رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رئيس العلاقات الحكومية في "علّم لأجل قطر": برامج المعهد الصيفي تجذب المهنيين للتدريس

أعلنت منظمة علّم لأجل قطر عن إطلاقها لبرامج المعهد الصيفي الذي يهدف إلى جذب واستقطاب أفضل العناصر من الخريجين والمهنيين للعمل في مهنة التدريس. ويعد هذا البرنامج جزءاً من استراتيجية المنظمة لبناء جيل من القادة المؤثرين في القطاع التعليمي، والذين يمتلكون المهارات القيادية والتواصل الفعال اللازمين لتوجيه طلاب المستقبل. صرح إبراهيم ياسر، رئيس قسم العلاقات الحكومية في المنظمة في لقاء تلفزيوني، بأن المنتسبين للمعهد سيحظون بتدريب متخصص يشرف عليه فريق من الخبراء في مجالات القيادة والتعليم. وقال: من خلال التدريب الذي نقدمه لهم، نعلمهم المهارات القيادية والتواصل الفعال، لنساعدهم على تحقيق تأثير إيجابي ومستدام في مجال التعليم. يتضمن البرنامج، الذي يمتد على مدى سبعة أسابيع، تجربة مكثفة للمنتسبين تتراوح بين ورش العمل الجماعية وجلسات الإرشاد الفردية. يبدأ البرنامج بفترة توجيه في شهر يونيو ضمن إطار مخيم قطر، وهو تجربة تعليمية تمتد لأسبوعين وتشمل محاكاة عملية التدريس لطلاب من مختلف المراحل الدراسية. وفي هذا السياق، أشار ياسر إلى أن المعهد الصيفي يتيح للمشاركين فرصة صقل مهاراتهم التدريسية والقيادية، ما يؤهلهم ليكونوا جزءاً من شبكة داعمة من الأفراد المتشابهين في التفكير. وعلى مدار عامي رحلة مسار القادة، سيستمر المدربون المختصون في تقديم الدعم والإرشاد للمنتسبين، مما يضمن تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم في التدريس والقيادة. معلمون ذوو خبرات يعد هذا البرنامج فرصة فريدة للخريجين والمهنيين الراغبين في تحقيق تغيير حقيقي في قطاع التعليم في قطر، من خلال انضمامهم إلى شبكة من القادة المؤثرين الذين يسعون لتحقيق مستقبل أفضل للتعليم في البلاد. يصل إجمالي الخريجين إلى أكثر من 250 معلما، عملوا على التدريس لأكثر من 40 ألف طالب في مدارس قطر، كما أن أغلب خريجي مسار القادة يستمرون في التعليم، وتصل نسبتهم لأكثر من 68 %. وفي السنوات الماضية، رفدت «علِّم لأجل قطر» قطاع التعليم بمعلمين ذوي خبرات عملية ميدانية، أكملوا بعد عامي مسار القادة في القطاع، وهي أحد الأهداف الأساسية للمنظمة. وتسعى المنظمة إلى استقطاب القطريين، عبر خطط خلال السنوات القادمة لاستقطاب عدد أكبر من القطريين، حيث إن النسبة في الوقت الحالي تتراوح بين 20 % إلى 30 % من كل دفعة يتم تخريجها، ويتحلون كلهم بالكفاءة، وكذلك المقيمون وأبناء القطريات المنضمون إلى مسار القادة. رحلة مسار القادة عقب اجتياز مراحل التقديم والمعهد الصيفي، يتم تعيين المنتسب في إحدى المدارس الحكومية لبدء العام الأكاديمي الأول، وسيتم تعيينهم لتدريس عدد من الصفوف ما بين 12-18 ساعة في الأسبوع. كما يتم معاملة المنتسب كباقي المعلمين الحاليين. وتقوم المنظمة بتزويد منتسبيها بأشكال مختلفة من الدعم لكل خطوة من رحلتهم. وكذلك سيتم زيارتهم بانتظام من قبل مديري البرامج، الذين سيقومون بتوجيه تطوير التدريس وتمكينهم من الحصول على أكبر تأثير ممكن داخل الفصول الدراسية. بالإضافة إلى الدعم الذي سوف يتلقونه من أقرانهم في حلقات التعلّم ومرشدي المنتسبين. معهد العائدين وبعد الانتهاء من السنة الأولى من الرحلة، يعود المنتسبون للانضمام إلى الدفعة الجديدة في المعهد الصيفي فيما يُسمى بـمعهد العائدين. ولن تكون هذه فرصة قيّمة للمنتسبين لإعادة التواصل مع أقرانهم فحسب، بل فرصة للمشاركة تجاربهم الشخصية مع المنتسبين الجدد أيضا. وبمرور عام من خبرتهم التعليمية، يكون لدى المنتسبين الكثير لتقديمه إلى المنتسبين الجدد من خلال التحدث عن استراتيجياتهم وتحدياتهم وقصص نجاحهم، والتي ستلهم الدفعة الجديدة للاستفادة الكاملة من تجربة المعهد الصيفي الخاصة بهم والذي يمنحهم فرصة ومساحة للتفكير في عامهم الأول. يساعدهم ذلك أيضا على إدراك أن العام الماضي لم يمكّنهم فقط من التطور كقائد في الفصل الدراسي، بل أعطاهم أيضا نظرة ثاقبة عن أنفسهم. ويستند المنتسبون إلى المهارات التي اكتسبوها في السنة الأولى، كما يتعلمون مهارات جديدة في مجال المهارات المهنية مثل التواصل الفعال، وفهم كيفية استخدام هذه المهارات لتحسين تأثيرهم على طلابهم.

