة البرامج التجميل التي تهتم بالمرأة،. وأكد المصدر أن هنالك إقبالا كبيرا من قبل رائدات الأعمال القطريات على مشاريع المنتجعات الصحية وصالونات التجميل، وذلك بفضل الإقبال الاستهلاكي الكبير العام على خدمات التجميل، خاصة بعد الإجراءات التي تبعتها وزارة الاقتصاد والتجارة في فصل خدمة المساج عن خدمات صالون التجميل الأخرى، باعتبار التدليك يتطلب أيدي مختصة وهذا ما زاد من ثقة المستهلكات في الصالونات المحلية، كما وأن زيادة أعداد شركات المنتجات العالمية التجميلية والصحية في السوق المحلي، عملت على استقطاب العديد من السائحات من خارج البلاد، خاصة من دول الجوار، الأمر الذي يعزز السياحة بشكل كبير، . وقد أشارت نائب رئيس الإتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين في وقت سابق، خبيرة التجميل دلال البطيان، إلى أن التجميل يعتبر من أهم الاستثمارات على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأن حجم سوقه يتجاوز 2 مليار ريال في السعودية على سبيل المثال باعتبارها أكبر سوق للتجميل في منطقة الشرق الأوسط، وأضافت أن حجم وزيادة الإقبال زادت بشكل ملفت في الآونة الأخيرة على هذه المشروعات،. وحول نشاط سيدات الأعمال خلال هذه الفترة وإقبالهن على المشاريع، رصدت "الشرق" الآراء التالية: عضوات رابطة سيدات الأعمال القطرياتبداية قالت السيدة نترا سعيد عضو بمجلس إدارة رابطة سيدات الأعمال القطريات، إن السوق القطري يشهد خلال السنوات الثلاث الأخيرة نشاطا ضخما في جميع القطاعات، بفضل قوانين الاستثمار المحلية المحفزة والتي عملت على استقطاب المستثمرين الأجانب والشركات العالمية للسوق المحلي الذي أصبح محفزا لافتتاح مشاريع جديدة ومبتكرة، وخلق أجواء تنافسية مميزة، وهو ما دفع لإسراع عجلة النمو والتقدم في المشاريع الكبرى وكذلك الصغيرة والمتوسطة، وتابعت: هنالك تشجيع كبير من قبل الجهات والمؤسسات لمساندة أعمال المرأة في قطر، من بينها رابطة سيدات الأعمال القطريات، وهو ما جعلنا نصافح كل يوم رائدات أعمال قطريات متميزات في عالم المشاريع الابتكارية، خاصة تلك التي لها صلة بصالونات ومنتجعات التجميل والصحة، حيث لاحظنا أن هنالك سباقا محموما، بين السيدات للتنافس في تحسين الخدمات والديكور وكذلك استقطاب أفضل الممارسات التجميلية والأدوات التي تخدم أعمالهن على نحو أفضل، وكما هو ملاحظ أيضاً أن هنالك لمسات جمالية في هذه المنتجعات والصالونات التي تعمل على استقطاب الزبائن، لشرب كوب من القهوة والاستمتاع بجو من الراحة والاسترخاء قبل البدء بأي خدمة من الخدمات، وعموما أنا شخصيا أتوقع نموا في هذه النوعية من المشروعات وتطويرها بسواعد قطرية جادة وعلى أسس اقتصادية وتجارية صحيحة. إهتمام محلي هذا وقالت سيدة الأعمال هدى حبي إن الدولة تولي اهتماما خاصا لدعم المرأة اقتصادياً واجتماعياً، باعتبارها شريكا أساسيا وفاعلا في مسارات التنمية المختلفة، مشيرة إلى أن المرأة القطرية حققت نجاحا باهرا في التنمية الاقتصادية والمشاركة في مشاريع مبتكرة أسهمت في خدمة الاقتصاد المحلي والمستهلكات في الدوحة، خاصة فيما يتعلق بأجدد وأفضل الخدمات التجميلية بواسطة آلات ومنتجات تجميل عالمية، وهو ما عزز سوق هذا القطاع بشكل كبير خاصة في الأعوام الأخيرة، وتابعت: كما أن التسهيلات المالية التي تقدمها المصارف والبنوك للمستثمرين عززت هذا الإقبال وزيادة المشروعات، لأن التمويل المالي كان أحد الأسباب الرئيسية وراء خسارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، أو