مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
ناقش خبراء وقادة عالميون في جلسة بعنوان من التحديات إلى التغيير: تعزيز الصحة العالمية في الجنوب من خلال التعاون، ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2024، سبل تعزيز أنظمة الصحة في دول الجنوب العالمي عبر توطين صناعة الأدوية وتطوير الكوادر الصحية. وتطرقت الجلسة إلى أبرز التحديات التي تواجه الدول النامية في تحسين الخدمات الصحية، بما في ذلك نقص التمويل وهجرة الكفاءات ونقص الخدمات الصحية الأولية. كما سلط المتحدثون الضوء على أهمية التعاون الدولي والدعم المالي المستدام، ودور المنظمات المانحة مثل صندوق قطر للتنمية في تعزيز أنظمة الصحة بما يواكب أهداف التنمية المستدامة. وأجمع المتحدثون اليوم أن دول جنوب العالم بحاجة إلى توطين صناعة الأدوية لديها إلى جانب تطوير كوادر متخصصة في المجال الصحي والاحتفاظ بهم في بلدانهم. وفي هذا السياق تحدث سعادة السيد محمد علي باتي، الوزير المنسق للصحة والرعاية الاجتماعية في نيجيريا، عن التحديات التي تواجهها بلاده في تعزيز الخدمات الصحية، ومن بينها تطوير الكفاءات العاملة في الخدمات الصحية وتوطين إنتاج الدواء والحصول على الدعم المالي الكافي لتنفيذ خطط إصلاح القطاع الصحي، لافتا إلى أن جهود بلاده بدأت في تحقيق نتائج إيجابية في هذا المجال. بدورها، أشارت بينس جاواناس، نائب رئيس /الصندوق العالمي/، إلى أن نسبة انتشار الأمراض في دول جنوب العالم أعلى من دول الشمال، ولمعالجة ذلك تحتاج دول الجنوب للحصول على أدوية ذات جودة وبتكلفة مقبولة، ويكون ذلك عبر توطين صناعة الدواء في تلك الدول وخاصة الدول الإفريقية. وأضافت: هناك تحد آخر تواجهه الدول الإفريقية وهو هجرة العقول المتخصصة في مجال الصحة ما تسبب في نقص في عدد الكفاءات الصحية بتلك الدول. وفي ذات السياق، أشار الدكتور كريستوفر إلياس رئيس قسم التنمية العالمية في مؤسسة /بيل وميليندا غيتس/ فيما يخص تعاون مؤسسة /بيل وميليندا غيتس/ مع العديد من الدول، إلى وجود العديد من التحديات الهيكلية أبرزها ما يتعلق بندرة القوى العاملة المتخصصة في القطاع الصحي بتلك الدول، وقال: أغلب العاملين في مجال المساعدات الصحية هم من المتطوعين، وذلك بدلًا من توفير كادر صحي متخصص في الدول التي تتلقى مساعدات صحية. كما أشار إلى أن العديد من دول الجنوب تحتاج إلى تعزيز الخدمات الصحية الأولية لتحديد الأمراض في وقت مبكر إلا أن أغلب الجهات المانحة والدعم المالي يذهب إلى القطاع الصحي العام، لافتا إلى وجود حاجة لزيادة الدعم المالي المقدم لدول الجنوب من أجل الحصول على نتائج أفضل لأنظمتها الصحية. وحول التحديات التي تواجهها المنظمات الداعمة مثل /صندوق قطر للتنمية/ في دعم أنظمة الصحة، أوضحت الشيخة هيا عبدالرحمن آل ثاني، مدير الشراكات الاستراتيجية، صندوق قطر للتنمية، أنه من المؤكد أن هناك بعض التحديات التي تواجه الدعم المالي الذي تقدمه المؤسسات المانحة لأنظمة الصحة عبر العالم، أبرزها تعدد الأولويات وتحديد أهمها. وبالنسبة لصندوق قطر للتنمية، قالت: لدينا شركاء يساهمون في تحديد تلك الأولويات، فالأمر يتعلق بالأساس في تحديد المجالات التي تحتوي على الأولوية المطلقة للانتفاع بالدعم المالي، وعلى سبيل المثال من بين التحديات التي تواجه عملية تخصيص الدعم للقطاع الصحي هناك استدامة أثر هذا الدعم، إذ تحتاج الأنظمة الصحية إلى دعم مستمر لما يشهده من تقلبات مستمرة على غرار ظهور الأوبئة التي تحول اهتمامنا عن دعم باقي أولويات القطاع، كما توجد تحديات حول نمط حياة الشعوب المستهدفة من الدعم والذي قد يساعد في جهودنا لتحديد أولويات الدعم الذي نقدمه. وأردفت قائلة إنه لا توجد أولويات دعم موحدة لمنطقة بأكملها من العالم، مشيرة إلى أن كل دولة لديها أولوياتها في الحصول على الدعم المالي، وقالت: هذه الدول تساعدنا في تحديد أفضل الحلول لتطوير أنظمة الصحة لديها، إذ لا يوجد معايير موحدة تشمل جميع دول إفريقيا على سبيل المثال. وتابعت: على مستوى متابعة سير المشاريع التي ندعمها، يتواصل صندوق قطر للتنمية مع الشركاء المحليين في الدول المنتفعة بالدعم المالي، لمتابعة مدى سير تلك المشاريع.. لافتة إلى أن الاستراتيجيات الوطنية للدول المستقبلة للدعم لها دور أيضا في تعزيز جهود الصندوق. وأوضحت أن صندوق قطر للتنمية يعمل مع شركائه من المنظمات والحكومات لتحديد الأهداف الاستراتيجية ومواءمتها مع ما يقوم به هؤلاء الشركاء على الميدان، مما يسمح للصندوق بتطوير الحلول والمساعدات التي يقدمها بشكل مستمر، مشددة على أن الدعم المالي الذي يقدمه يتم توظيفه في المجال المناسب بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة العالمية.
190
| 07 ديسمبر 2024
أكد مشاركون في جلسة الاتحاد من أجل التغيير: تحالف عالمي ضد الجوع والفقر على ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة الجوع والفقر، من خلال تعزيز الشراكات الاقتصادية وتنفيذ استراتيجيات مبتكرة تعزز الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي والمساواة الاجتماعية. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية، عُقدت ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى الدوحة 2024 تحت شعار: حتمية الابتكار.. مشيرين إلى أن أبرز التحديات العالمية التي تعيق القضاء على الجوع والفقر تكمن في التغير المناخي كالفيضانات والكوارث الطبيعية والحروب، والنزاعات وانعدام الاستقرار والاضطرابات. وأكدوا على أن انعدام المساواة والفقر تعد ظواهر غير مقبولة، كما أنه لا يمكن معالجة ذلك دون مواجهة الأسباب التي تؤدي إلى الفقر مثل التغير المناخي وارتفاع الصرف على الأمن بدلاً من المشروعات الزراعية وضعف التمويل الزراعي والصناعي. وفي هذا السياق أشادوا بتجربة دولة البرازيل ونجاحها في تحسين حياة الناس من الفقر والجوع، وقيادتها لهذه التجربة الهامة، لافتين إلى أهمية حشد الجهود الدولية والتركيز على الخطوط الأمامية التي تواجه بعض السكان حاليا في السودان وغزة، وتلبية حاجات المناطق المتأثرة بالنزاعات. وأكدوا أهمية السعي لتعزيز الشراكات، والاستثمار في الأجيال المقبلة من خلال الوجبة المدرسية بهدف ارتياد التلاميذ للمدارس، لا سيما الفتيات ودعم المزارعين أيضا. وأوضحوا أن التحالف العالمي ضد الفقر والجوع، الذي تم إطلاقه مؤخرا في قمة مجموعة العشرين في ريو دي جانيرو، شهد التزامات أولية من أكثر من 80 دولة و60 مؤسسة، وهو مبادرة عاجلة تسعى إلى معالجة الأسباب الجذرية للفقر والجوع من خلال العمل العالمي المنسق بهدف القضاء على هذه الآفة بحلول عام 2030. وأشار المشاركون في جلسة الاتحاد من أجل التغيير: تحالف عالمي ضد الجوع والفقر إلى أنه في عالم اليوم لا يزال الملايين يعانون فيه من انعدام الأمن الغذائي والحرمان الاقتصادي، ولذلك لا بد من الاستفادة من الموارد والخبرة ونفوذ دول مجموعة العشرين وخارجها لخلق حلول مستدامة وطويلة الأجل من خلال تعزيز الشراكات مع الحكومات والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص، وتنفيذ استراتيجيات مبتكرة تعزز الأمن الغذائي والتمكين الاقتصادي والمساواة الاجتماعية.
