نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-عمر الفردان: تعزيز ثقافة السيارات الكلاسيكية في قطر والمنطقة -محمد سعد الرميحي: منصة حيوية تواصل الارتقاء بثقافة تقدير السيارات في قطر -ياسر الجيدة: المتحدة للتنمية تقدم تجارب نوعية تدعم الحراك الثقافي أسدلت الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية الستار على فعاليات النسخة السادسة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة، والتي امتدت على مدار خمسة أيام في جزيرة اللؤلؤة، وشهدت مشاركة خليجية واسعة للعام الثاني على التوالي. تم تكريم 20 فائزًا ضمن فئات المسابقة المختلفة، وسط حضور جماهيري منقطع النظير من داخل قطر وخارجها. -نسخة استثنائية مفعمة بأجواء تنافسية وفي تصريح له، عبّر سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن فخره بنجاح نسخة هذا العام، قائلاً تميزت هذه النسخة بأجواء تنافسية بين المشاركين مما أضفى عليها طابعاً استثنائياً، ونجحت في استقطاب الزوار من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، لتكون احتفالية تجمع بين الفخامة وعبق التاريخ. كما أشار إلى أن المعرض شهد توسعًا كبيرًا في المساحة وعدد السيارات المشاركة، حيث بلغ عددها 65 سيارة، وهو الأكبر منذ انطلاق النسخة الاولى للمعرض. -إحياء الأصالة وتحفيز الإبداع وبدوره، قال السيد عمر حسين الفردان و نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية إن الإقبال الكبير الذي شهدته نسخة هذا العام يؤكد المكانة الراسخة لهذه الفعالية ودورها المتنامي في تعزيز ثقافة السيارات الكلاسيكية في قطر والمنطقة. وقد جسّد التفاعل الجماهيري اللافت شغفاً حقيقياً بهذا العالم العريق، ورسالة واضحة بأن المعرض أصبح منصة راقية تجمع عشّاق السيارات والخبراء والمصممين. كما يعكس هذا الحضور تقدير المجتمع للجمال والتراث والابتكار. مستمرون في تنظيم وتطوير هذه الفعالية لتعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية وثقافية رائدة وإلهام الجيل الجديد بروح الأصالة والإبداع. - مكانة المعرض المرموقة تخطت حدود قطر أشاد سعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني، عضو مجلس الإدارة بالمكانة المرموقة التي يحظى بها المعرض بين عشاق ومحبي السيارات الكلاسيكية في قطر وفي منطقة الخليج العربي والذي ظهر جليا في تنوع المشاركات من كافة دول مجلس التعاون الخليجي، وبحضور جماهيري غير مسبوق يعد الاكبر في تاريخ الفعاليات المتعلقة بالسيارات الكلاسيكية بشكل خاص والسيارات بشكل عام. كما هنأ سعادته الفائزين في المسابقة، وعبر عن سعادته بكافة المشاركين من داخل قطر وخارجها. -شراكات استراتيجية تعزز النجاح وقال السيد ياسر صلاح الجيدة، الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للتنمية: سعدنا باستضافة النسخة السادسة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة على جزيرة اللؤلؤة، حيث شهدت الفعالية حضورًا مميزًا وتفاعلًا واسعًا من عشاق السيارات الكلاسيكية والزوار من مختلف دول المنطقة. وقد أضفى هذا الإقبال طابعًا خاصًا على الحدث وأسهم في إبراز جمالية هذا الإرث العريق وروح الشغف المرتبطة به. ويعكس نجاح هذه النسخة مكانة جزيرتي اللؤلؤة وجيوان كوجهتين أساسيتين لاستضافة الفعاليات الراقية، ويؤكد حرص الشركة المتحدة للتنمية على تقديم تجارب مجتمعية نوعية تثري نمط الحياة وتدعم الحراك الثقافي في دولة قطر. ونشكر شركاءنا والمشاركين والزوار على حضورهم، ونتطلع إلى استقبالهم في فعاليات قادمة. -دعم مجتمعي من صندوق دعم ويأتي اختتام فعاليات مسابقة ومعرض السيارات الكلاسيكية بدعم من صندوق الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم)، تتويجًا لجهود الصندوق الهادفة إلى تعزيز حضور الأنشطة الثقافية والمجتمعية، التي تُكرّس قيمة الحفاظ على مثل هذا النوع من التراث وتقدّر شغف الهواة والمشاركين بالسيارات الكلاسيكية الفارهة. تماشيًا مع رؤية وأهداف الصندوق في دعم المبادرات التي تُسهم في ترسيخ الثقافة المجتمعية ورفع مستوى الوعي بأهمية الفعاليات التي تجمع بين الطابع التراثي والتفاعل المجتمعي، انسجاماً مع رسالته القائمة على تعزيز المشاركة، وتفعيل دور المجتمع، بما يُحقق التنمية الاجتماعية المستدامة ويتوافق مع رؤية قطر 2030 -دعم ثقافي وتراثي من متاحف قطر قال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: إن النجاح الكبير الذي تُوّج به هذا المعرض المرموق يؤكّد دوره بوصفه منصة ثقافية حيوية تواصل الارتقاء بثقافة تقدير السيارات في قطر. وأضاف قائلًا: من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، تطوّر المعرض من منافسة راقية إلى منصة عامة نابضة بالحيوية والتفاعل. ويحرص منهجنا في المؤسسة على أن تكون ورشات العمل التطبيقية ملهمةً للجيل القادم من المبدعين - من مصممي السيارات الطموحين إلى المهندسين - من خلال ربط مجالات الفنون والتصميم بالمهارات الأساسية في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتدعم هذه المبادرة رؤيتنا لمتحف قطر للسيارات بوصفه مؤسسة رائدة تعنى بتاريخ السيارات وثقافتها، وتعمل على تعزيز الابتكار، وتشجيع البحث، وتنمية المهارات التقنية التي ستسهم في تشكيل مستقبل المواصلات في المنطقة. الدكتور معن الحموي، الرئيس التنفيذي للفردان أوتوموتيف، عبّر عن فخره بالشراكة مع الجمعية في تنظيم المعرض قائلاً الإقبال الكبير من الجمهور دليل على النجاح الباهر الذي حققته نسخة هذا العام،،ونحن نعتز بشراكتنا مع الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، للعام السادس على التوالي، مؤكداً على أن هذه الرعاية أصبحت جُزْءًا راسخاً من التزام الفردان أوتوموتيف بدعم تراث السيارات الكلاسيكية وتعزيز مكانة قطر كوجهة رائدة في الفعاليات المتخصصة في عالم المحركات. -الفردان للضيافة صرح السيّد وسام سليمان، الرئيس التنفيذي للعمليات في الفردان للضيافة، سعدنا بأن نكون شريك الضيافة الحصري لهذا الحدث، الذي أتاح للزوار فرصة الاطلاع على مقتنيات لا تُقدّر بثمن، ونتطلع إلى شراكة ممتدة مع الجمعية، ونفخر في الفردان للضيافة