1314

| 03 أغسطس 2024

محليات alsharq
«علم لأجل قطر» ترفد القطاع التعليمي بـ34 معلماً

بحضور سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وسعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة منظمة «علِّم لأجل قطر»، احتفلت المنظمة بتخريج 34 معلمًا ومعلمة من منتسبي الدفعة التاسعة من برنامج «مسار القادة»، وذلك خلال احتفال أقيم مساء الأربعاء الماضي، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات العامة والمهتمين بقطاع التعليم في قطر. وافتتح السيد ناصر الجابر الرئيس التنفيذي لمنظمة «علِّم لأجل قطر»، الحفل بكلمة قال فيها: «نحتفل اليوم بتخريج «دفعة 2022» التاسعة من برنامج مسار القادة، عامان من التعلّم والتعليم، عامان من العطاء وتحمل المسؤولية. نشعر وكأنه بالأمس حين تم قبولكم من بين أكثر من 1500 متقدم للبرنامج. وأضاف: لقد تجاوزتم كل المحطات والاختبارات وأثبتم لأنفسكم أنكم قادرون على إحداث التغيير والمساهمة الفعالة داخل الفصول الدراسية وفي المجتمع المدرسي، أنتم سفراء «علِّم لأجل قطر» ومهنة التدريس، رسالتكم لا تقتصر على التأثير في الفصول الدراسية، بل تمتدّ إلى المجتمع المدرسي والمجتمع ككل». وقال السيد ناصر الجابر، في تصريحات صحفية على هامش الحفل: نبارك للدفعة التاسعة تخرجهم من مسار القادة، وتضم الدفعة 34 معلما ومعلمة متميزين أكملوا عامين في التدريس، وانضموا إلى 220 معلما ومعلمة من خريجي المنظمة، ليصل إجمالي الخريجين إلى أكثر من 250 معلما، عملوا على التدريس لأكثر من 40 ألف طالب في مدارس قطر، والدفعة التاسعة مميزة تحلت بالمثابرة والعطاء والتعاون. وأضاف: ونحن نحتفل بتخريج الدفعة التاسعة نتطلع أيضاً لما هو بعد العامين، وننتظر إنجازاتهم في المستقبل، خاصةً وأن أغلب خريجي مسار القادة يستمرون في التعليم، وتصل نسبتهم لأكثر من 68 %، وفي السنوات الماضية، رفدت «علِّم لأجل قطر» قطاع التعليم بمعلمين ذوي خبرات عملية ميدانية، أكملوا بعد عامي مسار القادة في القطاع، وهي أحد الأهداف الأساسية للمنظمة. وأكد على سعي منظمة «علِّم لأجل قطر» إلى استقطاب القطريين، وأنه من التحديات المستمرة، وأن المنظمة لديها خطط خلال السنوات القادمة لاستقطاب عدد أكبر من القطريين، وأن النسبة في الوقت الحالي جيدة، حيث تتراوح بين 20 % إلى 30 % من كل دفعة يتم تخريجها، ويتحلون كلهم بالكفاءة، وكذلك المقيمون وأبناء القطريات المنضمون إلى مسار القادة. ولفت إلى أن أعداد المتقدمين إلى مسار القادة في تزايد، وأن دفعة 2023 تضم 60 معلما، وأن الدفعة الجديدة المقبلة على التدريب في المعهد الصيفي تضم ما بين 70 إلى 80 معلما، على حساب مجتازي المعهد الصيفي، وهي المرحلة الأخيرة قبل الانضمام لقطاع التعليم، وأن هذا يشير إلى الزيادة في أعداد المنضمين للمسار، وطموح «علِّم لأجل قطر» إلى