-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أعلن مركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة، أنه تجرى اجتماعات مكثفة للتحضير لمهرجان الدوحة المسرحي ومهرجان المسرح الجامعي القادمَين، وكذلك للموسم المسرحي لعام 2023. وذكر أنه بدأ يحدد مواضيع ورش العمل والندوات التي يحضّر لإقامتها عن المسرح؛ بالإضافة إلى التفكير بكيفية المشاركة بالفعاليات والأحداث الثقافية المقبلة في دولة قطر مثل معرض الدوحة الدولي للكتاب ومعرض رمضان للكتاب، وفعاليات يوم الطفل العالمي، إلى غير ذلك، بالإضافة إلى التحضير لمشاركة قطرية في مهرجان مسرحي بإمارة الشارقة. كما ذكر أن أبرز ما قدمه المركز خلال العام الحالي، عودة مهرجان الدوحة المسرحي الذي كان متوقفا لخمس سنوات سابقة، وإنتاج وتقديم ما مجموعه 17مسرحية للكبار والأطفال والدمى، توزعت على الفعاليات والنشاطات المختلفة التي ذخر بها عام 2022. كما لفت المركز إلى مشاركاته في فعاليات درب الساعي، والتي أقيمت ضمن فعاليات اليوم الوطني للدولة 2022، حيث قام المركز بإنتاج وتقديم مسرحية جديدة استعراضية للدمى، تم تأليفها خصيصاً بمناسبة كأس العالم وعنوانها رحلة المونديال وكذلك عرض دمى للأطفال تم إنتاجها في عام 2019، وهي مسرحية حقق حلمك، بالإضافة إلى حزاوي هدية سعيد، وطريقتها الشعبية في سوالف أوّل بمشاركة الفنانة العنود الخوري، بالإضافة إلى فعاليات أخرى أقامها المركز على مدى العام الحالي، منها طباعة مسرحية قالت لي الخشبة للفنان غانم السليطي، وإصدار كتاب مسيرة المسرح في قطر 1972- 2022 اليوبيل الذهبي، وكذلك إعداد كتاب قيد الطباعة بعنوان المسرح والبحر، قراءة في أعمال عبد الرحمن المناعي.
790
| 25 ديسمبر 2022
اختتمت مساء أمس عروض مهرجان المسرح الجامعي الثالث (شبابنا على المسرح) الذي أقيم ضمن مهرجان الدوحة المسرحي بمسرح الدراما في (كتارا)، حيث كان جمهور (أبي الفنون) على موعد مع مسرحية «مجلس العدل» التي قدمها طلبة جامعة لوسيل، والمسرحية من تأليف الكاتب المصري الكبير توفيق الحكيم، وإخراج عبدالرحمن الحبابي الذي اشترك في السينوغرافيا مع عائشة النعيمي، وتمثيل كل من أحمد ميا (في دور القاضي الأجنبي)، وعبدالرحمن الحبابي (في دور الفران) ومبارك غانم السليطي (في دور الفلاح)، وفيصل درزاده (في دور المعصوب/ الشيخ) وفي دور الزوج والزوجة تيام صالح. وتسلط المسرحية الضوء على التبعية للآخر من خلال القاضي الأجنبي الذي يحكم في سلسلة من القضايا والاتهامات الموجهة لصديقه الفران ويحاول من خلال سياق المسرحية إخراج الفران من تلك الاتهامات بالحيلة والخداع فيُفاجأ المشتكون بأنهم أصبحوا متهمين وحكم عليهم بأنهم المذنبون، ويستبطن العمل رسائل إلى المجتمع بطريقة هادفة، وطرح السؤال: لماذا لا يعود العرب إلى أمجادهم؟ وفي تصريحٍ له، قال السيد عبدالرحيم الصديقي، المدير العام لمركز شؤون المسرح: قبل المهرجان كنت متخوفا من عملية دمج مهرجان المسرح الجامعي مع المسرح الاحترافي، ولكن بعد تقديم عروض شبابنا على المسرح، أعتقد أنها تجربة مميزة، وأتمنى أن يزيد عدد الجامعات والكليات في السنة القادمة، لأن من يقدمون هذه الأعمال المسرحية هم دماء جديدة، خاصة وأن هناك بعض الأعمال التي أثبتت تميزها في هذا المهرجان، وهذا سبب كافٍ كي يستمر المهرجان بهذا الحماس الذي لاحظناه في الشباب الجامعي، وهو إضافة لمهرجان الدوحة المسرحي، إضافة الى أن ميزة المهرجان الشبابي يأتي بالجمهور، ومديرو المسرحية عبروا عن سعادتهم بالعروض التي قدمت، وأتمنى أن يستمر هذا الحضور في عروض المسرح الاحترافي. وتابع الصديقي قوله: يعود مهرجان الدوحة المسرحي بعد فترة انقطاع دامت خمس سنوات؛ ليتيح الفرصة أمام المسرحيين لتقديم إبداعاتهم. والجديد في مهرجان هذه السنة أنه يجمع ما بين عروض الفرق الأهلية الثلاثة وعروض شبابنا على المسرح الذي تشارك فيه خمس جامعات، وبذلك نربط جيل الشباب بجيل المسرحيين الرواد والمسرحيين المخضرمين الذين أغنوا مسيرة المسرح القطري، وبذلك أيضا تكون الفرصة متاحة أمام الفرق لضم من يريد من الشباب الاستمرار في العمل بالمسرح. جدير بالذكر أن مهرجان الدوحة المسرحي يستمر اليوم من خلال ندوة بعنوان المسرح القطري 50 عاما، وذلك في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) المبنى 15. ومن المؤمل أن تشهد الندوة حضور مسرحيين من أجيال مختلفة، وتستعرض الندوة المراحل التي مر بها المسرح القطري من التأسيس إلى اليوم، والتحديات التي واجهته، ورهانات الحاضر. فيما ستعرض فرقة قطر المسرحية غدا في مسرح الدراما بكتارا مسرحية الغبة فكرة وإخراج وسينوغرافيا ناصر عبدالرضا، وتأليف طالب الدوس.
1097
| 21 مارس 2022
تواصلت مساء أمس عروض مهرجان المسرح الجامعي الثالث (شبابنا على المسرح) الذي يقام ضمن مهرجان الدوحة المسرحي الثالث والأربعين الذي تنظمه وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، وسط حضور جماهيري كبير، ملأ كراسي مسرح الدراما الأثيري بالحي الثقافي (كتارا)، حيث تألق طلبة جامعة قطر في العرض المسرحي ما وراء سنتارا المقتبسة عن رواية أحدب نوتردام للكاتب الفرنسي فيكتور هوجو، في أول تجربة إخراجية للمخرج الشاب فيصل العذبة، إعداد وتقطير تميم البورشيد، ومخرج مساعد محمد يوسف، وتمثيل: محمد الملا، ومنذر ثاني، وجاسم عاشير، ومحمد يوسف، وعبدالله الملا. ونجح المخرج فيصل العذبة برؤية إخراجية مدروسة في أن يحيي بذاكرة الجمهور المطلع على الأدب الفرنسي واحدة من الروايات الملهمة للكاتب فيكتور هوجو، مستلهما روح النص الفرنسي، من خلال إسقاطات فلسفية ووجودية وحضارية أيضا، مستندا المتضادات في النص الأصلي وهي: الظلم والعدالة، القبح والجمال، الضعف والقوة، في مزج محكم الصياغة بين الكوميديا السوداء والتراجيديا، التي أحسن حبكها ومعالجتها المؤلف تميم البورشيد الذي كان وفيا لنص فيكتور هوجو، وطابعها التراجيكوميدي. في جانب آخر من العمل، استطاع المخرج أن يوصل فكرة أساسية كانت بمثابة مرحلة الاستقرار بعد التصاعد الدرامي لأحداث المسرحية، وبلوغها الذروة. هذه الفكرة هي الجمال الداخلي الكامن في ذلك الإنسان المنبوذ، المعدم بحبه العبثي لإزميرالدا ابنة عمدة القرية والتي اتهم بقتلها، وأعدم لأجل ذلك ظلما. على مستوى عناصر الفرجة المسرحية، نجح عرض ما وراء سنتارا في أن يضع الجمهور في حقبة زمنية قريبة الى حد التماهي الزمن الكلاسيكي الذي كتبت فيه الرواية الأصلية، ما يعكس أمانة المؤلف واخلاصه للنص الأصلي، وهو ما ساعد الممثلين على الارتقاء بأدائهم الى مستوى عال كان متجانسا مع التصاعد الدرامي للأحداث. أما السينوغرافيا بكامل عناصر فقد لعبت دورا مهما في عملية التأثير على الجمهور، وأدت الغرض بشكل احترافي يشي بنضوج التجربة لدى جماعة المسرح في جامعة قطر.