256
| 07 ديسمبر 2024
استقبلت دولة السيدة ميا موتلي، رئيسة وزراء باربادوس، اليوم، سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، وذلك على هامش منتدى الدوحة 2024. جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
320
| 07 ديسمبر 2024
استعرض خبراء وأكاديميون تأثير الظروف السياسية المتغيرة على الرأي العام العربي، ولا سيما المرتبطة بالقضية الفلسطينية، لافتين إلى أن سلسلة الأحداث الأخيرة التي شهدها قطاع غزة أسهمت في تغيير الرأي العام بأكمله. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية تحت عنوان: تغيير الرأي العام العربي، ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى الدوحة 2024 الذي يعقد تحت شعار: حتمية الابتكار. وتحدث المشاركون عن أبرز العوامل المؤثرة بالرأي العام في ظل الأزمات المتراكمة التي وقعت في المنطقة العربية على مدار الأعوام الماضية، مشيرين إلى أن أحداث السابع من أكتوبر عكست تحولا كبيرا في كيفية رؤية الشعوب العربية لقضيتهم الوطنية ومدى انطباعاتهم وتحليلاتهم حول القضايا العامة ككل. وأوضحوا أن الأزمة الأخيرة في غزة كانت مروعة للغاية، وألقت بظلالها على مجالات التنمية الاقتصادية والديمقراطية والسياسية. وشددوا على أهمية القضية الفلسطينية في تشكيل العلاقات بين الدول العربية والغربية، منوهين بالتغيرات الكبيرة التي طرأت على الرأي العام العربي بعد الأحداث الأخيرة في غزة والتي شكلت وجهات نظر سياسية مختلفة لم نشهدها من قبل السابع من أكتوبر. ومن جانب آخر، لفت المشاركون إلى أن نتائج الباروميتر العربي /مصدر للبحث الكمي في منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا/ أظهرت أن هناك تباينا في الثقة بحكومة حماس بين الفلسطينيين. وبينوا أن السياسات الغربية تجاه الشرق الأوسط غالبا ما تكون مدمرة، مما يترك حاجة ملحة لفهم المجتمعات العربية بشكل أفضل. وأشاروا إلى الطرق والوسائل البحثية ومدى إمكانية قياس آراء جماهير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مضيفين أن هناك مجموعة بيانات فريدة للنظر في كيفية تحول الآراء نتيجة للحرب الدائرة على غزة والآثار المرتبة على الجهات الفاعلة العالمية والإقليمية. وشارك في الجلسة كل من السيد نبيه بولس رئيس مكتب الشرق الأوسط لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، والسيد نديم حوري المدير التنفيذي لمبادرة الإصلاح العربي، والبروفيسور أماني جمال عميد كلية الشؤون العامة والدولية بجامعة برينستون، والدكتور مايكل روبنز المدير والباحث الرئيسي المشارك في الباروميتر العربي، والدكتور طارق يوسف مدير مجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية.
372
| 07 ديسمبر 2024
قال معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن الزخم عاد إلى المفاوضات الرامية للتوصل إلى هدنة وتبادل الرهائن في قطاع غزة بعد الانتخابات الأمريكية. وقال معاليه خلال جلسة حوارية بعنوان (فض النزاعات في حقبة جديدة) ضمن أعمال منتدى الدوحة في نسخته الثانية والعشرين التي انطلقت اليوم، لقد شعرنا بعد الانتخابات الأمريكية أن الزخم يعود إلى مسار المفاوضات.. وهناك الكثير من التشجيع من الإدارة الأمريكية المقبلة من أجل التوصل إلى اتفاق، حتى قبل أن يتولى الرئيس المنتخب دونالد ترامب منصبه، مضيفاً هذا دفعنا إلى العودة إلى المسار وإعادة المفاوضات إلى مسارها.. وفي الأسابيع الماضية عدنا إلى نشاطنا في المفاوضات. وتابع معاليه طبعا ستكون هناك بعض الفوارق في مقاربة كل من إدارة الرئيس جو بايدن، وإدارة الرئيس ترامب، لبعض القضايا والمسائل.. وسواء أردنا ذلك أم لا فإن هذه المقاربة طبعا تؤثر على القرارات المتخذة وعلى ما يحصل على الأرض.. غير أننا لم نلاحظ وجود أي اختلافات أو رفض من قبل الإدارة الجديدة فيما يتعلق بالهدف الرئيسي ألا وهو إنهاء الحرب في غزة. وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى التقلبات الكثيرة التي شهدتها المفاوضات منذ بداية الحرب.. وقال في 23 نوفمبر 2023 تم إبرام صفقة بموجبها تم إطلاق سراح 109 من الرهائن الإسرائيليين و15 من الرهائن الأجانب، مقابل 250 سجينا فلسطينيا، ومنذ ذلك الحين استمرت هذه العملية ذاتها واستمر الإطار ذاته.. واستمرت المناقشات داخل هذا الإطار حتى اليوم. وأضاف مررنا بعدة مراحل خلال مسيرة التفاوض، تم فيها استغلال هذه العملية لأسباب سياسية من قبل جهة أو أخرى، ومررنا بكثير من التمحيص والتدقيق ذلك لأن جهة أو أخرى حاولت أن تسجل نقاطا سياسية. ولفت معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، إلى أن زخم المفاوضات تراجع بدرجة كبيرة في الأيام الأخيرة التي سبقت الانتخابات الأمريكية على وجه الخصوص ولم نشعر بإرادة فعلية أو باستعداد فعلي للوصول إلى خاتمة للأحداث التي تعصف بالقطاع، وفي تلك اللحظة قررت دولة قطر أن تأخذ خطوة إلى الخلف على غرار ما فعلناه خلال شهر إبريل الماضي حتى نرى ما إذا كانت هناك إمكانية لاستعادة هذا الزخم. وأكد معاليه أن هذه القضية تؤثر على الكثير من الناس سواء على سكان غزة أو عائلات الرهائن.. مضيفاً لسوء الحظ وبالنظر لطريقة إدارة الأمور خلال هذا العام وخروج كل هذه التفاصيل إلى العلن فإن رفع مستوى الأمل لدى هؤلاء الأشخاص الأبرياء كانت له تأثيرات سلبية، لأننا في كل مرة شعرنا بالإحباط نتيجة هذه الخيبات التي وصلنا إليها. وتابع لهذا السبب نركز على تحقيق نتائج ذات معنى، وما نتوقعه وما نأمله هو أن نتوصل إلى نتائج في أقرب وقت ممكن.. وأن تتحلى جميع الأطراف بإرادة حقيقية للتعامل مع الأمور بنية حسنة. وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن الثغرات ونقاط الاختلاف بين حماس وإسرائيل ليست كبيرة وليست بالحجم الذي يؤثر على المفاوضات.. وقال السؤال بسيط هل هناك إرادة لإنهاء الحرب؟ نعم أم لا؟ وهل هناك إرادة للتوصل إلى صفقة للتبادل؟ نعم أم لا؟ سؤالان بسيطان وإجابتان بسيطتان. وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في سوريا، أعرب معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، عن اعتقاده أن هناك عاملين أساسيين يتعلقان بما يحصل اليوم في سوريا، الأول هو عامل كان متوقعاً نظراً للأحداث الجارية في غزة، منبهاً إلى أن دولة قطر حذرت الجميع من تمدد الصراع ومن عواقب الحرب في غزة على المنطقة برمتها. ومضى إلى القول لاحظنا توسع هذا الوضع وامتداد هذا النزاع سواء إلى لبنان أو في البحر الأحمر أو في مناطق أخرى داخل الشرق الأوسط، وبالتالي على المستوى الشخصي، أعتقد أن أي شخص اعتبر أن سوريا بمنأى عن هذا النزاع كان على خطأ. وأوضح معاليه أن العامل الثاني يتعلق بتجاهل الوضع في سوريا فقد كانت هناك فرصة سانحة في الفترة التي هدأت فيها المعارك، ولكن لم يتم انتهاز هذه الفرصة ليبدأ بشار الأسد تصحيح علاقته مع شعبه، ولم نلحظ أي تحرك جدي سواء فيما يتعلق بعودة اللاجئين أو النازحين أو المصالحة. وتابع معاليه طبعاً أنا أعتقد أن الجميع في العالم تفاجأ بالأحداث التي شاهدناها في الأيام القليلة الماضية، ولكننا لم نتفاجأ بقدر ما تفاجأنا بسرعة التقدم الذي تحققه المعارضة في سوريا، وهذا الوضع قد يتطور وقد تشتد خطورته.. معرباً عن القلق من تصاعد خطورة الأوضاع وعودة العنف الداخلي والحرب الأهلية التي تهدد سلامة أراضي الدولة السورية. ودعا معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الجميع إلى التحلي بالمسؤولية ومعالجة القضية وفق منظور سياسي.. وقال لا شك أن هذا الوضع قد يدمر ما تبقى من سوريا إلا إذا تحلينا جميعا بحس المسؤولية، وحاولنا بسرعة أن نرسي الإطار المطلوب لمعالجة هذه القضية من منظور سياسي ونتوصل إلى حل مستدام. وفي رده على سؤال بشأن دور قطر، والجدل الدائر بخصوص هذا الدور، أوضح معاليه أن هناك بعض السياسيين مع احترامي لهم لا يفهمون طبيعة الموقف القطري.. وقال إذا تحدثنا عن علاقتنا مع إيران، وعن مكتب طالبان، ومكتب حماس هنا بالدوحة، فنحن نتعامل مع جزء من نسيج منطقتنا التي نعيش فيها وكل التحديات التي نواجهها اليوم هي إما من دول أو من جهات غير الدول، وهذه الجهات أصبحت من اللاعبين الأساسيين والعوامل الأساسية في انعدام الاستقرار بالمنطقة.. وبالتالي من سيتفاعل معهم؟ . وتابع كل النزاعات التي حصلت في المنطقة خلال 30 إلى 40 سنة الماضية، لم يتم حل أي منها على أرض المعركة، وكل ما حدث هو خفض التصعيد من خلال فتح خطوط التواصل.. والسؤال الرئيسي هنا يبقى إذا كانت قطر لا تتحدث مع الجميع ولا تتفاعل مع الجميع من سيكون البديل؟ وقال دورنا هو أن نضمن استقرار المنطقة ونضمن استقرارنا كدولة، ومن أجل ضمان هذا الاستقرار علينا أن نتفاعل مع جميع الأطراف، وأن نعمل على فض النزاع بشكل سلمي، وأن نضمن مستقبلا أفضل للمنطقة. وأردف قائلاً إذا كنا نقوم بشيء خاطئ فليقولوا لنا ما الخطأ الذي نقوم به.. ونحن نتصرف بشفافية كاملة في أي اتصالات أو عند افتتاح مكاتب معينة هنا، ولم نقم بذلك بين ليلة وضحاها أو بشكل سري، بل كان ذلك نتيجة لمفاوضات واتفاقيات.. واستخدام مكتب حماس لم يكن للتحضير لحادث السابع من أكتوبر، بل إن وجود المكتب وما صاحب ذلك من حراك أدى إلى تفادي الكثير من الحروب واستقرار الكثير من الأوضاع. وأكد أن ما حدث يوم السابع من أكتوبر، لم يكن سببه أن لدى حماس مكتباً بالدوحة، بل يعود إلى عوامل أخرى كثيرة، وتجاهل هذه العوامل التي أدت إلى هذه المرحلة والتركيز على عنصر واحد، وهو في الواقع عنصر لا أهمية له، هو أمر تجميلي.. وتساءل معاليه: هذا المكتب السياسي الذي يمثل قناة للتواصل ماهي القدرة السياسية له، عدا أن يكون قناة للتواصل؟ ولفت معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى أن الإدارة الأمريكية تفهم ذلك بشكل جيد جداً، فنحن قمنا بذلك بكل انفتاح وتنسيق معهم، ولكن بعض السياسيين ربما ليست لديهم هذه الخلفية، وأعتقد أنه متى ما تواصلنا معهم سيفهمون الأمر بشكل واضح، ولكن ربما لم نحظ بفرصة تفسير الموقف. وهذه مسؤوليتنا أن نتواصل معهم ونفسر لهم هذا الموقف. وشدد معاليه في سياق حديثه، على أن دولة قطر هي منصة للجمع بين الأطراف المختلفة، وحريصة على التواصل والمشاركة والتفاعل ودعوة جميع الأطراف إلى الطاولة من أجل الحوار، ولكن لا يمكن أن يتوقع منا أن نفرض الحلول على هذه الأطراف. وبشأن التهديدات المناخية، قال معاليه من وجهة نظرنا حين ننظر إلى هرم الاحتياجات البشرية فإن الأمن هو أساس هذا الهرم، وإذا افتقرنا إلى الأمن فكل الأمور الأخرى تصبح ثانوية. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن التهديد الأساسي في منطقة الشرق الأوسط هو تهديد أمني ولم يتم التوصل إلى حل لهذا التهديد حتى الساعة.. مشيرا إلى أن التهديدات والنزاعات تتمدد وتتوسع بدلا من حلها واحتوائها. وأضاف إذا أردنا أن نفكر في المسائل والقضايا بطريقة أكثر فعالية فأنا أؤمن بالمقاربة التي نحاول أن ننتهجها هنا في دولة قطر وهي القيام بتجزئة هذه الأزمة ومحاولة عزل العناصر الواحد عن الآخر لكي نقوم بعد ذلك بمعالجة العناصر الآنية أو الفورية وبناء الزخم المطلوب من أجل التوصل إلى حل للأزمة. وتابع معاليه فيما يتعلق بالمسائل والقضايا الأخرى مثل المقاربات التشاركية المتعلقة بالمناخ والأمن الغذائي وغيرها من المسائل المهمة والأساسية والمتعلقة بالشعوب وازدهارها، فأنا أعتقد أن المنصات الإقليمية هي أكثر فعالية بالنسبة لهذا النوع من الحوارات مثل مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. مشيرا إلى أن المجلس يمثل إحدى الجهات الميسرة للحوار في عدد من المجالات وأنا أؤمن أن ما حققناه لا سيما خلال العام الماضي كان مهما جدا وذا معان كبيرة. واختتم معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حديثه بالتأكيد على أهمية تطبيق القانون الدولي بشكل متساو على جميع النزاعات، لافتا إلى أن شعوب المنطقة ترى أن الكثير من الدول التي تعد دولا رائدة على صعيد القانون الدولي وعلى صعيد حقوق الإنسان والقوانين الحقوقية تشيح بوجهها عما يحصل في المنطقة وتركز فقط على ما يحصل في أوكرانيا على سبيل المثال. وتابع معاليه بالنسبة لما يحصل في المنطقة تتعامل معه هذه الدول بطريقة مختلفة وتتحدث عن الأبعاد التاريخية لهذا النزاع، ونحن نعرف هذه الأبعاد، ولكن لا يمكن لهذه الأبعاد أن تعطي أي جهة الترخيص لقتل المدنيين. وكان معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية قد استهل حديثه بالإشارة إلى أن النسخة الحالية من منتدى الدوحة تأتي في لحظة مفصلية وبالغة الأهمية من تاريخ المنطقة بدءا بالوضع السائد في غزة وتمدد هذا الوضع خارج حدود القطاع.