الاستمرار في زيادة الأعداد بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وقال الجابر: خلال الخمس سنوات القادمة، نسعى لزيادة الصفوف، فنحن متواجدون من الصف الثالث وحتى التاسع، وأن الزيادة تجري بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وفق احتياجات المدارس، كما أن بعض خريجينا بعد العامين ينضمون إلى المدارس التخصصية، مثل المهندسين أو المحاسبين، الذين تكون لهم فرصة متميزة للانضمام للمدارس التخصصية، وفي الوقت نفسه يعملون على سد الشواغر، بناءً على التعاون مع الوزارة. موزة الخليفي: مرحلة جديدة مليئة بالتحديات والفرص قالت الخريجة الأستاذة موزة الخلیفي: «أود أن أؤكد أن هذا التخرج ليس نهاية المطاف، بل هو البداية فقط، بداية لمرحلة جديدة مليئة بالتحديات والفرص. إنها البداية التي سنواصل فيها ما تعلمناه ونشارك بفعالية في بناء مستقبل قطر، مستلهمين من علمنا وقيمنا». وأكدت على أن حضور مسؤولي المنظمة وقطاع التعليم في الدولة لحفل تخرج الدفعة التاسعة يمثل انعكاسًا لاهتمامهم ودعمهم الذي يحرصون عليه في سبيل الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وأن الدفعة التاسعة تضم قادة استثنائيين وملهمين ومؤثرين. وقدمت الشكر لكل من حرص على دعمهم، مضيفة: كما أعبر عن بالغ امتناني وعظيم شكري لمنظمة «علِّم لأجل قطر» التي أتاحت لنا الفرصة لنتعلم وننمو، والآن ندعو أن نخطو خطواتنا الأولى نحو هذا المستقبل بثقة وأمل، متسلحين بالعلم والمعرفة، لنساهم في رفعة وطننا الحبيب. سلمان يوسف: مهنتي السابقة كمذيع ألهمتني للتحول للتدريس قال الخريج سلمان يوسف: يسعدني أن أقف أمامكم اليوم خريجًا من الدفعة التاسعة لبرنامج «مسار القادة» المُقدم من منظمة «علم لأجل قطر». لقد شرفني الانضمام إلى هذا البرنامج المتميز، ويسرّني أن أشارككم تجربتي وخططي المستقبلية. وأضاف: «قبل التحاقي ببرنامج «مسار القادة»، عملت كمذيع في تلفزيون قطر. أتاحت لي هذه المهنة فرصة التواصل مع مختلف فئات المجتمع، واكتساب مهارات قيادية وتواصلية هامة. إلا أنني شعرت برغبة عارمة في إحداث تأثير أكبر على المجتمع، ومساهمة فعالة في تنمية جيل جديد من المواطنين القطريين». وتابع: أتخرج اليوم من «مسار القادة» معلمًا للغة العربية في مدرسة أحمد منصور الابتدائية للبنين. أطمح أن أصبح معلمًا ملهمًا يساهم في تنمية مهارات طلابه اللغوية، وتعزيز شعورهم بالهوية العربية والإسلامية. كما أطمح أن أشارك في تطوير المناهج الدراسية، وإثراء العملية التعليمية بممارسات مبتكرة تساهم في تحسين مخرجات التعليم في قطر. حسن العبيدان: التعليم أداة التغيير الأهم في المجتمع توجه الخريج حسن العبيدان بالشكر لمنظمة «علم لأجل قطر» على إتاحة هذه الفرصة له للمشاركة في برنامج «مسار القادة»، مشيراً إلى أنه قبل التحاقه ببرنامج «مسار