بأن نكون جزءًا من هذا الحدث الراقي الذي يجمع بين الفخامة، التراث، والتميز في عالم السيارات الكلاسيكية. ولقد حرصنا على تقديم تجربة ضيافة استثنائية لضيوف المعرض، تعكس أعلى معايير الخدمة والرفاهية التي نؤمن بها، وتُجسد روح الضيافة القطرية الأصيلة. وتأتي مشاركتنا في هذه الفعالية من منطلق التزامنا بدعم الفعاليات التي ترتقي بالذوق العام وتُسهم في تعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية للفعاليات الثقافية والسياحية. نحن نعتبر هذا الحدث منصة مثالية للتفاعل مع جمهور متنوع، وتقديم تجربة متكاملة تليق بمستوى المعرض ومكانته الدولية، ونتطلع إلى مواصلة دعم مثل هذه المبادرات التي تعكس قيمنا في التميز والابتكار. -بنتلي كونتيننتال 1959 نسخة واحدة قال سعادة الشيخ أحمد بن علي آل خليفة خلال مشاركته في مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة 2025 وهو يستعرض سيارته النادرة بنتلي كونتيننتال موديل 1959 هذه السيارة تمثل قطعة فنية نادرة بكل تفاصيلها، فهي واحدة من 10 نسخ فقط قامت شركة بنتلي بتصنيعها، وتتميز عن باقي طرازات بنتلي بوجود أجنحة عند الإضاءة الخلفية، وهي لمسة تصميمية كانت رائجة في تلك الحقبة لدى شركات السيارات الأمريكية، حتى مقدمة السيارة تختلف عن باقي الطرازات، مما يجعلها فريدة من نوعها. وأضاف ما يزيد من قيمة هذه السيارة التاريخية أن المالك الأول لها كان الممثل البريطاني الشهير بيتر سيلرز، وما زلت أحتفظ بجميع الأوراق الأصلية الخاصة بها، حتى عنوان منزله موجود ضمن الوثائق، وهذا يمنح السيارة بعداً تاريخياً وثقافياً مميزاً. وتابع قائلاً هذه هي أول مشاركة لهذه السيارة في أي معرض أو مسابقة، وهي ثاني مشاركة شخصية لي في هذا الحدث الكبير. أشعر بالفخر لوجودي في هذا الصرح المميز وسط مجموعة من السيارات النادرة التي تعكس تاريخ صناعة السيارات، وفي مكان رائع يليق بمستوى هذه الفعالية. -حسن البيرمي: ثمرة عام من العمل والشغف صرّح السيد حسن البيرمي، الفائز بجائزة أفضل مشروع ترميم لسيارة كلاسيكية عن سيارة مرسيدس 230S موديل 1968 والمشارك من دولة الكويت الشقيقة قائلاً: هذه أول مشاركة لنا في مسابقة قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة، والفوز بهذه الجائزة المرموقة هو تتويج لعام كامل من التحضير والعمل الدؤوب. بدأنا المشروع بهدف تقديم سيارة كلاسيكية تعكس الأصالة والجمال، والحمد لله نجحنا في تحقيق ذلك. وأضاف البيرمي: قمنا بشحن 10 سيارات من الكويت خصيصاً للمشاركة في هذه النسخة، وهو تحدٍ كبير من حيث اللوجستيات والتجهيزات، لكن النتيجة كانت رائعة حيث حصلنا على ثلاث جوائز، وهذا يعكس حجم الجهد المبذول من الفريق بأكمله. وتابع قائلاً: العام الماضي كانت لنا مشاركة مميزة في مسير اليوم الوطني، ومنذ ذلك الوقت وضعنا نصب أعيننا أن نكون جزءاً من هذا الحدث الكبير في قطر. التنظيم كان أكثر من رائع، والتجربة فاقت توقعاتنا من حيث مستوى المنافسة والاهتمام بالتفاصيل. واختتم البيرمي حديثه قائلاً: هذه المشاركة عززت شغفنا بعالم السيارات الكلاسيكية، وبالتأكيد سنكون حاضرين في النسخة المقبلة بمستوى أعلى وطموحات أكبر، لأن هذه الفعاليات لا تقتصر على المنافسة فقط، بل تمثل منصة للتواصل وتبادل الخبرات بين عشاق السيارات الكلاسيكية في المنطقة. -علي حسين: بيجو 201D تحفة نادرة قال السيد علي حسين، المشارك في المسابقة بسيارة بيجو 201D النادرة هذه السيارة ليست مجرد وسيلة نقل، بل قطعة تاريخية بكل تفاصيلها. بيجو 201D هي أول سيارة امتلكتها، وتعتبر الوحيدة من نوعها في الخليج، ويوجد منها أقل من 50 سيارة فقط حول العالم، وهذا ما يجعلها مميزة للغاية. وأضاف حسين كل القطع الموجودة في السيارة أصلية، ولم يتم استبدال أي جزء بقطع غير أصلية، كما أنني أحتفظ بأرشيف كامل يوثق تاريخ السيارة منذ اقتنائها، يشمل جميع عمليات الصيانة والترميم وحتى صورها القديمة، وهذا الأرشيف يمثل قيمة كبيرة بالنسبة لي لأنه يحافظ على أصالة السيارة. وتابع قائلاً أنا المالك الرابع لهذه السيارة، وأعتبر نفسي مسؤولاً عن الحفاظ على تاريخها العريق. شغفي هو البحث عن السيارات النادرة التي تحمل إرثاً تاريخياً، وأخطط للمشاركة في النسخة القادمة بسيارات أخرى بنفس المستوى من التميز، لأن هذه الفعاليات تمثل فرصة رائعة لعرض هذه الكنوز أمام الجمهور وتعزيز ثقافة الحفاظ على التراث الميكانيكي. -منصور عطا الله: تجربة لا تُنسى قال السيد منصور عطا الله من دولة الكويت، المشارك بسيارة مرسيدس 450 موديل 1979 في النسخة السادسة من المسابقة هذه هي مشاركتي الثالثة في مسابقة قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة، وقد حرصنا هذا العام على الحضور بقوة من خلال 12 سيارة كلاسيكية تمثل أيقونات في عالم السيارات، بينها مرسيدس 450 موديل 1979 التي تحمل قيمة تاريخية خاصة. وأضاف عطا الله أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير للقائمين على تنظيم هذه المسابقة المميزة، وكذلك للجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية على جهودهم الكبيرة في إنجاح هذا الحدث الذي أصبح منصة رائدة لعشاق السيارات الكلاسيكية في المنطقة. وتابع قائلاً نحن نعتبر هذه المشاركة فرصة لتبادل الخبرات وعرض التحف النادرة أمام جمهور واسع يقدر قيمة هذه السيارات. وبالتأكيد، نخطط للمشاركة في النسخة المقبلة بسيارات أكثر ندرة وتميزاً، لنواصل تقديم أيقونات حقيقية في عالم السيارات الكلاسيكية. وفي ختام المعرض، وجهت الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية الشكر للمؤسسات الداعمة والراعية والمساهمة في انجاز هذا الحدث الرائع الذي عكس مدى ترابط مؤسسات القطاع العام والخاص، وحرصهم على استضافة الاحداث الكبيرة والهامة بأفضل ما يكون، كما توجهت بالشكر الكبير للجمهور الكريم لزيارته للمعرض وتفاعله على كافة منصات التواصل الاجتماعي، ووعدت الجمعية باستمرار تطور المعرض عاما بعد عام ووعدت بأن نسخة العام القادم ستكون تجربة فريدة تجمع بين الأصالة والحداثة، وتُبرز جماليات السيارات الكلاسيكية وتاريخها العريق في أجواء ثقافية وترفيهية مميزة.
