رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
طلاب مشاركون في مهرجان الثقافات لـ الشرق: جامعة الدوحة وفرت كل السبل لاستعراض ثقافات بلادنا المتنوعة

- إقامة 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا بالحدث - فرحة الكواري: المهرجان شهد حضورًا تجاوز 8 آلاف طالب - حمد عبدالسلام: الجناح المصري قدم تجربة بصرية متكاملة -آية سعد: عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد - طلال قعدان: الجناح الأردني قدم تنوعا ثقافيا وسياحيا كبيرا -آسيا المحروقي: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية والزي التقليدي -محمد العنسي: قدمنا صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة -فاطمة نبيل: الثقافة اليمنية غنية بتنوعها الجغرافي والإنساني - عبدالرحمن عادل: قمنا بعرض شيق للتراث الأصيل بمكانة العراق في أجواء نابضة بالحياة والاعتزاز بالهوية، جاء مهرجان الثقافات السنوي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ليكون مساحة حقيقية عبر فيها الطلاب عن أوطانهم بقلوبهم قبل أيديهم، وعن ثقافاتهم بجهود جماعية عكست الانتماء، والتعاون، والفخر بالجذور. فمن خلال أجنحة صمموها بأنفسهم، لم يكتفِ الطلبة بعرض صور أو مجسمات، بل قدموا قصصًا حية عن بلدانهم، وتاريخها، وعاداتها، وقيمها الإنسانية. عبّر الطلاب المشاركون عن أن المهرجان يمثل لهم أكثر من فعالية جامعية، فهو فرصة ليعرف كل طالب بنفسه من خلال وطنه، ويجسد انتماءه وهويته أمام مجتمع متنوع من الثقافات. وأكدوا أن العمل على الأجنحة تطلب جهدًا كبيرًا، وتعاونًا بين عشرات الطلبة من مختلف التخصصات، حيث اجتمعوا على هدف واحد هو تقديم صورة مشرفة عن بلدانهم، سواء كانت الأردن، أو عُمان، أو اليمن، أو العراق، أو مصر، وغيرها من الدول المشاركة. ومن خلال المجسمات، والملابس التقليدية، والأطعمة الشعبية، والخرائط، والرموز التاريخية، حاول الطلبة أن ينقلوا للزوار روح أوطانهم، وأن يبرزوا الجوانب الجمالية والحضارية التي قد لا يعرفها الكثيرون. كما أشاروا إلى أن المهرجان أتاح لهم فرصة للتفاعل مع طلاب من ثقافات أخرى، وتبادل المعرفة، وكسر الصور النمطية، مؤكدين أن التنوع هو مصدر قوة وغنى داخل المجتمع الجامعي. وشدد الطلاب على أن دعم الجامعة كان عنصرًا أساسيًا في نجاح مشاركتهم، من حيث التنظيم، وتوفير الإمكانيات، وإتاحة المساحة للإبداع الطلابي، ما جعل المهرجان تجربة ملهمة ينتظرونها كل عام، ويعتبرونها لحظة فخر جماعية تجمع العالم في حرم جامعي واحد. وفي هذا السياق قالت السيدة فرحة عجلان الكواري، مدير إدارة الأنشطة الطلابية وشؤون الخريجين- جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا-: «يمثل مهرجان الثقافات احتفالية سنوية نفخر بها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث يجسد التنوع الثقافي الغني الذي يضم أكثر من 85 جنسية من طلابنا. وأشارت إلى أن شهد المهرجان هذا العام حضورًا تجاوز 8,000 زائر من داخل الجامعة وخارجها، وشارك فيه 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا على المسرح، جميعها من تنفيذ الطلبة بنسبة 100%. ما يميز هذه النسخة هو إقامتها في حديقة الفعاليات لاستيعاب الأعداد المتزايدة، إلى جانب حضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والوزراء. هذا الحدث يعكس التزام الجامعة بدعم الإبداع الطلابي، وتعزيز التبادل الثقافي، وترسيخ قيم