300
| 07 ديسمبر 2024
اجتمع سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب، المبعوث الخاص لوزير الخارجية، مع سعادة السيد توماس برييلو، المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، وذلك على هامش منتدى الدوحة 2024. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في السودان.
274
| 07 ديسمبر 2024
اجتمع سعادة السفير فيصل بن عبدالله آل حنزاب، المبعوث الخاص لوزير الخارجية، مع سعادة السيد فولفغانغ أماديوس برولهارت، المبعوث الخاص السويسري للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وذلك على هامش منتدى الدوحة 2024. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين، ومناقشة آخر المستجدات في أفغانستان وشمال إفريقيا.
786
| 07 ديسمبر 2024
اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي اليوم، مع سعادة الدكتور سيفليد هورتيتش، وزير حقوق الإنسان واللاجئين، وسماحة الدكتور حسين كفازوفيتش رئيس العلماء والمفتي العام بجمهورية البوسنة والهرسك، كل على حدة، وذلك على هامش مشاركتهما في النسخة الثانية والعشرين لمنتدى الدوحة 2024، المنعقد حاليا بالدوحة تحت شعار حتمية الابتكار. جرى خلال الاجتماعين مناقشة العلاقات الثنائية في مجال التعليم والتعاون لأجل شراكات جديدة للتحول التعليمي الرقمي، والتعاون مع المشيخة الإسلامية ودعم المشاريع التعليمية لمسلمي البوسنة، إضافة للقضايا ذات الاهتمام المشترك بين الدولتين. وأعرب سماحة رئيس العلماء والمفتي العام لجمهورية البوسنة والهرسك عن تقديره للتعاون الثنائي مع دولة قطر في كافة المجالات. كما اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي اليوم، مع سعادة السيدة ديمة اليحيى الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، وذلك على هامش مشاركتها في النسخة الثانية والعشرين لمنتدى الدوحة 2024 بالدوحة. ناقش الاجتماع الشراكة في مجال التعاون الرقمي في عدة مشاريع، في مجالات التكنولوجيا والحلول المبتكرة والابتكار الرقمي، وتمكين الشباب من الاستفادة من التقنيات الرقمية، إضافة للقضايا ذات الاهتمام المشترك.
358
| 07 ديسمبر 2024
جذب الخطاب الذي ألقاه الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، إيغور سيتشين، في منتدى الدوحة انتباه الحضور؛ في حين تطرق خطاب السيد سيتشين إلى مواضيع مثل مستقبل الدولار كأداة للعقوبات وعودة ظهور الذهب، قدم أيضا تفسيراً قائماً على الاقتصاد فيما يتعلق بتصرفات الولايات المتحدة وسلط الضوء على عواقبها النهائية على أوروبا. كما تطرق إلى بعض الجهود التي اقترحها الرئيس دونالد ترامب لإنقاذ اقتصاد البلاد. وفي خطابه للحضور في منتدى الدوحة، أشار سيتشين إلى الدوافع الاقتصادية التي لا مفر منها وراء الصراعات، وفي حين أنه لم يكن من المعتاد من قبل إخفاء الأسباب الحقيقية للعداء، فقد أظهرت الولايات المتحدة مؤخراً أنها أكثر ميلاً إلى اتباع سياسة إخفاء دوافعها الحقيقية في الحروب. وقال: لقد رأينا على مدى السنوات العشرين الماضية أن عدد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة قد تجاوز 15000، بالإضافة إلى 5000 عقوبة فرضها حلفاؤها في أوروبا. وتم اختيار قطاع الطاقة، نظراً لطبيعته ذات الصلة بالجميع. وأشار السيد سيتشين إلى أن إعادة تقسيم سوق الطاقة العالمية التي نجمت عن هجوم غير مسبوق من العقوبات، إلى جانب المنافسة الخانقة وتعطيل العقود طويلة الأجل وسلاسل التوريد، أدت إلى تقلب الأسعار، ومخاطر النقص، والأهداف الخاطئة للانتقال الأخضر. ونتيجة لذلك، يمر النظام العالمي - الذي كان يتوقف على الهيمنة الأمريكية - بعملية تحول مؤلم، وأصابت العقوبات التي فرضها الغرب بشكل غير قانوني أوروبا بشدة، فتوقف اقتصادها عن المنافسة في حين تقلص الناتج الصناعي للقارة بنسبة 5٪ خلال العامين الماضيين وحدهما. وتأثرت حوالي 40٪ من الموارد الهيدروكربونية في العالم. وقال: لم تكن إيران وفنزويلا وروسيا الأهداف الوحيدة للعقوبات. شعرت أوروبا نفسها بالوطأة الحقيقية لهذه العقوبات لأنها حرمت فجأة من الإمدادات المستقرة والرخيصة نسبياً. وتأثرت أيضاً الأسواق المتنامية في آسيا والمحيط الهادئ التي تواجه الحاجة إلى الحد من تطلعاتها للنمو الاقتصادي. كما ذكّر الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت الجمهور بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي كان متزامناً مع تصرفات الولايات المتحدة التي تهدف إلى إضعاف اقتصاد الاتحاد الأوروبي، وهي قصة تعمل بمثابة تذكير بسفينة نوح في الكتاب المقدس التي بنيت تحسباً للطوفان العظيم. وأضاف السيد سيتشين: هذا بالضبط ما فعلته المملكة المتحدة لأنها اختارت - بحكمة وفي الوقت المناسب - الإبحار بعيداً والابتعاد عن أوروبا التي كانت تغرق تدريجيا. ووفقاً له، فإن دور الدولار في التجارة الدولية الذي يستخدم كأداة للعقوبات أصبح محدوداً بشكل متزايد. وشدد السيد سيشين على أن الطريقة الوحيدة لإعادة الدولار إلى وضعه كعملة عالمية هي التوقف عن استخدامه وبنيته التحتية المالية الأساسية كأداة لتطبيق العقوبات. وفي غضون ذلك، كانت العملات الوطنية في المقدمة كبدائل للدولار. وبالنظر إلى ذلك، فإن عودة الذهب كأداة ضمان لنظم العملة الوطنية تبدو مبررة تماماً. وفقاً لمجلس الذهب العالمي، خلال السنوات الثلاث الماضية، نمت حصة الذهب في احتياطيات البلدان من الذهب والنقد الأجنبي بنسبة 8 نقاط مئوية تقريباً لتصل إلى مستوى 20٪. كما أشار السيد سيتشين إلى أن التدابير المعلقة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب - التي تم الإعلان عنها في الوقت الذي كان لا يزال يترشح فيه للمنصب - تهدف إلى محاولة لحماية الاقتصاد الأمريكي. ويبدو أن خفض الضرائب وأسعار الفائدة، وإعادة المزيد من الوظائف إلى القطاع الحقيقي مع حماية الشركات المصنعة التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها والسوق المحلية بشكل عام كلها تدابير معقولة للغاية. وقال: ليس من المستغرب على الإطلاق أن تعاني كندا والمكسيك والصين وأوروبا نتيجة لذلك. دونالد ترامب هو رئيس الولايات المتحدة، وليس المكسيك أو كندا أو الصين الذين سيتعرضون لتعريفات تجارية جديدة بالإضافة إلى منظمة التجارة العالمية غير الكفؤة التي تنظر بلا حول ولا قوة. وأشار الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت إلى أن البحث عن طرق لإعادة هيكلة الديون الأمريكية المتزايدة قيد التشغيل ونقل عن تحذير قدمه المحلل الأمريكي زولتان بوزار، الذي يتوقع أن الولايات المتحدة قد تحاول فرض نظام مالي جديد تماماً على العالم؛ لأنها تهدد بفرض رسوم جمركية شاملة على جميع الواردات.