القادة»، عمل في مجال الهندسة، قائلاً: «لقد أتاحت لي هذه المهنة فرصة اكتساب مهارات تحليلية وحلّ المشكلات، بالإضافة إلى العمل ضمن فرق متعددة التخصصات. إلا أنني شعرتُ برغبة في إحداث تغيير إيجابي في حياة الطلاب وتنميةِ مهاراتهم العلمية. وأضاف: «بدافع هذا الشعور، قررت الانضمام إلى برنامج «مسار القادة». لقد جذبني تركيز البرنامج على إعداد معلمين متميزين قادرين على إحداث تغيير إيجابي في حياة طلابهم. وقد خضعت خلال فترة دراستي في البرنامج لتدريب مكثف شمل مختلف جوانب التعليم، من التخطيط للدروس إلى تقييم الطلاب، بالإضافة إلى مهارات التواصل الفعال وإدارة الصف». واختتم بالقول: «أؤمن بأن التعليم هو أداة التغيير الأهم في المجتمع، وأن المعلمين يلعبون دورًا محوريًا في بناء مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة. أُعاهدكم على أن أكون معلمًا مخلصًا يساهم في بناء جيل واعٍ ومتعلم متمسك بقيمه العربية والإسلامية». إبراهيم المفتاح: حوّلت مساري بعد 15 عاماً في قطاع البترول «يوم عظيم يمضي، وحلم طالما راودني»، هكذا أعرب المهندس إبراهيم المفتاح عن سعادته بتخرجه من الدفعة التاسعة لبرنامج «مسار القادة» المُقدم من منظمة «علّم لأجل قطر». قبل «مسار القادة»، سلك المفتاح طريقًا مختلفًا، حيث عمل مهندساً في قطاع البترول لمدة 15 عاماً، واكتسب مهارات قيّمة ساعدته على النجاح في مختلف مجالات الحياة، ثم تحول إلى مهنة التدريس، ليعمل الآن معلماً في مادة العلوم بمدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية. وقال: «اتخذت قرارًا مصيريًا بالانضمام إلى برنامج «مسار القادة». لقد جذبني تركيز البرنامج على إعداد معلمين متميزين قادرين على إحداث ثورة في عالم التعليم، وصنع جيل مثقف يساهم في نهضة الأمة. أطمح أن أصبح معلمًا ملهمًا يساهم في تنمية مهارات طلابه، وغرس حب التعلم والمعرفة في قلوبهم». بلقيس الجعفري: التعليم مهم في بناء مستقبل أفضل قالت بلقيس الجعفري إن قرار انضمامها لبرنامج مسار القادة التابع لمنظمة علّم لأجل قطر، جاء بعد تخرجها من جامعة نورثويسترن، لتنجح في العمل كمعلمة لغة إنجليزية في مدرسة البيان الابتدائية، حيث سعت خلالها لتقديم تعليم متميز لطلابها، وإلهامهم للوصول إلى إمكاناتهم الكاملة. وأضافت: «لقد أثبت خلال مسيرتي المهنية، التي امتدت لعامين، قدرتي على خلق بيئة تعليمية إيجابية وجذابة، وتشجيع طلابي على التعلم والتفكير النقدي». وعن قرارها الانضمام لبرنامج مسار القادة، قالت بلقيس: «أنا سعيدة للغاية بانضمامي لبرنامج مسار القادة. لقد كان قراراً ليس سهلاً على الإطلاق، لكنني أردت أن أخوض تجربة مختلفة، وأن أحدث تغييراً إيجابياً في المجتمع. أؤمن إيماناً راسخاً بأهمية التعليم في بناء مستقبل أفضل لقطر، وأنا متحمسة للعمل مع علّم لأجل قطر لتحقيق هذا الهدف».