الاستدامة من خلال استخدام مواد معاد تدويرها في تصميم الأجنحة». -الجناح المصري قال الطالب حمد محمد عبدالسلام، الذي يدرس بإدارة أعمال: قدمنا في الجناح المصري تجربة بصرية متكاملة من خلال رسومات ومجسمات صممها طلاب الجامعة، شملت الأهرامات، وقلعة صلاح الدين، وجامع الأزهر، والمتحف المصري، إلى جانب مجسم للمومياوات. أردنا أن نُظهر مصر كأرض حضارات متنوعة وثقافات غنية، تحت شعار: Welcome to the Land of Peace»، فمصر دولة ذات حضارات متنوعة لا تُختزل في الأهرامات. من جانبها قالت الطالبة آية سعد، الذي تدرس هندسة كهرباء: «مشاركتي نابعة من حبي لمصر وحرصي على تمثيلها بأفضل صورة. عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد، وشارك نحو 30 طالبًا في إعداد الجناح والعروض الفنية، في تجربة تعكس الانتماء والاعتزاز بالهوية». -الجناح الأردني في الجناح الأردني، قال الطالب طلال قعدان – طالب تخصص Banking and Finance: حرصنا في الجناح الأردني على إبراز تنوع الأردن الثقافي والسياحي، من خلال مجسم للبحر الميت، وصور للمواقع السياحية، وخريطة الأردن، إضافة إلى رموز وطنية تعكس الهوية الأردنية. كما أكدت الطالبة رؤى محمد، أن إعداد الجناح شارك فيه قرابة 50 طالبًا من مختلف الكليات، في تجربة تعاونية دعمتها الجامعة بشكل كامل، سواء في التنظيم أو توفير المستلزمات، لافتة إلى أن الجناح يبرز الثقافة المتنوعة التي يتميز بها التاريخ الأردني سواء القديمة منها أو الجديدة. -الجناح العُماني أكدت الطالبة آسيا خليفة المحروقي، تدرس بقسم Banking and Finance Technology، على أن المشاركة هذا العام هي الأولى للجناح العُماني، حيث تم اختيار تسليط الضوء على مدينة نزوى كأحد أبرز المعالم التاريخية في سلطنة عُمان.وقالت: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية، والزي التقليدي، والمندوس العُماني، إلى جانب تقديم أكلات شعبية مثل الحلوى العُمانية والقهوة. نعتز بثقافتنا وبما تحمله من قيم الكرم والضيافة. -الجناح اليمني أكد الطالبان محمد العنسي، طالب Software Engineering، والطالب سام منصور العنسي، طالب الأمن السيبراني: من خلال الجناح اليمني، سعينا إلى تقديم صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة، عبر استعراض معالم مثل جزيرة سقطرى، وصنعاء القديمة، ومملكة سبأ، وعرش الملكة بلقيس، إلى جانب القهوة اليمنية والزي التقليدي. هذه المشاركة تهدف إلى تعريف الزوار بجمال اليمن وتنوّعه الثقافي، بعيدًا عن الصورة النمطية. من جانبها أكدت الطالبة فاطمة نبيل، والتي تدرس بقسم Health Care Management، على أن المشاركة في مهرجان الثقافات هي رسالة لإبراز غنى الثقافة اليمنية وتنوعها الجغرافي والإنساني، خاصة وأن كثيرًا من جوانبها غير معروفة، كما أن الجامعة قدمت دعمًا كبيرًا منذ بداية التحضيرات، ما ساهم في إخراج الجناح بصورة مشرفة. -الجناح العراقي وفي الجانب العراقي قال الطالبان عبدالرحمن عادل والطالب عبدالله إبراهيم، وهما يدرسان بجامعة الدوحة تخصص Industrial Telecommunications Engineering، «حرصنا في الجناح العراقي على تقديم صورة تعكس عمق الحضارة العراقية الممتدة لآلاف السنين، والالتزام بإبراز التراث الأصيل بصورة تليق بمكانة العراق. شهد الجناح إقبالًا كبيرًا من الطلاب والزوار، ونهدف من خلال مشاركتنا إلى تعريف العالم بجمال العراق وثقافته، وتعزيز صورة إيجابية عنه كوجهة حضارية وإنسانية».

