باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أشاد نائبا عمدة موسكو مارات خوسنولين وأناستاسيا راكوفا بالتطور النوعي والقفزات القياسية الكبيرة التي تحققها دولة قطر في كافة المجالات خصوصا على الصعيد الاقتصادي والاستثماري والعقاري. وكان خوسنولين وراكوفا يتحدثان في مقابلة خاصة لـ "الشرق" على هامش منتدى موسكو العمراني الذي اختتم أعماله في العاصمة الروسية أخيراً. وقال مارات خوسنولين نائب عمدة موسكو لشؤون سياسة التخطيط العمراني والبناء، إن شفافية القوانين الاستثمارية والعقلية التي تتعامل فيها قطر مع الجانب الاقتصادي، جعلها مركزاً اقتصادياً وتجارياً واستثمارياً مهماً في المنطقة، مضيفاً أن قطر أصبحت الوجهة الرئيسية لكبرى الشركات العالمية التي تسعى إلى إيجاد موطئ قدم لها في منطقة الشرق الأوسط للاستثمار في قطاع معين وتحقيق عوائد مجزية ومضمونة. وأثنى خوسنولين على السياسة الاقتصادية والاستثمارية المتبعة في دولة قطر لاستقطاب رؤوس الأموال العالمية، داعية دول المنطقة إلى الاحتذاء بالنموذج الاقتصادي القطري، كونه نموذجاً اقتصادياً ناجحاً ويقدم تجربة متطورة رغم كل ما أفرزته الأزمة المالية العالمة من تداعيات. ودعا خوسنولين القطاع الخاص الخليجي والروسي إلى القيام بدوره كاملاً في تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، وقال: "روسيا تشجع إقامة شراكات تجارية بين رجال الأعمال الخليجيين ونظرائهم الروس، حيث إن التحالف بين الشركات يعد من الطرق التي تسهل عملية الاستثمار". وأضاف "إننا ندعم العلاقات التجارية بين روسيا ومنطقة الخليج، ويهمنا تطوير التعاون بين رجال الأعمال الخليجيين ونظرائهم الروس، والعمل على استكشاف فرص ومجالات الاستثمار المتاحة بين الجانبين بما يؤدي إلى إقامة شراكات تجارية، أو البدء في تنفيذ مشروعات استثمارية مشتركة". وتساءل خوسنولين بنبرة لم تخلُ من العتب: لماذا يبرم الخليجيون صفقاتهم الاستثمارية مع فرنسا وبريطانيا وأمريكا ويتجاهلون روسيا؟ نحن أقرب إلى العرب من أي دولة أوروبية أخرى، لذلك نريد استثمارات وتعاونا اقتصاديا حقيقيا مع الخليجيين على غرار تعاونهم مع فرنسا وبريطانيا. وأكد خوسنولين أن هناك فرصاً كبيرة متاحة أمام المستثمرين الخليجيين ليصبحوا جزءاً من مدينة ديناميكية سريعة النمو، في إشارة منه إلى التغييرات الكبيرة التي تشهدها المشاريع العمرانية في مدينة موسكو، التي أصبحت أكثر جاذبية للعيش والاستثمار مع بناء طرقات ودور حضانة ومدارس وعيادات ومستشفيات جديدة، الأمر الذي أثّر بشكل إيجابي على تطور مكانة العاصمة الروسية فيما يتعلق بعدد من المؤشرات الاجتماعية والبنية التحتية. وكشف خوسنولين النقاب عن المساعي الرامية لاستقطاب الاستثمارات الخاصة لتطوير مناطق الواجهة المائية المحيطة بنهر موسكو، مشيراً إلى الاستعدادات لتوفير المناخ الاستثماري الملائم لها وفرص الاستثمار المتاحة في هذه المشاريع أمام المستثمرين الخليجيين. من جانبها، أوضحت أناستاسيا راكوفا نائبة عمدة موسكو للشؤون الحكومية أن روسيا تسعى إلى تعزيز التعاون المشترك مع دول الخليج على الصعيدين الرسمي والخاص وفي كافة المجالات وليس الاقتصادية فقط، كما تهتم كثيرا بتعزيز تبادل الاستثمارات، وتفعيل دور الشركات الروسية في كبرى المشاريع التي يجري تنفيذها في المنطقة ضمن قطاعات البنية الأساسية، والتطوير العقاري