438
| 07 ديسمبر 2024
اجتمعت سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، مع سعادة السيد كارلوس لويس مينديز، النائب الأول لوزير التجارة الخارجية بجمهورية كوبا، وسعادة السيد أخيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسعادة السيد بيير كراهنبول المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، وسعادة السيد إدوارد شاكر شيبان، نائب المدير العام للعمل الإنساني وعمليات الإمداد لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والسيدة لورا فريجنتي الرئيس التنفيذي لمنظمة الشراكة العالمية للتعليم، وذلك على هامش منتدى الدوحة 2024. جرى خلال الاجتماعات، استعراض علاقات التعاون وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
396
| 07 ديسمبر 2024
أكد سعادة السيد سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، أن كلا من بلاده وتركيا وإيران اتفقت في اجتماع بالدوحة، على ضرورة وقف الأعمال القتالية على الفور والدعوة إلى بدء الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة، وتطبيق الاتفاق الأممي 2254 بشكل كامل. ولفت لافروف في جلسة حوارية بمنتدى الدوحة إلى أن روسيا تعمل مع تركيا وإيران على اتخاذ خطوات لضمان تحقيق دعوات خفض التصعيد في سوريا. وفي تعليقه على أسباب سحب بلاده لسفنها من قاعدة طرطوس السورية، بين أن الأمر يتعلق بمناورات بحرية تجري في البحر الأبيض المتوسط. من جانب آخر، حذر وزير الخارجية الروسية من أن التطرف سينتشر في المنطقة إذا لم يتم إقامة دولة فلسطينية. كما جدد استعداد بلاده لاستخدام كل الوسائل في حربها ضد أوكرانيا. وقال إنه يتوجب على الغرب أن يستوعب استخدام روسيا صاروخها الجديد أوريشنيك ضد أوكرانيا في نوفمبر الماضي.
354
| 07 ديسمبر 2024
اجتمع سعادة الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة، اليوم، مع سعادة الدكتور سوبرامنيام جاي شانكار وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند، وذلك على هامش أعمال النسخة الثانية والعشرين من منتدى الدوحة 2024. جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والاستثمارية والصناعية، وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول الموضوعات المطروحة على أجندة المنتدى. وأشار سعادة وزير التجارة والصناعة، خلال الاجتماع، إلى السياسات الاقتصادية الناجحة التي تبنتها دولة قطر لدعم القطاع الخاص، مؤكدا على الحوافز والتشريعات والفرص الواعدة التي تهدف إلى تشجيع المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب الشركات على الاستثمار في قطر.
562
| 07 ديسمبر 2024
أكدت سعادة السيدة أمينة أردوغان حرم فخامة رئيس الجمهورية التركية، أن منتدى الدوحة أصبح اليوم لاعبا مركزيا في الدبلوماسية والحوار، معربة عن أملها بصدور مخرجات مثمرة تلبي متطلبات المرحلة. جاء ذلك خلال كلمة سعادتها ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى الدوحة 2024 تحت شعار: حتمية الابتكار. وأضافت أن دولة قطر قدمت جهودا كبيرة ومبادرات عديدة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يمكن تقديرها بثمن. وأوضحت أن العالم يشاهد منذ 14 شهرا أشد الهجمات عدوانا على الضمير الإنساني والكرامة الإنسانية في غزة بذريعة الدفاع عن النفس، كمحاولة لمحو دولة بأكملها من أمتها وثقافتها ومن تاريخها وأطفالها وشبابها ونسائها وشيوخها ورجالها من المسلمين والمسيحيين. وأشارت إلى أن جميع الأديان والأنظمة والقوانين ترفض إبادة أكثر من 44 ألف مدني ومن بينهم 16 ألف طفل، وقصف المستشفيات والمدارس وأماكن العبادة، متسائلة: هل إسرائيل تحمي نفسها عندما تسقط أكثر من 70 ألف طن من القنابل على قطاع غزة والذي يشكل نصف سكانها تحت سن الثامنة عشرة؟. وتابعت: إن الوضع الحالي ليس دفاعا عن النفس، بل هو محرقة بحق الفلسطينيين، مضيفة أن الفلسطينيين تعرضوا للتمييز العنصري غير الإنساني، وهذا الاحتلال تصاعد إلى واحدة من أكثر المجازر ظلمة في التاريخ. وقالت سعادتها: إن عدد الأرواح التي تزهق يزداد يوما بعد يوم، والعمليات تتصاعد بوتيرة متزايدة وسط حالة من الإهمال والتجاهل. وأكدت أن هذا الوضع المستمر جعل العدوان يبدو وكأنه أمر معتاد، رغم أن كل خسارة جديدة تمثل مأساة كبيرة. كما أوضحت أن الاحتلال تجاوز كل الخطوط الحمراء، مما أدى إلى تدهور الأوضاع من سيئ إلى أسوأ. وبينت أن ضحايا الإبادة يشاركون كارثتهم مع العالم أجمع ويأملون بالحصول على مساعدات إنسانية لوقف هذه المجزرة. وأعربت عن استهجانها تقديم الدعم العسكري والمالي لإسرائيل لاستكمال هذه الإبادة، وشددت على أهمية حماية القيم الإنسانية الدولية، وأن نترك إرثا حقيقيا ونعلم الأجيال ونعرفهم على فلسطين الحقيقية التي يحاولون باستمرار أن ننساها ونتجاهل تاريخها حتى قبل 1948 الأمر الذي يستدعي حماية هذا التاريخ في ذاكرة الأجيال المقبلة. وتحدثت سعادتها خلال الجلسة بأن أهالي قطاع غزة على الرغم من مصابهم، فإنهم يشعرون بالأمل الكبير. وقالت إن هذا الأمل يجعلنا نستخدم قوتنا من أجل إنقاذ الأبرياء، داعية الجميع إلى رفع الأصوات والمناداة لوقف إطلاق النار.. لافتة إلى أن تركيا من أكثر البلدان التي قدمت المساعدات لقطاع غزة.
