رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

220

عبروا عن سعادتهم بإظهار ثقافات بلادهم..

طلاب مشاركون في مهرجان الثقافات لـ الشرق: جامعة الدوحة وفرت كل السبل لاستعراض ثقافات بلادنا المتنوعة

08 فبراير 2026 , 06:41ص
alsharq
❖ محمد الجعبري

- إقامة 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا بالحدث

- فرحة الكواري: المهرجان شهد حضورًا تجاوز 8 آلاف طالب

- حمد عبدالسلام: الجناح المصري قدم تجربة بصرية متكاملة

- آية سعد: عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد

- طلال قعدان: الجناح الأردني قدم تنوعا ثقافيا وسياحيا كبيرا

- آسيا المحروقي: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية والزي التقليدي

- محمد العنسي: قدمنا صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة

- فاطمة نبيل: الثقافة اليمنية غنية بتنوعها الجغرافي والإنساني

- عبدالرحمن عادل: قمنا بعرض شيق للتراث الأصيل بمكانة العراق

 

في أجواء نابضة بالحياة والاعتزاز بالهوية، جاء مهرجان الثقافات السنوي في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا ليكون مساحة حقيقية عبر فيها الطلاب عن أوطانهم بقلوبهم قبل أيديهم، وعن ثقافاتهم بجهود جماعية عكست الانتماء، والتعاون، والفخر بالجذور. فمن خلال أجنحة صمموها بأنفسهم، لم يكتفِ الطلبة بعرض صور أو مجسمات، بل قدموا قصصًا حية عن بلدانهم، وتاريخها، وعاداتها، وقيمها الإنسانية.

عبّر الطلاب المشاركون عن أن المهرجان يمثل لهم أكثر من فعالية جامعية، فهو فرصة ليعرف كل طالب بنفسه من خلال وطنه، ويجسد انتماءه وهويته أمام مجتمع متنوع من الثقافات. وأكدوا أن العمل على الأجنحة تطلب جهدًا كبيرًا، وتعاونًا بين عشرات الطلبة من مختلف التخصصات، حيث اجتمعوا على هدف واحد هو تقديم صورة مشرفة عن بلدانهم، سواء كانت الأردن، أو عُمان، أو اليمن، أو العراق، أو مصر، وغيرها من الدول المشاركة.

ومن خلال المجسمات، والملابس التقليدية، والأطعمة الشعبية، والخرائط، والرموز التاريخية، حاول الطلبة أن ينقلوا للزوار روح أوطانهم، وأن يبرزوا الجوانب الجمالية والحضارية التي قد لا يعرفها الكثيرون. كما أشاروا إلى أن المهرجان أتاح لهم فرصة للتفاعل مع طلاب من ثقافات أخرى، وتبادل المعرفة، وكسر الصور النمطية، مؤكدين أن التنوع هو مصدر قوة وغنى داخل المجتمع الجامعي.

وشدد الطلاب على أن دعم الجامعة كان عنصرًا أساسيًا في نجاح مشاركتهم، من حيث التنظيم، وتوفير الإمكانيات، وإتاحة المساحة للإبداع الطلابي، ما جعل المهرجان تجربة ملهمة ينتظرونها كل عام، ويعتبرونها لحظة فخر جماعية تجمع العالم في حرم جامعي واحد.

وفي هذا السياق قالت السيدة فرحة عجلان الكواري، مدير إدارة الأنشطة الطلابية وشؤون الخريجين- جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا-: «يمثل مهرجان الثقافات احتفالية سنوية نفخر بها في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، حيث يجسد التنوع الثقافي الغني الذي يضم أكثر من 85 جنسية من طلابنا".

وأشارت إلى أن شهد المهرجان هذا العام حضورًا تجاوز 8,000 زائر من داخل الجامعة وخارجها، وشارك فيه 25 جناحًا ثقافيًا و16 عرضًا فنيًا على المسرح، جميعها من تنفيذ الطلبة بنسبة 100%. ما يميز هذه النسخة هو إقامتها في حديقة الفعاليات لاستيعاب الأعداد المتزايدة، إلى جانب حضور عدد من أصحاب السعادة السفراء والوزراء. هذا الحدث يعكس التزام الجامعة بدعم الإبداع الطلابي، وتعزيز التبادل الثقافي، وترسيخ قيم الاستدامة من خلال استخدام مواد معاد تدويرها في تصميم الأجنحة».