والسياحة، واتخاذ إجراءات لتسهيل وتشجيع الاستثمارات الخليجية في روسيا. وأكدت راكوفا أن روسيا تقدم تسهيلات وحوافز كثيرة للاستثمارات الخليجية، لكن العرب والدول الخليجية يتطلعون دائما إلى أوروبا، ولكن نحن نريد من الخليجيين والعرب أن يعاملوا روسيا مثل ما يعاملون دول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا، وذلك بأن يكون هناك استثمارات مشتركة ومشروعات استثمارية ومصانع مشتركة، وأن يكون هناك تعاون اقتصادي مشترك على الصعيدين الرسمي والخاص. وقالت راكوفا إنه يجب التأكيد على أن روسيا ترغب باستمرار في تطوير علاقاتها التجارية والاقتصادية مع قطر وجميع دول الخليج، لما تتميز به هذه الدول من طفرة اقتصادية تشمل مختلف القطاعات. وشددت راكوفا على أن الاقتصاد القطري والاقتصادات الخليجية عموما تشهد تطورا كبيرا ونوعيا غير مسبوق، حيث أصبحت تلك الاقتصادات قادرة على جذب الاستثمارات الأجنبية بقوة وتقديم الحوافز الضرورية لها.. لقد أصبحت هذه الاقتصادات بما تتمتع به من استقرار، وجهة مثالية للاستثمارات والمنتجات الإيطالية، خصوصا وأن دول مجلس التعاون الخليجي تتمتع بموقع حيوي على الصعيدين السياسي والجغرافي، ما يدعم نجاحها في المجال الاقتصادي والاستثماري. وقالت راكوفا إن الدول الخليجية خصوصاً دولة قطر تقدم العديد من المزايا والتسهيلات للمستثمرين الأجانب، وهي تشهد حاليا نهضة اقتصادية كبيرة، وهناك العديد من الفرص الاستثمارية التي يمكن لرجال الأعمال من الجانبين استغلالها، خصوصا في مجالات الصناعات الصغيرة والمتوسطة والمجالات التكنولوجية. يُمكنكم قراءة المزيد من التفاصيل على صفحات "الشرق الاقتصادي" غداً الأحد 21 ديسمبر 2014.
507
| 20 ديسمبر 2014
انطلقت في العاصمة الروسية، اليوم الخميس، أعمال منتدى موسكو العمراني 2014 بمشاركة عالمية واسعة يمثلها أكثر من 100 من قياديي المدن الكبرى حول العالم. وتقام فعاليات المنتدى في صالة "مانيج" التاريخية للمعارض القريبة من الكريملين والتي شيدت عام 1812. ويحمل المنتدى هذا العام شعار "قياديو تنمية المدن"، وهو يعقد سنويا منذ عام 1911 بدعم من الحكومة الروسية وبرعاية من حكومة سنغافورة لدورة العام الحالي. وتستمر فعاليات منتدى موسكو العمراني حتى 14 الجاري، فيما يبحث المشاركون في المنتدى وهم خبراء وإستشاريون ورؤساء شركات عالمية يمثلون المدن العالمية الكبرى وينشطون خصوصا في قطاع العقار وتنمية المدن الكبرى، سيناقش هؤلاء الكثير من القضايا والموضوعات المتعلقة بالتخطيط العمراني والدراسات الحضرية وأساليب معالجة التحديات التي تعترض عملية تطوير المدن الكبرى، خصوصا وأن زيادة عدد سكان المدن يضغط على السلطات لحل مشكلات كثيرة تبدأ بتأمين المسكن ولا تنتهي بالعمل على تخفيف آثار الظروف المناخية الصعبة. خبراء عالميون يبحثون عدة قضايا تتركز حول نمو المناطق المحيطة بالمدن ومشاكل النقليبحث المنتدى في مجال إنشاء المدن وعلم العمران والنظم المتجاورة، فضلا عن التحديات ومشاكل الإزدحام التي تواجه مدينة موسكو في ظل توسعها المستمر والمدن العالمية الكبرى. ويعتبر "منتدى موسكو العمراني" ميداناً لتبادل الخبرات بين المهتمين بمصير المدن العالمية العملاقة، كما أنه يوفر إمكانية اللقاء مع محافظي المدن العالمية الكبرى ومناقشة المواضيع الآنية والمهمة مع رواد قطاع العمارة في العالم. ويعد المنتدى مناسبة دولية تجمع