1389
| 18 مارس 2022
حملت الدورة الثانية لمهرجان المسرح الجامعي (شبابنا على المسرح)، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، اسم الفنان موسى عبدالرحمن، وذلك تقديراً لجهوده ومسيرته الثقافية، في إقامة حركة مسرحية على أسس قوية ومتكاملة. وثمن نجله السيد عبدالرحمن هذا الاختيار من وزارة الثقافة والرياضة، ممثلة في مركز شؤون المسرح، مؤكداً أن ذلك يعد تقديراً لرائد المسرح المحلي، الذي وضع أولى لبناته، وفي الوقت نفسه وفاء لوالدي الفنان الراحل موسى عبدالرحمن، الذي قدم الكثير والكثير للمسرح القطري، وتقديراً لمسيرته بكل ما تحمله الكلمة من معان. وقال السيد عبدالرحمن موسى عبدالرحمن إن هذا التقدير من الوزارة لوالدي، رحمه الله، يعد حافزاً للشباب ببذل المزيد من الجهد والعطاء من أجل الارتقاء بالمسرح القطري، ومواصلة مسيرة الرواد، خاصة أن هذا التقدير يأتي من قبل الدولة، بما يعني تقديرها لجهود وعطاء أبنائها في مختلف المجالات، ومنها مجال المسرح. ونوه بتلك اللفتة الطيبة لسعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، بوقوفه أثناء كلمة السيد موسى زينل خلال الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، مؤكداً أن هذا الموقف من سعادة الوزير ينم عن تقديره الكبير للرعيل الأول، والذي ساهم في تحقيق النقلة النوعية للمسرح القطري. واقترح السيد عبدالرحمن موسى عبدالرحمن تخصيص جوائز تحمل اسم رواد الثقافة المحلية وفنونها، ليتم تخصيصها لأصحاب الإسهامات الثقافية المختلفة، تقديراً لجهودهم، وفي الوقت نفسه استحضاراً لجهود وعطاء الرعيل الأول للثقافة والفنون في قطر، على أن تكون تلك الجوائز سنوية، دون أن تقتصر على مرحلة بعينها. واستحضر السيد عبدالرحمن تاريخ وإسهامات والده الفنان الراحل موسى عبدالرحمن، مؤكداً أنه ولد في أول يناير عام 1948، وأنه حرص على صقل موهبته الفنية أكاديمياً، وذلك بدراسة فن الإخراج المسرحي في القاهرة، ولم يدرس بها سوى عامين فقط، قطعها ليعود للدوحة بعد وفاة جدي، ليواصل بعد ذلك دراسته في الكويت، مستكملاً بذلك دراسته الأكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية. محطات تاريخية ولفت إلى أن والده قام بتأسيس فرقة الأنوار عام 1961م، كما قام بتأسيس الفرقة الشعبية للتمثيل عام 1968، التي ساهمت بدورها في تخريج أجيال عديدة من الفنانين، وكان للفرقة دور كبير في تقديم العديد من العروض المسرحية، والأعمال الإذاعية والتلفزيونية، مؤكداً أن أول عمل قدمه الفنان الراحل للمسرح كان بعنوان الدكتور بوعلوص عام 1969، وهو من تأليفه وإخراجه، بينما كان أول عمل يقدمه لتلفزيون قطر تمثيلية بعنوان اللي ما عنده قلم ما يسوى قلم، وتم عرضها بالأبيض والأسود، في أعقاب افتتاح التلفزيون. وقال إن من بين العروض المسرحية التي قدمها والده بنت المطوع، بنت النوخذة، بالإضافة إلى مسرحيات أخرى، منها:علي بابا، باي باي مشمش، خميس في باريس، فصيلة على طريق الموت، الحصان الطائر، يحيا الملك، إلى غيرها من الأعمال التي قدمها على مدى عطائه الفني، لتثري هذه الأعمال الحركة المسرحية، وتعكس في الوقت نفسه دور والده في تأسيس الحركة المسرحية. وتابع: إن والده انقطع عن المشهد المسرحي في أعقاب قرار دمج الفرق المسرحية خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي، غير أن هذا لم يمنعه من مواصلة كتابة المقالات النقدية في المجال المسرحي، فشكل بذلك أرشيفاً كبيراً يضاف إلى أرشيفه الفني، الذي يعرضه تلفزيون قطر، وقناة الريان القديم من حين إلى آخر، موجهاً لهما الشكر في هذا السياق على استحضارهما لمسيرة والده الفنية، الذي توفى في شهر مايو عام 2017.
2419
| 06 أبريل 2021
كشف مسرحيون شباب عقب تتويجهم بجوائز مهرجان المسرح الجامعي الثاني الذي نظمه مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة والرياضة في شهر مارس الماضي، ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، عن أن الجوائز محفز للاستمرارية، لكنها ليست المحفز الوحيد، مؤكدين أن الدعم والتشجيع وحب المسرح عناصر مهمة للاستمرار في هذا المجال، ولفت عدد منهم الى أن الجلسات التعقيبية لم تنصف عروضهم، فيما رأى البعض الآخر أن لجنة التحكيم كانت أكثر اطلاعا على التطورات التي شهدها المسرح، من المعقبين أنفسهم. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية أقامتها جريدة (الشرق) مساء الخميس الماضي، وسط إجراءات احترازية مشددة. حضر الجلسة في مقر الجريدة كل من إبراهيم لاري، ومسلم الكثيري، وخالد الحميدي، وعبدالرحمن المنصوري، وأحمد ميا. وحضر عبر برنامج زووم كل من إيمان المري، ومنى العنبري، ومريم المالكي، والعنود الخوري. حول أهمية الجوائز في تحفيز المسرحيين الشباب على الاستمرارية في مجال المسرح، قال الفنان والمخرج إبراهيم لاري: الجائزة عبء على الفنان الشاب لأنها تحمّله مسؤولية كبيرة للظهور بشكل أفضل في الدورات القادمة، وهو ما يتطلب منه تكثيف الجهود والعمل على تطوير نفسه في هذا المجال، والجائزة محفز للاستمرارية، على أن يكون هناك دعم وتشجيع حتى يستمر هذا الفنان بنفس الحماس، ولابد من الاشارة هنا الى أن الحصول على جائزة لا يعني أنه الأفضل. من جانبها قالت المخرجة إيمان المري: أشاطر زميلي إبراهيم لاري في أن الجائزة حافز وعبء في الوقت نفسه، لأن الحفاظ على النجاح صعب، والمحافظة على وجودك بنفس المستوى أو أفضل أمر يتطلب الكثير من العمل والجهد. وقال الفنان مسلم الكثيري: الجوائز التي حصلنا عليها كانت داعمة للشباب والكوادر القطرية، بأن جهدهم وتعبهم يقدر في هذه الظروف الصعبة، فحصولنا على جوائز يعطينا حافزا قويا للأعمال القادمة، ونحن عازمون على أن نستمر في نفس المستوى ونكون عند حسن الظن. وقالت العنود الخوري: أشاطر زملائي قولهم بأن الجائزة عبء قبل أن تكون حافزا، ونحن مطالبون اليوم بمزيد من تطوير أنفسنا في هذا المجال، لتقديم الأفضل في الدورات القادمة من المهرجان. وتتفق المخرجة مريم المالكي مع زملائها في أن الجوائز حافز للاستمرارية ودافع قوي لتقديم الأفضل. من جانبه قال الفنان عبدالرحمن المنصوري: الجائزة لابد أن تدفع الفنان لتقديم مستوى أفضل في المستقبل، لكن هناك من حصل على جوائز ثم اختفى من الساحة لأنه كان خائفا من هذا العبء الذي تحدث عنه الزملاء، والأمثلة على ذلك كثيرة، لذلك فإن الجوائز ليست الحافز الحقيقي للاستمرارية ولكن دعم وتشجيع الفنانين وخاصة دعم الفنانين الكبار مهم جدا، ولاحظنا في الدورة الماضية من مهرجان المسرح الجامعي وجود فنانين كانوا داعمين لنا، وهذا ما يدفعنا كي نقدم أكثر لأن وجودهم بجانبنا يجعلنا نتعلم منهم. والرسالة التي أود أن تصل الى زملائي المسرحيين الشباب، إذا كانت الجائزة عبئا فالأفضل أن تستمر لا أن تنسحب. وأضاف المنصوري: أنا شاركت في النسخة الأولى من المهرجان ولم أفز بجائزة، لكن عدم حصولي على جائزة لم يحبطني بل حفزني كي أشارك مرة أخرى لأني أحب المسرح. وقال الفنان خالد الحميدي: أشكر وزارة الثقافة والرياضة ومن خلالها مركز شؤون المسرح على إقامة المهرجان الجامعي في هذه الظروف الصعبة. مضيفا: الجوائز حافز وعبء في نفس الوقت، ولكني لا أشاطر الزملاء الرأي في أن الجوائز تقيم استمراريتي، بل حبي للمسرح هو الذي يقيمني لأن الجائزة هي تقدير على عمل قمت به، والأعمال التي فازت بجوائز مبنية على الحب والتفاهم وروح الفريق الواحد، وحب الناس وتقديرهم. روح الجماعة حول قيمة العمل الجماعي وأهميته في النجاح الذي تحقق قال إبراهيم لاري: المسرح يعتمد على المجموعة. إذا كانت هذه المجموعة متجانسة، وتعرف كيف تعمل مع بعض ستنجح الى أبعد الحدود في المجال المسرحي. مضيفا: المميز في هذا المهرجان بقيادة الاستاذ صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح، أن الفرق المشاركة كلها كانت تعمل بعقلية الفريق الواحد، وهذا هو الهدف الذي وضعه مركز شؤون المسرح. أن نخرج بمجموعة من الشباب محبين للمسرح، ويتعاونون مع بعضهم البعض، ولا يفكرون بصيغة الفرد بل بصيغة الجماعة، وهذا ما نريد أن ينسج على منواله كل الشباب الذين سيشاركون في المهرجان في الدورات القادمة. نتمنى أن تصل هذه الرسالة الى الفرق المسرحية، لأن المسرح يحتاج الى العمل في إطار مجموعة، ويحتاج جهدا كبيرا من الجميع وليس من الشخص الواحد. وقالت إيمان المري: العمل الجماعي مهم جدا، والعمل بروح الفريق الواحد يسهل المهمة، وكان الأمر كذلك بالنسبة الى فريق مسرحية لا توقظ اللوه ولله الحمد، بالإضافة الى أن الميزة في هذا المهرجان أن كل الفرق كانت تعمل بروح الجماعة، وكانت هناك زيارات بين الفرق حتى يشدوا من أزر بعضهم البعض، وكان هناك تعاون كبير بينها، وهذا جيد لتحقيق النجاح. من جانبه قال أحمد ميا: هذه أول تجربة لي في المهرجان. لم أكن أعرف ماذا يعني أن تقف على خشبة المسرح. كانت هناك رهبة، لكن روح الفريق جعلت هذه الرهبة تضمحل، وهذا هو السبب الذي يجعلك تقدم أفضل