  - الجناح المصري

قال الطالب حمد محمد عبدالسلام، الذي يدرس بإدارة أعمال: قدمنا في الجناح المصري تجربة بصرية متكاملة من خلال رسومات ومجسمات صممها طلاب الجامعة، شملت الأهرامات، وقلعة صلاح الدين، وجامع الأزهر، والمتحف المصري، إلى جانب مجسم للمومياوات.

أردنا أن نُظهر مصر كأرض حضارات متنوعة وثقافات غنية، تحت شعار: Welcome to the Land of Peace»، فمصر دولة ذات حضارات متنوعة لا تُختزل في الأهرامات.

من جانبها قالت الطالبة آية سعد، الذي تدرس هندسة كهرباء: «مشاركتي نابعة من حبي لمصر وحرصي على تمثيلها بأفضل صورة. عملنا لمدة شهر كامل بروح الفريق الواحد، وشارك نحو 30 طالبًا في إعداد الجناح والعروض الفنية، في تجربة تعكس الانتماء والاعتزاز بالهوية».

  - الجناح الأردني 

في الجناح الأردني، قال الطالب طلال قعدان – طالب تخصص Banking and Finance: حرصنا في الجناح الأردني على إبراز تنوع الأردن الثقافي والسياحي، من خلال مجسم للبحر الميت، وصور للمواقع السياحية، وخريطة الأردن، إضافة إلى رموز وطنية تعكس الهوية الأردنية. 

كما أكدت الطالبة رؤى محمد، أن إعداد الجناح شارك فيه قرابة 50 طالبًا من مختلف الكليات، في تجربة تعاونية دعمتها الجامعة بشكل كامل، سواء في التنظيم أو توفير المستلزمات، لافتة إلى أن الجناح يبرز الثقافة المتنوعة التي يتميز بها التاريخ الأردني سواء القديمة منها أو الجديدة.

  - الجناح العُماني

أكدت الطالبة آسيا خليفة المحروقي، تدرس بقسم Banking and Finance Technology، على أن المشاركة هذا العام هي الأولى للجناح العُماني، حيث تم اختيار تسليط الضوء على مدينة نزوى كأحد أبرز المعالم التاريخية في سلطنة عُمان.وقالت: حرصنا على إبراز القلاع العُمانية، والزي التقليدي، والمندوس العُماني، إلى جانب تقديم أكلات شعبية مثل الحلوى العُمانية والقهوة. نعتز بثقافتنا وبما تحمله من قيم الكرم والضيافة.

  - الجناح اليمني

أكد الطالبان محمد العنسي، طالب Software Engineering، والطالب سام منصور العنسي، طالب الأمن السيبراني: من خلال الجناح اليمني، سعينا إلى تقديم صورة مشرقة عن اليمن وحضارته العريقة، عبر استعراض معالم مثل جزيرة سقطرى، وصنعاء القديمة، ومملكة سبأ، وعرش الملكة بلقيس، إلى جانب القهوة اليمنية والزي التقليدي. هذه المشاركة تهدف إلى تعريف الزوار بجمال اليمن وتنوّعه الثقافي، بعيدًا عن الصورة النمطية. من جانبها أكدت الطالبة فاطمة نبيل، والتي تدرس بقسم Health Care Management، على أن المشاركة في مهرجان الثقافات هي رسالة لإبراز غنى الثقافة اليمنية وتنوعها الجغرافي والإنساني، خاصة وأن كثيرًا من جوانبها غير معروفة، كما أن الجامعة قدمت دعمًا كبيرًا منذ بداية التحضيرات، ما ساهم في إخراج الجناح بصورة مشرفة.

  - الجناح العراقي

وفي الجانب العراقي قال الطالبان عبدالرحمن عادل والطالب عبدالله إبراهيم، وهما يدرسان بجامعة الدوحة تخصص Industrial Telecommunications Engineering، «حرصنا في الجناح العراقي على تقديم صورة تعكس عمق الحضارة العراقية الممتدة لآلاف السنين، والالتزام بإبراز التراث الأصيل بصورة تليق بمكانة العراق. شهد الجناح إقبالًا كبيرًا من الطلاب والزوار، ونهدف من خلال مشاركتنا إلى تعريف العالم بجمال العراق وثقافته، وتعزيز صورة إيجابية عنه كوجهة حضارية وإنسانية».

مساحة إعلانية