306

| 08 فبراير 2026

ثقافة وفنون alsharq
د. سالم النعيمي: جامعة الدوحة تلتزم بتعزيز نهج الانفتاح على الثقافات

-785 طالبا وطالبة يمثلون 25 دولة يشاركون بالمهرجان - الجامعة نسيج ثقافي بدولة قطر تضم أكثر من 85 جنسية - الفعاليات تعزز شعور الانتماء وإعداد طلبة يمتلكون وعيًا عالميًا استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مهرجان الثقافات السنوي، في فعالية احتفالية عكست التنوع الثقافي الغني الذي يميز المجتمع الجامعي، وجسدت التزام الجامعة بتعزيز قيم التعاون الدولي والتبادل الثقافي بين مختلف الجنسيات. وأقيم المهرجان في الحرم الجامعي وسط أجواء نابضة بالحياة، جمعت بين الإبداع الطلابي والتفاعل المجتمعي، في تجربة ثقافية متكاملة فتحت أبوابها لجميع أفراد المجتمع. وشهد الحدث حضور سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب عدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء البعثات الدبلوماسية وممثلين عن جهات رسمية، إضافة إلى الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية. كما استقطب المهرجان زوارًا من خارج الجامعة، في إطار حرصها على الانفتاح على المجتمع المحلي وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف عن قرب على ثقافات الشعوب المختلفة، وما تحمله من تراث وعادات وتقاليد وفنون متنوعة من شتى أنحاء العالم. ونُظّم المهرجان من قبل إدارة الأنشطة الطلابية وشؤون الخريجين في الجامعة، بمشاركة واسعة من الطلبة، حيث شارك في نسخة هذا العام أكثر من 785 طالبًا وطالبة يمثلون أكثر من 25 دولة، من بينها دولة قطر، والأردن، وفلسطين، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا، ونيجيريا، وسوريا، وبنغلاديش، والهند، والفلبين، وتونس، واليمن، وباكستان، والسودان، إلى جانب عدد من الدول الأخرى، ما يعكس التنوع الثقافي الكبير الذي تحتضنه الجامعة. وتضمن برنامج المهرجان عددًا من الفعاليات المتنوعة، كان أبرزها مسيرة الأعلام التي شارك فيها الطلبة مرتدين الأزياء الوطنية لبلدانهم، في مشهد جسد روح الفخر والانتماء. كما شمل البرنامج 15 عرضًا ثقافيًا وفنيًا على المسرح، استعرضت الفنون الشعبية والرقصات والموسيقى التقليدية، وسلطت الضوء على الخصوصية الثقافية لكل دولة مشاركة. وشكلت الأجنحة الثقافية التفاعلية إحدى أبرز محطات المهرجان، حيث أتاح الطلبة من خلالها للزوار فرصة التعرف على الأزياء التقليدية، والمأكولات الشعبية، والمعروضات التراثية، والمجسمات التي تعكس المعالم التاريخية والحضارية لبلدانهم. وأسهم هذا التفاعل المباشر في خلق بيئة تعليمية ثرية، عززت الحوار الثقافي والتبادل المعرفي بين الطلبة والزوار من مختلف الخلفيات. وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «نلتزم في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا بتعزيز ثقافة قائمة على الاحترام والانفتاح والتعاون. ويُعد مهرجان الثقافات تجسيدًا حيًا لهذه القيم، حيث يشجع على التفاعل البنّاء بين الطلبة، ويعزز مشاركة المجتمع، ويحتفي بالتنوّع بوصفه مصدرًا للقوة والإبداع». وأضاف سعادته: «تضم الجامعة أكثر من 85 جنسية، ما يجعلها نموذجًا مصغرًا يعكس النسيج الثقافي الغني لدولة قطر، التي تزدهر بروح الوحدة وتقبل الاختلاف، والسعي المشترك نحو التقدم والابتكار. وتُسهم مثل هذه الفعاليات في تعزيز شعور الانتماء، وإعداد طلبة يمتلكون وعيًا عالميًا، ويقدّرون التنوع باعتباره ركيزة أساسية للتعلم والريادة والمواطنة العالمية». وحمل مهرجان هذا العام عنوان «المعالم الشهيرة في بلدك»، حيث ركز الطلبة على إبراز أبرز المعالم السياحية والتاريخية التي تشتهر بها دولهم. كما أولى المهرجان اهتمامًا خاصًا بمفهوم الاستدامة، إذ تم استخدام مواد معاد تدويرها بالكامل في تصميم الأجنحة، في خطوة تعكس وعي الطلبة بأهمية الحفاظ على البيئة وتعزيز الممارسات المستدامة داخل الحرم الجامعي. واختُتمت الفعالية بحفل خاص لتكريم المشاركين المتميزين وتوزيع الجوائز على الأجنحة والعروض الفائزة، حيث حصلت نيجيريا على جائزة أفضل جناح عن قارة أفريقيا، فيما نالت الفلبين الجائزة عن قارة آسيا، والأردن عن منطقة الشرق الأوسط. أما جائزة أفضل عرض ثقافي، فذهبت في قارة أفريقيا إلى تونس، وفي آسيا إلى سريلانكا، وفي منطقة الشرق الأوسط إلى دولة قطر، إلى جانب عدد من الجوائز الأخرى التي احتفت بالإبداع والتميز والجهود الطلابية. وتواصل جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا من خلال هذا المهرجان دورها الريادي في تعزيز التعددية الثقافية وترسيخ الوعي العالمي بين طلبتها، حيث يُعد مهرجان الثقافات إحدى أبرز الفعاليات السنوية التي تسهم في توطيد الروابط الإنسانية، وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل بين مختلف الثقافات. وتتطلع الجامعة إلى مواصلة هذا التقليد السنوي والبناء عليه مستقبلًا، بما يدعم بيئة جامعية متنوعة وغنية، ويعزز رسالتها التعليمية والمجتمعية في السنوات القادمة.