ما لديك، وهو ما شاهدنا نتيجته في المهرجان. وتتفق منى العنبري مع ما قاله زملاؤها، حيث أردفت: أنا مع الروح الجماعية، وهو ما ظهر في حفل توزيع الجوائز. الجميع عبر عن فرحته لكل من فاز بجائزة، والجميع كان يترقب أن يفوز عرضنا باعتبار أن النقاد والجمهور أشادوا بالعمل، وهذا لا يعني أننا نحن الأفضل بل كل الفرق التي فازت كانت أعمالها جميلة، وأنا جدا سعيدة بهذه الروح التي خرج بها المهرجان وهي روح الفريق الواحد، كأنهم جسد واحد. وأضافت منى العنبري قائلة: أعجبني مخرج عرض عزف منفرد أحمد العلي رغم أنه في بداياته، وكان متفهما ومرنا جدا في التعامل مع الممثلين، وكان ذكيا أيضا، واستطاع أن يقدم رؤية إخراجية جميلة الى درجة جعلني أحب عملي لأني شاهدت الشخوص تتحرك على خشبة المسرح، وفرحت جدا، وأحسست بأن علي أن استمر في التأليف. والمخرجة ايمان المري استحقت الجائزة، لكني تمنيت لو أنها كانت مناصفة بينها وبين المخرج أحمد العلي. ندوات تعقيبية ردا على سؤال (الشرق) حول مدى تخوفهم من آراء الفنانين والنقاد في الجلسات التعقيبية قال الفنان خالد الحميدي: من الطبيعي أن نكون خائفين من تعقيب الفنانين الكبار والنقاد على العروض المسرحية. وأود بهذه المناسبة أن أشكر الأستاذ صلاح الملا الذي كان داعما لنا في المهرجان، وكان حضوره مشجعا بالنسبة الينا. والأستاذ غانم السليطي كذلك، وشرفنا الأستاذ عبدالله غيفان بحضوره ومشاهدته للعروض المسرحية، ونحن نطمح لنكمل المسيرة التي بدؤوها. أما الفنان عبدالرحمن المنصوري فقال: في البداية أريد أن أذكر جملة قالها سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة: أنتم شباب ولابد أن يأتي يوم تُنتقد فيه أعمالكم لأن العمل المسرحي لا يمكن أن يكون عملا متكاملا. وأضاف المنصوري: لابد أن تكون هناك أخطاء في الصوت، أو في الإضاءة، أو في الأداء أو في غيرها من عناصر العرض المسرحي، وقد لا تصل رؤية المخرج الى الجمهور، وبالتالي أنا لست ضد النقد لأن النقد يدلنا الى الطريق الصحيح. هناك من انتقد وأشاد في نفس الوقت، وهذا مهم جدا. وقالت المخرجة إيمان المري: أنا تعاملت مع الملاحظات بكل رحابة صدر وهي ملاحظات تحترم، ووجهات نظر تقدر لأن الذائقة الفنية تختلف من شخص الى آخر، ولكني كنت أتمنى أن ينظر للعمل بشكل فني وليس من أفق ضيق، حيث إنهم تطرقوا الى بعض النقاط مثل اللهجة وأسقطوها على شعب محدد مع احترامي لكل الشعوب وكل الثقافات. لم يكن الغرض من استخدام اللهجة بأنها موجهة بشكل مباشر لشعب معين، ولكن الغرض منها هو استخدام الجانب الكوميدي فيها. وقالت الكاتبة منى العنبري: من حق النقاد أن يطرحوا وجهة نظرهم في الأعمال، ولكن من حقنا نحن ايضا أن نبين وجهة نظرنا وندافع عن أعمالنا، وأشاطر زميلتي إيمان المري عندما أشارت الى اختلاف الرؤى والنظر للعمل من منظور ضيق. نحن نأخذ من النقاد كلامهم من منظور إيجابي ويجب أن نطبق ما قالوه. وتابعت قولها: أحترم رأي الأستاذ غانم السليطي عندما قال إن العروض المسرحية تفتقر الى الرافعة ويقصد بها القصة، وعمم ذلك على كل العروض. وقد أخذت ملاحظته بعين الاعتبار، وأتمنى من مركز شؤون المسرح أن يكثف من الورش الفنية حتى نطور من أنفسنا ونحقق ما هو مطلوب. من جانبه قال الفنان مسلم الكثيري: أتفق مع زملائي في الرأي وأعتقد أن النقد ينير زاوية معينة في العمل الذي قدمناه، ويساعدنا حتى نحصل على جوائز أخرى في مهرجانات قادمة، وأرى أن النقد كان بناء بشكل عام، والجلسات النقدية كانت من أفضل اللحظات في المهرجان، حتى نستطيع أن نطور مهاراتنا بالرغم من أن فن كتابة النص المسرحي فن صعب، وشاهدنا كما كانت لدى المؤلفين والمخرجين والممثلين جرأة في تقبل النقد. وقالت الفنانة العنود الخوري: حضرت ندوتين فقط بسبب ظروف طارئة، لكني أعتقد أن الندوات التعقيبية أهم ما في المهرجان لأن النقد حين يأتي من أشخاص ذوي خبرة ومتخصصين في هذا المجال مفيد جدا بالنسبة الي. وقال خالد الحميدي: النقد مهم في كل الأعمال وفي جميع أنواع المسارح، والرؤية النقدية تعكس رؤية الشخص للعرض المسرحي، ولا تعبر عن رأي أو وجهة نظر الكل. وفي الوقت ذاته فإن النقاد لهم رأي نقدي فني، فنحن نتعلم من هذا النقد بأن نطور من مهاراتنا بتوجيهاتهم، ونأخذ بعين الاعتبار ملاحظاتهم. نأخذ ما يناسبنا ويناسب العصر الذي نحن نعيشه، ونقول لهم شكرا على الملاحظات التي لا تناسبنا. وقال إبراهيم لاري: الجلسة النقدية تعبر عن النظرة الأولى للناقد أو الشخص الذي سيعقب على العرض، وكلهم أساتذة أفاضل، ونحن نتعلم منهم دائما، مثل الدكتور مرزوق بشير الذي كان نقده بنّاء، وكان يبرز الإيجابيات وكيف يمكن أن نطور أعمالنا. والدكتور حسن رشيد رغم قسوته في بعض الأحيان إلا أنها قسوة تصب في صالح المسرحيين الشباب حتى يطوروا من أنفسهم، ويقدموا أعمالا مميزة بحكم أننا نعرف طريقة الدكتور حسن رشيد وأسلوبه في النقد، وهو من الشخصيات الداعمة للشباب والمشجعة لهم. وأضاف لاري قائلا: آراء الأستاذ غانم السليطي كانت قيمة، وكان تركيزه على الممثلين بشكل أكبر، ونقدمه في محله، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل الفنانون الكبار ونقادنا مطلعون في الوقت الحالي على المسرح الحديث وطريقة الطرح في أوروبا ودول العالم؟ لأن الطرح وطريقة الإخراج والحركة على المسرح والأداء التمثيلي اختلف بشكل كبير في المسرح الحديث. هناك اليوم طرق مختلفة للممثلين. لابد أيضا أن نأخذ بعين الاعتبار الذائقة العامة خصوصا من فئة الشباب، علما بأن لجنة التحكيم كانت تضم أساتذة مطلعين على المسرح والتطورات التي حصلت في هذا المجال، لذلك كانت النتائج مختلفة عن الجلسات التعقيبية. وقالت منى العنبري: قسوة الأساتذة المعقبين تشبه قسوة الآباء، ولابد أن نتقبلها بصدر رحب، ونتبع توجيهاتهم، لكن أيضا لابد من إشراك النقاد والمسرحيين الشباب في الجلسات التعقيبية حتى نستفيد من آرائهم. وقالت إيمان المري: كنا نتمنى لو أن الفنانين الكبار زاروا بروفات مسرحياتنا وقدموا لنا ملاحظاتهم، وهو ما لم يحدث. مضيفة: نتمنى أن يكون هناك اهتمام في المستقبل من قبل أساتذتنا والفنانين الكبار، يا حبذا لو يأتون للبروفات. فيما قالت مريم المالكي: قد تكون مسرحيتي هي أكثر المسرحيات التي وجه لها النقد، ولكن ما تعلمناه في الجامعة أن الناقد لابد أن يقدم رأيه من وجهة نظر صحيحة ويوجهنا إليها؛ بغض النظر عما إذا كان النقد إيجابيا أم سلبيا، وبشكل موضوعي. في الأخير هي وجهة نظر وأنا أتقبلها، لكن بعضهم لا يتقبلون هذا الرأي خصوصا الفنانين المحترفين، فبدلا من أن يكون نقدا بناء قد يحطم الشخص نفسه، وربما لو لم أكن مريم المالكي لقررت ألا أستمر في تقديم عروض مسرحية في المستقبل. اعتراف بالخطأ حول مدى جرأتهم في الاعتراف بالأخطاء التي حدثت في العروض قال إبراهيم لاري: الاعتراف بالخطأ فضيلة، وهذا ما تعلمناه في المدارس، وهذا ما ألاحظه في معظم الشباب الموجودين في الساحة، وهم لديهم القدرة على تدارك الخطأ. ربما الخطأ البارز في الأعمال التي قدمت أن أغلب الشباب الموجودين ليست لديهم خبرة من ناحية الحركة على خشبة المسرح، وكذلك حركة الجسد على المسرح، وطبقة الصوت لدى بعض الممثلين، وردات الفعل هل كانت متناسقة مع الشخصية أم لا. هذه أبرز الأخطاء التي كانت موجودة، والسبب الرئيسي أن فترة الاشتغال على الممثل كانت ضيقة جدا، إضافة الى أن أغلب من شاركوا هم طلبة وعندهم حب للمسرح ولا يجب أن نضغط عليهم بالنقد الذي قد يجعلهم ينفرون. وقالت منى العنبري: أتفق مع أخي إبراهيم لاري، وأريد أن أشكر كل الممثلين الذين استطاعوا أن يخرجوا بعمل جميل، خصوصا وأن فترة التدريبات كانت قصيرة، وأنا أشكرهم على جهودهم الكبيرة. وقالت إيمان المري: كل الممثلين والمخرجين أبدعوا في أعمالهم، وكل واحد من هؤلاء فخور بنفسه، خصوصا وأن هناك من لأول مرة يخرج عملا مسرحيا، وهو أحمد العلي، وأيضا كان هناك ممثلون ظهروا لأول مرة على خشبة المسرح، مثل مسلم الكثيري وأحمد ميا، ورغم ذلك حصلا على جائزة أفضل ممثل دور ثان. تواصل مع الفرق حول دعوة مدير مركز شؤون المسرح المسرحيين الشباب للانضمام الى الفرق المسرحية، ومدى مبادرتهم بالتواصل مع رؤساء الفرق، قال إبراهيم لاري: أغلب أعضاء فريقنا هم أعضاء في فرقة الوطن المسرحية، ونشكر بالمناسبة الفرقة التي فتحت لنا مقرها كي نقوم بتدريباتنا للمهرجان، وأخص بالشكر رئيس الفرقة الاستاذ ناصر الحمادي، ومجلس الإدارة الذين سهلوا علينا الأمور. مضيفا: هناك مجموعة من الشباب ندعوهم كي ينضموا للفرق المسرحية التي تحتاج الى كوادر شابة، وسأنحاز الى فرقة الوطن المسرحية لأنها تركز على الشباب بشكل كبير، والفرق الثانية فتحت لنا أبوابها مثل فرقة الدوحة، وفرقة قطر، وكل الفرق داعمة للشباب، وعلى الشباب أن يبادروا بالتواصل مع هذه الفرق. وقالت إيمان المري: أنا عضوة في فرقة الوطن المسرحية ومن خلال منبر (الشرق) أدعو الشباب كي يقوموا بتسجيل أنفسهم في الفرق المسرحية لأن