436
| 07 ديسمبر 2024
عقد منتدى الدوحة 2024 جلسة مساء اليوم في إطار جدول أعماله بعنوان هل يمكن لاستراتيجية منسقة للدبلوماسية الإنسانية أن تحول الاستجابة للأزمات في جميع انحاء العالم، تحدث فيها عدد من المعنيين بالعمل الإنساني عن أهدافه ومعوقاته وأكدوا ضرورة احترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والحد من النزاعات، وإيصال المساعدات لمحتاجيها من ضحايا هذه الأزمات دون قيود وعراقيل. وفي هذا الصدد أكد سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، أهمية موضوع الجلسة للمجتمع الإنساني العالمي، ونوه إلى أن الهلال الأحمر، يؤمن بأن مواجهة التحديات الإنسانية المتزايدة اليوم، بدءا من النزاعات المسلحة والنزوح القسري وصولا إلى الكوارث، تتطلب أكثر من مجرد تقديم المساعدات الفورية ، وقال إنها تتطلب دبلوماسية إنسانية استراتيجية، موحدة، وفعالة، تسهم في سد الفجوات، وتعزز التعاون، وتبرز أصوات الفئات الأكثر ضعفا. واستعرض السيد الخاطر نماذج لتقارير ومشاهدات لاستهداف العاملين في مجال العمل الإنساني ما يحد من قدرتهم على أداء مهمتهم في إغاثة الفئات الضعيفة أو تقديم الدعم لها بأمان، ومنع المساعدات، مبينا أن هذه أدنى معايير القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ما دفعنا في الهلال الأحمر القطري لإطلاق مبادرتنا لتطوير الميثاق العالمي للدبلوماسية الإنسانية، الذي يمثل إطارا عمليا شاملا لمعالجة التحديات والفرص التي تواجه الدبلوماسية الإنسانية. وأكد سعادة رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري أن دولة قطر استطاعت أن تلعب دورا محوريا في جهودها لدعم الوساطات والمفاوضات الإنسانية بين الأطراف المتنازعة، ودعم وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الكوارث والحروب، والتأكيد على أهمية احترام القانون الدولي الإنساني، ما سمح لنا لعب دور رائد في دعم جهود الدبلوماسية الإنسانية على المستوى العالمي، وخاصة في أفغانستان، وأوكرانيا، والسودان، وفلسطين، ونسعى لاستدامة هذا الدور بتطوير الميثاق العالمي للدبلوماسية الإنسانية. وحول مدى الحاجة إلى الميثاق المذكور، أشار سعادته الى أن البيئة الحالية للدبلوماسية الإنسانية تتسم بالتجزئة، وضعف التنسيق، وغياب الأدوات الموحدة، ورأى هذا التشتت يؤثر سلبا على قدرة المجتمع الدولي على احترام القانون الدولي الإنساني، والوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا والدفاع عن حقوقها في الكرامة والحماية أثناء النزاعات، والتفاوض بشكل فعال لضمان الوصول الإنساني، وإيصال المساعدات للمحتاجين، وحماية العاملين في المجال الإنساني. وأوضح أن الميثاق العالمي للدبلوماسية الإنسانية يهدف إلى معالجة هذه التحديات من خلال تعزيز الفهم المشترك حول الدبلوماسية الإنسانية وأهميتها من خلال وضع إرشادات واضحة حول أساليبها، ومبادئها، وأهدافها، وأسسها الأخلاقية والقانونية للحد من الغموض وتعزيز الفهم المشترك، وتعزيز التعاون. وأكد ضرورة إنشاء آليات للشراكات الفعالة بين الحكومات، والمنظمات غير الحكومية، والمنظمات الدولية، وأصحاب المصلحة الآخرين لتقوية العمل الجماعي، وبناء القدرات وتشجيع التدريب، والبحث، وتوثيق أفضل الممارسات لتزويد الفاعلين الإنسانيين بالمهارات والمعرفة اللازمة لدبلوماسية فعالة. وأشار سعادته إلى أن الميثاق يمكن ان يعيد تشكيل ممارسات الدبلوماسية الإنسانية بشكل جوهري من خلال حشد الدعم العالمي للعمل الإنساني عبر مناصرة واضحة ومتسقة، تجذب الانتباه العالمي إلى الأزمات الإنسانية والتحديات التي تواجه السكان المتضررين، وتسلط الضوء على القضايا الإنسانية، وتضعها على أولويات أجندات أصحاب القرار ، ما يساهم في تخفيف المعاناة، ودعم الجهود لإصدار تشريعات، وقرارات دولية تساهم في تطبيق دبلوماسية إنسانية فعالة، وتعزيز الحوار، والتعاون، والتضامن بين مختلف الجهات الفاعلة، بهدف حشد الدعم والتأييد للقضايا الإنسانية الملحة، وزيادة الوعي العالمي بأهمية الدبلوماسية الإنسانية. وبين ان من شأن كل ذلك المساهمة في بناء تحالفات استراتيجية لتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، وتطوير حلول مشتركة للتحديات الإنسانية العالمية، وتعزيز الثقة والتعاون بين الفاعلين الإنسانيين، وتقليل سوء الفهم وتنسيق الجهود وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتشجيع الابتكار في مواجهة التحديات الإنسانية الناشئة وتطوير مبادرات نوعية، ما يعزز من تأثيره الدبلوماسية الإنسانية وفعاليتها. وأكد سعادة السيد الخاطر أن الهلال الأحمر القطري يلتزم بدعم الجهود الرامية إلى تبني الميثاق العالمي للدبلوماسية الإنسانية، ورأى أن هذه المبادرة ليست مجرد خطوة إجرائية، بل هي تحرك تحويلي نحو تحقيق تنسيق أكبر، وفعالية أعمق في الدبلوماسية الإنسانية، وقال إنه لتحقيق ذلك يمكن أن يساهم الميثاق في تخصيص يوم عالمي للدبلوماسية الإنسانية للترويج الفعال لأهميتها ودورها، ومؤتمر دولي متخصص لتطوير مبادرات فاعلة، بالإضافة إلى تأسيس مركز عالمي متخصص في الدبلوماسية الإنسانية. وقال إنه لتحقيق هذه الرؤية، فإن الهلال الأحمر القطري يدعو إلى بناء توافق دولي واسع النطاق من حيث إشراك الحكومات، والمنظمات الإنسانية، والمجتمع المدني في حوار لبناء دعم واسع للميثاق، والاستفادة من الأدوات الدبلوماسية المناصرة لإدراج الميثاق ضمن الأولويات العالمية على الأجندة الإنسانية، وبناء القدرات لدعم برامج التدريب ومنصات تبادل المعرفة لتمكين العاملين الإنسانيين والدبلوماسيين من تنفيذ الميثاق بشكل فعال، وإجراء البحوث والدراسات في مجال الدبلوماسية الإنسانية، بالإضافة إلى توثيق ونشر أفضل الممارسات وتحفيز الابتكار. وأكد أن الوقت قد حان لاتخاذ نهج جريء وموحد في الدبلوماسية الإنسانية، وقال إن الميثاق العالمي للدبلوماسية الإنسانية، يمثل فرصة لرفع مستوى استجابتنا الجماعية للأزمات، بما يضمن خدمة المحتاجين بكفاءة أكبر، وتضامن أعمق، وأثر أقوى. من ناحيته أشار سعادة السيد جاغان تشاباغين، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر خلال حديثه في الجلسة، إلى ما يعانيه المتطوعون ومقدمو الخدمة الإنسانية، الذين يفقدون أرواحهم وهم يحاولون إنقاذ حياة غيرهم، ما يعد انتهاكا صريحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. ودعا إلى احترام المعايير التي تحكم وتنظم العمل الإنساني على مستوى العالم وضرورة الالتزام بها ومساءلة من ينتهكونها من الأصدقاء والخصوم، ونوه إلى أن الدبلوماسية الإنسانية بمثابة صوت للضمير المؤثر على السياسيين، ليتخذوا ما يلزم نحو حل الأزمات والصراعات. أما سعادة السيد بيير كراهنبول، المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، فدعا إلى العمل في المجال الإنساني دون تحيز، وإلى ضرورة فهم مبادىء وقواعد القانون الدولي الإنساني التي تم وضعها بعد الحرب العالمية الثانية المدمرة عام 1949 . واستعرض العقبات والقيود المفروضة على العمل الإنساني في بعض الدول ما يحول دون مساعدة الضعفاء والضحايا، مبينا أن الاستجابة للتغلب على هذه المشاكل تبدو غير فعالة. من ناحيتها تحدثت سعادة السيدة فيراي أوزفيشي أوغلو، الرئيس التنفيذي للمنتدى الإنساني العالمي، عن أهمية الدمج بين السياسات والدبلوماسية الإنسانية والحوار والإرادة والمساءلة، في عالم يشهد وبشكل متزايد المزيد من النزاعات. وأكدت في هذا السياق ضرورة التعرف على المشكلة وآلية حلها بشكل صحيح، مبينة أن الوقت قد حان لمعالجة التحديات ذات الصلة، ورأت أن الحصول على مخرجات فعالة من أي ميثاق للدبلوماسية الإنسانية يحتاج إلى عمل متعدد الأطراف. وقد نوه المتحدثون من خلال كلماتهم وردودهم على المداخلات واستفسارات وأسئلة الحضور، في الجلسة، بأهمية أن تكون الدبلوماسية الإنسانية مثالا يحتذى به، وألا تنحاز لأحد الأطراف في مناطق النزاعات، ولفتوا إلى الانتهاك الممنهج للقانون الدولي والإنساني والتأثيرات السالبة لذلك على حياة الضحايا والمدنيين والمنشآت والمرافق التعليمية والصحية. وشددوا على ضرورة عدم التسامح تجاه ما يحدث من انتهاكات في العالم وبخاصة في مناطق النزاعات والصراعات مع توفر القيادة السياسية التي تساعد في ذلك، وأن تتسم الدبلوماسية الإنسانية بالمصداقية، ويتم تطبيق القوانين ذات الصلة على الأرض لإنقاذ الأرواح. وثمنوا في سياق ذي صلة دور دولة قطر الحيوي في الوساطة وإحلال السلام، وفي ما تم التوصل إليه من هدن في قطاع غزة، ما ينعكس في مجمله أمنا واستقرارا على الدول والشعوب، فضلا عن كون ذلك من العوامل المساعدة في إنجاح الدبلوماسية الإنسانية والوفاء بغاياتها.
