رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
بالصور.. مغارة "بالليجا" التركية تطرق باب اليونسكو

بالليجا (Ballıca).. إحدى أكبر وأروع مغارات العالم، في ولاية طوقات، وسط تركيا، يستعد القائمون عليها لإدراجها ضمن لائحة التراث العالمي لليونسكو. وتقع المغارة التي تشكلت قبل ملايين الأعوام، في قرية بالليجا، بقضاء بازار، الذي يبعد 26 كم، عن مركز الولاية. وتستقطب المغارة السياح لاسيما المحليين، بشكل كبير، فيما تسعى سلطات الولاية للتعريف بها على الصعيد الدولي، من خلال العمل على إدراجها إلى قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو". وفي هذا الإطار، دعت الولاية، علماء دوليين ونظمت جولة لهم في أرجاء المغارة، التي تتميز بصواعدها ونوازلها النادرة، المتشكلة على مدار ملايين السنين. وتشتهر المغارة بصالات عديدة، مثل "الحليمات العليا الكبيرة" و"صالة المسبح" و"الموحلة" و"الأحفور" و"صالة الخفافيش" و"الحفرة" و"الأعمدة" و"الجديدة". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال والي طوقات، جودت جان: "إننا نبذل ما بوسعنا للتعريف بالمغارة، واستقطاب السياح من مختلف أرجاء العالم بشكل أكبر". ولفت إلى أنهم "بصدد التقدم بطلب إلى اليونسكو، لإدراج المغارة في قائمة التراث، إلا أنهم بحاجة إلى مقالات علمية، داعمة للطلب". وأعرب جان، عن "أمله في إنجاز الفريق العلمي الذي زار المغارة، المقالات المطلوبة بأسرع وقت، ونشرها في المجلات الدولية". ونوّه بأن "الولاية تهدف لرفع عدد زوار المغارة من 200 ألف إلى مليون زائر، في غضون 10 أعوام". و في هذا الصدد، لفت جان، إلى "قيام الولاية بتأهيل وتطوير المرافق في محيط المغارة". بدورهم، أعرب العلماء المشاركون في الجولة عن إعجابهم الشديد بالمغارة، وأكدوا أنهم سيتحدثون عنها في مقالاتهم. وتُعد مغارة "بالليجا" من مراكز العلاج الطبيعي، ويقصدها مرضى الربو بشكل خاص. وتجذب المغارة عشاق السياحة البديلة، والراغبين في التجول بين أحضان الطبيعة الخلابة. وتبهر "بالليجا" السياح، من خلال الأشكال التي نقشتها الطبيعة مع الزمن على جدرانها، وتضفي الإنارة الموجودة فيها رونقا خاصا للمكان. وقامت الولاية بتعبيد الطريق الواصل إلى المغارة بالإسفلت، وتعمل على إنشاء منازل في محيط المغارة لإقامة الزائرين فيها. كما تسعى سلطات الولاية إلى تأسيس مركز للمعالجة الطبيعية في مغارة "بالليجا" الواقعة على ارتفاع 1085 مترًا فوق سطح البحر. مغارة "بالليجا" التركية مغارة بالليجا إحدى أكبر وأروع مغارات العالم مغارة "بالليجا" التركية مغارة بالليجا إحدى أكبر وأروع مغارات العالم

2654

| 22 أبريل 2017

سياحة وسفر alsharq
بالصور.. "مغارة تشال" التركية تسحر زائريها

تستقطب "مغارة تشال" بولاية طرابزون التركية، التي تعد ثاني أطول مغارة في العالم، السواح الراغبين برؤية جمالها الساحر، واللوحات الفنية التي نقشتها الطبيعية على جدرانها، وشلالتها وبركها المائية. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، تقع المغارة ببلدة "دوزكوي"، في طرابزون المطلة على البحر الأسود، شمالي تركيا، ويزورها السياح منذ نحو 14 عاما، بعد تأهيلها لاستقبال الزوار. وارتفاع المغارة يبلغ حوالي 1050 مترا عن مستوى سطح البحر، وتتميز بنوازلها وصواعدها الصخرية التي تشكلت مع مرور الزمن، وجدولها المائي، الذي يخترقها ويصل عمقه في بعض الأماكن، 1.5 متر. ثاني أطول مغارات العالم في تركيا وتستقبل المغارة زوارها على مدار العام، بقلعة مشيدة فوقها، يقصدها السواح لالتقاط الصور التذكارية، وسط مشهد بانورامي في أحضان الطبيعة الخضراء. ويتطلب الصعود إلى المغارة السير على درج خشبي بطول 200 مترا، ويتفرع منها ذراعان. ويضم الذراع الأيسر للمغارة، ما يشبه المدخنة، التي تنهمر منها المياه، ويمكن رؤيتها بعد السير نحو 150 مترا. أما الذراع الأيمن الذي فيه طرق للسير لمسافة 400 متر، فيتميز ببركة مائية ونبع، تضفي جمالا خاصا، بوسع الزوار رؤيتهما بعد المشي 60 مترا. وتتمتع المغارة بنظام تهوية طبيعية، كما يعتقد أن مياه الجدول الذي ينبع من داخلها، تسهم في معالجة التهابات الجيوب الأنفية، والربو. تقع المغارة ببلدة دوزكوي، في طرابزون ويبلغ ارتفاع مياه الجدول 1.5 مترا في الأجواء الماطرة، وينخفض إلى نحو 25 سم في الصيف. ويعتقد خبراء أن المغارة تشكلت بفعل التشققات في الصخور الكلسية، وفالق يمكن ملاحظته بالعين المجردة، خلال 8 ملايين عام، وأخذت شكلها الحالي على مرحلتين. الأولى من خلال قيام المياه المتجمعة على السطح بتشكيل شقوق في الصخور الكلسية بعد تسربها وتحليلها للكتل الصخرية، وتكوين قناة مائية جوفية مع مرور الوقت، والثانية توقف نمو المغارة المرتبط بتدفق المياه، نتيجة ارتفاع في القشرة الأرضية في المنطقة، أدى إلى تقليل قوة تدفقها. ويزور مغارة تشال سنويا قرابة 25 ألف سائح محلي وأجنبي، ويمكن التجول في مساحة طولها 1 كم ضمن أرجائها. وتمكن الخبراء من الوصول إلى 8 كم داخل المغارة، إلا أن العديد من أقسامها لم تتطأها قدم بشر حتى اليوم وتنتظر من يكتشفها. ويسعى القائمون على المغارة إلى حل مشكلة أماكن الإقامة في المنطقة، وإطالة مضمار السير ضمن المغارة، وتطوير إنارتها، بهدف جذب المزيد من السياح.

3510

| 09 فبراير 2017