وجود الشباب في هذه الفرق يضمن لهم الاستمرارية والبقاء في جو المسرح والابداع. دراسة أكاديمية أكد حضور الجلسة النقاشية أهمية أن يتلقى المسرحي الشاب تكوينا أكاديميا حتى يصقل موهبته، وإن لم يتوفر فبإمكانه أن ينمي مهاراته بالقراءة والاطلاع. وأشار طلبة كلية المجتمع إلى استفادتهم الكبيرة من الدراسة في هذا الصرح الجامعي المهم الذي سهل عليهم دراسة الفنون المسرحية والتمثيل والاخراج والنقد المسرجي. لافتين الى أن الدافع للدراسة الأكاديمية هو حب المسرح، مؤكدين أن الأساتذة المشرفين لا يدخرون جهدا في تكوينهم نظريا وتطبيقيا. وأردفوا أن كلية المجتمع بيئة مناسبة لتخريج كوادر مسرحية ورفد الساحة الفنية بطاقات شابة قادرة على استكمال ما بدأه جيل الرواد. مشاريع قادمة كشف المسرحيون الشباب عن أنهم انطلقوا في التحضير لمشاريع فنية قادمة، حيث قال ابراهيم لاري إنه يشارك في كتابة عمل مسرحي للأطفال مع إيمان المري وشيخة الزيارة وعبدالرحمن المنصوري ومريم المالكي، وهو نص مسرحي غنائي سيقدم في الموسم المسرحي المقبل، بالإضافة الى مشاريع أخرى لم يكشف عنها، وهو ما أكده الفنان خالدي الحميدي والمخرجة إيمان المري التي تشارك في كتابة نص مسرحي للكبار، ولديها فكرة مسلسل رمضاني لعرضه على السوشيال ميديا. أما الكاتبة منى العنبري فقالت بأنها بصدد دراسة فكرة مسرحية، وهناك مناقشة مع فريق مسرحية عزف منفرد لتنفيذها، كما صرحت بأن لديها نص مسرحية للأطفال سيعرض في فعالية عيالنا على المسرح، ولديها مشروع مسلسل على اليوتيوب. فيما قالت مريم المالكي إن أعمالها مرتبطة بإبراهيم لاري وايمان المري. وقال مسلم الكثيري: سأكون ضمن فرقة الوطن المسرحية، وهو ما أكده زميله أحمد مايا.
2244
| 05 أبريل 2021
كرّم سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، الليلة الفائزين في مهرجان المسرح الجامعي /شبابنا على المسرح/ في دورته الثانية، والذي نظمه مركز شؤون المسرح، في الفترة من 21 وحتى 27 مارس الجاري على مسرح قطر الوطني. وجاء ختام وتتويج الفائزين في مهرجان المسرح الجامعي /دورة الفنان الراحل موسى عبدالرحمن/، مواكبا لاحتفالية وزارة الثقافة والرياضة باليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس من كل عام، وبالتزامن مع فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2021. وفازت مسرحية /لا توقظ اللوه/ لجامعة قطر بجائزة أفضل عرض متكامل، وهي المسرحية ذاتها التي فازت بجوائز أفضل إخراج لإيمان المري، أزياء لنورة المالكي، مؤثرات سمعية وبصرية لمسلم الكثيري، وإضاءة لإبراهيم لاري، والذي فاز كذلك بجائزة أفضل ممثل دور أول مناصفة عن دوريه في مسرحيتي /لا توقظ اللوه/ و/مختل عقليا/ لكلية المجتمع، مع منذر السابعي عن مسرحية /مع مرتبة الشرف/ لجامعة قطر، إلى جانب جائزة أفضل ممثل دور ثاني مناصفة (مسلم الكثيري احمد ميا عن دورهما في مسرحية لا توقظ اللوه). كما فازت مسرحية /لا توقظ اللوه/ بعدد من جوائز مركز شؤون المسرح التقديرية، في مجال التمثيل وفاز بها خالد الحميدي، مناصفة مع عبدالرحمن المنصوري عن مسرحية /مختل عقليا/ لكلية المجتمع، وفي مجال التأليف مناصفة بين إيمان المري، ومنى العنبري عن مسرحية /عزف منفرد/ لكلية شمال الأطلنطي. وفازت مسرحية /مع مرتبة الشرف/ لجامعة قطر بجائزة لجنة التحكيم الخاصة وهي ثاني أهم جائزة من جوائز المهرجان، كما فازت بجوائز أفضل نص لتميم البورشيد، وديكور لجاسم عاشير، وإدارة إنتاج لفيصل العذبة إلى جانب جائزة مركز شؤون المسرح التقديرية في مجال الإخراج لعبدالله الملا. كما فازت مسرحية /مختل عقليا/ بجائزتي أفضل ممثلة دور اول لكلثم المناعي، وأفضل ممثلة دور ثاني وفازت بها العنود الخوري، فضلا عن جائزة مركز شؤون المسرح التقديرية في مجال التمثيل والتي فازت بها هيا الصالحي مناصفة مع هنيدة بوشناق عن مسرحية /عزف منفرد/. كما كرم سعادة وزير الثقافة والرياضة، أعضاء لجنة التحكيم برئاسة المخرج حمد الرميحي والناقدين الدكتور حسن رشيد والدكتور مرزوق بشير، اللذين قاما بالتعقيب على العروض المسرحية في الندوات التطبيقية، والطلاب الجامعيين الذين أداروا الندوات المصاحبة للمهرجان، والاستاذ موسى زينل كرمز من رموز المسرح القطري، وأسرة الراحل موسى عبدالرحمن الذي حملت الدورة الثانية اسمه تقديرا لعطائه الفني. وقال الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح، إن المركز اليوم يحتفل بنجاحه في تحقيق استراتيجية وزارة الثقافة والرياضة في مجال المسرح فمنذ إنشائه منذ أكثر من أربع سنوات كان الهدف هو التوجه بالمسرح نحو المجتمع، وتفعيل دور الفرق المسرحية وتوفيق أوضاعها، واستكمال تطوير الأنواع المسرحية الأخرى مثل مسرح الدمى والمسرح المدرسي والمسرح الشبابي ومسرح الجاليات. وأكد أن المركز استطاع بالعمل الصادق والجهد المشترك وبدعم سخي من الدولة وبمؤازرة المسرحيين أن يصل إلى ثمار عديدة، سواء في المسرح العام أو المسرح المدرسي /عيالنا على المسرح/ الذي تم بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات ووزارة التعليم والتعليم العالي وقدمنا فيه 18 عرضا محليا وخارجيا بحضور عدد كبير من المتفرجين تخطى حاجز الـ100 ألف مشاهد، وكذلك المسرح الجامعي الذي تم تأسيسه في سنة 2019 لنحتفل بختام دورته الثانية هذا العام إلى جانب نجاح المركز في تفعيل فضاء الدمى الذي كان متوقفا عن العمل لسنوات عدة، وتم إنتاج 12 مسرحية وقدمنا خلاله 253 عرضا محليا وخارجيا وذهب إلى المدارس ورياض الأطفال والحدائق تمت المشاركة في أغلب محافل وفعاليات الدولة، داعيا في ختام كلمته الشباب الجامعي الذين شاركوا في المهرجان إلى الالتحاق بالفرق المسرحية الأهلية والمراكز الشبابية المنتشرة في البلاد ومواصلة الإبداع. وتضمنت احتفالية وزارة الثقافة والرياضة باليوم العالمي للمسرح التي أقيمت وسط إجراءات احترازية وحضور محدود، تقديم العرض المسرحي /وادي المجادير/ تأليف وإخراج عبدالرحمن المناعي، بالتعاون مع فناني فرقة الدوحة المسرحية. وتدور أحداث المسرحية في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، حيث اجتاح قطر ومناطق أخرى من الخليج وباء الجدري في صيف عام 1932. وجسد الشخصيات كل من أحمد عفيف (في دور المداوي)، وزينب العلي (في دور أم سعيد)، وجاسم السعدي (في دور المجدور)، حيث تتناول المسرحية ثنائية الحياة والموت، وتحولات الإنسان في ظل الكوارث التي تحل به. وفي كلمة مصورة ألقى الفنان علي حسن كلمة اليوم العالمي للمسرح التي كتبتها هذا العام الممثلة البريطانية هيلين ميرين بطلب من الهيئة الدولية للمسرح، وقالت فيها كان هذا وقتا صعبا للغاية بالنسبة للفنون الأدائية الحية، كافح فيه العديد من الفنانين، والفنيين، والحرفيين، والنساء في مهنة هي في الأصل محفوفة بانعدام الأمن الذي ارتبط دائما بهذه المهنة، وهو ما مكن هؤلاء الفنانين من النجاة في ظل جائحة /كورونا/، متسلحين بالكثير من الذكاء والشجاعة، ففي ظل هذه الظروف الجديدة، حول الفنانون خيالهم إلى طرق إبداعية وترفيهية ومؤثرة ليتمكنوا من التواصل مع العالم، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير بالطبع إلى شبكة الإنترنت. وأكدت ميرين في كلمتها القصيرة أن ثقافة المسرح الجميلة ستبقى وتستمر قائلة: لن تختنق أبدا الرغبة الإبداعية للكتاب، والمصممين، والراقصين، والمغنين، والممثلين، والموسيقيين، والمخرجين، وفي المستقبل القريب ستزهر تلك الرغبة مرة أخرى تدفعها طاقة جديدة وفهم جديد للعالم الذي نتشاركه جميعا، وكم أتحرق شوقا لذلك. وألقى الأستاذ موسى زينل الخبير والمستشار السابق بوزارة الثقافة والرياضة، كلمة المسرح القطري بهذه المناسبة وثمن فيها اهتمام الوزارة بالمسرح وخاصة الجامعي الذي شهد انطلاق معظم المشاهير من الفنانين عالميا وعربيا، داعيا الشباب إلى الاستفادة من هذا الدعم الذي تقدمه الدولة والانخراط في عالم الابداع المسرحي من خلال الفرق المسرحية التي طالب بمزيد من دعمها. وأشار زينل إلى أن دولة قطر من أوائل الدول الخليجية التي احتفلت منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي بمناسبة اليوم العالمي للمسرح بالعديد من الأعمال التي قدمت طاقات مبدعة وأعمالا خالدة حازت كثيرا من الجوائز خليجيا وعربيا. جدير بالذكر أن جوائز مهرجان المسرح الجامعي تتضمن جائزة أفضل عمل بقيمة 200 ألف ريال، و50 ألف ريال لجائزتي أفضل نص، وأفضل إخراج، و30 ألف ريال قيمة جائزة أفضل ممثل دور أول، والمبلغ ذاته لأفضل ممثلة دور أول، و25 الفا لكل من أفضل ممثل دور ثان، وأفضل ممثلة دور ثان، و15 ألفا لكل من جوائز: أفضل ديكور، أفضل إضاءة، أفضل مؤثرات بصرية وسمعية، أفضل أزياء، فيما تبلغ جائزة لجنة التحكيم الخاصة 150 ألفا، إضافة إلى جوائز مركز شؤون المسرح التقديرية في مجالي التأليف، الإخراج وتبلغ 25 ألفا لكل منهما، وجائزة أفضل إنتاج 15 ألفا، وجائزة مركز شؤون المسرح التقديرية في التمثيل 15 ألفاً.