276
| 07 ديسمبر 2024
قال المهندس بدر محمد المير الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، إن الأمن والسلامة وراحة المسافرين تحتل قائمة الأولويات، مضيفاً نحن نعمل ونشغل نحو 300 طائرة، وننقل حوالي 200 ألف شخص بشكل يومي ونهتم بالأمن والسلامة، وخدمة الزبائن. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان صانع الأخبار، والتي عُقدت ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى الدوحة 2024 تحت شعار: حتمية الابتكار، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية إن القطرية تهتم بتعزيز تجربة العملاء، والتكنولوجيا، والتطور الفني، كأولويات مترابطة مع بعضها البعض. وأضاف المير ، بالنسبة إلى تجربة العميل لكي نحقق تجربة عميل متطورة ينبغي أن نكون متقدمين في مجال البنية التحتية، والابتكار والتكنولوجيا، وهذه مجالات اهتمامنا بشكل أساسي. وأشار المهندس بدر محمد المير إلى أن الخطوط الجوية القطرية تركز على أحدث الابتكارات التكنولوجية تلبيةً لاحتياجات المسافرين، حيث أطلقت في أكتوبر الماضي أول طائرة في العالم من طراز بوينغ 777 مزودة بخدمة ستارلينك للاتصال اللاسلكي بالإنترنت، لافتاً إلى أهمية الترابط الإلكتروني للعملاء. وتابع قائلاً: لقد لاحظنا أن هناك طلبا مرتفعا من قبل العملاء على أن يبقوا متصلين عبر شبكة الإنترنت، حتى لو كانوا في الجو، سواء بالتواصل عبر الواتساب أو إجراء اتصالات هاتفية، كما يمكنهم أيضا أن يشاهدوا مباراة تنقل مباشرة على القنوات، لا يريدون أن يفقدوا الفرصة أو يفوتوا فرصة مشاهدة فعاليات. وأوضح هذا المشروع في تقدم مستمر وبوتيرة سريعة وفي نهاية العام الجاري سوف يتم توفير هذه الخدمة على 14 طائرة، وفي شهر مايو المقبل سوف تتوفر هذه الخدمة على متن 60 طائرة، وفي العام المقبل أو العام الذي يليه، سوف تتوفر هذه الخدمة على كافة أسطول طائرات الخطوط الجوية القطرية. وفي السياق ذاته أكد المير أن القطرية تولي اهتماما كبيراً لموظفيها جنباً إلى جنب مع العملاء، منوهاً إلى أن توفير بيئة عمل مستدامة للموظفين وحبهم لعملهم يدفعهم لتقديم أفضل الخدمات، فضلا عن إدراجهم في برامج تدريبية مكثفة. ونوه إلى أن استراتيجية الناقلة الوطنية فيما يتعلق بعملية الترويج والتسويق تقوم على طرق حديثة لمحاولة جذب مستوى معين من الزبائن الذين هم غير معتادين على الطريقة التقليدية للترويج أو للتسويق، مضيفاً نحن نستهدف الجيل الجديد، الجيل المعاصر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالعمل مع مطورين محتوى، ومع مؤثرين يعرفون كيفية التعامل مع هذا الجيل، ويعرفون متطلباته، نريد أن نستهدف هذا الجيل الجديد لكي يصبح زبون مستدام. وأكد المهندس بدر محمد المير الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، على أن القطرية تعمل لتكون عند توقعات عملائها بانها أفضل شركة طيران، مضيفاً، نعم إنه تحدي فعلا أن نصل إلى هذا المستوى وهو ليس بالأمر السهل، نحن أفضل مطار في العالم وأفضل أسواق حرة في العالم، وأفضل طيران في العالم، وأن نستمر بذلك أمر غاية في الأهمية، لكن هناك فريق يعمل معنا لسنوات طوال وسنمضي إلى الامام.
660
| 07 ديسمبر 2024
قال سعادة السيد سوبرامانيام جايشانكار وزير الشؤون الخارجية الهندي إن ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط يؤثر على جميع الدول دون استثناء، ومنها الهند، في ضوء التداعيات التي خلفتها الحرب في قطاع غزة. وأوضح سعادته في جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى الدوحة صحيح أننا بعيدون جغرافيا لكننا متصلون بهذه المنطقة، فلدينا نصف مليون هندي يعيشون في دول المتوسط، ويبلغ حجم التبادل التجاري بين الهند وهذه الدول نحو 80 مليار دولار، هذا إلى جانب أكثر من 10 ملايين هندي في الخليج وبحجم تبادل تجاري يصل إلى 180 مليار دولار. وأضاف هذا يعني أن هذه الأحداث التي تعصف بالمنطقة أنتجت حالة من عدم الاستقرار على المستوى الإقليمي وهي تتفاقم يوما بعد يوم، ونشعر بتداعيات هذه الأحداث في ارتفاع تكاليف الشحن وحركة التجارة وغيرها من الأمور ذات الصلة. وأكد سعادة وزير الشؤون الخارجية الهندي أن المسألة المحورية في المنطقة هي فلسطين.. محذرا من اتساع رقعة النزاع بشكل أكبر، مضيفا هناك تحديات ونزاعات كثيرة ونحن بحاجة إلى دبلوماسية فيها الكثير من الابتكار لمواجهة هذه التحديات.
