رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
النعيمي: الحرف اليدوية من كنوز التراث القطري

أكدت السيدة سلمى النعيمي المستشار الثقافي ورئيس لجنة التراث بالمؤسسة العامة للحي الثقافي- كتارا، أن برنامج تدريب الحرف اليدوية التقليدية يهدف إلى تأهيل وتخريج حرفيين يتصفون بالوعي بأهمية وقيمة الحرف الشعبية، ويمتلكون ثقافة الجودة والإتقان والتميز، مؤكدة أن الحرف الشعبية هي كنز من كنوز التراث القطري. وأوضحت النعيمي في حديثها لـالشرق: إن البرنامج التدريبي الأول بدأ في ثلاث حرف يدوية تتمتع بمواصفات فنية وجمالية وقابلة للتسويق، مشيرة إلى أن كتارا وفرت كافة أنواع الدعم المادي والمعنوي لهؤلاء الحرفيين ليزاولوا أعمالهم اليدوية بشكل دائم، حفاظا على الموروث الشعبي وما يتسم به من عراقة وإبداع عفوي أصيل.. وإليكم تفاصيل الحوار: حبذا لو تحدثينا عن الحرف اليدوية التي تم اختيارها في البرنامج التدريبي الأول؟ في الحقيقة اخترنا ثلاث حرف يدوية هي (السدو، والتطريز الملابس التقليدية بالنقدة، والزخرفة الجبسية)، حيث ركزنا على المهن اليدوية المهمة القابلة للتسويق بناء على حاجة أفراد المجتمع لها وإقبالهم عليها، وتشمل الجبس والحلي التقليدية والملابس التقليدية والمنتجات المصنوعة من السعف بكافة أنواعها، بالإضافة إلى الحفر على الخشب، والفخار، وصناعة الحبال، والسدو. كيف يمكن تطوير الحرف اليدوية؟ - من خلال ربط الحرف التقليدية بالمجتمع وإعادتها إلى أرض الواقع، وهذا يتحقق عبر اختيار أشخاص يتوفر لديهم الاهتمام الكافي والرغبة الشديدة للانخراط في البرامج التدريبية التي تتيح لهم فرصة ثمينة من التعليم والتدريب الكافي، مع الحرص على المتابعة والتطوير والاستمرار في هذا الطريق حتى الوصول إلى أعلى درجات الإتقان والإبداع والتميز والابتكار. ما المزايا التي وفرتها كتارا للمنتسبين إلى هذا البرنامج؟ - كتارا بصفتها الجهة المشرفة على البرنامج من خلال لجنة التراث، تقوم بتوفير الدعم اللازم للبرنامج التدريبي، حيث ستخصص كتارا للحرفيين محلات خاصة لهم، كي يمارسوا حرفهم التقليدية، ويبيعوا منتجاتهم دون تحصيل أي رسوم، وذلك بعد التأكد من امتلاكهم الخبرة المطلوبة والمهارة الكافية، كما فتحت لهم المجال للمشاركة في فعالياتها الداخلية والخارجية. وبالمحصلة تعمل كتارا على تأسيس نواة من الحرفيين المدربين والمؤهلين، لمزاولة أعمالهم وحرفهم ومشغولاتهم اليدوية على مدار العام، بشكل حي وأمام الجمهور. هل ظهرت لديكم مؤشرات تبشر بنتائج طيبة بعد إطلاقكم هذا البرامج؟ - بكل تأكيد، فبعد أقل من شهر من بدء البرنامج، أصبح لدينا مجموعة متمكنة ومتمرسة من المهن اليدوية، وتمتلك المهارة والإتقان، ومن الأمور الطيبة التي تبشر بالخير أن هذه النخبة أصبحت تشارك في المهرجانات التراثية، وخصص لهم مكافآت لمشاركتهم في الفعاليات، علاوة على ما يحصلون عليه من مبيعاتهم، كما وضعنا لهم برنامجا تسويقيا يمنحهم فرصة إعطاء الدورات وورش العمل في المدارس والجامعات بمكافآت، وذلك تشجيعا لهم لمواصلتهم في هذا المجال والاستمرار والإبداع. هل يمكن التعرف على معايير انتقاء الشباب للانضمام إلى هذا البرنامج؟ - البرنامج مفتوح لكافة الراغبين، سواء من المواطنين أو المقيمين، بشرط أن يكون لديهم الرغبة الجادة في التعلم والاستمرار، والالتزام في ممارسة العمل في المحترف أو الورشة المخصصة، والعمل بروح الفريق الواحد. ما الخطة المدرجة في إطار التدريب في البرنامج؟ - بعد عملية التأكد من توافر المواصفات في المنتسبين المشاركين في البرنامج الذي يستمر ستة أشهر، نقوم بداية بإعطاء محاضرة عامة عن الحرف الشعبية، ونجري دراسة تفاضلية حول أكثر المهن ملاءمة لكل مشارك، ثم يتم توزيع المتدربين حسب الحرف المفضلة ووفقا لميولهم، ونبدأ بالتدريب وتجهيز الخامات والإنتاج لتبدأ عملية إخراج المنتجات، حيث تشارك هذه الأعمال اليدوية في معرض خاص بكتارا يسجل فيه اسم كل حرفي على مشغولاته اليدوية. هل وضعتم مواصفات فنية لقبول الأعمال اليدوية تمهيدا لتسويقها؟ - المواصفات يجب أن تكون مطابقة للمنتج الحقيقي بنسبة لا تقل عن 95%، وتتوافر فيها أعلى درجات الجودة والإتقان، وهذه المعايير وضعت كمرحلة أساسية لتسويق المنتج باسم قطر، سواء في الداخل أو الخارج، وهذا فرصة لإضفاء أجواء التنافس على الأعمال المشاركة لتحقيقها أرقى المواصفات. في إطار مبادرات كتارا الهادفة إلى تأصيل الموروث الشعبي والتراث في نفوس الأجيال.. ما مساعيكم في هذا الاتجاه؟ - بالطبع، فتعريف الجيل الجديد على برامجنا التدريبية في الحرف الشعبية يقع في مقدمة أهدافنا وإستراتيجيتنا، ليس في مجال الحرف فحسب، وإنما في إطار تأصيل التراث القطري الأصيل بكافة مفرداته وملامحه لدى أجيالنا المعاصرة، وهذا لن يتحقق إلا بالتعاون والتواصل والتنسيق مع المؤسسات العلمية والهيئات التعليمية والمدارس، لذلك مبادرتنا ستشمل زيارات وورش عمل في المدارس والجامعات، لتتحقق ثنائية التثقيف والتسويق التي تهدف في النهاية إلى خدمة مشروعنا ويحافظ على حرفنا اليدوية، ويضمن إحياءها واستمرارها.