240
| 25 نوفمبر 2025
توجت الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية الفائزين في ختام النسخة السادسة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة، والتي امتدت على مدار خمسة أيام في جزيرة اللؤلؤة، وشهدت مشاركة خليجية واسعة للعام الثاني على التوالي. وفي ختام المسابقة تم تكريم 20 فائزًا ضمن فئات المسابقة المختلفة، وسط حضور جماهيري من داخل قطر وخارجها، حيث توج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في فئة السيارات المكشوفة والصالون ما قبل عام 1947، فئة السيارات في الفترة ما بين 1948-1959، وفئة السيارات في الفترة ما بين 1960-1970، فئة السيارات في الفترة ما بين 1971-1981، فئة السيارات في الفترة ما بين 1982-1995، إلى جانب منح جائزة أكثر سيارة محافظة على إرثها المحلي (Best Local Heritage) فاز بها: متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني من قطر، وجائزة أفضل مشروع تجديد سيارة كلاسيكية) فاز بها حسين البيرمي من الكويت، وذهبت جائزة أفضل سيارة محافظة على مواصفاتها الأصلية إلى جاسم محمد أيوب من البحرين. وجائزة أفضل سيارة استثنائية فخمة إلى عبدالله الأمير من الكويت ، بينما حاز الكويتي بدر السعيد جائزة أفضل سيارة في المعرض. وفي تصريح له، عبّر سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، عن فخره بنجاح نسخة هذا العام، قائلاً تميزت هذه النسخة بأجواء تنافسية بين المشاركين مما أضفى عليها طابعاً استثنائياً، ونجحت في استقطاب الزوار من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، لتكون احتفالية تجمع بين الفخامة وعبق التاريخ، مشيرا إلى أن المعرض شهد توسعًا كبيرًا في المساحة وعدد السيارات المشاركة، حيث بلغ عددها65 سيارة، وهو الأكبر منذ انطلاق النسخة الأولى للمعرض. وبدوره قال السيد عمر حسين الفردان ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية ;إن الإقبال الكبير الذي شهدته نسخة هذا العام يؤكد المكانة الراسخة لهذه الفعالية ودورها المتنامي في تعزيز ثقافة السيارات الكلاسيكية في قطر والمنطقة، مؤكدا اهتمام الجمعية باستمرار تنظيم وتطوير هذه الفعالية لتعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية وثقافية رائدة وإلهام الجيل الجديد بروح الأصالة والإبداع. من جانبه، أشاد سعادة الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني، عضو مجلس الإدارة بالمكانة المرموقة التي يحظى بها المعرض بين عشاق ومحبي السيارات الكلاسيكية في قطر وفي منطقة الخليج العربي والذي ظهر جليا في تنوع المشاركات من كافة دول مجلس التعاون الخليجي، وبحضور جماهيري غير مسبوق يعد الأكبر في تاريخ الفعاليات المتعلقة بالسيارات الكلاسيكية بشكل خاص والسيارات بشكل عام. ومن جهته قال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: إن النجاح الكبير الذي تُوّج به هذا المعرض المرموق يؤكّد دوره بوصفه منصة ثقافية حيوية تواصل الارتقاء بثقافة تقدير السيارات في قطر. وأضاف من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، تطوّر المعرض من منافسة راقية إلى منصة عامة نابضة بالحيوية والتفاعل، مؤكدا حرص متاحف قطر على أن تكون ورشات العمل التطبيقية المصاحبة للمعرض ملهمةً للجيل القادم من المبدعين من مصممي السيارات الطموحين إلى المهندسين من خلال ربط مجالات الفنون والتصميم بالمهارات الأساسية في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وأوضح أن هذه المبادرة تدعم رؤيتنا لمتحف قطر للسيارات بوصفه مؤسسة رائدة تعنى بتاريخ السيارات وثقافتها، وتعمل على تعزيز الابتكار، وتشجيع البحث، وتنمية المهارات التقنية التي ستسهم في تشكيل مستقبل المواصلات في المنطقة.
454
| 25 نوفمبر 2025
-الشيخ فيصل بن قاسم: الفعاليات تروي قصصاً من الابتكار والتصميم والتاريخ والهوية الثقافية - الشيخ نواف بن ناصر: المعرض مساحة للتفاعل الثقافي والتقني ولا يقتصر على الترفيه -م. عبد اللطيف اليافعي: مجموعة رائعة ونادرة من السيارات الفارهة تعكس فئات تاريخية مختلفة -محمد سعد الرميحي: فخورون بالانضمام للفعالية وخبراء المتحف ساهموا في لجنة تحكيم المسابقة -ياسر الجيدة: المتحدة للتنمية شريك إستراتيجي في النسخة الاستثنائية للمعرض -حسين الفردان: الشغف بالسيارات الكلاسيكية تقدير فني وتاريخي يتجاوز مجرد الاقتناء - مسابقة بالمعرض على 5 فئات من السيارات الكلاسيكية لاختيار 3 فائزين من كل فئة بحضور عدد من كبار الشخصيات والسفراء، أطلقت أمس الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية النسخة السادسة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة 2025، وذلك في جزيرة اللؤلؤة، تحت الرعاية الفخرية لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وقد قام سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، وسعادة السيد/ أحمد بن علي الحمادي، مدير عام الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية ورئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للتنمية بقص شريط الافتتاح إيذاناً بانطلاق الفعاليات. ويُقام الحدث، الذي تنظمه الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، خلال الفترة من 19 إلى 23 نوفمبر، ويأتي هذا العام بحلة متجددة ومساحة عرض مضاعفة، ليضم مجموعة من أندر وأفخم السيارات الكلاسيكية على مستوى العالم، بمشاركة واسعة من دول مجلس التعاون الخليجي، وبإشراف مباشر من الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية (FIVA). -نقلة نوعية في تاريخ المعرض أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني أن هذه النسخة تمثل نقلة نوعية في تاريخ المعرض، نظراً للاقبال غير المسبوق من المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجيي للعام الثاني على التوالي، كما أشاد سعادته على الدعم الذي يعكس اهتمام الدولة بهذا الإرث الثقافي والهندسي. وقال نحن فخورون بما وصل إليه هذا الحدث من مكانة مرموقة على مستوى المنطقة والعالم، فقد أصبح منصة تجمع بين عشاق السيارات الكلاسيكية، والمؤسسات الداعمة، والجمهور المهتم بالتراث التقني والهندسي. إننا نؤمن بأن هذه الفعاليات لا تقتصر على عرض السيارات فقط، بل تروي قصصاً عن الابتكار والتصميم والتاريخ، وتُسهم في تعزيز الهوية الثقافية لدولة قطر. من جانبه، صرّح سعادة الشيخ/ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني، عضو مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، قائلاً: نحن نحرص في كل نسخة على تقديم إضافة نوعية للجمهور عن طريق اختيار افضل وأجمل السيارات الكلاسيكية للمشاركة في المعرض، وللمشاركين قررنا استمرار تقديم جوائز مادية وعينية، والتي تُمنح لثاني مرة في تاريخ المعرض. والهدف منها هو تشجيع المشاركين على تقديم أفضل ما لديهم، وتحفيزهم على الحفاظ على سياراتهم بأعلى مستوى من الجودة والأصالة. وتابع سعادة الشيخ نواف، المعرض لا يقتصر على الترفيه، بل هو مساحة للتفاعل الثقافي والتقني، حيث يلتقي ملاك السيارات الكلاسيكية وأعضاء لجنة التحكيم مع الجمهور، مما يخلق بيئة تعليمية وتفاعلية غنية. ونحن في الجمعية نعتبر تنظيم هذا الحدث جزءًا من مسؤوليتنا في تعزيز شغف المجتمع القطري بالسيارات الكلاسيكية، وتوفير منصة تليق بهذا الشغف. وأضاف ما يميز هذه النسخة هو التنوع الكبير في السيارات المشاركة، والاهتمام المتزايد من الشباب القطري بهذا المجال، وهو ما يعكس نجاح الجمعية في ترسيخ ثقافة اقتناء السيارات الكلاسيكية كجزء من التراث الوطني. كما أشار المهندس عبداللطيف علي اليافعي، أمين السر العام وعضو مجلس الإدارة، في كلمته الإفتتاحية: تشهد النسخة السادسة مشاركة واسعة من دول مجلس التعاون الخليجي والتي تمثل 40% من مجموع السيارات المشاركة لتحتضن مجموعة رائعة ونادرة من السيارات الكلاسيكية الفارهة والتي تعكس فئات تاريخية مختلفة. وتنتهز الجمعية الفرصة لتتوجه بالشكر العميق لكل المشاركين من دول الخليج العربي على تحملهم عناء التنقل والسفر من أجل المشاركة في المسابقة والمعرض. وفي إطار تعزيز روح التنافس في مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة والتي سيتم من خلالها اختيار مجموعة من السيارات المتميزة في عدة فئات تم وضعها بشكل دقيق وفقاً لمعايير عالمية، ومن خلال لجنة تحكيمية متخصصة سبق لها تحكيم مسابقات مماثلة دولية تتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية، سوف يتم تقييم السيارات حسب معايير الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية وسوف يتم الإعلان عن الفائزين خلال فعاليات اليوم الأخير للمسابقة ويتوج الفائزون الثلاثة الأوائل من كل فئة من الفئات الخمسة وكذلك سيارات التميز على جوائز عينية ونقدية آملين أن يُضفي مزيدا من الحماس والتشويق، وتعزيز روح التنافس بين المشاركين. - متاحف قطر الراعي الفخري قال السيد محمد سعد الرميحي، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر: يشرّفنا المشاركة في إطلاق مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة لعام 2025، والذي يُنظّم تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، كما نعتز بالتعاون مع شركائنا في الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية. وأضاف قائلًا: تُمثّل المشاركة الأولى لمتحف قطر للسيارات محطة مهمة لهذه المؤسسة تعكس التزامنا بإبراز التاريخ الثقافي الغني والقيمة الفنية للسيارات أمام أفراد المجتمع المحلي. ونحن فخورون بالانضمام إلى هذه الفعالية المتميزة مع خبراء المتحف الذين ساهموا في لجنة تحكيم المسابقة، وفريق التعليم الذي قدّم ورشات عمل مجتمعية تعمّق فهم الجمهور للمشهد المتنامي لثقافة السيارات وتاريخها في قطر. وقد تميّز جناح المتحف بمعروضة لافتة، وهي نسخة من سيارة بنز باتنت موتورفاغن لعام 1886، التي تربط المعرض ببدايات العصر الحديث لصناعة السيارات. - الشركة المتحدة للتنمية الشريك الإسترتيجي وبهذه المناسبة علق السيد ياسر الجيدة الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة للتنمية: نحتفي اليوم باستضافة جزيرة اللؤلؤة للنسخة السادسة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة، هذا الحدث الذي أصبح علامة بارزة على خريطة الفعاليات المرموقة في دولة قطر. ويسعدنا أن تكون الشركة المتحدة للتنمية شريكًا استراتيجيًا في نسخة استثنائية تجمع بين شغف الماضي وروح الابتكار، وتتيح للزوار فرصة فريدة لمشاهدة مجموعة من أندر وأجمل السيارات الكلاسيكية على مستوى العالم. ويمثل هذا الحدث إضافة نوعية لجدول الفعاليات التي تستضيفها جزيرتا اللؤلؤة وجيوان، حيث يقدّم للزوار تجربة استثنائية تجمع بين الفخامة والإرث التاريخي، وتبرز مكانة الجزيرة كوجهة رائدة للأنشطة الراقية والفعاليات الثقافية. -صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم ويأتي دعم صندوق الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) لانطلاق مسابقة ومعرض السيارات الكلاسيكية تأكيداً على التزامه بتعزيز المبادرات التي تُسهم في إحياء التراث الوطني وترسيخ قيمة الحفاظ على الهوية الثقافية، وسعياً منه لزيادة المشاركة المجتمعية وتنمية الوعي بتاريخ الصناعات الكلاسيكية. انسجامًا مع رؤيته في توفير بيئة داعمة للفعاليات المحلية التي تُعزز التواصل بين الأجيال، وتصبّ في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة، وتتماشى مع توجهات الاستراتيجية الوطنية نحو المحافظة على الإرث الثقافي والإنساني. -شغف السيارات الكلاسيكية وفي السياق ذاته، أشار السيد / حسين عمر الفردان، الرئيس التنفيذي للتسويق للفردان اوتوموتيف، إلى أن رعاية الحدث تأتي ضمن استراتيجية المجموعة لدعم شغف المجتمع القطري بالسيارات الكلاسيكية، وقال نحن نرى في هذا الحدث فرصة لتجسيد الشغف الحقيقي الذي يكنّه المجتمع القطري للسيارات الكلاسيكية، وهو تقدير يتجاوز مجرد الاقتناء، ليصل إلى مستوى من الشغف بالرقي الفني والتاريخي. وأضاف من خلال هذه الشراكة، نهدف إلى بناء مجتمع متكامل من المهتمين بهذا المجال، وتوفير بيئة تفاعلية تجمع بين الخبرة والاهتمام، وتُسهم في تطوير هذا القطاع الحيوي، فإن استدامة هذه الفعاليات تمثل جزءًا من رؤيتنا في دعم القطاع الاقتصادي و السياحي، ونحن سعداء بأن نكون جزءًا من هذا الحدث المميز. -الضيافة والتراث أما السيّد / وسام سليمان، الرئيس التنفيذي للعمليات في الفردان للضيافة، فأكد أن هذه الشراكة تجسّد التزامنا في قطاع الضيافة بدعم الفعاليات النوعية التي تسلّط الضوء على الثقافة والتراث المحلي، قائلاً: نحن في الفردان للضيافة نؤمن بأن التجارب الراقية لا تقتصر على تقديم الخدمات الفندقية فحسب، بل تمتد لتشمل رعاية المبادرات التي تعكس أصالة المجتمع القطري. ويأتي معرض السيارات الكلاسيكية مثالاً بارزاً على ذلك، فهو ليس مجرد حدث ترفيهي، بل فعالية تحتفي بتاريخ التصميم والهندسة وتقدّم للزوّار تجربة