2300
| 28 مارس 2021
اختتمت مساء أمس الأول، الندوات التطبيقية لمهرجان المسرح الجامعي بندوة خاصة للعرض المسرحي لا توقظ اللوه لجامعة قطر، وناقشت الندوة التي أدارها علي شريف توفيق والناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد، العديد من الموضوعات المتعلقة بالنص المسرحي وأداء الممثلين بالإضافة إلى الديكور. وأوضح الفنان صلاح الملا، مدير مركز شؤون المسرح، خلال الندوة، أن مهرجان الدوحة المسرحي لم يتوقف وإنما تم تأجيله لفترة، وسيعود مرة أخرى في الوقت المناسب، متمنياً من جميع الشباب الذين شاركوا في مهرجان المسرح الجامعي أن ينضموا إلى الفرق المسرحية وأن يواصلوا مسيرة من سبقوهم من الفنانين المسرحيين. كما كشف الملا عن توقيع مذكرة منذ فترة من أجل تفعيل دور الشباب في المراكز الشبابية التابعة لوزارة الثقافة وهي الخطوة التي سيكون لها تأثيرها الإيجابي على الشباب والحركة المسرحية بشكل عام. لا توقظ اللوه استهل الندوة د. حسن رشيد، حيث قال: هذا العرض تنطبق عليه مقولة ختامه مسك، فالعرض ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالواقع وبالقضايا التي تلامس الشباب في هذه المرحلة العمرية والدراسية، مضيفاً إن مؤلفة ومخرجة العمل إيمان المري كانت لها رؤية مميزة، فكانت هناك معالجة جيدة، والعرض في مجمله يستحق الإشادة، وإن هناك مجهودا كبيرا بذل من فريق العمل والملاحظات إن وجدت فهي من باب التأكيد على بعض الأساسيات التي لابد منها في بداية المشوار. استثمار المواهب وخلال مداخلات ضيوف الندوة، أثنى الفنان غانم السليطي على اللمسات الفنية التي تضمنها العرض، مؤكدا أنها جاءت صادقة وملامسة لسخونة الواقع الذي يعيشه الطالب الجامعي، مضيفا: افتقد العرض اللقطة السحرية، فلم نشاهد موقفاً أو لقطة جذابة أو لها مفعولها السحري على المشاهد، كما أن هناك بعض الهبوط في الإيقاع، فلا توجد معايشة حقيقية للشخصية، وأذكر في ذلك الفنان إبراهيم لاري الذي كان في بعض الفترات يؤدي بشكل جيد جداً وفجأة يهبط مستواه لأنه عاش الشخصية بعقله وليس بقلبه، وهذا ينطبق على الجميع، في كافة العروض نلاحظ أن معايشة الشخصية من الخارج فقط ولا توجد معايشة داخلية. وأضاف السليطي: فيما يتعلق بالكوميديا ضم المهرجان بشكل عام مواهب مميزة ولكن في عرض الليلة الختامية كان الممثل أحمد ميا الأبرز في الجانب الكوميدي، وأرى أن أمامه مستقبلا باهرا ومشرقا في حال استثمر موهبته بشكل جيد. وقال إن توظيف اللهجة المصرية في هذا العرض لم يكون موفقاً، مشيداً بتصدي إيمان المري لإخراج المسرحية. تشجيع الشباب أما الفنان سعد بورشيد فأكد أن المسرحية تحمل إسقاطات أخرى غير الإسقاط المباشر الذي يقصد به أزمة الطلاب في الجامعة مع الدكتور الفاسد، وهو ما دلل عليه بالمقولة التي رددها أبطال العمل على خشبة المسرح حينما قالوا نريد أن نكون فاعلا لا مفعولا به. وأضاف: لابد من تشجيع هؤلاء الشباب وتكثيف الدورات التدريبية والتأهيلية لهم ليحملوا راية المسرح وتكون هناك عملية تواصل وتعاقب بين الأجيال المسرحية. فيما أكد الدكتور مرزوق بشير، عضو هيئة التدريس بكلية المجتمع، أنه استمتع بالعمل بداية من عنوان المسرحية الذي يحمل دلالات كثيرة، موضحاً أن الديكور كان عمليا وبه ترميز واستخدام في مجمله جيد، كما كانت الإضاءة جيدة أيضا، وأضاف: يمكنني أن أقول إن العمل أمتعني، كما أمتعتني العروض التي شاركت، وأسعدتني الطاقات الشبابية المشاركة في تلك العروض. وقال الدكتور سعيد الناجي في مداخلة: كل العروض تطرقت إلى القيم، وأتمنى أن نترك المباشرة التي انتهت من سنوات، فلا نريد شعارات بل نريد فنا ونريد مسرحا، متمنياً أن يتم فتح الباب أمام النصوص العربية والعالمية، مطالباً المسؤولين بألا نظل منغلقين على أنفسنا ونظل محليين في نصوصنا، مؤكداً أن هناك جرأة في الطرح وفي القضايا التي قدمت في المهرجان.. مشيدا بعودة الحياة المسرحية من خلال هذا الحدث المهم الذي يعد تنظيمه وسط هذه الظروف إنجازاً يستحق الثناء. مهرجان مميز خلال مداخلة هاتفية أكد الفنان فهد الباكر أن العرض لامس الواقع، غير أنه انتقد فكرة الملابس التي رأى أنها لا تلامس فكرة العرض والنص، مشيراً إلى أنه يتوقع أن يكون للمخرجة إيمان المري مستقبل باهر في السنوات القادمة. من جانبها قالت المخرجة إيمان المري إن ملابس الطلاب كانت عبارة عن ملابس جنود وبها باركود وهذا الأمر مقصود وله دلالة مهمة بالنسبة للعرض. وتوجهت المري إلى فريق العمل بالشكر على ما بذلوه من مجهودات على خشبة المسرح، مؤكدة أنهم قاموا بعمل رائع يستحق الثناء والإشادة وأنها فخورة بهم، وبالمشاركة في هذا المهرجان المميز، متوجهة بالشكر إلى القائمين عليه.