الخبراء والمستثمرين والمهتمين في تنمية وتنفيذ مشاريع مشتركة مع سلطات مدينة موسكو. ويَجمع المنتدى في دورته الحالية قرابة 2000 مشارك، بينهم مستثمرون روس وأجانب، وأعضاء في حكومة موسكو ومسؤولي المدن الكبرى في العالم. وسيتحدث بصفة خبراء في المنتدى أكثر من 50 من المختصين المشهورين عالمياً في مجال تخطيط المدن، من بينهم إنريكه بينيالوس رئيس مجلس مدراء معهد النقل والتنمية في نيويورك، وإيلين دونهام جونز المختصة بتطوير الضواحي، وكاميرون سينكلير مؤسس منظمة " العمارة للبشرية" الخيرية. ويتركز الموضوع الرئيسي للمنتدى حول "المدن الكبرى والتطوير خارج المركز"، حيث أن القسم الأكبر من سكان المدن الضخمة يعيش خارج المركز، وبالتالي فإن تطوير المناطق المحيطة بالمدن الضخمة يصبح على غاية من الأهمية، وهو ما سيناقشه المشاركون والخبراء في المنتدى الذين سيحاولون الإجابة على عدة أسئلة أبرزها كيف يمكن تحديد أو زيادة نمو قيمة المناطق المحيطة بالمدن؟، وكيف يمكن حل مشاكل النقل؟، وما هو المدخل المناسب للتطوير مع أخذ الواقع الراهن بالحسبان؟، وأين وكيف يجب البحث عن أماكن النمو؟.. في الأراضي الملحقة حديثاً، في المناطق السكنية القديمة، في المناطق الصناعية أم في المدن التابعة للمراكز الكبرى؟ ومن المنتظر أن يُكرَّس اليوم الأول من عمل المنتدى للتجربة الدولية المتعلقة بتطوير أطراف المدن، فيما سيكون تسليط كبير للضوء على تحديات مدينة موسكو. وفي إطار فعاليات المنتدى، سيتم تنظيم مهرجان في المدينة حول الرؤية الحضرية، ويتضمن برنامج المهرجان معارض ومناقشات وموائد مستديرة ومحاضرات ورشات عمل واحتفالات للأطفال ومهرجان سينمائي، وسوف تجري هذه الفعالية في أكثر من 200 ساحة تقع خارج الطريق الدائري المحيط بمركز موسكو. نائب عمدة موسكو: لا نلتفت للعقوبات الغربية ومشروعات تطوير المدينة تمضي قدماوعلى مدى الأسابيع القليلة الفائته كان يمكن لسكان العاصمة الروسية أن يسجلوا على موقع متخصص رغباتهم بشأن ما الذي يَودُّون تغييره في موسكو، ومن أجل تقديم أفضل الأفكار سيعمل المهندسون المعماريون والمصممون على تقديم مشاريعهم في المنتدى. وقال مارات خوسينيولين نائب عمدة موسكو للتطوير الحضري في مؤتمر صحفي إن مدينة موسكو تخضع لعملية تطوير شاملة تمتد على مدى عشرين عاما وتكلف في جميع مراحلها قرابة ٢٠٠ مليار دولار من بينها نحو ٣٠ مليارا لتوسعة مترو موسكو. وتحدث خوسينيولين عن العقوبات الغربية على بلاده وفيما إذا كان لها أي تأثير على الاقتصاد الروسي ومشاريع تطوير موسكو، فقال إن هذه العقوبات لا تؤثر على خططنا على الإطلاق، ونحن ننفذ مشروعاتنا دون أن نلتفت الى تلك العقوبات. ووفقاً لأحدث الإحصاءات، فإن عدد سكان المدن حول العالم ارتفع من 1.5 مليار شخص في عام 1990 إلى 3.6 مليار في عام 2011، فيما يتوقع أن يبلغ 4 مليارات بحلول عام 2030. ويشهد السوق العقاري الروسي نشاطا كبيرا وإرتفاعا متواصلاً في الأسعار، حيث تتراوح تكلفة بناء منزل مستقل في إحدى ضواحي موسكو الراقية على سبيل المثال ما بين 500 مليون إلى عشرات الملايين من الدولارات. وفي الآونة الأخيرة، شرعت شركات متخصصة في بناء وحدات سكنية بأسعار معقولة تبدأ بـ 300 ألف دولار. ويبحث الكثير من سكان موسكو عن مناطق مثالية للسكن تتسم بالهدوء وسط طبيعة خلابة من هضاب وسهول وبحيرات وغابات توفر حياة طبيعية وهواء نقيا. ويتزايد