ثقافية راقية تجمع بين شغف الضيافة والفخامة وإرث قطر العريق. إن دعم مثل هذه الفعاليات يرسّخ دورنا في حفظ هذا التراث ونقله للأجيال القادمة. -مسابقة السيارات الكلاسيكية وسيتخلل المعرض تنظيم مسابقة على هامش فعالياته يتم من خلالها اختيار أفضل سيارة من بين السيارات المشاركة، ستقوم لجنة متخصصة سيتم تشكيلها لغاية اختيار السيارات الفائزة، بانتقاء واختيار السيارات الفائزة، والتي يجب أن تحظى بإجماع أعضاء اللجنة التحكيمية،وسيتم لأول مرة منح الفائزين جوائز مادية وعينية. وتشتمل هذه المسابقة على خمس فئات من السيارات الكلاسيكية سيتم اختيار ثلاثة فائزين من كل فئة، تشمل: الفئة الأولى: ما قبل عام 1947 الفئة الثانية: 1948 – 1959 الفئة الثالثة: 1960 – 1970 الفئة الرابعة: 1971 – 1981 الفئة الخامسة: 1982 – 1995 بالإضافة الى جوائز التميز كما يلي: 1. جائزة أفضل سيارة استثنائية فخمة 2. جائزة السيارة الاكثر تمثيلاً وحضوراً 3. جائزة أفضل سيارة محافظة على أصالتها 4. جائزة أفضل سيارة محافظة على إرثها المحلي 5. جائزة أفضل سيارة في المعرض وسيكون لهذه المسابقة دور كبير في إذكاء روح المنافسة وتحفيز المشاركين في المعرض على عرض أفضل ما لديهم من سيارات وإظهار مدى اهتمامهم بها، وبالتالي فإن المسابقة ستساهم في تعزيز جاذبية المعرض لهواة اقتناء السيارات وللجمهور لزيارته ومشاهدة السيارات المعروضة، وخاصة السيارة الفائزة.. ودعت الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية الجمهور الكريم لزيارة المعرض والمسابقة، والاستمتاع بتجربة فريدة تجمع بين الأصالة والحداثة، وتُبرز جماليات السيارات الكلاسيكية وتاريخها العريق في أجواء ثقافية وترفيهية مميزة، علما بأن الجمعية أضافت هذا العام منطقة فعاليات للاطفال، وعروضا فنية متنوعة طوال أيام المعرض.
502
| 20 نوفمبر 2025
أعلنت الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية عن انطلاق النسخة الخامسة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة 2024، تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، خلال الفترة من 27 نوفمبر الجاري وحتى 2 ديسمبر المقبل، في مدينا سنترال بجزيرة اللؤلؤة، بمشاركة خليجية. وشدد المهندس عبد اللطيف بن علي اليافعي عضو مجلس الإدارة وأمين السر العام بالجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، على أهمية التعاون بين الجمعية والجهات والهيئات والمؤسسات الداعمة للمعرض لإنجاح الحدث، لافتا إلى أن النسخة المرتقبة من المعرض ستشهد العديد من المفاجآت، بزيادة مساحة المعرض لتصبح ضعف مساحة النسخة السابقة. وأشار إلى أن المعرض سيشهد مشاركة واسعة من ملاك السيارات الكلاسيكية الفارهة في قطر، ودول الخليج العربية، وأن المسابقة ستقام بإشراف الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية (FIVA). وفي سياق متصل، وصف المهندس عبداللطيف اليافعي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ النسخة المرتقبة من المسابقة والمعرض بأنها مميزة، كونها نسخة خليجية، إذ أن 50 بالمئة من السيارات المشاركة تعود لملاك من دول الخليج العربية، كما ستشارك سيارات جديدة في المسابقة والمعرض لأول مرة، وفق الشروط الموضوعة، بعدم مشاركة سيارات سبق لها المشاركة في الدورة الماضية. وقال عضو مجلس إدارة الجمعية: ستشارك طرازات مميزة من السيارات لأول مرة في قطر في المسابقة والمعرض، وسيتم منح الفائزين جوائز مادية لأول مرة في كافة فئات المسابقة، لتضفي مزيدا من التنافس بين ملاك السيارات الكلاسيكية. وأضاف أنه من خلال الجمعية نسعى إلى تعزيز ثقافة الاهتمام بالسيارات الكلاسيكية في قطر، إذ لدينا العديد من ملاك السيارات الكلاسيكية، فضلا عن إتاحة الحدث للجمهور العام للاطلاع على مجموعة من أندر وأفخم السيارات الكلاسيكية المملوكة للهواة والمهتمين باقتناء هذه الفئة من السيارات، بالإضافة إلى مواكبة ذائقة الجيل الجديد، الذي يحرص على اقتناء مثل هذه النوعية من السيارات. بدوره، أوضح السيد عبدالله بن علي الخاطر رئيس قسم شؤون الشراكات والرعايات بمتاحف قطر، أن هذه المسابقة أصبحت حدثا سنويا بارزا يجذب جميع محبي السيارات لإبراز تاريخ السيارات الكلاسيكية في قطر وتعزيز ثقافة اقتنائها كتراث مجتمعي. من جانبه، أشار السيد عبدالهادي المري مدير شراكات أول في قطر للسياحة، إلى أن رعاية قطر للسياحة كراع رئيسي للحدث يشكل محطة هامة ضمن رزنامة قطر السنوية، بكل ما تضمه من فعاليات مميزة تستضيفها الدولة، لافتا إلى أن معرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة، أصبح مقصدا لعشاق السيارات الكلاسيكية من داخل وخارج قطر، حيث يقصده الزوار من الدول المجاورة للتعرف على تاريخ السيارات الكلاسيكية في قطر، كجزء من التراث الثقافي للدولة. من ناحيته، قال السيد حسن بن يوسف العبيدلي مدير إدارة البرامج بصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم): إن دعم هذا الحدث للمرة الثالثة يأتي تأكيدا على الدور الرائد الذي يقوم به الصندوق والشركات المساهمة في بورصة قطر لدعم الفعاليات والمبادرات الثقافية التي تساهم في تحقيق التنمية المجتمعية وفقا لرؤية قطر الوطنية 2030، مبرزا أن دعم الصندوق لهذا الحدث يعد دعما لملاك السيارات الكلاسيكية الحاليين وتشجيعهم للحفاظ عليها، بالإضافة إلى رفع الوعي لدى الجيل الجديد ومن يتوارثون هذه السيارات بأهمية صون هذا التراث. بدوره، قال الشيخ عبدالرحمن آل ثاني مسؤول أول التسويق والاتصالات بكتارا للضيافة: إن وجودنا في المعرض المرتقب ستكون له أهمية كبيرة في الترويج لدولة قطر وبناء علاقات أقوى ضمن مجتمعنا المحلي والإقليمي، وأنه مع النمو المتواصل للجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية عاما بعد آخر، فيسرنا أن نكون جزءا من هذا الحدث للمرة الأولى، ونتطلع إلى أن يكون هذا الحدث سنويا ويحقق المزيد من النجاح في المستقبل. وأكد أن مثل هذه الفعاليات تعد ذات مصدر جذب كبير للزوار من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وخارجها، وبدورنا كداعم لهذا الحدث، يسرنا أن نعلن عن عرض سيارتين كلاسيكيتين من الجمعية في فندقي رافلز وفيرمونت. ومن جانبه، قال الدكتور معن الحموي الرئيس التنفيذي للفردان اوتوموتيف التابعة لمجموعة الفردان، إننا نؤمن بأهمية رعاية هذا الحدث، لدور الرعاية في تعزيز صورة هذا الحدث، وسنعمل باستمرار على دعمه في المستقبل لتحقيق مزيد من التطوير والتميز. وبدورها، نوهت الشركة