570
| 07 ديسمبر 2024
شاركت قطر الخيرية، برئاسة السيد يوسف أحمد الكواري، الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية، في فعاليات /منتدى الدوحة 2024/، تحت شعار: حتمية الابتكار. وتضمنت مشاركة قطر الخيرية، عقد عدد من الاجتماعات مع شخصيات بارزة ومنظمات دولية من مختلف دول العالم، بالإضافة إلى تنظيم جلسة نقاشية بمشاركة نخبة من الخبراء، وتوقيع عدد من الاتفاقيات مع منظمات أممية ودولية، وشركات عالمية متخصصة، وإقامة جناح خاص يعرض شراكات قطر الخيرية مع الجهات الأممية والأكاديمية الدولية. وعلى هامش /منتدى الدوحة 2024/، قامت قطر الخيرية بتوقيع اتفاقيات تعاون مع عدة جهات دولية، منها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة آدام سميث الدولية للاستشارات، ومجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية، ومركز دراسات النزاع والعمل الإنساني. كما عقدت قطر الخيرية لقاءات مع السيدة روزماري ديكارلو، وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، والسيد جيلس سيروتي، رئيس قسم الدبلوماسية الإنسانية بوزارة الخارجية الفيدرالية السويسرية، وسعادة السيد محمد علي باتي، الوزير المنسق للصحة والرعاية الاجتماعية في نيجيريا. ومن المقرر أن تنظم قطر الخيرية في اليوم الثاني من أعمال المنتدى جلسة نقاشية بالتعاون مع مجلس الشرق الأوسط للعلاقات الدولية بعنوان: الانخراط مع الجماعات المسلحة غير الحكومية على المستوى الإنساني، حيث ستشهد الجلسة مشاركة نخبة من الخبراء في مجالات العمل الإنساني، والشؤون الدولية، وحقوق الإنسان، إضافة إلى ممثلي الجهات الحكومية من مختلف دول العالم. ويعكس جناح قطر الخيرية في /منتدى الدوحة 2024/ التزامها بتقديم تدخلات إنسانية وتنموية لدعم المحتاجين في 41 دولة عبر ثلاث قارات: آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، من خلال 32 مكتبا ميدانيا وأكثر من 50 شريكا. كما يتضمن الجناح عرضا لشراكات قطر الخيرية، والتي تم إبرامها مع منظمات أممية ودولية وصلت إلى 130 اتفاقية، كما يسلط الجناح الضوء على مجالات عمل قطر الخيرية الإنسانية والتنموية، ورؤيتها ونهجها في العمليات الدولية.
588
| 07 ديسمبر 2024
شدد سعادة السيد إسبن بارث إيدي وزير الخارجية النرويجي على أن إقامة دولة فلسطينية متكاملة هو السبيل لضمان السلام والتعايش بمنطقة الشرق الأوسط. وقال سعادته خلال جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى الدوحة نحن نريد دولة فلسطينية متكاملة تضم الضفة الغربية وقطاع غزة والأجزاء ذات الصلة من القدس كما ينص عليه اتفاق أوسلو.. مؤكدا نحن في اللحظة المناسبة لإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل. وأكد أنه لا يمكن لإسرائيل أن تكون من ضمن المنطقة وتعيش بسلام مع جيرانها إلا في ظل وجود دولة فلسطينية.. مشددا على أنه لا بديل عن هذا الحل.. مضيفا حان الوقت للتوصل إلى حل سياسي شامل يضمن السلام الإقليمي ولا بد أن تضم هذه الصفقة دولة فلسطينية. ونبه سعادة وزير الخارجية النرويجي إلى أن العالم لن يتمكن من حل المشاكل المعقدة في منطقة الشرق الأوسط دون حل المسألة الفلسطينية.. محذرا من أن الحل ليس في استمرار الاحتلال أو في عملية ضم الأراضي التي اعتبرتها محكمة العدل الدولية غير مشروعة. وجدد سعادته إدانة بلاده للانتهاكات المستمرة لقواعد الحرب في كل من غزة وأوكرانيا.. وقال إن إسرائيل تنتهك بشكل كبير قواعد الحرب لاسيما فيما يتعلق بالتمييز بين الأشخاص المستهدفين وعدم تقيدها بمبدأ التناسب في استخدام القوة، كما أشار إلى أن هذا يحدث كذلك في الحرب في أوكرانيا.
306
| 07 ديسمبر 2024
اجتمع سعادة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي، اليوم ، مع السيد جاريد كوهين، رئيس الشؤون العالمية في غولدمان ساكس، وذلك على هامش فعاليات منتدى الدوحة 2024 تحت شعار: حتمية الابتكار. جرى خلال الاجتماع استعراض أبرز التطورات المالية والمصرفية العالمية.
528
| 07 ديسمبر 2024
أكد خبراء أمميون أن ميثاق الأمم المتحدة للمستقبل يمثل إنجازا غير مسبوق في ظل التحديات العالمية الراهنة، واصفين إقراره بأنه معجزة، حيث نجح في جمع توافق قادة العالم حول رؤية موحدة للسلام العالمي والتنمية المستدامة. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان ما يلزم لتعزيز ميثاق الأمم المتحدة للمستقبل من أجل السلام العالمي والتنمية المستدامة، والتي عُقدت ضمن فعاليات اليوم الأول من منتدى الدوحة 2024 تحت شعار: حتمية الابتكار. وأوضح المشاركون أن الميثاق يعيد إحياء المبادئ الأساسية للنظام الدولي متعدد الأطراف، مشددين على تركيزه على القانون الدولي وأهمية تعزيز الالتزام بقرارات محكمة العدل الدولية، لا سيما في القضايا الإنسانية والجزائية الدولية. كما أشاروا إلى أن الميثاق يعيد التذكير بمبادئ راسخة حول توازن العمليات العسكرية مع الضرورة الإنسانية، ما يتطلب اليوم قراءة متأنية لتفاصيله وتطبيقها بشكل عملي. ناقش الخبراء الإجراءات الضرورية لتنفيذ بنود الميثاق، مع التركيز على عناصر الابتكار في محتواه، والتي تأتي في وقت يشهد فيه العالم انسحاباً تدريجياً من التعاون الدولي وتزايد النزاعات الجيوسياسية. وأكدوا أن الميثاق يوجّه الأجيال الحالية نحو تحمل مسؤولياتها في ظل الأزمات، مبرزين أن تحقيق السلام والتنمية لا يمكن أن يتحقق دون العمل الجماعي. وأشار المتحدثون إلى أن الميثاق يمثل وعدا أكثر من كونه خطة عمل جاهزة، داعين إلى تحويل هذا الوعد إلى إجراءات ملموسة، لا سيما في مجالات تمويل مشاريع التنمية وتفعيل قنوات التعاون الدولي، مشددين على ضرورة إطلاق مبادرات جديدة تعزز السلام والتنمية المستدامة، مع التركيز على تعبئة الموارد المالية وتوسيع آفاق الشراكات الدولية. وفي ختام النقاشات، أشار الخبراء إلى أن الأمم المتحدة، على الرغم من التحديات السياسية التي تواجهها، تظل مؤسسة لا غنى عنها لتحقيق التوافق الدولي ومعالجة القضايا العالمية.. مؤكدين أن ميثاق المستقبل يعكس رؤية شاملة للعمل الجماعي كأساس للتنمية والسلام، مما يجعله أداة حيوية للتعامل مع التحديات المعاصرة.
308
| 07 ديسمبر 2024
مساحة إعلانية
مع زيادة عدد الرحلات والاستئناف التدريجي لعمليات شركات الطيران من وإلى الدوحة عبر مطار حمد الدولي، تتواصل العمليات التشغيلية في المطار لتسهيل حركة...
16240
| 18 مايو 2026
يتساءل البعض عن مفهوم الإقامة الضريبية والفرق بينها والإقامة العقارية، وكيف يمكن الحصول عليها، والمزايا المترتبة عليها. والشرق في عرض لهذه الخدمات التي...
10096
| 19 مايو 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن توسيع شبكة وجهاتها في القارة الأفريقية من خلال استئناف الرحلات الجوية وزيادة عدد الرحلات التي تسيّرها وذلك اعتباراً...
5704
| 18 مايو 2026
أعلن مصرف قطر المركزي عن إتاحة خدمة صراف العيدية (خردة العيد) ابتداءً من غداً الخميس الموافق 21 مايو 2026. وأوضح عبر منصة إكس،...
3500
| 20 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (25) لسنة 2026، بتعيين سعادة السيد...
1734
| 20 مايو 2026
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أنللمبدعين والباحثين المتميزين دور محوري في رفعة الأوطان ونهضة المجتمعات....
1582
| 19 مايو 2026
-جامعة الدوحة تواكب التحول الرقمي ببرامج ماجستير نوعية -خريجو جامعة الدوحة طاقات شابة تقود اقتصاد المعرفة -خريجو الجامعة كفاءات وطنية تقود قطاعات المستقبل...
1292
| 18 مايو 2026