1934
| 26 مارس 2021
اختتمت أمس العروض المسرحية التي شاركت في الدورة الثانية من مهرجان المسرح الجامعي شبابنا على المسرح، الذي ينظمه مركز شؤون المسرح، برعاية سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، وأقيمت العروض على خشبة بمسرح قطر الوطني، وجاء إقامة المهرجان بالتزامن مع فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021. وقد شاركت في المهرجان أربعة عروض مسرحية، من تأليف وإخراج طلاب كل من جامعة قطر الذين شاركوا بعرضين، إلى جانب عرض لطلاب كلية شمال الأطلنطي، وعرض طلاب كلية المجتمع. وسوف يتم إعلان جوائز المهرجان، خلال احتفالية وزارة الثقافة والرياضة باليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس من كل عام، وفيها يتم تقديم العرض المسرحي وادي المجادير تأليف وإخراج عبدالرحمن المناعي، بالتعاون مع فناني فرقة الدوحة المسرحية. وشهد اليوم الختامي عرضًا مسرحيًا بعنوان لا توقظ اللوه من تأليف وإخراج إيمان المري، وتقديم فريق طلبة جامعة قطر، الذين تناولوا عددًا من القضايا المهمة أبرزها قضية استخدام السلطة والنفوذ للمصالح والأهواء الشخصية. كما تناولت المسرحية العديد من الإسقاطات المتعلقة بهموم الشباب وقضايا الوطن العربي، وتهدف إلى أن يكون الإنسان فاعلا في مجتمعه يرفض التنميط، ويكون له دوره في التغيير الإيجابي مهما كانت الصراعات والظروف المحيطة. كيان المسرح وحول أهمية المهرجان والعروض المسرحية التي قدمت في المهرجان قال الفنان أحمد المفتاح لـ الشرق، يبقى للمهرجانات المسرحية رونقها وكيانها الجميل في انعاش الحياة المسرحية في اي مجتمع.. كيف وإن جاءت في ظروف غير اعتيادية يمر بها العالم أجمع من خلال محاصرة داء الكورونا بحياة الناس وتوقف كل الانشطة الحياتية، إذ جاء حرص وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح في الاصرار على اقامة المهرجان المسرحي الجامعي الثاني شبابنا على المسرح ليؤكد على عودة الحياة لخشبة المسرح وإنارة مسرح قطر الوطني مرة اخرى، مع الاخذ بالاعتبار جميع الاحترازات المعمول بها صحياً وطيباً. وأضاف المفتاح: أنا كمتابع لهذا الشأن، منذ عدة سنوات رأيت في عيون هذا الشباب المتعطش لتقديم نفسه للجمهور مهما كان عدده ليست كالمعتاد إلا أن روح التحدي وإثبات الذات جعلته سعيدا بهذا الحراك بعد توقف قسري جاوز العام أو أكثر، والتجارب التي عايشتها وتعرفت على بعضها الآخر عن بعد تؤكد على روح الحماس والتوقد بعيداً عن الجانب الآخر وهو جانب الجوائز مؤكدًا أن المسرح القطري بهذه الخطوة يقدم بطاقة الاسبقية لكي تحذو حذوه الكيانات المسرحية الاخرى، والمسرح شيء جميل ورائع ولا يكتمل أي عمل مسرحي دون أن يقدم نفسه على مكانه الاصلي. مواجهة الجمهور وأكد أحمد البدر، المؤلف والمخرج المسرحي لـ الشرق، أن عودة الشباب من خلال مهرجان المسرح الجامعي بداية خير وحافز للمسرحيين القطريين، موضحًا بأن المهرجان يرفد الحركة المسرحية بطاقات ومواهب شبابية ستحمل لواء المسرح مستقبًلا. وأشاد بالوجوه الشبابية الجديدة في الساحة، مؤكدًا أن ذلك يعد أكبر دعم للحراك المسرحي في الدولة، فيما أشاد بالعروض المسرحية التي قدمت خلال المهرجان وأشاد بأداء الشباب، موضحًا بأن ذلك يشجعهم على الوقوف على المسرح ومواجهة الجمهور إلى جانب ان يبرز طاقاتهم وقدراتهم ويمنحهم أكثر ثقة بالنفس.
1598
| 25 مارس 2021
انطلقت أمس، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان المسرح الجامعي شبابنا على المسرح، الذي ينظمه مركز شؤون المسرح، على مسرح قطر الوطني، تحت رعاية سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة. ويأتي المهرجان، الذي يستمر حتى 27 الجاري، تزامنًا مع فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021، بمشاركة أربعة عروض مسرحية، من تأليف وإخراج طلاب كل من جامعة قطر الذين يشاركون بعرضين، إلى جانب عرض لطلاب كلية شمال الأطلنطي، وعرض لطلاب كلية المجتمع. وشهد الافتتاح عرضًا مسرحيًا بعنوان مرتبة شرف لجامعة قطر من تأليف تميم البورشيد وإخراج عبدالله الملا، حيث تناولت المسرحية مشكلات الشباب باستعراض وجهة نظرهم في العديد من القضايا التي تهم هذه الفئة. وقال الفنان صلاح الملا، مدير مركز شؤون المسرح، لـ (الشرق)، إن عزيمة الشباب ورغبتهم وجديتهم في العمل دفعتنا لإقامة الدورة الثانية من مهرجان المسرح الجامعي، الذي سيشهد أربعة عروض مسرحية من إبداعات الطاقات الشبابية، وقال: أتحدث اليوم بالنيابة عن مجموعة الشباب المسرحيين الجامعيين الذين فرضوا علينا برغبتهم وعزيمتهم في العمل لإقامة الدورة الثانية من هذا المهرجان، وقد وفقنا في مركز شؤون المسرح في العمل مع هؤلاء الشباب لعودة الحياة للمسرح الجامعي، وهذه بداية جيدة بالنسبة للشباب الذين استطاعوا أن يتحدوا الوضع الراهن وأن يقدموا العروض، مع إمكانية عرض هذه العروض عبر تطبيقات ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي ليتسنى للجميع مشاهدة هذه العروض المسرحية، لافتًا إلى أن هذا المهرجان يضع الشباب أمام تحد كبير ومسؤولية للاستمرار ودعم الحراك المسرحي. وحول الاجراءات الاحترازية أكد الملا أن اللجنة المنظمة حرصت على تطبيق الاجراءات الاحترازية والالتزام بنسبة الحضور التي حددتها الجهات المعنية لتحقيق التباعد الاجتماعي، سواء في الحضور للعروض المسرحية أو في الجلسات النقاشية التي ستأتي بعد كل عرض مسرحي، والتي سيشارك فيها الطلبة، متأملًا من كافة الطلاب المشاركين في المهرجان بعدم التوقف بعد هذا المهرجان ومواصلة عروضهم المسرحية سواء في الحرم الجامعي، أو في الأماكن المفتوحة كالحدائق العامة والساحات الترفيهية، موضحًا أن المهرجان بمثابة قاعدة لفتح الآفاق أمام الشباب وإبداعاتهم. منبر فعال الكاتب وعضو لجنة التحكيم بالمهرجان عبدالرحيم الصديقي، قال لـ الشرق: عودة المهرجان الجامعي بضوابط صحية هي خطوة موفقة ومهمة جدا لأنه الرافد الحقيقي في تخريج كفاءات قادرة على مواصلة دربها الإبداعي إلى جانب الفرق المسرحية كتابة وتمثيلا وإخراجا، مؤكدا أنه من الضروري دعم هذا النشاط الجامعي لما له من أهمية باعتباره منبرا فعالا لخلق إنسان متصالح مع ذاته ومجتمعه. وقد انطلق المهرجان بعرض مسرحية مع مرتبة الشرف لطلاب جامعة قطر، وشهدت تفاعلًا كبيرًا من قبل الحضور، إذ تناولت مشكلات الشباب واستعرضت وجهات نظرهم حيال القضايا المهمة التي تواجههم كقضية غلاء المهور، وعدم الحصول على الوظيفة المناسبة، إلى جانب مناقشة الانجراف خلف مشاهير السوشيال ميديا الذين يروجون لمنتجات دون ضمير من أجل كسب المال والشهرة، فيذهب ضحيتهم آلاف الناس. كما ناقشت المسرحية قضية الظلم الاجتماعي، وضياع الحقوق، واللهث وراء المظاهر الخداعة من أجل إرضاء المجتمع وأفراده الأمر الذي يؤدي بصاحبه في نهاية المطاف إلى الهلاك والدمار. وقد جاءت المسرحية في إطار فنتازي يعتمد على المبالغة المقصودة في كافة عناصر العرض وهي من إخراج عبدالله الملا، وتأليف تميم البورشيد، وبطولة كل من عبدالله الملا، ومحمد علي الملا، ومحمد يوسف، ومنذر ثاني ونايف اليافعي، وإدارة إنتاج فيصل العذبة، وديكور وأزياء جاسم عاشير، وإضاءة محمد الملا، وموسيقى منذر ثاني. موسى عبدالرحمن تحمل الدورة الثانية من مهرجان المسرح الجامعي اسم الفنان الراحل موسى عبدالرحمن، تكريمًا لجهوده في دعم وتطوير الحركة المسرحية، فيما سيواكب الحفل الختامي وإعلان جوائز المهرجان، احتفالية وزارة الثقافة والرياضة باليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس من كل عام، وفيها سيتم تقديم العرض المسرحي وادي المجادير تأليف وإخراج عبدالرحمن المناعي، بالتعاون مع فناني فرقة الدوحة المسرحية، إلى جانب كلمة اليوم العالمي للمسرح ويقدمها السيد موسى زينل أحد مؤسسي الحراك المسرحي. جوائز المهرجان تشمل جوائز المهرجان جائزة أفضل عمل، وأفضل نص، وأفضل إخراج، وأفضل ممثل دور أول، وأفضل ممثل دور ثان، وأفضل ممثلة دور أول، وأفضل ممثلة دور ثان، وأفضل ديكور، وأفضل إضاءة، وأفضل مؤثرات بصرية وسمعية، وأفضل أزياء، وكذلك جائزة لجنة التحكيم الخاصة، إضافة إلى جوائز مركز شؤون المسرح التقديرية في مجالات التأليف، والإخراج، وتأسيس نواة فريق مسرحي، والأداء الصوتي، والتمثيل، إلى جانب جائزة جديدة لأفضل مقال نقدي عن العروض، يتم فيه تناول عناصر العملية المسرحية بالتحليل.