المتحدة للتنمية في بيان، بالتطور الكبير الذي تشهده مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة. وذكرت أنه يسعدنا أن نكون جزءا من هذه الفعالية السنوية التي أصبحت إرثا يمتد على مدى السنوات الماضية، وأنه تم اختيار مساحة مدينا سنترال بالكامل لاستضافة المعرض، لما تتمتع به من موقع متميز ومساحات واسعة لعرض السيارات المشاركة. وسيتخلل معرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة 2024 تنظيم مسابقة على هامش فعالياته يتم من خلالها اختيار أفضل سيارة من بين السيارات المشاركة، وستقوم لجنة متخصصة سيتم تشكيلها لانتقاء واختيار السيارات الفائزة، بعد إجماع أعضاء لجنة التحكيم عليها. وتشتمل هذه المسابقة خمس فئات من السيارات الكلاسيكية، وسيتم اختيار ثلاثة فائزين من كل فئة، وتشمل: الفئة الأولى: عام 1947 وما قبل، والفئة الثانية: 1948 - 1958 ، والفئة الثالثة: 1959 - 1969، والفئة الرابعة: 1970 - 1980، بينما ستمثل الفئة الخامسة: 1981 - 1994. كما سيتم تخصيص جوائز التميز، لتشمل جائزة أفضل سيارة استثنائية فخمة، وجائزة السيارة الأكثر تمثيلا وحضورا، وجائزة أفضل سيارة محافظة على أصالتها، وجائزة أفضل سيارة محافظة على إرثها المحلي، وجائزة أفضل سيارة في المعرض.
732
| 18 نوفمبر 2024
تنطلق النسخة الجديدة من مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة 2022، الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية بالشراكة مع الشركة المتحدة للتنمية، بعد غد الأربعاء في مدينا سنترال بجزيرة اللؤلؤة وبمشاركة مجموعة من السيارات الكلاسيكية الفارهة تمثل فئات تاريخية مختلفة. وتحظى هذه النسخة التي تستمر حتى 31 أكتوبر الجاري، بدعم من الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية (FIVA) والذي تعتبر الجمعية عضوا بها وبرعاية كل من قطر للسياحة ،الخطوط القطرية ومجموعة الفردان للسيارات وصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم . وسيتخلل المعرض تنظيم مسابقة على هامش فعالياته يتم من خلالها اختيار أفضل السيارات من بين السيارات المشاركة، ستقوم لجنة متخصصة من الإتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية سيتم تشكيلها لغاية اختيار السيارات الفائزة، بانتقاء واختيار السيارات الفائزة، والتي يجب أن تحظى بإجماع أعضاء اللجنة التحكيمية. وتشتمل هذه المسابقة على خمس فئات من السيارات الكلاسيكية، هي الفئة الأولى: عام 1947 وما قبل ، الفئة الثانية: 1948 1957 ، الفئة الثالثة: 1958 1964، الفئة الرابعة: 1965 1974، الفئة الخامسة: 1975 1992. وسيتم تصنيف السيارات الفائزة وعددهم 23 فائز كما يلي: جائزة أفضل ثلاث سيارات في كل فئة ، جائزة لأفضل ثلاث سيارات اصلية مبادرة، جائزة أكثر سيارة محافظة على مواصفاتها الأصلية، جائزة السيارة الأكثر تمثيلاُ وحضوراً، جائزة أفضل سيارة محافظة على اصالتها وارثها المحلي ، جائزة افضل سيارة استثنائية فخمة ، جائزة أفضل سيارة في المعرض. وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية في بيان صحفي نحتفل غداً بالإعلان عن انطلاق مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة للعام الثالث على التوالي تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، مشيراً إلى أن تنظيم معرض متخصص للسيارات الكلاسيكية تحت عنوان مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة 2022 يأتي من منطلق الاهتمام بثقافة اقتناء السيارات الكلاسيكية ونشر هذه الثقافة، وزيادة وعي المجتمع بها، ومن منطلق تجسيد هذا الاهتمام ، مؤكدا سعى الجمعية نحو توسيع نطاق المهتمين بالسيارات الكلاسيكية. ومن جانبه، قال سعادة السيد أكبر الباكر، رئيس قطر للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: إن ترسيخ مكانة قطر كوجهة سياحية عالمية تأتي في صلب استراتيجية قطر للسياحة والخطوط الجوية القطرية. وفي هذا الإطار، أتت رعايتنا لمسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية 2022، الوجهة الأمثل لعشاق السيارات والتشويق للاطلاع على المقتنيات الثمينة. بدوره أوضح السيد عمر الفردان، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، أن مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة تمثل فرصة سانحة لأصحاب هذه الفئة من السيارات، لعرض سياراتهم للجمهور، مشيرا إلى أن هذا العام يشهد نسخة استثنائية ونحن نحتفل بقرب انطلاق بطولة كأس العام فيفا قطر 2022 وهي البطولة الأهم في العام والتي من شأنها تسليط الضوء على إنجازاتنا في كافة المجالات. وأضاف في هذا السياق أن النسخ السابقة حققت نجاحا يدفعنا لتطويرها ونحن بكوننا أعضاء في الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية FIVA تمكننا من الحصول على دعم الاتحاد الدولي من خلال توفير محكمين دوليين لتقييم السيارات المشاركة واختيار الفائزين هذا العام، لافتا إلى أن الكثيرين في قطر يمتلكون سيارات نادرة جداً والتي تعد بمثابة تحف فنية وهندسية، يعود تصنيعها إلى أعرق وأكبر شركات صناعة السيارات في العالم. من جانبه صرح سعادة الشيخ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني عضو مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية بأن المسابقة والمعرض يهدفان إلى تعزيز فكرة الاقتناء والاستثمار في السيارات الكلاسيكية التي أصبحت تمثل جزءاً من تاريخ وتراث المجتمع، والاهتمام بهذه الهواية وتنميتها وإبرازها بشكل حضاري، وذلك من خلال تسليط الضوء على تاريخها والمراحل الّتي مرّت بها صناعة هذه السيّارات. من جهته قال السيد / إبراهيم جاسم العثمان، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للتنمية: يسرنا أن نعلن مواصلتنا لدعم مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية واستضافة هذه النسخة المتميزة والتي شهدت تطوراً كبيراً في أجندة فعالياتها نحو العالمية بإقامتها تحت إشراف الاتحاد الدولي للسيارات الكلاسيكية (FIVA). جدير بالذكر أن الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية تطمح إلى تعريف المجتمع القطري بشكل أساسي بنشاطاتها كجهة راعية وداعمة لأصحاب هذه الفئة من السيارات، فضلا عن تشجيع الاستثمار في السيارات الكلاسيكية، وتسليط الضوء على تاريخها في قطر، إضافة إلى التّعريف بالمراحل المختلفة الّتي مرّت بها صناعة السّيّارات الكلاسيكية، كما تسعى إلى توفير بيئة متميزة وجاذبة للحفاظ على السيارات الكلاسيكية كإرث تتناقله الأجيال.