1882

| 19 مايو 2024

محليات alsharq
4606 متقدمين لتغيير مسارهم إلى معلمين

كشف السيد ناصر الجابر الرئيس التنفيذي لمنظمة «علّم لأجل قطر»، عن إجمالي عدد الطلبات المسجلة ضمن برنامج «مسار القادة» لتغيير المسار المهني إلى وظيفة التدريس، حيث بلغ إجمالي الطلبات المُقدمة 6985 طلباً، من بينهم 4606 طلبات مكتملة لقطريين ومقيمين راغبين في الانضمام إلى البرنامج للعمل في مهنة التدريس. وأشار الجابر في تصريح لـ الشرق، إلى أن التقديم لبرنامج مسار القادة مستمر حتى 31 مارس المقبل، ومن المتوقع استقبال مزيد من الطلبات، مما يؤكد نجاح المنظمة في الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين والمقيمين، وتشجيعهم على التقدم وتغيير مسارهم المهني إلى التدريس باعتبارها مهنة ورسالة سامية. وأوضح الجابر أن إجمالي عدد الطلبات التي تمت مراجعتها من قبل فريق المنظمة حتى الآن بلغ 3875 طلباً، من بينهم 1287 طلباً مؤهلاً للتقديم للبرنامج. مضيفاً أن من بين هؤلاء المتقدمين 424 شخصاً من الجامعات المحلية، و336 من جامعة قطر، و27 متقدماً من جامعات المدينة التعليمية. وأكمل الرئيس التنفيذي لمنظمة «علّم لأجل قطر» حديثه عن مستجدات التسجيل في برنامج مسار القادة، لافتاً إلى أن عدد الطلبات المؤهلة للبرنامج لمتقدمين من الذكور بلغ 469، و818 من الإناث، فيما أكمل 199 متقدماً حتى الآن، اختبار الإلمام بالمادة التعليمية. وقال إن المنظمة تنتقي بعناية شديدة الخريجين والمهنيين الذين يرغبون في رد الجميل لدولة قطر، سواءً من المواطنين أو المقيمين، وتمنحهم الفرصة لإلهام الطلاب والتأثير عليهم إيجابياً وتحفيزهم على التفوق من خلال التدريس بدوام كامل في إحدى المدارس الحكومية الشريكة. كما يعمل برنامج التدريب والدعم المعروف ببرنامج مسار القادة على إكساب المنتسبين مهارات قيادية يمكنهم استخدامها في تعزيز فرص نجاحهم في أي مسار مهني يختارونه بعد انتهاء فترة انتسابهم. وأضاف أن جميع تلك الجهود تأتي في إطار استقطاب القطريين من الجنسين لتغيير المسار المهني والتحول إلى المجال التعليمي، وكذلك المقيمين، لذلك يتم التركيز على استقطاب حديثي التخرج، وهو ما نجحت فيه المنظمة مؤخراً، من خلال خطط مبتكرة لاستقطاب المزيد من القطريين، من خلال حملات توعية بأهمية مهنة التدريس ورسالتها السامية، والنظر لهذه المهنة بشكل يتناسب مع مكانتها. مسار القادة تطبق منظمة «علِّم لأجل قطر» منهجاً شاملاً عند إقرار نتيجة طلبات الانتساب، يتوافق مع رؤيتها ورسالتها. لذلك، تتمحور جميع التمارين المحددة حول قدرة المرشحين المحتملين على إلهام وتشجيع الطلاب، حيث إنهم سيؤدون دوراً مؤثراً كمعلمين بدوام كامل في إحدى المدارس الحكومية. لذلك، تبحث المنظمة عن المرشحين الذين يظهرون صفات الإيمان العميق بقدرات الطلاب والتزام بتوفير الفرص أمامهم، وإظهار القدرة على القيادة خلال مجموعة ظروف مختلفة، وتحقيق إنجازات مهمة في المجال الأكاديمي والمهني والنشاطات اللاصفية، والمثابرة في مواجهة التحديات والقدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة، والرغبة قوية في القيام بكل ما يلزم لتحسين وتطوير الذات والمجتمع المحيط، مع التمتع بمهارات التفكير النقدي، وتحفيز الآخرين، بالإضافة إلى احترام تجارب الأفراد المتنوعة والقدرة على العمل بفعالية مع الناس من خلفيات متعددة. لا تستقبل المنظمة، طلبات الانتساب ببرنامج مسار القادة من الأساتذة الحاليين أو السابقين، ولا من الأشخاص الذين يحملون شهادة جامعية في مجال التعليم. والهدف من ذلك هو العمل على جذب المواهب من خارج المجال التعليمي للانضمام إليه لتحقيق المنفعة الأكبر للشباب الذين يمثلون قادة المستقبل في قطر. شروط التقدم وللتقدم بطلب الانتساب في برنامج مسار القادة، يجب أن يكون صاحب الطلب حاصلا على شهادة البكالوريوس بمعدل تراكمي لا يقل عن 2.7، وإذا لم يتمكن من تحقيق المعدل التراكمي المطلوب، بسبب ظروف مبررة، يجب تقديم شرح عن السبب عند تقديم الاستمارة. والإيضاح إذا كان أستاذا شاباً متخصصاً، وتحديد خبرة العمل الخاصة به بشكل واضح في استمارة الطلب. ومن ضمن الشروط الرئيسية أيضاً ألا يملك المتقدم شهادة في تخصص التربية، والإقرار بأنه مؤهل لتدريس المادة المرتبطة بشهادته الجامعية وفقاً للشروط الموضحة في قسم»التأهل لمادة التدريس»، ويكون حاملاً إقامة قطرية سارية المفعول بتاريخ تقديم الطلب، وقد عاش في قطر لأكثر من سنة في وقت التقديم، وألا يكون قد مارس مجال التدريس سابقاً،.