1633
| 22 مارس 2021
تنطلق الأحد المقبل فعاليات الدورة الثانية لمهرجان المسرح الجامعي شبابنا على المسرح، والذي ينظمه مركز شؤون المسرح، برعاية سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة. ويشهد المهرجان، عرض مسرحية مختل عقليا، التي تناقش عددا من القضايا الشبابية ذات الرسائل التوعوية، حيث يواصل فريق كلية المجتمع، عمل البروفات النهائية للمسرحية استعدادا لعرضها الاثنين المقبل، على خشبة مسرح قطر الوطني. قام بتأليف المسرحية الكاتب إبراهيم لاري، إخراج مريم المالكي، وتمثيل كل من عبدالرحمن المنصوري، كلثم المناعي، هيا الصالحي، العنود الخوري، عيسى الخزاعي، إلى جانب إبراهيم لاري، وسيشرف على العرض المسرحي د. سعيد الناجي، عضو هيئة التدريس بكلية المجتمع. تدور أحداث المسرحية في قالب ينتمي إلى المسرح التجريبي، حيث يقدم فريق كلية المجتمع محاكاة لمجموعة من الفنانين الذين يهتمون بتقديم عمل مسرحي يحمل الكثير من الرسائل التوعوية للجمهور، ولكن يتوقف هؤلاء المسرحيون عن العمل وغاصوا في منطقة الاستسلام بسبب تدخل المخرج المباشر دائما في العمل، والذي يمثل السلطة على العرض، بما يحمل من سلطة أخرى لا ترحب بأفكار الشباب الجديدة ويطلب منهم تقديم أشياء أخرى حتى يتوقف الممثلون عن الأداء وبالتالي تتوقف الأهداف التوعوية للجمهور. وأوضح الكاتب إبراهيم لاري، أن المسرحية مأخوذة عن رواية له تحمل اسم ظل آخر سيغطيني، حيث يتناول العرض المسرحي مجموعة من الرسائل التي توضح للشباب السلبيات الناتجة عن وسائل التواصل الاجتماعي، وإن كانت كتبت بطريقة غير مباشرة في إطار من التجريب المسرحي. وعن فريق العمل في المسرحية، قال إن مخرجة العمل مريم المالكي خريجة قسم الفنون المسرحية بكلية المجتمع وتعد هذه التجربة الإخراجية الأولى بالنسبة لها، وقال: أغلب الشباب لهم تجارب مسرحية وشاركوا في مسرحية الأطفال حلاق الأشجار ولكن في هذا العرض نقدم الزميل عيسى الخزاعي في أول تجربة له على المسرح حيث نحرص كفريق على ثقل الموهبة بالدراسة الأكاديمية، ولذا نرى الحرص من قسم الفنون المسرحية على نقل التجارب المسرحية ومعايشتها وممارسة الفعل المسرحي وليس مجرد نظريات فقط. وأضاف إن الفريق الذي ينتمي للقسم يتوافر فيه الاستعداد الجيد للعمل المسرحي لأنه يجمع بين الجانب النظري بالكلية والتطبيقي في ممارسات عملية بالمسرح، موضحا أن الفريق بدأ في الاستعداد وإجراء البروفات منذ شهر فبراير الماضي، معرباً عن شكر الفريق لمركز شؤون المسرح الذي دعم الفريق وحرص على أن يكون التدريب والبروفات وسط إجراءات احترازية وبحضور محدود كما شكر فرقة الدوحة المسرحية التي وفرت للفريق مقرا للتدريب في البداية، وقال كل هذا يجعلنا نخوض مهرجان المسرح الجامعي برؤية جديدة واستعداد للمنافسة وتقديم عرض ينال إعجاب الجمهور. وتتنافس خلال هذه الدورة التي تحمل اسم الفنان الراحل موسى عبدالرحمن، أربعة عروض مسرحية، من تأليف وإخراج طلاب كل من جامعة قطر الذين يشاركون بعرضين إلى جانب عرض لطلاب كلية شمال الأطلنطي، وعرض طلاب كلية المجتمع.
1842
| 18 مارس 2021
يقيم مركز شؤون المسرح النسخة الثانية من مهرجان المسرح الجامعي في 20 مارس المقبل بمشاركة عدد من الفرق المسرحية من الجامعات في قطر وذلك على مسرح كلية شمال الأطلنطي ويستمر المهرجان 27 مارس ليتوافق ختام المهرجان مع اليوم العالمي للمسرح والذي يشهد احتفالية خاصة بهذه المناسبة . صرح بذلك الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح لوكالة الأنباء القطرية قنا على هامش حفل اختتام ورشة التمثيل والإخراج الذي أقيم مساء اليوم على خشبة مسرح قطر الوطني، موضحا أن الورشة التي أقامها المركز على مدى أسبوعين ،جاءت في إطار الاستعداد للمهرجان حيث تم تخصيصها لطلاب الجامعات الذين سوف يشاركون في النسخة الثانية من المهرجان ، مشيرا إلى أنها شملت تدريب الطلاب على جوانب نظرية وأخرى عملية تعرفوا خلالها على الأساسيات والقواعد الأساسية للمسرح ومختلف المهارات وكيفية الحركة على خشبة المسرح، وفن الالقاء والاهتمام بمخارج الحروف التي لابد أن يدركها كل من يدخل عالم المسرح، لتكون نقطة داعمة لهم في المهرجان القادم، مثمنا مخرجات الورشة التي ظهرت بوضوح خلال العرض الختامي الذي تضمن تقديم مشاهد من المسرح العالمي. وأضاف مدير مركز شؤون المسرح أن المركز مازال يقدم حالياً ورشة أخرى في فن الكتابة المسرحية كدعم أساسي لمهرجان المسرح الجامعي، معربا عن أمله في أن تجسد النصوص الناتجة عن الورشة في أعمال مسرحية سواء في المهرجان أو غيره ، منوها بدور المركز في تهيئة الشباب في جميع عناصر العمل المسرحي من تمثيل وكتابة وإخراج، مؤكدا أن الشباب سيتولون مختلف الجوانب التنظيمية الخاصة بالمهرجان وسيشاركون في الندوات التطبيقية المصاحبة إلى جانب عدد من كوادر ورموز الحركة المسرحية التي تدعم هؤلاء الشباب . وحول ما إذا تم اعتماد النصوص المشاركة في المهرجان الجامعي حتى الآن قال الفنان صلاح الملا، لدينا حالياً ستة نصوص تمت قراءتها وتم رفعها إلى اللجان المختصة للحصول على الموافقات الأولية، ومن ثم تقوم لجنة التقييم باختيار النصوص المتنافسة في المهرجان، مشيراً إلى دعم مركز شؤون المسرح للمسرح الجامعي ماديا ولوجستيا لإخراج المهرجان بشكل أفضل، ومثمنا في الوقت ذاته دور كلية شمال الاطلنطي، وأنه يسوف يتم تقديم جوائز المهرجان مثل النسخة الأولى وتبلغ 12 جائزة، تذهب إلى أفضل عمل وقيمتها (50) ألف ريال، وأفضل نص (15 ألف ريال) وأفضل إخراج (15 ألف ريال)، بالإضافة إلى جائزة بقيمة (10 الاف ريال) لكل مركز ينال أفضل ممثل دور أول وأفضل ممثل دور ثان وأفضل ممثلة دور أول وأفضل ممثلة دور ثان وأفضل ديكور، كما خصصت جائزة بقيمة (5 آلاف ريال) لكل مركز ينال جائزة أفضل إضاءة وأفضل مؤثرات بصرية وسمعية وأفضل أزياء، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم الخاصة بقيمة (20 ألف ريال). وردا على سؤال لـ / قنا/ حول استعداد مركز شؤون المسرح للإطلاق الموسم المسرحي الجديد قال تم اعتماد أسماء لجنة التقييم للموسم المسرحي الجديد وسوف نجتمع خلال الأيام القليلة القادمة لقراءة النصوص المقدمة للموسم ، للخرج بقرارات اللجان المعني ومن ثم اقرار حجوزات المسرح للفرق والشركات التي تمت الموافقة على أعمالها ، لافتا إلى أن الموسم المسرحي الجديد سوف يقتصر على المنافسة بين ستة أعمال مسرحية ، ثلاثة لمسرح الكبار وثلاثة أعمال لمسرح الطفل وذلك لإتاحة فرصة أكبر لعرضها خلال الموسم المسرحي .
1357
| 28 يناير 2020
أشاد فنانون ونقاد مسرحيون بإطلاق النسخة الأولى لمهرجان المسرح الجامعي الأول الذي تحتضنه خشبة مسرح كلية شمال الأطلنطي في الفترة ما بين (21 و27 ) مارس الجاري تحت عنوان (شبابنا على المسرح ) دورة الفنان الراحل عبد العزيز جاسم ، مشيرين إلى أن المهرجانات المسرحية تسهم في تطوير الذائقة الفنية المسرحية وتنمي الملكات الابداعية . وقال هؤلاء في حديثهم لـ(الشرق) : إن مهرجان المسرح الجامعي الأول يشكل نواة لمسرح جامعي واعد وإضافة قيمة للمسرح القطري ، مؤكدين أنه يشكل ملتقى للتواصل وتبادل الخبرات بين الفنانين مكرسا دوره كرافد حقيقي للحركة المسرحية في قطر، لما يستقطبه من مواهب فنية حقيقية ووجوه مسرحية واعدة . قال الناقد المسرحي الطاهر الطويل : أن المهرجانات المسرحية لها أدوار كبيرة بالنسبة للشباب والطلبة على مستوى تلقي العمل المسرحي ، وتسهم في تطوير الذائقة الفنية المسرحية ، منوها بأن المسرح يرتبط بتطور الحضارة ورقي المجتمعات، ويسهم في تقويم السلوك وتنمية الملكات الابداعية والجمالية.. وأضاف الطويل : ليس المطلوب من المسرح الجامعي أن يخرج لنا ممثلين وكتاب وسينوغرافيين..، ولكن دوره يتخطى ذلك ليساهم في تنمية روح العمل والفن والابداع لدى المجموعة الطلابية ، ويمكّن الطالب من التواصل مع الآخرين والتعبير عن قدراته ومواهبه، مضيفا أنه يمكن للمهرجان المسرح الجامعي أن يساهم في تنمية جمهور المستقبل ويرتقي بذائقته الفنية ويحدث تفاعلا ، معربا عن سعادته بممارسة الطلاب الجامعيين لفن المسرح كهواية وفن وابداع. من جهته، قال الفنان المسرحي سالم المنصوري : إن مهرجان المسرح الجامعي الأول يشكل إضافة للمسرح القطري ونواة لمسرح جامعي واعد ، معربا عن سروره بأن تحمل الدورة الأولى اسم الفنان الراحل عبد العزيز جاسم وهو ما اعتبره وسام على صدر كل فنان قطري ، كما عبر عن سروره بمشاركة سلطنة عمان بالمهرجان الوليد ، متوقعا أن تحمل النسخ القادمة مشاركات عربية ودولية أوسع ، مؤكدا أن المهرجان سيشكل الرافد الحقيقي للحركة المسرحية القطرية ، من جانبه، أعرب ماجد العوفي رئيس الوفد المسرحي العماني عن سعادته بالمشاركة في المهرجان قائلا : نشعر بالفخر أن نسجل أو مشاركة لنا في المهرجان الأول الذي تحتضنه دوحة الخير ، من خلال مسرحية (المتراشقون ) التي فازت بمهرجان آفاق المسرحي الجامعي في سلطنة عمان في دورته الثامنة، مؤكدا أن المهرجان يشكل ملتقى للتواصل بين الفنانين المسرحيين في البلدين الشقيقين وتبادل الخبرات فيما بينهما في مجال الفن المسرحي ، سيما وأن المسرح يعيش فترة ازدهار في قطر ، وأضاف أن نص مسرحية (المتراشقون) كتبه الفنان غانم السليطي عام 1984، ويدور حول التراشق الاعلامي والسياسي الذي يظهره الواقع العربي ، منوها بأن الأداء سيكون باللهجة العمانية ، معبرا عن سروره بتمثيل سلطنة عمان في هذا المهرجان المسرحي الجامعي الأول في قطر.. وبدوره، أثنى الفنان علي الشرشني على المبادرة الرائعة التي أطلقها مركز شؤون المسرح من خلال النسخة الأول لمهرجان المسرح الجامعي الأول الذي يترافق مع النهضة التعليمية لدولة قطر ويسهم في استقطاب الفرق المسرحية للجامعات القطرية واتاحة المجال لمشاركتها في فعاليات هذا الملتقى المسرحي الذي يبرز من خلاله عن العديد من المواهب الفنية والوجوه المسرحية الجديدة والشابة، سواء من خلال الممثلين أو التقنيين أو مهندسي الديكور والاضاءة ..مؤكدا أن المهرجان يسهم في رفد الساحة الفنية بمواهب ابداعية جديدة تثري المسرح القطري .