3146
| 24 أكتوبر 2022
اختتمت أمس فعاليات مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية 2021، التي استمرت على مدار 6 أيام، شهد خلالها هذا الحدث التراثي والسياحي إقبالا كبيرا من الزوار من محبي السيارات الكلاسيكية وهواة امتلاك هذا الطراز من السيارات، بالإضافة إلى السياح الذين وجدوا في المعرض وجهة جاذبة ومتميزة تضاف إلى فعاليات جزيرة اللؤلؤة قطر. وبهذه المناسبة نظمت إدارة المعرض حفلا كبيرا حضره عدد من كبار الشخصيات، تقدمهم سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، والسيد عمر الفردان نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية، وسعادة السيد تركي بن محمد الخاطر، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للتنمية، والسيد إبراهيم جاسم العثمان الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للتنمية، والمهتمون بعالم السيارات الكلاسيكية. ملتقى تراثي وسياحي أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية تحقيق المعرض نجاحا كبيرا باستقطاب زوار من داخل وخارج الدولة ليمثل المعرض ملتقى تراثيا وسياحيا يضم سيارات تاريخية كلاسيكية من شأنها اجتذاب عدد كبير من الزوار، بالإضافة إلى تعريف الجمهور بأهمية هذا النوع من المعارض وموقعها على الأجندة السنوية للفعاليات في قطر نقطة انطلاقة جديدة من جانبه أكد السيد عمر بن حسين الفردان نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية نجاح المعرض هذا العام، قائلا عزز هذا النجاح المنقطع النظير الذي حققه المعرض خلال انعقاد فعالياته مكانة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية في المجتمع القطري كجهة راعية وداعمة لأصحاب هذه الفئة من السيارات كما ابرز الدور المحوري والرئيسي للقطاع الخاص في المساهمة بالترويج السياحي لقطر من خلال إيجاد معارض وفعاليات سنوية تخلق وجهات سياحية جديدة تجتذب المتخصصين والهواة والسياح والزوار من المجتمع المحلي. وأوضح الفردان أن المعرض يعد نقطة انطلاقة جديدة فقال يمثل معرض السيارات الكلاسيكية اليوم انطلاقة جديدة لقطاع السيارات الكلاسيكية في قطر، وتسعى الجمعية بالتنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة لتعزيز مكانته في أجندة الأحداث السنوية في الدوحة، وذلك بهدف وضع هذا القطاع المهم في موقعه الصحيح كحدث تراثي وسياحي يعزز السياحة المحلية في الدولة، ويجتذب محبي السيارات الكلاسيكية من مختلف دول العالم خاصة وان عدد ملاك وهواة اقتناء هذا النوع من السيارات في تنام ملحوظ في قطر والمنطقة ودول العالم. السيد إبراهيم جاسم العثمان، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للتنمية أوضح استعدادات جزيرة اللؤلؤة لاستضافة الفعاليات الكبرى والمهمة مثل معرض السيارات الكلاسيكية، وقال لدينا كل ما يلزم لاستضافة وإنجاح الفعاليات الجماهيرية الكبرى وسنعمل مع الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية لتنظيم المزيد من الفعاليات في جزيرة اللؤلؤة. وقال: منذ اليوم الأول شهدنا إقبالاً منقطع النظير وتفاعلاً من عشاق السيارات الكلاسيكية ولمسنا ذلك من وسائل الإعلام بالإضافة إلى منشورات الزوار على وسائل التواصل الاجتماعي. إقبال منقطع النظير من جانبه أكد سعادة الشيخ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني عضو مجلس إدارة الجمعية على تحقيق نسخة هذا العام من المعرض والمسابقة لأهدافها. وأضاف سطرت الجمعية فصلا جديدا في فصول نجاحاتها بتنظيم المعرض وسط التحديات القائمة بسبب فيروس كورونا حيث شهد المعرض إقبالا كبيرا من زوار جزيرة اللؤلؤة. وأكد أن الجمعية ستعمل في 2022 على تواصل إقامة الفعاليات الناجحة بالتزامن مع استضافة قطر لكأس العالم لدعم القطاع السياحي بالفعاليات الجاذبة للزوار وذات الطابع الترفيهي. مشاركة متميزة وفي كلمته عن الحفل أشاد الشيخ محمد بن فيصل بن قاسم آل ثاني بالإقبال الكبير الذي شهده المعرض هذا العام وقال نجحت الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية في إيجاد منصة سنوية تجمع ملاك وهواة اقتناء الطرازات النادرة من السيارات الكلاسيكية وأن تعرف الجمهور من الموطنين والمقيمين بأهمية هذا النوع من المعارض الذي يؤرخ ويوثق حقبة طويلة وقديمة عاشها أبناء قطر بكل ما تحمله من ارث وذكريات للأجداد والآباء. وتحدث عن السيارات المشاركة فقال تميزت كل سيارة من السيارات المشاركة بمزايا فريدة ومختلفة عن سواها ما يجعل من السيارات التي ضمها هذا المعرض أيقونات نفيسة وتستحق الفوز جميعا، وذلك نظرا للاهتمام الكبير الذي يوليه ملاك السيارات الكلاسيكية للحفاظ عليها. وأشار إلى تواصل إقامة الفعاليات خلال عام 2022، فقال تعتزم الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية جعل معرض السيارات الكلاسيكية حدثا سياحيا فريدا من نوعه وتعتزم توسعة فعالياته بشكل يتناسب مع قيمته كإرث مجتمعي تتوارثه أجيال محترفة تتمتع بالمهارات اللازمة لصون هذا التراث والحفاظ عليه. مسابقة السيارات الكلاسيكية واختتمت فعاليات المعرض بإجراء مسابقة السيارات الكلاسيكية حيث شارك العديد من هواة السيارات الكلاسيكية في عرض سياراتهم أمام لجنة مختصة لاختيار أفضل سيارة من بين السيارات المشاركة، حيث قامت اللجنة التحكيمية باختيار الفائزين بناء على معايير موضوعية ومحايدة.