2356

| 24 يناير 2024

محليات alsharq
معلمون جدد: نتغلب على تحديات المهنة من أجل مستقبل قطر

تسعى منظمة «علّم لأجل قطر» جاهدة إلى استقطاب كوادر قطرية وغير قطرية إلى مهنة التدريس، لتكون جزءاً من الحل لبعض التحديات التي يواجهها الطلاب في قطر، عبر الاستفادة من الكوادر المتميزة من الخريجين والمهنيين وتأهيلهم للعمل في المدارس الحكومية لمدة عامين من خلال برنامج لتطوير مهارات التدريس والمهارات القيادي. تحدثت «الشرق» مع عدد من منتسبي وخريجي المنظمة من القطريين، الذين حولوا مسارهم المهني، من أجل الالتحاق بمهنة التدريس، رغم متاعبها وتحدياتها، إلا أن شغفهم بالمهنة، وسعيهم إلى خدمة الأجيال الناشئة دفعتهم إلى خوض التجربة بصعابها، والتغلب عليها من أجل الاستمرار ليتركوا أثراً طيباً في الطلاب يستمر معهم مدى الحياة. المعلمون أكدوا أنهم واجهوا تحديات عديدة منذ اليوم الأول من عملهم في المدارس ومع الطلبة، ولكنهم واجهوها من منطلق شغفهم بالتدريس في المقام الأول، ولرغبتهم في نقل معارفهم وخبراتهم إلى الطلاب وغرس قيم نبيلة تكون شخصياتهم في المستقبل، لبناء أجيال قادرة على مواصلة النهضة والتميز، لافتين إلى أن الصعوبات والتحديات في كل مجال وتخصص وليس التعليم فقط، ولكن الشغف هو الدافع الرئيس للمواصلة ومواجهة التحديات، داعين كل من يجد في نفسه القدرة على التدريس أن ينضم لبرنامج المنظمة لتأهيله للالتحاق بإحدى المدارس بالدولة للعمل في مهنة التدريس. نجحت منظمة «علّم لأجل قطر» عام 2022 في استقطاب 39 منتسباً، من بينهم 6 قطريين. تخصص في الرياضيات 19 منتسباً، وفي العلوم 5 منتسبين، وفي اللغة الإنجليزية 11 منتسباً، وفي اللغة العربية 4 منتسبين، وكان من بين ال39 منتسباً 28 من الإناث، و11 من الذكور. وعلى مدار 9 سنوات منذ تأسيس المنظمة، بلغ إجمالي المنتسبين 262 منتسباً، من بينهم 56 قطرياً، أما بالنسبة إلى الخريجين فقد بلغ عددهم 199 خريجاً، من بينهم 114 مستمرون في التدريس حتى الآن، و17 آخرون يعملون في مجال التعليم. فيما نجحت المنظمة في رفد المدارس الحكومية 100 معلم ومعلمة، و14 معلماً في المدارس الخاصة، ليصبح إجمالي الطلبة الذين تم تدريسهم بواسطة خريجي المنظمة 29,400 طالب، في 82 مدرسة شريكة. وبذلك تسهم «علِّم لأجل قطر» لتطوير القطاع التعليمي في قطر من خلال جذب أفضل العناصر من الخريجين والمهنيين واستقطابهم لمهنة التدريس، وتدريب القيادات الشابة المتحمسة وإتاحة الفرصة لها لرد الجميل إلى المجتمع من خلال التأثير إيجاباً على الطلاب في الفصل الدراسي، وتقديم خيار مهني بديل يتيح لهم إلهام أجيال المستقبل، فمن خلال الانتساب لمنظمة «علِّم لأجل