222

| 08 فبراير 2026

محليات alsharq
د. سالم النعيمي: جامعة الدوحة تقدم تجربة تجمع التعلم والتفاعل والتنمية

استضافت جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا مهرجان الثقافات السنوي، وهو احتفال يعكس تنوّع الجامعة والأهميّة التي توليها لاختلاف الثقافات. وخلال المهرجان، تحوّلت الساحة الخارجيّة في الحرم الجامعي إلى معرض يزخر بالفن والفولكلور والموسيقى التقليديّة والمأكولات الشعبيّة، التي جسّدت التراث الثقافي لـ ٨٥ جنسية مختلفة من طلاّب الجامعة. نظّم الفعالية قسم المشاركة الطلابيّة، التابع لشؤون الطلاب، وحضر المهرجان رئيس وأعضاء مجلس أمناء الجامعة والدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، ونخبة من السفراء من باكستان وتركيا وتونس وتركمنستان وفلسطين وفيليبين واليمن وممثلين من سفارات أوكرانيا وماليزيا وضيوف مميّزين، الى جانب الطلاّب وأعضاء هيئة التدريس والموظفين وعائلاتهم. استقبل المهرجان ما يقارب 15،000 زائرٍ انضموا للاحتفال بهذه اللوحة الثقافيّة المتنوّعة والعابرة للاختلافات. عرض أكثر من ٥٠٠ طالب مشارك من ٢٤ دولة ثقافاتهم، بما في ذلك قطر، الجزائر، بنغلاديش، مصر، الهند، إندونيسيا، إيران، العراق، الأردن، ليبيا، لبنان، ماليزيا، المغرب، نيبال، باكستان، فلسطين، الفلبين، الصومال، سوريا، السودان، تونس، تركيا، أوكرانيا واليمن. وقد قام الطلاّب بتزيين أجنحتهم للتعريف بالقيم والتقاليد التي تنفرد فيها بلادهم، مرتدين أزياءهم الوطنية ومقدّمين الوجبات التقليديّة. وفي كلمته الافتتاحيّة قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «التنوّع ركن أساسيّ في هذه الجامعة التي تركّز على تقديم تجربة تجمع التعلّم والتفاعل والتنمية. يساهم هذا التبادل الثقافي في توسيع آفاق التواصل بين طلابنا وموظفينا وعائلاتهم، مسلّطاً الضوء على التنوّع وأهميّة احتضان ما يميّزنا واحترام اختلافاتنا، وهذا هو جوهر الانسانيّة. كذلك نثني بفخر على الجهد الاستثنائي الذي بذله طلاّبنا في التنافس على لقب أفضل جناح وأفضل أداء تراثيّ. وقد تشرّفنا بزيارة جميع السفراء ومجلس أمناء الجامعة وكلّ الضيوف الكرام. ونتطلّع الى تطوير هذا المهرجان في كلّ عام، ليصبح محطّة محليّة متميّزة.» وشارك الزوّار في هذه التجربة الفريدة من خلال ارتداء الأزياء التقليدية والاستمتاع بمجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية. وأعلنت الجامعة عن إضافة فريدة هذا العام تمثّلت بتقديم تذكرة سفر مجانية في كلّ يوم من المهرجان، صالحة إلى أي من وجهاتها العالمية. وقد اختتم الحدث بالإعلان عن عدد كبير من الجوائز للطلاّب المشاركين ومنها أفضل جناح والجناح الأكثر تفاعلًا وأفضل أداء والدولة الأكثر تفانٍ، وعبّرت الجوائز المقدّمة عن تقدير جهود وإبداع المشاركين ومواهبهم الاستثنائية والفخر بالتنوّع الثقافي الموجود ضمن المجتمع الجامعيّ.

396

| 11 مارس 2024