هذا النوع من أسلوب الحياة بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة بين الطبقة المتوسطة في روسيا وتحديدا في موسكو نظراً لحجم التسهيلات التي تقدم للمستثمرين والسكان في سبيل الحصول على منازل أنيقة في مناطق نظيفة راقية، حيث يكون ذلك في الغالب على هيئة قرض مضمون برهن. وتشير مصادر رسمية روسية إلى أن حجم القروض الممنوحة من قبل بنوك روسية لهذا القطاع ارتفعت إلى نحو 6 مليارات دولار سنوياً وهو أعلى من نحو مليار دولار عندما بدأت البنوك الروسية لأول مرة بتقديم عروض الرهن العقاري منذ ثلاثة أعوام مضت. ودفعت الحكومة الروسية البنوك لخفض سعر فائدة قرض الرهن حتى توقفت حالياً عند 11%. ويرى خبراء عقاريون روس إنه خلال السنوات العشر المقبلة ستصبح موسكو كالمناطق الغربية الحضرية، على أن يتطور هذا النمو على كافة المستويات العمرانية والصحية والتعليمية، ويعتقد أحد هؤلاء أن التوجه نحو القرى لا يزال يخطو أولى خطواته لكنه في الواقع حقق قفزة واسعة سريعة تتضح من حركة بناء الوحدات المكتبية، حيث إن نصف حركة هذا العمران في موسكو تقع في القرى المحيطة بموسكو إلى جانب سعي المحال الكبرى لاحتلال مساحة فيها.
730
| 11 ديسمبر 2014
قالت مصادر مطلعة تشارك في منتدى موسكو العمراني 2014 الذي تنطلق فعالياته في العاصمة الروسية غداً، الخميس، تحت شعار "قائدو تنمية المدن": إن حجم الاستثمارات القطرية في روسيا يقدر اليوم بحوالي خمسة مليارات دولار. وأضافت تلك المصادر لـ"الشرق" أنها تتوقع أن تشهد استثمارات قطر في روسيا نمواً ملحوظاً خلال السنوات المقبلة في ضوء اتجاه جهاز قطر للاستثمار نحو أسواق جديدة في آسيا وأوروبا الشرقية. وشددت المصادر على أن السوق الروسي يعد اليوم من الأسواق الواعدة في كافة المجالات خصوصا القطاع العقاري، موضحة أن هذا القطاع يشهد تحفيزا كبيرا ويحقق نموا بوتيرة متسارعة غير مسبوقة. ويستثمر جهاز قطر للاستثمار حوالي 500 مليون دولار في قطاع التنقيب الجيولوجي لمشروع الأورال الصناعي، حيث يركز على التنقيب عن مكامن الذهب والنحاس بشكل خاص. وهناك مشروعات أخرى مشتركة بين قطر وروسيا في أكثر من مجال يصل حجمها إلى قرابة ملياري دولار. كما يسعى جهاز قطر للاستثمار إلى دخول قطاع المال والمصارف الروسي، حيث ينتظر أن يستثمر الجهاز نحو 3 مليارات دولار في بنك "في تي بي" الذي يعد ثاني أكبر البنوك في روسيا. إلى ذلك، تستمر فعاليات منتدى موسكو العمراني حتى 14 الجاري، وسيناقش المشاركون في المنتدى وهم خبراء واستشاريون ورؤساء شركات عالمية يمثلون أكثر من 100 مدينة حول العالم وينشطون، خصوصا في قطاع العقار وتنمية المدن الكبرى، سيناقش هؤلاء الكثير من القضايا والموضوعات المتعلقة بالتخطيط العمراني والدراسات الحضرية وأساليب معالجة التحديات التي تعترض عملية تطوير المدن الكبرى، خصوصا أن زيادة عدد سكان المدن يضغط على السلطات لحل مشكلات كثيرة تبدأ بتأمين المسكن ولا تنتهي بالعمل على تخفيف آثار الظروف المناخية الصعبة. ويعتبر "منتدى موسكو العمراني" ميدانا لتبادل الخبرات بين المهتمين بمصير المدن العالمية العملاقة، كما أنه يوفر إمكانية اللقاء مع محافظي المدن العالمية الكبرى ومناقشة المواضيع الآنية والمهمة مع رواد قطاع العمارة في العالم. ويعد المنتدى مناسبة دولية تجمع الخبراء والمستثمرين والمهتمين في تنمية وتنفيذ مشاريع مشتركة مع