قطر»، تتاح الفرصة للخريجين والمهنيين من المواطنين والمقيمين لرد الجميل إلى قطر وإلهام الطلاب في الفصل الدراسي وتقديم النموذج والقدوة الإيجابية لهم طوال فترة عملهم بالتدريس في المدارس الحكومية لمدة عامين. وعقب اجتياز جميع مراحل التقديم والمعهد الصيفي، يتم تعيين منتسبي «علِّم لأجل قطر» كمعلمين بدوام كامل في إحدى المدارس الحكومية الشريكة للمنظمة، إذ يتلقى المنتسبون التدريب والدعم بصورة مستمرة ودائمة من المنظمة طوال فترة عملهم كمعلمين لمدة عامين، وبخلاف ذلك سيلقون المعاملة نفسها التي يحظى بها أعضاء هيئة التدريس في المدارس. وبالتعاون مع المدارس الشريكة حددت «علِّم لأجل قطر» أربع مواد دراسية لها الأولوية القصوى، وهي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. ولهذا تحرص المنظمة على تعيين منتسبيها وتدريبهم خصيصاً من أجل تدريس هذه المواد لطلاب صفوف الابتدائي والإعدادي. الجوهرة العذبة: انتقلت من مجال الإعلام إلى التعليم قالت الجوهرة العذبة- معلمة لغة إنجليزية- إنها تخرجت من جامعة نورثويسترن تخصص اتصال، وعلى الرغم من أن مجال دراستها بعيد نسبياً عن التدريس، إلا إنها قررت الالتحاق بالبرنامج التدريبي بعلم لأجل قطر، لكي تكون مؤهلة للعمل بالتدريس، وهذا ما تحقق بالفعل، إذ أنها في السنة الأولى من مسار القادة الآن وتعمل معلمة لغة إنجليزية بمدرسة رفيدة بنت كعب الإعدادية. وأضافت، في علم لأجل قطر حصلنا على التدريب الكافي لأداء مهمتنا، مضيفة أن التدريب في لم على المعهد الصيفي فقط، فقد تواصل بعد الالتحاق بالمدارس، وبصورة شهرية، لتبادل الخبرات، كما أن المنظمة تدعم منتسبيها داخل الصف لتقديم الأفضل بصورة مستمرة. وقالت إن عزمها على ترك أثراً طيباً لدى الطالبات، أزال شعورها بأي صعوبات يمكن أن تعيقها عن مواصلة التدريس. سارة اليزيدي: بالدوافع نستطيع مواجهة صعوبات التدريس أكدت سارة اليزيدي- معلمة لغة إنجليزية- أنها تخرجت من جامعة قطر تخصص اقتصاد، وعملت في هذا المجال لسنوات، إلى أن قررت تغيير مسارها المهني بالتحول للتدريس، لتعلم مجال جديد، ولخدمة الأجيال الجديدة، ونقل معارفها وخبراتها إليهم، لذلك التحقت ببرنامج المنظمة، وهي الآن معلمة ابتدائي بمدرسة دخان.وقالت اليزيدي، إن أول دافع لاستمرارها في قطاع التعليم هو رد الجميل للدولة التي وفرت لنا أفضل وأجود تعليم. وعن التحديات، أشارت إلى أن لكل مهنة صعوبات، ولكن لكل منا الدافع لمواجهة الصعوبات والتغلب عليها، لذلك لن تفكر في ترك المهنة بسبب هذه التحديات، داعية الشباب والفتيات القادرون على التدريس، الالتحاق بكلية التربية، أو بـ «علم لأجل قطر»، لرفد الدولة بكوادر وطنية