2761
| 23 مارس 2019
تواصلت مساء أمس على خشبة مسرح كلية شمال الأطلنطي، عروض مهرجان المسرح الجامعي الأول (شبابنا على المسرح) دورة الفنان الراحل عبد العزيز جاسم، بعرض مسرحي قدمه طلاب من معهد الدوحة للدراسات العليا تحت عنوان (بالتاء المربوطة) وهو نص كتبه الطالب عبد الرحمن أبو عابد، وأخرجته الطالبة إيمان الطيطي، بمشاركة فريق يتألف من سبعة من طلاب معهد الدوحة للدراسات العليا الذين ينتمون إلى بلدان مختلفة مثل الاردن، فلسطين، اليمن، الاردن، المغرب، بريطانيا، تشاد ، بينما قامت بهندسة الديكور الطالبة لانا شاهين. وتتناول مسرحية (بالتاء المربوطة) بعمق الشخصية العربية في جوانب مختلفة، وذلك من خلال أحداثها التي تدور حول تنافس مجموعة من الطلاب لقيادة مجلس الطلاب في إحدى الجامعات، حيث يشتد التناقض بينهم ويصل لذروته، ومن خلال كل ذلك الصراع، يسقط الكاتب بذكاء أحوال الواقع العربي وتداعياته وانهياره من خلال الشخصيات المتصارعة، فتتجلى في قوتها وفشلها وسوء تربيتها، لتطرح سؤالا في غاية الأهمية، هل نحن فاشلون في التربية ؟ أم نحن من يصنع الديكتاتور، من جهتها.. وصفت الطالبة ايمان الطيطي مخرجة مسرحية (بالتاء المربوطة) في تصريح خاص لـ(الشرق): المشاركة الأولى بمهرجان المسرح الجامعي بأنها تمثل تجربة صعبة واستثنائية تميزت بتذليل الصعاب وتجاوز التحديات، إذ ليس من السهل تجميع طلاب لديهم التزاماتهم الدراسية بوقت محدد وإحضارهم على خشبة المسرح ليخوضوا تدريباتهم حتى الصباح الباكر، لافتة إلى أن الفرقة المسرحية لمعهد الدوحة للدراسات العليا بدأت بروفات مسرحية (بالتاء المربوطة) منذ فبراير الماضي، منوهة بأن التدريبات على المسرحية كانت تبدأ منذ الساعة التاسعة والنصف وحتى ساعات الفجر الأولى أحيانا، وأشارت المخرجة ايمان إلى تصميم ديكور خاص لمشاهد المسرحية يستمد جمالياته من خلال توظيف الفن التشكيلي بهدف إبراز قدرات الفنانين الابداعية، وإعطاء العمل المسرحي زخما يزاوج بين الواقعي والخيالي عبر لوحات تخدم موضوع المسرحية ذاتها، وتمنحه فسحة من الحرية والإبداع. من جانبه، قال الطالب ساهر الجديلي ان الطلاب المشاركين في العرض المسرحي يجسدون تنوعا ثقافيا، انعكس من خلال أدائهم الفني على خشبة المسرح، لافتا إلى أن سيناريو العمل يتيح للفنانين المشاركين في العمل المسرحي أداء حواراتهم وفق لهجاتهم المحلية الخاصة، للتكفل بايصال رسائل مختلفة الدلالات، لافتا إلى أن حضور اللهجة المحكية بكثافة في العمل المسرحي يمنحه قيمة فنية مميزة، وثراء ثقافيا متنوعا. الندوة التطبيقية لمسرحية 22 بوصة عقدت الندوة التطبيقية الاولى لمسرحية 22 بوصة تحت الصفر التي قدمتها فرقة المسرح بجامعة قطر من تأليف وإخراج إيمان المري وقد ادارها الفنان عبدالله عبدالرسول وعقبت على العرض الدكتورة حنان قصاب وفي البداية اشاد عبدالرسول بالحركة المسرحية القطرية بالتقديم وبانفراد المسرح القطري وبتقديم التراث الشعبي قد عبر الفنان عبدالرحمن المناعي وحمد الرميحي واخرون. وقال ان فريق العمل قدم رؤيته وافكاره وقال ان ايمان المري اول مخرجة في المسرح القطري وهذا يعد اضافة للمسرح ان يقدم المهرجان تلك المواهب المسرحية. وقالت الدكتورة حنان قصاب في تعقيبها على العرض ان الشكر موصول لمركز شؤون المسرح على ان نتواجد هناك لنشهد ولادة المسرح الجامعي وانا منذ 40 عاما وانا اعمل مع الشباب وكنت اعتقد بانني سوف اتهم بانني اجامل الشباب لكن ما قدم عبرالعرض ابهرني فقد كان الممثلون يستمتعون وهم يمثلون على خشبة المسرح كان الايقاع سريعا وكانت حركة تغيير الديكور تتم بسرعة خصوصا وان العرض يميل الى المسرح داخل المسرح، فقد كانت المشاهد ذات ايقاع سريع والانتقال من مشهد لاخر فقد كان تقطيع المشاهد جميلا واستخدام الموسيقى كان رائعا ومتقنا خصوصا رقصة افريقيا ومشهد من يتابع معاملته ومشهد المشنقة وفي المجمل هو عمل مميز ينطلق به المهرجان. فيما طالب الفنان سعد بورشيد بضرورة الاهتمام بهذه الطاقات المسرحية التي تقدم هذا العرض وان يتاح لها مشاهدة اكبر عبر العرض على خشبة مسرح قطر الوطني لكي تصل الرسالة التي ارادت الكاتبة ايصالها للجمهور عبر هذا العمل وان يتم تقديم هذا العرض خارج دولة قطر لاهميته. وقال الفنان جاسم الانصاري ان المهرجان يهدف الى اكتشاف المواهب الموجودة داخل الجامعات وان ذلك يتم عبر هذه الاعمال التي ستقدم خلال المهرجان. وانتقد الفنان شعيل بخيت العمل وقال انه لم يفهم ما يريد ان يوصله للجمهور فقدت تداخلت عليه الافكار عبر الصالة والفرقة الموسيقية والممثلين على خشبة المسرح. وقال فيصل الدوسري ان النهاية الحزينة والتي تمت بشنق الطفلة، لماذا لا تستبدل بحالة فرحة افضل من ذلك الحزن الذي شاهدناه في نهاية العرض. وتواصلت المداخلات بين الصالة والمنصة وفي نهاية الندوة تم الرد على جميع الملاحظات التي قيلت في العرض من قبل المتداخلين وان هذه هي التجربة الاولى لهم واذا ما تمت اتاحة الفرصة سوف ترون اعمالا افضل مما قدم وقال ايضا ان 22 بوصة رمز للدول العربية وان الحالة التي تمر بها هذه الدول هي اكثر من تحت الصفر. عرض اليوم قي اطار المهرجان تقدم اليوم مسرحية المتراشقون وهي من تأليف الفنان غانم السليطي وهو عرض مستضاف من سلطنة عمان يعقب العرض محاضرة عن حول صناعة المسرحية القطرية يقدمها الفنان غانم السليطي. يذكر ان هذه الاعمال سوف تتنافس على عدد من الجوائز، منها جائزة أفضل عمل وقيمتها 50 ألف ريال، وأفضل نص (15 ألف ريال) وأفضل إخراج (15 ألف ريال)، بالإضافة إلى جائزة بقيمة 10 آلاف ريال لكل مركز ينال أفضل ممثل دور أول وأفضل ممثل دور ثانٍ وأفضل ممثلة دور أول، فضلاً عن جائزة لجنة التحكيم التي تتألف من خبراء ومتخصصين في شؤون المسرح وهم: محمد حسن أبو جسوم رئيس اللجنة، والعضوان: عبد الواحد المولوي، ومحمد الخليفي.
1019
| 23 مارس 2019
مساحة إعلانية
-فتح باب التسجيلفي المبادرة الثلاثاء المقبل عبر موقع الوزارة -فترة مسائية في المدرسة السورية بطاقة 500 طالب وبأقل تكلفة مقعد -فترة مسائية مجانية...
28860
| 18 يناير 2026
إيقاف خدمة التأمين داخل المنفذ للفترات القصيرة تطبيق وموقع إلكتروني لإتمام التأمين إلكترونيًا استمرار تقديم الخدمة للفترات الطويلة من شهر فأكثر أعلن المكتب...
13712
| 17 يناير 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن إطلاق عروض سفر حصرية تتيح للمسافرين فرصة استكشاف وجهات عالمية مدهشة تجمع بين المعالم السياحية الشهيرة، المدن النابضة...
10898
| 18 يناير 2026
كرّم المهندس عبدالله أحمد الكراني، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ، عامل النظافة العامة/ محمد نور الدين، تقديراً لأمانته وتعاونه...
4034
| 18 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
3862
| 19 يناير 2026
سجلت أدنى درجة حرارة، صباح اليوم السبت، 8 مئوية في كل من مسيعيد، ترينة، مزرعة غشام، سودانثيل، ومكينس، بينما سجلت العاصمة الدوحة 13...
3816
| 17 يناير 2026
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس. وسيضم...
3048
| 19 يناير 2026