4665

| 24 ديسمبر 2017

محليات alsharq
جاسم الخيرية تفتتح مركزا للتدريب الصناعي بإقليم مهاراشترا بالهند

افتتحت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية مركزا للتدريب الصناعي شيدته بمدينة دابول بإقليم مهاراشترا بالهند، بتكلفة تصل إلى ما يقرب من ثلاثة ملايين ريال قطري. ويهدف المركز الذي تم افتتاحه بحضور وفد المؤسسة وممثلين عن الحكومة الهندية والسلطة المحلية إلى تمكين آلاف الفقراء من الحصول على فرص تعليم فني متخصص في أربعة مجالات رئيسية وهي ( اللحام، الكهرباء، المكانيكا ، مكانيكا الديزل). ويخدم المشروع الذي استغرق تنفيذه 3 أعوام، الفقراء من ذوي المهن الحرفية من ساكني المنطقة، وبطاقة استيعابية تصل إلى 200 طالب سنويا. وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، قال سعادة السيد محمد بن خاطر الخاطر سفير دولة قطر لدى الهند "إن هذا الصرح التعليمي المميز، يأتي في إطار العلاقات المتميزة والتاريخية التي تربط بين دولة قطر والهند في المجالات المختلفة وتدفع بها إلى آفاق أرحب". وأكد أن العلاقة بين دولة قطر والهند شهدت وتشهد الكثير من التطور والتنمية على كل الأصعدة، فضلا عن التمازج الاجتماعي والثقافي بين شعبي البلدين. وأضاف "أن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا ومتعاظما بالعمل الإنساني، وتحرص على دعمه في أبعاده الوطنية والإقليمية والعالمية، ولها دور ريادي في هذا المجال، يشهد به مختلف الفاعلين في هذا الحقل النبيل أفرادا كانوا أو هيئات ومنظمات". بدوره قال السيد سعيد مذكر الهاجري عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية، إن مركز التدريب الصناعي، يختص بتدريب وتأهيل كوادر فنية ومهنية متخصصة. وأضاف أن المركز سيعمل على إعداد أجيال قادرة على مواكبة العصر الحديث بما فيه من معرفة راسخة ورؤية واضحة وباستخدام آخر التطورات الفنية لشق الطريق نحو مستقبل واعد لهم ولأسرهم ولتعزيز فرصهم في سوق العمل. وأوضح أنه تم اختيار هذه المنطقة دون غيرها لإقامة هذا المشروع لوجود عدد من الشركات والمصانع الكبرى، وأحواض لصناعة السفن، وكذلك شركات الطاقة. ومن المقرر أن يتم تشغيل المركز في شهر يوليو المقبل، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الحكومة ومع مؤسسة /كوكن/ سارفنجان الهندية حيث سيتم قبول الطلاب وفقا للنظام التعليمي بالهند.

447

| 23 أبريل 2017