تصفيتها بعد فترة، بسبب الصعوبات المالية وارتفاع الإيجارات، ولكن أرى أن الوضع اختلف حاليا وهنالك استمرارية في المشاريع النسائية القطرية، بل وهي في طور النجاح والمواصلة، وهنالك العديد من الصالونات والمنتجعات الصحية التي افتتحت في الآونة الأخيرة في عدة مناطق بالبلاد، والتي تشهد إقبالا استهلاكيا كبيراً بفضل تنوع الخدمات والأسعار. نترا سعيد استثمارات القطريات هذا ويرى المهندس علي بهزاد أن تنوع الإستثمارات النسائية القطرية، تعتمد على نوعية الأنشطة التجارية التي ترغب فيها المرأة، والتي قد تتناسب معها من عدمه، وتعتمد على عملية تحفيز الاستثمارات النسائية على السوق المحلي، ودراسته بمدى الحاجة فعلياً لهذا النوع من النشاط، والعمل على صياغة برامج تثقيفية للنساء تنفذها الجهات المعنية بالارتقاء بدور المرأة، والتركيز على موضوعات التمويل وإدارة الأموال وعقبات السوق ودراسات الجدوى، وبالنسبة لدخول المرأة في المشاريع الكبيرة، فالسوق مفتوح للرجل والمرأة على السواء، إلا أنّ خبرات الرجل عميقة في "البزنس"، في حين تحتاج المرأة إلى اكتساب خبرات وممارسات عملية لتكون قادرة على ولوج سوق تزداد فيه المنافسة، وفيما يتعلق بمجال الإنشاءات والمقاولات، فهي قطاعات مهنية كبيرة ومتشعبة، وقد تحقق فيها المرأة دوراً، إلا أنها مشاريع لا تتناسب مع طبيعتها التكوينية والنفسية والذهنية، فقد يكون الأقرب لها مشاريع الخدمات الاجتماعية والنسائية والأغذية والألبسة والمكتبية. وتابع: وهنا نقدم نصيحة للسيدات الراغبات في دخول المجال التجاري، أن يدخلنّ عالم "البزنس" من بوابة المعرفة والثقافة في عالم المال والأعمال، وأن يقرأنّ ويتابعنّ كل جديد في التجارة والاقتصاد، فهذا يثري معارفهنّ بالخبرات والعلم الذي يسلحهنّ بالقوة والدافعية والمثابرة فيه، ويفتح أمامهنّ الآفاق في مشاريع وأعمال مهنية مطلوبة في السوق، فالبعض منهنّ يبدأنّ مشاريع خاصة بهنّ، وقد يواصلنّ أعمالهنّ لسنوات، ولكن في الناتج المحلي لا نجد لهنّ أيّ دور ملموس، وإن حقق المشروع الخاص أرباحاً وقتية إلا أنه على المدى البعيد لا يلبث أن ينتهي، وذلك بسبب قلة الخبرة والتخوف أو الإحجام عن الدخول في صفقات خوفاً من الفشل أو الخسارة. مشروع الصالون هذا وتشير د. نبيهة جابر معلمة بأحد المعاهد الفنية التجارية في مصر، إلى أن بدء صالون تجميل يتطلب أكثر من مجرد حلم سهل، إذا كنت تسير منفردا في حلمك في مجال الجمال، إذن حان الوقت لتصبح أحلامك حقيقة، والبدء في التفكير والتخطيط لصالون الجمال الخاص بك. زيادة الوعي بالحاجة إلى القيام بالرعاية الوقائية للجلد ولإبطاء علامات الشيخوخة يحفز النمو في وجود صالونات التجميل وصناعة مستحضرات العناية بالبشرة. لزيادة معرفتك بهذه المهنة، قد تلتحق بدورات بهدف البدء في مشروع صالون تجميل لتلبية هذه الاحتياجات. قد تجد نفسك جاهزا على المضي قدما في هذا الطريق بعد اكتساب بعض الخبرة في العمل مع أنواع البشرة المختلفة أو الشعر في منتجع صحي أو صالون لفترة من الوقت قبل أن تبدأ مشروعك الخاص. بصرف النظر عن الكثير من المبادرات من جانبك، فإن الأمر يتطلب حكما قويا ودعما ماليا سليما ليكون ناجحا. إذا كنت تريد أن تعيش الحلم وتحققه في مجال التجميل، يجب أن تقوم بأداء واجبك جيدا في هذا الصدد. تحتاج إلى استشارة الناس الذين يعملون في هذا المجال من فترة طويلة للحصول على النصائح والمشورة بشأن بدء صالون تجميل. إلى جانب ذلك، سوف يعطيك صالونك الخاص الاستقلالية والفرصة لإظهار إبداعك، بطريقتك الخاصة. عندما تكون في النهاية على استعداد لتنفيذ الخطة الخاصة بك، يجب عليك اتباع بعض الخطوات الأساسية. هدى حبي كيف تبدأ صالون تجميل؟ حضور دورة إذا لم يكن لديك أي معرفة مسبقة عن التفاصيل الجوهرية لهذه الأعمال، فإنه سيكون من المستحسن بالنسبة لك حضور الدورات التي تقدمها هذه المؤسسات في قطاع الجمال، وهذا من شأنه مساعدتك على تطوير المهارات المطلوبة لبدء صالون للتجميل، لأنها سوف تعطيك فكرة عن المشاكل الشائعة التي قد تواجهها من الزبائن. واكتساب الخبرة جانب آخر، قبل أن تبدأ صالون تجميل قم بالعمل لصالون معروف وسمعته طيبة لبعض الوقت، هذا سوف يعطيك تجربة التدريب العملي، ويمكنك مراقبة المشاكل الأساسية التي تنشأ على أساس منتظم في المجال. هنا، يمكنك أيضا بناء علاقة جيدة مع العملاء، ومع خدمة جيدة، يمكن أن تكون قاعدة قوية من العملاء بمجرد البدء في صالون للتجميل خاص بك، وشراء حق امتياز إذا كان لديك أموالك احسبها جيدا، ويمكنك شراء منفذ بحق الامتياز. مع هذا، فإنك تصبح صاحب امتياز واحد من صالونات التجميل الشهيرة، والذي هو جزء من العلامة التجارية الراسخة لصالون تجميل بارز في المجال. امتلاك امتياز يجعل الأمور أسهل بالنسبة لك، لأنه سوف يساعدك على تسريع عملك بوتيرة أسرع. وجود امتياز أيضا يعطيك الفوائد المتعلقة بالإعلان والتسويق وغيرها من أفكار الترويج التي تعزز العلامة التجارية. بما أن الاسم معروف، يضمن لك تدفقا مستمرا من الزبائن المخلصين. إلى جانب ذلك، سوف تحصل أيضا على خيارات من الشركة بخصوص تصميم صالون التجميل. كما أن هناك نمطا ثابتا لإتباعه في مظهر التصميم الداخلي والأثاث. يمكنك الاتصال المباشر مع التجار المتعاملين مع الصالون الأم مما يساعدك على الحصول على طلبيات بكميات كبيرة من المعدات والإكسسوارات، والمواد التموينية اللازمة لصالونك بسعر منخفض. الميزانية المالية في محاولة لمعرفة كيف يمكنك التخطيط لتمويل مشروعك، سوف تحتاج إلى التفكير في إما استثمار كامل المبلغ من مدخراتك الشخصية، أو التقدم بطلب للحصول على قرض، أو إذا كان لديك شخص موثوق به ومهتم بهذا المجال، يمكنك أن تشاركه ـ بعقد واضح يمنع المشاكل المستقبلية، في هذا العمل، وهنالك عوامل أخرى لإنجاح مشروعات الصالونات وهو "الموقع"، نقطة أخرى مهمة هي عنصر الموقع، فكر ما إذا كنت تريد موقعا قريبا من منزلك. إذا كان الأمر كذلك، هل المنطقة يسكنها عدد كاف من الناس الذين يمكن أن يكونوا زبائنك المنتظمين؟ أو تريد أن تذهب لمكان مزدحم حيث يمكنك أن تحصل على الحشد المضمون. "المواد المطلوبة"، قرر ما إذا كنت سوف تتخصص فقط في الوجه، وإزالة الشعر بالشمع أو الوسائل الأخرى أو العلاجات الخاصة بالشيخوخة، أو إذا كنت سوف تقدم مزيجا من الخدمات كافة. خطط بعد ذلك للمعدات والإكسسوارات. هذا هو العنصر الذي لا يجب أن تتنازل فيه عن الجودة. فإن معظم المتعاملين لديهم الكثير من الخيارات عندما يتعلق الأمر بالإمدادات. يجب أن تحتوي المعدات الخاصة بك والإكسسوارات أحدث الأجهزة، والإضاءة الجيدة، الملابس المريحة التي قد يحتاج العميل لارتدائها، وغيرها من المعدات التي من شأنها أن تساعدك في العلاجات مثل عمليات تجميل الأظافر لليد والأرجل، والتدليك، وتلوين الشعر وتصفيفه. يجب التأكد دائما أن المواد المستخدمة صالحة ولا تسبب أي أضرار وأن تحصل على ضمان لجميع المعدات التي تشتريها لصالون التجميل الخاص بك.

3199

| 08 أغسطس 2015