سلطات مدينة موسكو. ووفقا لأحدث الإحصاءات، فإن عدد سكان المدن حول العالم ارتفع من 1.5 مليار شخص في عام 1990 إلى 3.6 مليار في عام 2011، فيما يتوقع أن يبلغ 4 مليارات بحلول عام 2030. ويشهد السوق العقاري الروسي نشاطا كبيرا وارتفاعا متواصلا في الأسعار، حيث تتراوح تكلفة بناء منزل مستقل في إحدى ضواحي موسكو الراقية على سبيل المثال ما بين 500 مليون إلى عشرات الملايين من الدولارات. وفي الآونة الأخيرة، شرعت شركات متخصصة في بناء وحدات سكنية بأسعار معقولة تبدأ بـ300 ألف دولار. ويبحث الكثير من سكان موسكو عن مناطق مثالية للسكن تتسم بالهدوء وسط طبيعة خلابة من هضاب وسهول وبحيرات وغابات توفر حياة طبيعية وهواء نقيا. ويتزايد هذا النوع من أسلوب الحياة بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة بين الطبقة المتوسطة في روسيا وتحديدا في موسكو، نظراً لحجم التسهيلات التي تقدم للمستثمرين والسكان في سبيل الحصول على منازل أنيقة في مناطق نظيفة راقية، حيث يكون ذلك في الغالب على هيئة قرض مضمون برهن. وتشير مصادر رسمية روسية إلى أن حجم القروض الممنوحة من قبل بنوك روسية لهذا القطاع ارتفعت إلى نحو 6 مليارات دولار سنوياً وهو أعلى من نحو مليار دولار عندما بدأت البنوك الروسية لأول مرة بتقديم عروض الرهن العقاري منذ ثلاثة أعوام مضت. ودفعت الحكومة الروسية البنوك لخفض سعر فائدة قرض الرهن حتى توقفت حالياً عند 11%. ويرى خبراء عقاريون روس أنه خلال السنوات العشر المقبلة ستصبح موسكو كالمناطق الغربية الحضرية، على أن يتطور هذا النمو على كافة المستويات العمرانية والصحية والتعليمية، ويعتقد أحد هؤلاء أن التوجه نحو القرى لا يزال يخطو أولى خطواته، لكنه في الواقع حقق قفزة واسعة سريعة تتضح من حركة بناء الوحدات المكتبية، حيث إن نصف حركة هذا العمران في موسكو تقع في القرى المحيطة بموسكو إلى جانب سعي المحال الكبرى لاحتلال مساحة فيها.
306
| 10 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
باشرت النيابة العامة التحقيقات في الواقعة بناءً على البلاغ الوارد إليها من وزارة الداخلية ضد متهمة (تحمل الجنسية القطرية)، وقد أثبتت التحريات اشتراكها...
22766
| 28 يوليو 2026
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 يوم الأحد 23 أغسطس 2026 وتكون اختبارات الدور الثاني لجميع الصفوف (1 –...
15804
| 28 يوليو 2026
ما الذي يدفع عشرات العلامات التجارية إلى نشر صور أطفال يظهر فيها نصف الوجه فقط، ومن دون أي شرح؟ سؤال تكرر بين مستخدمي...
13634
| 29 يوليو 2026
قال مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، اللجنة المسؤولة عن سن قوانين كرة القدم، إنه لم يكن ينبغي طرد بريل إمبولو، مهاجم سويسرا،...
2768
| 28 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت مؤسسة حمد الطبية، اليوم الثلاثاء، عن إضافة خدمات رقمية جديدة في تطبيق لبّيه لتوفير تجربة صحية أكثر سهولة. وأوضحت عبر حسابها بمنصة...
2754
| 28 يوليو 2026
أعلنت جونسون آند جونسون أنها ستدفع 5.5 مليار دولار لتسوية عشرات الآلاف من الدعاوى القضائية التي تزعم أن بودرة الأطفال ومنتجات التلك الأخرى...
2520
| 28 يوليو 2026
قالت دار التقويم القطري إن غدا الأربعاء 29 يوليو هو وقت طلوع نجم الذراع وعدد أيامه 13 يوما. وأوضحت دار التقويم إن الذراع...
2102
| 28 يوليو 2026