1733
| 23 نوفمبر 2021
بسبب الإقبال الكبير الذي شهدته مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية 2021 حيث توافدت أعداد غزيرة من محبي وعشاق السيارات الكلاسيكية الى مدينا سنترال بجزيرة اللؤلؤة، مما يعكس العدد الكبير من محبي وعشاق السيارات الكلاسيكية في دولة قطر. أعلن المهندس عبداللطيف علي اليافعي عضو مجلس الإدارة وأمين السر عن قرار مجلس إدارة الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية بتمديد فترة مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية 2021 حتى يوم الاثنين المقبل الموافق 22 نوفمبر بعد الاقبال الكبير الذي شهده المعرض منذ اليوم الأول للافتتاح . كما أشاد المهندس اليافعي بالاقبال الكبير منذ اليوم الأول للافتتاح وقال «شهد المعرض توافد الزوار على المعرض من اليوم الأول نظرا للقيمة الفنية والتاريخية التي تمثلها السيارات المشاركة». كما أضاف «وقد حقق المعرض المتميز الذي تنظمه الجمعية سنوياً بالشراكة مع الشركة المتحدة للتنمية نجاحا كبيرا من حيث إيجاد ملتقى تراثي وسياحي يضم سيارات تاريخية كلاسيكية من شأنها اجتذاب عدد كبير من زوار قطر الذين تستهويهم مثل هذه الفعاليات بالإضافة إلى تعريف الجمهور من المواطنين والمقيمين بأهمية هذا النوع من المعارض التي ستصبح فعالية سنوية ينتظرها الكثيرون. ويأتي القرار لإتاحة الفرصة للمزيد من الزوار لزيارة المعرض والاطلاع على السيارات التي يتم عرضها والتي تمتلك تاريخا وارثاً.» ويمثل معرض قطر للسيارات الكلاسيكية، حاضنة لأصحاب السيارات الكلاسيكية لعرض سياراتهم للجمهور، وفي نفس الوقت توفير منصة يستطيع من خلالها المهتمون والمعنيون من الجمهور مشاهدة موديلات فئاتهم المفضلة من السيارات الكلاسيكية، خاصة وأن هناك سيارات نادرة جدا يملكها الكثيرون في قطر والتي تعتبر بمثابة تحف فنية وهندسية يعود تصنيعها إلى أعرق وأكبر شركات صناعة السيارات في العالم، والتي لا تقدر قيمتها بثمن بالنسبة لأصحابها وعشاقها على حد سواء.
3744
| 20 نوفمبر 2021
افتتح سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية الفارهة 2016 بالحي الثقافي "كتارا" وبحضور سعادة الشيخ فيصل بن جاسم آل ثاني والشيخ محمد بن فيصل آل ثاني والدكتور خالد السيلطي مدير عام كتارا. المعرض يعد الأول من نوعه في دولة قطر وبتنظيم من قبل الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الكلاسيكية حيث يستمر إقامته حتى الثاني من أبريل القادم، ويعد أول مهرجان دولي للسيارات الكلاسيكية على مستوى الشرق الأوسط. وأكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسيارات الكلاسيكية أن مسابقة ومعرض قطر للسيارات الكلاسيكية دفعنا لتأسيس الجمعية الخليجية القطرية للسيارات الفارهة ولتشكل مظلة يلتقي تحتها كل أولئك الهواة ولتقوم بتنظيم الفعاليات وورش العمل التي من شأنها أن تغذي التواصل بين جامعي هذه السيارات. وأشار الشيخ فيصل إلى أن المسابقة والمعرض يهدفان إلى نشر الوعي بأهمية ثقافة وتراث السيارات الكلاسيكية، خاصة أن هناك العديد من الأشخاص الذين لهم ذكريات مع هذه السيارات التي أصبحت تمثل جزءاً من تاريخ وتراث المجتمع، ومن هنا فإن الاهتمام بهذه الهواية وتنميتها ورعايتها شيء مهم ومحبب أيضا، وإبرازها بشكل حضاري من شأنه جذب الزوار والسياح، وإثارة اهتمامهم فهناك العديد من شباب قطر والخليج يعشقون هذه السيارات. وأكد أنه سيتم التنسيق لاستمرار المعرض سنويا أو كل عامين لاسيما وأن المعرض يهدف كبداية طيبة ليكون له دور كبير وتوعية للشباب من اجل المحافظة على تلك السيارات لان السيارة التي يتم شراؤها اليوم بمبلغ 50 ألفا بعد عدة سنوات تقدر بمبالغ كبيرة جدا. كما أوضح أن المجتمع الخليجي يمتلك أفضل أنواع السيارات ولابد من الحفاظ عليها كتحف نادرة، وأكد أن المعرض يضم عددا من السيارات كل سيارة تقدر بحوالي 50 مليون ريال.
1779
| 29 مارس 2016
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
14750
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية فيالعدد 7 لسنة 2026 الصادر اليوم الخميس الموافق 7 مايو نصقرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام...
12972
| 07 مايو 2026
تشهد دولة قطر طفرة في عدد الشواطئ على طول سواحلها من سيلين جنوباً وحتى فويرط شمالاً، إلا أن العاصمة الدوحة باتت من أهم...
11472
| 07 مايو 2026
نشرت الجريدة الرسمية، اليوم الخميس، قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (8) لسنة 2026 بتعيين مدير عام لبلدية أم صلال. ونصت المادة رقم (1)...
4590
| 07 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت كلية الطب في جامعة قطر عن تحقيق خريجي دفعة 2026 إنجازًا نوعيًا بقبول 66 طالبًا وطالبة في برامج الإقامة الطبية داخل أبرز...
3992
| 08 مايو 2026
-توحيد آلية التقديم على سمات الدخول للزيارات والإقامات المميزة عبر منصة هيا نشرت الجريدة الرسمية بوزارة العدل قرار مجلس الوزراء رقم 16 لسنة...
3588
| 08 مايو 2026
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة افتراضية حول...
3320
| 08 مايو 2026