يحملون شعلة العلم للأجيال الناشئة. ناصر البوعينين: اكتشفت ذاتي وقدراتي بعد العمل بالتدريس قال ناصر البوعينين- معلم مادة الرياضيات- إنه عقب تخرجه من تخصص محاسبة واقتصاد بجامعة قطر، التحق ببرنامج منظمة علم لأجل قطر، لتأهيله ليصبح معلماً لمادة الرياضيات، لشغفه بالتدريس، لافتاً إلى أن المنظمة وفرت له فرصة لتجربة مسار القادة والعمل كمدرس نتيجة للرغبة في ترك بصمة على الطلاب، خاصةً وأن المعلم يخاطب العقول. وأضاف أنه انضم إلى المنظمة في2021، وهو الآن في السنة الثانية من مسار القادة، ويعمل معلماً في مدرسة جابر بن حيان الإعدادية، مشيراً إلى أن القدرة على التأثير على عقل الطفل في المراحل الأولى من تعليمه تمكن المعلم من غرس قيمة أو تصحيح المفاهيم وتحيي الهمم لدى الطلاب، وغيرها من الأمور الأخرى، مؤكدا أن القدرة على التأثير منحته الرغبة في التدريس. وتابع، اكتشفت ذاتي وقدراتي في الميدان التربوي والتعليمي، فقد لمست كيف يمكن للكلمة أو النصيحة أن تغير فكر الطالب وقناعاته، فقوة هذا التأثير، جعلتني أرى إنجازي أكثر من السابق.، مشيراً إلى أن تحديات ومتاعب المهنة بعضها في الصف حيث ان على المعلم أن يتعامل مع أكثر من 25 طالباً بشخصيات وطباع واحتياجات مختلفة، وهو أمر يتطلب الصبر والاجتهاد، ولكن في النهاية من يريد المواصلة ، لأن رغم الصعاب، يرى أن التجربة مثرية ومجزية للغاية. إبراهيم ياسر:2000 طلب للالتحاق بالمنظمة العام الجاري كشف السيد ابراهيم ياسر مسؤول استقطاب المواهب لمنظمة «علّم لأجل قطر»، أن المنظمة استقبل 2000 طلب للالتحاق ببرنامج مسار القادة هذا العام وهو عدد غير مسبوق، ولا تزال المنظمة تستقبل المزيد من الطلبات، حيث أن آخر موعد للتسجيل يوم 31 مارس المقبل. مشيراً إلى أن الراغبين في الالتحاق بالبرنامج يزدادون عاماً بعد عام، مما يؤكد نجاح المنظمة من توصيل رسالتها. وأضاف ياسر، أن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الجامعات، كما نحضر جميع المعارض المهنية لتقديم ورش تعريفية للمشاركين والطلاب، بالإضافة إلى الحملات التي نقوم بها على مواقع التواصل الاجتماعي، وجميعها حملات توعية تهدف إلى تغيير نظرة المجتمع تجاه المعلم، واستقطاب كل من لديه شغف حقيقي بمهنة التدريس لصقل مواهبه وتحقيق حلمه بأن يكون معلماً، مؤكدا أن المنظمة وضعت خطة لاستقطاب مزيد من القطريين إلى مهنة التدريس بالتركيز على استقطاب حديثي التخرج، وهو ما نجحت فيه المنظمة فيه مؤخراً، من خلال حملات توعية بأهمية مهنة التدريس ورسالتها السامية، ومحاولة تغيير نظرة المجتمع تجاه المعلم، والنظر لهذه المهنة بشكل يتناسب مع مكانتها.

2090

| 22 فبراير 2023